ماذا
الفصل 286 –
“جرررر؟!”
القلعة التي كانت تتألق بالضوء الأبيض النقي قد اجتاحها ظلام مجهول.
“… قلت إنه لا بأس في البكاء عندما تريد.”
“جرررك!جررررك!”
“لك؟”
يمكن سماع الهدير قادمًا من داخل الظلام.
حدث خطأ ما.
سبلات، سبلات،
“نعم. نحن نحرق جثث الملائكة عندما يموتون حتى يتمكنوا من العودة إلى النور.”
كان العشرات من الموتى الأحياء يعرجون، تاركين وراءهم آثار أقدام دموية. كانت بشرتهم متعفنة، وأعينهم باهتة، وشفاههم شاحبة.
“…”
“…”
انتهى الأمر بسانت أنجيلو باستخدام الكثير من الموارد لأنه سارع بعبوره إلى الأرض. لقد انهارت المئات من الملائكة العليا بسبب مقدار القوة المقدسة التي استخدموها لتشكيل البوابة لإرساله فقط، لذلك من المحتمل أن يستغرق وصول جيشه بأكمله شهرًا على الأقل.
صبي ذو شعر أزرق مثل السماء الصافية يقف في الردهة أمام الموتى الأحياء، ويزم شفتيه.
“ليست هناك حاجة للغضب الشديد. لم أقل ذلك للتمييز ضدك. لا، ليست هناك حاجة للتمييز بين هؤلاء الذين يقضون على الشر معًا.”
“جررررر!!”
“شكرًا لك.”
رؤية كائن حي، هدر موتى احياء وكشفت أسنانهم. كان اللعاب يسيل بين أسنانهم الصفراء.
‘نعم!!’
اندفعوا!
“لا على الإطلاق. على الرغم من أن ذلك كان لفترة قصيرة فقط، إلا أنهم كانوا رفاقي أيضًا.”
كما لو أنهم لم يكونوا يعرجون فحسب، بل انطلق الحشد عبر الردهة بسرعة هائلة. كشر الصبي وتقدم إلى الأمام. على الرغم من أن العشرات من الموتى الأحياء كانوا يندفعون نحوه، لم يكن هناك خوف على وجهه.
أورييل عض شفته وأخفض رأسه.
“أرغو • لا • فولمين،” ألقى بصوت منخفض.
استمع كانغ وو بدون كلمة واحدة.
فرقعة.
ضحك أوريل غير مصدق وهو ينظر إلى الوعاء الذي يتصاعد منه البخار. “آسف، لكن الملائكة لا تحتاج إلى تناول الطعام من أجل…”
تجمع البرق الأزرق في كف يده.
أومأ كانغ وو. لقد شعر أن الوقت المناسب قد حان.
“انفجار!”.
لم يكن هناك أي محادثة؛ مر الوقت للتو.
فرقعة!!
“… ماذا تحاول أن تقول؟”
ملأ البرق الأزرق الردهة مثل موجة، وجدران القلعة تحترق باللون الأسود.
“ح-حقًا؟ إذن سأترك الأمر لك.”
“جرررر؟!”
كان هذا صحيحًا، الحقيقة لم تكن مهمة أبدًا.
في غمضة عين، اجتاحت الكهرباء الزرقاء الموتى الأحياء. الآلاف من الصواعق حولت الموتى الأحياء إلى رماد أسود، وتناثرتهم إلى غبار.
‘صحيح، إذًا، يجب أن أودع الطفل.’
“…”
لم يستطع تذوق الكثير من النكهة؛ كل ما كان يشعر به هو أن الجو حار.
ظل الشاب صامتًا بعد هزيمة العشرات من الموتى الأحياء بهجوم واحد فقط. على الرغم من إظهار القوة المناسبة لإله، إلا أنه لا يزال يحمل تعبيرًا لا يمكن أن يكون أكثر حزنًا.
… بعد أن خاضوا معارك لا تعد ولا تحصى وعارضوا ظهور الإله الشرير، أصبحوا مثل الإخوة.
“رافائيل…” تمتم أوريل، الصبي ذو الشعر الأزرق، بصوت حزين. لقد انهار في الردهة المليئة بالظلام ونظر إلى يديه.
‘حسنًا، إذًا…’
‘لقد قتلت رفيقي بيدي’
‘ولكن ما أهمية الحقيقة؟’
صديق خاض معه معارك لا حصر لها…
“…”
“تبا، تبا…”
لم تتطور براعم التذوق لديهم لأنهم بالكاد استخدموها ، ولكن لم يكن الأمر كما لو أنهم يفتقرون إلى حاسة التذوق.
تردد صدى البكاء في الردهة. لقد أكله هوسه بالمودة والشوق إلى العلاقات.
“… ما هذا؟” سأل أوريل.
‘…’
بالطبع، بدا الأمر هكذا فقط، وكانت أجسادهم تؤكل بالفعل.
لم يشعر حتى بالخطر من هوسه. لقد أراد ببساطة أن يترك غرائزه وشوقه يأخذه بعيدًا.
“أعلم.”
“كوه”.
“…”
أورييل عض شفته وأخفض رأسه.
“يا ابن العاهرة!!”
هل كان سيظل على هذه الحالة لو كان مرؤوسوه المخلصون حاضرين؟
“…”
لم تكن هناك طريقة لذلك أعرف.
أغلق اورييل عينيه. عاصفة لا تقاوم من العواطف اندلعت داخله. رفع يديه المرتعشتين ببطء… نفس الأيدي التي قتلت صديقه…
“… إنها فكرة لا معنى لها.”
كان الشاب ذو العيون الحادة، هو الذي ألقى بنفسه في طريق الأذى لإنقاذه بعد أن كاد أوريل أن ينخدع على يد رافاييل الذي سقط. .
انتهى الأمر بسانت أنجيلو باستخدام الكثير من الموارد لأنه سارع بعبوره إلى الأرض. لقد انهارت المئات من الملائكة العليا بسبب مقدار القوة المقدسة التي استخدموها لتشكيل البوابة لإرساله فقط، لذلك من المحتمل أن يستغرق وصول جيشه بأكمله شهرًا على الأقل.
“لقد أصبحت أفضل بكثير بفضلك، يا لورد أوريل.”
“يجب أن تكون أوريل، الشخص الذي مُنح حديثًا مقعد رئيس الملائكة.”
[ارتفعت القوة المقدسة إلى 113.]
“من أنت بحق الجحيم؟”
في غمضة عين، اجتاحت الكهرباء الزرقاء الموتى الأحياء. الآلاف من الصواعق حولت الموتى الأحياء إلى رماد أسود، وتناثرتهم إلى غبار.
“تسك، مع الأخذ في الاعتبار أن قامتك تشبه مكانة الإنسان … يجب أن يكون لديك بعض الدم البشري المختلط بداخلك. “
“ماذا تفعل؟”
“وماذا في ذلك؟ أليس هذا هو نفس الشيء بالنسبة لتلك العاهرة المجنونة غابرييل؟”
لم يظهر ذلك ظاهريًا، لكن أفكاره كانت في حالة من الفوضى تمامًا في تلك اللحظة.
“ليست هناك حاجة للغضب الشديد. لم أقل ذلك للتمييز ضدك. لا، ليست هناك حاجة للتمييز بين هؤلاء الذين يقضون على الشر معًا.”
تجمع البرق الأزرق في كف يده.
“…”
صديق خاض معه معارك لا حصر لها…
“اسمي رافائيل، طفل.”
اندفعوا!
“أنت ابن العاهرة!”
“يا ابن العاهرة!!”
كان من الصعب القول أن لقاءهم الأول كان جيدًا، ولكن…
[ارتفعت القوة المقدسة إلى 118.]
“فوو. أنا متعب جدًا. هل أنت بخير؟ يا طفل؟”
“ا-ابق لفترة أطول قليلاً! آه! هذا كل شيء! ساعدني في تنقية القلعة! !”
“اخرس.”
“جرررك!جررررك!”
… بعد أن خاضوا معارك لا تعد ولا تحصى وعارضوا ظهور الإله الشرير، أصبحوا مثل الإخوة.
“…”
“رافائيل…” تمتم أوريل، الصبي ذو الشعر الأزرق، بصوت حزين. لقد انهار في الردهة المليئة بالظلام ونظر إلى يديه.
أغلق اورييل عينيه. عاصفة لا تقاوم من العواطف اندلعت داخله. رفع يديه المرتعشتين ببطء… نفس الأيدي التي قتلت صديقه…
لم يكن لدى الملائكة أي فرصة للتجمع وتناول الطعام.
انقر
‘اللعنة’
“ماذا تفعل هنا؟”
“لماذا أكلت كل هذا؟!”
“…!”
“إنه طعام من الأرض يسمى حساء الكيمتشي.”
نهض أورييل بسرعة.
ابتسم واستخدم سلطة الافتراس. بالطبع، قام بتحويل الطاقة الشيطانية إلى مانا”.
فرقعة!
عند سماع هذه الكلمة يا رفاق، أضاءت تعابير أوريل.
ارتفع البرق الأزرق، وأدار رأسه نحو الصوت.
القلعة التي كانت تتألق بالضوء الأبيض النقي قد اجتاحها ظلام مجهول.
“آه…”
لم يكن لدى الملائكة أي فرصة للتجمع وتناول الطعام.
كان الشاب ذو العيون الحادة، هو الذي ألقى بنفسه في طريق الأذى لإنقاذه بعد أن كاد أوريل أن ينخدع على يد رافاييل الذي سقط. .
انفتح فم كانغ وو.
“… كيف هي إصابتك؟”
“في سنوات الإنسان، يجب أن يكون عمري حوالي ثلاثة آلاف عام. لست متأكدًا تمامًا لأنني لم أتابع المسار أبدًا.”
“لقد أصبحت أفضل بكثير بفضلك، يا لورد أوريل.”
أورييل عض شفته وأخفض رأسه.
ابتسم أوه كانغ وو.
“…ماذا؟”
شعر يوريل بالارتياح، ولكن ذلك كان لفترة قصيرة فقط.
بينما كان يركز على المذاق، كان حساء الكيمتشي قد انتهى تقريبًا.
“لماذا؟ أنت هنا؟ أعتقد أنني قلت بوضوح أنني سأكون الشخص الذي سيطهر القلعة ويجمع جثث الملائكة،” قال أوريل بصوت حاد.
“في سنوات الإنسان، يجب أن يكون عمري حوالي ثلاثة آلاف عام. لست متأكدًا تمامًا لأنني لم أتابع المسار أبدًا.”
“…”
“في سنوات الإنسان، يجب أن يكون عمري حوالي ثلاثة آلاف عام. لست متأكدًا تمامًا لأنني لم أتابع المسار أبدًا.”
“إذا أتيت إلى هنا للتعبير عن تعاطفك، إذن تبا، ربما أبدو هكذا، لكني عشت أكثر منك بمئة مرة.”
لم يكن لدى الملائكة أي فرصة للتجمع وتناول الطعام.
“إذا جاز لي، كم عمرك؟” سأل كانغ وو.
“ولكن لا يزال بإمكانك تناول الطعام، أليس كذلك؟”
“في سنوات الإنسان، يجب أن يكون عمري حوالي ثلاثة آلاف عام. لست متأكدًا تمامًا لأنني لم أتابع المسار أبدًا.”
نظر إليه أوريل وابتسم مبتسماً.
هز كانغ وو كتفيه وابتسم. تجاهل كلمات أوريل وسار ببطء نحوه وجلس بجانبه.
خفض أوريل رأسه، وتجمعت الدموع الشفافة حول عينيه، وارتجفت كتفيه. أحكم قبضتيه وتحدث بصوت مهزوز: “لكن مع ذلك… لم يكن يجب أن يموت بهذه الطريقة. لم يقاتل لآلاف السنين ليعاني من مثل هذا الموت…”
أوريل ضاق عينيه.
“أرغو • لا • فولمين،” ألقى بصوت منخفض.
“ماذا تفعل؟”
“إذاً، لماذا قمت بإعداد هذا؟”
“هل العمر مهم إلى هذا الحد؟”
‘قلت أنك ستفعل ذلك بنفسك.’
“… ماذا؟”
لأكون صادقًا، لم يكن هذا شعورًا سيئًا.
“هل تعلم أن معظم النمو العقلي للإنسان يتم خلال سنوات المراهقة؟ في الأساس، إذا كنت معتوهًا خلال تلك السنوات، فسوف تظل معتوهًا لبقية حياتك. “
“… إنها فكرة لا معنى لها.”
“… ماذا تحاول أن تقول؟”
“هل هناك خطأ؟” سأل كانغ وو
” أنا أقول أن العمر والنضج العقلي ليسا مرتبطين. “
“أليس هذا أفضل على الأقل من الانحناء والبكاء؟”
“هاه، كلمات كبيرة من إنسان بالكاد يستطيع أن يعيش مائة عام. لقد عشت لمدة ثلاثة آلاف—”
“…”
“حتى لو” – قاطعه كانغ وو، مما تسبب في تراجع أوريل – “لقد عشت لمدة عشرة آلاف عام، فالأشياء التي تؤلمك لا تزال تؤلمك. لا تزال تواجه صعوبة، وتعاني. حتى لو كان بإمكانك توصيل قابس كهربائي أن التدفق لا يتسرب، لا يمكنك إيقاف التدفق نفسه. لقد مات الأهل أو الأصدقاء؟”
يمكن سماع الهدير قادمًا من داخل الظلام.
“هذا…”
اتسعت عيون أورييل من المذاق الذي رآه. لم يسبق لي أن جربته من قبل.
“لا بأس في البكاء عندما تريد.”
نظر أوريل إلى كانغ وو غير مصدق ثم ضحك – لم يستطع إلا أن يضحك على الموقف غير المنطقي. لقد أمسك بشكل سيء بعيدان تناول الطعام الذي أعطاه إياه كانغ وو وجرب حساء الكيمتشي.
“…”
‘ماذا؟’
كان هناك صمت ثقيل.
فرقعة.
لم يكن هناك أي محادثة؛ مر الوقت للتو.
‘اللعنة’
مرت ساعة، وفتح أوريل فمه ببطء.
“… ماذا؟”
“لأكون صادقًا، لم نتفق جيدًا حقًا.”
أكل أوريل ملعقة من الأرز المغطى بحساء الكيمتشي، وانتشر في جسده إحساس دافئ لم يختبره من قبل.
استمع كانغ وو بدون كلمة واحدة.
“…”
قال أوريل: “إن جسد الملاك يسبب هواجس لا شعوريًا. إنه يجعل الملائكة مهووسين بشيء ما حتى لا تنهار عقولهم مع مرور الوقت.”
“يجب أن تكون أوريل، الشخص الذي مُنح حديثًا مقعد رئيس الملائكة.”
“…”
‘لا أستطيع أن أترك قوتهم المقدسة تضيع’
“كان هوس رافائيل هو قتل كل هؤلاء ملوث بالشر.”
كانغ وو ضحك بخفة وبدأ بتناول حساء الكيمتشي.
“مثير للاهتمام. اعتقدت أن كل الملائكة كانوا هكذا.”
“…”
“فقط أتباع رافائيل هم من هذا القبيل. على الرغم من أن الشياطين هم أعداؤنا اللدودون، إلا أنه لا يوجد الكثير من الملائكة الذين هم في أمس الحاجة إلى قتل جميع الشياطين.”
تجمع البرق الأزرق في كف يده.
على أية حال، استمر أوريل في الحديث.
لا بأس طالما أنها تبدو مثل الحقيقة. استخدم كانغ وو سلطة الافتراس على أكثر من مائة جثة.
“لقد قاتلنا عمليًا كل يوم… حتى أنني اضطررت إلى إنقاذه عدة مرات لأنه قفز مباشرة إلى خطوط العدو، غير قادر على التحكم في غرائزه… لقد كان ابنًا حقيقيًا لعاهرة.”
“…”
خفض أوريل رأسه، وتجمعت الدموع الشفافة حول عينيه، وارتجفت كتفيه. أحكم قبضتيه وتحدث بصوت مهزوز: “لكن مع ذلك… لم يكن يجب أن يموت بهذه الطريقة. لم يقاتل لآلاف السنين ليعاني من مثل هذا الموت…”
“…”
“…”
“لقد أصبحت أفضل بكثير بفضلك، يا لورد أوريل.”
كانغ وو لم يقل أي شيء واستمر في الاستماع إلى أوريل.
“آه…”
‘اللعنة’
“شكرًا.”
لم يظهر ذلك ظاهريًا، لكن أفكاره كانت في حالة من الفوضى تمامًا في تلك اللحظة.
لم يكن لدى الملائكة أي فرصة للتجمع وتناول الطعام.
‘ربما لم يكن علي الحضور.’
أصبح أورييل شديدًا للغاية. شعر بالحيرة بمجرد أن ذكر كانغ وو أنه سيغادر.
ليعتقد أنه كان هناك لتعزية شخص قتل رفيقه بسبب خطة نفذها. حتى لو لم يكن يمانع في الشعور بالذنب، فقد كانت هذه عقبة كبيرة جدًا بحيث لا يمكن القفز فوقها.
“بعد تطهير القلعة، سأحرقهم.”
نظرًا لعدم قدرته على تحمل رؤية أوريل يبكي في صمت، وقف كانغ وو. “انتظر هنا للحظة.”
ظل الشاب صامتًا بعد هزيمة العشرات من الموتى الأحياء بهجوم واحد فقط. على الرغم من إظهار القوة المناسبة لإله، إلا أنه لا يزال يحمل تعبيرًا لا يمكن أن يكون أكثر حزنًا.
“…ماذا؟”
بقي أوريل صامتًا ويحدق في كانغ وو. كان كانغ وو رسول تيريون، إله الأبطال، وأحد حماة الأرض. حرك تفكيره أوريل.
دون الرد، استدار كانغ وو، وعاد إلى قاعة الحماية، ثم إلى منزله. لقد اتصل بـ هان سيول آه، التي كانت تتحدث مع إيكيدنا، و…
ملأ البرق الأزرق الردهة مثل موجة، وجدران القلعة تحترق باللون الأسود.
“… ما هذا؟” سأل أوريل.
“وهذا كل شيء.”
“إنه طعام من الأرض يسمى حساء الكيمتشي.”
“هل تعلم أن معظم النمو العقلي للإنسان يتم خلال سنوات المراهقة؟ في الأساس، إذا كنت معتوهًا خلال تلك السنوات، فسوف تظل معتوهًا لبقية حياتك. “
ضحك أوريل غير مصدق وهو ينظر إلى الوعاء الذي يتصاعد منه البخار. “آسف، لكن الملائكة لا تحتاج إلى تناول الطعام من أجل…”
“لذلك هذا هو المكان الذي جمعت فيه الجثث.”
“أعلم.”
كما لو أنهم لم يكونوا يعرجون فحسب، بل انطلق الحشد عبر الردهة بسرعة هائلة. كشر الصبي وتقدم إلى الأمام. على الرغم من أن العشرات من الموتى الأحياء كانوا يندفعون نحوه، لم يكن هناك خوف على وجهه.
وضع كانغ وو حساء الكيمتشي أمام أوريل ثم أخرج وعاء من الأرز كان قد أحضره معه.
“كان هوس رافائيل هو قتل كل هؤلاء ملوث بالشر.”
“ولكن لا يزال بإمكانك تناول الطعام، أليس كذلك؟”
تردد صدى البكاء في الردهة. لقد أكله هوسه بالمودة والشوق إلى العلاقات.
“…”
“جرررك!جررررك!”
“الأكل يجعلك تشعر بالتحسن دائمًا عندما تكون مكتئبًا.”
ارتفع البرق الأزرق، وأدار رأسه نحو الصوت.
نظر أوريل إلى كانغ وو غير مصدق ثم ضحك – لم يستطع إلا أن يضحك على الموقف غير المنطقي. لقد أمسك بشكل سيء بعيدان تناول الطعام الذي أعطاه إياه كانغ وو وجرب حساء الكيمتشي.
أكل أوريل ملعقة من الأرز المغطى بحساء الكيمتشي، وانتشر في جسده إحساس دافئ لم يختبره من قبل.
“…”
وبينما كان يركز على الطعام الموجود داخل فمه، كان بإمكانه تذوق نكهته الحامضة والمالحة.
لم يستطع تذوق الكثير من النكهة؛ كل ما كان يشعر به هو أن الجو حار.
لم يكن هناك أي محادثة؛ مر الوقت للتو.
قال كانغ وو، الذي كان يأكل بجانبه، “أعلم أن الملائكة ليس لديهم براعم تذوق متطورة للغاية.”
“إذاً، لماذا قمت بإعداد هذا؟”
“إذاً، لماذا قمت بإعداد هذا؟”
“كوه”.
“أليس هذا أفضل على الأقل من الانحناء والبكاء؟”
انتهى الأمر بسانت أنجيلو باستخدام الكثير من الموارد لأنه سارع بعبوره إلى الأرض. لقد انهارت المئات من الملائكة العليا بسبب مقدار القوة المقدسة التي استخدموها لتشكيل البوابة لإرساله فقط، لذلك من المحتمل أن يستغرق وصول جيشه بأكمله شهرًا على الأقل.
“… قلت إنه لا بأس في البكاء عندما تريد.”
أغلق اورييل عينيه. عاصفة لا تقاوم من العواطف اندلعت داخله. رفع يديه المرتعشتين ببطء… نفس الأيدي التي قتلت صديقه…
“هذا مختلف. بعد كل شيء، أنت لا تقمعه.”
“لماذا؟ أنت هنا؟ أعتقد أنني قلت بوضوح أنني سأكون الشخص الذي سيطهر القلعة ويجمع جثث الملائكة،” قال أوريل بصوت حاد.
كانغ وو ضحك بخفة وبدأ بتناول حساء الكيمتشي.
لم يكن هناك أي محادثة؛ مر الوقت للتو.
نظر إليه أوريل وابتسم مبتسماً.
“ما الأمر؟”
“نعم…”
“بعد تطهير القلعة، سأحرقهم.”
لأكون صادقًا، لم يكن هذا شعورًا سيئًا.
“إنه أفضل من-مممم”
لم يكن لدى الملائكة أي فرصة للتجمع وتناول الطعام.
ضحك أوريل غير مصدق وهو ينظر إلى الوعاء الذي يتصاعد منه البخار. “آسف، لكن الملائكة لا تحتاج إلى تناول الطعام من أجل…”
‘إذا ركزت، يمكنني تذوقه.’
