تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل333

الحصانة (1)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 333. الحصانة (1)

قدمت رسالة التبرع شرحًا مطولًا استعرض الوقائع بتفصيل مفرط.

[… التقطتُ سهمًا آخر لصرع هارب، والأخير كدتُ أنهي به حياتي برمية مقوسة بزاوية 180 درجة، لكنني أدركتُ وجوب نجاتي، فالتقطته بأسناني وضربتُ به قمة رأس بايك جونسو…]

— جنون محض!

— سرد مرتب زمنيًّا بدقة، ومع ذلك يبدو ككذبة خرافية مضحكة…

— حقيقة: هذا مجرد تلخيص مكثف في الواقع.

— وداعًا يا صاحب التبرع!

لم يكن التبرع مفيدًا بالضرورة، غير أن آلموند لم يتوانَ عن التعبير عن امتنانه.

“احم. شكرًا لك يا الشرح‌نيابة‌عنك؛ لم تكن هناك حاجة لشرح كل تفصيلة بتلك الدقة.” وأضاف آلموند متبسمًا بهدوء: “تتلقى حظرًا تلقائيًّا لتجاوزك الحد المسموح به من الكلمات في الرسالة. لا ضغينة بيننا…”

— ههههه!

— حقيقة: تبرع بمبلغ 100,000 وون كان سيعفيك من الحظر حتمًا.

— قاسٍ بلا رحمة! هذا هو آلموند المعهود!

— لحظة، هل حُظر كماكرو؟

تجاوز حد الكلمات المسموح في الرسالة الواحدة يُفعّل حظر ماكرو تلقائيًّا يمتد عادة لثماني ساعات كاملة.

“بلوغ الحد الأقصى لحظر الماكرو ليس بالأمر الهين. إنجاز لافت ومثير للإعجاب حقًّا.”

بينما تحدث آلموند لمشاهديه، صاح أحدهم في الجوار بحماس بالغ.

“أوه! آلموند! هل جئت من أجل السهام؟ ليست جاهزة بعد!”

اقترب سوهيون ملوحًا بنظارات الحماية في يده؛ سره لقاء آلموند كثيرًا، وسُر آلموند برؤيته أيضًا.

‘صحيح، ربما يفهم خبز البيتزا (سوهيون) الموقف أسرع وأفضل. إنه فتى ذكي على أية حال.’

استوقف آلموند سوهيون على الفور ليشرح له حقيقة الموقف.

←↓↑→

“ماذا تقول?!” قفز سوهيون ذعرًا في الهواء.

قفز في الهواء بكل ما أوتي من قوة؛ ارتد جسده عن الأرض من فرط الصدمة.

←↓↑→

— ههههه!

— أي مشهد عبثي هذا كأنه رسوم دورايمون؟

— قفز في الهواء حرفيًّا!

“لـ… لكن… لم تملك غير ثلاثة سهام فقط، صحيح؟”

“أجل، لكنني تعاملتُ معهم جميعًا بطريقة ما.”

تهرب آلموند من السؤال بإيجاز مقتضب ومبهم.

“…؟”

ارتسمت الحيرة التامة على وجه سوهيون المتسائل.

رنين!

[الشرح‌نيابة‌عنك تبرع بمبلغ 10,000 وون!]

[“ما حدث أنني استخدمتُ سهمًا لصد رمح استهدف رئيس الفصل، وسهمين من أجل…”]

— ههههه!

— ؟؟؟ كنتُ جنديًّا في السابق، ثم أصابني سهم في ركبتي… على أية حال، تشيكيتشا!

— عاد إلينا المفسر من جديد!

“انتظروا قليلًا.”

لحسن الحظ، أفاق رئيس الفصل أخيرًا من صدمته وتوقف عقله عن التجمد، فتقدم للأمام بخطوات حاسمة.

“سأشرح ما حدث بنفسي. فليجتمع الجميع هنا.”

“آه… حسنًا.”

أومأ سوهيون وهيونآه برأسيهما في حيرة؛ وتوقف بقية الطلاب عن أعمالهم واحتشدوا حولهم في حلقة مقفلة.

←↓↑→

اتسعت أعين الطلاب دهشة بعد سماع الشرح.

