Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1022

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1022: فن الشيطان الحقيقي

بعد أن أتقن تقسيم ضوء السيف، أصبح بإمكانه الآن إظهار عجلات السيف دون الاعتماد على سيفه الروحي المرتبط بالحياة. أما تحول الشيطان السماوي، فلم يكن يعرفه سوى القليل جدًا، وسو نو لم ترَه شخصيًا أبدًا، لذا لم يكن هناك حاجة لإخفاء هذا الجزء.

عندما سمع تشين سانغ كلام باي، اهتز ذهنه قليلاً. “لقد التقيت بها من قبل. في ذلك الوقت، عندما حاصر انتفاضة الوحوش البحر الشيطاني، قبلت دعوة الجدة يويه وذهبت إلى مكان تجمع فيه تشي الشيطان الحقيقي لإنقاذها. لسبب ما، ربما بسبب جسدها أو فن زراعتها، تمكنت من امتصاص تشي الشيطان الحقيقي مباشرة داخل جسدها. حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي لا يستطيعون ذلك…”

ارتاح تعبير سو نو قليلاً. ردت بلطف: “القوة التي أستخدمها ليست قوة روحية بالفعل. حتى لو لم ترَها أبدًا، يجب أن تكون قد سمعت بها على الأقل. إنها تُدعى تشي الشيطان الحقيقي.”

“بعد ذلك، لم نلتقِ مرة أخرى. وبطريقة ما، انتهى الأمر بسو نو تحت قيادة زعيم تحالف دونغ جي…” روى تشين سانغ بسرعة خلفية سو نو، آملاً أن يوقظ جزءًا من ذكريات باي المفقودة.

نظرت سو نو إلى الرافعة البيضاء، ثم إلى تشين سانغ. انحنت بأناقة وقالت بلطف: “اسمي سو نو. شكرًا لك، أيها السيد الطاوي، على إنقاذ حياتي.”

تشي الشيطان الحقيقي، المعروف أيضًا باسم تشي الشيطان القديم، من المحتمل أنه جاء من نفس العصر الذي جاء منه باي.

دوي! دوى انفجار أصم في السماء.

“تشي الشيطان الحقيقي…” ساد الصمت على باي، غارقًا في أفكاره العميقة.

طار الريش بينما صاح النسر الثلجي، فاقدًا توازنه وسقط بثقل على الجليد.

عندما رأى أن باي لم يرد، رفع تشين سانغ رأسه نحو سو نو التي كانت تطير نحوه. دار ذهنه بسرعة وهو يضع قناعًا على وجهه ويسحب سيفًا روحيًا عاديًا من كيس خردل البذور.

متجاهلاً احتجاجات الرافعة البيضاء، استدعاها تشين سانغ إلى خاتم الوحدة الأولية، ثم أحرق جثة النسر الثلجي لمحو رائحة الدم. كان صوته باردًا. “همف! تجرأتِ على جذب وحش شرس إلى هنا وكدتِ تسحبيني إلى الخطر. لو لم يكن الأمر أنني أبحث قريبًا عن أعشاب روحية ولا أريد أن يلقى هذا المكان في الفوضى، لتركتكِ تموتين.”

هس! مركزة تمامًا على الهرب، لم تلاحظ سو نو تشين سانغ المختبئ قريبًا وهي تمر فوقه.

الفصل 1022: فن الشيطان الحقيقي

بعد لحظة، تبعها نسر ثلجي هائل، يجتاح السماء في مطاردة، ملفوفًا برياح جليدية. عندما مر النسر الثلجي، هاجم تشين سانغ فجأة.

كانت الرافعة البيضاء أضعف من النسر الثلجي، لكنها كانت ماكرة وقاسية، تندفع حول الوحش وتهاجم جسده السفلي، مسببة ألمًا مستمرًا. منذ أن تبعت تشين سانغ، كانت الرافعة البيضاء دائمًا تقاتل بهذه الطريقة الوقحة.

شش! قطع سيفه الروحي الرياح الباردة، وانفجر في ضوء سيف مذهل. دار بسرعة، محولاً إلى عجلة سيف موجهة مباشرة نحو بطن النسر الثلجي.

بعد لحظة، تبعها نسر ثلجي هائل، يجتاح السماء في مطاردة، ملفوفًا برياح جليدية. عندما مر النسر الثلجي، هاجم تشين سانغ فجأة.

في المرة الأخيرة التي التقيا فيها، رأت سو نو سيفه الأبنوسي وقد تتعرف عليه. بما أن هوية السيد الطاوي تشينغ فونغ كانت متشابكة مع الشيطان العجوز مو، اختار تشين سانغ عدم الكشف عن نفسه واستخدم سيفًا آخر بدلاً من ذلك.

“بعد ذلك، لم نلتقِ مرة أخرى. وبطريقة ما، انتهى الأمر بسو نو تحت قيادة زعيم تحالف دونغ جي…” روى تشين سانغ بسرعة خلفية سو نو، آملاً أن يوقظ جزءًا من ذكريات باي المفقودة.

بعد أن أتقن تقسيم ضوء السيف، أصبح بإمكانه الآن إظهار عجلات السيف دون الاعتماد على سيفه الروحي المرتبط بالحياة. أما تحول الشيطان السماوي، فلم يكن يعرفه سوى القليل جدًا، وسو نو لم ترَه شخصيًا أبدًا، لذا لم يكن هناك حاجة لإخفاء هذا الجزء.

“بعد ذلك، لم نلتقِ مرة أخرى. وبطريقة ما، انتهى الأمر بسو نو تحت قيادة زعيم تحالف دونغ جي…” روى تشين سانغ بسرعة خلفية سو نو، آملاً أن يوقظ جزءًا من ذكريات باي المفقودة.

كان النسر الثلجي قويًا، ذا حواس حادة للغاية. في اللحظة التي كشف فيها تشين سانغ عن نفسه، اكتشف الخطر. التف جسده بعنف في الهواء، متجنبًا بصعوبة ضربة في نقطته الحيوية. ضربت جناحاه المعدنيتان بعنف، موجهتين نحو السيف الطائر. لكن كيف يمكن كسر تقنية السيف الكاملة القوة لتشين سانغ بهذه السهولة؟

بانغ! مستغلة اللحظة، هوت سيف سو نو الشيطاني للأسفل، مقطعًا عميقًا في جسده.

دوي! دوى انفجار أصم في السماء.

عند سماع ذلك، شعرت سو نو بموجة خفيفة من الارتياح. هدأت نفسها وقالت بجدية: “مهما كان الأمر، فإن إنقاذك لحياتي حقيقة لا يمكن إنكارها. هل يمكنني معرفة اسم منقذي؟ إذا سنحت الفرصة، سأرد بالتأكيد جميلك.”

أطلق النسر الثلجي صرخة حادة وتمايل جانبًا، يتدحرج قبل أن يستعيد توازنه بعد عدة رفرفات محمومة.

عندما رأى أن باي لم يرد، رفع تشين سانغ رأسه نحو سو نو التي كانت تطير نحوه. دار ذهنه بسرعة وهو يضع قناعًا على وجهه ويسحب سيفًا روحيًا عاديًا من كيس خردل البذور.

سال الدم على الجليد أدناه، وانفتح جرح سيف طويل في جناحه، مبعثرًا ريشًا أبيض. في الألم والغضب، صاح النسر الثلجي بجنون.

عندما رأى أن باي لم يرد، رفع تشين سانغ رأسه نحو سو نو التي كانت تطير نحوه. دار ذهنه بسرعة وهو يضع قناعًا على وجهه ويسحب سيفًا روحيًا عاديًا من كيس خردل البذور.

عند سماع الضجة، استدارت سو نو برأسها. عند رؤية المشهد، تجمدت للحظة في دهشة.

هس! مركزة تمامًا على الهرب، لم تلاحظ سو نو تشين سانغ المختبئ قريبًا وهي تمر فوقه.

“ما الذي تنتظرينه! تعالي ساعديني في قتل هذا الوحش قبل أن تجذبي وحوشًا شرسة أخرى إلى هنا!” ألقى تشين سانغ عليها نظرة باردة وشد هجومه على النسر الثلجي.

تقطر مخالب الرافعة البيضاء بالدم. بنظرة مقززة، مسحتها على ريش النسر.

نظرت سو نو إلى الممارس المقنع، مرتبكة لماذا يساعدها. دارت أسئلة في ذهنها، لكن بالنظر إلى وضعها اليائس، لم يكن هناك وقت لأفكار عديمة الفائدة.

ر تشين سانغ مفكرًا، ثم سأل باي سرًا، آملاً أن يحرك الاسم ذاكرته.

عضت على شفتها، وابتلعت حبة شفاء، كبت إصاباتها، واستدعت سيفها الشيطاني لتنضم إلى تشين سانغ في الصيد.

كانت الرافعة البيضاء أضعف من النسر الثلجي، لكنها كانت ماكرة وقاسية، تندفع حول الوحش وتهاجم جسده السفلي، مسببة ألمًا مستمرًا. منذ أن تبعت تشين سانغ، كانت الرافعة البيضاء دائمًا تقاتل بهذه الطريقة الوقحة.

لم يستخدم تشين سانغ كل قوته، لكن تقنيات سيفه كانت ممتازة. عجلة سيفه وحدها أجبرت النسر الثلجي على التراجع. ومع ذلك، لإنهاء المعركة بسرعة دون كشف تقنياته المخفية، استدعى الرافعة البيضاء.

مع انضمام سو نو والرافعة البيضاء، لم يعد النسر الثلجي قادرًا على القتال. عند استشعار الخطر، حاول الالتفاف والهروب، لكنه كان قد فات الأوان.

كانت الرافعة البيضاء أضعف من النسر الثلجي، لكنها كانت ماكرة وقاسية، تندفع حول الوحش وتهاجم جسده السفلي، مسببة ألمًا مستمرًا. منذ أن تبعت تشين سانغ، كانت الرافعة البيضاء دائمًا تقاتل بهذه الطريقة الوقحة.

عند سماع الضجة، استدارت سو نو برأسها. عند رؤية المشهد، تجمدت للحظة في دهشة.

كل مرة يراها فيها تشين سانغ، يشعر برعشة لا إرادية في منطقة أصلابه. أقسم أنه لم يعلمها أبدًا مثل هذه الطرق. كان ذلك ببساطة في طبيعة الكائن. ومع ذلك، بما أن الخطة تعمل جيدًا، تركها كما هي.

كانت الرافعة البيضاء أضعف من النسر الثلجي، لكنها كانت ماكرة وقاسية، تندفع حول الوحش وتهاجم جسده السفلي، مسببة ألمًا مستمرًا. منذ أن تبعت تشين سانغ، كانت الرافعة البيضاء دائمًا تقاتل بهذه الطريقة الوقحة.

مع انضمام سو نو والرافعة البيضاء، لم يعد النسر الثلجي قادرًا على القتال. عند استشعار الخطر، حاول الالتفاف والهروب، لكنه كان قد فات الأوان.

شلق! هاجمت الرافعة البيضاء فجأة، تخدش بعنف مؤخرة النسر الثلجي. صاح الوحش في عذاب، وعيناه تنتفخان.

“دعينا نغادر هذا المكان أولاً…” قال تشين سانغ باختصار. بخطوة خفيفة، فعّل فن حركته وطار إلى الأمام.

بانغ! مستغلة اللحظة، هوت سيف سو نو الشيطاني للأسفل، مقطعًا عميقًا في جسده.

في المرة الأخيرة التي التقيا فيها، رأت سو نو سيفه الأبنوسي وقد تتعرف عليه. بما أن هوية السيد الطاوي تشينغ فونغ كانت متشابكة مع الشيطان العجوز مو، اختار تشين سانغ عدم الكشف عن نفسه واستخدم سيفًا آخر بدلاً من ذلك.

طار الريش بينما صاح النسر الثلجي، فاقدًا توازنه وسقط بثقل على الجليد.

نظرت سو نو إلى الممارس المقنع، مرتبكة لماذا يساعدها. دارت أسئلة في ذهنها، لكن بالنظر إلى وضعها اليائس، لم يكن هناك وقت لأفكار عديمة الفائدة.

انسكب تيار مذهل من ضوء السيف كأنه مجرة ساقطة، يبتلع الوحش تمامًا. انتشر الدم على الأرض الجليدية، متجمدًا بسرعة إلى جليد قرمزي. استلقى النسر الثلجي بلا حراك، ميتًا.

كان النسر الثلجي قويًا، ذا حواس حادة للغاية. في اللحظة التي كشف فيها تشين سانغ عن نفسه، اكتشف الخطر. التف جسده بعنف في الهواء، متجنبًا بصعوبة ضربة في نقطته الحيوية. ضربت جناحاه المعدنيتان بعنف، موجهتين نحو السيف الطائر. لكن كيف يمكن كسر تقنية السيف الكاملة القوة لتشين سانغ بهذه السهولة؟

تقطر مخالب الرافعة البيضاء بالدم. بنظرة مقززة، مسحتها على ريش النسر.

“تشي الشيطان الحقيقي؟” تظاهر تشين سانغ بالدهشة. “تقصدين تشي الشيطان الذي يُقال إنه موجود منذ العصور القديمة؟ يُعتقد أن بضعة أماكن نادرة فقط لا تزال تحتفظ ببقاياه اليوم، وحتى ممارسو الشيطان يخشونه. هل يمكنكِ استخدامه فعلاً للزراعة؟ هل فنك فن شيطاني قديم؟”

نظرت سو نو إلى الرافعة البيضاء، ثم إلى تشين سانغ. انحنت بأناقة وقالت بلطف: “اسمي سو نو. شكرًا لك، أيها السيد الطاوي، على إنقاذ حياتي.”

نظرت سو نو إلى الممارس المقنع، مرتبكة لماذا يساعدها. دارت أسئلة في ذهنها، لكن بالنظر إلى وضعها اليائس، لم يكن هناك وقت لأفكار عديمة الفائدة.

متجاهلاً احتجاجات الرافعة البيضاء، استدعاها تشين سانغ إلى خاتم الوحدة الأولية، ثم أحرق جثة النسر الثلجي لمحو رائحة الدم. كان صوته باردًا. “همف! تجرأتِ على جذب وحش شرس إلى هنا وكدتِ تسحبيني إلى الخطر. لو لم يكن الأمر أنني أبحث قريبًا عن أعشاب روحية ولا أريد أن يلقى هذا المكان في الفوضى، لتركتكِ تموتين.”

نظرت سو نو إلى الرافعة البيضاء، ثم إلى تشين سانغ. انحنت بأناقة وقالت بلطف: “اسمي سو نو. شكرًا لك، أيها السيد الطاوي، على إنقاذ حياتي.”

عند سماع ذلك، شعرت سو نو بموجة خفيفة من الارتياح. هدأت نفسها وقالت بجدية: “مهما كان الأمر، فإن إنقاذك لحياتي حقيقة لا يمكن إنكارها. هل يمكنني معرفة اسم منقذي؟ إذا سنحت الفرصة، سأرد بالتأكيد جميلك.”

شلق! هاجمت الرافعة البيضاء فجأة، تخدش بعنف مؤخرة النسر الثلجي. صاح الوحش في عذاب، وعيناه تنتفخان.

لمع عيناها بلطف وهي تنظر إلى تشين سانغ بتعبير رقيق وبائس. للأسف، ضاعت مثل هذه الجاذبية على شخص بارد القلب مثله.

عندما رأى أن باي لم يرد، رفع تشين سانغ رأسه نحو سو نو التي كانت تطير نحوه. دار ذهنه بسرعة وهو يضع قناعًا على وجهه ويسحب سيفًا روحيًا عاديًا من كيس خردل البذور.

“دعينا نغادر هذا المكان أولاً…” قال تشين سانغ باختصار. بخطوة خفيفة، فعّل فن حركته وطار إلى الأمام.

“بعد ذلك، لم نلتقِ مرة أخرى. وبطريقة ما، انتهى الأمر بسو نو تحت قيادة زعيم تحالف دونغ جي…” روى تشين سانغ بسرعة خلفية سو نو، آملاً أن يوقظ جزءًا من ذكريات باي المفقودة.

داست سو نو قدمها في إحباط لكنها لم تجرؤ على الذهاب في طريقها الخاص. تبعته بسرعة قائلة: “شكرًا على التذكير، أيها السيد الطاوي. بقيت طويلاً بعد قتلي لوحشين صغيرين، فأحاط بي قطيع من الوحوش الشرسة. نجحت بالكاد في الهرب، لكنني جذبت هذا النسر الثلجي. كنت على وشك النهاية عندما ظهرت. مساعدتك أنقذتني حقًا.”

“تشي الشيطان الحقيقي؟” تظاهر تشين سانغ بالدهشة. “تقصدين تشي الشيطان الذي يُقال إنه موجود منذ العصور القديمة؟ يُعتقد أن بضعة أماكن نادرة فقط لا تزال تحتفظ ببقاياه اليوم، وحتى ممارسو الشيطان يخشونه. هل يمكنكِ استخدامه فعلاً للزراعة؟ هل فنك فن شيطاني قديم؟”

لم تكن كلماتها كاذبة تمامًا. بعد مطاردة ملك الجياو الجليدي، استخدمت تعويذتها الروحية وكادت تنجو، لكن الجياو الملك جذب شياطين عظماء آخرين إلى المعركة. استنفدت كل الطرق للتخلص منهم، لتواجه النسر الثلجي الذي كانت سرعته مرعبة.

كانت الرافعة البيضاء أضعف من النسر الثلجي، لكنها كانت ماكرة وقاسية، تندفع حول الوحش وتهاجم جسده السفلي، مسببة ألمًا مستمرًا. منذ أن تبعت تشين سانغ، كانت الرافعة البيضاء دائمًا تقاتل بهذه الطريقة الوقحة.

ذكرى ذلك النجاة الضيقة لا تزال ترسل قشعريرة في قلبها. طار الاثنان لمسافة ما، واحدًا أمام الآخر. ثم توقف تشين سانغ عن ضوء تهربه واستدار لينظر إليها. شدّت سو نو يديها سرًا، وقلبها متوتر.

“فن الشيطان الحقيقي،” كر

“وجدت فن زراعتك غريبًا نوعًا ما،” قال تشين سانغ متظاهرًا بعدم معرفته بها. “لم أرَ شيئًا كهذا من قبل. السيف الأسود الذي شكلتِه سابقًا، طاقته لم تبدو كقوة روحية. بدت تشبه تشي الشيطان، لكنها ليست تمامًا كذلك. ما نوع هذه القوة؟”

ر تشين سانغ مفكرًا، ثم سأل باي سرًا، آملاً أن يحرك الاسم ذاكرته.

ارتاح تعبير سو نو قليلاً. ردت بلطف: “القوة التي أستخدمها ليست قوة روحية بالفعل. حتى لو لم ترَها أبدًا، يجب أن تكون قد سمعت بها على الأقل. إنها تُدعى تشي الشيطان الحقيقي.”

“وجدت فن زراعتك غريبًا نوعًا ما،” قال تشين سانغ متظاهرًا بعدم معرفته بها. “لم أرَ شيئًا كهذا من قبل. السيف الأسود الذي شكلتِه سابقًا، طاقته لم تبدو كقوة روحية. بدت تشبه تشي الشيطان، لكنها ليست تمامًا كذلك. ما نوع هذه القوة؟”

“تشي الشيطان الحقيقي؟” تظاهر تشين سانغ بالدهشة. “تقصدين تشي الشيطان الذي يُقال إنه موجود منذ العصور القديمة؟ يُعتقد أن بضعة أماكن نادرة فقط لا تزال تحتفظ ببقاياه اليوم، وحتى ممارسو الشيطان يخشونه. هل يمكنكِ استخدامه فعلاً للزراعة؟ هل فنك فن شيطاني قديم؟”

عندما سمع تشين سانغ كلام باي، اهتز ذهنه قليلاً. “لقد التقيت بها من قبل. في ذلك الوقت، عندما حاصر انتفاضة الوحوش البحر الشيطاني، قبلت دعوة الجدة يويه وذهبت إلى مكان تجمع فيه تشي الشيطان الحقيقي لإنقاذها. لسبب ما، ربما بسبب جسدها أو فن زراعتها، تمكنت من امتصاص تشي الشيطان الحقيقي مباشرة داخل جسدها. حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي لا يستطيعون ذلك…”

هزت سو نو رأسها، مجيبة بصدق: “لست متأكدة مما إذا كان فن شيطاني قديمًا. أعطاني هذا الفن كبار الطائفة. قالوا لي فقط إنه يُدعى فن الشيطان الحقيقي لكنهم لم يشرحوا أصله الحقيقي.”

بانغ! مستغلة اللحظة، هوت سيف سو نو الشيطاني للأسفل، مقطعًا عميقًا في جسده.

“فن الشيطان الحقيقي،” كر

“وجدت فن زراعتك غريبًا نوعًا ما،” قال تشين سانغ متظاهرًا بعدم معرفته بها. “لم أرَ شيئًا كهذا من قبل. السيف الأسود الذي شكلتِه سابقًا، طاقته لم تبدو كقوة روحية. بدت تشبه تشي الشيطان، لكنها ليست تمامًا كذلك. ما نوع هذه القوة؟”

ر تشين سانغ مفكرًا، ثم سأل باي سرًا، آملاً أن يحرك الاسم ذاكرته.

نظرت سو نو إلى الممارس المقنع، مرتبكة لماذا يساعدها. دارت أسئلة في ذهنها، لكن بالنظر إلى وضعها اليائس، لم يكن هناك وقت لأفكار عديمة الفائدة.

(نهاية الفصل )

“بعد ذلك، لم نلتقِ مرة أخرى. وبطريقة ما، انتهى الأمر بسو نو تحت قيادة زعيم تحالف دونغ جي…” روى تشين سانغ بسرعة خلفية سو نو، آملاً أن يوقظ جزءًا من ذكريات باي المفقودة.

نظرت سو نو إلى الممارس المقنع، مرتبكة لماذا يساعدها. دارت أسئلة في ذهنها، لكن بالنظر إلى وضعها اليائس، لم يكن هناك وقت لأفكار عديمة الفائدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط