الفصل 1026: الصفقة
قبل بدء الاختبار، تبادل الشبح العجوز مو مؤهله مقابل تعويذة حياة وسلمها لهذه الفتاة نفسها. لم يكن تشين سانغ يعرف الغرض الحقيقي لتعويذة الحياة، لذا لم يتصرف بتهور.
بعد أن انتظرت لفترة، لم تستطع الفتاة الصغيرة كبح نفسها بعد الآن، فاقتربت بهدوء من الاتجاه الذي اختفت فيه الأصوات.
كان أمامها خياران: إما أن تغادر عبر هذا المسار، أو تحاول استنتاج طريق آخر بنفسها. داخل مصفوفة الوهم، لم يكن هناك طريق نجاة واحد فقط أبدًا. لو اتبعته عن كثب، قد تنتهي بها الأمر إلى كمين.
تحركت بحذر شديد، لا تجرؤ على الاقتراب كثيرًا، وهي تستمر في استنتاج التغييرات داخل مصفوفة الوهم وهي تتقدم.
خلف شجرة قديمة، كانت عينا تشين سانغ باردتين وهو ينظر إلى الفتاة. كان يعلم أن حركاته داخل المصفوفة أحدثت ضجة كافية ليلاحظها الآخرون. لم يكن يرغب في أن يتبعه أحد، لذا تظاهر بالمغادرة بينما كان في الواقع ينتظر في كمين.
في النهاية، فوجئت باكتشاف أن الاتجاه أمامها كان بالفعل طريق حياة. ومع ذلك، لم تكن متأكدة مما إذا كان الشخص الآخر قد لاحظها بالفعل.
“لقبي تشين. اعتبري هذا تحذيرًا. لا تتبعيني مرة أخرى. احرصي على عدم إحضار المتاعب لنفسكِ،” رد بلامبالاة.
كان أمامها خياران: إما أن تغادر عبر هذا المسار، أو تحاول استنتاج طريق آخر بنفسها. داخل مصفوفة الوهم، لم يكن هناك طريق نجاة واحد فقط أبدًا. لو اتبعته عن كثب، قد تنتهي بها الأمر إلى كمين.
مع ذلك، استدار ليغادر. أصبح تعبير مينغ وي قلقًا: “سيد تشين، انتظر. لدي اقتراح، صفقة أود أن أعقدها معك. اسمعني قبل أن تقرر.”
في تلك اللحظة، جاء صوت فجأة من الغابة القريبة: “داخل مصفوفة الوهم، يجب أن نسير كل منا في طريقه الخاص. أيتها الطاوية، لماذا كنتِ تتبعينني؟ ما هي نواياكِ؟”
عبس تشين سانغ قليلاً وقال ببرود: “سواء حصلتِ على الكنز أم ضاعت جهود معلّمك، فلا علاقة لي بذلك. ألا تعتقدين أن تتبعي لي سرًا أمر غير لائق؟ أنتِ منافستي في هذا الاختبار. هل تتوقعين أن أساعدكِ؟”
ارتجفت الفتاة، لكنها بدلاً من الفرار، نظرت بهدوء نحو مصدر الصوت وردت بتوازن: “أيها السيد الطاوي، من فضلك لا تسيء الفهم. لقد حُبست هنا لفترة طويلة جدًا وأصبحت متوترة. عندما رأيتُ أنك وجدت طريق حياة، أردتُ فقط أن أستعير قوتك للخروج. لم أتوقع أنك لم تغادر بعد.”
“تعويذة الحياة ليست لاستخدامي وحدي، يمكنها حمايتك أيضًا. طالما نحن داخل منطقة الاختبار، بمجرد أن أفعلها، لن يستطيع أي خطر إيذاءنا. هل هذا كافٍ؟” رفعت ذقنها، وثقة في نبرتها.
ساد صمت قصير قبل أن يأتي الصوت مرة أخرى: “أيتها الطاوية، أنتِ تمتلكين تعويذة حياة. ألستِ خائفة من مصفوفة وهم بسيطة؟”
جاءت ثقته من قوته الخاصة. حتى لو كانت مينغ وي تمتلك تعويذة حياة، فلن تكون ذات فائدة كبيرة عندما يحين وقت القتال على سائل تنقية الروح.
خلف شجرة قديمة، كانت عينا تشين سانغ باردتين وهو ينظر إلى الفتاة. كان يعلم أن حركاته داخل المصفوفة أحدثت ضجة كافية ليلاحظها الآخرون. لم يكن يرغب في أن يتبعه أحد، لذا تظاهر بالمغادرة بينما كان في الواقع ينتظر في كمين.
عبس تشين سانغ قليلاً وقال ببرود: “سواء حصلتِ على الكنز أم ضاعت جهود معلّمك، فلا علاقة لي بذلك. ألا تعتقدين أن تتبعي لي سرًا أمر غير لائق؟ أنتِ منافستي في هذا الاختبار. هل تتوقعين أن أساعدكِ؟”
أي شخص يجرؤ على تتبعه لن يغادر. ومع ذلك، ما فاجأه كان هوية الفتاة.
“تسليمه؟ مستحيل!” هزت مينغ وي رأسها: “لكن يمكننا التعاون. أيها السيد الطاوي، يجب أن تكون قوتك استثنائية حتى وصلت إلى هذا المكان بهذه السرعة. لا بد أنك ترغب في سائل تنقية الروح أيضًا، أليس كذلك؟ ليس كأن هناك حصة واحدة فقط. لماذا لا نعمل معًا للاستيلاء عليه؟ تلاميذ الطوائف الكبرى يسافرون جميعًا في مجموعات. أنت وأنا، ونحن نقاتل وحدنا، في وضع غير مؤاتٍ بوضوح.”
قبل بدء الاختبار، تبادل الشبح العجوز مو مؤهله مقابل تعويذة حياة وسلمها لهذه الفتاة نفسها. لم يكن تشين سانغ يعرف الغرض الحقيقي لتعويذة الحياة، لذا لم يتصرف بتهور.
تنفست مينغ وي الصعداء ونظرت إلى أعماق الضباب: “يمكنك الظهور الآن، أيها السيد الطاوي. الوقت ثمين، يجب أن نتحرك بسرعة.”
كنز يسعى إليه معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي لن يكون بسيطًا أبدًا. قد يحتوي حتى على قوة تتجاوز مرحلة تشكيل النواة. ثبت أن حذره كان حكيمًا.
ساد صمت قصير قبل أن يأتي الصوت مرة أخرى: “أيتها الطاوية، أنتِ تمتلكين تعويذة حياة. ألستِ خائفة من مصفوفة وهم بسيطة؟”
رغم أن الفتاة كانت في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، إلا أن هالتها كانت بعيدة عن المستوى الأعلى. ومع ذلك، عند مواجهة كمين محتمل، أظهرت عدم خوف، بل ثقة هادئة فقط.
(نهاية الفصل )
إما أنها تحمل كنزًا أعطاه لها معلم في مرحلة الرضيع الروحي لحمايتها، أو أن تعويذة الحياة نفسها أعطتها مثل هذه الثقة.
تحركت بحذر شديد، لا تجرؤ على الاقتراب كثيرًا، وهي تستمر في استنتاج التغييرات داخل مصفوفة الوهم وهي تتقدم.
بما أن هناك أكثر من حصة واحدة من سائل تنقية الروح في منطقة الاختبار، فضّل تشين سانغ تجنب الصراع مع شخص مثلها. لو استطاع مجرد إخافتها، كان ذلك أفضل.
“لقبي تشين. اعتبري هذا تحذيرًا. لا تتبعيني مرة أخرى. احرصي على عدم إحضار المتاعب لنفسكِ،” رد بلامبالاة.
لكن الفتاة لم تحرك ساكنًا للمغادرة. تلاشى الحذر في أكمامها السحابية تدريجيًا وهي تتحدث مرة أخرى: “أيها السيد الطاوي، قد لا تعرف هذا، لكن تعويذة الحياة يمكنها بالفعل أن تنقذ حياتي. ومع ذلك، داخل مصفوفة ألف جبل، تكون قوتها محدودة جدًا. ما يقلقني الآن أكثر هو كيفية مغادرة هذا المكان بسرعة قبل أن يستولي الآخرون على الكنز. وإلا، ستضيع كل جهود معلّمي سدى.”
كان أمامها خياران: إما أن تغادر عبر هذا المسار، أو تحاول استنتاج طريق آخر بنفسها. داخل مصفوفة الوهم، لم يكن هناك طريق نجاة واحد فقط أبدًا. لو اتبعته عن كثب، قد تنتهي بها الأمر إلى كمين.
عبس تشين سانغ قليلاً وقال ببرود: “سواء حصلتِ على الكنز أم ضاعت جهود معلّمك، فلا علاقة لي بذلك. ألا تعتقدين أن تتبعي لي سرًا أمر غير لائق؟ أنتِ منافستي في هذا الاختبار. هل تتوقعين أن أساعدكِ؟”
ارتجفت الفتاة، لكنها بدلاً من الفرار، نظرت بهدوء نحو مصدر الصوت وردت بتوازن: “أيها السيد الطاوي، من فضلك لا تسيء الفهم. لقد حُبست هنا لفترة طويلة جدًا وأصبحت متوترة. عندما رأيتُ أنك وجدت طريق حياة، أردتُ فقط أن أستعير قوتك للخروج. لم أتوقع أنك لم تغادر بعد.”
عند هذه الكلمات، انحنت شفتا الفتاة قليلاً، وغيرت الموضوع: “اسمي مينغ وي. هل يمكنني معرفة كيف أناديك، أيها السيد الطاوي؟”
كانت كلماتها حازمة ولا تترك مجالًا للنقاش. رفض تشين سانغ دون تردد: “لا!”
“لقبي تشين. اعتبري هذا تحذيرًا. لا تتبعيني مرة أخرى. احرصي على عدم إحضار المتاعب لنفسكِ،” رد بلامبالاة.
في النهاية، فوجئت باكتشاف أن الاتجاه أمامها كان بالفعل طريق حياة. ومع ذلك، لم تكن متأكدة مما إذا كان الشخص الآخر قد لاحظها بالفعل.
مع ذلك، استدار ليغادر. أصبح تعبير مينغ وي قلقًا: “سيد تشين، انتظر. لدي اقتراح، صفقة أود أن أعقدها معك. اسمعني قبل أن تقرر.”
بما أن هناك أكثر من حصة واحدة من سائل تنقية الروح في منطقة الاختبار، فضّل تشين سانغ تجنب الصراع مع شخص مثلها. لو استطاع مجرد إخافتها، كان ذلك أفضل.
توقف تشين سانغ، ومرت الدهشة في عينيه: “صفقة؟ هل تعنين تسليم كنزكِ إليّ؟”
كانت كلماتها حازمة ولا تترك مجالًا للنقاش. رفض تشين سانغ دون تردد: “لا!”
“تسليمه؟ مستحيل!” هزت مينغ وي رأسها: “لكن يمكننا التعاون. أيها السيد الطاوي، يجب أن تكون قوتك استثنائية حتى وصلت إلى هذا المكان بهذه السرعة. لا بد أنك ترغب في سائل تنقية الروح أيضًا، أليس كذلك؟ ليس كأن هناك حصة واحدة فقط. لماذا لا نعمل معًا للاستيلاء عليه؟ تلاميذ الطوائف الكبرى يسافرون جميعًا في مجموعات. أنت وأنا، ونحن نقاتل وحدنا، في وضع غير مؤاتٍ بوضوح.”
“أنتَ…”
سخر تشين سانغ: “قد لا يكون سائل تنقية الروح فريدًا، لكن لن تكون هناك حصص كثيرة أيضًا. أنتِ لا تستطيعين حتى عبور مصفوفة ألف جبل، بينما أستطيع التقدم وترككِ بعيدًا خلفي. لماذا أثقل نفسي بمنافس إضافي؟”
بما أن هناك أكثر من حصة واحدة من سائل تنقية الروح في منطقة الاختبار، فضّل تشين سانغ تجنب الصراع مع شخص مثلها. لو استطاع مجرد إخافتها، كان ذلك أفضل.
احمر وجه مينغ وي من الإحراج والغضب. عضت على أسنانها وقالت: “ليس أنني لا أستطيع العبور! استنتاج تغييرات المصفوفة يتطلب تركيزًا هائلًا ووقتًا. لو لم يكن لديك مهارة في مصفوفات الوهم، هل تعتقد أنني سأحتاج مساعدتك؟ لو لم تكن هذه المصفوفة الغريبة، لكنتُ تجاوزتكِ بالفعل وتركتك خلفي!”
أي شخص يجرؤ على تتبعه لن يغادر. ومع ذلك، ما فاجأه كان هوية الفتاة.
لمس تشين سانغ ذقنه: “أيتها الطاوية، لماذا تتمسكين بكبرياء بلا معنى؟ لا توجد ’لو‘ في هذا العالم. التعاون ليس مستحيلاً، لكن ما الذي يمكنكِ تقديمه لي؟”
عند هذه الكلمات، انحنت شفتا الفتاة قليلاً، وغيرت الموضوع: “اسمي مينغ وي. هل يمكنني معرفة كيف أناديك، أيها السيد الطاوي؟”
“تعويذة الحياة ليست لاستخدامي وحدي، يمكنها حمايتك أيضًا. طالما نحن داخل منطقة الاختبار، بمجرد أن أفعلها، لن يستطيع أي خطر إيذاءنا. هل هذا كافٍ؟” رفعت ذقنها، وثقة في نبرتها.
الفصل 1026: الصفقة
“لا خطر على الإطلاق؟” اندهش تشين سانغ سرًا. لا عجب أن الشبح العجوز مو كان مستعدًا لمبادلة مؤهله بها. لم تكن مجرد هدية، بل طريقة لتمهيد الطريق لخليفته.
“حتى بدونكِ، لدي ثقة في قدرتي على الحصول على حصة،” قال تشين سانغ ببرود، “أنا فضولي لرؤية مدى قدرة تلاميذ الطوائف الكبرى حقًا. وافقت على التعاون فقط لتجنب المتاعب غير الضرورية، وليس لأعطيكِ حصتي. ومع ذلك، يمكننا الاتفاق على هذا: إذا وصلت الحالة فعلاً إلى ذلك الحد، فإن اتفاقنا سيبطل. من يحصل على سائل تنقية الروح سيحصل عليه بقوته الخاصة. ماذا تقولين؟”
بلا شك، تعويذة حياة واحدة كانت تكاد تساوي حصة من سائل تنقية الروح.
جاءت ثقته من قوته الخاصة. حتى لو كانت مينغ وي تمتلك تعويذة حياة، فلن تكون ذات فائدة كبيرة عندما يحين وقت القتال على سائل تنقية الروح.
“بالفعل،” قالت مينغ وي. “دعنا نحلف بقلوبنا الشيطانية. سترشدني خلال هذا الاختبار، وعندما نصل إلى الاختبار النهائي، سنتحالف للبحث عن سائل تنقية الروح. إذا واجهنا خطرًا مميتًا، سأفعل تعويذة الحياة لحمايتنا كلينا. يجب أن تعرف مدى خطورة الاختبار الأخير. لكن لدي شرط واحد…”
كانت كلماتها حازمة ولا تترك مجالًا للنقاش. رفض تشين سانغ دون تردد: “لا!”
اشتدت نبرتها: “إذا كانت هناك حصتان أو أكثر من سائل تنقية الروح، سنأخذ كل منا واحدة. أما إذا كانت حصة واحدة فقط، فيجب أن تتنازل عنها لي.”
خلف شجرة قديمة، كانت عينا تشين سانغ باردتين وهو ينظر إلى الفتاة. كان يعلم أن حركاته داخل المصفوفة أحدثت ضجة كافية ليلاحظها الآخرون. لم يكن يرغب في أن يتبعه أحد، لذا تظاهر بالمغادرة بينما كان في الواقع ينتظر في كمين.
كانت كلماتها حازمة ولا تترك مجالًا للنقاش. رفض تشين سانغ دون تردد: “لا!”
خلف شجرة قديمة، كانت عينا تشين سانغ باردتين وهو ينظر إلى الفتاة. كان يعلم أن حركاته داخل المصفوفة أحدثت ضجة كافية ليلاحظها الآخرون. لم يكن يرغب في أن يتبعه أحد، لذا تظاهر بالمغادرة بينما كان في الواقع ينتظر في كمين.
“أنتَ…”
كانت كلماتها حازمة ولا تترك مجالًا للنقاش. رفض تشين سانغ دون تردد: “لا!”
“حتى بدونكِ، لدي ثقة في قدرتي على الحصول على حصة،” قال تشين سانغ ببرود، “أنا فضولي لرؤية مدى قدرة تلاميذ الطوائف الكبرى حقًا. وافقت على التعاون فقط لتجنب المتاعب غير الضرورية، وليس لأعطيكِ حصتي. ومع ذلك، يمكننا الاتفاق على هذا: إذا وصلت الحالة فعلاً إلى ذلك الحد، فإن اتفاقنا سيبطل. من يحصل على سائل تنقية الروح سيحصل عليه بقوته الخاصة. ماذا تقولين؟”
كانت كلماتها حازمة ولا تترك مجالًا للنقاش. رفض تشين سانغ دون تردد: “لا!”
كان السبب الذي قبله به عرض مينغ وي هو أنها تلميذة الشبح العجوز مو الحقيقية، واضح أنها مقدرة ومن المحتمل أن تكون على اطلاع بكثير من الأسرار. فهمه الخاص لمنطقة الاختبار محدود. مقارنة بتلاميذ الطوائف الكبرى، كان في وضع غير مؤاتٍ. مع مساعدة مينغ وي، يمكنه تجنب الدورات غير الضرورية.
لكن الفتاة لم تحرك ساكنًا للمغادرة. تلاشى الحذر في أكمامها السحابية تدريجيًا وهي تتحدث مرة أخرى: “أيها السيد الطاوي، قد لا تعرف هذا، لكن تعويذة الحياة يمكنها بالفعل أن تنقذ حياتي. ومع ذلك، داخل مصفوفة ألف جبل، تكون قوتها محدودة جدًا. ما يقلقني الآن أكثر هو كيفية مغادرة هذا المكان بسرعة قبل أن يستولي الآخرون على الكنز. وإلا، ستضيع كل جهود معلّمي سدى.”
جاءت ثقته من قوته الخاصة. حتى لو كانت مينغ وي تمتلك تعويذة حياة، فلن تكون ذات فائدة كبيرة عندما يحين وقت القتال على سائل تنقية الروح.
تحركت بحذر شديد، لا تجرؤ على الاقتراب كثيرًا، وهي تستمر في استنتاج التغييرات داخل مصفوفة الوهم وهي تتقدم.
بعد لحظة صمت، أومأت مينغ وي برأسها: “حسنًا، أوافق على شروطك. دعنا نحلف بقلوبنا الشيطانية الآن. بعد أن نغادر مصفوفة ألف جبل، سنلتقي في المكان المتفق عليه قبل الاختبار النهائي.”
عند هذه الكلمات، انحنت شفتا الفتاة قليلاً، وغيرت الموضوع: “اسمي مينغ وي. هل يمكنني معرفة كيف أناديك، أيها السيد الطاوي؟”
“حسنًا!” ناقشا التفاصيل وحلفا القسم معًا.
لمس تشين سانغ ذقنه: “أيتها الطاوية، لماذا تتمسكين بكبرياء بلا معنى؟ لا توجد ’لو‘ في هذا العالم. التعاون ليس مستحيلاً، لكن ما الذي يمكنكِ تقديمه لي؟”
تنفست مينغ وي الصعداء ونظرت إلى أعماق الضباب: “يمكنك الظهور الآن، أيها السيد الطاوي. الوقت ثمين، يجب أن نتحرك بسرعة.”
تحركت بحذر شديد، لا تجرؤ على الاقتراب كثيرًا، وهي تستمر في استنتاج التغييرات داخل مصفوفة الوهم وهي تتقدم.
تموج الضباب. مرتديًا قناعه، خرج تشين سانغ من الظلال. تبادلا النظر للحظة، ثم انطلقا معًا إلى داخل الضباب.
الفصل 1026: الصفقة
(نهاية الفصل )
اشتدت نبرتها: “إذا كانت هناك حصتان أو أكثر من سائل تنقية الروح، سنأخذ كل منا واحدة. أما إذا كانت حصة واحدة فقط، فيجب أن تتنازل عنها لي.”
كان أمامها خياران: إما أن تغادر عبر هذا المسار، أو تحاول استنتاج طريق آخر بنفسها. داخل مصفوفة الوهم، لم يكن هناك طريق نجاة واحد فقط أبدًا. لو اتبعته عن كثب، قد تنتهي بها الأمر إلى كمين.
