تعويذة الجثة السماوية
الفصل 172: تعويذة الجثة السماوية
كان حامل رمز الجثة السماوية هذا يحتل مكانة محترمة داخل طائفة الجثة السماوية، وإن لم يكن من أعلى الرتب. لذا، لم يكن الرمز يحتوي إلا على شظايا من فن الجثة الين السماوي.
الفصل 172: تعويذة الجثة السماوية كان حامل رمز الجثة السماوية هذا يحتل مكانة محترمة داخل طائفة الجثة السماوية، وإن لم يكن من أعلى الرتب. لذا، لم يكن الرمز يحتوي إلا على شظايا من فن الجثة الين السماوي.
التقط تشين سانغ الكيس الأسود بجانبه، وأدرك أنه يُدعى كيس الدمى الجثثية، وهو أداة فريدة لطائفة الجثة السماوية تُستخدم لتخزين دمى الجثث. يعمل الكيس على حبس طاقة الجثث والطاقة الشريرة بداخله، مما يمنع الآخرين من اكتشافها.
استدعى تشين سانغ شعلة، وأحرق الجثة الحية بالكامل، ثم استعاد سيفه الخشبي الأسود ورايات يان لو العشرية. وبعد لحظة قصيرة لالتقاط أنفاسه، حول نظره نحو جثتي الناسك باييون و وو يويشنغ، وعلى وجهه نظرة متأملة.
كان صنع كيس الدمى الجثثية أمرًا بالغ الصعوبة، لذلك لم يكن بإمكان التلاميذ ذوي الرتب الدنيا سوى استخدام التوابيت الضخمة لتخزين الزومبي.
أما السيف الخشبي الأسود، فقد أصبح أقوى بعد تحويله إلى جنين سيف روحي، لكنه أصبح أكثر حساسية في بعض النواحي. أي إدخال غير صحيح قد يُضعفه بشدة، وحتى قد يؤدي إلى انهياره تمامًا، حيث لا يمكنه الاندماج إلا مع أنقى أنواع الخشب الروحي.
بعد أن وضع تشين سانغ يده على الأدوات الثلاث، نظر بتفكير عميق إلى الجثة الحية أمامه، متذكراً ما تعلمه من فن الجثة الين السماوي عن تعويذة الجثة السماوية.
لكن عندما أطلق التقنية وأرسل وعيه الروحي إلى الجثة الحية لمحاولة التحكم بها، أطلقت الجثة الحية زئيرًا غاضبًا فجأة، وبدأت تعويذة الجثة السماوية في الاهتزاز بعنف، وشنت هجومًا مضادًا كاد أن يحطم وعيه الروحي.
كان تلاميذ طائفة الجثة السماوية يتركون بصمة روحية داخل تعويذة الجثة السماوية للتحكم في الجثث الحية من خلالها.
بدون سيد يحميها، أصبحت الجثة الحية أكثر عرضة لتأثير تقنيته. وبدأت درع شوانهوانغ، التي كانت في السابق تحميها من سيفه الخشبي الأسود، في التلاشي، وفقدت الكثير من قوتها بسبب تأثير تقنيته.
لابد أن هذه الجثة الحية تحتوي على تعويذة الجثة السماوية داخل روحها البدائية، ومع وفاة سيدها وعدم وجود من يسيطر عليها، طغت عليها طبيعتها المتعطشة للدماء بالكامل.
ومع ذلك، لم يجرؤ تشين سانغ على معاملة جثة وو يويشنغ بنفس الطريقة. كان الناسك باييون مزارعًا متجولًا بلا داعمين أقوياء، مما يعني أنه لن يكون هناك أحد لينتقم له. لكن ووه يويشنغ كان مختلفًا.
“إذا استحوذتُ على هذه التعويذة، ألا يعني ذلك أنني سأكسب دمية جثة قوية تعادل قوة مزارع في مرحلة تأسيس القاعدة؟”
في استكشافاته المستقبلية للمناطق المخفية أو عند مواجهة الأخطار، سيكون بإمكانه إرسال الجثة الحية التي لا تعرف الخوف إلى الأمام، متجاوزًا عددًا لا يحصى من المخاطر.
بناءً على قوة هذه الجثة الشريرة، فمن المحتمل أنها كانت مزارعًا في منتصف مرحلة تأسيس القاعدة قبل أن يتم تحويله إلى جثة حية.
شعر تشين سانغ بالإثارة عند هذه الفكرة، وألقى نظرة عابرة على الناسك باييون، مدركًا أنه ربما كان لديه نوايا مماثلة وقرر المجازفة أيضًا.
مع هذه الفكرة، راجع تشين سانغ بعناية التقنية السرية الخاصة بالتحكم في تعويذة الجثة السماوية. لم تكن التقنية معقدة، فأتقنها بعد عدة محاولات فقط.
في النهاية، فإن امتلاك دمية جثة حية يعني مضاعفة القوة القتالية—وهذا مجرد أحد الفوائد الواضحة.
بعد لحظة من التفكير، قام تشين سانغ بإحراق جثة وو يويشنغ أيضًا، لكنه احتفظ بجثة الناسك باييون داخل تابوت جليدي.
في استكشافاته المستقبلية للمناطق المخفية أو عند مواجهة الأخطار، سيكون بإمكانه إرسال الجثة الحية التي لا تعرف الخوف إلى الأمام، متجاوزًا عددًا لا يحصى من المخاطر.
لابد أن هذه الجثة الحية تحتوي على تعويذة الجثة السماوية داخل روحها البدائية، ومع وفاة سيدها وعدم وجود من يسيطر عليها، طغت عليها طبيعتها المتعطشة للدماء بالكامل.
“لكن هل سينجح الأمر حقًا؟”
بناءً على قوة هذه الجثة الشريرة، فمن المحتمل أنها كانت مزارعًا في منتصف مرحلة تأسيس القاعدة قبل أن يتم تحويله إلى جثة حية.
مع هذه الفكرة، راجع تشين سانغ بعناية التقنية السرية الخاصة بالتحكم في تعويذة الجثة السماوية. لم تكن التقنية معقدة، فأتقنها بعد عدة محاولات فقط.
شعر تشين سانغ بالإثارة عند هذه الفكرة، وألقى نظرة عابرة على الناسك باييون، مدركًا أنه ربما كان لديه نوايا مماثلة وقرر المجازفة أيضًا.
لكن عندما أطلق التقنية وأرسل وعيه الروحي إلى الجثة الحية لمحاولة التحكم بها، أطلقت الجثة الحية زئيرًا غاضبًا فجأة، وبدأت تعويذة الجثة السماوية في الاهتزاز بعنف، وشنت هجومًا مضادًا كاد أن يحطم وعيه الروحي.
“لكن هل سينجح الأمر حقًا؟”
بسرعة، قطع تشين سانغ الاتصال بذلك الجزء من وعيه، وشحب وجهه قليلاً بينما اكتسى نظره بالجدية، مدركًا أنه استهان بالمهمة.
بسرعة، قطع تشين سانغ الاتصال بذلك الجزء من وعيه، وشحب وجهه قليلاً بينما اكتسى نظره بالجدية، مدركًا أنه استهان بالمهمة.
كل تعويذة جثة سماوية كانت تُصنع بعناية، حيث يتم دمج بصمة روحية داخلها أثناء عملية التكرير. حتى بعد وفاة السيد الأصلي، تظل بصمته الروحية قائمة، مما يجعل من المستحيل الاستيلاء على الجثة الحية بسهولة.
في استكشافاته المستقبلية للمناطق المخفية أو عند مواجهة الأخطار، سيكون بإمكانه إرسال الجثة الحية التي لا تعرف الخوف إلى الأمام، متجاوزًا عددًا لا يحصى من المخاطر.
“ما لم تتلاشى البصمة الروحية لسيدها الأصلي، فلن أتمكن أبدًا من السيطرة الكاملة على هذه الجثة الحية.”
لكن عندما أطلق التقنية وأرسل وعيه الروحي إلى الجثة الحية لمحاولة التحكم بها، أطلقت الجثة الحية زئيرًا غاضبًا فجأة، وبدأت تعويذة الجثة السماوية في الاهتزاز بعنف، وشنت هجومًا مضادًا كاد أن يحطم وعيه الروحي.
لكن تشين سانغ لم يكن بلا مكاسب، فبعد أن أتقن التقنية السرية لتعويذة الجثة السماوية، استطاع التأثير على تحركات الجثة الحية عبر التعويذة، مما يحد من قدرتها القتالية نظرًا لعدم وجود سيد لها.
بعد أن وضع تشين سانغ يده على الأدوات الثلاث، نظر بتفكير عميق إلى الجثة الحية أمامه، متذكراً ما تعلمه من فن الجثة الين السماوي عن تعويذة الجثة السماوية.
وبعد تأكده من استحالة السيطرة الكاملة، تخلى تشين سانغ عن الفكرة واستعد للقضاء على هذه المخلوقة مباشرةً.
بناءً على قوة هذه الجثة الشريرة، فمن المحتمل أنها كانت مزارعًا في منتصف مرحلة تأسيس القاعدة قبل أن يتم تحويله إلى جثة حية.
بدون سيد يحميها، أصبحت الجثة الحية أكثر عرضة لتأثير تقنيته. وبدأت درع شوانهوانغ، التي كانت في السابق تحميها من سيفه الخشبي الأسود، في التلاشي، وفقدت الكثير من قوتها بسبب تأثير تقنيته.
“إذا استحوذتُ على هذه التعويذة، ألا يعني ذلك أنني سأكسب دمية جثة قوية تعادل قوة مزارع في مرحلة تأسيس القاعدة؟”
شن تشين سانغ هجومًا بسيفه الأسود، مستغلًا ضعف الدرع، ووجه ضربات متكررة إلى نقطة واحدة. سرعان ما تراكمت الجروح العميقة التي كشفت العظام، وأصبحت طاقة الأرض الشريرة داخل الجثة الحية غير قادرة على مواكبة الإصلاحات.
أخيرًا، مع طعنة مباشرة اخترقت جمجمة الجثة الشريرة، دمر تشين سانغ روحها البدائية تمامًا.
استدعى تشين سانغ شعلة، وأحرق الجثة الحية بالكامل، ثم استعاد سيفه الخشبي الأسود ورايات يان لو العشرية. وبعد لحظة قصيرة لالتقاط أنفاسه، حول نظره نحو جثتي الناسك باييون و وو يويشنغ، وعلى وجهه نظرة متأملة.
“دوووم!”
بمجموع 2200 حجر روحي منخفض الجودة، كان بإمكانه شراء أداة أثرية من الدرجة العليا. وبين مزارعي مرحلة تأسيس القاعدة، أصبح تشين سانغ الآن يمتلك ثروة محترمة.
سقطت الجثة الحية، وعلى عكس الجثث الشريرة السابقة، لم تتحول إلى رماد، بل احتفظت بشكلها البشري.
استدعى تشين سانغ شعلة، وأحرق الجثة الحية بالكامل، ثم استعاد سيفه الخشبي الأسود ورايات يان لو العشرية. وبعد لحظة قصيرة لالتقاط أنفاسه، حول نظره نحو جثتي الناسك باييون و وو يويشنغ، وعلى وجهه نظرة متأملة.
مقارنةً بـووه يويشنغ، كان مخزون الناسك باييون ضعيفًا. كانت أقوى أداة لديه، وهي كيس حبس السماء، قد تحطمت، ولم يتبقَ سوى عصا قهر التنين، وهي أداة أثرية عالية الجودة ذات وظائف فريدة.
بعد لحظة من التفكير، قام تشين سانغ بإحراق جثة وو يويشنغ أيضًا، لكنه احتفظ بجثة الناسك باييون داخل تابوت جليدي.
كان تلاميذ طائفة الجثة السماوية يتركون بصمة روحية داخل تعويذة الجثة السماوية للتحكم في الجثث الحية من خلالها.
وفقًا لـ فن الجثة الين السماوي، فإن تنقية دمية جثة شريرة تتطلب جثة مزارع في مرحلة تأسيس القاعدة. وبما أن الناسك باييون كان هو البادئ بالهجوم، لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لإظهار الرحمة، وقرر تحويله إلى دمية جثة شريرة.
شعر تشين سانغ بالإثارة عند هذه الفكرة، وألقى نظرة عابرة على الناسك باييون، مدركًا أنه ربما كان لديه نوايا مماثلة وقرر المجازفة أيضًا.
على عكس الجثث الحية، فإن دمى الجثث الشريرة تحتفظ بجزء أقل قليلاً من قوتها الأصلية.
ثم، قام تشين سانغ بإشارة سريعة، وجمع ممتلكات الناسك باييون وووه يويشنغ، قبل أن يقوم بمسح آثار المعركة في القاعة بقدر ضئيل من الاهتمام. ومع ارتفاع طاقة الأرض الشريرة وملء المكان بها، سيتم محو جميع الأدلة، لذا لم يكلف نفسه عناء تنظيفها بدقة.
“إذا استخدمت جسد الناسك باييون لصنع جثة شريرة، فمن المحتمل أن تتجاوز قوتها المرحلة الثالثة عشرة من مرحلة تنقية الطاقة مما يجعلها قادرة على تحمل هجمات مزارعي مرحلة تأسيس القاعدة. وعلى الرغم من أنها لن تكون سوى إلهاء مزعج، إلا أنها ستظل حليفًا مفيدًا للغاية.”
“لكن هل سينجح الأمر حقًا؟”
كانت هذه الفكرة ذات قيمة خاصة بالنسبة لـتشين سانغ، نظرًا لرحلته المرتقبة إلى ساحة معركة الخالدين القديمة، حيث أن المساحات الشاسعة قليلة السكان تعني أنه لن يضطر للقلق بشأن اكتشاف دمية الجثة الخاصة به.
بعد وصوله إلى مرحلة تأسيس القاعدة، كان تشين سانغ يتدرب بجد داخل كهفه دون المساس بخمسة أحجار روحية متوسطة الجودة التي منحته إياها الطائفة. ومع ما حصل عليه الآن، أصبح يمتلك ما يقارب 2000 حجر روحي منخفض الجودة.
ومع ذلك، لم يجرؤ تشين سانغ على معاملة جثة وو يويشنغ بنفس الطريقة. كان الناسك باييون مزارعًا متجولًا بلا داعمين أقوياء، مما يعني أنه لن يكون هناك أحد لينتقم له. لكن ووه يويشنغ كان مختلفًا.
كان تلاميذ طائفة الجثة السماوية يتركون بصمة روحية داخل تعويذة الجثة السماوية للتحكم في الجثث الحية من خلالها.
بصفته زميلًا في الطائفة، كان تشين سانغ يعلم أن جبل شاوهوا لن يتجاهل اختفاء أحد مزارعي مرحلة تأسيس القاعدة دون تفسير. وبعد مغادرة هذا المكان، فإن الناجين سيضطرون حتمًا إلى مواجهة استجواب الطائفة.
إلى جانب سيف اللهب القرمزي، كان لدى ووه يويشنغ عددًا من القطع الأثرية عالية الجودة، والتي وضعها تشين سانغ على مضض في كيس بذور الخردل، بهدف التخلص منها لاحقًا.
عالم زراعة الخلود مليء بتقنيات غامضة لا حصر لها، وإذا ظهرت أي أدلة، فسيكون تشين سانغ في خطر جسيم. وعلى الرغم من أن ووه يويشنغ هو من بدأ القتال، إلا أن تحويل زميل في الطائفة إلى دمية جثة سيكون عملاً لا يُغتفر.
لكن تشين سانغ لم يكن بلا مكاسب، فبعد أن أتقن التقنية السرية لتعويذة الجثة السماوية، استطاع التأثير على تحركات الجثة الحية عبر التعويذة، مما يحد من قدرتها القتالية نظرًا لعدم وجود سيد لها.
حتى سيف اللهب القرمزي، الذي كان سلاح ووه يويشنغ المرتبط بروحه، كان عليه التخلص منه بحذر.
شن تشين سانغ هجومًا بسيفه الأسود، مستغلًا ضعف الدرع، ووجه ضربات متكررة إلى نقطة واحدة. سرعان ما تراكمت الجروح العميقة التي كشفت العظام، وأصبحت طاقة الأرض الشريرة داخل الجثة الحية غير قادرة على مواكبة الإصلاحات.
بعد ذلك، قام تشين سانغ بحفظ رفات ليو جيانغ، الذي ساعده سابقًا، وامتنع عن أخذ كيس بذور الخردل الخاص به، حيث كان ينوي إعادته إلى ليو شان. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يتخيل مدى صدمة ليو شان عندما يرى الجثة المشوهة بفعل سم الجثة.
سقطت الجثة الحية، وعلى عكس الجثث الشريرة السابقة، لم تتحول إلى رماد، بل احتفظت بشكلها البشري.
ثم، قام تشين سانغ بإشارة سريعة، وجمع ممتلكات الناسك باييون وووه يويشنغ، قبل أن يقوم بمسح آثار المعركة في القاعة بقدر ضئيل من الاهتمام. ومع ارتفاع طاقة الأرض الشريرة وملء المكان بها، سيتم محو جميع الأدلة، لذا لم يكلف نفسه عناء تنظيفها بدقة.
بعد ذلك، قام تشين سانغ بحفظ رفات ليو جيانغ، الذي ساعده سابقًا، وامتنع عن أخذ كيس بذور الخردل الخاص به، حيث كان ينوي إعادته إلى ليو شان. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يتخيل مدى صدمة ليو شان عندما يرى الجثة المشوهة بفعل سم الجثة.
بعد ذلك، بدأ تفكيك الحاجز على الباب الحديدي الأسود، بينما كان يفحص أيضًا الغنائم التي حصل عليها.
بمجموع 2200 حجر روحي منخفض الجودة، كان بإمكانه شراء أداة أثرية من الدرجة العليا. وبين مزارعي مرحلة تأسيس القاعدة، أصبح تشين سانغ الآن يمتلك ثروة محترمة.
كل شيء مرتبط بجبل شاوهوا، بما في ذلك القطع الأثرية الخاصة بووه يويشنغ، كان عليه التخلص منه. ومع ذلك، فإن الأحجار الروحية، الحبوب، والمواد الروحية الأخرى كانت قابلة للاحتفاظ بها.
كانت هذه الفكرة ذات قيمة خاصة بالنسبة لـتشين سانغ، نظرًا لرحلته المرتقبة إلى ساحة معركة الخالدين القديمة، حيث أن المساحات الشاسعة قليلة السكان تعني أنه لن يضطر للقلق بشأن اكتشاف دمية الجثة الخاصة به.
كانت ثروة ووه يويشنغ كبيرة، فقد كان يمتلك أكثر من 800 حجر روحي منخفض الجودة. ومع إضافة ممتلكات الناسك باييون، وصلت مكاسب تشين سانغ إلى أكثر من 1200 حجر روحي منخفض الجودة.
بدون سيد يحميها، أصبحت الجثة الحية أكثر عرضة لتأثير تقنيته. وبدأت درع شوانهوانغ، التي كانت في السابق تحميها من سيفه الخشبي الأسود، في التلاشي، وفقدت الكثير من قوتها بسبب تأثير تقنيته.
بعد وصوله إلى مرحلة تأسيس القاعدة، كان تشين سانغ يتدرب بجد داخل كهفه دون المساس بخمسة أحجار روحية متوسطة الجودة التي منحته إياها الطائفة. ومع ما حصل عليه الآن، أصبح يمتلك ما يقارب 2000 حجر روحي منخفض الجودة.
شعر تشين سانغ بالإثارة عند هذه الفكرة، وألقى نظرة عابرة على الناسك باييون، مدركًا أنه ربما كان لديه نوايا مماثلة وقرر المجازفة أيضًا.
بمجموع 2200 حجر روحي منخفض الجودة، كان بإمكانه شراء أداة أثرية من الدرجة العليا. وبين مزارعي مرحلة تأسيس القاعدة، أصبح تشين سانغ الآن يمتلك ثروة محترمة.
لكن عندما أطلق التقنية وأرسل وعيه الروحي إلى الجثة الحية لمحاولة التحكم بها، أطلقت الجثة الحية زئيرًا غاضبًا فجأة، وبدأت تعويذة الجثة السماوية في الاهتزاز بعنف، وشنت هجومًا مضادًا كاد أن يحطم وعيه الروحي.
إلى جانب سيف اللهب القرمزي، كان لدى ووه يويشنغ عددًا من القطع الأثرية عالية الجودة، والتي وضعها تشين سانغ على مضض في كيس بذور الخردل، بهدف التخلص منها لاحقًا.
بعد وصوله إلى مرحلة تأسيس القاعدة، كان تشين سانغ يتدرب بجد داخل كهفه دون المساس بخمسة أحجار روحية متوسطة الجودة التي منحته إياها الطائفة. ومع ما حصل عليه الآن، أصبح يمتلك ما يقارب 2000 حجر روحي منخفض الجودة.
مقارنةً بـووه يويشنغ، كان مخزون الناسك باييون ضعيفًا. كانت أقوى أداة لديه، وهي كيس حبس السماء، قد تحطمت، ولم يتبقَ سوى عصا قهر التنين، وهي أداة أثرية عالية الجودة ذات وظائف فريدة.
كانت ثروة ووه يويشنغ كبيرة، فقد كان يمتلك أكثر من 800 حجر روحي منخفض الجودة. ومع إضافة ممتلكات الناسك باييون، وصلت مكاسب تشين سانغ إلى أكثر من 1200 حجر روحي منخفض الجودة.
كانت العصا مصنوعة من قطعة من الخشب الروحي، ولكن لسوء الحظ، فقد تمت معالجتها بمزجها مع مواد روحية أخرى، مما أضعف هيكل الخشب، وجعلها غير صالحة لتحسين سيفه الخشبي الأسود.
في استكشافاته المستقبلية للمناطق المخفية أو عند مواجهة الأخطار، سيكون بإمكانه إرسال الجثة الحية التي لا تعرف الخوف إلى الأمام، متجاوزًا عددًا لا يحصى من المخاطر.
أما السيف الخشبي الأسود، فقد أصبح أقوى بعد تحويله إلى جنين سيف روحي، لكنه أصبح أكثر حساسية في بعض النواحي. أي إدخال غير صحيح قد يُضعفه بشدة، وحتى قد يؤدي إلى انهياره تمامًا، حيث لا يمكنه الاندماج إلا مع أنقى أنواع الخشب الروحي.
بمجموع 2200 حجر روحي منخفض الجودة، كان بإمكانه شراء أداة أثرية من الدرجة العليا. وبين مزارعي مرحلة تأسيس القاعدة، أصبح تشين سانغ الآن يمتلك ثروة محترمة.
شعر تشين سانغ بالإثارة عند هذه الفكرة، وألقى نظرة عابرة على الناسك باييون، مدركًا أنه ربما كان لديه نوايا مماثلة وقرر المجازفة أيضًا.
