Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 3

الفصل الثالث: الإبحار في النهر العظيم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثالث: الإبحار في النهر العظيم

على عكس توقعات تشين سانغ، بدا الرجل ذو الرداء الأبيض شابًا صغيرًا، لا يتجاوز عمره خمسة عشر أو ستة عشر عامًا. كان وجهه ناعمًا كاليشم، وحاجباه حادين، وعيناه لامعتين، مما جعله يبدو مميزًا رغم أوراق الشجر والعشب العالقة بوجهه. لقد كان أجمل شاب رآه تشين سانغ في حياتيه.

تمتم تشين سانغ غاضبًا. لم يكن هناك وقت لدفن الجثث. انحنى للشاب ذو الرداء الأبيض وهمس:

كانت عينا الشاب مفتوحتين على اتساعهما، وكأنهما تسألان السماء.

تمتم تشين سانغ غاضبًا. لم يكن هناك وقت لدفن الجثث. انحنى للشاب ذو الرداء الأبيض وهمس:

أغلق تشين سانغ عيني الشاب برفق، وتردد للحظة قبل أن يبدأ في تفتيش جسده.

هل يمكن أن تكون هذه الوديان المرعبة قد سببتها هذه القطعة الصغيرة من السيف؟

لدهشة تشين سانغ، كان جسد الشاب أنظف بكثير من جسد الشيطان. وبعد تفتيش دقيق، بما في ذلك ملابسه الداخلية، لم يجد سوى كيس حريري صغير متعدد الألوان.

“أيها الفتى على الطوف، توقف عن التجديف وأمسك بالحبل!”

كان الكيس، بحجم كف اليد تقريبًا، مزخرفًا بأنماط سحاب معقدة ومصنوعًا من مادة ناعمة، أكثر نعومة من أجود أنواع الحرير التي لمسها تشين سانغ من قبل. كان مربوطًا بشريط مطرز ومعلقًا عند خصر الشاب. في البداية، اعتقد تشين سانغ أنه كيس عطري، لكنه أدرك بعد تفتيش أقرب أنه كان فارغًا.

في منتصف الطريق، صرخ الرجل مرة أخرى، وأرجح الحبل بقوة كبيرة، وأرسله طائرًا نحو تشين سانغ. تحرك الحبل بسرعة ولكنه تباطأ قليلاً قبل أن يصل إلى تشين سانغ. رمى الأخير سكينه على الفور، وناضل ليقف، وأمسك بالحبل، وقام بلفه حول خصره وأمسكه بإحكام.

أين السيف الطائر؟

شلال!

أثار التفكير في السيف الطائر قلب تشين سانغ بالحماس. في كلتا حياتيه، كانت أساطير سيوف الخالدين دائمًا مليئة بالإثارة والدهشة.

في منتصف الطريق، صرخ الرجل مرة أخرى، وأرجح الحبل بقوة كبيرة، وأرسله طائرًا نحو تشين سانغ. تحرك الحبل بسرعة ولكنه تباطأ قليلاً قبل أن يصل إلى تشين سانغ. رمى الأخير سكينه على الفور، وناضل ليقف، وأمسك بالحبل، وقام بلفه حول خصره وأمسكه بإحكام.

ومع ذلك، رغم البحث في كل مكان، لم يجد أي أثر للسيف الطائر.

انجرف الطوف مع التيار. لاحظ تشين سانغ أن النهر كان هادئًا بالفعل، مما طمأنه. التفت لينظر إلى بحر اللهب.

أمسك تشين سانغ بيدي الشاب، ولاحظ أنهما كانتا مشدودتين وكأنهما تمسكان بشيء. بعد جهد كبير، فتحهما. كانت اليد اليسرى تحتوي على بعض شظايا حجرية باهتة، بينما اليد اليمنى تحتوي على سيف خشبي صغير.

لقد كنت مهملًا!

رفع تشين سانغ السيف. كان سطحه ذو لمعان داكن، يشبه خشب الأبنوس. كان السيف مصنوعًا بدقة، مع بعض الأنماط التي بدت كأنها حبيبات طبيعية للخشب، لكنه لم يكن يحمل أي نقوش.

حدق تشين سانغ بدهشة.

كان هذا السيف الأبنوسي صغيرًا بحجم إصبع الخنصر، لكنه بدا ثقيلًا في اليد، رغم أنه لم يكن له نصل. كانت حافته غير حادة لدرجة أنه لم يكن يمكنها حتى وخز إصبع، مما جعله يبدو كأنه لعبة.

كان تشين سانغ ينوي التوقف عند أول علامة على وجود قرية أو بلدة لطلب المساعدة، لكنه بعد الانجراف لفترة طويلة، لم يرَ أي علامات على وجود حياة. قطع غصنًا لتجبير ساقه المصابة، ثم تمدد على الطوف، وأصابعه تلعب بالسيف الصغير. كانت عيناه مثبتتين على الأفق، حيث كان بإمكانه رؤية دخان خافت لا يزال يتصاعد من بعيد.

تجهم تشين سانغ وهو يتذكر اللحظة التي رأى فيها السيف الطائر، مدركًا أن شكله مطابق لهذا السيف الأبنوسي، لكنه كان أكبر بكثير، بحجم السيف العادي.

كان تشين سانغ يدرك تمامًا مدى خطورة الدوامات في المياه وشعر بالرعب. لم يدرك إلا الآن أن الطوف قد انجرف إلى نهر واسع، بمياهه المندفعة ورياحه العاتية.

هل يمكن أن تكون هذه الوديان المرعبة قد سببتها هذه القطعة الصغيرة من السيف؟

… حادث آخر!

لف تشين سانغ كل شيء بعناية بجلد الغنم، كما فعل الرجل ذو الرداء الأسود، وخبأها في صدره. فجأة، سمع صوت فرقعة. عندما نظر لأعلى، رأى أن النيران انتشرت من الشجرة إلى منطقة العشب. كانت الرياح قوية، وضفة النهر مغطاة بالعشب الأصفر الجاف، الذي اشتعل بسرعة.

تجمد جسد تشين سانغ بالكامل، وشعر وكأنه يختنق. فجأة، ارتعش واستيقظ، مدركًا أنه لا يزال على الطوف—لقد كان مجرد كابوس. بعد أن نجا من الخطر، ارتاح كثيرًا ومن شدة الإرهاق غلبه النوم على الطوف.

لقد كنت مهملًا!

كان الكيس، بحجم كف اليد تقريبًا، مزخرفًا بأنماط سحاب معقدة ومصنوعًا من مادة ناعمة، أكثر نعومة من أجود أنواع الحرير التي لمسها تشين سانغ من قبل. كان مربوطًا بشريط مطرز ومعلقًا عند خصر الشاب. في البداية، اعتقد تشين سانغ أنه كيس عطري، لكنه أدرك بعد تفتيش أقرب أنه كان فارغًا.

تمتم تشين سانغ غاضبًا. لم يكن هناك وقت لدفن الجثث. انحنى للشاب ذو الرداء الأبيض وهمس:

سيد خالد آخر؟

“لا أعرف اسمك أو أصلك، لكنني سأحتفظ بهذا الكيس كذكرى. إذا شاءت الأقدار، سأعيده إلى عائلتك.”

تجمد جسد تشين سانغ بالكامل، وشعر وكأنه يختنق. فجأة، ارتعش واستيقظ، مدركًا أنه لا يزال على الطوف—لقد كان مجرد كابوس. بعد أن نجا من الخطر، ارتاح كثيرًا ومن شدة الإرهاق غلبه النوم على الطوف.

بعد أن قال هذا، حفظ ملامح الشاب، ثم بدأ يزحف نحو النهر بمهارة.

لقد كنت مهملًا!

كانت النيران تنتشر بسرعة، وشعر تشين سانغ بالتوتر. فتش جثث اللصوص بسرعة، وأخذ حقيبتي نقود، وربط الطوف بشكل متسرع قبل دفعه إلى النهر. صعد على متنه بينما كانت النيران تلتهم الضفة.

ظهر ذلك الدوامة السوداء المرعبة مرة أخرى، وهذه المرة استمرت لفترة أطول من المعتاد، تدور بسرعة متزايدة.

هووووش…

لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي نامها، لكن الليل كان قد حلّ. كان السماء مرصعة بالنجوم، بلا قمر، وعدد قليل من أضواء النجوم الباهتة تنعكس على الماء، تتحطم إلى شظايا صغيرة مع تموجات الأمواج.

زأرت النيران، واندلعت سحب دخان كثيفة.

هل يمكن أن تكون هذه الوديان المرعبة قد سببتها هذه القطعة الصغيرة من السيف؟

انجرف الطوف مع التيار. لاحظ تشين سانغ أن النهر كان هادئًا بالفعل، مما طمأنه. التفت لينظر إلى بحر اللهب.

في منتصف الطريق، صرخ الرجل مرة أخرى، وأرجح الحبل بقوة كبيرة، وأرسله طائرًا نحو تشين سانغ. تحرك الحبل بسرعة ولكنه تباطأ قليلاً قبل أن يصل إلى تشين سانغ. رمى الأخير سكينه على الفور، وناضل ليقف، وأمسك بالحبل، وقام بلفه حول خصره وأمسكه بإحكام.

في لحظة واحدة، اختفت عشرات الأرواح، وتحولت أجسادها إلى رماد، بما في ذلك جثتا السيدين الخالدين الغامضين. ومع ذلك، لم يشعر تشين سانغ بحزن كبير، بل بإرهاق ساحق فقط.

كانت حقيبتا النقود تحتويان بشكل أساسي على الذهب، بما يعادل تقريبًا مائة تيل فضة، وهو ما يكفيه للعيش بشكل مريح لفترة. عدّ النقود بلا مبالاة، ثم أعادها إلى مكانها.

أجبر نفسه على البقاء مستيقظًا، وأخرج بضع قطع من الخبز الجاف التي وجدها مع اللصوص، وأكلها بنهم مع ماء النهر. ثم، متذكرًا الكنوز التي خاطر بحياته من أجلها، أخرجها بسرعة ونظمها.

كانت عينا الشاب مفتوحتين على اتساعهما، وكأنهما تسألان السماء.

كانت حقيبتا النقود تحتويان بشكل أساسي على الذهب، بما يعادل تقريبًا مائة تيل فضة، وهو ما يكفيه للعيش بشكل مريح لفترة. عدّ النقود بلا مبالاة، ثم أعادها إلى مكانها.

كانت النيران تنتشر بسرعة، وشعر تشين سانغ بالتوتر. فتش جثث اللصوص بسرعة، وأخذ حقيبتي نقود، وربط الطوف بشكل متسرع قبل دفعه إلى النهر. صعد على متنه بينما كانت النيران تلتهم الضفة.

لف الكتاب والكيس الحريري بجلد الغنم وخبأهما في صدره. ثم سحب بعض خيوط القطن من ملابسه وربط السيف الصغير بخيط، معلقًا إياه حول رقبته ومخفيًا إياه تحت قميصه.

هل يمكن أن تكون هذه الوديان المرعبة قد سببتها هذه القطعة الصغيرة من السيف؟

كان السيف الصغير غير ملفت للنظر في مظهره. حتى لو رآه أحد، فربما كان سيظن أنه مجرد تميمة خشبية، ولن يخطر ببال أحد أنه سيف طائر يخص خالدًا.

في منتصف الطريق، صرخ الرجل مرة أخرى، وأرجح الحبل بقوة كبيرة، وأرسله طائرًا نحو تشين سانغ. تحرك الحبل بسرعة ولكنه تباطأ قليلاً قبل أن يصل إلى تشين سانغ. رمى الأخير سكينه على الفور، وناضل ليقف، وأمسك بالحبل، وقام بلفه حول خصره وأمسكه بإحكام.

كان تشين سانغ ينوي التوقف عند أول علامة على وجود قرية أو بلدة لطلب المساعدة، لكنه بعد الانجراف لفترة طويلة، لم يرَ أي علامات على وجود حياة. قطع غصنًا لتجبير ساقه المصابة، ثم تمدد على الطوف، وأصابعه تلعب بالسيف الصغير. كانت عيناه مثبتتين على الأفق، حيث كان بإمكانه رؤية دخان خافت لا يزال يتصاعد من بعيد.

سيد خالد آخر؟

…
حادث آخر!

أجبر نفسه على البقاء مستيقظًا، وأخرج بضع قطع من الخبز الجاف التي وجدها مع اللصوص، وأكلها بنهم مع ماء النهر. ثم، متذكرًا الكنوز التي خاطر بحياته من أجلها، أخرجها بسرعة ونظمها.

ظهر ذلك الدوامة السوداء المرعبة مرة أخرى، وهذه المرة استمرت لفترة أطول من المعتاد، تدور بسرعة متزايدة.

عندما رأى الرجل رد فعل تشين سانغ السريع، أثنى عليه ولوح بالفانوس وصاح مرة أخرى:

تجمد جسد تشين سانغ بالكامل، وشعر وكأنه يختنق. فجأة، ارتعش واستيقظ، مدركًا أنه لا يزال على الطوف—لقد كان مجرد كابوس. بعد أن نجا من الخطر، ارتاح كثيرًا ومن شدة الإرهاق غلبه النوم على الطوف.

سيد خالد آخر؟

لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي نامها، لكن الليل كان قد حلّ. كان السماء مرصعة بالنجوم، بلا قمر، وعدد قليل من أضواء النجوم الباهتة تنعكس على الماء، تتحطم إلى شظايا صغيرة مع تموجات الأمواج.

أمسك تشين سانغ بيدي الشاب، ولاحظ أنهما كانتا مشدودتين وكأنهما تمسكان بشيء. بعد جهد كبير، فتحهما. كانت اليد اليسرى تحتوي على بعض شظايا حجرية باهتة، بينما اليد اليمنى تحتوي على سيف خشبي صغير.

شلال!

كانت عينا الشاب مفتوحتين على اتساعهما، وكأنهما تسألان السماء.

فجأة، انسكبت موجة على الطوف، مما جعل تشين سانغ يرتعش ويستيقظ على الفور. كان مبللًا تمامًا، وكانت المياه هنا مضطربة، مع أمواج تصطدم باستمرار، بعيدة تمامًا عن الهدوء الذي كان عليه النهر خلال النهار.

“أيها الفتى على الطوف، توقف عن التجديف وأمسك بالحبل!”

ارتفع الطوف وانخفض مع الأمواج، وعندما نظر تشين سانغ إلى الأسفل، أصابه عرق بارد في كل جسده. كان هناك دوامة ضخمة قد تشكلت على سطح الماء، والطوف ينجرف مباشرة نحو مركزها—لم يكن من المستغرب أنه حلم بتلك المشاهد.

“أيها الفتى على الطوف، توقف عن التجديف وأمسك بالحبل!”

كان تشين سانغ يدرك تمامًا مدى خطورة الدوامات في المياه وشعر بالرعب. لم يدرك إلا الآن أن الطوف قد انجرف إلى نهر واسع، بمياهه المندفعة ورياحه العاتية.

“لا أعرف اسمك أو أصلك، لكنني سأحتفظ بهذا الكيس كذكرى. إذا شاءت الأقدار، سأعيده إلى عائلتك.”

وحيدًا على الطوف في منتصف النهر، وبدون أي دعم، لم يكن أمام تشين سانغ سوى التجديف بسكينه، لكن جهوده كانت بلا جدوى تقريبًا.

كان تشين سانغ يدرك تمامًا مدى خطورة الدوامات في المياه وشعر بالرعب. لم يدرك إلا الآن أن الطوف قد انجرف إلى نهر واسع، بمياهه المندفعة ورياحه العاتية.

فجأة، جاء صوت صراخ من خلفه.

ظهر ذلك الدوامة السوداء المرعبة مرة أخرى، وهذه المرة استمرت لفترة أطول من المعتاد، تدور بسرعة متزايدة.

“أيها الفتى على الطوف، توقف عن التجديف وأمسك بالحبل!”

هووووش…

استدار تشين سانغ ورأى سفينة كبيرة راسية على النهر، بالكاد يمكن رؤية معالمها الداكنة وأضوائها المتفرقة في الليل. تم خفض فانوس من السفينة، وعندما تأرجح نحو النهر، أدرك تشين سانغ أنه كان ممسوكًا من قبل رجل.

كانت النيران تنتشر بسرعة، وشعر تشين سانغ بالتوتر. فتش جثث اللصوص بسرعة، وأخذ حقيبتي نقود، وربط الطوف بشكل متسرع قبل دفعه إلى النهر. صعد على متنه بينما كانت النيران تلتهم الضفة.

كان الرجل يحمل الفانوس بيد وحبلًا باليد الأخرى. بمجرد أن لامست أصابع قدميه الماء، قفز مرة أخرى، مستمرًا في السير فوق سطح الماء وكأنه يمشي على أرض صلبة.

لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي نامها، لكن الليل كان قد حلّ. كان السماء مرصعة بالنجوم، بلا قمر، وعدد قليل من أضواء النجوم الباهتة تنعكس على الماء، تتحطم إلى شظايا صغيرة مع تموجات الأمواج.

سيد خالد آخر؟

لف تشين سانغ كل شيء بعناية بجلد الغنم، كما فعل الرجل ذو الرداء الأسود، وخبأها في صدره. فجأة، سمع صوت فرقعة. عندما نظر لأعلى، رأى أن النيران انتشرت من الشجرة إلى منطقة العشب. كانت الرياح قوية، وضفة النهر مغطاة بالعشب الأصفر الجاف، الذي اشتعل بسرعة.

حدق تشين سانغ بدهشة.

كان هذا السيف الأبنوسي صغيرًا بحجم إصبع الخنصر، لكنه بدا ثقيلًا في اليد، رغم أنه لم يكن له نصل. كانت حافته غير حادة لدرجة أنه لم يكن يمكنها حتى وخز إصبع، مما جعله يبدو كأنه لعبة.

“ركز!”

كانت عينا الشاب مفتوحتين على اتساعهما، وكأنهما تسألان السماء.

في منتصف الطريق، صرخ الرجل مرة أخرى، وأرجح الحبل بقوة كبيرة، وأرسله طائرًا نحو تشين سانغ. تحرك الحبل بسرعة ولكنه تباطأ قليلاً قبل أن يصل إلى تشين سانغ. رمى الأخير سكينه على الفور، وناضل ليقف، وأمسك بالحبل، وقام بلفه حول خصره وأمسكه بإحكام.

عندما رأى الرجل رد فعل تشين سانغ السريع، أثنى عليه ولوح بالفانوس وصاح مرة أخرى:

مع نداء عالي من السفينة، أصبح الحبل مشدودًا فجأة، وقوة قوية رفعت تشين سانغ من الطوف. وبينما كان يطير نحو السفينة، أغلق عينيه بإحكام، خائفًا من أن يصطدم بجانبها.

“اسحبوا الحبل!”

لدهشة تشين سانغ، كان جسد الشاب أنظف بكثير من جسد الشيطان. وبعد تفتيش دقيق، بما في ذلك ملابسه الداخلية، لم يجد سوى كيس حريري صغير متعدد الألوان.

مع نداء عالي من السفينة، أصبح الحبل مشدودًا فجأة، وقوة قوية رفعت تشين سانغ من الطوف. وبينما كان يطير نحو السفينة، أغلق عينيه بإحكام، خائفًا من أن يصطدم بجانبها.

كان السيف الصغير غير ملفت للنظر في مظهره. حتى لو رآه أحد، فربما كان سيظن أنه مجرد تميمة خشبية، ولن يخطر ببال أحد أنه سيف طائر يخص خالدًا.

ركل الرجل الماء مرة أخرى، وطار في الهواء، وأمسك بتشين سانغ من ياقة قميصه، وبخطوات سريعة قفز على السفينة وهبط بأمان.

كانت النيران تنتشر بسرعة، وشعر تشين سانغ بالتوتر. فتش جثث اللصوص بسرعة، وأخذ حقيبتي نقود، وربط الطوف بشكل متسرع قبل دفعه إلى النهر. صعد على متنه بينما كانت النيران تلتهم الضفة.

وحيدًا على الطوف في منتصف النهر، وبدون أي دعم، لم يكن أمام تشين سانغ سوى التجديف بسكينه، لكن جهوده كانت بلا جدوى تقريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط