الفصل 1037: السيطرة
لدهشة الجميع، لم تغوص الروح الأرضية مرة أخرى في الأرض. ارتجف جسدها، ثم نهض ببطء. كانت الآن تحت سيطرة سو نو تمامًا.
زأر! لم يعرف أحد من أثار غضب أرواح الأرض الحارسة للغرفة، لكن بعد سلسلة من الزئير الصاخب، تحطم هدوء الغرفة السرية تمامًا.
بقي تشين سانغ صامتًا لفترة طويلة، ممزقًا بالتردد. كانت تعويذة الحياة في يد مينغ وي يمكن أن تعمل عجائب فعلاً، لكن التعاون معها يزيد أيضًا من مخاطره. كلما حاولوا أخذ زجاجات أكثر، زاد الخطر. لم يكن خيارًا سهلاً.
رعد… اهتزت المصفوفة، وتحركت تموجات غريبة داخل الضباب الأسود.
من الضباب، ارتفعت أشكال ضخمة من الأرض واحدة تلو الأخرى. كانت هالاتها عنيفة، وزئيرها يهز الهواء وهي تنقض بشراسة نحو الدخلاء. في الضباب المتحرك، كان يُرى أشكال ظليلة لا تُحصى. كان عدد أرواح الأرض كبيرًا جدًا لدرجة أنها بدت تملأ كل زاوية في الكهف.
“حسنًا!” افترق الأربعة، كل منهم يأخذ موقفًا منفصلاً.
كلما زاد عدد الناس، زاد عدد أرواح الأرض التي تجذب إليهم. لعن خفاش الدم تحت أنفاسه، ونبرته باردة: “رأيتم جميعًا، هناك أربع زجاجات فقط من سائل تنقية الروح. لا يمكن تقسيمها بسلام. توقفوا عن حلم التحالفات. كل رجل لنفسه! هاجموا!”
في مكان آخر في الكهف، كان المبجل يي قد ختم معظم زراعته، مستخدمًا فقط جزءًا من قوته. تحرك بهدوء، يقترب أكثر فأكثر من القبة الضوئية، محافظًا على مظهر منخفض.
هس! انفجر ضوء أحمر دموي خلفه، يكشف عن شبح خفاش أحمر دموي.
من الضباب، ارتفعت أشكال ضخمة من الأرض واحدة تلو الأخرى. كانت هالاتها عنيفة، وزئيرها يهز الهواء وهي تنقض بشراسة نحو الدخلاء. في الضباب المتحرك، كان يُرى أشكال ظليلة لا تُحصى. كان عدد أرواح الأرض كبيرًا جدًا لدرجة أنها بدت تملأ كل زاوية في الكهف.
رفرفت أجنحته، مثيرة عاصفة مليئة برائحة الدم، وانقض مباشرة نحو أرواح الأرض.
كان تعبير مينغ وي متوترًا. أجبرت ابتسامة: “أيها السيد الطاوي تشين، أنت لا تفكر في كسر اتفاقنا والتصرف وحدك، أليس كذلك؟ تاركًا إياي لمصيري؟”
دوي! تمزقت روح أرضية بمخالبه، لكن المزيد اندفع فورًا ليحيط به.
كلما تعرفت أكثر على تشين سانغ، أدركت أكثر مدى غموضه. لو عملت معه، قد يكون هناك بارقة أمل.
تبادل ممارسو الشيطان الآخرون النظرات، ثم اندفعوا أيضًا، يقطعون طريقهم عبر أرواح الأرض وهم يهاجمون القبة الضوئية في الوسط.
دوي! تمزقت روح أرضية بمخالبه، لكن المزيد اندفع فورًا ليحيط به.
في لحظة، انفجر الكهف في فوضى. كان تشين سانغ ومينغ وي قد دخلا الغرفة أيضًا.
تحرك قلبها، وبطأت هجماتها قليلاً. فورًا، ضغطت أرواح الأرض أكثر، مما دفعها إلى وضع خطر.
لوح تشين سانغ بالسيف الأبنوسي، يقطع أرواح الأرض أمامه، بينما أرسل رسالة صوتية إلى مينغ وي: “هناك أربع زجاجات فقط من سائل تنقية الروح. أخشى أن خطتنا السابقة لن تنجح.”
بقي تشين سانغ صامتًا لفترة طويلة، ممزقًا بالتردد. كانت تعويذة الحياة في يد مينغ وي يمكن أن تعمل عجائب فعلاً، لكن التعاون معها يزيد أيضًا من مخاطره. كلما حاولوا أخذ زجاجات أكثر، زاد الخطر. لم يكن خيارًا سهلاً.
كان باي مهتمًا أيضًا بسائل تنقية الروح. كان تشين سانغ واثقًا من أنه يستطيع الاستيلاء على زجاجة واحدة بنفسه، لكن أخذ ثلاث بين الثلاثة منهم سيجعلهم بالتأكيد عدوًا للجميع.
هس! لمع سيف سو نو مرة أخرى، يقطع روح أرضية أخرى.
لو كانت هناك زجاجات أكثر، ربما كان بإمكانهم الاستفادة من الارتباك. لكن الآن، مع وجود أربع فقط، كانت عيون لا تُحصى مثبتة بالفعل على كل واحدة. وجد تشين سانغ الوضع أكثر صعوبة.
رفرفت أجنحته، مثيرة عاصفة مليئة برائحة الدم، وانقض مباشرة نحو أرواح الأرض.
ضد هذا العدد الكبير من الخصوم، كان ميزته الحقيقية الوحيدة هي تقنية تهربه، المتفوقة بكثير على الآخرين في نفس المرحلة.
رغم أنها تمتلك تعويذة الحياة، إلا أنها كانت تستطيع أن ترى أن فرصها تحت مثل هذه الظروف ضئيلة.
ومع ذلك، لو أُحيط به وقُيدت حركته، قد لا ينقذه ذلك أيضًا. كان كل ممارس هنا نخبة طائفته؛ لم يكن لديه يقين بالنجاة دون أذى.
هس! لمع سيف سو نو مرة أخرى، يقطع روح أرضية أخرى.
“إذا أصبح الأمر مستحيلاً، سأتخلى عنه. كان مجرد تخمين أن سائل تنقية الروح قد يساعدني. طالما تستطيع العثور على طائفة الجثة السماوية وفك تعويذة الجثة السماوية، فلن يحدث السائل فرقًا كبيرًا.” شعر باي بالخطر المتزايد، وتحدث إلى تشين سانغ سرًا، مستعدًا للتخلي عن القتال.
لمع عيناها الجميلتان وهي تراقب سرًا الممارسين الآخرين المبعثرين عبر الغرفة. ملأ الضباب الأسود الهواء بينما يتصادم الممارسون وأرواح الأرض في معركة فوضوية.
تردد تشين سانغ، ثم رد عبر الرسالة الصوتية: “دعنا نرى كيف يتطور الوضع. إذا وجدنا فرصة، لا يمكننا التخلي عنها ببساطة. إذا استطعت التقدم إلى عالم ملك الجثث، ستكون عودتنا إلى المجال البارد الصغير أسهل بكثير. كان المجال البارد الصغير غير مستقر مؤخرًا، مع آثار شيطان قديم، ولا يزال لدي أعداء قديمون هناك.”
استدار تشين سانغ برأسه، وعيناه تضيقان. كان قد استشعر شيئًا غريبًا. لم تكن الروح الأرضية أمامه تتصرف مثل الآخرين.
أعطى باي همهمة هادئة بالموافقة ولم يقل المزيد، واثقًا بحكم تشين سانغ.
كان عدد أرواح الأرض يبدو لا نهاية له، وكلما اقتربوا من الختم، أصبحت هذه الكائنات أقوى. أُحيط الممارسون وابتلعتهم القطيع المتقدم، يقاتلون طريقهم إلى الأمام شيئًا فشيئًا. كان الأقوى بينهم قد بدأوا بالفعل في مهاجمة الختم.
كان تعبير مينغ وي متوترًا. أجبرت ابتسامة: “أيها السيد الطاوي تشين، أنت لا تفكر في كسر اتفاقنا والتصرف وحدك، أليس كذلك؟ تاركًا إياي لمصيري؟”
“أيها السيد الطاوي تشين، إنها أنا!” دوى صوت مألوف بخفة من داخل جسد الروح الأرضية.
رغم أنها تمتلك تعويذة الحياة، إلا أنها كانت تستطيع أن ترى أن فرصها تحت مثل هذه الظروف ضئيلة.
أبقت عينيها مثبتتين على ذلك الشكل البعيد. من طرف عينها، كانت تستطيع رؤية ظهر المبجل يي، وقلبها يضيق من التوتر العصبي. نشرت أجنحة الشيطان، ولوحت بسيفها لتقطع روح أرضية. في الوقت نفسه، انطلقت يدها الأخرى، المخفية داخل كمها، تشكل تعويذة يد سرية في صمت.
كلما تعرفت أكثر على تشين سانغ، أدركت أكثر مدى غموضه. لو عملت معه، قد يكون هناك بارقة أمل.
دوي! تمزقت روح أرضية بمخالبه، لكن المزيد اندفع فورًا ليحيط به.
الآن، مع ذلك، ندمت بشدة على ثقتها الزائدة عندما أقسما. كان يجب أن تربط مصيرهما معًا، بدلاً من ترك نفسها عرضة للخطر.
تبادل ممارسو الشيطان الآخرون النظرات، ثم اندفعوا أيضًا، يقطعون طريقهم عبر أرواح الأرض وهم يهاجمون القبة الضوئية في الوسط.
بقي تشين سانغ صامتًا لفترة طويلة، ممزقًا بالتردد. كانت تعويذة الحياة في يد مينغ وي يمكن أن تعمل عجائب فعلاً، لكن التعاون معها يزيد أيضًا من مخاطره. كلما حاولوا أخذ زجاجات أكثر، زاد الخطر. لم يكن خيارًا سهلاً.
لوح الرجل القوي بسيفه عدة مرات أخرى، يدفع أرواح الأرض المحيطة ويخفف الضغط عنها: “أختي الصغرى، هل أنت بخير؟ هل روحك الأولية غير مستقرة؟ لا تدوري جوهرك الحقيقي الآن. تعالي تقفي بيننا واستريحي، وإلا قد يفقد ذهنك السيطرة.”
في مكان آخر في الكهف، كان المبجل يي قد ختم معظم زراعته، مستخدمًا فقط جزءًا من قوته. تحرك بهدوء، يقترب أكثر فأكثر من القبة الضوئية، محافظًا على مظهر منخفض.
سرعان ما استقر الوضع مرة أخرى. مركزين على أرواح الأرض، فشل الآخرون في ملاحظة حركات سو نو الدقيقة.
بقيت سو نو والآخرون مسافة قصيرة خلفه، يقفون ظهرًا إلى ظهر للدفاع عن أنفسهم بينما ينتظرون اللحظة المناسبة للضرب.
هس! مر ضوء سيف من خلفها، يقطع روح أرضية.
كان العجوز ذو اللحية الطويلة والاثنان الآخران بالكاد يستطيعان إخفاء حماسهما وقلقهما. من وقت لآخر، يسرقان نظرات نحو سائل تنقية الروح، حريصين على الاستيلاء عليه لأنفسهما. فقط سو نو لم تظهر مثل هذا الحماس.
ومع ذلك، لو أُحيط به وقُيدت حركته، قد لا ينقذه ذلك أيضًا. كان كل ممارس هنا نخبة طائفته؛ لم يكن لديه يقين بالنجاة دون أذى.
لمع عيناها الجميلتان وهي تراقب سرًا الممارسين الآخرين المبعثرين عبر الغرفة. ملأ الضباب الأسود الهواء بينما يتصادم الممارسون وأرواح الأرض في معركة فوضوية.
هس! لمع سيف سو نو مرة أخرى، يقطع روح أرضية أخرى.
ثم، ركزت عينا سو نو فجأة على شكل معين. رغم أن الضباب جعل الرؤية صعبة، إلا أنها كانت متأكدة أن هذا هو الشخص الذي كانت تبحث عنه.
كان تعبير مينغ وي متوترًا. أجبرت ابتسامة: “أيها السيد الطاوي تشين، أنت لا تفكر في كسر اتفاقنا والتصرف وحدك، أليس كذلك؟ تاركًا إياي لمصيري؟”
تحرك قلبها، وبطأت هجماتها قليلاً. فورًا، ضغطت أرواح الأرض أكثر، مما دفعها إلى وضع خطر.
زأر! لم يعرف أحد من أثار غضب أرواح الأرض الحارسة للغرفة، لكن بعد سلسلة من الزئير الصاخب، تحطم هدوء الغرفة السرية تمامًا.
هس! مر ضوء سيف من خلفها، يقطع روح أرضية.
“حسنًا!” افترق الأربعة، كل منهم يأخذ موقفًا منفصلاً.
استقرت نفسها، وزفرت سو نو براحة: “شكرًا على مساعدتك، أخي الأكبر.”
كان تعبير مينغ وي متوترًا. أجبرت ابتسامة: “أيها السيد الطاوي تشين، أنت لا تفكر في كسر اتفاقنا والتصرف وحدك، أليس كذلك؟ تاركًا إياي لمصيري؟”
لوح الرجل القوي بسيفه عدة مرات أخرى، يدفع أرواح الأرض المحيطة ويخفف الضغط عنها: “أختي الصغرى، هل أنت بخير؟ هل روحك الأولية غير مستقرة؟ لا تدوري جوهرك الحقيقي الآن. تعالي تقفي بيننا واستريحي، وإلا قد يفقد ذهنك السيطرة.”
توقف السيف الأبنوسي، الذي كان يقطع أرواح الأرض كعاصفة، خفت ضوء سيفه فجأة وتوقف أمام إحدى الكائنات.
بحلول الآن، أصبح تأثير كهف سحر الروح أقوى حتى. لحسن الحظ، كان كل شخص هنا خبيرًا رفيع المستوى، ولكل منهم طرقه الخاصة لحماية الروح الأولية، لذا كانوا لا يزالون قادرين على قتال أرواح الأرض.
في مكان آخر في الكهف، كان المبجل يي قد ختم معظم زراعته، مستخدمًا فقط جزءًا من قوته. تحرك بهدوء، يقترب أكثر فأكثر من القبة الضوئية، محافظًا على مظهر منخفض.
أخذت سو نو أنفاسها وهزت رأسها: “الفن الذي أزرعه يثبت الذهن بالصدفة، لذا ليس يؤثر عليّ كثيرًا. لكننا قريبون جدًا من بعضنا. لا أستطيع استخدام تقنية تهربي بشكل صحيح. أخي الأكبر، ربما يجب أن نفترق قليلاً. طالما لا نفترق كثيرًا، يجب ألا يكون خطيرًا.”
تنهد العجوز ذو اللحية الطويلة: “كنت قلقًا فقط أن تتأثروا بتأثير الكهف… لكن بما أنكما تصران، سنفترق ونأخذ مواقع في أربعة اتجاهات. بهذه الطريقة، يمكننا تغطية بعضنا البعض.”
أومأت المرأة المغرية موافقة: “الأخت الصغرى على حق. نحن مكدسون جدًا هكذا. بمجرد أن يقرر المعلم التصرف، يمكننا إعادة التجمع لنصب المصفوفة.”
سرعان ما استقر الوضع مرة أخرى. مركزين على أرواح الأرض، فشل الآخرون في ملاحظة حركات سو نو الدقيقة.
تنهد العجوز ذو اللحية الطويلة: “كنت قلقًا فقط أن تتأثروا بتأثير الكهف… لكن بما أنكما تصران، سنفترق ونأخذ مواقع في أربعة اتجاهات. بهذه الطريقة، يمكننا تغطية بعضنا البعض.”
الفصل 1037: السيطرة
“حسنًا!” افترق الأربعة، كل منهم يأخذ موقفًا منفصلاً.
دوي! تمزقت روح أرضية بمخالبه، لكن المزيد اندفع فورًا ليحيط به.
سرعان ما استقر الوضع مرة أخرى. مركزين على أرواح الأرض، فشل الآخرون في ملاحظة حركات سو نو الدقيقة.
تحرك قلبها، وبطأت هجماتها قليلاً. فورًا، ضغطت أرواح الأرض أكثر، مما دفعها إلى وضع خطر.
أبقت عينيها مثبتتين على ذلك الشكل البعيد. من طرف عينها، كانت تستطيع رؤية ظهر المبجل يي، وقلبها يضيق من التوتر العصبي. نشرت أجنحة الشيطان، ولوحت بسيفها لتقطع روح أرضية. في الوقت نفسه، انطلقت يدها الأخرى، المخفية داخل كمها، تشكل تعويذة يد سرية في صمت.
“إذا أصبح الأمر مستحيلاً، سأتخلى عنه. كان مجرد تخمين أن سائل تنقية الروح قد يساعدني. طالما تستطيع العثور على طائفة الجثة السماوية وفك تعويذة الجثة السماوية، فلن يحدث السائل فرقًا كبيرًا.” شعر باي بالخطر المتزايد، وتحدث إلى تشين سانغ سرًا، مستعدًا للتخلي عن القتال.
كان المبجل يي يتحرك أسرع الآن، يقترب أكثر فأكثر من الختم. اتسعت المسافة بينهم.
سرعان ما استقر الوضع مرة أخرى. مركزين على أرواح الأرض، فشل الآخرون في ملاحظة حركات سو نو الدقيقة.
هس! لمع سيف سو نو مرة أخرى، يقطع روح أرضية أخرى.
كان باي مهتمًا أيضًا بسائل تنقية الروح. كان تشين سانغ واثقًا من أنه يستطيع الاستيلاء على زجاجة واحدة بنفسه، لكن أخذ ثلاث بين الثلاثة منهم سيجعلهم بالتأكيد عدوًا للجميع.
لكن قبل أن تسقط الروح الأرضية، انطلقت يد سو نو الأخرى كالبرق وضغطت بقوة على جبهتها. بعد لحظة، لوحت بسيفها وأرسلت الكائن يطير بعيدًا.
كلما زاد عدد الناس، زاد عدد أرواح الأرض التي تجذب إليهم. لعن خفاش الدم تحت أنفاسه، ونبرته باردة: “رأيتم جميعًا، هناك أربع زجاجات فقط من سائل تنقية الروح. لا يمكن تقسيمها بسلام. توقفوا عن حلم التحالفات. كل رجل لنفسه! هاجموا!”
لدهشة الجميع، لم تغوص الروح الأرضية مرة أخرى في الأرض. ارتجف جسدها، ثم نهض ببطء. كانت الآن تحت سيطرة سو نو تمامًا.
رعد… اهتزت المصفوفة، وتحركت تموجات غريبة داخل الضباب الأسود.
لمع تجاويف عينيها الفارغة بنور غريب. أمالت الروح الأرضية رأسها قليلاً، ثم استدارت نحو شكل بعيد محاصر في قتال مع روح أرضية أخرى. داست على الأرض واندفعت إلى الأمام بكامل سرعتها.
رفرفت أجنحته، مثيرة عاصفة مليئة برائحة الدم، وانقض مباشرة نحو أرواح الأرض.
كان عدد أرواح الأرض يبدو لا نهاية له، وكلما اقتربوا من الختم، أصبحت هذه الكائنات أقوى. أُحيط الممارسون وابتلعتهم القطيع المتقدم، يقاتلون طريقهم إلى الأمام شيئًا فشيئًا. كان الأقوى بينهم قد بدأوا بالفعل في مهاجمة الختم.
لمع عيناها الجميلتان وهي تراقب سرًا الممارسين الآخرين المبعثرين عبر الغرفة. ملأ الضباب الأسود الهواء بينما يتصادم الممارسون وأرواح الأرض في معركة فوضوية.
ومع ذلك، لم يندفع تشين سانغ. كان لا يزال يناقش الاستراتيجية مع مينغ وي عبر الرسالة الصوتية.
لكن قبل أن تسقط الروح الأرضية، انطلقت يد سو نو الأخرى كالبرق وضغطت بقوة على جبهتها. بعد لحظة، لوحت بسيفها وأرسلت الكائن يطير بعيدًا.
“أيتها الطاوية—” قبل أن ينهي، تغيرت نبرة تشين سانغ فجأة. تحولت تعويذة سيفه في لحظة.
هس! مر ضوء سيف من خلفها، يقطع روح أرضية.
توقف السيف الأبنوسي، الذي كان يقطع أرواح الأرض كعاصفة، خفت ضوء سيفه فجأة وتوقف أمام إحدى الكائنات.
الفصل 1037: السيطرة
استدار تشين سانغ برأسه، وعيناه تضيقان. كان قد استشعر شيئًا غريبًا. لم تكن الروح الأرضية أمامه تتصرف مثل الآخرين.
بقيت سو نو والآخرون مسافة قصيرة خلفه، يقفون ظهرًا إلى ظهر للدفاع عن أنفسهم بينما ينتظرون اللحظة المناسبة للضرب.
“أيها السيد الطاوي تشين، إنها أنا!” دوى صوت مألوف بخفة من داخل جسد الروح الأرضية.
أومأت المرأة المغرية موافقة: “الأخت الصغرى على حق. نحن مكدسون جدًا هكذا. بمجرد أن يقرر المعلم التصرف، يمكننا إعادة التجمع لنصب المصفوفة.”
(نهاية الفصل )
ثم، ركزت عينا سو نو فجأة على شكل معين. رغم أن الضباب جعل الرؤية صعبة، إلا أنها كانت متأكدة أن هذا هو الشخص الذي كانت تبحث عنه.
لو كانت هناك زجاجات أكثر، ربما كان بإمكانهم الاستفادة من الارتباك. لكن الآن، مع وجود أربع فقط، كانت عيون لا تُحصى مثبتة بالفعل على كل واحدة. وجد تشين سانغ الوضع أكثر صعوبة.
