Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 249

النصل البراق (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النصل البراق (1)

الفصل 249. النصل البراق (1)

شهيق.

طك.

“آلموند! ألا تنوي الفرار؟”

أنهت سارانغ المكالمة الهاتفية وأعادت الهاتف لكبير الخدم.

“تفعلت طاقة النصل!”

“يبدو أنه لم يبلغ المدير بأمر ذي بال.”

“صُدت طعنته مجددًا!”

“تلك بشرى سارة، لكن ما خطتك بشأن هذا المتطفل؟” سأل كبير الخدم مستعرضًا قناة يوتيوب تسمى «تايم تروبل».

“أوه! دبر الفجل‌الحلو هذا الكمين بدقة! أحبط الهجوم المباغت بالكامل؛ وآلموند بمأزق حرج!”

“أنذرته سابقًا، لكنه عاد للنبش مجددًا؛ وأقترح حسم أمره بحزم.”

سبق لـ تايم تروبل محاولة استقصاء ماضي جونجابا بحذر، غير أنه أخفق في العثور على شائبة، بل كشف هويته للعيان في المقابل.

لزمه انتزاع أسبقية تضمن ارتقاءه السلس للمستوى السادس.

“بشأنه…” تأملت سارانغ متكئة بوجنتها على كفها.

تعثر الفجل‌الحلو في صنع مسافة؛ فالجري للخلف أبطأ بطبيعته، مما مكن آلموند من ملاحقته بسهولة وموالاة طعن ظهره:

علمت بالهوية الحقيقية لصاحب القناة؛ ولو شاءت فضحه لدمر نفسه دون حاجة لتلويث يديها، إذ ستنهال عليه الدعاوى القضائية بل وتهديدات تمس سلامته الشخصية.

“آه، أجل، بالتأكيد.”

تريثت سارانغ قليلًا وهزت رأسها رافضة:

“؟”

“أولًا، قد لا يظن تدخله هذا مساسًا بشؤوني؛ ثانيًا، سيظهر غيره إن أسقطناه، وذلك استنزاف للجهد والمال. ترويض من نعرفه أجدى نفعًا.”

‘كش… مات.’

“ترويض… فهمت قصدك.”

شووو!

أبدى كبير الخدم ثقته بالاهتداء لسبيل ترويضه، ثم عاد لسمته الوقور:

ضيق كبير الخدم عينيه مستيقنًا من نسيانها تفعيله.

“لحسن الحظ، نشر مقطعه خاليًا من التفاصيل؛ وتأكدنا من عدم تسرب أي سجلات طبية.”

عثر الفجل‌الحلو على منفذ للفرار حين بلغت صحته الحضيض؛ فاستغل ثغرة باليسار وركل الأرض قافزًا للوراء.

“تعجل النشر لتزامن موعد النهائي اليوم؛ فالقضية التي أثارها تافهة قياسًا بإصداراته السابقة، وصنعها على عجل دون ركائز متينة.”

اختفت سارانغ مسرعة داخل الكبسولة، لا لفرط الحرج فحسب، بل…

لو حصد المقطع تفاعلًا ضخمًا لشرع في نبش أعمق بالإنتاجات اللاحقة؛ وحينها قد تتعرض سجلات سارانغ الطبية لخطر الانكشاف. ولحسن الطالع، لم تقع تلك الكارثة.

طك!

“تأخر الوقت.”

“آه، أجل، بالتأكيد.”

حان موعد ولوج الكبسولة.

لم يكترث آلموند؛ فاستدار واندفع نحو الضربة المصدودة لتقليص المسافة، كي يغدو سيف الرياح الطويل عبئًا يعيق حامله؛ غير أن الفجل‌الحلو لم يتح له ذلك بيسر.

ترقب الطبيب جالسًا بالمقعد المجاور بقلق دخول سارانغ للكبسولة؛ فضغطت زر التشغيل بكرسيها المتحرك.

أنهت سارانغ المكالمة الهاتفية وأعادت الهاتف لكبير الخدم.

رمق كبير الخدم الهاتف بيدها متسائلًا:

فششش!

“بالمناسبة يا آنسة، أفعّلتِ مغير الصوت بإحكام أثناء المكالمة السابقة؟”

طعن آلموند متلويًا ومناورًا، وتراجع الفجل‌الحلو معدلًا وقفته؛ كأنهما يؤديان رقصة حربية متناسقة.

ترددت يدها فوق زر الكرسي المتحرك لجزء من الثانية.

“آه، أجل، بالتأكيد.”

“أوه…”

تلاحمت شفرة النصل بسيف الرياح؛ طعنة تخترق وصدة تدفع، في صراع بين نفاذ هجوم ودفاع صد.

“؟”

“هاه؟! التصق آلموند بخصمه كليًا!”

“آه، أجل، بالتأكيد.”

تفعلت كامنة النصل البراق عقب الاقتراب الخاطف من مسافة بعيدة:

ضيق كبير الخدم عينيه مستيقنًا من نسيانها تفعيله.

“كالشطرنج تمامًا، عليك محاصرة الخصم بإعلانات ‘كش’ متتالية.”

“على أي حال، أراك لاحقًا.”

تذكر توجيه تاكو القديم:

اختفت سارانغ مسرعة داخل الكبسولة، لا لفرط الحرج فحسب، بل…

— انتهى أمر الفجل‌الحلو الآن.

‘اختار النصل البراق.’

لم تظهر موجات المينيون بعد؛ فالميدان حكر على مبارزة فردية بين آلموند والفجل‌الحلو.

استرعى نزال اليوم شغفها شخصيًا، ورغبت بمتابعته بدقة منذ اللحظة الأولى.

— هل النصل البراق بهذا البأس بالمستوى الأول؟

←↓↑→

[الرياح دومًا بجانبي]

واجه آلموند الفجل‌الحلو مشهرًا سيفه للأمام.

— أهذه مناوشة بالمستوى الأول؟

سوووش!

“آه، أجل، بالتأكيد.”

“هاه؟! أيبدآن النزال قبل زحف المينيون؟! اندفع آلموند تواً!”

طاخ! طاخ!

لم تظهر موجات المينيون بعد؛ فالميدان حكر على مبارزة فردية بين آلموند والفجل‌الحلو.

“يا للهول! صُدت الضربة!”

“أليست قمة الإثارة؟! صدام بالمستوى الأول؟!”

وسط وميض ساطع، تجسد آلموند من العدم خلف خصمه.

“يزعمون أن بأس النصل البراق لا ينفجر إلا بالمستوى السادس، غير أن صدامات المستوى الأول ضارية أمام سيف الرياح! فضربة واحدة بطاقة النصل ستحدث دمارًا ماحقًا!”

دك!

شاع بين اللاعبين ضعف النصل البراق حتى المستوى السادس؛ والدقة أنه قوي بالمستوى الأول وهش بين المستويين الثاني والخامس.

طاخ!

بيد أن ندرة القتال بالمستوى الأول رسخت الاعتقاد بضعفه حتى السادس؛ وتلك تفاصيل دقيقة يغفلها الكثيرون، لكن آلموند أدرك قيمتها الحيوية.

“لحسن الحظ، نشر مقطعه خاليًا من التفاصيل؛ وتأكدنا من عدم تسرب أي سجلات طبية.”

لزمه انتزاع أسبقية تضمن ارتقاءه السلس للمستوى السادس.

— قشعريرة مرعبة؛

[وميض]

غاص النصل عميقًا محدثًا ضررًا بالغًا:

طاخ!

تكررت المناوشات بينهما:

وسط وميض ساطع، تجسد آلموند من العدم خلف خصمه.

‘يقترب مجددًا.’

“قفز بالهواء مستخدمًا الوميض؟! هجوم معقد للغاية!”

طاخ! طاخ!

خلافًا لمخاوف ملك‌البرتقال، التقط آلموند نصله بانسيابية بالهواء ملوحًا به بعزم الدوران.

اعتمد آلموند على تخمين مسار الهواء غريزيًا للمراوغة:

سوووش!

تلاصق تام—

لوح بسيفه الذي تمرس عليه آلاف المرات؛ فاندلعت نيران زرقاء من الشفرة:

“فيمَ تفكر يا آلموند؟”

فششش!

عكس آلموند قبضة سيفه ومد يده خلف ظهر الفجل‌الحلو؛ ثم شد قبضته طاعنًا ظهره بضراوة:

[طاقة النصل]

عزم آلموند على خوض جولة ثانية؛ فخطته الفعلية تبدأ الآن.

[مهارة كامنة. يمنح الهجوم الأول عقب الاقتراب المباغت أثر طاقة النصل؛ ملحقًا ضررًا جسيمًا يتناسب مع الصحة المفقودة للخصم. التهدئة: 5 ثوانٍ.]

شطر سيف الرياح الأثير شطرين:

تفعلت كامنة النصل البراق عقب الاقتراب الخاطف من مسافة بعيدة:

مالت الكفة لآلموند؛ إذ اهتدى نصله لثغرة مباغتة:

“تفعلت طاقة النصل!”

“تفوق النصل البراق بالمستوى الأول رهن بطاقة النصل؛ وحين تُصد الضربة ينتهي أثره! يستلزم تجديدها الابتعاد مسافة شاسعة، وتلك استحالة بالاشتباك المباشر؛ ولن يتركه الفجل‌الحلو يفلت!”

بأزيز هادر، اندفعت طاقة النصل صوب الفجل‌الحلو، واندلعت ألسنة لهب حمراء مدوية:

“أيعني هذا تعذر تبادل الهجمات بينهما؟!”

طاخ!!

“قصر المسافة أعاق سيف الرياح تمامًا! لا يستطيع الفجل‌الحلو الطعن ولا الشق!”

“يا للهول! صُدت الضربة!”

لم يتوقف آلموند ما إن شرع بالطعن:

“الفجل‌الحلو! تظاهر بالغفلة ليستدرجه!”

‘إن صحت حساباتي، يلزمني ثلاث نقلات كش…’

صُد الهجوم المباغت بإحكام.

“تأخر الوقت.”

شخص الفجل‌الحلو قبيل ثوانٍ نحو الأفق متكاسلًا، والآن علت محياه ابتسامة الظفر.

“يبدو أنه لم يبلغ المدير بأمر ذي بال.”

“أوه! دبر الفجل‌الحلو هذا الكمين بدقة! أحبط الهجوم المباغت بالكامل؛ وآلموند بمأزق حرج!”

[نقاط الصحة: 92%]

“آلموند بمأزق؟”

‘يقترب مجددًا.’

“تفوق النصل البراق بالمستوى الأول رهن بطاقة النصل؛ وحين تُصد الضربة ينتهي أثره! يستلزم تجديدها الابتعاد مسافة شاسعة، وتلك استحالة بالاشتباك المباشر؛ ولن يتركه الفجل‌الحلو يفلت!”

‘إن صحت حساباتي، يلزمني ثلاث نقلات كش…’

عجز آلموند عن استدعاء طاقة النصل مجددًا بعد استهلاك الوميض؛ وحان دور الفجل‌الحلو للرد.

استطال السيف مشكلًا خطرًا مميتًا بالالتحام القريب؛ فضلًا عن كون شفرة الرياح شفافة تعسر رؤيتها بالعين المجردة.

شووو!

“المواجهات بين الكبار صراع حسابات وكفاءة حركية.”

شطر سيف الرياح الأثير شطرين:

واجه آلموند الفجل‌الحلو مشهرًا سيفه للأمام.

سوووش!

“هاه؟! التصق آلموند بخصمه كليًا!”

ضرب الجزء العلوي لجسد آلموند متطايرًا بقطرات دم حمراء:

أبدى كبير الخدم ثقته بالاهتداء لسبيل ترويضه، ثم عاد لسمته الوقور:

[الجندي‌الكسول]

‘هذه نقلة الكش الثانية.’

[نقاط الصحة: 92%]

عثر الفجل‌الحلو على منفذ للفرار حين بلغت صحته الحضيض؛ فاستغل ثغرة باليسار وركل الأرض قافزًا للوراء.

اعترف آلموند في سره: ‘إنه سريع بحق.’

“على أي حال، أراك لاحقًا.”

سيف خاطف وفائق الدقة؛ تفوق هجمات الفجل‌الحلو سلاسة حتى بين المتحدين الكبار، مما مكنه من توجيه طعنتين بفرصة هجوم يتيمة.

طك.

شووو!

“بما أن النصل البراق يقاتل بسيف واحد الآن، فبوسعه التشبث بالخصم وطعنه!”

