663: الاستقرار
ما لم يعرفوه هو أن الجثة المدفونة ذلك اليوم كانت لشخص غريب. في تلك اللحظة بالذات، ارتفعت سحابة مظلمة بهدوء من قمة خضراء عبر النهر من قرية الألف منزل وانطلقت في السماء.
كان دو هان عالقًا عند عنق زجاجة لسنوات، كل ذلك بسبب طاقة الشيطان الخبيثة المتجذرة في روحه الأولية.
كان تعبيره ملطخًا بالكآبة.
كان قد صقل سابقًا عدة أعشاب روحية ساعدت في طرد تلك الطاقة بنسبة نجاح جزئية. لو كان قد تناول عشبة الأوركيد الذهبية هذه، لكان اخترق بسلاسة إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة. لسوء الحظ، ذهبت تلك الفرصة سدى.
عربة ذات مظهر عادي تسرعت على الطريق الرئيسي. تم رفع الستارة فجأة، وحلق تشين سانغ جنوبًا، في اتجاه بوابة جبل قصر الساحرة السود. كان تعبيره باردًا وبعيدًا.
خبأ تشين سانغ البلورة، وظهر صندوق يشم في راحة يده.
داخل صندوق اليشم كانت تقع عشبة روحية رفيعة، متوهجة باللون الذهبي. كانت بالضبط عشبة الأوركيد الذهبية.
مع وجود طبيب الشعوذة العجوز معه، والحاجة إلى تجنب ممارسي النواة الذهبية الآخرين الداخلين إلى شي جيانغ، أخذ تشين سانغ منعطفات متعددة. على الرغم من أن سرعة طيرانه لم تكن سريعة، إلا أنه وصل أخيرًا إلى حافة شي جيانغ بدون حادثة.
“لم أتوقع أن تكون عشبة ذات قيمة قليلة جدًا في نطاق البرد الصغير تعتبر كنزًا نادرًا هنا. لو كنت أعرف ذلك مسبقًا، لأحضرت المزيد معي وكسبت ثروة.”
مع ذلك في الاعتبار، بدأ تشين سانغ في تصنيف محتويات حقيبة دو هان ونقلها إلى خاتمه الألف جين. بمجرد الانتهاء، دمر الحقيبة.
ضحك تشين سانغ على نفسه.
عند سماع ذلك، استرخى طبيب الشعوذة العجوز أخيرًا وقال بسرعة: “طالما أنني لست عبئًا على الفتاة الصامتة، فسأفعل أي شيء. شاهدت ذلك الطفل يكبر. عانت كثيرًا وهي بريئة جدًا. لطالما ندمت على عدم القدرة على حمايتها عندما تم اختيارها كقديسة. لحسن الحظ، أنت جئت. هذا يجب أن يكون قدرًا. انتهت مشاقها أخيرًا. أن تفكر أنها أصبحت خالدة، شيء لا يجرؤ الآخرون حتى على الحلم به. إذا تصرفت يومًا ما بشكل غير ناضج، أتمنى أن تغفر لها من أجل إنقاذ حياتك. إذا لم تفعل، فقط أرسلها إلى الوراء. لا يزال بإمكاني العيش لبضع سنوات أخرى للاعتناء بها…”
بعد الحصول على حقيبة بذور الخردل الخاصة بدو هان، كان قد حقق حصيلة كبيرة، ولم يشعر بأي إلحاح لبيع عشبة الأوركيد الذهبية. كانت عشبة مطلوبة من قبل جميع ممارسي النواة الذهبية البشريين. سيكون من الأفضل مقايضتها لاستخراج قيمتها الكاملة.
مع ذلك في الاعتبار، بدأ تشين سانغ في تصنيف محتويات حقيبة دو هان ونقلها إلى خاتمه الألف جين. بمجرد الانتهاء، دمر الحقيبة.
مع ذلك في الاعتبار، بدأ تشين سانغ في تصنيف محتويات حقيبة دو هان ونقلها إلى خاتمه الألف جين. بمجرد الانتهاء، دمر الحقيبة.
نظر طبيب الشعوذة العجوز إليه بهدوء، ثم تنهد داخليًا ولم يجرؤ على الكلام مرة أخرى.
—
طبيب الشعوذة العجوز، الذي كان دائمًا في صحة قوية ويمكنه جمع الأعشاب في الجبال كشاب، مرض فجأة بمرض خطير وتوفي في غضون ساعة واحدة.
بعد يومين.
هز تشين سانغ رأسه. “الفتاة الصامتة تهتم بك فقط. وأنت تعرف شخصيتها، هي لا تثير المشاكل بدون سبب. نقلك إلى مكان آخر كان مجرد احتياطي.”
قرية الألف منزل.
بمجرد مغادرتهم شي جيانغ، أصبحت علامات السكن البشري أكثر تكرارًا بكثير.
طبيب الشعوذة العجوز، الذي كان دائمًا في صحة قوية ويمكنه جمع الأعشاب في الجبال كشاب، مرض فجأة بمرض خطير وتوفي في غضون ساعة واحدة.
أعطى طبيب الشعوذة العجوز ابتسامة مريرة. “عشت في مشقة طوال حياتي. حياة من الرفاهية لا تهمني. لكنني لم أتوقع حقًا أن أطير عبر السماء قبل موتي. فقط الآن أفهم كيف يجب أن تشعر الطيور بالحرية. يمكنني الموت بدون ندم.”
لم يصل أطباء الشعوذة الآخرون الذين استدعوا من القرى القريبة إلا بعد ذلك.
مع وجود طبيب الشعوذة العجوز معه، والحاجة إلى تجنب ممارسي النواة الذهبية الآخرين الداخلين إلى شي جيانغ، أخذ تشين سانغ منعطفات متعددة. على الرغم من أن سرعة طيرانه لم تكن سريعة، إلا أنه وصل أخيرًا إلى حافة شي جيانغ بدون حادثة.
كان لطبيب الشعوذة العجوز احترام كبير في قرية الألف منزل. أثار رحيله الحزن بين الناس، على الرغم من أنهم لم يستطيعوا فعل شيء سوى تحمل حزنهم وترتيبات الجنازة.
بعد يومين.
ما لم يعرفوه هو أن الجثة المدفونة ذلك اليوم كانت لشخص غريب. في تلك اللحظة بالذات، ارتفعت سحابة مظلمة بهدوء من قمة خضراء عبر النهر من قرية الألف منزل وانطلقت في السماء.
كان دو هان عالقًا عند عنق زجاجة لسنوات، كل ذلك بسبب طاقة الشيطان الخبيثة المتجذرة في روحه الأولية.
داخل السحابة، جلس تشين سانغ وطبيب الشعوذة العجوز.
هز تشين سانغ رأسه. “الفتاة الصامتة تهتم بك فقط. وأنت تعرف شخصيتها، هي لا تثير المشاكل بدون سبب. نقلك إلى مكان آخر كان مجرد احتياطي.”
لم يقل طبيب الشعوذة العجوز شيئًا، يحدق بصمت في القرية التي قضى فيها عقودًا من حياته. حتى عندما بدأت تتلاشى في المسافة، استمر في النظر إليها، غير راغب في تركها.
ما لم يتوقعه هو أن الرحلة استمرت بدون توقف. عبرت السحابة السوداء عبر جبال شاهقة وحواف شديدة الانحدار، محملة به عبر مناظر طبيعية لم يحلم أبدًا بمشاهدتها.
شعورًا بنظرة تشين سانغ، ابتعد طبيب الشعوذة العجوز، فرك زوايا عينيه، وقال بسخرية ذاتية: “اغفر لي، سيدي. على الرغم من أنني عشت وحيدًا، إلا أن مغادرة قرية الألف منزل بهذه السرعة لا تزال تجعلني أشعر… بالفراغ. كل شيء كان يبدو عاديًا ذات يوم الآن يشعر كشيء لا أستطيع تحمل فراقه. يسحب القلب…”
داخل صندوق اليشم كانت تقع عشبة روحية رفيعة، متوهجة باللون الذهبي. كانت بالضبط عشبة الأوركيد الذهبية.
كان تعبيره ملطخًا بالكآبة.
فهم تشين سانغ ما يشعر به العجوز.
لم يكن لديه نية لترك طبيب الشعوذة العجوز هنا. وجهته كانت الطرف الشمالي من قارة إله السحر – مدينة ميناء معروفة باسم ميناء بينغ بو.
كان طبيب الشعوذة العجوز قد أنقذ حياته ذات مرة. لذلك، بدلاً من استخدام القوة، خدع تشين سانغ وأغراه بالمغادرة تحت ذريعة طلب من الفتاة الصامتة.
إذا استمروا مباشرة شرقًا، سيدخلون قلب منطقة نفوذ قصر الساحرة السود.
كانت الجثة المدفونة في القبر لشخص وجده تشين سانغ في الخارج. استخدم طرقًا تعلمها في العالم البشري لتتحلل الجثة بسرعة بعد الدفن.
بعد تنهيدة، أصبح العجوز فجأة قلقًا. “إذا لم تكن قد ذكرت ذلك، لم أكن لأخمن أبدًا كم هو خطير عالم الخالدين حقًا. لكن إذا أخذتني وحدي، قد يحاولون تهديد الفتاة الصامتة من خلال شخص آخر؟”
كان ذلك احتياطيًا، على الرغم من أنه كان من المحتمل ألا يكون ضروريًا.
للمرة الأولى، أتى طبيب الشعوذة العجوز إلى فهم المعنى الحقيقي للزهد.
في ذلك اليوم، كان قد انجرفت مع التيار السفلي للنهر متشابكًا في فروع وأوراق مكسورة. فقط الفتاة الصامتة وطبيب الشعوذة العجوز رأيا الجثة ذات الذراع الواحدة بعيونهما.
مع ذلك في الاعتبار، بدأ تشين سانغ في تصنيف محتويات حقيبة دو هان ونقلها إلى خاتمه الألف جين. بمجرد الانتهاء، دمر الحقيبة.
حتى لو بدأ قصر الساحرة السود التحقيق، بدون معرفة الحقيقة، لن يكون لديهم سبب لحفر قبر بشري.
كانت الجثة المدفونة في القبر لشخص وجده تشين سانغ في الخارج. استخدم طرقًا تعلمها في العالم البشري لتتحلل الجثة بسرعة بعد الدفن.
“لا تقلق. قبل أن أدخل عزلة، طلبت مني الفتاة الصامتة إيجاد مكان آمن لك، حيث ستعيش في سلام وازدهار لأجيال قادمة”، وعد تشين سانغ.
“لن يفعلوا.”
أعطى طبيب الشعوذة العجوز ابتسامة مريرة. “عشت في مشقة طوال حياتي. حياة من الرفاهية لا تهمني. لكنني لم أتوقع حقًا أن أطير عبر السماء قبل موتي. فقط الآن أفهم كيف يجب أن تشعر الطيور بالحرية. يمكنني الموت بدون ندم.”
بعد تنهيدة، أصبح العجوز فجأة قلقًا. “إذا لم تكن قد ذكرت ذلك، لم أكن لأخمن أبدًا كم هو خطير عالم الخالدين حقًا. لكن إذا أخذتني وحدي، قد يحاولون تهديد الفتاة الصامتة من خلال شخص آخر؟”
كان لطبيب الشعوذة العجوز احترام كبير في قرية الألف منزل. أثار رحيله الحزن بين الناس، على الرغم من أنهم لم يستطيعوا فعل شيء سوى تحمل حزنهم وترتيبات الجنازة.
“لن يفعلوا.”
ما لم يتوقعه هو أن الرحلة استمرت بدون توقف. عبرت السحابة السوداء عبر جبال شاهقة وحواف شديدة الانحدار، محملة به عبر مناظر طبيعية لم يحلم أبدًا بمشاهدتها.
هز تشين سانغ رأسه. “الفتاة الصامتة تهتم بك فقط. وأنت تعرف شخصيتها، هي لا تثير المشاكل بدون سبب. نقلك إلى مكان آخر كان مجرد احتياطي.”
كان دو هان عالقًا عند عنق زجاجة لسنوات، كل ذلك بسبب طاقة الشيطان الخبيثة المتجذرة في روحه الأولية.
عند سماع ذلك، استرخى طبيب الشعوذة العجوز أخيرًا وقال بسرعة: “طالما أنني لست عبئًا على الفتاة الصامتة، فسأفعل أي شيء. شاهدت ذلك الطفل يكبر. عانت كثيرًا وهي بريئة جدًا. لطالما ندمت على عدم القدرة على حمايتها عندما تم اختيارها كقديسة. لحسن الحظ، أنت جئت. هذا يجب أن يكون قدرًا. انتهت مشاقها أخيرًا. أن تفكر أنها أصبحت خالدة، شيء لا يجرؤ الآخرون حتى على الحلم به. إذا تصرفت يومًا ما بشكل غير ناضج، أتمنى أن تغفر لها من أجل إنقاذ حياتك. إذا لم تفعل، فقط أرسلها إلى الوراء. لا يزال بإمكاني العيش لبضع سنوات أخرى للاعتناء بها…”
كان طبيب الشعوذة العجوز قد أنقذ حياته ذات مرة. لذلك، بدلاً من استخدام القوة، خدع تشين سانغ وأغراه بالمغادرة تحت ذريعة طلب من الفتاة الصامتة.
“الفتاة الصامتة تبلي حالًا جيدًا. هي تتدرب بجد. لا داعي للقلق.”
كان تعبيره ملطخًا بالكآبة.
رد تشين سانغ ضد ضميره، ثم سكت ودخل في تأمل.
كان الميناء مزدهرًا للغاية ومتشابكًا بعدد لا يحصى من الفصائل. لكن كما كان لا يزال يقع داخل أراضي عرق السحرة، لم يجرؤ ممارسو البشر هناك على التصرف بتهور. كان الجميع يأمل في الحفاظ على التوازن الدقيق واستقرار الميناء.
نظر طبيب الشعوذة العجوز إليه بهدوء، ثم تنهد داخليًا ولم يجرؤ على الكلام مرة أخرى.
كان قد صقل سابقًا عدة أعشاب روحية ساعدت في طرد تلك الطاقة بنسبة نجاح جزئية. لو كان قد تناول عشبة الأوركيد الذهبية هذه، لكان اخترق بسلاسة إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة. لسوء الحظ، ذهبت تلك الفرصة سدى.
ما لم يتوقعه هو أن الرحلة استمرت بدون توقف. عبرت السحابة السوداء عبر جبال شاهقة وحواف شديدة الانحدار، محملة به عبر مناظر طبيعية لم يحلم أبدًا بمشاهدتها.
مع ذلك في الاعتبار، بدأ تشين سانغ في تصنيف محتويات حقيبة دو هان ونقلها إلى خاتمه الألف جين. بمجرد الانتهاء، دمر الحقيبة.
من الدهشة إلى الخدر.
مع وجود طبيب الشعوذة العجوز معه، والحاجة إلى تجنب ممارسي النواة الذهبية الآخرين الداخلين إلى شي جيانغ، أخذ تشين سانغ منعطفات متعددة. على الرغم من أن سرعة طيرانه لم تكن سريعة، إلا أنه وصل أخيرًا إلى حافة شي جيانغ بدون حادثة.
مبعوث إله السحرة بجانبه بالكاد تحدث، جالسًا في وضعية التأمل تقريبًا طوال الوقت.
بعد تنهيدة، أصبح العجوز فجأة قلقًا. “إذا لم تكن قد ذكرت ذلك، لم أكن لأخمن أبدًا كم هو خطير عالم الخالدين حقًا. لكن إذا أخذتني وحدي، قد يحاولون تهديد الفتاة الصامتة من خلال شخص آخر؟”
للمرة الأولى، أتى طبيب الشعوذة العجوز إلى فهم المعنى الحقيقي للزهد.
كان طبيب الشعوذة العجوز قد أنقذ حياته ذات مرة. لذلك، بدلاً من استخدام القوة، خدع تشين سانغ وأغراه بالمغادرة تحت ذريعة طلب من الفتاة الصامتة.
كان قد فقد منذ فترة طويلة الإحساس بكم من الأيام والليالي مرت. لاحظ أن الجبال والأنهار أسفله أصبحت أكثر لطفًا، والسهول أكثر تكرارًا، وظهرت مدن رائعة. كانت مثل شيء لم يره من قبل.
كان لطبيب الشعوذة العجوز احترام كبير في قرية الألف منزل. أثار رحيله الحزن بين الناس، على الرغم من أنهم لم يستطيعوا فعل شيء سوى تحمل حزنهم وترتيبات الجنازة.
بدون علمه، كانوا على وشك مغادرة حدود شي جيانغ للتو.
كان طبيب الشعوذة العجوز قد أنقذ حياته ذات مرة. لذلك، بدلاً من استخدام القوة، خدع تشين سانغ وأغراه بالمغادرة تحت ذريعة طلب من الفتاة الصامتة.
فتح تشين سانغ عينيه ببطء وأخرج خريطة الجيومانسي لفحصها.
لم تمتد نفوذ قصر الساحرة السود إلى ميناء بينغ بو. إيجاد مملكة بشرية صغيرة قريبة لاستقرار طبيب الشعوذة العجوز والسماح له بالعيش في سنوات غروب حياته في سلام كان الحل المثالي.
مع وجود طبيب الشعوذة العجوز معه، والحاجة إلى تجنب ممارسي النواة الذهبية الآخرين الداخلين إلى شي جيانغ، أخذ تشين سانغ منعطفات متعددة. على الرغم من أن سرعة طيرانه لم تكن سريعة، إلا أنه وصل أخيرًا إلى حافة شي جيانغ بدون حادثة.
في ذلك اليوم، كان قد انجرفت مع التيار السفلي للنهر متشابكًا في فروع وأوراق مكسورة. فقط الفتاة الصامتة وطبيب الشعوذة العجوز رأيا الجثة ذات الذراع الواحدة بعيونهما.
وفقًا لخريطة الجيومانسي، المنطقة التي كانوا فيها حاليًا تنتمي إلى مملكة بشرية صغيرة تحت سيطرة قصر الساحرة السود.
عربة ذات مظهر عادي تسرعت على الطريق الرئيسي. تم رفع الستارة فجأة، وحلق تشين سانغ جنوبًا، في اتجاه بوابة جبل قصر الساحرة السود. كان تعبيره باردًا وبعيدًا.
إذا استمروا مباشرة شرقًا، سيدخلون قلب منطقة نفوذ قصر الساحرة السود.
(نهاية الفصل)
بعد تأكيد موقعهم، فعّل تشين سانغ فورًا السحابة الشبيهة وغير مسارهم شمالًا لتجنب منطقة نفوذ قصر الساحرة السود.
في ذلك اليوم، كان قد انجرفت مع التيار السفلي للنهر متشابكًا في فروع وأوراق مكسورة. فقط الفتاة الصامتة وطبيب الشعوذة العجوز رأيا الجثة ذات الذراع الواحدة بعيونهما.
لم يكن لديه نية لترك طبيب الشعوذة العجوز هنا. وجهته كانت الطرف الشمالي من قارة إله السحر – مدينة ميناء معروفة باسم ميناء بينغ بو.
كانت هذه المسألة خطيرة جدًا للسماح بأدنى إهمال.
كان ميناء بينغ بو واحدًا من أشهر الموانئ على قارة إله السحر. كان يخدم أيضًا كمحور رئيسي للعديد من نقابات التجار البشرية الكبيرة العاملة داخل القارة، موفرًا طريقة سهلة للاتصال بممارسي البشر.
قرية الألف منزل.
كان الميناء مزدهرًا للغاية ومتشابكًا بعدد لا يحصى من الفصائل. لكن كما كان لا يزال يقع داخل أراضي عرق السحرة، لم يجرؤ ممارسو البشر هناك على التصرف بتهور. كان الجميع يأمل في الحفاظ على التوازن الدقيق واستقرار الميناء.
بدون علمه، كانوا على وشك مغادرة حدود شي جيانغ للتو.
لم تمتد نفوذ قصر الساحرة السود إلى ميناء بينغ بو. إيجاد مملكة بشرية صغيرة قريبة لاستقرار طبيب الشعوذة العجوز والسماح له بالعيش في سنوات غروب حياته في سلام كان الحل المثالي.
شعورًا بنظرة تشين سانغ، ابتعد طبيب الشعوذة العجوز، فرك زوايا عينيه، وقال بسخرية ذاتية: “اغفر لي، سيدي. على الرغم من أنني عشت وحيدًا، إلا أن مغادرة قرية الألف منزل بهذه السرعة لا تزال تجعلني أشعر… بالفراغ. كل شيء كان يبدو عاديًا ذات يوم الآن يشعر كشيء لا أستطيع تحمل فراقه. يسحب القلب…”
بمجرد مغادرتهم شي جيانغ، أصبحت علامات السكن البشري أكثر تكرارًا بكثير.
شعورًا بنظرة تشين سانغ، ابتعد طبيب الشعوذة العجوز، فرك زوايا عينيه، وقال بسخرية ذاتية: “اغفر لي، سيدي. على الرغم من أنني عشت وحيدًا، إلا أن مغادرة قرية الألف منزل بهذه السرعة لا تزال تجعلني أشعر… بالفراغ. كل شيء كان يبدو عاديًا ذات يوم الآن يشعر كشيء لا أستطيع تحمل فراقه. يسحب القلب…”
حافظ تشين سانغ على ملف منخفض جدًا لتجنب مواجهة أي ممارسي نواة ذهبية من عرق السحرة. حتى تمويه نفسه كبشري واستئجار عربتين للرحلة. مع حمايته، طبيب الشعوذة العجوز، على الرغم من عمره، لم يشعر بأي تعب على الإطلاق.
كان تعبيره ملطخًا بالكآبة.
لاحظ تشين سانغ أيضًا أن طبيب الشعوذة العجوز أصبح أكثر شكًا بعد إحضاره إلى هناك بعيدًا، لكنه لم يهتم. بمجرد استقرار العجوز بشكل صحيح، سيقوم تشين سانغ بختم ذاكرته، خاصة أي شيء متعلق بالجثة ذات الذراع الواحدة.
فتح تشين سانغ عينيه ببطء وأخرج خريطة الجيومانسي لفحصها.
كانت هذه المسألة خطيرة جدًا للسماح بأدنى إهمال.
هز تشين سانغ رأسه. “الفتاة الصامتة تهتم بك فقط. وأنت تعرف شخصيتها، هي لا تثير المشاكل بدون سبب. نقلك إلى مكان آخر كان مجرد احتياطي.”
عربة ذات مظهر عادي تسرعت على الطريق الرئيسي. تم رفع الستارة فجأة، وحلق تشين سانغ جنوبًا، في اتجاه بوابة جبل قصر الساحرة السود. كان تعبيره باردًا وبعيدًا.
كان طبيب الشعوذة العجوز قد أنقذ حياته ذات مرة. لذلك، بدلاً من استخدام القوة، خدع تشين سانغ وأغراه بالمغادرة تحت ذريعة طلب من الفتاة الصامتة.
في النهاية، سحب نظره وبدأ في التفكير في ما يجب القيام به بمجرد وصوله إلى ميناء بينغ بو.
“لا تقلق. قبل أن أدخل عزلة، طلبت مني الفتاة الصامتة إيجاد مكان آمن لك، حيث ستعيش في سلام وازدهار لأجيال قادمة”، وعد تشين سانغ.
(نهاية الفصل)
حافظ تشين سانغ على ملف منخفض جدًا لتجنب مواجهة أي ممارسي نواة ذهبية من عرق السحرة. حتى تمويه نفسه كبشري واستئجار عربتين للرحلة. مع حمايته، طبيب الشعوذة العجوز، على الرغم من عمره، لم يشعر بأي تعب على الإطلاق.
“لا تقلق. قبل أن أدخل عزلة، طلبت مني الفتاة الصامتة إيجاد مكان آمن لك، حيث ستعيش في سلام وازدهار لأجيال قادمة”، وعد تشين سانغ.
