الفصل 341. الموسم 2: صعود وهبوط الإعلان (2)
كان انطباعه الأول عند تصفح حديقة زوم إيجابيًّا.
‘واو، يبدو أن أعداد المستخدمين تضاعفت بحق.’
تزايدت المنشورات الجديدة بوضوح، والأهم أن طبيعة المحتوى تبدلت جذريًّا.
‘لم يعودوا يتحدثون عني وعن علكة فحسب؛ بل باتوا ينشرون استراتيجيات وخطط لعب حقيقية.’
في البداية، اقتصر المنتدى على مشجعي آلموند وعلكة، وشكلت أحاديثهما ثمانين بالمئة من المنشورات، أما الآن فقد تغير المشهد تمامًا.
‘نصف المنشورات تقريبًا تتناول خطط اللعب.’
تنامى المحتوى المخصص للعبة ليحتل نصف المساحة، وحصدت الاستراتيجيات إعجابات كثيرة.
‘يبدو أن الحملة الإعلانية أثمرت نجاحًا باهرًا.’
أيمكن اعتبار هذا إعلانًا ناجحًا بامتياز؟
بينما راوده هذا الخاطر…
‘مهلًا…؟’
استوقفه المنشور المتصدر للمنتدى بذهول شديد:
- قيّمت مدرسة الزومبي بنجمة واحدة.
لكل لعبة منتقدوها، ومن الطبيعي تباين التقييمات؛ لكن تصدر منشور كهذا قائمة التفاعل كان أمرًا مقلقًا ومختلفًا.
‘أارتكبتُ خطأ ما دون قصد؟’
نقر على العنوان ليطالع تفاصيل المنشور:
[زومبي متحورون؟ حين انقض ثلاثة آخرون فجأة، ظننت أن مطوري اللعبة فقدوا صوابهم تمامًا! أعلم أن استوديو القبعةالحمراء يبتكر ألعابًا ملتوية، لكن ألا يجدر منح اللاعبين العاديين فرصة للختام؟ أهذه لعبة لآلموند وحده؟ كيف يختمها شخص مثل علكة؟
المراحل الأولى كانت مقبولة ومحتملة.
التغاضي عن بايك جونسو وكيم ووجونغ لا يعطل التقدم، لكن آلية النهاية مبالغ فيها بسخف.
يتعين إبادة الزومبي المتحورين لرؤية النهاية؛ فضربة واحدة من هجماتهم تعني الموت الفوري، وهم يهاجمون بلا توقف، وفوق ذلك زجوا بثلاثة وحوش إضافية دفعة واحدة!
لو كنت في مكان الباث، لأغلقت اللعبة وحذفتها في تلك اللحظة بالذات.]
ببساطة، رأى الكاتب اللعبة مستحيلة الصعوبة ومحبطة لأقصى حد.
‘يبدو أنه لم يجرب خوضها بنفسه أصلًا.’
دل أسلوب حديثه بوضوح على أنه لم يبلغ مرحلة مواجهة الوحوش المتحورة قط.
‘كيف يحكم عليها دون أن يخوض غمارها؟’
توقع سانغهيون أن يشاركه بقية المعلقين وجهة نظره، فهبط يطالع التعليقات:
— إعلان ترويجي فج وعدواني، المكيدة واضحة وضوح الشمس!
└ لم يعد مجتمع اللاعبين ينطلي عليه هذا الدجل ههههه!
└ بمثل هذا الاتزان المضحك، ستكون اللعبة كارثة عند إطلاقها الرسمي.
— سأمنحها نجمة واحدة أنا أيضًا!
└ باب الانضمام لحملة النجمة الواحدة مفتوح (1/10000)!
└ وأنا معكم 222!
— أحسنت الإشارة! إلزام اللاعب بقتل المتحورين في النهاية تعسف غير مبرر.
└ أجل، الغريب أنه لا يوجد أي مسار بديل سوى ذلك.
└ اعتبروها نسخة وصول مبكر يا مغفلين!
خالفت التعليقات المتصدرة توقعاته تمامًا.
‘حسنًا… لنرَ بقية الردود.’
مرر الشاشة نحو الأسفل باحثًا عن بصيص أمل:
— لكن هل هذا أمر محسوم؟ ربما ليس من الضروري قتلهم لإنهاء اللعبة.
وافقت بعض الآراء وجهة نظره بأن قتال المتحورين مسار اختياري، لكن الردود جاءت لاذعة:
└ إن لم تقتلهم هناك، فسيلتهمونك وتموت حتمًا ههههه!
└ أأنت ميت دماغيًّا؟ ستموت إن لم تقتلهم يا أحمق ههههه!
توالت بقية التعليقات بالنبرة الساخرة عينها:
— صعوبة خالية من أي منطق!
— كطعام رديء يركز على الحرارة الحارقة فقط، بلا نكهة، مجرد فلفل حارق يلسع العقول بغباء.
└ مثل شريحة لحم الخنزير الحارة حد الموت!
└ أما النموذج الحار والشهي فهو علكة!
…
“صحيح.”
أدرك حماقة البحث عن أمل وسط التعليقات:
“ما كان لمنشور كهذا أن يتصدر المنتدى لولا أن الرأي العام ينحاز إليه بالكامل، يا يو سانغهيون.”
تصدر المنشور عنى موافقة الأغلبية، رغم قلة الأصوات المعارضة:
— تنهد… مبتدئون ينتحبون كعادتهم من صعوبة ألعاب القبعةالحمراء.
└ تدفق هؤلاء الأطفال إلى المنتدى بفضل آلموند وحده.
└ لولا آلموند، لكانت اللعبة سقطت سقوطًا ذريعًا ههههه!
— لمَ تلومون شركة اللعبة على فقر مهاراتكم؟
└ اختمها أنت أولًا واستعرض أمامنا يا عبقري!
عجزت هذه الأصوات الفردية تمامًا عن تعديل دفة المزاج العام.
‘عجيب كيف انقلب الرأي العام إلى هذا الاصطفاف الحاد.’
عادة ما يستقطب الرأي العام في المنتديات حين تجرف الانفعالات الجميع.
ألقى سانغهيون نظرة على بقية العناوين المتصدرة:
-
لعبة المهارة الحقيقية = ليل // مجرد مهزلة = مدرسة الزومبي.
-
الوهم الشائع بأن تعقيد الصعوبة يصنع تحفة فنية.
-
حتى إبان ماناسورد، طُعنا في الظهر بالتحديث 8.1؛ صوت بالإعجاب إن تضررت مثلي ههههه!
-
قتل آلموند للزعماء الثلاثة الأخيرين ههههه أهذه لعبة أصلًا؟
انقلبت الرياح بلا شك ضد مدرسة الزومبي.
“أترى الدعاية السلبية تظل دعاية مفيدة… أليس كذلك؟”
الدعاية السلبية تجلب الاهتمام، لكن هل تعد إعلانًا ناجحًا؟ وكيف ستقيم شركة التطوير ذلك؟
‘…’
استحال على سانغهيون الاستسلام لتفاؤل ساذج في مثل هذا الموقف.
“تنهد، الأمر عسير ومحير حقًّا.”
“ما العسير؟”
طخ.
وضع جوهيوك قدرًا يفوح منه بخار حساء سمك البلوق الساخن.
“واو…”
ابتلع سانغهيون ريقه وهو يحدق في جوف القدر.
بدا المرق الرائق المتبل كفيلًا بتبديد آثار الخمار بمجرد استنشاق شذاه العطر.
“تفضل.”
ناوله جوهيوك وعاءً ليغرف لنفسه.
“رائع.”
عقب رشف أول جرعة من الحساء المنعش، أعاد جوهيوك سؤاله:
“إذن، ما الخطب العسير؟”
“آه، الأمر يتعلق بـ…”
شرح سانغهيون الأزمة؛ فالمنتدى يشتعل لظن الرواد أن اللعبة تعجيزية، ولم يفهم سر هذا الجدل.
لم تكن الصعوبة منخفضة، لكنها لم تبلغ حد تسويغ هذا الغضب.
“هممم.” مرر جوهيوك أصابعه متصفحًا المنتدى بتمعن، ثم قال:
“أترى صعوبة اللعبة مبررًا حقيقيًّا للهجوم والانتقاد؟”
“في الواقع، لا أظن ذلك.”
هز جوهيوك رأسه مؤكدًا:
“مشروعية الانتقاد ليست القضية الأساسية هنا؛ فالناس في عصرنا الحالي يحتشدون للتنديد بأي شيء إن لاح لهم مسوغ ممتع، لكن…”
دقق جوهيوك في مزيد من التعليقات.
“يبدو أن وراء هذا التوجه حملة تحريض ممنهجة.”
“أحقًّا؟”
“نعم. قلة قليلة فقط تقصد ما تكتبه عن قناعة حقيقية.”
“لكن ماذا عن أولئك الذين يمنحونها نجمة واحدة بالفعل؟”
أشار سانغهيون نحو المنشور المتصدر ليلفت انتباه رفيقه.
انفجر جوهيوك ضاحكًا بملء فيه:
“يا رجل، هذا مجرد تقييم شخص واحد لا أكثر!”
فتح جوهيوك موقع تقييمات الألعاب العالمي وعرض عليه المعدل الإجمالي الفعلي:
[8.7]
[إيجابي في معظمه]
بالنظر إلى صرامة معايير ذلك الموقع، مثل نيل 8.7 من 10 نقاط علامة رفيعة للغاية.
“ألا يبدو غريبًا وصف هذا بحملة تقييمات انتقامية؟”
أصاب جوهيوك؛ فرغم أن التقييم ليس خارقًا، فإنه يبعد عن كونه هجومًا انتقاميًّا.
“هذا صحيح، لكن لمَ يتوعد الجميع بمنحها نجمة واحدة إذن؟”
“أولًا، لا يحق كتابة المراجعات إلا لمن اشترى اللعبة رسميًّا وخاضها.”
“آه…”
عنى هذا أن اللاعبين الفعليين الذين دفعوا واختبروا التجربة لم يقيموها بقسوة.
“ثانيًا، كل ما يُطرح في منتديات الألعاب يخضع للمبالغة الصارخة؛ لزامًا على الكاتب تضخيم انفعاله مرتين أو ثلاث ليتصدر منشوره واجهة التفاعل.”
“آه…”
استمر سانغهيون في إبداء إعجابه؛ فقد غدا جوهيوك خبيرًا في تفكيك حركة الجماهير.
“لكن لا بد من وجود شرارة دفعت شخصًا ما لبدء هذا التحريض.”
استمر جوهيوك في البحث بين صفحات المنتدى لدقائق، ثم تمتم:
“… عثرت عليها.”
أدار الشاشة نحو سانغهيون، كاشفًا عن المقطع المصور الذي فجر الموجة برمتها:
“هذه هي الشرارة الأولى بالنظر إلى التوقيت وحجم الإعجابات.”
[مقطع لآلموند وهو يقهر الزعماء الثلاثة الأخيرين ههههه]
أشعل المنشور بالفيديو الجدل؛ مستعرضًا قتال آلموند لثلاثة زعماء إضافيين دفعة واحدة، في مواجهة معقدة تطلبت مراوغة ثلاثة ألسنة كالسكاكين وتسديد السهام نحو ثغرات دقيقة.
فوق كل ذلك، اضطر آلموند لاسترداد سهم أطلقه لإعادة استخدامه. بدت الصعوبة مضاعفة مرتين، بل خمس مرات مقارنة بالإيقاع المعتاد لمدرسة الزومبي.
— أهذا الشخص بشري أصلًا؟
— يبدو أن قتلهم مستحيل إلا باستهداف ألسنتهم بدقة!
— ههههه جنون مطلق بحق!
في البداية، كالت أغلب الردود المديح للعب آلموند المبهر، قبل أن ينفث أحدهم سمه:
— لكن أليست الصعوبة تعجيزية ومبالغًا فيها…؟
— ما هذا القرف؟ كيف يُفترض بإنسان عادي القضاء على هؤلاء الوحوش؟
— عاد هؤلاء المطورون إلى مرضهم المزمن المعتاد.
└ صدقت القول!
└ بالضبط، ما هذا العبث؟؟
└ عادة القبعةالحمراء التقليدية في ادعاء ‘صناعة التحف الخالدة’ ههههه!
“إنه هذا التعليق بالذات،” أشار جوهيوك بسبابته:
— عاد هؤلاء المطورون إلى مرضهم المزمن المعتاد.
لمح التعليق إلى أن استوديو القبعةالحمراء يتعمد دائمًا إنتاج ألعاب بالغة القسوة.
“يُعرف استوديو القبعةالحمراء بصعوبة ألعابه، غير أن القادمين الجدد سرعان ما جرفتهم تلك العبارات المعدودة؛ وتلك هي الخطورة الحقيقية.”
أصاب جوهيوك عين الصواب.
└ متلازمة التحفة الفنية الخالدة الحقيقية!
└ يرفعون الصعوبة بعشوائية ليدعوا أنها تحفة ههههه!
└ آه، هكذا ينتهي الأمر دومًا…
تفاعل الكثيرون مع خطاب الكراهية وصبوا جام غضبهم في التعليقات التالية.
“لكن فكر مليًّا؛ كم لاعبًا هنا خاض ألعاب القبعةالحمراء سابقًا؟ أيعقل أن يشتكي عشاق ألعاب كالمملكة من صعوبة كهذه؟”
أكد تعليق في الأسفل كلام جوهيوك بحذافيره:
└ أهؤلاء لاعبو المملكة حقًّا؟ هذا الهراء لا يستحق الشكوى أصلًا!
└ مجرد مبتدئين عاجزين.
لم يكن المشتكون من أنصار المملكة أو من قدامى عشاق الاستوديو.
“أغلب المتذمرين أناس جربوا اللعبة فقط لأنك لعبتها، أو لأن علكة بثها.”
واجه أولئك اللاعبون العاديون تجربة القبعةالحمراء لأول مرة في حياتهم.
“يجهلون فلسفة هذا الاستوديو؛ فبمجرد قراءة بضعة تعليقات، رسخ في أذهانهم أنها شركة تصنع ألعابًا بغيضة وتعجيزية.”
“مذهل.”
انبهر سانغهيون بذكاء جوهيوك وإلمامه بحركة المنتديات، متفوقًا على الشخصيات البارزة السطحية.
“وما الحل إذن؟”
“ماذا سنفعل حيال هذه المعمعة؟”
هز جوهيوك كتفيه كمن يقول: ‘وما عسانا نفعل؟’
“من ساءه المعبد، فليرحل عن الدير.”
“ماذا؟ لا يمكننا الرحيل والتجاهل هكذا؛ إنها حملة إعلانية ممولة!”
ضحك جوهيوك أمام لهفة سانغهيون:
“اهدأ يا رجل. مجرد وجود هذا الصخب والنقد يعني أنك أديت مهمتك الإعلانية ببراعة فائقة؛ حتى اللاعبون الذين لا تناسبهم هذه الألعاب انجذبوا إليها وتكدسوا حولها.”
“أوه.”
بدا هذا التفسير منطقيًّا ووجيهًا.
“صحيح. سنخبرهم بذلك إن تواصلوا معنا.”
“هممم. لكن هل سيرضيهم هذا التبرير؟”
بدا جوهيوك كأنه يتعمد مداعبته واستفزازه، متلذذًا بتقلب ملامح سانغهيون بين لحظة وأخرى.
“ماذا؟ ألم تقل للتو إن كل شيء على ما يرام؟”
قهقه جوهيوك عاليًا حين رأى سانغهيون يكاد يمسك بتلابيبه غيظًا:
“ههههه!”
“؟”
آثر جوهيوك الكف عن ممازحته وكشف له الحقيقة:
“لا تقلق البتة، المعركة حُسمت لصالحنا بالفعل.”
تحولت ملامح سانغهيون إلى علامة استفهام حائرة؛ فقد علم بمراوغة رفيقه، لكن إلامَ يرمي هذا الداهية بالضبط؟
“ماذا تعني بكلامك؟”
“الجميع يفترض حتمية قتل الزومبي المتحورين لختم اللعبة، أليس كذلك؟ تلك هي الفرضية السائدة.”
“صحيح.”
“لكن تلك الفرضية خاطئة كليًّا.”
“؟”
“موت اللاعب على يد أولئك الزومبي المتحورين هو المسار الحقيقي المقصود للختام.”
“…!؟”
ماذا؟ أكان الموت هو النهاية الرسمية المصممة؟
تملك الذهول سانغهيون.
“صُممت اللعبة لتهلك هناك كي تبلغ شارة النهاية. وصلتنا رسالة بريد إلكتروني هذا الصباح.”
أدار جوهيوك الشاشة ليطلعه على نص الرسالة:
“من الناحية الرسمية، الرسالة موجهة إليك شخصيًّا.”
أُرسلت الرسالة إلى البريد الرسمي المعتمد للباث آلموند:
[تحية طيبة، نحن فريق العلاقات العامة في شركة وي بلوغ.]
[بادئ ذي بدء، نتقدم بخالص الشكر والامتنان لسيادتكم على إكمال لعبتنا حتى منتهاها. لقد انبهرنا حقًّا بأسلوبكم الفريد والاستثنائي في تجاوز التحديات يا سيد آلموند.
تدعم مدرسة الزومبي دائمًا حرية اللاعبين في ابتكار مساراتهم الخاصة.
بيد أن هناك جزئية تمثل خطأ في التصميم من جانبنا لا مسارًا فرديًّا، ونعترف بخطئنا هذا بوضوح.
بكل خجل، وُضعت وحوش الزومبي المتحورة الأخيرة كحاجز تقني متعمد لمنع اللاعبين من تجاوز حدود نسخة الوصول المبكر؛ وكان القصد منها أن تقضي على البطل لتبث فيه الشغف وترقب الإصدار الرسمي…]
باختصار، كما أوضح جوهيوك، كان الموت هو النهاية المقررة من المطورين.
“يا للروعة.”
شهق سانغهيون دهشة.
نسف الاعتراف الرسمي حجج المتذمرين؛ فكيف يشتكون من صعوبة مواجهة صُممت لقتلهم حتمًا؟
“سيفي هذا بالغرض تمامًا، أليس كذلك؟ سأنشر نص الرسالة في تبويب الإعلانات الرسمية لقناتنا.”
“وماذا عن المنتدى؟”
“بمجرد نشرها في إعلاناتنا، سيتطوع آخرون لنقلها ونشرها في كل مكان.”
لم يحدد جوهيوك هوية أولئك ‘الآخرين’؛ فالأرجح أنه سينشرها بنفسه في التوقيت الملائم.
بحلول وقت الغداء، تبدلت قائمة المنشورات المتصدرة على رأس المنتدى بالكامل:
- عاجل: القيامة المضحكة لمدرسة الزومبي ههههه.
انقلب الرأي العام رأسًا على عقب مجددًا لصالحهم.
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.