‘يقترب مجددًا.’

غاص النصل عميقًا محدثًا ضررًا بالغًا:

تحرك السيف بمسار مغاير بتأثير مهارته الكامنة:

‘الكش الثالثة.’

[الرياح دومًا بجانبي]

— لكن آلموند ضمن أسبقية المسار مسبقًا.

[مهارة كامنة. يكتسب سيف الرياح زخمًا مع كل إصابة، مضاعفًا قوة الهجوم وطول الشفرة. الحد الأقصى: 10 تراكمات، وتدوم 5 ثوانٍ لكل تراكم.]

“أنذرته سابقًا، لكنه عاد للنبش مجددًا؛ وأقترح حسم أمره بحزم.”

استطال السيف مشكلًا خطرًا مميتًا بالالتحام القريب؛ فضلًا عن كون شفرة الرياح شفافة تعسر رؤيتها بالعين المجردة.

سبق لـ تايم تروبل محاولة استقصاء ماضي جونجابا بحذر، غير أنه أخفق في العثور على شائبة، بل كشف هويته للعيان في المقابل.

اعتمد آلموند على تخمين مسار الهواء غريزيًا للمراوغة:

“آه! صحة الفجل‌الحلو تنهار بسرعة مرعبة!”

‘أهذا مسارها؟’

تلاحمت شفرة النصل بسيف الرياح؛ طعنة تخترق وصدة تدفع، في صراع بين نفاذ هجوم ودفاع صد.

شهيق.

رنين!

ثنى آلموند خصره للخلف بأقصى طاقته، فمر عصف ريح عاتٍ فوق صدره كاد يمزقه.

سبق لـ تايم تروبل محاولة استقصاء ماضي جونجابا بحذر، غير أنه أخفق في العثور على شائبة، بل كشف هويته للعيان في المقابل.

“تفادى الهجمة؟!”

←↓↑→

“رائع! بمقدوره تقبل ضربة والانسحاب الآن، أليس كذلك؟”

‘هذه نقلة الكش الثانية.’

“تعادل بالمواجهة الأولى!”

شووو!

رغم ضراوة الهجوم، أفلت آلموند بنجاح.

“آه، أجل، بالتأكيد.”

بات الانسحاب متاحًا؛ فتراجع الخصم مستعدًا للمطاردة، بينما ركز آلموند بصره على عداد تهدئة الوميض:

طاخ! طاخ!

‘ثانيتان.’

— قفز بالوميض دون قذف السيف؟

عزم آلموند على خوض جولة ثانية؛ فخطته الفعلية تبدأ الآن.

“وفي النهاية، تحسم أمرهم بـ ‘كش مات’.”

“المواجهات بين الكبار صراع حسابات وكفاءة حركية.”

طك!

تذكر توجيه تاكو القديم:

طك!

“كالشطرنج تمامًا، عليك محاصرة الخصم بإعلانات ‘كش’ متتالية.”

ضرب الجزء العلوي لجسد آلموند متطايرًا بقطرات دم حمراء:

الهجوم الأول لم يكن سوى ‘كش’ تمهيدية.

‘يقترب مجددًا.’

تقدم آلموند خطوة ثابتة:

حان موعد ولوج الكبسولة.

“وفي النهاية، تحسم أمرهم بـ ‘كش مات’.”

[مهارة كامنة. يكتسب سيف الرياح زخمًا مع كل إصابة، مضاعفًا قوة الهجوم وطول الشفرة. الحد الأقصى: 10 تراكمات، وتدوم 5 ثوانٍ لكل تراكم.]

دك!

“تفعلت طاقة النصل!”

ركل آلموند الأرض مبعثرًا الغبار:

←↓↑→

‘إن صحت حساباتي، يلزمني ثلاث نقلات كش…’

— قفز بالوميض دون قذف السيف؟

حار المعلقون لاندفاع آلموند مجددًا بدل التراجع:

— مهارة تضاهي الحرفيين الكبار.

“آلموند! ألا تنوي الفرار؟”

— لكن آلموند ضمن أسبقية المسار مسبقًا.

“النزال المباشر مهلك بغياب طاقة النصل!”

حصد آلموند رأس الفجل‌الحلو لأول مرة في تاريخ البطولة.