“إنه أفضل من-مممم”
لم تتطور براعم التذوق لديهم لأنهم بالكاد استخدموها ، ولكن لم يكن الأمر كما لو أنهم يفتقرون إلى حاسة التذوق.
‘حسنًا، إذًا…’
وبينما كان يركز على الطعام الموجود داخل فمه، كان بإمكانه تذوق نكهته الحامضة والمالحة.
“يجب أن تكون أوريل، الشخص الذي مُنح حديثًا مقعد رئيس الملائكة.”
‘إنه… جيد.’
ابتسم واستخدم سلطة الافتراس. بالطبع، قام بتحويل الطاقة الشيطانية إلى مانا”.
اتسعت عيون أورييل من المذاق الذي رآه. لم يسبق لي أن جربته من قبل.
نظر كانغ وو إلى الجثث بدقة تم وضعها خارج القلعة.
“إنه أفضل من-مممم”
“…”
مونك، مونك.
“…ماذا؟”
بينما كان يركز على المذاق، كان حساء الكيمتشي قد انتهى تقريبًا.
“…”
“ما و…”
“من أنت بحق الجحيم؟”
“ما الأمر؟”
كان هذا صحيحًا، الحقيقة لم تكن مهمة أبدًا.
“لماذا أكلت كل هذا؟!”
“لأكون صادقًا، لم نتفق جيدًا حقًا.”
“من يأتي أولاً، يخدم أولاً.”
“لا على الإطلاق. على الرغم من أن ذلك كان لفترة قصيرة فقط، إلا أنهم كانوا رفاقي أيضًا.”
“اعتقدت أنك تريد أن تأكل معًا لتبتهجني!”
“ليست هناك حاجة للغضب الشديد. لم أقل ذلك للتمييز ضدك. لا، ليست هناك حاجة للتمييز بين هؤلاء الذين يقضون على الشر معًا.”
” أعني أنك بالكاد تستطيع تذوقه، فما الفائدة؟”
كما لو أنهم لم يكونوا يعرجون فحسب، بل انطلق الحشد عبر الردهة بسرعة هائلة. كشر الصبي وتقدم إلى الأمام. على الرغم من أن العشرات من الموتى الأحياء كانوا يندفعون نحوه، لم يكن هناك خوف على وجهه.
“يا ابن العاهرة!!”
‘ربما لم يكن علي الحضور.’
غضب أورييل وحرك يديه بسرعة ليضع ما تبقى من حساء الكيمتشي فوق الأرز.
بينما كان يركز على المذاق، كان حساء الكيمتشي قد انتهى تقريبًا.
‘…’
… بعد أن خاضوا معارك لا تعد ولا تحصى وعارضوا ظهور الإله الشرير، أصبحوا مثل الإخوة.
قبل أن يلاحظ، تم رسم ابتسامة على وجه أوريل. نظر إلى كانغ وو، الذي كان يأكل بشراهة حساء الكيمتشي.
أورييل عض شفته وأخفض رأسه.
أكل أوريل ملعقة من الأرز المغطى بحساء الكيمتشي، وانتشر في جسده إحساس دافئ لم يختبره من قبل.
“ماذا تفعل؟”
* * *
[ارتفعت القوة المقدسة إلى 118.]
“لذلك هذا هو المكان الذي جمعت فيه الجثث.”
شعر يوريل بالارتياح، ولكن ذلك كان لفترة قصيرة فقط.
نظر كانغ وو إلى الجثث بدقة تم وضعها خارج القلعة.
“…”
تم إنقاذ شالجيل والملائكة الذين حولهم رافائيل الساقط إلى كيميرا بفضل كانغ وو وأورييل.
‘قلت أنك ستفعل ذلك بنفسك.’
التفت كانغ وو إلى أوريل وسأله، “ماذا ستفعل بالـ الجثث؟”
تم إنقاذ شالجيل والملائكة الذين حولهم رافائيل الساقط إلى كيميرا بفضل كانغ وو وأورييل.
“بعد تطهير القلعة، سأحرقهم.”
لم تتطور براعم التذوق لديهم لأنهم بالكاد استخدموها ، ولكن لم يكن الأمر كما لو أنهم يفتقرون إلى حاسة التذوق.
“إحراق الجثث؟”
في غمضة عين، اجتاحت الكهرباء الزرقاء الموتى الأحياء. الآلاف من الصواعق حولت الموتى الأحياء إلى رماد أسود، وتناثرتهم إلى غبار.
“نعم. نحن نحرق جثث الملائكة عندما يموتون حتى يتمكنوا من العودة إلى النور.”
لم يكن لدى الملائكة أي فرصة للتجمع وتناول الطعام.
أومأ كانغ وو. لقد شعر أن الوقت المناسب قد حان.
“انفجار!”.
‘حسنًا، إذًا…’
وبينما كان يركز على الطعام الموجود داخل فمه، كان بإمكانه تذوق نكهته الحامضة والمالحة.
لقد حان الوقت بالنسبة له لتحقيق هدفه الثاني.
كان هذا صحيحًا، الحقيقة لم تكن مهمة أبدًا.
“ما رأيك أن تترك ذلك لي؟”
أكل أوريل ملعقة من الأرز المغطى بحساء الكيمتشي، وانتشر في جسده إحساس دافئ لم يختبره من قبل.
“لك؟”
كان الشاب ذو العيون الحادة، هو الذي ألقى بنفسه في طريق الأذى لإنقاذه بعد أن كاد أوريل أن ينخدع على يد رافاييل الذي سقط. .
“لقد تعلمت كيف لتكريم وفاة الأبطال العظماء من اللورد تيريون. إنها تشبه عملية حرق الجثث. نستخدم المانا لحرق الجثث.”
‘قلت أنك ستفعل ذلك بنفسك.’
“…”
” أعني أنك بالكاد تستطيع تذوقه، فما الفائدة؟”
بقي أوريل صامتًا ويحدق في كانغ وو. كان كانغ وو رسول تيريون، إله الأبطال، وأحد حماة الأرض. حرك تفكيره أوريل.
أوريل ضاق عينيه.
“ح-حقًا؟ إذن سأترك الأمر لك.”
“…”
إذا كان قد تعلمه من تيريون، فهو يستحق الثقة. على الرغم من أن تيريون كان إلهًا أدنى، إلا أن قناعته وإحساسه بالعدالة كانا يستحقان الثناء.
“جرررر؟!”
“شكرًا لك.”
“ماذا تفعل؟”
ابتسم كانغ وو.
قال كانغ وو، الذي كان يأكل بجانبه، “أعلم أن الملائكة ليس لديهم براعم تذوق متطورة للغاية.”
‘نعم!!’
كان يشعر برغبة أوريل في عدم السماح له بالرحيل. لا، بدلاً من الإرادة… بدا الأمر أشبه بـ ‘الهوس’
رغم أنه لم يظهر ذلك، إلا أنه أراد أن يرقص من الفرح. كان هناك سبب واحد فقط وراء رغبته في إرسال شالجيل والملائكة الآخرين.
“أنت ابن العاهرة!”
‘لا أستطيع أن أترك قوتهم المقدسة تضيع’
تدفقت الطاقة الذهبية من يده وغطت جثث الملائكة.
ابتسم واستخدم سلطة الافتراس. بالطبع، قام بتحويل الطاقة الشيطانية إلى مانا”.
انقر
كلانش، كلانش،
كانغ وو لم يقل أي شيء واستمر في الاستماع إلى أوريل.
تدفقت الطاقة الذهبية من يده وغطت جثث الملائكة.
غضب أورييل وحرك يديه بسرعة ليضع ما تبقى من حساء الكيمتشي فوق الأرز.
رييينغ
اتسعت عيون أورييل من المذاق الذي رآه. لم يسبق لي أن جربته من قبل.
[ارتفعت القوة المقدسة إلى 113.]
“… قلت إنه لا بأس في البكاء عندما تريد.”
تحول الجسد إلى غبار وتتناثر مع دقات الرسالة المبهجة.
كان من الصعب القول أن لقاءهم الأول كان جيدًا، ولكن…
بالطبع، بدا الأمر هكذا فقط، وكانت أجسادهم تؤكل بالفعل.
“أعلم.”
‘ولكن ما أهمية الحقيقة؟’
مرت ساعة، وفتح أوريل فمه ببطء.
تسللت ابتسامة على وجهه.
كان يشعر برغبة أوريل في عدم السماح له بالرحيل. لا، بدلاً من الإرادة… بدا الأمر أشبه بـ ‘الهوس’
كان هذا صحيحًا، الحقيقة لم تكن مهمة أبدًا.
شعر يوريل بالارتياح، ولكن ذلك كان لفترة قصيرة فقط.
لا بأس طالما أنها تبدو مثل الحقيقة. استخدم كانغ وو سلطة الافتراس على أكثر من مائة جثة.
“تسك، مع الأخذ في الاعتبار أن قامتك تشبه مكانة الإنسان … يجب أن يكون لديك بعض الدم البشري المختلط بداخلك. “
[ارتفعت القوة المقدسة إلى 118.]
‘ولكن ما أهمية الحقيقة؟’
‘كما اعتقدت، يصبح من الصعب رفعه كلما ارتفع’
بالطبع، بدا الأمر هكذا فقط، وكانت أجسادهم تؤكل بالفعل.
في كلتا الحالتين، لقد ارتفع بالفعل.
“إحراق الجثث؟”
أومأ كانغ وو برأسه بينما كان يعبر عن تعبير راضٍ.
“يا ابن العاهرة!!”
‘صحيح، إذًا، يجب أن أودع الطفل.’
[ارتفعت القوة المقدسة إلى 118.]
لقد حقق الآن كلا هدفيه، لذا فقد حان وقت العودة.
“آه…”
‘عزيزتي! ها أنا قادم!’
قال أوريل: “إن جسد الملاك يسبب هواجس لا شعوريًا. إنه يجعل الملائكة مهووسين بشيء ما حتى لا تنهار عقولهم مع مرور الوقت.”
منذ أن انتهى ذلك، أصبحت حياته أكثر استرخاءً.
‘عزيزتي! ها أنا قادم!’
التفت كانغ وو إلى أوريل، والابتسامة على وجهه.
“من يأتي أولاً، يخدم أولاً.”
“وهذا كل شيء.”
‘قلت أنك ستفعل ذلك بنفسك.’
“شكرًا.”
“…”
“لا على الإطلاق. على الرغم من أن ذلك كان لفترة قصيرة فقط، إلا أنهم كانوا رفاقي أيضًا.”
“ل-لا، حسنًا…”
“آه…”
‘قلت أنك ستفعل ذلك بنفسك.’
عند سماع هذه الكلمة يا رفاق، أضاءت تعابير أوريل.
“…”
وتابع كانغ وو وهو يبتسم، “في هذه الحالة، سأعذر —”
لم تكن هناك طريقة لذلك أعرف.
“ما-ماذا؟”
“وهذا كل شيء.”
‘هم؟’
“بعد تطهير القلعة، سأحرقهم.”
أصبح أورييل شديدًا للغاية. شعر بالحيرة بمجرد أن ذكر كانغ وو أنه سيغادر.
“…”
“هل هناك خطأ؟” سأل كانغ وو
“يا ابن العاهرة!!”
‘ما قصة هذا الطفل؟ ما الأمر الآن؟’
“لقد أصبحت أفضل بكثير بفضلك، يا لورد أوريل.”
“ل-لا، حسنًا…”
لقد حقق الآن كلا هدفيه، لذا فقد حان وقت العودة.
تحرك أوريل بقلق بينما كان يتجنب نظرة كانغ وو.
“اعتقدت أنك تريد أن تأكل معًا لتبتهجني!”
عبس وقال بصوت منخفض، “أ-انت ستعود بالفعل…؟”
كان يشعر برغبة أوريل في عدم السماح له بالرحيل. لا، بدلاً من الإرادة… بدا الأمر أشبه بـ ‘الهوس’
“…”
“وهذا كل شيء.”
‘ماذا؟’
لقد حان الوقت بالنسبة له لتحقيق هدفه الثاني.
“ا-ابق لفترة أطول قليلاً! آه! هذا كل شيء! ساعدني في تنقية القلعة! !”
“فقط أتباع رافائيل هم من هذا القبيل. على الرغم من أن الشياطين هم أعداؤنا اللدودون، إلا أنه لا يوجد الكثير من الملائكة الذين هم في أمس الحاجة إلى قتل جميع الشياطين.”
‘قلت أنك ستفعل ذلك بنفسك.’
‘نعم!!’
هرول أورييل نحو كانغ وو وسحب ذراعه.
عند سماع هذه الكلمة يا رفاق، أضاءت تعابير أوريل.
كان يشعر برغبة أوريل في عدم السماح له بالرحيل. لا، بدلاً من الإرادة… بدا الأمر أشبه بـ ‘الهوس’
انفتح فم كانغ وو.
‘ما هذه اللعنة؟’
“من يأتي أولاً، يخدم أولاً.”
انفتح فم كانغ وو.
“…”
‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’
“أرغو • لا • فولمين،” ألقى بصوت منخفض.
حدث خطأ ما.
حدث خطأ ما.
إذا في أي خطأ اخبروني تحت 👇
ليعتقد أنه كان هناك لتعزية شخص قتل رفيقه بسبب خطة نفذها. حتى لو لم يكن يمانع في الشعور بالذنب، فقد كانت هذه عقبة كبيرة جدًا بحيث لا يمكن القفز فوقها.
#Stephan
“إذاً، لماذا قمت بإعداد هذا؟”
ابتسم واستخدم سلطة الافتراس. بالطبع، قام بتحويل الطاقة الشيطانية إلى مانا”.
