الفصل 318. ملخص الحادثة (2)
قبل أربع ساعات من إصابة بايك جونسو بالسهم…
أجهز آلموند على زعيم الطابق الثاني بالفعل؛ وفي خضم تلك النشوة، أعلن بنبرة عفوية:
“حسنًا يا رفاق، أمتعنا البث اليوم.”
رغم أنه لم يحن موعد اختتام البث المعتاد، فمتى اكترث آلموند لتلك المواعيد أصلًا؟ فكثيرًا ما أنهى بثه مبكرًا فور تحقيق أهدافه دون أدنى تردد.
“هذه اللعبة متقنة الصنع وممتعة بحق.”
— متقنة الصنع (لكي تغادر مبكرًا، هكذا إذن؟)…
— هل ستنهي البث الآن حقًّا؟…
— كلا، لم ينتهِ الأمر بعد… يا لك من شخص بارد!
— وااااو.
— انعدام الضمير في أبهى صوره، ههههههه.
عثر آلموند على الزعيم بطريقة عشوائية وقتله بميتة هزلية، ثم همَّ بإنهاء البث فورًا؛ وتلك الخاتمة المفاجئة أثارت حفيظة المتابعين ودعتهم للتحرك سريعًا.
رنين!
[تبرع PlayKingdomRN بمبلغ 10,000 وون!]
[كلا! أوقفوه عن إنهاء البث فورًا!]
رنين!
[تبرع أوماي بمبلغ 5,000 وون!]
[إنه… سريع للغاية في الهروب، سريع…]
أمطره المشاهدون بالتبرعات في سباق محموم لمنعه من إغلاق البث.
[تبرع باذنجان بمبلغ 2,000 وون!]
[اثبتوا في مواقعكم! دافعوا عن البث!]
شكلت تلك التبرعات المتلاحقة ما يشبه المتاريس لمنعه من المغادرة.
— الأموال المجنونة تصد زر الإنهاء، ههههههه.
— هل ستغلق البث حتى بعد كل هذا؟ هل تجرؤ الآن؟
— ألم تعدنا بقتل بايك جونسو؟ ألم تقل أنك ستسحقه؟ أطلق سهمًا واحدًا على الأقل!
— أرجوك أطلق سهمًا واحدًا لأجلنا…
— هل هذا نظام التبرع لمنع التقاعد المبكر؟
بدا أن متاريس التبرعات قد أثمرت نفعًا.
“……؟”
لم تنتهِ اللعبة بعد؛ وبخلاف نيل الإنجاز، لم يطرأ أي جديد على الشاشة.
[الثقة]
برزت سمة جديدة في ملف الشخصية تحمل اسم ‘الثقة’.
[اكتسبت الثقة؛ تشعر الآن بقدرتك على إنجاز أي شيء بنجاح واقتدار.]
اقتصر الشرح على تلك العبارة المقتضبة؛ ودون أن توضح تحرره النهائي من عقدة الخوف أمام بايك جونسو.
“لماذا لا تنتهي اللعبة تلقائيًّا؟ هل أغلقها يدويًّا؟”
— هههههه، لو أغلقتها ستنتهي حتمًا يا ذكي!
— الجوزة العنيدة، هههههه.
— واصل اللعب وحسب!
في العادة، لا تنتهي مثل تلك الألعاب الاستمرارية إلا بفرار اللاعب أو نجاته الكاملة؛ غير أن المشاهدين استوعبوا الموقف وعاشوا أجواء احتفالية صاخبة.
— لعبة نجاة أسطورية وخارقة.
— هههههه، هذا هو المطلوب تمامًا؛ احبسوا آلموند في دوامة النجاة الأبدية!
— أحسنت صنعًا يا كيم ييسو!
تردد صوت الشخصيات غير القابلة للعب من الخلف قاطعة أفكاره.
“… ما هذا بحق السماء؟ أهلك ذلك المخلوق حقًّا؟”
“ما الذي حدث للتو أمام أعيننا؟”
حدق سوهيون وهيونا في ذهول تام نحو النافذة المحطمة التي تطاير عبرها رأس الزعيم.
افترض سياق اللعبة حدوث مفاجآت متتالية، غير أن اللعبة أصابها اضطراب مفاجئ جراء تخلص آلموند السريع من الزعيم بضربة غولف واحدة.
“أه… هاه…”
“أهو…؟!”
تجمدت الشخصيتان لبرهة جراء خلل برمجي طفيف.
— ما خطبهما؟ هل أصابهما تهنيج؟ ههههههه.
— ههههههههه.
— واو، مضحك للغاية.
أصابهما ذلك التعليق المؤقت بفعل التنازع بين التفاعل المبالغ فيه مع مصرع الزعيم، أو مجرد التكيف مع الموقف كأنه حدث اعتيادي.
“لا أعلم؛ على أية حال انتهى الخطر بمصرعه.”
“أجل، هذا صحيح.”
تجاوز الاثنان الصدمة وعادا لطبيعتهما ببرود.
— تقبل سريع ومباشر، ههههه.
— يبدو أن ذلك الزومبي مثل الزعيم حقًّا؛ ذلك التهنيج مضحك للغايـة…
— ستتحول هذه اللقطة لمقطع شهير دون شك.
— تعجبني هذه الثنائية المرحة كثيرًا، ههههه.
— ثنائي ساحر وجذاب!
“هل اللعبة مستمرة إذن؟” تساءل آلموند بقلة حيلة.
— فتى الجوزة عاجز عن الاستسلام لإنهاء البث، ههههه.
— لن ينتهي الأمر حتى تهرب وتنجو، هاهاها!
— تنهيدة المبتدئ العميقة…
“حسنًا، لا بأس…”
— لا بأس، سأغلقها الآن…
“فلنواصل إذن.”
— يااااي~~~
— آلموند! آلموند! آلموند!
— أخيرًا استجاب…
استؤنفت مجريات اللعبة مجددًا.
←↓↑→
شرعت هيونا وسوهيون وآلموند في ربط الستائر المتبقية داخل فصل 1-8، وسرعان ما صنعوا حبلًا متينًا وطويلًا.
“أين سنثبت هذا الحبل؟”
تطلب الأمر تثبيته بإحكام في نقطة صلبة؛ وبعد تفكير قصير، تناولوا مضارب الغولف وهشموا حواف الزجاج المتبقية.
طاخ! طاخ!
لم يتبقَ سوى الإطار المعدني للنافذة؛ فربطت هيونا طرف الحبل حول الإطار بإحكام وشدته بقوة للتأكد من ثباته.
“هذا… كافٍ لتحملنا، أليس كذلك؟”
“همم، فلنعدل هذه العقدة هنا؛ فالسقوط من الطابق الثاني مؤلم وخطير.”
“حسنًا.”
بينما انهمكت الشخصيتان في العمل، اهتز الهاتف الذي استولوا عليه معلنًا عن وصول رسالة عاجلة.
طنين.
[إشعار إنذار بكارثة]
[يجري تجهيز ملاجئ طوارئ مؤقتة في ملاجئ الغارات الجوية المتفرقة؛ ويقتصر الدخول الصارم على عشرة أفراد يمتلكون مناعة مثبتة فقط…]
— واو، هل هذا التلميح التالي الذي يعقب مصرع الزعيم؟
— رائع للغاية…
— أخيرًا بدأت خيوط القصة تتكشف الآن!
— لكن من يملك المناعة بينهم؟
— الدخول لعشرة أفراد فقط؟
‘عشرة أفراد ذوي مناعة…؟’
هل تمثل المناعة أمرًا شائعًا إلى هذا الحد؟ فكر آلموند وتأمل الرسالة بعمق.
صرير…!
هبط آلموند بسلاسة على أرضية الفناء الخلفي عقب صرير طفيف صادر من إطار النافذة.
“واو…!”
“هبوط مثالي…”
أطل سوهيون وهيونا من النافذة مبتهجين بنجاح النزول.
تبعه سوهيون وهبط بخفة، ثم أمسكت هيونا بالحبل وتدلت بحذر حتى استقرت خارج مبنى الملحق بأمان تام؛ ورفعوا أذرعهم ابتهاجًا بنجاح الخطوة الأولى، غير أن فرحتهم لم تدم طويلًا.
“غروووور…”
تردد في الأرجاء ذلك الزمجير المألوف الذي غاب عن مسامعهم لبرهة.
— مرحبًا بكم مجددًا يا موتى الأحياء! من الجيد رؤيتكم ثانية، هاهاها.
— هؤلاء مجرد زومبي عاديين وبسطاء.
— هلك زعيمكم يا مساكين~ انتهت اللعبة لكم~
لم يظهر آلموند ورفاقه أي ارتباك أو فزع؛ فمواجهة زومبي أو اثنين بمضارب الغولف والبيسبول باتت نزهة يسيرة بعد كل ما خاضوه.
“غروووار!”
“غررر!”
تقدم نحوهم ستة من كائنات الزومبي المترنحة.
طاخ!
بام!
طاخ!
أطاحت كل ضربة محكمة بزومبي على حدة؛ ولو امتلك هؤلاء بقية من إدراك بشري لتراجعت معنوياتهم ولاذوا بالفرار، لكنهم واصلوا التقدم الأعمى.
أجهز الثلاثي على سائر المهاجمين ببراعة وتوجهوا صوب ورشة البناء المجاورة.
“غروووار…”
“غررر!”
تناثرت كائنات الزومبي في الباحات، وتواصلت الاشتباكات مع تدفق أعداد جديدة؛ وظل الثلاثي يسحقونهم واحدًا تلو الآخر بثبات.
“لهاث… لهاث…”
“أعدادهم هائلة حقًّا…”
تسلل الإرهاق لأوصال هيونا وسوهيون؛ ونال التعب من آلموند بدوره.
[الإرهاق]
خاض آلموند نزالًا شاقًّا بمفرده ضد الزعيم السريع في الطابق الثاني؛ وتواصل القتال بلا توقف جعله يرزح بفعل الإجهاد.
سحب آلموند لوح شوكولاتة من جيبه الخلفي.
‘هذا سيعيد التوازن مؤقتًا.’
استحضر تلك الحيلة من بث تاكوياكي وبابل غام؛ فتناول الشوكولاتة يرفع مستويات السكر في الدم فورًا، مما يبدد مؤشر الإرهاق.
قضم… قضم.
تلاشى الإشعار السلبي عن الشاشة فورًا.
تناولت هيونا وسوهيون ألواح الشوكولاتة الخاصة بهما، وتابعا التقدم نحو موقع الورشة وهما يستعيدان كامل طاقتهما.
— هل هكذا تُخاض ألعاب النجاة حقًّا؟ ههههه.
— تحول الزومبي لمجرد وحوش هامشية، هاهاها.
— ما سر براعة الشخصيات غير القابلة للعب في القتال؟
— هل اكتسبوا تلك المهارات من مراقبة آلموند؟
— فريق بابل غام لعب بعبث مطلق مقارنة بهؤلاء، ههههه.
صُممت اللعبة ليتفادى اللاعبون مواجهة الزومبي بالتسلل والهرب، لكن هذا الفريق شق طريقه بالصدام المباشر والضربات القاصمة؛ ولم يتطلب الأمر سوى لوح شوكولاتة لسحق دستة من الموتى، وهي صفقة خاسرة بلا ريب من منظور الزومبي.
علاوة على ذلك، تبدد الخوف من قلبي هيونا وسوهيون، وغديا قوة قتالية يعتمد عليها؛ وربما يرجع الفضل لتعزيز ‘الرابطة’ المشتركة بينهم، فتبادل الثقة أكسبهم قوة وبسالة مضاعفة.
“ها هي ذي هناك!”
أخيرًا، لاحت ورشة البناء على مرأى من عيونهم.
←↓↑→
غطت شوادر قديمة أرضية الورشة الإنشائية، وبرزت أسياخ الحديد المسلح العارية من تحت الأنقاض المنهارة؛ ولم يظهر هناك سوى قلة نادرة من كائنات الزومبي.
“غررررر…”
“غررر…”
عجز معظمهم عن التسلق من الحفر العميقة، بعدما اخترقت الأسياخ الحديدية أجسادهم إثر سقوطهم؛ فمخاطر ورش البناء مثلت فخاخًا قاتلة يصعب على الزومبي تجاوزها.
“انظروا لهذا الكنز.”
عرض سوهيون مضرب بيسبول عثر عليه بين الأنقاض.
“ما يزال هناك مضرب متبقٍ هنا.”
امتلكوا بالفعل مضربًا ومضرب غولف، والعثور على مضرب إضافي مثل إضافة جيدة؛ غير أن آلموند بحث عن سلاح من نوع آخر.
“ما الذي يمكن استخدامه لصنع رؤوس سهام حادة؟”
“امم، يمكننا الاستعانة بهذا.”
نبش سوهيون بين الركام والتقط قطعة معدنية تشبه الخطاف المدبب.
“إذا شحذنا هذا الخطاف وقطعناه بطريقة مناسبة، سيغدو نصل سهم مثاليًّا.”
“ارفعوا أيديكم فورًا!” قاطعهم صوت حاد وحازم.
برز فجأة عدد غفير من الطلاب بملابسهم المدرسية من كل زاوية.
— يا ساتر! هل يوجد مزيد من الطلاب في موقع البناء؟؟؟
— وااااو؛
— ما هذا بحق السماء؟
— كم عددهم هؤلاء؟!؟
— أوه، وقعوا في ورطة كبرى، ههههه.
انبثق الطلاب من تحت الشوادر وخلف أكوام مواد البناء؛ وأحاطوا بهم مشهرين أسلحتهم البدائية.
“قلت ارفعوا أيديكم!” زمجر الفتى المتقدم في المقدمة.
بدا أنه قائدهم، وتسلح برمح بدا أنه صُنع داخل الورشة من عصا وسنان حديدي مدبب.
صوب نصل الرمح نحو صدر آلموند مباشرة.
“كيم جوهيوك؟”
بدا أنه يعرف هوية آلموند، لكن ملامح آلموند عكست حيرة تامة.
“من تكون أنت؟”
— يا له من فتى بارد الوجه، هههههه.
— إنه رئيس الفصل يا مغفل!
— ذاكرة معدومة تمامًا، ههههه.
— أليس هذا السؤال التقليدي الذي يطرحه آلموند دومًا؟ هههههه.
— يسأل عن هويته بعد أن اقتحم مكانه، مت ضحكًا!
“ماذا… ماذا تقول؟”
احمر وجه الطالب خجلًا وغيظًا.
“أنا رئيس الفصل!”
“آها…”
أظهر آلموند رد فعل شديد البرود واللامبالاة دون أن تطرف له عين.
شعر رئيس الفصل بالإحباط والذهول إزاء هذا الرد، غير أنه تساءل بصرامة: “لماذا جئتم إلى هنا؟ هل تنوون سرقة أسلحتنا ومعداتنا؟”
“أجل.”
— أجل، سلموا الأسلحة بهدوء، ههههه.
— “أجل، سلمها لي يا فتى!”… هههههه.
— مت ضحكًا على هذا الحوار!
دفع أسلوب آلموند الفظ رئيس الفصل لتعديل نظارته متسائلًا باستنكار: “وهل تظن أنني سأسلمك سلاحي بكل بساطة؟”
“يبدو ذلك.”
— مجنون، ههههههه.
— اعقد صفقة معه! تفاوض يا رجل!
— ؟؟؟ يبدو ذلك؟ (بالقوة الجسدية إذن)…
“ماذا؟!”
“أنتم تملكون الكثير منها هنا؛ أعطني واحدًا فقط.”
تنهد رئيس الفصل بعمق وعجز.
صاح فتى آخر بدا كأنه نائبه ومساعده الأول: “مهلًا! لمَ نتحدث مع هذا الوغد أصلًا؟”
تفحص آلموند وجوههم بنظرة فاحصة؛ ورغم صياحهم الشرس، لم يلمس فيهم نزعة القتل والوحشية التي لمسها في شلة بايك جونسو.
“سنصوب نحوك ونقتلك إن لم تنصع! ألا تدرك حقيقة الموقف هنا!؟”
يصوبون؟ بماذا سيصوبون نحوه؟
تحولت نظرات آلموند نحو النائب الممسك بمضرب؛ فلن يصوب أحد بمضرب بيسبول من مسافة بعيدة.
تتبعت نظرات آلموند حركة عين النائب حين التفت لاإراديًّا نحو زاوية مظلمة خلف الكتل الخرسانية.
“…!”
وقف طالب هناك مشهرًا قوسًا وسهمًا حقيقيًّا، وصوبهما نحو آلموند بدقة.
رفع آلموند إصبعه مشيرًا نحوه بثقة:
“أعطني هذا القوس.”
— ههههههه، هل تمزح معه الآن؟
— هذا تصرف فائق الجرأة حتى لو بدوا شخصيات مبرمجة، هاهاهاها!
— مهلًا، إنهم بشر يملكون مشاعر أيضًا!
“هذا… هذا الوغد يسخر منا—!”
“سنمنحكم طعامًا وفيرًا بالمقابل.”
“!؟”
تردد الطلاب الذين هموا بالهجوم للحظة؛ فالسبب الجوهري لعدائهم وتوجسهم تمثل في الجوع ونقص المؤن.
ابتلع رئيس الفصل ريقه بوضوح مسموع.
“… أتتوقع منا تصديق هذه الترهات؟ لا أرى أي طعام معكم في أي مكان.”
“ألا ترون ما يقف هناك؟”
أشار آلموند بإصبعه نحو هيونا الواقفة ترتعد من بعيد.
— فجأة تحولت لرهينة طعام، ههههه.
— مسكينة هيونا…
— مكوك الخبز الرسمي في المدرسة بأسرها!
كفى مجرد حضور هيونا لإقناع الطلاب بحقيقة الأمر.
“عاملة المقصف تقف في صفي؛ خمنوا أين التقيت بها إذن.”
تأمل رئيس الفصل تلك الكلمات للحظات، ثم خفض سنان رمحه بهدوء.
“… كم ستعطوننا من الطعام؟”
“سنتقاسم كل ما يكتنزه متجر المقصف بالتساوي.”
فور سماع ذلك، تجمدت ملامح هيونا وسوهيون رعبًا من تلك الكذبة الخارقة التي لا تصدق.
— ؟؟؟
— متجر المقصف بالكامل؟
— هل تسلم وحشًا لوحش آخر؟ ههههههه.
— عقل الجوزة عند آلموند يشتغل بأقصى سرعة الآن، ههههه.
— يا له من ماكر خطير~
استولت عصابة بايك جونسو على متجر المقصف بالفعل؛ وإرسال هؤلاء الطلاب إلى هناك يماثل قذفهم في وكر الذئاب.
“حسنًا، أقر بأنكم تملكون الطعام.”
غير أن رئيس الفصل لم يكن فتى ساذجًا يسهل خداعه.
“… لكن أتدري ماذا؟”
ابتسم بمكر وتغيرت نظرات عينيه فجأة.
“لقد رأيناكم بأعيننا وأنتم تهبطون بالحبال من الطابق الثاني.”
تغيرت نظرات آلموند بدوره واكتست بجدية تامة.
“هذا الفتى ذكي أكثر من اللازم.”
— اللعنة، هذا مزعج للغاية…
— ستهلكون جميعًا الآن~~~~
— ؟؟؟ لهذا السبب تحديدًا أكره الفتية سريعي البديهة.
— سئم آلموند من تشغيل عقله، ههههه.
— (“هل أقتلهم وأرتاح؟ يا كبيرنا؟”.jpg)
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.