“فيمَ تفكر يا آلموند؟”

حقق القتل الأول الاستثنائي الذي رسمه بخياله:

طعن آلموند بسيفه للأمام كأنه يجيب تساؤلاتهم؛ فتصدى الفجل‌الحلو للضربة بخفة:

“قصر المسافة أعاق سيف الرياح تمامًا! لا يستطيع الفجل‌الحلو الطعن ولا الشق!”

رنين!

تراجع الفجل‌الحلو ملوحًا بسيفه للأعلى:

“صُدت طعنته مجددًا!”

انحدرت صحة الفجل‌الحلو عقب نجاح الطعنة؛ وحاول ضرب آلموند بسيف الرياح، لكن قصر المسافة جعل السيف يحك جسد آلموند بلا ضرر.

“سرعة استجابة الفجل‌الحلو مذهلة!”

[وميض]

لم يكترث آلموند؛ فاستدار واندفع نحو الضربة المصدودة لتقليص المسافة، كي يغدو سيف الرياح الطويل عبئًا يعيق حامله؛ غير أن الفجل‌الحلو لم يتح له ذلك بيسر.

[نقاط الصحة: 92%]

تراجع الفجل‌الحلو ملوحًا بسيفه للأعلى:

غاص النصل عميقًا محدثًا ضررًا بالغًا:

لوا آلموند خصره سريعًا للمراوغة.

“أوه! دبر الفجل‌الحلو هذا الكمين بدقة! أحبط الهجوم المباغت بالكامل؛ وآلموند بمأزق حرج!”

طاخ!

[وميض]

تكررت المناوشات بينهما:

‘اختار النصل البراق.’

طاخ! طاخ!

“خيبة أمل لآلموند؛ كاد يحسم النزال!”

تلاحمت شفرة النصل بسيف الرياح؛ طعنة تخترق وصدة تدفع، في صراع بين نفاذ هجوم ودفاع صد.

علمت بالهوية الحقيقية لصاحب القناة؛ ولو شاءت فضحه لدمر نفسه دون حاجة لتلويث يديها، إذ ستنهال عليه الدعاوى القضائية بل وتهديدات تمس سلامته الشخصية.

طاخ! طاخ!

“يزعمون أن بأس النصل البراق لا ينفجر إلا بالمستوى السادس، غير أن صدامات المستوى الأول ضارية أمام سيف الرياح! فضربة واحدة بطاقة النصل ستحدث دمارًا ماحقًا!”

طعن آلموند متلويًا ومناورًا، وتراجع الفجل‌الحلو معدلًا وقفته؛ كأنهما يؤديان رقصة حربية متناسقة.

“قصر المسافة أعاق سيف الرياح تمامًا! لا يستطيع الفجل‌الحلو الطعن ولا الشق!”

— واو، جنون مطلق.

طاخ! طاخ!

— حبس أنفاس حقيقي.

فششش!

— أهذه مناوشة بالمستوى الأول؟

“ترويض… فهمت قصدك.”

— سرعة خيالية هههه.

طاخ! طاخ! طاخ!

— رائع، رائع جدًا!!

— متى رمى سيفه؟

طاخ! طاخ! طاخ!

شاع بين اللاعبين ضعف النصل البراق حتى المستوى السادس؛ والدقة أنه قوي بالمستوى الأول وهش بين المستويين الثاني والخامس.

تبادل السلاحان الضربات ككرات طاولة سريعة؛ ولكل سجال خاتمة حتمية.

تفعلت كامنة النصل البراق عقب الاقتراب الخاطف من مسافة بعيدة:

مالت الكفة لآلموند؛ إذ اهتدى نصله لثغرة مباغتة:

[مهارة كامنة. يكتسب سيف الرياح زخمًا مع كل إصابة، مضاعفًا قوة الهجوم وطول الشفرة. الحد الأقصى: 10 تراكمات، وتدوم 5 ثوانٍ لكل تراكم.]

صرير!

سحب خاطف—

انطلق النصل صوب عنق الفجل‌الحلو بحسم:

“قصر المسافة أعاق سيف الرياح تمامًا! لا يستطيع الفجل‌الحلو الطعن ولا الشق!”

‘هذه نقلة الكش الثانية.’

“يزعمون أن بأس النصل البراق لا ينفجر إلا بالمستوى السادس، غير أن صدامات المستوى الأول ضارية أمام سيف الرياح! فضربة واحدة بطاقة النصل ستحدث دمارًا ماحقًا!”

استحال على سيف الرياح الصد بتلك الزاوية الضيقة، واقتربت الشفرة من عنقه حتى لم يبقَ سوى إنشات معدودة…

“لحسن الحظ، نشر مقطعه خاليًا من التفاصيل؛ وتأكدنا من عدم تسرب أي سجلات طبية.”

“الفجل‌الحلو! تفادى النصل بلي عنقه باللحظة الأخيرة!”

“تجديد الكامنة عسير بالمستوى الأول، ومرحلة المسار باتت لصالحه تمامًا… مهلًا، ما هذا!؟”

سوووش!

استرعى نزال اليوم شغفها شخصيًا، ورغبت بمتابعته بدقة منذ اللحظة الأولى.

لوى الفجل‌الحلو عنقه ببراعة فأفلت من الذبح، مكتفيًا بخدش طفيف لم ينقص نقاط صحته.

بأزيز هادر، اندفعت طاقة النصل صوب الفجل‌الحلو، واندلعت ألسنة لهب حمراء مدوية:

أخطأت ضربة آلموند هدفها، غير أن ملامحه فاضت بالثقة؛ فلم يستهدف نحره بالأصل، بل كان مراده التلاحم التام وتقليص المسافة!

شطر آلموند خصمه لنصفين بحركة دورانية حاسمة:

حين تردد الفجل‌الحلو أثناء التواء عنقه، التصق آلموند به حتى تلامست صدورهما:

[وميض]

تلاصق تام—

سوووش!

“هاه؟! التصق آلموند بخصمه كليًا!”

— قشعريرة مرعبة؛

“أيعني هذا تعذر تبادل الهجمات بينهما؟!”

‘أهذا مسارها؟’

“لا أظن ذلك…?!”

————————

عجز سيف الرياح الطويل عن الحركة، بينما أضحى النصل البراق القصير سلاحًا فتاكًا.

— استغلال فارق المدى عبقري؛ أهي أول تجربة له بالبطل حقًا؟

حركة خاطفة.

تعمد آلموند تركه يفلت ليباعد المسافة بينهما؛ والسبب؟

عكس آلموند قبضة سيفه ومد يده خلف ظهر الفجل‌الحلو؛ ثم شد قبضته طاعنًا ظهره بضراوة:

طك!

‘الكش الثالثة.’

“أليست قمة الإثارة؟! صدام بالمستوى الأول؟!”

طك!

— ما هذه المهزلة هههه.

غاص النصل عميقًا محدثًا ضررًا بالغًا:

“آلموند بمأزق؟”

“بما أن النصل البراق يقاتل بسيف واحد الآن، فبوسعه التشبث بالخصم وطعنه!”

لوى الفجل‌الحلو عنقه ببراعة فأفلت من الذبح، مكتفيًا بخدش طفيف لم ينقص نقاط صحته.

[الفجل‌الحلو]

“في المقابل، يواصل آلموند طعناته المتلاحقة وهو يعانقه!”

[نقاط الصحة: 92%]

بات الانسحاب متاحًا؛ فتراجع الخصم مستعدًا للمطاردة، بينما ركز آلموند بصره على عداد تهدئة الوميض:

انحدرت صحة الفجل‌الحلو عقب نجاح الطعنة؛ وحاول ضرب آلموند بسيف الرياح، لكن قصر المسافة جعل السيف يحك جسد آلموند بلا ضرر.

[نقاط الصحة: 23%]

“قصر المسافة أعاق سيف الرياح تمامًا! لا يستطيع الفجل‌الحلو الطعن ولا الشق!”

تقدم آلموند خطوة ثابتة:

“في المقابل، يواصل آلموند طعناته المتلاحقة وهو يعانقه!”

“الفجل‌الحلو! تفادى النصل بلي عنقه باللحظة الأخيرة!”

طك!

تبادل السلاحان الضربات ككرات طاولة سريعة؛ ولكل سجال خاتمة حتمية.

لم يتوقف آلموند ما إن شرع بالطعن:

بسطوع باهر، تجسد آلموند خلف ظهر الفجل‌الحلو الهارب!

طك! طك! طك!

لم يتوقف آلموند ما إن شرع بالطعن:

تدفقت الدماء بغزارة من ظهر الفجل‌الحلو.

‘هذه نقلة الكش الثانية.’

“يلزم الفجل‌الحلو الفرار فورًا والابتعاد!”

[مهارة كامنة. يكتسب سيف الرياح زخمًا مع كل إصابة، مضاعفًا قوة الهجوم وطول الشفرة. الحد الأقصى: 10 تراكمات، وتدوم 5 ثوانٍ لكل تراكم.]

“ليس بالأمر الهين؛ فالفجل‌الحلو يتقهقر للخلف بينما آلموند يطارده للأمام، وفارق السرعة يحسم المطاردة!”

“تفعلت كامنة النصل مجددًا لتباعد المسافة ثم الاقتراب!”

تعثر الفجل‌الحلو في صنع مسافة؛ فالجري للخلف أبطأ بطبيعته، مما مكن آلموند من ملاحقته بسهولة وموالاة طعن ظهره:

مالت الكفة لآلموند؛ إذ اهتدى نصله لثغرة مباغتة:

— ما هذه المهزلة هههه.

— سحقًا.

— أسلوب الدمية تشاكي هههه.

“آلموند بمأزق؟”

— استغلال فارق المدى عبقري؛ أهي أول تجربة له بالبطل حقًا؟

[مهارة كامنة. يمنح الهجوم الأول عقب الاقتراب المباغت أثر طاقة النصل؛ ملحقًا ضررًا جسيمًا يتناسب مع الصحة المفقودة للخصم. التهدئة: 5 ثوانٍ.]

— مهارة تضاهي الحرفيين الكبار.

“هاه؟! التصق آلموند بخصمه كليًا!”

— هل النصل البراق بهذا البأس بالمستوى الأول؟

سوووش!

“آه! صحة الفجل‌الحلو تنهار بسرعة مرعبة!”

شطر سيف الرياح الأثير شطرين:

[الفجل‌الحلو]

طك!

[نقاط الصحة: 23%]

[مهارة كامنة. يكتسب سيف الرياح زخمًا مع كل إصابة، مضاعفًا قوة الهجوم وطول الشفرة. الحد الأقصى: 10 تراكمات، وتدوم 5 ثوانٍ لكل تراكم.]

عثر الفجل‌الحلو على منفذ للفرار حين بلغت صحته الحضيض؛ فاستغل ثغرة باليسار وركل الأرض قافزًا للوراء.

استطال السيف مشكلًا خطرًا مميتًا بالالتحام القريب؛ فضلًا عن كون شفرة الرياح شفافة تعسر رؤيتها بالعين المجردة.

“أخيرًا أفلت؟! لكن صحته نزفت بشدة!”

بريق خاطف!

“لحسن حظه صَد الهجمة الأخيرة، وإلا لهلك!”

ضرب الجزء العلوي لجسد آلموند متطايرًا بقطرات دم حمراء:

أفلت الفجل‌الحلو أخيرًا، وتنفس الجمهور والمعلقون الصعداء:

“تعجل النشر لتزامن موعد النهائي اليوم؛ فالقضية التي أثارها تافهة قياسًا بإصداراته السابقة، وصنعها على عجل دون ركائز متينة.”

— سحقًا.

رغم ضراوة الهجوم، أفلت آلموند بنجاح.

— نجا من القتل بصعوبة.

خلافًا لمخاوف ملك‌البرتقال، التقط آلموند نصله بانسيابية بالهواء ملوحًا به بعزم الدوران.

— لكن آلموند ضمن أسبقية المسار مسبقًا.

التهمت نيران زرقاء شفرة السيف بتفعل المهارة الكامنة:

“خيبة أمل لآلموند؛ كاد يحسم النزال!”

“الفجل‌الحلو! تفادى النصل بلي عنقه باللحظة الأخيرة!”

“تجديد الكامنة عسير بالمستوى الأول، ومرحلة المسار باتت لصالحه تمامًا… مهلًا، ما هذا!؟”

“يا للهول! صُدت الضربة!”

ضرب ملك‌البرتقال الطاولة ووقف مذهولًا:

“قفز بالهواء مستخدمًا الوميض؟! هجوم معقد للغاية!”

[وميض]

“ترويض… فهمت قصدك.”

بريق خاطف!

أبدى كبير الخدم ثقته بالاهتداء لسبيل ترويضه، ثم عاد لسمته الوقور:

بسطوع باهر، تجسد آلموند خلف ظهر الفجل‌الحلو الهارب!

[الدم الأول!]

— ماذا!؟

“آه، أجل، بالتأكيد.”

— متى رمى سيفه؟

“كالشطرنج تمامًا، عليك محاصرة الخصم بإعلانات ‘كش’ متتالية.”

— قفز بالوميض دون قذف السيف؟

اختفت سارانغ مسرعة داخل الكبسولة، لا لفرط الحرج فحسب، بل…

استخدم آلموند الوميض دون رمي السيف؛ فصاح ملك‌البرتقال كاشفًا السر:

طك.

“يا للدهشة! استقر السيف بظهر الفجل‌الحلو منذ البداية!”

طك.

— واو، هذا صحيح!

“أنذرته سابقًا، لكنه عاد للنبش مجددًا؛ وأقترح حسم أمره بحزم.”

— قشعريرة مرعبة؛

صرير!

— انتهى أمر الفجل‌الحلو الآن.

“لحسن الحظ، نشر مقطعه خاليًا من التفاصيل؛ وتأكدنا من عدم تسرب أي سجلات طبية.”

تعمد آلموند تركه يفلت ليباعد المسافة بينهما؛ والسبب؟

[طاقة النصل]

[طاقة النصل]

“تفعلت كامنة النصل مجددًا لتباعد المسافة ثم الاقتراب!”

فششش!

[طاقة النصل]

التهمت نيران زرقاء شفرة السيف بتفعل المهارة الكامنة:

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“تفعلت كامنة النصل مجددًا لتباعد المسافة ثم الاقتراب!”

[مهارة كامنة. يمنح الهجوم الأول عقب الاقتراب المباغت أثر طاقة النصل؛ ملحقًا ضررًا جسيمًا يتناسب مع الصحة المفقودة للخصم. التهدئة: 5 ثوانٍ.]

“كارثة محققة! طاقة النصل تضاعف الضرر طرديًا مع الصحة المفقودة؛ وكلما انخفضت الصحة تضاعف الفتك!”

“آه! صحة الفجل‌الحلو تنهار بسرعة مرعبة!”

انتزع آلموند السيف المغروس بظهر الفجل‌الحلو:

————————

سحب خاطف—

تقدم آلموند خطوة ثابتة:

امتد وميض مشتعل لليسار ودار آلموند بالهواء؛ فانتقلت قوة الدفع من فخذيه وخصره وكتفيه إلى الشفرة مباشرة:

صُد الهجوم المباغت بإحكام.

‘كش… مات.’

لم يكترث آلموند؛ فاستدار واندفع نحو الضربة المصدودة لتقليص المسافة، كي يغدو سيف الرياح الطويل عبئًا يعيق حامله؛ غير أن الفجل‌الحلو لم يتح له ذلك بيسر.

شطر آلموند خصمه لنصفين بحركة دورانية حاسمة:

“ليس بالأمر الهين؛ فالفجل‌الحلو يتقهقر للخلف بينما آلموند يطارده للأمام، وفارق السرعة يحسم المطاردة!”

شراااخ!

“صُدت طعنته مجددًا!”

حقق القتل الأول الاستثنائي الذي رسمه بخياله:

“ليس بالأمر الهين؛ فالفجل‌الحلو يتقهقر للخلف بينما آلموند يطارده للأمام، وفارق السرعة يحسم المطاردة!”

[الدم الأول!]

طك! طك! طك!

[آلموند ← الفجل‌الحلو]

صُد الهجوم المباغت بإحكام.

حصد آلموند رأس الفجل‌الحلو لأول مرة في تاريخ البطولة.

واجه آلموند الفجل‌الحلو مشهرًا سيفه للأمام.

————————

— سرعة خيالية هههه.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“تجديد الكامنة عسير بالمستوى الأول، ومرحلة المسار باتت لصالحه تمامًا… مهلًا، ما هذا!؟”

“أليست قمة الإثارة؟! صدام بالمستوى الأول؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط