الفصل 849: الجسد الجميل ذو التسع دورات يين
الجسد الخفي ذو الخمس يين، رغم أنه أدنى من الجسد الجميل ذو التسع دورات يين الذي يبحث عنه زعيم التحالف، إلا أنه لا يزال قادرًا على تحمل تآكل تشي الشيطاني الحقيقي بصعوبة. للأسف، الفن السري الذي يقوم بحقن تشي الشيطاني الحقيقي قسرًا لصقل الجسد الخفي ذو الخمس يين لا يتمتع بنسبة نجاح منخفضة فحسب، بل يتطلب شروطًا قاسية للغاية. لو لم أحصل بالصدفة على قطعة حجر تشين يين في قاعة القتل السبعة، لما استطعت إقامة هذه المصفوفة الروحية على الإطلاق. لحسن الحظ، نجحت محاولة واحدة. أتمنى فقط ألا تخيب سو نو آمالي…
الجسد الخفي ذو الخمس يين، رغم أنه أدنى من الجسد الجميل ذو التسع دورات يين الذي يبحث عنه زعيم التحالف، إلا أنه لا يزال قادرًا على تحمل تآكل تشي الشيطاني الحقيقي بصعوبة. للأسف، الفن السري الذي يقوم بحقن تشي الشيطاني الحقيقي قسرًا لصقل الجسد الخفي ذو الخمس يين لا يتمتع بنسبة نجاح منخفضة فحسب، بل يتطلب شروطًا قاسية للغاية. لو لم أحصل بالصدفة على قطعة حجر تشين يين في قاعة القتل السبعة، لما استطعت إقامة هذه المصفوفة الروحية على الإطلاق. لحسن الحظ، نجحت محاولة واحدة. أتمنى فقط ألا تخيب سو نو آمالي…
حتى تشي الشيطاني الحقيقي أحدث ظواهر سماوية. كانت الجزيرة الوحشية في فوضى. ارتجفت الكائنات الضعيفة خوفًا، بينما اندفعت الوحوش العظمى بلا هوادة نحو السحابة السوداء.
همست الجدة يوي في قلبها، نظرتها نحو سو نو تلين.
“سيد الداو تشينغ فينغ، امسك سو نو!”
أخرجت رداء حريريًا من كيس بذرة الخردل وألقته على كتفي سو نو. كانت نبرتها لطيفة وهي تقول: “سو نو، أنتِ تحملين الجسد الخفي ذو الخمس يين. ستتقدم زراعتك بجهد نصف ونتائج مضاعفة، ومستقبلك لا حدود له. لمساعدتك في صياغة هذا الجسد الخفي ذو الخمس يين، أنفقت ثروتي وتجولت مئة عام قبل إكمال الطقس. عندما يحين الوقت، لا تنسيني.”
بدت وكأنها تفعّل فنًا سريًا غريبًا، تجعل جسدها خفيفًا كالريشة.
شدت سو نو الرداء حول نفسها وأومأت برأسها بخفة.
كان الجميع يعرف الخطر الذي يواجهونه. دون تردد، حموا سو نو في المركز واندفعوا على الطريق الذي جاؤوا منه.
كانت قد فقدت الكثير من ذكرياتها، ومع ذلك في الشظايا الباقية، كان الشكل أمامها بوضوح الشخص الأعز في حياتها، السيدة التي تعتني بها أكثر من أي أحد.
حتى تشي الشيطاني الحقيقي أحدث ظواهر سماوية. كانت الجزيرة الوحشية في فوضى. ارتجفت الكائنات الضعيفة خوفًا، بينما اندفعت الوحوش العظمى بلا هوادة نحو السحابة السوداء.
اختفى الخوف الذي شعرت به في البداية. نظرتها نحو الجدة يوي الآن تحمل عاطفة طفلة مخلصة.
الجسد الخفي ذو الخمس يين، رغم أنه أدنى من الجسد الجميل ذو التسع دورات يين الذي يبحث عنه زعيم التحالف، إلا أنه لا يزال قادرًا على تحمل تآكل تشي الشيطاني الحقيقي بصعوبة. للأسف، الفن السري الذي يقوم بحقن تشي الشيطاني الحقيقي قسرًا لصقل الجسد الخفي ذو الخمس يين لا يتمتع بنسبة نجاح منخفضة فحسب، بل يتطلب شروطًا قاسية للغاية. لو لم أحصل بالصدفة على قطعة حجر تشين يين في قاعة القتل السبعة، لما استطعت إقامة هذه المصفوفة الروحية على الإطلاق. لحسن الحظ، نجحت محاولة واحدة. أتمنى فقط ألا تخيب سو نو آمالي…
ابتسمت الجدة يوي برضا: “كفى. المصفوفة الروحية على وشك التدمير بسبب رد فعل تشي الشيطاني الحقيقي. يجب أن نغادر فورًا. الطريق إلى المنزل مليء بالمخاطر، ولا أستطيع حمايتك دائمًا. تشي الشيطاني الحقيقي داخل المصفوفة قد اتصل بتشيك بالفعل. امتصيه بسرعة، استعيدي قوتك الأصلية، وربما اغتنمي الفرصة للاختراق. بهذه الطريقة، سيكون لديكِ على الأقل بعض القوة للدفاع عن نفسك إذا نشأ خطر.”
اخترقت صرخة الهواء مع اصطدام التيار بضوئها الواقي.
في هذا الوقت، كانت سو نو ضعيفة، هالتها خافتة، أقوى قليلاً فقط من بشري عادي.
استمر التوقف لفترة قصيرة فقط. تقدمت سو نو بسلاسة إلى عالم بناء الأساس. ومع ذلك لم يتوقف الأمر هناك؛ استمرت هالتها في الصعود.
أطاعت، متبعة توجيهات الجدة يوي، واستلقت مرة أخرى داخل تابوت اليشم.
بخلاف تشي الشيطاني الشرس غير المروض خارجًا، كان هذا التدفق هادئًا، يدور بهدوء داخل التابوت. في مركزه، تشكل دوامة تدريجيًا، موجهة نفسها نحو دانتيان سو نو.
أغلقت الجدة يوي التابوت وبدفعة لطيفة، أرسلته ينزلق إلى مركز المصفوفة تمامًا.
أضاء وجه الجدة يوي بالفرح، لكن عندما فتحت فمها، لاحظت فجأة شقوقًا تنتشر عبر الحجر المركزي أيضًا. انتفض قلبها. لم تجرؤ على التأخر، رفعت كمها بسرعة، محطمة التابوت وجارفة سو نو إلى حضنها وهي تتراجع طائرة.
كانت هذه المصفوفة غير عادية. في مركزها كان حجر مربع بحجم الكف، صلب بدون ثقوب، ومع ذلك يصدر باستمرار صوت عواء منخفض مخيف.
خلال الامتصاص، ارتفعت هالة سو نو بثبات، مخترقة المرحلة الثالثة عشرة من عالم تهذيب التشي في نفس واحد قبل أن تتوقف فجأة.
هبط تابوت اليشم فوق الحجر. رسمت الجدة يوي رموز دم مرة أخرى عليه، لكن بخلاف السابق، كانت هذه أكثر تعقيدًا بكثير.
“سيد الداو تشينغ فينغ، امسك سو نو!”
عندما انتهت الرموز، تغيرت أختام يديها بسرعة.
أومأ تشين سانغ قليلاً، أمسك معصمها، واندفع نحو حافة الوادي.
اندفع تيار من تشي الشيطاني الحقيقي، مجذوبًا بسيطرتها، وانسكب داخل التابوت.
بدت وكأنها تفعّل فنًا سريًا غريبًا، تجعل جسدها خفيفًا كالريشة.
في لحظة، غمرت سو نو في تشي الشيطاني الحقيقي.
تبادل الثلاثة نظرات جادة.
بخلاف تشي الشيطاني الشرس غير المروض خارجًا، كان هذا التدفق هادئًا، يدور بهدوء داخل التابوت. في مركزه، تشكل دوامة تدريجيًا، موجهة نفسها نحو دانتيان سو نو.
(نهاية الفصل)
بقيت ساكنة داخلًا، بينما بدت الجدة يوي خارجًا أكثر استنزافًا من تلميذتها.
ليس بعيدًا عن الوادي، قاد نسر ذهبي مهيب قطيعًا من النسور. عند رؤية العمود الأسود، أصدر صيحة حادة، تخلى عن أتباعه، واندفع إلى الأمام كبرق ذهبي.
خلال الامتصاص، ارتفعت هالة سو نو بثبات، مخترقة المرحلة الثالثة عشرة من عالم تهذيب التشي في نفس واحد قبل أن تتوقف فجأة.
“سيد الداو تشينغ فينغ، امسك سو نو!”
رنت أصوات تكسر حادة من حافة المصفوفة مع انتشار الشقوق، على وشك الانهيار. تجهم تعبير الجدة يوي، عيناها مثبتتان على سو نو.
“سيد الداو تشينغ فينغ، امسك سو نو!”
استمر التوقف لفترة قصيرة فقط. تقدمت سو نو بسلاسة إلى عالم بناء الأساس. ومع ذلك لم يتوقف الأمر هناك؛ استمرت هالتها في الصعود.
في ضوء الفجر، كان عمود تشي أسود مرئيًا بوضوح، مشكلاً سحابة مظلمة هائلة فوق، هالتها المرعبة تنتشر على نطاق واسع. أيقظت الوحوش الشيطانية النائمة في الجبال كلها بسبب اضطرابه.
أضاء وجه الجدة يوي بالفرح، لكن عندما فتحت فمها، لاحظت فجأة شقوقًا تنتشر عبر الحجر المركزي أيضًا. انتفض قلبها. لم تجرؤ على التأخر، رفعت كمها بسرعة، محطمة التابوت وجارفة سو نو إلى حضنها وهي تتراجع طائرة.
عادةً، حمل ممارس منخفض المستوى أثناء الطيران سيبطئ السرعة ويستنزف الطاقة، لكن مع تعاونها، لن تثقل عليه.
بوم!
عندما انتهت الرموز، تغيرت أختام يديها بسرعة.
قبل أن يصلوا إلى فم الكهف، تمزقت المصفوفة تمامًا بسبب اندفاع تشي الشيطاني الحقيقي.
كان الجميع يعرف الخطر الذي يواجهونه. دون تردد، حموا سو نو في المركز واندفعوا على الطريق الذي جاؤوا منه.
بزئير مدوي، اندفع التشي المحرر كتنين أسود هائل، لا يُوقف، يدمر كل شيء في طريقه. جعل المشهد المرعب حتى الجدة يوي تصفر.
لحسن الحظ، تفاعل الشيخ تشو شان وكونغ يون بسرعة. رؤية الخطر، اندفعا عائدين إلى الوادي، مطلقين أدواتهما الروحية. في اللحظة الحرجة الأخيرة، اعترضا الصدمة وسحبا الجدة يوي إلى الأمان.
هربوا يائسين عبر الكهف، متفجرين إلى الخارج دون توقف.
كان الجميع يعرف الخطر الذي يواجهونه. دون تردد، حموا سو نو في المركز واندفعوا على الطريق الذي جاؤوا منه.
استشعر تشين سانغ ورفيقاه الاثنان، المرابطان كمراقبين فوق الوادي، الاضطراب. نظروا إلى الأسفل نحو الهاوية المغطاة بالضباب.
في الوقت نفسه، غمرت الجدة يوي تشي الشيطاني الحقيقي. انتشرت أداتها الحريرية إلى شبكة كبيرة، معترضة الهجوم. ومع ذلك عندما ابتلعها التشي الشيطاني، خفت توهجها بسرعة مذهلة قبل أن تتحطم.
سووش!
حتى تشي الشيطاني الحقيقي أحدث ظواهر سماوية. كانت الجزيرة الوحشية في فوضى. ارتجفت الكائنات الضعيفة خوفًا، بينما اندفعت الوحوش العظمى بلا هوادة نحو السحابة السوداء.
خرجت الجدة يوي من بحر الضباب حاملة سو نو. خلفهما لوح ظل مرعب، كوحش ظلام هائل، يندفع من الأعماق.
اخترقت صرخة الهواء مع اصطدام التيار بضوئها الواقي.
تبادل الثلاثة نظرات جادة.
اختفى الخوف الذي شعرت به في البداية. نظرتها نحو الجدة يوي الآن تحمل عاطفة طفلة مخلصة.
كان واضحًا أن الظل هو تشي شيطاني نقي متكثف في شكل وحش مظلم. مهما فعلته الجدة يوي، فقد أثار هذا الانفجار العنيف. لم يكن هناك طريقة لقمع مثل هذه القوة. لم يستطيعوا سوى المشاهدة وهو يزأر نحو السماء، تجسده مرئي حتى من ألف لي بعيدًا.
كان الوصول إلى هنا سهلاً. المغادرة بأمان ستكون مسألة أخرى.
وكانت هذه الجزيرة مليئة بالوحوش الشيطانية.
ابتسمت الجدة يوي برضا: “كفى. المصفوفة الروحية على وشك التدمير بسبب رد فعل تشي الشيطاني الحقيقي. يجب أن نغادر فورًا. الطريق إلى المنزل مليء بالمخاطر، ولا أستطيع حمايتك دائمًا. تشي الشيطاني الحقيقي داخل المصفوفة قد اتصل بتشيك بالفعل. امتصيه بسرعة، استعيدي قوتك الأصلية، وربما اغتنمي الفرصة للاختراق. بهذه الطريقة، سيكون لديكِ على الأقل بعض القوة للدفاع عن نفسك إذا نشأ خطر.”
كان الوصول إلى هنا سهلاً. المغادرة بأمان ستكون مسألة أخرى.
كانت قد فقدت الكثير من ذكرياتها، ومع ذلك في الشظايا الباقية، كان الشكل أمامها بوضوح الشخص الأعز في حياتها، السيدة التي تعتني بها أكثر من أي أحد.
“سيد الداو تشينغ فينغ، امسك سو نو!”
***
مع اقتراب التشي الغاضب منها، صاحت الجدة يوي بحدة ورمت سو نو نحو تشين سانغ.
سووش! سووش…
دار جوهره الحقيقي بسرعة، مشكلاً قوة ناعمة لاستقبالها. شعرت خفيفة جدًا في ذراعيه، شبه عديمة الوزن، ولم يستطع إلا أن يلقي نظرة عليها.
بخلاف تشي الشيطاني الشرس غير المروض خارجًا، كان هذا التدفق هادئًا، يدور بهدوء داخل التابوت. في مركزه، تشكل دوامة تدريجيًا، موجهة نفسها نحو دانتيان سو نو.
قريبة من الغمر بالتشي، أظهرت عيناها آثار خوف، ومع ذلك بقي وجهها هادئًا. قالت بهدوء: “شكرًا، سيد الداو.”
في هذا الوقت، كانت سو نو ضعيفة، هالتها خافتة، أقوى قليلاً فقط من بشري عادي.
لاحظ تشين سانغ أن هالتها تحمل رنينًا غير عادي، خفيف الشبه بتشي الشيطاني الحقيقي. كانت هذه الفتاة تزرع بالاعتماد عليه. هذا نادر في عالم البشر.
قريبة من الغمر بالتشي، أظهرت عيناها آثار خوف، ومع ذلك بقي وجهها هادئًا. قالت بهدوء: “شكرًا، سيد الداو.”
بدت وكأنها تفعّل فنًا سريًا غريبًا، تجعل جسدها خفيفًا كالريشة.
مع اقتراب التشي الغاضب منها، صاحت الجدة يوي بحدة ورمت سو نو نحو تشين سانغ.
عادةً، حمل ممارس منخفض المستوى أثناء الطيران سيبطئ السرعة ويستنزف الطاقة، لكن مع تعاونها، لن تثقل عليه.
داعمين إياها من الجانبين، أحضراها إلى تشين سانغ.
أومأ تشين سانغ قليلاً، أمسك معصمها، واندفع نحو حافة الوادي.
داعمين إياها من الجانبين، أحضراها إلى تشين سانغ.
في الوقت نفسه، غمرت الجدة يوي تشي الشيطاني الحقيقي. انتشرت أداتها الحريرية إلى شبكة كبيرة، معترضة الهجوم. ومع ذلك عندما ابتلعها التشي الشيطاني، خفت توهجها بسرعة مذهلة قبل أن تتحطم.
***
اخترقت صرخة الهواء مع اصطدام التيار بضوئها الواقي.
كان واضحًا أن الظل هو تشي شيطاني نقي متكثف في شكل وحش مظلم. مهما فعلته الجدة يوي، فقد أثار هذا الانفجار العنيف. لم يكن هناك طريقة لقمع مثل هذه القوة. لم يستطيعوا سوى المشاهدة وهو يزأر نحو السماء، تجسده مرئي حتى من ألف لي بعيدًا.
لحسن الحظ، تفاعل الشيخ تشو شان وكونغ يون بسرعة. رؤية الخطر، اندفعا عائدين إلى الوادي، مطلقين أدواتهما الروحية. في اللحظة الحرجة الأخيرة، اعترضا الصدمة وسحبا الجدة يوي إلى الأمان.
سووش! سووش…
هبط تابوت اليشم فوق الحجر. رسمت الجدة يوي رموز دم مرة أخرى عليه، لكن بخلاف السابق، كانت هذه أكثر تعقيدًا بكثير.
داعمين إياها من الجانبين، أحضراها إلى تشين سانغ.
حتى تشي الشيطاني الحقيقي أحدث ظواهر سماوية. كانت الجزيرة الوحشية في فوضى. ارتجفت الكائنات الضعيفة خوفًا، بينما اندفعت الوحوش العظمى بلا هوادة نحو السحابة السوداء.
بحلول ذلك الوقت، كان تشي الشيطاني قد فرق الضباب وانطلق نحو السماء.
في لحظة، غمرت سو نو في تشي الشيطاني الحقيقي.
في ضوء الفجر، كان عمود تشي أسود مرئيًا بوضوح، مشكلاً سحابة مظلمة هائلة فوق، هالتها المرعبة تنتشر على نطاق واسع. أيقظت الوحوش الشيطانية النائمة في الجبال كلها بسبب اضطرابه.
في كهف جبلي، استيقظ دب هائل من نومه، مستيقظًا بالاندفاع. لمعت عيناه الكبيرتان بنور قتل. عندما استشعر النسر يتعدى على أراضيه، ابتلعته الغضب.
متجاهلة أداتها المحطمة، صاحت الجدة يوي: “لنذهب!”
بخلاف تشي الشيطاني الشرس غير المروض خارجًا، كان هذا التدفق هادئًا، يدور بهدوء داخل التابوت. في مركزه، تشكل دوامة تدريجيًا، موجهة نفسها نحو دانتيان سو نو.
كان الجميع يعرف الخطر الذي يواجهونه. دون تردد، حموا سو نو في المركز واندفعوا على الطريق الذي جاؤوا منه.
كان الجميع يعرف الخطر الذي يواجهونه. دون تردد، حموا سو نو في المركز واندفعوا على الطريق الذي جاؤوا منه.
امتنع تشين سانغ والآخرون بلطف عن السؤال عن هوية سو نو.
أخرجت رداء حريريًا من كيس بذرة الخردل وألقته على كتفي سو نو. كانت نبرتها لطيفة وهي تقول: “سو نو، أنتِ تحملين الجسد الخفي ذو الخمس يين. ستتقدم زراعتك بجهد نصف ونتائج مضاعفة، ومستقبلك لا حدود له. لمساعدتك في صياغة هذا الجسد الخفي ذو الخمس يين، أنفقت ثروتي وتجولت مئة عام قبل إكمال الطقس. عندما يحين الوقت، لا تنسيني.”
***
متجاهلة أداتها المحطمة، صاحت الجدة يوي: “لنذهب!”
حتى تشي الشيطاني الحقيقي أحدث ظواهر سماوية. كانت الجزيرة الوحشية في فوضى. ارتجفت الكائنات الضعيفة خوفًا، بينما اندفعت الوحوش العظمى بلا هوادة نحو السحابة السوداء.
بخلاف تشي الشيطاني الشرس غير المروض خارجًا، كان هذا التدفق هادئًا، يدور بهدوء داخل التابوت. في مركزه، تشكل دوامة تدريجيًا، موجهة نفسها نحو دانتيان سو نو.
ليس بعيدًا عن الوادي، قاد نسر ذهبي مهيب قطيعًا من النسور. عند رؤية العمود الأسود، أصدر صيحة حادة، تخلى عن أتباعه، واندفع إلى الأمام كبرق ذهبي.
ليس بعيدًا عن الوادي، قاد نسر ذهبي مهيب قطيعًا من النسور. عند رؤية العمود الأسود، أصدر صيحة حادة، تخلى عن أتباعه، واندفع إلى الأمام كبرق ذهبي.
في كهف جبلي، استيقظ دب هائل من نومه، مستيقظًا بالاندفاع. لمعت عيناه الكبيرتان بنور قتل. عندما استشعر النسر يتعدى على أراضيه، ابتلعته الغضب.
ليس بعيدًا عن الوادي، قاد نسر ذهبي مهيب قطيعًا من النسور. عند رؤية العمود الأسود، أصدر صيحة حادة، تخلى عن أتباعه، واندفع إلى الأمام كبرق ذهبي.
(نهاية الفصل)
كان الوصول إلى هنا سهلاً. المغادرة بأمان ستكون مسألة أخرى.
