المقابلة النهائية (1)
الفصل 257. المقابلة النهائية (1)
سسوييش!
بدت ملامح الصدمة والذهول جلية على وجوه المعلقين.
أيده ملكالبرتقال: «صحيح! فرغم مخالفته لطبيعته، لن يُهزم إن ركز على النجاة!»
[الجنديالكسول! قتل مضاعف!]
[تم القضاء على العدو!]
لم يكتفِ آلموند بالنجاة من الكمين، بل جابه الخصمين وسحقهما معاً.
«ماذا؟ يشد القوس أثناء العدو السريع?!»
«كيف أسقطهما معاً!?»
— لا حيلة له أمام ذلك الهجوم.
«ونجا بنفسه أيضاً!?»
«نينجا العاصفة يحوز دخاناً وتشاكرا خارقة السرعة، ولن يسقط بسهولة.»
«أسبق لأحد أن أظهر براعة كهذه بنزالات المستوى الأول؟»
[نقاط الصحة: 11%]
بالمستوى الأول، يملك البطل مهارتين فقط؛ فتضيق التكتيكات لترتهن النتيجة بالمهارة الجسدية الخالصة.
— لاااا، لا يعقل أن يحدث هذا بالجولة الحاسمة من النهائي!
«يثبت هذا دقة مؤشر VNS لـ آلموند؛ فالمستوى الأول محك المهارة الجسدية!»
طخخخ!
«قتال آلموند مبكراً كان خطأً، رغم جودة خطة الخصم!»
حتى في جوف الدخان، تترك أقدام نينجا العاصفة بصمات طفيفة على الثرى.
«وما نفع الخطط أمام هذا المستوى!? من توقع هذا!?»
«لكن هل ينجو آلموند من قذائف البرج!?»
— هذا جنون مطلق.
«برج الوسط أول الساقطين! وهو الأهم بالخريطة!»
— أهذا آلموند حقاً؟ آلموند نفسه؟ حقاً؟
«حينها يتلقون خمس عشرة ضربة!»
— وراينا! راينا! راينا!
— أملكالبرتقال هو آلموند نفسه؟ كيف يعلم ما يفكر فيه بدقة؟
— هذه مهارة من سلب شفتي راينا… مذهل.
انطلق سهم أزرق متوهج لحظة إفلاته الوتر.
لم تبدأ أي جولة سابقة بهذا الانحياز الصادم.
تأزم موقف آلموند بعد تلقيه ضربات البرج.
«أبوسع بروتين مرتفع تدارك هذا الموقف؟»
استدار آلموند ومضى دون استطلاع بلوغ السهم.
«همم… لست أدري.»
تقبل الجمهور تحليل ملكالبرتقال واستعادوا بعض الرجاء.
لم يُسحق بروتين مرتفع كلياً بعد، لكنه شارف على الهاوية.
«ومن منظور بروتين مرتفع، فالمعادلة خاسرة حتى لو أطاحوا بهما معاً!»
— لاااا، لا يعقل أن يحدث هذا بالجولة الحاسمة من النهائي!
————————
— بروتين مرتفع… أرجوكم تماسكوا…
— أي نوع من الحسابات هذا؟ هههه.
— انتهى أمرهم هههه.
«أوه؟ هذا مبشر! لا أحد يدري كيف ستنتهي الجولة الآن!»
أشفق متابعو الشات على الخصم، بينما خشي آخرون نهاية سريعة.
أفلت من مدى البرج الدفاعي بـ 21% فقط من صحته المتبقية.
مفارقة لافتة مقارنة بالبداية حين راهن 80% على فوزهم.
«هممم، يحسب لهم وجود راينا بالوسط لكونها ليست بطلة وسط أصيلة.»
— مهلاً، كل من يناصر بروتين مرتفع، استفيقوا الآن!
— لا حيلة له أمام ذلك الهجوم.
— هلك بروتين مرتفع تماماً!
[الجنديالكسول]
— هذا هو الرهان الحقيقي المربح!
«همف.»
بالمقابل، فرح جمهور المنطاد؛ فتباينت الأجواء بين المعسكرين كلياً.
— كان كميناً قاتلاً ومحكماً.
«يا ملكالبرتقال! وضع الخصم حرج؛ أثمة ما يسعهم فعله!?»
بيد أنه عند تلك اللحظة—
«هممم، يحسب لهم وجود راينا بالوسط لكونها ليست بطلة وسط أصيلة.»
سوييش!
التمس ملكالبرتقال أملاً، غير أن…
«هممم، يحسب لهم وجود راينا بالوسط لكونها ليست بطلة وسط أصيلة.»
— أجل، ابحث ما طاب لك عن أمل معدوم لبروتين مرتفع هههه!
[ترسل روحاً تمنح درعاً وسرعة حركة وضرراً إضافياً لهجمات الهدف. المدة: 5 ثوانٍ. التهدئة: 8.4 ثوانٍ]
— نيل راينا لقتلين مبكرين بداية كابوس محتوم.
اتضح للجميع من سينال دعمه هذه المرة.
— ملكالبرتقال يعلم ذلك؛ ومسار الجولة واضح بالنظر لـ آلموند.
«آلموند! يتلقى قذائف البرج ويقتحم بعنف!»
تفاعل الشات فاتر، ومثله جمهور الصالة.
بانغ!
— وااااو!
«تحطمت معنوياتهم!» صاح ملكالبرتقال بأسى.
— وااو! وااو! منطاد! منطاد!
‘لا مجال لتفويت الرمية.’
— آل! موند! آل! موند!
— نجحوا في تصفية علكة بالنهاية.
هتف جمهور المنطاد بحرارة، بينما خيم الصقيع بمدرجات الخصم.
«بالضبط! وآلموند يواصل تقدمه وهجومه دون هوادة!»
لطف ملكالبرتقال الأجواء: «لم ينتهِ النزال! زلت القدم بالوسط، لكن بقية المسارات سالمة!»
إنه آلموند.
«صحيح، قتلان وحدهما لا يحسمان جولة؛ فالمعيار في تدحرج كرة الثلج!»
لكن ذلك عسير على راينا المفتقرة لمهارات التحكم بالحشود.
«لا يزال الأمل معقوداً على المسار العلوي لبروتين مرتفع!»
شدد ملكالبرتقال على المسار العلوي لسبب وجيه.
شدد ملكالبرتقال على المسار العلوي لسبب وجيه.
«أبوسع بروتين مرتفع تدارك هذا الموقف؟»
«سقط لاعب الوسط والدعم فحسب؛ بينما المسار العلوي لا يزال بخير!»
بوووم!
فالمسار العلوي بقي سالماً بعد اقتصار القتلى عليهما.
«قتل مذهل تحت نيران البرج! حُسمت الجولة إذن!»
«وفوق ذلك، يملك بروتين مرتفع الفالكييري، أقوى بطلة بالساحة على الإطلاق!»
[البطاطاالحلوة ← علكة]
ثانياً، بطلهم العلوي هو الفالكييري المحظورة لقوتها؛ فإن تألقت، فالأمل قائم.
بلغ الفجلالحلو برجه، بيد أن تاكوياكي وآلموند لم يكترثا.
تقبل الجمهور تحليل ملكالبرتقال واستعادوا بعض الرجاء.
[تحرير التشاكرا]
— حسناً، هذا منطقي.
سوييش!
— الرهان على ذلك الفتى المزعج بالمسار العلوي إذن.
هنا يتعين على حاصد القتلى صنع الفارق؛ فكثيراً ما انتقد العاجزون عن القيادة.
— مع الفالكييري، كل شيء جائز.
بانغ!
— ملكالبرتقال يحمل شهادة فخرية في التفاؤل المفرط…
أفلت من مدى البرج الدفاعي بـ 21% فقط من صحته المتبقية.
وافقه زميلاه في كابينة التعليق الرأي.
«الفجلالحلو! عليه المبادرة بردة فعل سريعة! افرر فوراً!»
«أجل! الفالكييري! إن أبدعت، ففرصة العودة قائمة بقوة!»
[الجنديالكسول ← الفجلالحلو]
«بروتين مرتفع! ترقبوا الثغرة السانحة لقلب الموازين!»
أيده ملكالبرتقال: «صحيح! فرغم مخالفته لطبيعته، لن يُهزم إن ركز على النجاة!»
بدا أن رجاء ملكالبرتقال لامس قلوب المشجعين.
حتى مؤازرة لاعب الأدغال لم تعد كافية لمقارعة آلموند.
صمد بروتين مرتفع باقتدار؛ ولم تقع حوادث بالوسط لقرابة عشر دقائق.
«كومبو ست ضربات أثناء الحركة الكاملة!»
[تم القضاء على العدو!]
«همم… لست أدري.»
[البطاطاالحلوة ← علكة]
[الجنديالكسول]
بل ظفروا بقتل ثمين في المسار العلوي.
أيقن الفجلالحلو وقوعه بكمين، فانطلق بسرعة عجزت راينا عنها.
«يا للروعة! قتل حاسم بالمسار العلوي!»
ركز مسترجعاً خبرته حين قاد نينجا العاصفة.
«أوه؟ هذا مبشر! لا أحد يدري كيف ستنتهي الجولة الآن!»
«برج الوسط أول الساقطين! وهو الأهم بالخريطة!»
«الكفة متكافئة مناصفة تقريباً بين الفريقين في هذه اللحظة.»
— ما الذي تفعله بحق يا فجلحلو!?
كاد بروتين مرتفع يوازن كفة اللقاء.
«بروتين مرتفع! ترقبوا الثغرة السانحة لقلب الموازين!»
— نجحوا في تصفية علكة بالنهاية.
— آل! موند! آل! موند!
— لا حيلة له أمام ذلك الهجوم.
هتف جمهور المنطاد بحرارة، بينما خيم الصقيع بمدرجات الخصم.
— كان كميناً قاتلاً ومحكماً.
«آلموند يندفع هو الآخر!»
— احتيال صريح؛ تقدموا نحوه حتى البرج.
«يا للروعة! يا للروعة! أسقط الفجلالحلو قتيلاً!?»
بتمديد النزال، سيعوض بروتين مرتفع عثرته المبكرة.
«يكفي الثنائي لمواجهة الخمسة! موقف يسر نجوم المنطاد!»
«يلزمك استثمار أفضليتك؛ وإن عجز نجوم المنطاد عن ذلك فسيضيع التقدم!»
«بالتأكيد!»
«بالضبط، فالقتل المزدوج المبكر بالوسط قد يتبخر أثره سدى!»
[بركة الروح]
«يتعين على آلموند التحرك وفعل شيء الآن.»
القتل تحت البرج يكبد الخصم ضياع المينيون والذهب، ويعد أقسى هزيمة.
هنا يتعين على حاصد القتلى صنع الفارق؛ فكثيراً ما انتقد العاجزون عن القيادة.
[تم القضاء على العدو!]
‘ماذا صنعت بالأفضليات؟’؛ منطق يوجه دوماً لمن يعجز.
«إن سقط الثاني، بقي برج وحيد لمقرهم وهم بالمستوى الرابع?!»
فتراكم القتلى يثقل عاتق اللاعب: من يحمل التاج عليه تحمل وزنه لحسم النصر.
[المستوى 3]
«فهل يبادر آلموند بشيء!? فـ راينا تعاظمت قوتها كثيراً عند المستوى الرابع!»
الفصل 257. المقابلة النهائية (1)
حان دور آلموند لاستثمار تقدمه بعد حصد القتلين.
حتى مؤازرة لاعب الأدغال لم تعد كافية لمقارعة آلموند.
«قد يعسر عليه تحقيق قتل فردي آخر.»
«الدرع الواقي يتيح له هذه المغامرة الجريئة!»
«لمَ ذلك؟»
لم يكتفِ آلموند بالنجاة من الكمين، بل جابه الخصمين وسحقهما معاً.
«نينجا العاصفة يحوز دخاناً وتشاكرا خارقة السرعة، ولن يسقط بسهولة.»
بالمقابل، فرح جمهور المنطاد؛ فتباينت الأجواء بين المعسكرين كلياً.
أيده ملكالبرتقال: «صحيح! فرغم مخالفته لطبيعته، لن يُهزم إن ركز على النجاة!»
«أجل! الفالكييري! إن أبدعت، ففرصة العودة قائمة بقوة!»
فالقتلة يحوزون حركية يوظفونها للفرار، مما يجعل صيدهم شاقاً للغاية.
‘شريط صحتي…’
«الأجدى لـ آلموند التأثير على المسارات الجانبية…»
«لحق آلموند بـ نينجا العاصفة في لمح البصر!»
لكن ذلك عسير على راينا المفتقرة لمهارات التحكم بالحشود.
«كومبو ست ضربات أثناء الحركة الكاملة!»
فجأة!
— آل! موند! آل! موند!
«تاكوياكي يقتحم المسار الأوسط للتو!?»
‘شريط صحتي…’
سسوييش!
بطل الخشب وودريل يمزج بين الأدغال والدعم؛ وبدلاً من القتال يمنح حلفاءه تأثيرات خارقة.
انبثق تاكوياكي من الشجيرات اليمنى مخترقاً الوسط بقوة.
[كومبو 6 ضربات!]
[روح الخشب – وودريل]
القتل تحت البرج يكبد الخصم ضياع المينيون والذهب، ويعد أقسى هزيمة.
[تاكوياكي]
[ترسل روحاً تمنح درعاً وسرعة حركة وضرراً إضافياً لهجمات الهدف. المدة: 5 ثوانٍ. التهدئة: 8.4 ثوانٍ]
[المستوى 3]
«إذن يتعين على الجميع التداعي لوقف هذا الانهيار!»
«لم نتطرق لهذا الخيار، لكن نية تاكوياكي واضحة!»
«حينها يتلقون خمس عشرة ضربة!»
«بالتأكيد! هذا الاختيار موجه حصرياً لدعم آلموند ومؤازرته!»
ركز مسترجعاً خبرته حين قاد نينجا العاصفة.
بطل الخشب وودريل يمزج بين الأدغال والدعم؛ وبدلاً من القتال يمنح حلفاءه تأثيرات خارقة.
— الرهان على ذلك الفتى المزعج بالمسار العلوي إذن.
اتضح للجميع من سينال دعمه هذه المرة.
— واو، يذكرني هذا بأيام طفولتي وشجارات الصغار.
«آلموند يندفع هو الآخر!»
سسوييش!
إنه آلموند.
سسوييش!
«الفجلالحلو! عليه المبادرة بردة فعل سريعة! افرر فوراً!»
رصد أثراً غائراً دقيقاً على الأرض كفاه لهدايته.
[تحرير التشاكرا]
انطلق يعدو بسرعة خاطفة فاقت سرعة نينجا العاصفة نفسه.
بوووم!
شد آلموند وتر قوسه وهو يركض بأقصى سرعته.
أيقن الفجلالحلو وقوعه بكمين، فانطلق بسرعة عجزت راينا عنها.
«ألا يوجد خيار آخر غير الضرب?!»
بيد أنه عند تلك اللحظة—
[روح الخشب – وودريل]
[بركة الروح]
«هممم، يحسب لهم وجود راينا بالوسط لكونها ليست بطلة وسط أصيلة.»
[ترسل روحاً تمنح درعاً وسرعة حركة وضرراً إضافياً لهجمات الهدف. المدة: 5 ثوانٍ. التهدئة: 8.4 ثوانٍ]
[الفجلالحلو]
سوييش!
— جنون لا يوصف هههه.
أحاط وميض أخضر ساطع بجسد آلموند.
[دُمِّر البرج!]
زوووم!
[الجنديالكسول]
انطلق يعدو بسرعة خاطفة فاقت سرعة نينجا العاصفة نفسه.
لم يكتفِ بالأول، بل واصل زحفه نحو الثاني.
«لحق آلموند بـ نينجا العاصفة في لمح البصر!»
التمس ملكالبرتقال أملاً، غير أن…
سسوييش!
الفصل 257. المقابلة النهائية (1)
شد آلموند وتر قوسه وهو يركض بأقصى سرعته.
«الفجلالحلو! عليه المبادرة بردة فعل سريعة! افرر فوراً!»
«ماذا؟ يشد القوس أثناء العدو السريع?!»
انطلق السهم الأزرق يشق عباب الضباب.
انطلق سهم أزرق متوهج لحظة إفلاته الوتر.
«يثبت هذا دقة مؤشر VNS لـ آلموند؛ فالمستوى الأول محك المهارة الجسدية!»
سويييش!
بوووم!
أصاب السهم الهدف المنشود خلف رأس نينجا العاصفة بدقة متناهية.
— سقط الفجلالحلو تحت برجه الخاص؛ كارثة حقيقية.
طخخخ!
«هممم، يحسب لهم وجود راينا بالوسط لكونها ليست بطلة وسط أصيلة.»
«إصابة مباشرة!»
«لم نتطرق لهذا الخيار، لكن نية تاكوياكي واضحة!»
«رمى بإتقان كأنه واقف دون حراك!»
«لكن هل ينجو آلموند من قذائف البرج!?»
لم يقتصر الأمر على ذلك فحسب.
«الدرع الواقي يتيح له هذه المغامرة الجريئة!»
فرقعة!
«يا للروعة! يا للروعة! أسقط الفجلالحلو قتيلاً!?»
تفعل الضرر الإضافي الممنوح من بركة الروح تلقائياً.
«كومبو ست ضربات أثناء الحركة الكاملة!»
تابع آلموند ركضه وإمطار خصمه بالسهام.
سسوييش!
دك! دك! دك!
لطف ملكالبرتقال الأجواء: «لم ينتهِ النزال! زلت القدم بالوسط، لكن بقية المسارات سالمة!»
أصابت السهام المنطلقة أثناء ركضه أهدافها بأكملها.
— مات بقلب قنبلة دخانه هههه.
[كومبو 6 ضربات!]
— احتيال صريح؛ تقدموا نحوه حتى البرج.
«كومبو ست ضربات أثناء الحركة الكاملة!»
اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
[الفجلالحلو]
بوووم!
[نقاط الصحة: 11%]
تفعل الضرر الإضافي الممنوح من بركة الروح تلقائياً.
هبطت صحة الفجلالحلو لدرجة حرجة للغاية.
[الجنديالكسول]
«الفجلالحلو سيهلك لا محالة!»
‘أرى وقع الخطوات بوضوح.’
بلغ الفجلالحلو برجه، بيد أن تاكوياكي وآلموند لم يكترثا.
احتاج الفجلالحلو لمعونة رفاقه؛ والأدغال وحده لا يكفي.
سوييش!
— خمس عشرة ضربة هههه.
تجاهل آلموند قذائف البرج، مقتحماً ببركة الروح.
— يا له من تعليق من ملكالبرتقال هههه.
«آلموند! يتلقى قذائف البرج ويقتحم بعنف!»
[تم القضاء على العدو!]
«الدرع الواقي يتيح له هذه المغامرة الجريئة!»
— هههههههه مت من الضحك!
حين ضربته قذيفة البرج، شد قوسه مجدداً.
لطف ملكالبرتقال الأجواء: «لم ينتهِ النزال! زلت القدم بالوسط، لكن بقية المسارات سالمة!»
بانغ!
[الجنديالكسول ← الفجلالحلو]
[قنبلة الدخان]
«الكفة متكافئة مناصفة تقريباً بين الفريقين في هذه اللحظة.»
انفجرت قنبلة دخان نينجا العاصفة في الأرجاء.
أرخى أصابع يده اليمنى بسلاسة كأنه لم يقبض على وتر قط.
توقفت سهام آلموند بعدما حجب الدخان النينجا تماماً.
— احتيال صريح؛ تقدموا نحوه حتى البرج.
«حركة ممتازة! توقيت مثالي لإنقاذ نفسه!»
انطلق السهم الأزرق يشق عباب الضباب.
«الموقف غدا خطيراً للغاية على آلموند الآن!»
←↓↑→
تأزم موقف آلموند بعد تلقيه ضربات البرج.
«همم… لست أدري.»
‘شريط صحتي…’
هتف جمهور المنطاد بحرارة، بينما خيم الصقيع بمدرجات الخصم.
[الجنديالكسول]
‘أمسكت بك.’
[نقاط الصحة: 53%]
زوووم!
بضربتي برج فقط هبطت صحته؛ وضربتان إضافيتان ترديانه قتيلاً.
«ونجا بنفسه أيضاً!?»
‘لا مجال لتفويت الرمية.’
←↓↑→
سحب آلموند وتر قوسه بأقصى عزم.
عقب ذلك، تداعى برج الوسط الأول لبروتين مرتفع متساقطاً كركام.
سسوييش!
— هههههههه مت من الضحك!
«ماذا؟ أيرمي في هذا الاتجاه!?»
«ونجا بنفسه أيضاً!?»
ركز مسترجعاً خبرته حين قاد نينجا العاصفة.
— مات بقلب قنبلة دخانه هههه.
‘أرى وقع الخطوات بوضوح.’
سحب آلموند وتر قوسه بأقصى عزم.
حتى في جوف الدخان، تترك أقدام نينجا العاصفة بصمات طفيفة على الثرى.
— انتهى أمرهم هههه.
حواس آلموند رصدت تلك العلامات سلفاً؛ واليوم استغلها ببراعة لصالحه.
«كيف أسقطهما معاً!?»
«همف.»
إنه آلموند.
حبس أنفاسه فتباطأ تدفق الزمن في عينيه.
«كيف أسقطهما معاً!?»
نقرة.
«بالتأكيد! هذا الاختيار موجه حصرياً لدعم آلموند ومؤازرته!»
رصد أثراً غائراً دقيقاً على الأرض كفاه لهدايته.
استدار آلموند ومضى دون استطلاع بلوغ السهم.
‘أمسكت بك.’
أصابت السهام المنطلقة أثناء ركضه أهدافها بأكملها.
أرخى أصابع يده اليمنى بسلاسة كأنه لم يقبض على وتر قط.
صمد بروتين مرتفع باقتدار؛ ولم تقع حوادث بالوسط لقرابة عشر دقائق.
سويييش!
— هههههههه مت من الضحك!
انطلق السهم الأزرق يشق عباب الضباب.
— انتهى أمرهم هههه.
لا حاجة للمزيد؛ فضربة واحدة تكفي، والإصابة محتومة.
اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
استدار آلموند ومضى دون استطلاع بلوغ السهم.
أيقن الفجلالحلو وقوعه بكمين، فانطلق بسرعة عجزت راينا عنها.
خلف ظهره، اندلعت نيران زرقاء من مسافة بعيدة.
«بالتأكيد! هذا الاختيار موجه حصرياً لدعم آلموند ومؤازرته!»
[الجنديالكسول ← الفجلالحلو]
«قد يعسر عليه تحقيق قتل فردي آخر.»
سوييش!
دك! دك! دك!
أصاب السهم قلب الهدف مشعلاً النيران في جسد الخصم.
‘أرى وقع الخطوات بوضوح.’
«يا للروعة! يا للروعة! أسقط الفجلالحلو قتيلاً!?»
«أجل! الفالكييري! إن أبدعت، ففرصة العودة قائمة بقوة!»
— قتل في قلب الدخان، وااو!
تفعل الضرر الإضافي الممنوح من بركة الروح تلقائياً.
— كيف أصاب هدفه وسط ذلك الضباب؟
— مع الفالكييري، كل شيء جائز.
— جنون مطلق…
سسوييش!
— هذا الفتى خارق للعادة! اعتنوا بـ راينا جيداً!
— ما الذي تفعله بحق يا فجلحلو!?
«لكن هل ينجو آلموند من قذائف البرج!?»
بضربتي برج فقط هبطت صحته؛ وضربتان إضافيتان ترديانه قتيلاً.
[الجنديالكسول]
— مع الفالكييري، كل شيء جائز.
[نقاط الصحة: 21%]
— سقط الفجلالحلو تحت برجه الخاص؛ كارثة حقيقية.
أفلت من مدى البرج الدفاعي بـ 21% فقط من صحته المتبقية.
«هممم، يحسب لهم وجود راينا بالوسط لكونها ليست بطلة وسط أصيلة.»
«نجا آلموند بأعجوبة!»
— حسناً، هذا منطقي.
«قتل مذهل تحت نيران البرج! حُسمت الجولة إذن!»
[دُمِّر البرج!]
القتل تحت البرج يكبد الخصم ضياع المينيون والذهب، ويعد أقسى هزيمة.
بتمديد النزال، سيعوض بروتين مرتفع عثرته المبكرة.
— واو… حتى أنه نجا بنفسه.
— وااااو!
— سقط الفجلالحلو تحت برجه الخاص؛ كارثة حقيقية.
«تاكوياكي يقتحم المسار الأوسط للتو!?»
— ما الذي تفعله بحق يا فجلحلو!?
«رمى بإتقان كأنه واقف دون حراك!»
— مات بقلب قنبلة دخانه هههه.
فتراكم القتلى يثقل عاتق اللاعب: من يحمل التاج عليه تحمل وزنه لحسم النصر.
←↓↑→
سسوييش!
عقب ذلك، تداعى برج الوسط الأول لبروتين مرتفع متساقطاً كركام.
أيده ملكالبرتقال: «صحيح! فرغم مخالفته لطبيعته، لن يُهزم إن ركز على النجاة!»
[دُمِّر البرج!]
«آلموند يندفع هو الآخر!»
«تحطمت معنوياتهم!» صاح ملكالبرتقال بأسى.
أفلت من مدى البرج الدفاعي بـ 21% فقط من صحته المتبقية.
— انهيار المعنويات هههه.
صمد بروتين مرتفع باقتدار؛ ولم تقع حوادث بالوسط لقرابة عشر دقائق.
— يا له من تعليق من ملكالبرتقال هههه.
فبينما احتشد خماسي الخصم بالوسط، استغل نجوم المنطاد الفرصة لحصد الأبراج الجانبية.
— جنون لا يوصف هههه.
«نينجا العاصفة يحوز دخاناً وتشاكرا خارقة السرعة، ولن يسقط بسهولة.»
«برج الوسط أول الساقطين! وهو الأهم بالخريطة!»
«ونجا بنفسه أيضاً!?»
«بالضبط! وآلموند يواصل تقدمه وهجومه دون هوادة!»
لا حاجة للمزيد؛ فضربة واحدة تكفي، والإصابة محتومة.
«أيتراجع بروتين مرتفع حتى البرج الثاني?!»
انطلق يعدو بسرعة خاطفة فاقت سرعة نينجا العاصفة نفسه.
لم يكتفِ بالأول، بل واصل زحفه نحو الثاني.
سسوييش!
«إن سقط الثاني، بقي برج وحيد لمقرهم وهم بالمستوى الرابع?!»
«كأن آلموند يخيرهم: أتتلقون ضربة أم ثلاثاً!? إن أوقفتموني فواحدة، وإلا فثلاث!»
التخلي عن الثاني مبكراً ضرب عبثي.
— أملكالبرتقال هو آلموند نفسه؟ كيف يعلم ما يفكر فيه بدقة؟
وصل الفجلالحلو مسرعاً لمحاولة كبح هذا الزحف.
«إما واحدة أو ثلاث! باقتناصهما واحدة، وإلا فثلاث!»
«لكن الفجلالحلو عاجز تماماً في هذه اللحظة؛ فالفارق في القوة بات شاسعاً!»
بطل الخشب وودريل يمزج بين الأدغال والدعم؛ وبدلاً من القتال يمنح حلفاءه تأثيرات خارقة.
عجز الفجلالحلو عن مجابهته لاتساع فجوة العتاد؛ وتقدمه سيمنح خصمه قتلاً مجانياً.
كاد بروتين مرتفع يوازن كفة اللقاء.
«إذن يتعين على الجميع التداعي لوقف هذا الانهيار!»
لم تبدأ أي جولة سابقة بهذا الانحياز الصادم.
احتاج الفجلالحلو لمعونة رفاقه؛ والأدغال وحده لا يكفي.
«برج الوسط أول الساقطين! وهو الأهم بالخريطة!»
«لا يقوى وحده! يحتاجون لثلاثة لمقارعة آلموند!»
لم يُسحق بروتين مرتفع كلياً بعد، لكنه شارف على الهاوية.
حتى مؤازرة لاعب الأدغال لم تعد كافية لمقارعة آلموند.
— واو… حتى أنه نجا بنفسه.
«احتشدوا لردعه بأي ثمن! على الخصم تجرع المرارة!»
«لمَ ذلك؟»
لدى ملكالبرتقال سبب وجيه لقول ذلك.
— هذا جنون مطلق.
«فلا يشارك بالوسط سوى تاكو! بينما يحصد البقية المسارات باسترخاء!»
— أي نوع من الحسابات هذا؟ هههه.
فبينما احتشد خماسي الخصم بالوسط، استغل نجوم المنطاد الفرصة لحصد الأبراج الجانبية.
«همف.»
«يكفي الثنائي لمواجهة الخمسة! موقف يسر نجوم المنطاد!»
«آلموند! يتلقى قذائف البرج ويقتحم بعنف!»
«ومن منظور بروتين مرتفع، فالمعادلة خاسرة حتى لو أطاحوا بهما معاً!»
«كأن آلموند يخيرهم: أتتلقون ضربة أم ثلاثاً!? إن أوقفتموني فواحدة، وإلا فثلاث!»
«أجل، لهذا يتعين عليهم تجرع تلك الخسارة المريرة!»
«همم… لست أدري.»
«بالتأكيد!»
«نجا آلموند بأعجوبة!»
حتى لو أسقطوا الثنائي، فالخسائر فادحة؛ والتراجع يفاقم الدمار.
سسوييش!
«كأن آلموند يخيرهم: أتتلقون ضربة أم ثلاثاً!? إن أوقفتموني فواحدة، وإلا فثلاث!»
«نجا آلموند بأعجوبة!»
— واو، يذكرني هذا بأيام طفولتي وشجارات الصغار.
بالمقابل، فرح جمهور المنطاد؛ فتباينت الأجواء بين المعسكرين كلياً.
— ألا يوجد خيار لتقديم رشوة والافتداء؟
[تحرير التشاكرا]
— لا مفر من تلقي الضربات هههه.
[تم القضاء على العدو!]
— أملكالبرتقال هو آلموند نفسه؟ كيف يعلم ما يفكر فيه بدقة؟
— واو، يذكرني هذا بأيام طفولتي وشجارات الصغار.
«ألا يوجد خيار آخر غير الضرب?!»
لدى ملكالبرتقال سبب وجيه لقول ذلك.
«إما واحدة أو ثلاث! باقتناصهما واحدة، وإلا فثلاث!»
بضربتي برج فقط هبطت صحته؛ وضربتان إضافيتان ترديانه قتيلاً.
«وماذا إن هلكوا جميعاً بدلاً من اقتناصهما؟»
بيد أنه عند تلك اللحظة—
«حينها يتلقون خمس عشرة ضربة!»
«لمَ قفز الرقم فجأة بهذا الشكل الجنوني?!»
«لمَ قفز الرقم فجأة بهذا الشكل الجنوني?!»
— خمس عشرة ضربة هههه.
أحاط وميض أخضر ساطع بجسد آلموند.
— هذا حساب المتنمرين في المدارس.
عقب ذلك، تداعى برج الوسط الأول لبروتين مرتفع متساقطاً كركام.
— أي نوع من الحسابات هذا؟ هههه.
— وراينا! راينا! راينا!
— هههههههه مت من الضحك!
— هذا جنون مطلق.
————————
شدد ملكالبرتقال على المسار العلوي لسبب وجيه.
اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.«الموقف غدا خطيراً للغاية على آلموند الآن!»
أشفق متابعو الشات على الخصم، بينما خشي آخرون نهاية سريعة.