“مذهل… هذا جنون. فعل كل ذلك بثلاثة سهام فقط؟”

“يا للهول.”

“… إنه وحش حقيقي.”

بدت المجموعة عاجزة عن تصديق مآثر آلموند، ولولا تأكيد رئيس الفصل لشككوا في الأمر.

خلال ذلك، انتفخت أوداج هيونآه بفخر لسبب ما وتفاخرت بحماس متعالٍ.

“ألم أقل لكم؟ علمتُ أن آلموند قادر على سحقهم. مهارته ليست مزحة.”

“أجل، أجل. هذا صحيح تمامًا.” أيدها سوهيون بدوره بحرارة.

شعر بالفخر يغمر صدره لكونه من أقرب المقربين لآلموند.

“مهلًا، كنتُ أول من آمن به!”

“وأنا أيضًا!”

رفع سوهيون وهيونآه إبهاميهما عاليًا وضحكا معًا.

— ألم تكونا في غيبوبة شك وتجمد ذهني قبل لحظات؟

— ثنائي محبوب للغاية!

— ظريفان بشكل لا يُقاوم حقًّا.

انتقل نقاشهم من بطولات آلموند العسيرة التصديق إلى خططهم القادمة.

“ما خطتنا القادمة الآن؟” استفسر سوهيون.

تطلع نحو آلموند طلبًا للجواب؛ وتطلعت أبصار الجميع نحوه كذلك.

غدا آلموند زعيم المجموعة تلقائيًّا؛ وحتى أتباع رئيس الفصل صاروا يتبعونه بعدما اختار رئيس الفصل اتباعه.

“أجل، قرر أنت يا آلموند.”

خاطبه رئيس الفصل باسم آلموند علنًا الآن.

رنين!

[المسؤولية]

[تستشعر مسؤولية قيادة المجموعة. سترتفع كفاءتك في المهام المنجزة لصالح المجموعة بنسبة 12%. وستزداد فرصة إقناعك للآخرين بالحديث بنسبة 25%.]

نال حالة عاطفية جديدة من النظام تدل على قيادته للمجموعة.

“علينا تحويل هذه المدرسة إلى مكان صالح للعيش.”

حملت عبارته عن جعل المدرسة صالحة للعيش مغزى مزدوجًا.

←↓↑→

تقدم الطلاب أولًا من ورشة البناء صوب الملحق دون أي عائق يذكر.

أبادوا تقريبًا كل الزومبي بين الملحق والورشة؛ وتمرس سوهيون وهيونآه في تصفيتهم بأسلحة حقيقية صنعت فارقًا كبيرًا.

طعنة خاطفة!

“كرااااه…!”

اخترق رمح مسدد بدقة جمجمة متعفنة لزومبي، فسقط صامتًا على الفور.

دوي ساحق!

سحقت مطرقة ثقيلة رأس زومبي آخر محولة إياه إلى حطام.

كان الفارق شاسعًا عن أيام تثبيت الزومبي برماح الخشب؛ فبدا التحرك انتقالًا روتينيًّا لا زحفًا قتاليًّا.

“أوه… المدخل موصد بالكامل. ماذا نفعل الآن؟”

“صحيح… كدتُ أنسى ذلك العائق.”

عند بلوغ الملحق، تمتم الطلاب حيرة؛ فالمدخل مغلق بسواتر حديدية تحجب الزومبي بإحكام.

“تحركنا عبر تلك النقطة سابقًا.”

أشار رئيس الفصل لحبل ستائر بنافذة الطابق الثاني صنعه رفيقاه.

“لكن… إذا استخدم خمسة عشر شخصًا ذلك الحبل، ألن ينقطع بنا؟”

“معك كل الحق في ذلك…”

بدا مستحيلًا صعود خمسة عشر شخصًا عليه؛ والحل الأنسب صعود قلة أولًا لفتح الباب من الداخل.

اعترض سوهيون بحزم على ذلك الطرح النظري.

“يصعب فتحها من الداخل أيضًا؛ فالسواتر الحديدية التوت بفعل الضربات ولن ترتفع مجددًا في مسارها.”

أدى خبط حشود الزومبي لالتواء السواتر التي تتطلب محاذاة تامة لتنزلق صعودًا في إطارها.

“رفع الساتر وحده شاق، فكيف بليّه بالقوة المجردة.”

وافق رئيس الفصل على تحليل سوهيون الواقعي الدقيق.

“دعونا نحطم إحدى النوافذ فحسب.” اقترحت هيونآه رافعة مطرقة كبيرة بثقة.

“يسهل عبور الجميع منها، ويسهل سدها مجددًا بألواح خشبية أو متاريس بسيطة.”

“فكرة ممتازة وعملية حقًّا.”

— ما إن بسطوا سيطرتهم بالقوة، حتى تدحرجت اللوزة بمفردها… هل هذا هو عالم اللوز؟

— فجأة تحول المشهد إلى الجندي‌الكسول، ههههه!

— هل تمضي اللعبة بالنمط التلقائي؟

حتى دون آلموند، خططت الشخصيات ونفذت بكفاءة؛ واكتفى بإصدار الأوامر الكبرى لموقعه القيادي. لم يدرك المتابعون ولا آلموند سر ذلك، فالطبيعة الحقيقية للعبة لا تُفهم إلا بمشاهدة بث علكة.

“إليكم هذه الضربـة القاضية!”

تحطم مدوٍ!

حطم طالب نافذة بمطرقة ثقيلة فتردد دوي الصوت الحاد في الأرجاء.

“غروووور!”

“كيااااه!”

اندفعت كائنات الزومبي البعيدة نحو مصدر الضجيج.

“شكلوا جدار الصد وتماسكوا!”

اصطف آلموند والطلاب سريعًا حامين النافذة؛ وتطايرت الأسلحة حول الإطار بتناغم عفوي دون أوامر تفصيلية.

سقوط جثة!

سقط آخر زومبي، فعبروا لداخل مبنى الملحق بأمان.

“يا للراحة. لنتحرك بسرعة الآن.”

←↓↑→

انتقل الفريق إلى الملحق لغاية جوهرية وبسيطة: العثور على الطعام.

“هااه… هااه… هل سنتناول الطعام أخيرًا؟”

“أتضور جوعًا لدرجة تكاد تهلكني.”

“أوووف…”

بينما سوهيون وهيونآه بخير، لم تأكل جماعة رئيس الفصل منذ مدة طويلة.

‘الأفضل إطعامهم أولًا دون تأخير.’

علم آلموند جيدًا مدى إنهاك سمة [الجوع] لطاقة الجسد.

“آه… لم أعد أقوى حتى على الوقوف بثبات أو تحريك ذراعي…”

بدت جماعة الرئيس أضعف بكثير؛ وسيكون الوضع حرجًا إن ظهر مزيد من الزومبي وهم هكذا.

“لنتوجه إلى المقصف المدرسي فورًا.”

قاد آلموند الطلاب صوب متجر المقصف بخطى ثابتة ومطمئنة.

←↓↑→

قرمشة متلاحقة.

دار فرن الميكروويف بلا توقف صادرًا أزيزه الرتيب، بينما التهم الطلاب الخبز بصمت نهم.

جرعات متتابعة.

تجرعوا الصودا والمشروبات لترطيب حلوقهم وتفادي الغصة.

“هااه! دبت الحياة فيّ!” صاح طالب دامع العينين بعدما أنهى علبة كولا بجرعة واحدة.

لم يختلف حال رئيس الفصل عن البقية.

“هئ… هئ… هل هذا هو طعم الخبز المغمس بالدموع…”

مسح نظاراته المغبشة والتهم الخبز بشراهة؛ وتوقف آلموند ورفيقاه مانحين الأولوية المطلقة لجماعة الرئيس الجائعة لتشبع رمقها.

هل رأوا تصرف آلموند نموذجًا مثاليًّا للإيثار؟

رنين!

[ازدادت ثقة أفراد مجموعتك بك!]

تنامت ثقتهم بآلموند باطراد ملحوظ.

“استمعوا إليّ جيدًا وأنتم تأكلون.”

اغتنم آلموند تلك اللحظة لتوزيع التوجيهات.

“الطعام ليس محصورًا في المقصف وحده.”

جفلت جماعة رئيس الفصل لكلماته وتطلعت إليه بدهشة.

“هل هناك طعام إضافي في مكان آخر؟”

“بدا المقصف خاويًا مقارنة بتوقعاتنا الأولية.”

“آه! ألم تهبطوا من الطابق الثاني قبل قليل؟”

أومأ آلموند برأسه مؤكدًا.

“خبأنا خبزًا إضافيًّا في الطابق الثاني؛ وهناك مخزون وفير بعيادة التمريض التي سيطر عليها بايك جونسو سابقًا.”

قسمهم آلموند لثلاث فرق من خمسة: خمسة لحراسة المقصف، وخمسة للصعود للطابق الثاني، وخمسة للعيادة؛ وأسند المقصف لهيونآه، والعيادة لسوهيون.

[واعدني‌يا‌خبز‌البيتزا تبرع بمبلغ 10,000 وون!]

[“لماذا لا تنطلق مجددًا رفقة سوهيون وهيونآه معًا؟”]

تمنى مشاهد رؤية آلموند يلعب مع رفيقيه الأصليين؛ غير أن آلموند لم يمتثل لتلك الرغبة العاطفية.

“شكرًا لك يا خبز البيتزا، لكن لا يسعني؛ عليّ وضع الأجدر بالثقة في كل مكان تحسبًا لأي تمرد أو نوايا مريبة.”

— خبز البيتزا، هههههه!

— هل هذا هو شك الشركات وخبرة الوظيفة؟

— ههههه، أزمة ثقة مستفحلة ومزمنة؟

— يتوقف دائمًا عند النقطة الأكثر إثارة للحيرة، ههههه!

— التوزيع الكلاسيكي لموظفي شركة آلموند للموارد البشرية يا صغار، تش تش.

بدت القناعة سائدة بين المشاهدين رغم دعاباتهم المتلاحقة.

لم يثق آلموند بجماعة الرئيس ثقة عمياء بعد؛ فهل نشأ ذلك الشك لكثرة متابعته لأفلام الزومبي؟ كلا على الإطلاق، بل كانت تلك حكمة مستخلصة من سنوات العمل وخبرة النزاعات الإدارية بالشركات.

←↓↑→

تفرع الطلاب إلى ثلاث فرق عمل متوازية تنفيذًا لأوامر آلموند الدقيقة.

حرست هيونآه المقصف، وسوهيون العيادة، وصعد آلموند والرئيس للطابق الثاني؛ وبما أنه ينطوي على مخاطر، ذهب آلموند لمعاينته بنفسه.

اتفق الجميع على التنسيق المشترك عبر الهواتف النقالة.

[آلموند: قدموا تقاريركم عبر هذه المحادثة الجماعية. أرسلوا تنبيهًا فوريًّا إن احتاج أي موقع إلى مساندة أو دعم.]

[هيونآه: حسنًا]

[سوهيون: مفهوم]

[رئيس الفصل: حاضر]

اقتصرت الهواتف على سوهيون وهيونآه والرئيس لندرة الأجهزة الصالحة للاستخدام.

[سوهيون: تحوي العيادة مؤنًا وفيرة للغاية. سأبدأ بنقل الصناديق، لكننا بحاجة لمساعدة إضافية؛ قد نصادف كائنات زومبي في الطريق.]

[هيونآه: سأرسل فردين من هنا للمساندة الفورية.]

تشاركوا المعلومات فورًا وبكفاءة، ونظموا الأفراد المتاحين بديناميكية وسرعة.

[سوهيون: هل خطط بايك جونسو لاتخاذ العيادة مقرًّا دائمًا له؟ كميات الخبز هنا هائلة بحق. نحتاج شخصًا إضافيًّا واحدًا فقط.]

[هيونآه: لا نملك أي فائض هنا في المقصف. ماذا عن الطابق الثاني؟ هل يمكنكم إرسال دعم للعيادة؟]

لم يأتِ أي رد من طرفهما إطلاقًا؛ ومضت الدقائق دون إشارة تفيد بقراءة آلموند أو الرئيس للرسالة.

“شهقات بكاء خافتة… هئ… هئئئ…”

فقد كانا مشغولين للغاية عن الرد على شاشة الهاتف.

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.