تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل329

آلموند شرودنغر (2)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 329. آلموند شرودنغر (2)

عقب ولوج سانغهيون إلى الكبسولة، جلس جوهيوك أمام شاشة الحاسوب يتفحص منتديات مجتمعات اللاعبين بصفته مدير أعماله.

“واو… اشتعلت الأجواء بشراسة اليوم.”

فور ظهور ثغرة أو تعثر طفيف، ينقض المتربصون بضراوة لشن هجوم معاكس؛ ولهذا السبب تحديدًا تُعد مهنة صانع المحتوى شاقة للغاية، فالرأي العام الافتراضي يتقلب كأمواج البحر.

أمس فقط فاضت المنتديات بعبارات المديح والثناء، واليوم انقلبت الآية وامتلأت بشتى المنشورات الساخرة التي تصدرت قوائم التداول:

[السيناريو الوردي الذي يحلم به جمهور الجوز الآن]

[قبل مصرع آلموند بلحظة، لمح المحادثة فأغلق البث فورًا ← عاد اليوم وأمسك السهم في قلب الهواء، ثم سدده مباشرًا في رأس بايك جونسو ← هذا هو المشهد الحقيقي بنظرهم ← وتنتهي اللعبة.]

— لا شيء من هذا الهراء يمت للواقع بصلة، ههههه!

— └ صادق تمامًا، ههههه!

— اغتيال بايك جونسو؟ هراء لا يصدقه عقل، ههههه!

— حتى لو قطع البث، فالسهم سيستقر في وجهه فور إعادة التشغيل؛ ماذا سيفعل إذن؟

— └ سيناريو دورمامو السحري، ههههه!

— السهم على بعد سنتيمترات من جبهته؛ يا لسخافة عقول عشاق الجوز!

— └ هذا هو متوسط ذكاء جمهور الجوز، ههههه!

— └ مستوى تفكيرهم المعتاد!

— بصراحة، جمهور الجوز يبالغون في تقديسه؛ الأفضل لهم التمسك بجونجابا الميت، ههههه!

سخر المنشور بقسوة ممن آمنوا بنجاة آلموند، موجهين سهام استهزائهم لمحبيه.

عدل جوهيوك وضع نظارته مفكرًا، وحفظ رابط المنشور؛ فلم ينل منه غيظ يستدعي رفع دعوى قضائية، فهذه المهاترات لا تستوجب ملاحقة قانونية.

بل عزم على تسليمها لجيآه لتستعين بها كمادة تحريرية ساخرة، مؤمنًا في قرارة نفسه بنجاة آلموند.

←↓↑→

“بوسعي تفادي السهم ببساطة، ما المشكلة في ذلك؟”

تلك العبارة التي رددها سانغهيون بثقة قبل دخوله للكبسولة.

‘ولكن… هل سينجح الأمر حقًّا؟’

قبل انطلاق البث، أعاد سانغهيون مشاهدة مقطع الأمس مرات ومرات.

سوووش!

انعطف السهم في الجو عائدًا نحوه، ورفع رأسه متطلعًا نحو المقذوف المرتد.

‘عند أي مسافة تحديدًا انقطع التيار؟’

راوده الفضول حول نقطة واحدة: عند أي مسافة فصل النظام الجلسة أثناء اقتراب السهم؟ وحين يعاود التشغيل، إلى أين وكيف يتفاداه؟

قبيل لحظة الارتطام بالرأس، تحركت عينا كيم جوهيوك داخل اللعبة يمنة ويسرة، ثم انطفأت الشاشة.

طق!

نجح سانغهيون في إيقاف اللقطة مؤقتًا عند الجزء الأخير من الثانية؛ وحرك زوايا الرؤية متفحصًا المشهد من منظور الشخص الأول ومنظور الشخص الثالث بدقة.

‘ما هذا بحق؟’

مرر سانغهيون يده فوق ذقنه بتفكير عميق.

التفتت عيناه بتركيز حاد، غير أن نتائج تحليله بدت محبطة:

‘الأمر شبه مستحيل…’

تعذر عليه إيجاد زاوية لتفادي السهم؛ ولهذا السبب جزم رواد المنتديات بموته المحتوم.

على أية حال، أزف موعد البث؛ فشغل آلموند كبسولته متأهبًا.

←↓↑→

— آلهلا!

— انطلقناااا!

— وصلت في موعدك تمامًا اليوم.

تدفق المتابعون كالسيل العارم فور بدء بث آلموند؛ وتجاوزت أعدادهم المعدلات المعتادة بمراحل.

— يا رفاق، حان وقت الاستيقاظ!

— فتحت هاتفي في الفراش وتفاجأت بانطلاق البث؛ توقيت أسطوري!

— الثالثة عصرًا؛ أترقب انتهاء دوامي لمتابعة آلموند!

يرجع ذلك الحشد الكبير لبدء البث في موعده المعتاد.

— فلنرَ الآن: هل مات أم بقي حيًّا، ههههه!

— ما هي مشاعرك حيال المحاولة الثانية اليوم؟

— أستقصد العيادة الطبية أولًا هذه المرة؟

— فلنشهد هلاك آلموند يا معشر الجوز!

— أين أنتم يا جمهور الجوز~!

جاء ذلك الترقب كنتيجة مباشرة للمقطع القصير الذي نشرته جيآه بالأمس؛ فالأصداء الواسعة والمعارك المشتعلة في التعليقات جذبت فضول الجماهير لمتابعة الحقيقة.

“أهلًا تريفي!”

ظهر وجه آلموند على الشاشة، وحيا المشاهدين بابتسامة مشرقة.

— يااااي، سأموت من فرط وسامته…

— آلهلا آلهلا!

— واو! واو!

— بريق عينيه يأسر القلوب اليوم أيضًا…

— كم هو وسيم ورائع!

توالت تبرعات المشاهدين الأوفياء كالعادة لافتتاح البث:

[تبرع السيف‌الياقوتي بمبلغ 10,000 وون!]

[مرحبًا! كيف كان يومك؟]

[تبرع الباذنجان بمبلغ 2,000 وون!]

[آلهلا! آلهلا!]

“آه، شكرًا لك يا سيف‌ياقوتي ويا باذنجان؛ أنا بخير، فلم يمضِ سوى يوم واحد، أليس كذلك؟”

بينما ابتسم آلموند بعفوية، لمع إشعار تبرع يحمل السؤال الحاسم الذي أرق الجميع:

[تبرع قاتل‌علامات‌الاستفهام بمبلغ 1,000 وون!]

[آلموند! آلموند! هل نجوت بحق بالأمس أم مت؟]

— أخيرًا طُرح السؤال الحاسم، ههههه!

— سؤال مباشر في الصميم!

— هذا السؤال سينهي الجدل العقيم…

قفزت رسائل المحادثة بسرعة جنونية؛ فالجميع ينتظرون إجابة حاسمة تنهي الشكوك.

“اممم.”

غير أن آلموند التزم الصمت ولم يجب فورًا.

— لا يجيب على أسئلة الألف وون، ههههه!

— كيف تجرؤ على سؤاله بألف وون فقط؟ ههههه!

— لطيف للغاية، ههههه!

بحكم طبيعة بثه الصاخب، اعتاد تجاهل تبرعات الألف وون والانتقال لما بعدها؛ فظن المشاهدون أنه يتجاهل السؤال للسبب ذاته، بينما كان آلموند يفكر بجدية في صياغة الإجابة المناسبة.

“يا رفاق، ليس الأمر كذلك؛ بل أعجز حقًّا عن صياغة إجابة قاطعة، فالمسألة أشبه بعذاب فلكي.”

— تقصد عذابًا فلسفيًّا وليس فلكيًّا، ههههه!

— آلموند شرودنغر بعينه!

— أتقصد أنك بحاجة لتبرع فلكي لتجيب؟ ههههه!

“آه، صحيح، فلسفي؛ قصدت عذابًا فلسفيًّا.”

كان محقًّا في ذلك؛ فشخصيته داخل اللعبة تقف في مواجهة سهم يستهدف رأسها مباشرة؛ فيصعب الحسم إن كان حيًّا أم ميتًا قبل معاينة النتيجة، والتأمل في ذلك يثير حيرة فلسفية بالغة.

[تبرع ماذا_بعد؟ بمبلغ 100,000 وون!]

[أنجوت أم هلكت؟]

“شكرًا لك يا ماذا_بعد؟؛ أنا على قيد الحياة.”

— هههههه!

— أجاب بسرعة البرق فور رؤية المئة ألف، ههههه!

— بهذه السرعة الخارقة في الرد، فهو حي لا محالة!

“سأبدأ اللعبة الآن؛ فالمعاينة بالعين أبلغ من ألف حديث.”

— صحيح، لكننا رأينا السهم بأعيننا بالأمس…

— وأنا أيضًا رأيته…

— سيموت فور بدء اللعبة مباشرة، ههههه!

— لكن ثقته توحي بأنه لن يُصاب بالسهم.

— مهما يكن، فلننطلق!

←↓↑→

أثناء تحميل بيانات اللعبة، غرق اللاعب في ظلام دامس للحظات.

أغمض آلموند عينيه وضبط أنفاسه بهدوء:

‘يستحيل تفادي السهم كليًّا، لكن بوسعي تقليص الضرر لأدنى حد.’

انعدمت سبل الهروب، غير أن نجاة شخصيته ممكنة إن طبق هذا العالم قوانين فيزيائية شبيهة بـ كينغدوم:

‘الرميات المنحنية تفقد قوتها الفتاكة.’

فالسهم المنحني الذي لا ينطلق بكامل طاقة مركز القوس تقل خطورته؛ وكلما زادت زاوية الانحناء، تضاءل ضرره؛ وسهم انعطف بمقدار مئة وثمانين درجة كاملة يفقد زخم اختراقه القاتل بنسبة كبيرة.

فإن نجح آلموند في تجنيب نقاطه الحيوية الإصابة المباشرة، فلن يهلك.

‘هذا ممكن تمامًا.’

السيناريو المثالي يكمن في ملامسة السهم لشحمة أذنه دون اختراق الجمجمة؛ وحتى لو تعذر ذلك، فحرف مساره قليلًا لتفادي سحق عظام الرأس سيكفي للنجاة.

أخذ مجال رؤيته ينجلي ببطء.

‘يجدر بي الانتباه أكثر لنصائح المحادثة لاحقًا.’

فتح آلموند عينيه عاقدًا العزم على عدم إهمال تحذيرات المشاهدين مجددًا.

اتضحت معالم المكان تدريجيًّا، ليجد نفسه لا يزال متبوئًا موقعه في الرواق الفاصل بين العيادة والمقصف.

— ها قد حانت اللحظة الحاسمة!

— اللحظة الكبرى!

— يا للهول!

— وااااو!

— أهو حي حقًّا!؟

— أيمكنه تفاديه بحق؟

أدرك المتابعون أن آلموند لم يهلك بعد.

طق!

اتضحت الرؤية بالكامل، وانطلقت أحداث اللعبة.

سوووش!

دوى أزيز السهم القادم نحو رأسه كالصاعقة.

لم يملك آلموند متسعًا من الوقت للتأمل؛ فلوى عنقه بكل ما أوتي من قوة؛ أو هكذا حاول، غير أن…

‘ها؟’

باغته إحساس مألوف بثبات قدميه فوق الأرض.

‘ما هذا؟’

كان من المفترض أن يكون في وضعية انقضاض للأمام برأسه نحو مسار السهم كاللاعب الذي يرتقي لضرب الكرة؛ ولم تكن هناك زاوية للمناورة حينها؛ لكنه وجد قدميه الآن مثبتتين بقوة فوق الأرضية!

‘آها!’

أدرك آلموند حقيقة ما جرى:

‘نقطة الحفظ تختلف قليلًا!’

فحتى أرقى أنظمة الحفظ التلقائي تعجز عن توثيق البيانات كل جزء من مئة من الثانية؛ ناهيك عن كونه إغلاقًا قسريًّا مفاجئًا للتيار وليس خروجًا نظاميًّا.

استأنف آلموند اللعبة متقدمًا بثانية كاملة عن لحظة الإيقاف؛ فلو انقطع التيار عند الثانية 10:45:32، فالنظام أعاده إلى النقطة 10:45:31!

خلال هذا الفارق الزمني الوجيز، كانت قدما كيم جوهيوك راسختين على الأرض، وكان السهم أبعد مما ظن!

‘في هذه الحالة…’

أصبح الموقف أيسر بكثير.

سوووش…!

انقض السهم نحوه في خط مستقيم؛ وكان جسده مائلًا للأمام بالفعل، غير أن قدميه وفرتا له الدعم الكافي.

مد آلموند قدمه اليسرى خطوة إضافية للأمام لإسناد ثقل جسده المائل.

طخ…

ترنح جسده الذي أوشك على السقوط، ثم ثبت مكانه؛ ورغم ذلك، ظلت الزاوية ضيقة للغاية لتفادي السهم بالكامل؛ وبدا محتومًا أن يلامس شفتيه.

‘يبدو أنه سيصيب فمي بزاوية غريبة…’

أمام هذا الخيار الحرج، فتح آلموند فمه على مصراعيه!

سوووش…!

شق السهم عنان الهواء.

طق!

انقطع صوت تمزيق الهواء فجأة كأن فكًّا حديديًّا أطبق عليه، وتوقف السهم في مكانه بغتة!

— ؟؟؟

— ماذا حدث بحق!؟

— هههههه!

— ؟

— ؟؟؟؟؟؟

فاضت شاشة المحادثة بمئات من علامات الاستفهام المذهولة.

“أأنا على قيد الحياة؟” تمتم آلموند بصوت مبحوح والسهم لا يزال ممسوكًا بين أسنانه!

— جنوووون مطلق، ههههه!

— وااااو!

— لقطة في منتهى الدقة والبراعة!

— لقد نجا بأسنانه!

— بعث آلموند شرودنغر الأسطوري من الموت، ههههه!

ترنح آلموند وفقد توازنه للحظة، لكنه تماسك واستعاد ثباته دون أن يسقط؛ ممسكًا السهم بفكيه بإحكام!

“مهلًا، أيها المجنون! ما الذي تفعله بحق السماء!؟”

ركض رئيس الفصل من خلفه بوجه شاحب مذعور كأنه رأى شبحًا.

— رد فعل رئيس الفصل تحفة، ههههه!

— من منظور شخصيات اللعبة، هذا المشهد قمة في العبث، ههههه!

— صحيح، نسيت وجودهم في الرواق، ههههه!

فمن منظورهم، اندفع الرامي الحليف للأمام فجأة، والتقط سهمًا، وسدد رمية دورانية خارقة بزاوية مئة وثمانين درجة؛ ثم التقف السهم المرتد بفمه في مشهد خارق للطبيعة!

“أي سيرك بهلواني هذا بحق!؟”

“آه… احم، انزلقت يدي بالخطأ.”

“كم… ماذا؟”

عقد آلموند حاجبيه وقدم عذرًا ركيكًا غير مقنع.

أمال رئيس الفصل رأسه بذهول كأن عقله عجز عن معالجة ما رآه.

بام با بام!

[تبرع سون‌الكبير بمبلغ ضخم قدره 1,000,000 وون!]

[واو… أهذا هو رد فعلك المعتاد؟]

انهال تبرع هائل آخر من الحوت الأسطوري.

— واو، مليون وون مجددًا!

— يا للهول، تبرع آخر!؟

— أستنهي البث ثانية بهذه الطريقة؟ ههههه!

— آلموند أرجوك، دعنا نشاهد البث قليلًا، ههههه!

— هيبة حيتان الإنفاق لا تُضاهى…

بدا أن ذلك الاستعراض الخارق سلب لب المتبرع الثري، فعاجله بتبرع ثانٍ من العيار الثقيل؛ ومثل هذا المبلغ الضخم قد يربك أي صانع محتوى، غير أن آلموند أزاح رئيس الفصل جانبًا بلا مبالاة ونهض معتدلًا.

نزع السهم من بين أسنانه وأجاب بهدوء: “شكرًا لك؛ كان ذلك رد فعل تبرع الأمس، والآن حان موعد رد فعل تبرع اليوم.”

— ؟؟؟

— ستنهي البث فور انطلاقه!؟

— أوه لا، مستحيل!

— آلموند!! هذا كثير جدًّا!

— سحقًا…

ثبت آلموند السهم فوق وتر القوس، وسدده مباشرة نحو صدر رئيس الفصل!

“؟؟؟”

— !؟

— ؟

— ؟؟

لم تختلف ملامح صدمة رئيس الفصل عن ذهول مشاهدي البث.

“ما… ماذا تفعل…؟”

تلعثم رئيس الفصل بذعر، بينما تحركت أصابع آلموند بثبات وحسم لا يلين.

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.