الفصل 661: حبة الشيطان الخبيثة
في وقت سابق، كان تشين سانغ قد شعر أن قوة دو هان لم تكن تعيش على مستوى سمعته. جاء ذلك الانطباع من آثار حبة الشيطان الخبيثة.
من المحتمل أن القاعدة قد وضعت لمنع ممارسي مرحلة الرضيع الروحي من عرقلة السحرة في الاستيلاء على الكنوز العليا المخفية داخل قاعة القتل السباعي. بعد كل شيء، كان لممارسي مرحلة تشكيل النواة قوة محدودة ولن يتمكنوا أبدًا من المنافسة مع ممارس مرحلة الرضيع الروحي من العرق البشري.
مع هذا القيد، تم منع جميع المعلمين في مرحلة الرضيع الروحي من عرقلة السحرة فعليًا في الدخول.
مع هذا القيد، تم منع جميع المعلمين في مرحلة الرضيع الروحي من عرقلة السحرة فعليًا في الدخول.
بعد كل شيء، كان لديه بوذا اليشم ولم يخف من غزو طاقة الشيطان الخبيثة لروحه الأولية.
حتى مع ذلك، لم يحتاج ممارسو السحرة إلى الخوف من الوقوع في كمين في قاعة القتل السباعي. لتوحيد جهودهم ضد عرق الشياطين في بحر الشياطين العاصف، كان العرقان البشري والساحر قد أبرما ميثاقًا ذات مرة.
اخترق أولاً، ثم تعامل مع العواقب.
على الأقل، حافظ الجانبان على سلام سطحي في بحر كانغ لانغ. لم تكن هناك حروب كبرى في الأوقات الأخيرة، وكانت العلاقات قد خففت بشكل ملحوظ مقارنة بالماضي.
إذا كان مستواهم في التطوير منخفضًا جدًا، ستكون الطاقة الدوائية غير كافية.
علاوة على ذلك، فيما يتعلق بقاعة القتل السباعي، قدم العرق البشري وعودًا رسمية إلى عرق السحرة. لن يخالفوا تلك الاتفاقيات أو يخاطروا بسمعتهم من أجل مجرد ممارس في مرحلة تشكيل النواة.
ترك المشهد انطباعًا عميقًا على الممارسين الحاضرين. شخص ذكي حاد النظر ختم الصورة داخل كريستال. احتوت حقيبة بذور الخردل الخاصة بدو هان على واحدة من مثل هذه الكريستالات.
بسبب هذا، كلما انتشر خبر أن قاعة القتل السباعي على وشك الفتح، كان عرق السحرة يرسل عددًا من ممارسي مرحلة تشكيل النواة عبر البحر في بحث عن الكنز. كان دو هان واحدًا منهم.
بعد التعرف على آثار حبة الشيطان الخبيثة من دو هان، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يقع لفترة وجيزة في ذهول.
أما بالنسبة لسبب عبور دو هان مثل هذه المسافة الشاسعة لاستكشاف عالم خفي بشري بينما هو لا يزال في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة، فكان مرتبطًا بالطريق الذي اختاره.
في الواقع، كانت هذه أخبارًا جيدة لتشين سانغ. من المحتمل أن يكون الخصوم الذين واجههم في المستقبل قد أضعفت قوتهم بسبب طاقة الشيطان الخبيثة، مما يجعلهم أسهل للهزيمة.
هذا يحل أيضًا شكًا طويل الأمد في عقل تشين سانغ.
الوضع العام في بحر كانغ لانغ لم يكن مختلفًا كثيرًا عما تعلمه سابقًا. كانت الأعشاب الروحية والحبوب، خاصة الكنوز العليا المعادلة للكنوز الطبيعية، نادرة للغاية، أقل وفرة بكثير من في نطاق البرد الصغير.
الوضع العام في بحر كانغ لانغ لم يكن مختلفًا كثيرًا عما تعلمه سابقًا. كانت الأعشاب الروحية والحبوب، خاصة الكنوز العليا المعادلة للكنوز الطبيعية، نادرة للغاية، أقل وفرة بكثير من في نطاق البرد الصغير.
أما بالنسبة لسبب عبور دو هان مثل هذه المسافة الشاسعة لاستكشاف عالم خفي بشري بينما هو لا يزال في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة، فكان مرتبطًا بالطريق الذي اختاره.
ومع ذلك، بطريقة ما، وجد ممارسو البشر هنا أنه أسهل لتشكيل نواتهم مقارنة بأولئك في نطاق البرد الصغير.
ومع ذلك، على الرغم من أعدادهم، لم يستطيعوا إلا المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما اختفت الجثة ذات الذراع الواحدة في الهواء الرقيق.
السبب يكمن في حبة معروفة باسم حبة الشيطان الخبيثة.
اخترق أولاً، ثم تعامل مع العواقب.
كانت هذه الحبة مشابهة لحبة العظم الدموي في أنها كانت أيضًا مصقولة باستخدام وحوش شيطانية كالمكون الأساسي، مع بعض الأعشاب الروحية الشائعة نسبيًا. كانت النتيجة حبة ذات فعالية مذهلة في مساعدة تشكيل النواة.
كان هذا البرج محاطًا بطبقة فوق طبقة من الغيوم، يصل إلى السماوات. كان معروفًا باسم برج السماء.
كلا العرقين، السحرة والبشر، قد اختارا، بشكل مستقل، استخدام الوحوش الشيطانية لصقل الحبوب. ليس لأن حبة النواة الشيطانية وحبة العظم الدموي مرتبطتان مباشرة، بل بسبب الضرورة.
هو حتى اعتبر الحصول على بضع حبات شيطان خبيثة لنفسه، للتظاهر بالضعف وإرباك العدو.
نقص الموارد الأخرى، لم يكن لديهم خيار سوى معاملة الوحوش الشيطانية كمصدر لموادهم.
السبب يكمن في حبة معروفة باسم حبة الشيطان الخبيثة.
على الرغم من أن صيد الشياطين في بحر الشياطين العاصف كان خطيرًا للغاية، إلا أنه كان لا يزال أسهل بكثير من تحديد مواقع الكنوز الطبيعية.
كانت النتيجة الأكثر رعبًا أن إذا بقيت الطاقة في الروح الأولية، فإنها تعيق بشكل كبير اختراقاتهم المستقبلية.
مع ذلك، تمامًا مثل حبة العظم الدموي، حملت حبة الشيطان الخبيثة مخاطر هائلة.
اعتقد العديد من أن الجثة ذات الذراع الواحدة كانت جثة ممارس قديم من قمة برج السماء. حتى إذا لم تكن كذلك، أي ممارس قادر على الوصول إلى القمة سيكون استثنائيًا، وقد يحمل كنزًا عليا حقًا.
بما أنها مصقولة من وحوش شيطانية، احتفظت الحبة المكتملة بأثر من طاقة الشيطان الخبيثة. حتى صانعو الحبوب في بحر كانغ لانغ لم يتمكنوا من إزالتها تمامًا.
بعد كل شيء، كان لديه بوذا اليشم ولم يخف من غزو طاقة الشيطان الخبيثة لروحه الأولية.
عندما قام ممارسو مرحلة النواة الزائفة بصقل الطاقة الدوائية لحبة الشيطان الخبيثة، كانت تحفز القوة الروحية في الدان تيان وتزيد فرص تشكيل النواة. لكن في نفس الوقت، كانت طاقة الشيطان الخبيثة تتسرب إلى الجسم، وتتجذر في الروح الأولية.
ومع ذلك، بطريقة ما، وجد ممارسو البشر هنا أنه أسهل لتشكيل نواتهم مقارنة بأولئك في نطاق البرد الصغير.
كلما استهلك المرء المزيد من حبات الشيطان الخبيثة، زاد تراكم الطاقة داخل.
كلما استهلك المرء المزيد من حبات الشيطان الخبيثة، زاد تراكم الطاقة داخل.
بمجرد اندلاع الطاقة، كان الممارس يفقد السيطرة، يصاب بالجنون، ويصبح غير قابل للشفاء. لذلك، كان هناك حد لعدد الحبات التي يمكن تناولها. لا يمكن استخدامها بتهور.
بما أنها مصقولة من وحوش شيطانية، احتفظت الحبة المكتملة بأثر من طاقة الشيطان الخبيثة. حتى صانعو الحبوب في بحر كانغ لانغ لم يتمكنوا من إزالتها تمامًا.
حتى مع ذلك، كانت احتمالية نجاح تشكيل النواة لا تزال أعلى بشكل ملحوظ من في نطاق البرد الصغير.
ترك المشهد انطباعًا عميقًا على الممارسين الحاضرين. شخص ذكي حاد النظر ختم الصورة داخل كريستال. احتوت حقيبة بذور الخردل الخاصة بدو هان على واحدة من مثل هذه الكريستالات.
بدأ الخطر المخفي لطاقة الشيطان الخبيثة في الظهور فقط بعد نجاح الممارس في تشكيل نواته. ليس فقط كانوا يحملون أثرًا خفيفًا من الطاقة الشيطانية، بل كانت أيضًا تؤثر سلبًا على قوتهم بعد تشكيل النواة.
مع حماية بوذا اليشم، كانت المخاطر المخفية لحبة الشيطان الخبيثة غير موجودة عمليًا له. يمكنه استهلاك الكميات التي يحبها دون عواقب. لو هبط في بحر كانغ لانغ في ذلك الوقت، لماذا كان يحتاج إلى المرور من خلال مثل هذه المشقة، صقل نفسه إلى جثة فقط للعثور على فرصة لتشكيل النواة؟
كانت النتيجة الأكثر رعبًا أن إذا بقيت الطاقة في الروح الأولية، فإنها تعيق بشكل كبير اختراقاتهم المستقبلية.
أما بالنسبة لسبب عبور دو هان مثل هذه المسافة الشاسعة لاستكشاف عالم خفي بشري بينما هو لا يزال في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة، فكان مرتبطًا بالطريق الذي اختاره.
عند محاولة اختراق العوالم الصغرى، كان التأثير لا يزال يمكن التحكم فيه.
مع ذلك، تمامًا مثل حبة العظم الدموي، حملت حبة الشيطان الخبيثة مخاطر هائلة.
لكن عند محاولة الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، حتى خيط واحد من طاقة الشيطان الخبيثة سيجعل النجاح مستحيلاً تمامًا.
أما بالنسبة لسبب عبور دو هان مثل هذه المسافة الشاسعة لاستكشاف عالم خفي بشري بينما هو لا يزال في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة، فكان مرتبطًا بالطريق الذي اختاره.
لهذا السبب، كل ممارس استخدم حبات الشيطان الخبيثة للاختراق سيشرع في رحلة طويلة وشاقة لصقل روحه الأولية وتنقية طاقة الشيطان الخبيثة. بما أن الطاقة قد تجذرت بالفعل، كان من الصعب للغاية إزالتها. العديد من الممارسين حتى وصلوا إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة دون أن يتخلصوا منها تمامًا أبدًا، قادرين فقط على التنهد بلا حول ولا قوة على فرصتهم الضائعة ليكونوا في مرحلة الرضيع الروحي.
مع حماية بوذا اليشم، كانت المخاطر المخفية لحبة الشيطان الخبيثة غير موجودة عمليًا له. يمكنه استهلاك الكميات التي يحبها دون عواقب. لو هبط في بحر كانغ لانغ في ذلك الوقت، لماذا كان يحتاج إلى المرور من خلال مثل هذه المشقة، صقل نفسه إلى جثة فقط للعثور على فرصة لتشكيل النواة؟
وبالتالي، بينما كان عدد ممارسي مرحلة النواة الزائفة الذين نجحوا في تشكيل النواة أعلى بشكل كبير في بحر كانغ لانغ من في نطاق البرد الصغير، كان عدد الذين وصلوا في النهاية إلى مرحلة الرضيع الروحي نفسه تقريبًا.
عدد لا يحصى من الممارسين بالقرب من البرج قد جذبت إلى المشهد، بما في ذلك عدة معلمين في مرحلة الرضيع الروحي.
كانت حبة الشيطان الخبيثة شيئًا فقط ممارسو بحر كانغ لانغ، المدعومون ببحر الشياطين العاصف، لديهم الموارد لصقلها. ببساطة لم يكن لدى نطاق البرد الصغير وحوش شيطانية كافية لدعم مثل هذا الذبح.
هذا يحل أيضًا شكًا طويل الأمد في عقل تشين سانغ.
بعد كل شيء، كان صقل حبات الشيطان الخبيثة له متطلباته الخاصة. كانت أفضل المكونات هي الوحوش في ذروة مرحلة الروح الشيطانية أو المرحلة المبكرة من مرحلة النواة الشيطانية.
ومع ذلك، بطريقة ما، وجد ممارسو البشر هنا أنه أسهل لتشكيل نواتهم مقارنة بأولئك في نطاق البرد الصغير.
إذا كان مستواهم في التطوير منخفضًا جدًا، ستكون الطاقة الدوائية غير كافية.
يمكن لتشين سانغ أن يفهم هذا التفكير تمامًا. عندما كان قد باع نفسه من أجل الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، كانت أفكاره مشابهة إلى حد كبير.
إذا كان مستواهم في التطوير مرتفعًا جدًا، ستكون طاقة الشيطان الخبيثة في الحبة ساحقة، ولن يتمكن الممارس الذي يستهلكها من تحملها.
كان الثاني أكثر غرابة. لأسباب غير معروفة، بمجرد دخول طاقة الشيطان الخبيثة الجسم، كان ممارسو السحرة يفقدون موهبتهم الفطرية. لم يعودوا قادرين على قمع رد الفعل العكسي لحشرة القو المرتبطة بحياتهم وسيضطرون إلى التخلي عنها.
علاوة على ذلك، تم تصنيف حبات الشيطان الخبيثة حسب العناصر الخمسة، وكان على الممارسين أن يكونوا انتقائيين بشأن أي نوع يستهلكونه بناءً على صفاتهم الخاصة.
ترك المشهد انطباعًا عميقًا على الممارسين الحاضرين. شخص ذكي حاد النظر ختم الصورة داخل كريستال. احتوت حقيبة بذور الخردل الخاصة بدو هان على واحدة من مثل هذه الكريستالات.
كان إغراء حبة الشيطان الخبيثة هائلًا. أعطت الأمل للممارسين الذين لم تكن لديهم فرصة خلاف ذلك لتشكيل النواة.
يمكن لتشين سانغ أن يفهم هذا التفكير تمامًا. عندما كان قد باع نفسه من أجل الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، كانت أفكاره مشابهة إلى حد كبير.
بالتأكيد، كان هناك أولئك الذين اختاروا محاولة تشكيل النواة بمفردهم، لكن هؤلاء كانوا قلة – إما موهوبين بشكل خاص أو واثقين للغاية. الأغلبية العظمى لا تزال لم تستطع مقاومة جاذبية حبة الشيطان الخبيثة.
حدثت “الجثة القديمة من السماء” في أبرز برج قديم داخل قاعة القتل السباعي.
يمكن لتشين سانغ أن يفهم هذا التفكير تمامًا. عندما كان قد باع نفسه من أجل الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، كانت أفكاره مشابهة إلى حد كبير.
الفصل 661: حبة الشيطان الخبيثة
اخترق أولاً، ثم تعامل مع العواقب.
حتى مع ذلك، لم يحتاج ممارسو السحرة إلى الخوف من الوقوع في كمين في قاعة القتل السباعي. لتوحيد جهودهم ضد عرق الشياطين في بحر الشياطين العاصف، كان العرقان البشري والساحر قد أبرما ميثاقًا ذات مرة.
في الواقع، كانت هذه أخبارًا جيدة لتشين سانغ. من المحتمل أن يكون الخصوم الذين واجههم في المستقبل قد أضعفت قوتهم بسبب طاقة الشيطان الخبيثة، مما يجعلهم أسهل للهزيمة.
نقص الموارد الأخرى، لم يكن لديهم خيار سوى معاملة الوحوش الشيطانية كمصدر لموادهم.
هو حتى اعتبر الحصول على بضع حبات شيطان خبيثة لنفسه، للتظاهر بالضعف وإرباك العدو.
السبب يكمن في حبة معروفة باسم حبة الشيطان الخبيثة.
بعد كل شيء، كان لديه بوذا اليشم ولم يخف من غزو طاقة الشيطان الخبيثة لروحه الأولية.
هذا يحل أيضًا شكًا طويل الأمد في عقل تشين سانغ.
بعد التعرف على آثار حبة الشيطان الخبيثة من دو هان، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يقع لفترة وجيزة في ذهول.
كانت حبة الشيطان الخبيثة شيئًا فقط ممارسو بحر كانغ لانغ، المدعومون ببحر الشياطين العاصف، لديهم الموارد لصقلها. ببساطة لم يكن لدى نطاق البرد الصغير وحوش شيطانية كافية لدعم مثل هذا الذبح.
مع حماية بوذا اليشم، كانت المخاطر المخفية لحبة الشيطان الخبيثة غير موجودة عمليًا له. يمكنه استهلاك الكميات التي يحبها دون عواقب. لو هبط في بحر كانغ لانغ في ذلك الوقت، لماذا كان يحتاج إلى المرور من خلال مثل هذه المشقة، صقل نفسه إلى جثة فقط للعثور على فرصة لتشكيل النواة؟
لم يكن يتوقع أنه، في زيارته الأولى تمامًا لقاعة القتل السباعي، سيشهد حدثًا ضخمًا: الجثة القديمة من السماء.
مع ذلك، إذا كان قد انتهى هنا، لما واجه أبدًا صقل الروح الأولية بالسيف.
كان إغراء حبة الشيطان الخبيثة هائلًا. أعطت الأمل للممارسين الذين لم تكن لديهم فرصة خلاف ذلك لتشكيل النواة.
من ناحية كانت صعوبة الاختراق، من ناحية أخرى كانت سرعة التطوير.
يمكن لتشين سانغ أن يفهم هذا التفكير تمامًا. عندما كان قد باع نفسه من أجل الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، كانت أفكاره مشابهة إلى حد كبير.
أيهما أثقل كان شيئًا يمكن لتشين سانغ فقط تقييمه لنفسه.
على الأقل، حافظ الجانبان على سلام سطحي في بحر كانغ لانغ. لم تكن هناك حروب كبرى في الأوقات الأخيرة، وكانت العلاقات قد خففت بشكل ملحوظ مقارنة بالماضي.
في وقت سابق، كان تشين سانغ قد شعر أن قوة دو هان لم تكن تعيش على مستوى سمعته. جاء ذلك الانطباع من آثار حبة الشيطان الخبيثة.
ليس فقط ستتأثر قوتهم، بل سنوات من جهد التطوير ستضيع أيضًا.
على الرغم من فعالية الحبة، فقط عدد صغير من ممارسي السحرة اختاروا استخدامها أبدًا.
على الرغم من أن صيد الشياطين في بحر الشياطين العاصف كان خطيرًا للغاية، إلا أنه كان لا يزال أسهل بكثير من تحديد مواقع الكنوز الطبيعية.
كان السبب الأول، بالطبع، مخاطرها.
اعتقد العديد من أن الجثة ذات الذراع الواحدة كانت جثة ممارس قديم من قمة برج السماء. حتى إذا لم تكن كذلك، أي ممارس قادر على الوصول إلى القمة سيكون استثنائيًا، وقد يحمل كنزًا عليا حقًا.
كان الثاني أكثر غرابة. لأسباب غير معروفة، بمجرد دخول طاقة الشيطان الخبيثة الجسم، كان ممارسو السحرة يفقدون موهبتهم الفطرية. لم يعودوا قادرين على قمع رد الفعل العكسي لحشرة القو المرتبطة بحياتهم وسيضطرون إلى التخلي عنها.
بسبب هذا، كلما انتشر خبر أن قاعة القتل السباعي على وشك الفتح، كان عرق السحرة يرسل عددًا من ممارسي مرحلة تشكيل النواة عبر البحر في بحث عن الكنز. كان دو هان واحدًا منهم.
ليس فقط ستتأثر قوتهم، بل سنوات من جهد التطوير ستضيع أيضًا.
ترك المشهد انطباعًا عميقًا على الممارسين الحاضرين. شخص ذكي حاد النظر ختم الصورة داخل كريستال. احتوت حقيبة بذور الخردل الخاصة بدو هان على واحدة من مثل هذه الكريستالات.
علاوة على ذلك، قيل أن معدل نجاح الاختراق مع حبة الشيطان الخبيثة لم يكن أعلى بكثير من الاعتماد على حشرة القو المرتبطة بحياتهم. فقط عند إغلاق جميع المسارات الأخرى، يعتبر ممارسو السحرة هذا الخيار.
من المحتمل أن القاعدة قد وضعت لمنع ممارسي مرحلة الرضيع الروحي من عرقلة السحرة في الاستيلاء على الكنوز العليا المخفية داخل قاعة القتل السباعي. بعد كل شيء، كان لممارسي مرحلة تشكيل النواة قوة محدودة ولن يتمكنوا أبدًا من المنافسة مع ممارس مرحلة الرضيع الروحي من العرق البشري.
كان دو هان في مثل هذا الوضع اليائس تمامًا. مع عدم وجود أمل في تشكيل النواة، كان قد شدد نفسه على التخلي عن حشرة القو المرتبطة بحياته واستخدم حبة الشيطان الخبيثة للاختراق بنجاح.
كانت النتيجة الأكثر رعبًا أن إذا بقيت الطاقة في الروح الأولية، فإنها تعيق بشكل كبير اختراقاتهم المستقبلية.
من تلك النقطة، لم يكن هناك عودة.
كان السبب الأول، بالطبع، مخاطرها.
بعد تشكيل نواته، غادر دو هان لصقل نفسه من خلال الخبرة. بنى روابط مع العديد من الممارسين البشريين وحتى تحول إلى صقل تقنيات بشرية. كان هذا أيضًا السبب في دخوله قاعة القتل السباعي.
الوضع العام في بحر كانغ لانغ لم يكن مختلفًا كثيرًا عما تعلمه سابقًا. كانت الأعشاب الروحية والحبوب، خاصة الكنوز العليا المعادلة للكنوز الطبيعية، نادرة للغاية، أقل وفرة بكثير من في نطاق البرد الصغير.
لم يكن يتوقع أنه، في زيارته الأولى تمامًا لقاعة القتل السباعي، سيشهد حدثًا ضخمًا: الجثة القديمة من السماء.
علاوة على ذلك، تم تصنيف حبات الشيطان الخبيثة حسب العناصر الخمسة، وكان على الممارسين أن يكونوا انتقائيين بشأن أي نوع يستهلكونه بناءً على صفاتهم الخاصة.
ترك المشهد انطباعًا عميقًا على الممارسين الحاضرين. شخص ذكي حاد النظر ختم الصورة داخل كريستال. احتوت حقيبة بذور الخردل الخاصة بدو هان على واحدة من مثل هذه الكريستالات.
على الأقل، حافظ الجانبان على سلام سطحي في بحر كانغ لانغ. لم تكن هناك حروب كبرى في الأوقات الأخيرة، وكانت العلاقات قد خففت بشكل ملحوظ مقارنة بالماضي.
حدثت “الجثة القديمة من السماء” في أبرز برج قديم داخل قاعة القتل السباعي.
كانت حبة الشيطان الخبيثة شيئًا فقط ممارسو بحر كانغ لانغ، المدعومون ببحر الشياطين العاصف، لديهم الموارد لصقلها. ببساطة لم يكن لدى نطاق البرد الصغير وحوش شيطانية كافية لدعم مثل هذا الذبح.
كان هذا البرج محاطًا بطبقة فوق طبقة من الغيوم، يصل إلى السماوات. كان معروفًا باسم برج السماء.
كان دو هان في مثل هذا الوضع اليائس تمامًا. مع عدم وجود أمل في تشكيل النواة، كان قد شدد نفسه على التخلي عن حشرة القو المرتبطة بحياته واستخدم حبة الشيطان الخبيثة للاختراق بنجاح.
داخل برج السماء كان هناك عدد لا يحصى من الحواجز، خطيرة للغاية. قيل أن حتى معلمي مرحلة الرضيع الروحي من العرق البشري قد فشلوا في الوصول إلى قمته.
بعد تشكيل نواته، غادر دو هان لصقل نفسه من خلال الخبرة. بنى روابط مع العديد من الممارسين البشريين وحتى تحول إلى صقل تقنيات بشرية. كان هذا أيضًا السبب في دخوله قاعة القتل السباعي.
في مثل هذا المكان، سقطت جثة فجأة من السماء. كان حدثًا غير مسبوق، واحدًا أثار صدمة وتكهنات هائلة.
مع ذلك، تمامًا مثل حبة العظم الدموي، حملت حبة الشيطان الخبيثة مخاطر هائلة.
اعتقد العديد من أن الجثة ذات الذراع الواحدة كانت جثة ممارس قديم من قمة برج السماء. حتى إذا لم تكن كذلك، أي ممارس قادر على الوصول إلى القمة سيكون استثنائيًا، وقد يحمل كنزًا عليا حقًا.
علاوة على ذلك، تم تصنيف حبات الشيطان الخبيثة حسب العناصر الخمسة، وكان على الممارسين أن يكونوا انتقائيين بشأن أي نوع يستهلكونه بناءً على صفاتهم الخاصة.
عدد لا يحصى من الممارسين بالقرب من البرج قد جذبت إلى المشهد، بما في ذلك عدة معلمين في مرحلة الرضيع الروحي.
حدثت “الجثة القديمة من السماء” في أبرز برج قديم داخل قاعة القتل السباعي.
ومع ذلك، على الرغم من أعدادهم، لم يستطيعوا إلا المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما اختفت الجثة ذات الذراع الواحدة في الهواء الرقيق.
مع ذلك، إذا كان قد انتهى هنا، لما واجه أبدًا صقل الروح الأولية بالسيف.
(نهاية الفصل)
ومع ذلك، على الرغم من أعدادهم، لم يستطيعوا إلا المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما اختفت الجثة ذات الذراع الواحدة في الهواء الرقيق.
من المحتمل أن القاعدة قد وضعت لمنع ممارسي مرحلة الرضيع الروحي من عرقلة السحرة في الاستيلاء على الكنوز العليا المخفية داخل قاعة القتل السباعي. بعد كل شيء، كان لممارسي مرحلة تشكيل النواة قوة محدودة ولن يتمكنوا أبدًا من المنافسة مع ممارس مرحلة الرضيع الروحي من العرق البشري.
