تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل309

انكشاف سوء الفهم (1)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 309. انكشاف سوء الفهم (1)

“فلنستقبل ضيفنا التالي!”

هتف جوهيوك بحماس طفولي: “أوه! ها هو يطل! ها هو يطل على الشاشة!”

بدا المشهد كأن جوهيوك هو النجم؛ بينما سكب الفتى بجواره القهوة بملامح هادئة كمدير أعمال رزين.

“واو.”

رشفة.

تجرع سانغهيون قهوته مبديًا ردة فعل خافتة لمجاراة حماس رفيقه.

صدح صوت المذيع معلنًا: “من معجزة في رياضة الرماية بالسهام إلى موظف عادي في كبرى الشركات، ثم صانع بث ألعاب استثنائي! عبقري التحولات الكبرى! صانع البث آلموند هنا معنا في الاستوديو!”

احمرت وجنتا سانغهيون خجلًا؛ فرغم أن العبارات بدت مقبولة في أذن السامع العادي، رآها مبالغًا فيها بعض الشيء:

‘مشاهدة هذا الأمر محرجة بحق.’

اختلف الموقف كليًا عن البث الفردي المعتاد؛ فرؤية وجهه مقترنًا بهالة استعراضية غير مألوفة في برنامج حواري ولدت في نفسه ارتباكًا غريبًا.

عاش سانغهيون بعيدًا عن الشهرة، وتكلف لتبدو محادثاته مرحة على الشاشة؛ ولحسن حظه، استشعر الجمهور تلقائيته واعتبر ذلك إنجازًا كافيًا.

سأله المقدم: “بدأت مسيرتك مع رياضة الرماية إذن، واستمر بك المسار لتصبح رياضيًا محترفًا؟”

أجاب سانغهيون باقتضاب: “نعم.”

“يا للروعة، لا بد أنك امتلكت موهبة فذة منذ البداية.”

“نعم.”

“؟؟؟”

انفجرت تعليقات الشات بالضحك:

— خرجت حبة اللوز هذه نيئة دون طهي، ههههه!

— يا فتى! لا يليق بك التصرف ببرود هكذا هنا، أتسمعني؟! هههه

— ههههه تجمد هان مينغو لـ 0.1 ثانية من هول الصدمة!

— سرعة استجابته كارثية ههههه!

أطل آلموند على المشاهدين بشخصيته الواقعية؛ بارعًا في كتم صراعاته الداخلية، وهي سمة يفسرها كثيرون برباطة الجأش.

استطرد المقدم متفاجئًا: “واو، أأنت عبقري بحق؟”

رد سانغهيون بملامح ثابتة: “نعم، أنا عبقري.”

نطق بكلماته دون أن يطرف له جفن؛ فشكل رده المباشر الجاف، مقترنًا بسرعة بديهته الخاطفة، ذروة كوميدية خطفت الأنظار:

— ههههههه!

— عبقري حقيقي! عبقري في عالم البث التلفزيوني!

— كم مرة تود منه تأكيد عبقريته ههههه؟!

— لا أدري عن عبقرية الرماية، لكنه عبقري كوميدي بامتياز!

— يتصدر قمة الضيوف في البرامج الحوارية دون منازع!

بدت ردود الفعل إيجابية على نحو كاسح بفضل براعة المخرج في اختيار تعليقات الشات الأنسب قبل عرضها.

تمتم جوهيوك بحماس وهو يتابع الشاشة إلى جانب سانغهيون: “واو، لقد صاغوا المونتاج بحرفية باهرة، أليس كذلك؟”

“يبدو العرض أكثر مرحًا من البث الحي.”

أومأ سانغهيون مؤيدًا: “معك حق.”

اتفق الاثنان على روعة المونتاج؛ وتجلى فارق الاحتراف في القنوات الكبرى ببريق يغاير البثوث البسيطة.

علق هان مينغو بانبهار: “سرعة بديهتك خاطفة بحق؛ إنها استجابة فائقة.”

ضحك المذيع كيم ترو مقهقهًا: “هاهاها! عين الصواب! إنه يسبق الجميع بنصف خطوة دائمًا!”

— حتى هان مينغو اعترف بسرعة بديهته الخارقة!

— أول صانع بث ينال اعتراف مقدم برامج من الطراز الأول، هههه!

— كيم‌ترو يضحك من أعماق قلبه حقًّا، ههههه!

استحسن المخرج الفقرة فأدرجها كاملة دون اقتطاع، ممهدًا للانتقال نحو مقطع أرشيفي يستعرض ماضي سانغهيون الرياضي:

“احم… لدينا ذلك المقطع التوثيقي، أليس كذلك؟ المشهد الذي توجت فيه ببطولة الجمهورية. دعونا نشاهده معًا.”

انتاب سانغهيون انقباض؛ فأشاح ببصره نحو آلة القهوة؛ فذلك الماضي ظل جرحًا يثير عدم ارتياحه، والمقابلات لن تمحو ندوبه بسهولة.

تبدد ارتياحه العابر في رمشة عين.

ارتجاف…

اهتزت يده اليمنى برعشة خفيفة بعد إمساك كوب القهوة طويلًا، كأنها تذكره بعجزه عن تغيير ماضيه المحتوم.

قرر سانغهيون الانسحاب إلى غرفته.

التفت جوهيوك صوبه مستغربًا: “هاه؟ لمَ تغادر ولا تتابع المشهد؟”

“لا حاجة لي بمشاهدة ما سيأتي بعد ذلك.”

“…؟”

عقد جوهيوك حاجبيه مستغربًا؛ وهمّ بأن يقول له إن الفقرة الأكثر إثارة توشك على البدء، لكن الكلمات تجمدت في حلقه.

صدح صوت المعلق في التلفاز بحماس ملتهب: “العاشرة كاملة! جميعها في نقطة الصفر! كل سهم يستقر في قلب الهدف مباشرة!”

استوعب جوهيوك حينها فقط حقيقة المقطع الذي يعرض ماضي سانغهيون؛ ذلك الماضي الذي استمات في نسيانه طوال خمس سنوات قضاها يكابد الشقاء في مكان موحش يدعى شركة آسونغ.

‘إنه ليس بخير بعد.’

مشاركة هذا الماضي مع الجمهور لا تعني أن سانغهيون تعافى من آلامه؛ وفوق ذلك، لم يكشف بعد عن جرحه الحقيقي أمام الناس.

تذكر جوهيوك اسمها الغائب: ‘هان سويون…’

رغم حديث سانغهيون المستمر عن الرماية وذكرياتها، لم يذكر اسم سويون قط أمام عدسات الكاميرات.

جمهور آلموند بأسره يجهل حتى وجود فتاة تدعى هان سويون.

‘ما زال الأمر يثقل كاهله بعنف.’

سيزداد العبء على سانغهيون كلما اتسع نطاق العارفين بماضيه، وتوالت أسئلتهم؛ ففي كل مرة ستطفو ذكرى سويون على السطح وتستيقظ مشاعر رجا خمودها.

‘لم أفطن لهذا الجانب قط.’

لم يعر جوهيوك الأمر اهتمامًا كافيًا؛ فقد افتقر للحساسية العاطفية تجاه مشاعر الآخرين، وبدا سانغهيون أمامه متماسكًا على الدوام.

أعلن سانغهيون بنفسه رغبته الصادقة في اقتحام المحافل الكبرى. نعم، صرح بذلك بحزم، ولكن لمَ؟

‘سحقًا لي…’

أدرك جوهيوك الجواب فورًا؛ فقد كان هو من تمنى كسر قيود الظل واقتحام المحطات الكبرى، والطباع عصية على التبدل، فلم يخفِ شغفه أمام رفيقه.

انهمر المطر في تلك اللحظة بغزارة خلف زجاج النافذة.

هطول…!

حدق جوهيوك بذهول نحو الأفق الممطر:

‘مطر منهمر في قلب الشتاء؟’

تأمل الخارج مليًا، ثم استدار نحو غرفة سانغهيون وشعور بالذنب يثقل صدره، فنهض مستقرًا في وقفته:

“اسمع يا سانغهيون…”

←↓↑→

“إنهو، هل أنت بخير؟”

طرق. طرق.

طرق مدير الأعمال باب الغرفة متسائلًا:

“اسمع يا إنهو… الأمر لا يستحق كل هذا الضيق؛ مجرد فقرة حوارية عابرة… بوسعك تصوير برامج أخرى لا حصر لها، أليس كذلك؟”

لم يصدر عن إنهو أي جواب.

“تنهيدة…”

تنهد المدير وأسند ظهره إلى الباب جالسًا على الأرض بحيرة:

‘ما الخطب الجلل في كل هذا؟’

برنامج “إيفنينغ وايد” مجرد حوار تلفزيوني شهير بين الشباب؛ ورغم كونه العرض الرئيسي لقناة SCB، فإن ظهور عضو من فرقة “بلوسوم” لم يتعدَّ لفتة لمعجبيه. صحيح أنه مثل فرصة لإنهو لتدشين انطلاقته في برامج المنوعات، غير أن ردة فعله الحالية فاقت كل التوقعات.

‘لمَ غرق في هذا الاكتئاب القاتل؟’

حتى لو أحب إنهو الأضواء، فإنه نجم محترف؛ فهل يعقل أن ينعزل في غرفته وينهار مزاجه لمجرد تقليص ظهوره؟ أو يعجز عن ضبط انفعالاته طوال النهار؟ بدا الأمر غريبًا؛ فهل بنى آمالًا تفوق الواقع على تلك الحلقة؟

طفت فكرة مفاجئة في ذهن المدير:

‘لعل الأمر يتجاوز مجرد مدة الظهور على الشاشة…’

استحضر المدير تفصيلًا مريبًا، وأعاد تشغيل النسخة المحررة من هاتفه.

[ترجيع 10 ثوانٍ]

[ترجيع 10 ثوانٍ]

مع العودة إلى الوراء، وقعت عيناه على المشهد الشاذ:

“هل تبادلتم التحية في غرفة الانتظار قبل بدء التصوير؟”

بدا المشهد اعتياديًا حين طرح المقدم السؤال على الضيوف مستفسرًا عن تعارفهم المسبق، غير أن تلك كانت البداية فحسب:

“نعم! بادرت بتحيته مبكرًا! وصلت أولًا، وحين ولج آلموند من الباب، خلتني أمام ممثل سينمائي بارع فور فتح الباب!”

قاطعه المقدم ممازحًا: “إنهووو~ هل حييته بأسلوب الآيدول المعتاد مجددًا؟ مرحبًا! نحن فرقة بلوسوم!”

“مستحيل، أتردد ذلك حتى حين تكون بمفردك؟”

ارتبك إنهو ضاحكًا: “إنها… مجرد عادة متأصلة…”

‘هنا مكمن الخلل.’

استشعر المدير ريبة غريبة في تلك اللقطة تحديدًا.

سأل المقدم: “أهذا صحيح يا آلموند؟”

فور توجيه السؤال إلى آلموند، احتلت ملامح إنهو الشاشة بأكملها في لقطة مقربة فائقة الاتساع!

‘لمَ ركزت الكاميرا على وجه إنهو هكذا؟’

بدت اللقطة كأفلام الإثارة الرخيصة للتلميح بأن الشخص موضع شبهة! ولو أضاف المخرج مؤثرًا صوتيًّا وقرب العدسة لعينيه، لبدا مثل الشرير المتآمر في المسلسلات!

‘لمَ بدت ملامحه بهذا الشحوب والتوتر؟’

في البثوث الحية، يصعب التدقيق في خلجات كل فرد لسرعة مرورها؛ غير أن الأمر يختلف في النسخة المحررة، حيث يملك المخرج إبراز ردود الأفعال المتباينة على حدة.

حين سأل المقدم إن كان إنهو قد حيا آلموند بتلك الطريقة، اختار فريق الإنتاج التركيز بلقطة مقربة خانقة على وجه إنهو المرتبك.

استنتج المدير دون تردد: ‘يبدو أنه لم يحيه أصلًا.’

كان ذلك أمرًا مألوفًا في الوسط الفني؛ فارتداء القناع الملائم والتوافق مع متطلبات الموقف الاستعراضي يطغى غالبًا على قول الحقيقة المجردة.

يتطلب الجمهور تلك المرونة المصطنعة، وامتلك إنهو براعة في اختيار القناع المناسب لكل ظرف.

‘بيد أن الفخ كان فاضحًا للغاية هذه المرة.’

تبدلت المعايير حين انكشف زيف القناع؛ فعندما تبرز ملامح الوجه الحقيقي خلف الستار، تغدو تلك الخلجات محط الاهتمام الأوحد حتى لو افتقر الجمهور للفضول المسبق.

يتطلع المشاهد دومًا إلى انخداع تام ومحكم؛ ولا يرغب في نزع القناع بتلك الفجاجة. فهل كان القناع حاضرًا أم سقط؟

بدا الأمر ملتبسًا وشديد الوضوح في آن واحد؛ فاللقطة المقربة لوجه إنهو شكلت دليلًا قاطعًا على سقوط القناع وتعرية كذبه، فاستشعر كل من المدير وإنهو ظلمًا وغدرًا فادحًا.

‘أليس هذا تحيزًا فجًا من فريق المونتاج؟’

حتى مع كونه نجمًا، يستحيل إخفاء اختلاجات الوجه العفوية؛ والمفترض في المونتاج حماية تلك الهفوات، وإلا لاستحال ظهور المشاهير، فما بالك بتعمد إبرازها؟

ماذا لو…

‘ماذا لو تعمدوا تشويه سمعة إنهو عن سابق إصرار؟’

لكانوا نقحوا المشهد بحرفية لو لم يقصدوا إحراق الضيف وتدمير صورته.

شرع المدير في كتابة رسالة عاجلة لفريق الإنتاج:

[حضرة المخرج، يبدو مسار المونتاج مغايرًا تمامًا لما اتفقنا عليه؛ هل نتواصل هاتفيًا لمناقشة الأمر؟]

[حضرة المخرج؟]

غير أن الرسالة ظلت دون قراءة حتى حلول التاسعة مساءً وموعد إذاعة الحلقة؛ وحينها فقط استوعب المدير حقيقة الكارثة:

‘سحقًا… انقلب السحر على الساحر.’

صعود إنهو ومديره إلى الإدارة العليا لفرض شروطهما قد ارتد عليهما بضربة قاصمة.

←↓↑→

انفجرت عاصفة مطرية مفاجئة في تمام التاسعة والعشرين دقيقة مساءً.

شواااااء!

ضربت حبات المطر ستائر النوافذ المصقولة في أروقة الشركة، واشتد هدير المطر حتى طغى على سائر الأصوات.

اخترق صوت جهوري هدير المطر فجأة: “أهذا يو سانغهيون بحق؟!”

كان الصوت لقائد الفريق القديم الذي عمل سانغهيون تحت إمرته؛ ليمتزج صخب غرفة الاستراحة في شركة آسونغ بجلبة تفوق ضجيج العاصفة:

“يو سانغهيون؟!”

“ماذا تقول؟!”

احتشد الموظفون المنخرطون في العمل الإضافي من الفرق الأخرى في ذهول عارم:

“هااااه؟”

“مستحيل… أهو هو حقًّا؟”

اكتفى الموظفان الجديدان، اللذان جهلا هوية سانغهيون، برَمق الزملاء المستنفرين بنظرات حائرة.

هتفت موظفة قديمة عرفت سانغهيون عن قرب: “أوه، يا للهول! إنه سانغهيون بشحمه ولحمه!”

التقت به سابقًا في إحدى مآدب العشاء الرسمية للشركة.

“يو سانغهيون؟”

“ذلك الشاب الذي غادر الشركة منذ فترة وجيزة؟”

“الذي دخل في صدام عنيف مع المدير بارك قبل رحيله؟”

أشعلت الشائعات القديمة فضول الحاضرين بنهم شديد:

“أهذا يو سانغهيون حقًّا؟”

“يبدو أصغر سنًا بكثير على الشاشة.”

“تلك لقطات قديمة تعود لأيام احترافه لرياضة الرماية.”

“ماذا؟ أكان رامي سهام محترفًا؟”

“مارسها كهواية على الأرجح.”

“هواية أثرياء دون شك؛ وتوظف هنا عبر الواسطة والمعارف.”

أطل سانغهيون الصغير على الشاشة مرتديًا بدلة الرماية البيضاء الناصعة التي لاقت به أبهى من أي لباس آخر، وتلألأت الأجواء بشمس صيفية مشرقة على النقيض من ليلتهم الشاتية.

عدل سانغهيون قبعته بخفة بعدما حجبت أشعة الشمس عينيه؛ ثم سحب وتر القوس بكلتا يديه، ليعكس الوتر خيوط الشمس ببريق ساطع أسر الأبصار. وحين بلغ التوهج ذروته، أطلق سهمه الخاطف.

سوووش!

استقر السهم في قلب نقطة الصفر تمامًا.

“…؟”

“!؟”

تجمدت ملامح موظفي آسونغ في اللحظة عينها، لتتطابق دهشتهم مع ذهول ضيوف الاستوديو على الشاشة.

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.