Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 163

طائفة الجثة السماوية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طائفة الجثة السماوية

الفصل 163: طائفة الجثة السماوية

على الرغم من أن ليو جيانغ كان يمتلك إحساسًا روحيًا، إلا أن المسارات الحجرية المتشابكة جعلت من الصعب تحديد الاتجاه بدقة.

هل استطعتم معرفة ماهية هذا المكان؟”

لذلك، لم يكن أمامهما خيار سوى التقدم نزولًا بحذر، مع الحرص على عدم الابتعاد عن الطريق الرئيسي.

بعد لحظة من الصمت، قال وو يويشينغ بسرعة:

بعد اجتياز العديد من الممرات المتعرجة، دخلا ممرًا حجريًا أوسع، وسرعان ما وصلت إلى أسماعهما أصوات قتال صاخبة.

ثم أضاف بابتسامة غامضة:

وسط هدير الجثث الشريرة المخيف، كان يمكن تمييز صرخات بشرية مألوفة.

ثم رفع نظره إلى الناسك بايون وسأله:

“هناك أحد يقاتل! هل يمكن أن يكونوا من رفاقنا؟”

“في زاوية إحدى الغرف الحجرية، وجدت رمزًا حديديًا.”

تبادل تشين سانغ وليو جيانغ نظرة سريعة، ثم سرّعا خطواتهما.

تبادل الجميع بعض المجاملات السطحية، ثم عرف تشين سانغ أن ناسك بايون وو يويشينغ التقيا مؤخرًا، ولم يكن لديهما وقت للحديث بسبب قتال الجثث الشريرة.

داخل هذا الكهف الغامض، لم يصادفا حتى الآن سوى جثث شريرة، ولم يجدا أي كائن حي.

بعد لحظة من الصمت، قال وو يويشينغ بسرعة:

لذلك، كان من المؤكد تقريبًا أن من يقاتل هناك هم أحد رفاقهم.

“مثل داوست ليو، لم أجد شيئًا ذي قيمة. لكن يمكنني أن أستنتج أن هذا المكان كان يومًا ما معقلًا لطائفة شيطانية متخصصة في تنقية الجثث.”

لو كان تشين سانغ بمفرده، لكان اختبأ أولًا، واستطلع الوضع بحذر دون أن يُكشف أمره.

كان واضحًا أن ناسك بايون وو يويشينغ يبذلان جهدًا كبيرًا لمواجهتهما.

لكن وجود ليو جيانغ معه جعله يغيّر خطته.

ثم رفع نظره إلى الناسك بايون وسأله:

بدلًا من ذلك، اندفع بسرعة مستخدمًا تقنيات الحركة الخاصة به، متجهًا نحو ساحة المعركة.

“علاوة على ذلك، مع فقدان طاقة الأرض الشريرة لقوتها، فإن سرعتها في اختراق الحواجز ستتباطأ أيضًا. لذا، لسنا مضطرين للاندفاع إلى الأمام.”

قبل أن يصلا إلى نهاية الممر، سُمع صوت صرخة حادة قادمة من الأمام:

أومأ الناسك بايون أيضًا، قائلًا ببطء:

“من هناك؟!”

بدلًا من ذلك، اندفع بسرعة مستخدمًا تقنيات الحركة الخاصة به، متجهًا نحو ساحة المعركة.

تغيرت تعابير تشين سانغ قليلاً، فقد تعرف على الصوت—إنه ناسك بايون!

عندما رأى تشين سانغ وو يويشينغ، ضيّق عينيه للحظة، لكن ملامحه بقيت هادئة تمامًا وهو يحييهم باحترام.

“سينيو بايون!”

أومأ الناسك بايون أيضًا، قائلًا ببطء:

أضاء وجه ليو جيانغ بفرح، وزاد من سرعته.

ومع ذلك، كان يراقب الموقف في القاعة بحذر شديد.

في لحظة، وصلا إلى قاعة واسعة، مماثلة لتلك التي رآها تشين سانغ سابقًا.

أومأ تشين سانغ في داخله.

  • كانت الأبواب الحديدية السوداء الضخمة مغلقة بإحكام.
  • كانت القاعة في حالة من الفوضى التامة.
  • تناثرت في الأرض بقايا عشرات الجثث المقطعة إلى نصفين.

في قلب المعركة، كان هناك شخصان يقاتلان ضد جثث شريرة قوية—

الأخ الصغير تشين، تعال وساعدني!”

الأول كان بالفعل ناسك بايون،
والآخر كان وو يويشينغ.

والآن، بما أن تشين سانغ كان يعلم نوايا وو يويشينغ مسبقًا، فقد كان متيقظًا له، ولم يكن خائفًا منه.

عندما رأى تشين سانغ وو يويشينغ، ضيّق عينيه للحظة، لكن ملامحه بقيت هادئة تمامًا وهو يحييهم باحترام.

“كنت منشغلًا جدًا بمحاولة إنقاذ حياتي، ولم أتمكن من ملاحظة أي شيء آخر. سينيو بايون، هل اكتشفت شيئًا؟”

ومع ذلك، كان يراقب الموقف في القاعة بحذر شديد.

ما هذا المكان؟ بينما كانوا يعملون على كسر الحاجز على الأبواب الحديدية السوداء الضخمة، قال ناسك بايون بتأمل:

الجثتان الشريرتان في القاعة كانتا أقوى من أي جثة واجهها حتى الآن!

داخل هذا الكهف الغامض، لم يصادفا حتى الآن سوى جثث شريرة، ولم يجدا أي كائن حي.

كان واضحًا أن ناسك بايون وو يويشينغ يبذلان جهدًا كبيرًا لمواجهتهما.

عندما رأى ناسك بايون القادمين الجدد، هدأ حذره قليلاً وقال:

لكن الأمر الغريب هو أنه بدلًا من التعاون، كان كل واحد منهما يقاتل بمفرده—

بعد اجتياز العديد من الممرات المتعرجة، دخلا ممرًا حجريًا أوسع، وسرعان ما وصلت إلى أسماعهما أصوات قتال صاخبة.

واحد على الجانب الأيسر، والآخر على الجانب الأيمن، مع فجوة كبيرة بينهما!

توقف الجميع للحظة للتفكير في كلامه، ثم تابع وو يويشينغ:

عندما رأى ناسك بايون القادمين الجدد، هدأ حذره قليلاً وقال:

ومع ذلك، لم يكن لدى تشين سانغ الجرأة للعودة للتحقق من ذلك بنفسه، لأنه كان يخشى أن يبتلعه تدفق طاقة الأرض الشريرة، مما يعني الموت المحتم.

“ليو جيانغ، داوست تشين، إذن لقد التقيتما.”

تأمل تشين سانغ في الرموز، محاولًا استرجاع أي ذكر لها من الكتب القديمة والأساطير التي قرأها.

ألقى ليو جيانغ نظرة سريعة على تشين سانغ، ثم قال بسرعة:

“مثل داوست ليو، لم أجد شيئًا ذي قيمة. لكن يمكنني أن أستنتج أن هذا المكان كان يومًا ما معقلًا لطائفة شيطانية متخصصة في تنقية الجثث.”

“لقد كنت سألقى حتفي لولا مساعدة سينيو تشين. هو من أنقذني من الجثة الشريرة.”

قبل أن يصلا إلى نهاية الممر، سُمع صوت صرخة حادة قادمة من الأمام:

أومأ ناسك بايون بامتنان، ثم قال بابتسامة خفيفة:

بعد لحظة من الصمت، قال وو يويشينغ بسرعة:

“شكرًا لك، داوست تشين، على الاعتناء بليو جيانغ.”

داخل هذا الكهف الغامض، لم يصادفا حتى الآن سوى جثث شريرة، ولم يجدا أي كائن حي.

لكن فجأة، قاطعهم وو يويشينغ بصوت مرتفع:

لذلك، كان من المؤكد تقريبًا أن من يقاتل هناك هم أحد رفاقهم.

“أيها الأصدقاء، هذا ليس وقت الحديث! دعونا نتخلص من هذه الجثث أولًا!

لأنه—

الأخ الصغير تشين، تعال وساعدني!”

“من هناك؟!”

استدعى ليو جيانغ زهرة الحديد الخاصة به وبدأ بمساعدة ناسك بايون.

ألقى ليو جيانغ نظرة سريعة على تشين سانغ، ثم قال بسرعة:

أما تشين سانغ، فاقترب من الجهة الأخرى من القاعة، حيث كان وو يويشينغ يقاتل جثته الشريرة.

“كان يحمل اسم طائفة الجثة السماوية.”

استدعى سيف كسر العناصر الخمسة، وهاجم الجثة بالتنسيق مع وو يويشينغ—لكنه أبقى جزءًا من قوته الاحتياطية، تحسبًا لأي خيانة.

كان الرمز صغيرًا بحجم راحة اليد، لكنه كان مغطى بالصدأ، ويبدو قديمًا جدًا.

كان وو يويشينغ يتصرف وكأن شيئًا لم يحدث، لكن تشين سانغ لم يكن غافلًا عن أفعاله السابقة.

“هاه…”

لماذا لم يكشف أمره؟

لم يكن لدى تشين سانغ نية للكشف عن وو يويشينغ في هذا الوقت.

“كنت منشغلًا جدًا بمحاولة إنقاذ حياتي، ولم أتمكن من ملاحظة أي شيء آخر. سينيو بايون، هل اكتشفت شيئًا؟”

لأنه—

عندما رأى ناسك بايون القادمين الجدد، هدأ حذره قليلاً وقال:

  1. لم يكن لدى وو يويشينغ أي فعل مباشر يثبت نواياه السيئة.
  2. لم يكن متأكدًا كيف سيتصرف ناسك بايون إذا نشب صراع بينهما.

في أسوأ الحالات، كان من الممكن أن يبقى ناسك بايون محايدًا، في انتظار الاستفادة من الفوضى.

ومع ذلك، لم يكن لدى تشين سانغ الجرأة للعودة للتحقق من ذلك بنفسه، لأنه كان يخشى أن يبتلعه تدفق طاقة الأرض الشريرة، مما يعني الموت المحتم.

والآن، بما أن تشين سانغ كان يعلم نوايا وو يويشينغ مسبقًا، فقد كان متيقظًا له، ولم يكن خائفًا منه.

استدعى ليو جيانغ زهرة الحديد الخاصة به وبدأ بمساعدة ناسك بايون.

مع انضمام تشين سانغ وليو جيانغ إلى القتال، لم تستطع الجثث الشريرة الحفاظ على تفوقها.

تبادل الجميع بعض المجاملات السطحية، ثم عرف تشين سانغ أن ناسك بايون وو يويشينغ التقيا مؤخرًا، ولم يكن لديهما وقت للحديث بسبب قتال الجثث الشريرة.

واحدة تلو الأخرى، تم القضاء عليها وتحولت إلى رماد.

“إذا انتظرنا بصبر، فسيتم حل هذا الخطر من تلقاء نفسه.

“هاه…”

الأخ الصغير تشين، تعال وساعدني!”

تنفس **وو يويشينغ الصعداء، ثم سار نحو البقية، وضامًا يديه بتحية شكر:

تبادل الجميع بعض المجاملات السطحية، ثم عرف تشين سانغ أن ناسك بايون وو يويشينغ التقيا مؤخرًا، ولم يكن لديهما وقت للحديث بسبب قتال الجثث الشريرة.

“لحسن الحظ أنكم وصلتم في الوقت المناسب!

تغيرت تعابير تشين سانغ قليلاً، فقد تعرف على الصوت—إنه ناسك بايون!

في الأصل، كان هناك جثة شريرة واحدة فقط هنا، لكن فجأة ظهرت واحدة أخرى من العدم. كدت أن أموت هنا!”

كانت الأبواب الحديدية السوداء الضخمة مغلقة بإحكام. كانت القاعة في حالة من الفوضى التامة. تناثرت في الأرض بقايا عشرات الجثث المقطعة إلى نصفين. في قلب المعركة، كان هناك شخصان يقاتلان ضد جثث شريرة قوية—

تبادل الجميع بعض المجاملات السطحية، ثم عرف تشين سانغ أن ناسك بايون وو يويشينغ التقيا مؤخرًا، ولم يكن لديهما وقت للحديث بسبب قتال الجثث الشريرة.

استدعى ليو جيانغ زهرة الحديد الخاصة به وبدأ بمساعدة ناسك بايون.

في مثل هذا المكان الغامض والخطير، كان الاجتماع بالرفاق شيئًا إيجابيًا.

“داوست بايون، تبدو واثقًا جدًا من هذا الاكتشاف. من الواضح أنك تعرف شيئًا عن هذه الطائفة الشيطانية.”

عندما سمع الجميع أن ليو جيانغ يمكنه الشعور بموقع ليو شان وتشينغتينغ، وافقوا فورًا على خطة تشين سانغ للتحرك نحوهم.

“لحسن الحظ أنكم وصلتم في الوقت المناسب!

ما هذا المكان؟

بينما كانوا يعملون على كسر الحاجز على الأبواب الحديدية السوداء الضخمة، قال ناسك بايون بتأمل:

واحد على الجانب الأيسر، والآخر على الجانب الأيمن، مع فجوة كبيرة بينهما!

“أيها الأصدقاء، هل لاحظتم أي شيء غريب أثناء مجيئكم إلى هنا؟

وسط هدير الجثث الشريرة المخيف، كان يمكن تمييز صرخات بشرية مألوفة.

هل استطعتم معرفة ماهية هذا المكان؟”

“سرعة انتشار طاقة الأرض الشريرة قد تباطأت بشكل ملحوظ.”

أجاب ليو جيانغ بمرارة:

أيد تشين سانغ هذا الرأي بإيجاز، ثم استدار نحو وو يويشينغ وسأله بغير اكتراث:

“كنت مشغولًا جدًا بمحاولة إنقاذ حياتي، لم ألحظ أي شيء آخر.”

“سينيو بايون!”

ثم رفع نظره إلى الناسك بايون وسأله:

الأخ الصغير تشين، تعال وساعدني!”

“سينيو بايون، هل اكتشفت شيئًا؟”

لكن الأمر الغريب هو أنه بدلًا من التعاون، كان كل واحد منهما يقاتل بمفرده—

ابتسم ليو جيانغ بمرارة وقال:

واحد على الجانب الأيسر، والآخر على الجانب الأيمن، مع فجوة كبيرة بينهما!

“كنت منشغلًا جدًا بمحاولة إنقاذ حياتي، ولم أتمكن من ملاحظة أي شيء آخر. سينيو بايون، هل اكتشفت شيئًا؟”

“في زاوية إحدى الغرف الحجرية، وجدت رمزًا حديديًا.”

“الكنوز في هذا الكهف نُهبت بوضوح، ولم يتبقَ سوى الهياكل العظمية والجثث المكرّسة.”

مع انضمام تشين سانغ وليو جيانغ إلى القتال، لم تستطع الجثث الشريرة الحفاظ على تفوقها.

“مثل داوست ليو، لم أجد شيئًا ذي قيمة. لكن يمكنني أن أستنتج أن هذا المكان كان يومًا ما معقلًا لطائفة شيطانية متخصصة في تنقية الجثث.”

لأنه—

أيد تشين سانغ هذا الرأي بإيجاز، ثم استدار نحو وو يويشينغ وسأله بغير اكتراث:

واحدة تلو الأخرى، تم القضاء عليها وتحولت إلى رماد.

“ماذا عنك، الأخ الأكبر وو؟”

بدلًا من ذلك، اندفع بسرعة مستخدمًا تقنيات الحركة الخاصة به، متجهًا نحو ساحة المعركة.

ضحك وو يويشينغ ضحكة محرجة، مترددًا قليلًا قبل أن يقول:

لذلك، لم يكن أمامهما خيار سوى التقدم نزولًا بحذر، مع الحرص على عدم الابتعاد عن الطريق الرئيسي.

“لقد قمت باكتشاف صغير، لكنه غير ذي صلة مباشرة. فقط لأنني كنت جريئًا بما يكفي لأتوقف عدة مرات، بل وأحيانًا أعود أدراجي أثناء الهروب، لاحظت شيئًا مثيرًا للاهتمام.”

كان واضحًا أن ناسك بايون وو يويشينغ يبذلان جهدًا كبيرًا لمواجهتهما.

“سرعة انتشار طاقة الأرض الشريرة قد تباطأت بشكل ملحوظ.”

ألقى ليو جيانغ نظرة سريعة على تشين سانغ، ثم قال بسرعة:

توقف الجميع للحظة للتفكير في كلامه، ثم تابع وو يويشينغ:

“علاوة على ذلك، مع فقدان طاقة الأرض الشريرة لقوتها، فإن سرعتها في اختراق الحواجز ستتباطأ أيضًا. لذا، لسنا مضطرين للاندفاع إلى الأمام.”

“بناءً على تخميني، لم تكن طاقة الأرض الشريرة في هذا الكهف تحت الأرض بهذه الكثافة في الأصل.”

وسط هدير الجثث الشريرة المخيف، كان يمكن تمييز صرخات بشرية مألوفة.

“يبدو أنها كانت محبوسة بحاجز لعدة قرون، مما أدى إلى تراكمها بمرور الوقت. وعندما تم تحريرها أخيرًا، تسببت في هذا المشهد المرعب.”

واحدة تلو الأخرى، تم القضاء عليها وتحولت إلى رماد.

“الآن، معظم طاقة الأرض الشريرة قد اندفعت بالفعل خارج الكهف، وقريبًا ستتبدد تمامًا. لم يتبقَ سوى جزء صغير منها متسربًا داخل الكهف.”

“ولكنني وجدت شيئًا آخر…

“إذا انتظرنا بصبر، فسيتم حل هذا الخطر من تلقاء نفسه.

ومع ذلك، كان يراقب الموقف في القاعة بحذر شديد.

“علاوة على ذلك، مع فقدان طاقة الأرض الشريرة لقوتها، فإن سرعتها في اختراق الحواجز ستتباطأ أيضًا. لذا، لسنا مضطرين للاندفاع إلى الأمام.”

عندما رأى تشين سانغ وو يويشينغ، ضيّق عينيه للحظة، لكن ملامحه بقيت هادئة تمامًا وهو يحييهم باحترام.

“يمكننا أن نأخذ وقتنا ونستكشف المكان ببطء، ونحاول اكتشاف حقيقة هذا المكان. وبهذا، لن تكون رحلتنا هنا بلا فائدة.”

أيد تشين سانغ هذا الرأي بإيجاز، ثم استدار نحو وو يويشينغ وسأله بغير اكتراث:

أومأ تشين سانغ في داخله.

لكن الأمر الغريب هو أنه بدلًا من التعاون، كان كل واحد منهما يقاتل بمفرده—

ما قاله وو يويشينغ تطابق مع شكوكه السابقة.

لذلك، لم يكن أمامهما خيار سوى التقدم نزولًا بحذر، مع الحرص على عدم الابتعاد عن الطريق الرئيسي.

ومع ذلك، لم يكن لدى تشين سانغ الجرأة للعودة للتحقق من ذلك بنفسه، لأنه كان يخشى أن يبتلعه تدفق طاقة الأرض الشريرة، مما يعني الموت المحتم.

الأول كان بالفعل ناسك بايون، والآخر كان وو يويشينغ.

أومأ الناسك بايون أيضًا، قائلًا ببطء:

ضحك وو يويشينغ ضحكة محرجة، مترددًا قليلًا قبل أن يقول:

“داوست وو على حق. لقد خطرت لي فكرة مماثلة، لكنني لم أكن أمتلك شجاعة داوست وو للعودة والتأكد منها.”

استدعى سيف كسر العناصر الخمسة، وهاجم الجثة بالتنسيق مع وو يويشينغ—لكنه أبقى جزءًا من قوته الاحتياطية، تحسبًا لأي خيانة.

ثم أضاف بابتسامة غامضة:

كانت الأبواب الحديدية السوداء الضخمة مغلقة بإحكام. كانت القاعة في حالة من الفوضى التامة. تناثرت في الأرض بقايا عشرات الجثث المقطعة إلى نصفين. في قلب المعركة، كان هناك شخصان يقاتلان ضد جثث شريرة قوية—

“ولكنني وجدت شيئًا آخر…

“سينيو بايون، هل اكتشفت شيئًا؟”

“صحيح أن الكنوز قد نُهبت، وأن الغرف الحجرية كانت فارغة، لكن لا يوجد شيء مثالي تمامًا.”

الفصل 163: طائفة الجثة السماوية على الرغم من أن ليو جيانغ كان يمتلك إحساسًا روحيًا، إلا أن المسارات الحجرية المتشابكة جعلت من الصعب تحديد الاتجاه بدقة.

“في زاوية إحدى الغرف الحجرية، وجدت رمزًا حديديًا.”

عندما رأى ناسك بايون القادمين الجدد، هدأ حذره قليلاً وقال:

“كان يحمل اسم طائفة الجثة السماوية.”

ثم رفع نظره إلى الناسك بايون وسأله:

“هل سمع أي منكم عن هذه الطائفة الشيطانية؟”

أومأ ناسك بايون بامتنان، ثم قال بابتسامة خفيفة:

بينما كان يتحدث، أخرج ناسك بايون رمزًا حديديًا أسود من كيس بذرة الخردل الخاص به، وعرضه على الجميع.

في مثل هذا المكان الغامض والخطير، كان الاجتماع بالرفاق شيئًا إيجابيًا.

كان الرمز صغيرًا بحجم راحة اليد، لكنه كان مغطى بالصدأ، ويبدو قديمًا جدًا.

الأول كان بالفعل ناسك بايون، والآخر كان وو يويشينغ.

  • على وجهه الأمامي، كان هناك نقش لجثة قديمة، مطابق تمامًا للنمط المنقوش على الأبواب الحديدية الضخمة.
  • أما على ظهره، فقد كانت محفورة ثلاث كلمات كبيرة بخط مهيب: “طائفة الجثة السماوية”.

ما الذي يعنيه هذا؟

كان هذا الرمز على الأرجح رمز هوية لأحد تلاميذ طائفة الجثة السماوية.

لذلك، لم يكن أمامهما خيار سوى التقدم نزولًا بحذر، مع الحرص على عدم الابتعاد عن الطريق الرئيسي.

تأمل تشين سانغ في الرموز، محاولًا استرجاع أي ذكر لها من الكتب القديمة والأساطير التي قرأها.

أما تشين سانغ، فاقترب من الجهة الأخرى من القاعة، حيث كان وو يويشينغ يقاتل جثته الشريرة.

بينما كان يتذكر بعض الطوائف الشيطانية الشهيرة التي تخصصت في تنقية الجثث، لم يكن هناك أي ذكر لطائفة تحمل اسم “طائفة الجثة السماوية”.

لم يكن لدى وو يويشينغ أي فعل مباشر يثبت نواياه السيئة. لم يكن متأكدًا كيف سيتصرف ناسك بايون إذا نشب صراع بينهما. في أسوأ الحالات، كان من الممكن أن يبقى ناسك بايون محايدًا، في انتظار الاستفادة من الفوضى.

نظرة واحدة على وو يويشينغ وليو جيانغ كشفت أنهما كانا حائرين أيضًا، ولم يسبق لهما أن سمعا بهذا الاسم من قبل.

ضحك وو يويشينغ ضحكة محرجة، مترددًا قليلًا قبل أن يقول:

بعد لحظة من الصمت، قال وو يويشينغ بسرعة:

داخل هذا الكهف الغامض، لم يصادفا حتى الآن سوى جثث شريرة، ولم يجدا أي كائن حي.

“داوست بايون، تبدو واثقًا جدًا من هذا الاكتشاف. من الواضح أنك تعرف شيئًا عن هذه الطائفة الشيطانية.”

تأمل تشين سانغ في الرموز، محاولًا استرجاع أي ذكر لها من الكتب القديمة والأساطير التي قرأها.

ثم ابتسم بخبث وأضاف:

“صحيح أن الكنوز قد نُهبت، وأن الغرف الحجرية كانت فارغة، لكن لا يوجد شيء مثالي تمامًا.”

“لا تبقِنا في حالة تشويق—أخبرنا بما تعرفه!”

تغيرت تعابير تشين سانغ قليلاً، فقد تعرف على الصوت—إنه ناسك بايون!

“من هناك؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط