الفصل 869: رايات ملك الوحوش
فشل كمين الوحش، وضُرب بلا رحمة. تحولت زئيره الشرسة أولاً إلى صرخات بائسة قريبًا.
لم تكن رايات ملك الوحوش القليلة قادرة على تشكيل مصفوفة كبرى، لذا كانت قوتها محدودة.
ما الدور الذي لعبه تشي الشر النجمي فيها؟
لم يكن تشين سانغ يطمع حقًا في هذه الكنوز. باستيلائه عليها، ستضعف مصفوفة الخصم أكثر، مما يزيد فرصة انزلاقهم عند مواجهة تلك الأشكال الغامضة.
كان تلاميذ جبل الثعبان الأسود الآخرون يتقاربون نحو أهدافهم. لم يتوقعوا أن أخاهم الكبير الرابع لا يفشل فقط، بل يفقد حياته. لم يرَ أي منهم حقًا ما حدث.
إذا انتهى الطرفان بخسائر فادحة، سيكون ذلك أفضل نتيجة. طالما أن جبل الثعبان الأسود في ورطة، كان تشين سانغ سعيدًا بتحقيق ذلك.
بينما يمحو البصمات، كشف تشين سانغ أسرارها. تفاجأ. كانت الرايات متوسطة الجودة والمواد، لكن صياغتها رائعة، وقوتها الحقيقية تأتي من أرواح الوحوش داخلها.
كان قد استشعر بالفعل ما حدث على الجزيرة. مع موت تشو هينغ والآخرين، بقي هو وحده. لم يكن بإمكانه الانضمام إلى تلك الأشكال الغامضة، وبأعداد جبل الثعبان الأسود الغالبة، كان السعي للانتقام الآن شبه مستحيل. أخذ بعض الفوائد قبل المغادرة كان أفضل ما يمكنه فعله.
إذا انتهى الطرفان بخسائر فادحة، سيكون ذلك أفضل نتيجة. طالما أن جبل الثعبان الأسود في ورطة، كان تشين سانغ سعيدًا بتحقيق ذلك.
لف لهيب الجحيم التسعة رايات ملك الوحوش. لم يكن تشين سانغ متأكدًا تمامًا من أن اللهب يمكنه قطع الرابط الداخلي بينها، لكنه كان يستحق التجربة.
لم يكن تشين سانغ يطمع حقًا في هذه الكنوز. باستيلائه عليها، ستضعف مصفوفة الخصم أكثر، مما يزيد فرصة انزلاقهم عند مواجهة تلك الأشكال الغامضة.
كان الرجل ذو الرداء الأسود يسيطر على عشر رايات. دُمرت واحدة بالفعل بضوء الدنس الدموي الإلهي، تاركًا تسعًا. ارتجفت التسع جميعًا بعنف، تحاول التحرر من قبضة تشين سانغ.
“تتطلب هذه الرايات الكثير من حاملها، تحتاج إلى وعي روحي قوي للغاية. حتى ممارس في أواخر تشكيل النواة يمكنه السيطرة على حوالي عشرين فقط. قليلة العدد، ورغم أن المصفوفة يمكن فرضها، إلا أن قوتها ضعيفة وقليلة القيمة. يمكن لمعلم رضيع روحي بالتأكيد استخدامها، لكن القوة ستكون أقل من مستواه… جهد شاق كهذا، والرايات فعالة فقط عند استخدامها تعاونيًا. لطائفة لديها تلاميذ ينسقون عن كثب، ستكون كنزًا مشتركًا رائعًا. أما أنا، المنفرد، بدون طائفة أو تلاميذ، فهي نوعًا ما غير مفيدة…” تكلم تشين سانغ بلمسة من الخيبة.
لكن بمجرد لفها بهيب الجحيم التسعة، ضعفت مقاومتهن بسرعة.
ترك الآخرون في حالة ذعر وتردد، غير متأكدين مما إذا كانوا سيستمرون في محاصرة أهدافهم الأصلية أم يطاردون الرجل الذي قتل أخاهم الكبير الرابع. بحكم سرعة ضوء الهروب ذاك، حتى لو حاولوا، لن يتمكنوا من اللحاق به أبدًا.
محرومة من سيطرة سيدها، ومع الآخرين مبعثرين بعيدًا، قطع اللهب الرابط بينها. فجأة، أصبحت الرايات هادئة. كنسها تشين سانغ بسهولة.
“الأخ الصغير!” كادت عينا الأخ الكبير الثاني تنفجرا من الغضب.
من بعيد ترددت زئير غاضب من الرجال ذوي الأردية السوداء.
“كل راية من هذه تحمل روحًا أولية لوحش شيطاني…”
رفع تشين سانغ نظره وسخر. اشتعل جسده بظل الجياو وضوء السيف، تحول إلى ضوء هروب اختفى في العاصفة في غمضة عين.
دارت جميع الأنظار نحو الأخ الكبير الثاني. لكن خوفهم الأكبر كان في مكان آخر.
هبت عاصفة المطر منتصف الليل بعنف. غطت السحب السماء، سوداء كالحبر، لا تُرى الأصابع أمام العينين.
كان تلاميذ جبل الثعبان الأسود الآخرون يتقاربون نحو أهدافهم. لم يتوقعوا أن أخاهم الكبير الرابع لا يفشل فقط، بل يفقد حياته. لم يرَ أي منهم حقًا ما حدث.
أُزيلت العلامات داخل الرايات بالقوة. انطفأ بريقها الذهبي، انقطع رابطها بالآخرين. الآن أصبحت ملك تشين سانغ.
عندما أدركوا أن شيئًا خاطئًا، كان قد فات الأوان.
الفصل 869: رايات ملك الوحوش
علاوة على ذلك، لم يكن لدى أي منهم تقنية هروب تُضاهي تقنية تشين سانغ. لم يتمكنوا إلا من المشاهدة عاجزين وهو يفر بسهولة.
“أمسكوا المنشقين عن طائفة لاندو أولاً. أما دين الدم على يد ذلك الرجل، فسوف يُسدد لاحقًا!”
“الأخ الصغير!” كادت عينا الأخ الكبير الثاني تنفجرا من الغضب.
حدق في الاتجاه الذي جاء منه، عيناه تومضان بالتفكير. بعد وضع حاجز إخفاء، جلس متربعًا على الحجر واستدعى فراشة العين السماوية.
ترك الآخرون في حالة ذعر وتردد، غير متأكدين مما إذا كانوا سيستمرون في محاصرة أهدافهم الأصلية أم يطاردون الرجل الذي قتل أخاهم الكبير الرابع. بحكم سرعة ضوء الهروب ذاك، حتى لو حاولوا، لن يتمكنوا من اللحاق به أبدًا.
لكن بمجرد لفها بهيب الجحيم التسعة، ضعفت مقاومتهن بسرعة.
دارت جميع الأنظار نحو الأخ الكبير الثاني. لكن خوفهم الأكبر كان في مكان آخر.
لم تكن رايات ملك الوحوش القليلة قادرة على تشكيل مصفوفة كبرى، لذا كانت قوتها محدودة.
كان أخاهم الكبير الأكبر لا يزال على الجزيرة. أصيب بآثار الرعد، ولم يظهر بعد، حتى عند مقتل الأخ الكبير الرابع. هل حدث له شيء أيضًا؟
“الأخ الكبير الأكبر!” صاح تلاميذ جبل الثعبان الأسود فرحًا.
بوم!
كان وجهه داكنًا كالجليد. تجاهل كوي دراغون، عيناه مثبتتان بثبات في الاتجاه الذي فر فيه تشين سانغ. كان يعرف بالفعل مصير أخيه الصغير المأساوي.
تحطم!
“لحسن الحظ. لم تمتص الكثير. وإلا لكانت مزعجة. صقل جسد الشيطان السماوي يصف تشي الشر النجمي بأنه خطير للغاية. بمجرد غزوه الروح الأولية، يمكن أن يسبب الكثير من المشاكل. روح الحشرة الروحية لا تزال هشة جدًا، أضعف حتى من وحش شيطاني في نفس المرحلة. وزراعة فراشة العين السماوية ليست عالية…”
أُلقي شكل هائل خارج الجزيرة، يتحطم في البحر بأمواج شاهقة.
“إذن هناك علامة متبقية بالفعل! اكسر!”
تبع وميض، وظهر داوي فانغ، سيف الدم في يده، يغوص خلفه.
بينما يمحو البصمات، كشف تشين سانغ أسرارها. تفاجأ. كانت الرايات متوسطة الجودة والمواد، لكن صياغتها رائعة، وقوتها الحقيقية تأتي من أرواح الوحوش داخلها.
عوى كوي دراغون بجنون، يقاتله تحت الأمواج.
لكن تلك القوة الغريبة أبطأت خطواته، وفشل في الوصول في الوقت المناسب. ما لم يرد الاعتراف به هو أن تقنية هروب العدو كانت أقوى من تقنيته. اللحاق به مستحيل.
بخلاف تشو هينغ والآخرين، كان لدى داوي فانغ تعويذة روح تحميه. كانت جروحه طفيفة، رغم تباطؤها قليلاً بسبب تشي الشر النجمي. كان كوي دراغون مصابًا بجروح خطيرة بالفعل. عندما تصادما، كان الفرق واضحًا.
الخطوة الأولى كانت كشف هويات تلك الأشخاص الغامضين، ولماذا كمّن تلاميذ جبل الثعبان الأسود لهم.
فشل كمين الوحش، وضُرب بلا رحمة. تحولت زئيره الشرسة أولاً إلى صرخات بائسة قريبًا.
لكن بمجرد لفها بهيب الجحيم التسعة، ضعفت مقاومتهن بسرعة.
“الأخ الكبير الأكبر!” صاح تلاميذ جبل الثعبان الأسود فرحًا.
“الأخ الكبير الأكبر!” صاح تلاميذ جبل الثعبان الأسود فرحًا.
“الأخ الكبير الأكبر، مات الأخ الكبير الرابع!”
عندما أدركوا أن شيئًا خاطئًا، كان قد فات الأوان.
“انتقم له!”
دارت جميع الأنظار نحو الأخ الكبير الثاني. لكن خوفهم الأكبر كان في مكان آخر.
“اقتل ذلك الرجل، مزقه إربا!”
لكن تلك القوة الغريبة أبطأت خطواته، وفشل في الوصول في الوقت المناسب. ما لم يرد الاعتراف به هو أن تقنية هروب العدو كانت أقوى من تقنيته. اللحاق به مستحيل.
أمسكت يد عملاقة من جوهر حقيقي كوي دراغون من حلقه. ارتدى داوي فانغ درع حشرة غريب، يحوم تحت جسد التنين، يبدو كمحارب شرس يقيد تنينًا بيد واحدة. كان وقاره مهيبًا.
خرجت فراشة العين السماوية، التي عانت كثيرًا، ترفرف حول تشين سانغ، ثم أمسكت معصمه بأرجلها الصغيرة، ترفض الإفلات. ارتجفت أجنحتها، كأنها تشكو وتطلب العزاء.
كان وجهه داكنًا كالجليد. تجاهل كوي دراغون، عيناه مثبتتان بثبات في الاتجاه الذي فر فيه تشين سانغ. كان يعرف بالفعل مصير أخيه الصغير المأساوي.
علاوة على ذلك، لم يكن لدى أي منهم تقنية هروب تُضاهي تقنية تشين سانغ. لم يتمكنوا إلا من المشاهدة عاجزين وهو يفر بسهولة.
لكن تلك القوة الغريبة أبطأت خطواته، وفشل في الوصول في الوقت المناسب. ما لم يرد الاعتراف به هو أن تقنية هروب العدو كانت أقوى من تقنيته. اللحاق به مستحيل.
أمسكت يد عملاقة من جوهر حقيقي كوي دراغون من حلقه. ارتدى داوي فانغ درع حشرة غريب، يحوم تحت جسد التنين، يبدو كمحارب شرس يقيد تنينًا بيد واحدة. كان وقاره مهيبًا.
“أمسكوا المنشقين عن طائفة لاندو أولاً. أما دين الدم على يد ذلك الرجل، فسوف يُسدد لاحقًا!”
لم يكن تشين سانغ يطمع حقًا في هذه الكنوز. باستيلائه عليها، ستضعف مصفوفة الخصم أكثر، مما يزيد فرصة انزلاقهم عند مواجهة تلك الأشكال الغامضة.
اختار داوي فانغ الأولوية الأكبر.
حدق في الاتجاه الذي جاء منه، عيناه تومضان بالتفكير. بعد وضع حاجز إخفاء، جلس متربعًا على الحجر واستدعى فراشة العين السماوية.
خضع كوي دراغون وقتل الوحش العظيم أخيرًا.
دارت جميع الأنظار نحو الأخ الكبير الثاني. لكن خوفهم الأكبر كان في مكان آخر.
—– فر تشين سانغ، لكن ليس بعيدًا جدًا. بعد التأكد من عدم مطاردة أحد، أخفى ضوءه، دار قليلاً في الهواء، وهبط على صخرة مرجانية بعيدة.
“اقتل ذلك الرجل، مزقه إربا!”
حدق في الاتجاه الذي جاء منه، عيناه تومضان بالتفكير. بعد وضع حاجز إخفاء، جلس متربعًا على الحجر واستدعى فراشة العين السماوية.
لو استطاع الحصول على تلك التقنية بالبرق، ربما يمكنه صنع شيء مفيد منها.
سابقًا، كان الوضع ملحًا جدًا لفحص حالتها بعناية. الآن كان قلقًا.
تبع وميض، وظهر داوي فانغ، سيف الدم في يده، يغوص خلفه.
خرجت فراشة العين السماوية، التي عانت كثيرًا، ترفرف حول تشين سانغ، ثم أمسكت معصمه بأرجلها الصغيرة، ترفض الإفلات. ارتجفت أجنحتها، كأنها تشكو وتطلب العزاء.
ثم فتح كفه وأخرج رايات ملك الوحوش الجديدة التي استولى عليها.
داعبها تشين سانغ بلطف، يهدئ الفراشة بينما يفحص جسدها.
محرومة من سيطرة سيدها، ومع الآخرين مبعثرين بعيدًا، قطع اللهب الرابط بينها. فجأة، أصبحت الرايات هادئة. كنسها تشين سانغ بسهولة.
“لحسن الحظ. لم تمتص الكثير. وإلا لكانت مزعجة. صقل جسد الشيطان السماوي يصف تشي الشر النجمي بأنه خطير للغاية. بمجرد غزوه الروح الأولية، يمكن أن يسبب الكثير من المشاكل. روح الحشرة الروحية لا تزال هشة جدًا، أضعف حتى من وحش شيطاني في نفس المرحلة. وزراعة فراشة العين السماوية ليست عالية…”
“كل راية من هذه تحمل روحًا أولية لوحش شيطاني…”
خفت ملامح تشين سانغ، ومع ذلك بقي متأملًا: “لكن هل كان ذلك حقًا تشي شر نجمي؟”
ثم فتح كفه وأخرج رايات ملك الوحوش الجديدة التي استولى عليها.
كان مألوفًا بعمق بهذه القوة. كانت غريبة وفوضوية. كيف يمكن أن تتعايش مع البرق؟ هل ألقى العدو تقنية داو تحكم بالبرق، أم استخدم نوعًا من المصفوفة؟
سابقًا، كان الوضع ملحًا جدًا لفحص حالتها بعناية. الآن كان قلقًا.
ما الدور الذي لعبه تشي الشر النجمي فيها؟
لم تكن رايات ملك الوحوش القليلة قادرة على تشكيل مصفوفة كبرى، لذا كانت قوتها محدودة.
استخدم صقل جسد الشيطان السماوي تشي الشر النجمي لتقوية خطوط دم الوحوش الشيطانية. لكن تشين سانغ ليس نسل وحش شيطاني. كل ما يمكنه فعله هو تهذيبه وطرده، مهدورًا تمامًا.
لكن بمجرد لفها بهيب الجحيم التسعة، ضعفت مقاومتهن بسرعة.
لو استطاع الحصول على تلك التقنية بالبرق، ربما يمكنه صنع شيء مفيد منها.
“إذن هناك علامة متبقية بالفعل! اكسر!”
الخطوة الأولى كانت كشف هويات تلك الأشخاص الغامضين، ولماذا كمّن تلاميذ جبل الثعبان الأسود لهم.
لكن تلك القوة الغريبة أبطأت خطواته، وفشل في الوصول في الوقت المناسب. ما لم يرد الاعتراف به هو أن تقنية هروب العدو كانت أقوى من تقنيته. اللحاق به مستحيل.
لم يتعجل تشين سانغ المغادرة. واثقًا من أن تقنيات هروبه تفوق الآخرين بكثير، يمكنه الذهاب والإياب كما يشاء. كان ينوي البقاء ورؤية إن كان يستطيع صيد الأسماك في المياه المضطربة.
داعب فراشة العين السماوية، تحولت أفكاره إلى السيف الأبنوسي وعمامة النجم. كانت القوتان الحاسمتان قد استُهلكتا ولن تتعافيا بسرعة. سيحتاج إلى الحذر في الخطوات القادمة.
بعد لحظة، ومض الفرح على وجهه. وجد شيئًا.
ثم فتح كفه وأخرج رايات ملك الوحوش الجديدة التي استولى عليها.
“أمسكوا المنشقين عن طائفة لاندو أولاً. أما دين الدم على يد ذلك الرجل، فسوف يُسدد لاحقًا!”
ملفوفة بإحكام بهيب الجحيم التسعة، كانت الرايات هادئة.
كان مألوفًا بعمق بهذه القوة. كانت غريبة وفوضوية. كيف يمكن أن تتعايش مع البرق؟ هل ألقى العدو تقنية داو تحكم بالبرق، أم استخدم نوعًا من المصفوفة؟
قلق تشين سانغ من بقاء روابطها، مما يسمح للعدو بتتبعه. فورًا، أرسل وعيه الروحي لاستكشافها.
دارت جميع الأنظار نحو الأخ الكبير الثاني. لكن خوفهم الأكبر كان في مكان آخر.
بعد لحظة، ومض الفرح على وجهه. وجد شيئًا.
استخدم صقل جسد الشيطان السماوي تشي الشر النجمي لتقوية خطوط دم الوحوش الشيطانية. لكن تشين سانغ ليس نسل وحش شيطاني. كل ما يمكنه فعله هو تهذيبه وطرده، مهدورًا تمامًا.
“إذن هناك علامة متبقية بالفعل! اكسر!”
—– فر تشين سانغ، لكن ليس بعيدًا جدًا. بعد التأكد من عدم مطاردة أحد، أخفى ضوءه، دار قليلاً في الهواء، وهبط على صخرة مرجانية بعيدة.
أُزيلت العلامات داخل الرايات بالقوة. انطفأ بريقها الذهبي، انقطع رابطها بالآخرين. الآن أصبحت ملك تشين سانغ.
كان مألوفًا بعمق بهذه القوة. كانت غريبة وفوضوية. كيف يمكن أن تتعايش مع البرق؟ هل ألقى العدو تقنية داو تحكم بالبرق، أم استخدم نوعًا من المصفوفة؟
“كل راية من هذه تحمل روحًا أولية لوحش شيطاني…”
كان الرجل ذو الرداء الأسود يسيطر على عشر رايات. دُمرت واحدة بالفعل بضوء الدنس الدموي الإلهي، تاركًا تسعًا. ارتجفت التسع جميعًا بعنف، تحاول التحرر من قبضة تشين سانغ.
بينما يمحو البصمات، كشف تشين سانغ أسرارها. تفاجأ. كانت الرايات متوسطة الجودة والمواد، لكن صياغتها رائعة، وقوتها الحقيقية تأتي من أرواح الوحوش داخلها.
داعبها تشين سانغ بلطف، يهدئ الفراشة بينما يفحص جسدها.
“تتطلب هذه الرايات الكثير من حاملها، تحتاج إلى وعي روحي قوي للغاية. حتى ممارس في أواخر تشكيل النواة يمكنه السيطرة على حوالي عشرين فقط. قليلة العدد، ورغم أن المصفوفة يمكن فرضها، إلا أن قوتها ضعيفة وقليلة القيمة. يمكن لمعلم رضيع روحي بالتأكيد استخدامها، لكن القوة ستكون أقل من مستواه… جهد شاق كهذا، والرايات فعالة فقط عند استخدامها تعاونيًا. لطائفة لديها تلاميذ ينسقون عن كثب، ستكون كنزًا مشتركًا رائعًا. أما أنا، المنفرد، بدون طائفة أو تلاميذ، فهي نوعًا ما غير مفيدة…” تكلم تشين سانغ بلمسة من الخيبة.
اختار داوي فانغ الأولوية الأكبر.
(نهاية الفصل)
عندما أدركوا أن شيئًا خاطئًا، كان قد فات الأوان.
حدق في الاتجاه الذي جاء منه، عيناه تومضان بالتفكير. بعد وضع حاجز إخفاء، جلس متربعًا على الحجر واستدعى فراشة العين السماوية.
