الفصل 1130: منصة النجوم
بعد أن دار حول قمة تشي تيان مرة واحدة، وجد منطقة مفتوحة خالية من الحواجز. أخرج منصة النجوم، وجلس متخذًا وضعية القرفصاء، وأخذ يردد الفن في صمت.
عندما وصلوا إلى محيط ذلك الشعاع من الضوء…
تشكل دوامة وعاصفة فوق سطح الماء. دون تردد، غاص تشين سانغ مباشرة داخل الدوامة.
“لقد دخلت قمة تشي تيان من قبل. يجب أن تعرف شكل الداخل. بعد أن تدخل، ركز على زراعة تقنيتك السرية. لا تتصرف بتهور…” استدعت تشينغ جون تشين سانغ إلى الأمام. تغيرت إشارات يديها بسرعة وهي تدفع طبقة بعد طبقة من الحواجز المقيدة إلى داخل جسد تشين سانغ.
بوم! اندفع سيل هائل من جوهر النجوم إلى جسده، يمزقه بقوة لا تُقاوم. اندفع بعنف، ممزقًا اللحم. شعر عظامه وكأنها ستُسحق إلى غبار تحت التيار الجارف.
لم يقاوم تشين سانغ مطلقًا. في اللحظة التي دخلت فيها الحواجز جسده، شعر بزراعته مكبوتة إلى مرحلة تشكيل الأساس.
الفصل 1130: منصة النجوم
بعد الانتهاء، توقفت تشينغ جون. كان جيو غو والمزارع الشيطاني لا يزالان يشعران بعدم الارتياح، لذا أضاف كل منهما طبقة ختم إضافية فوق تشين سانغ.
بعد ذلك، جمع كميات كبيرة من حجارة النجوم العنصرية وهو يطير عائدًا نحو القمة.
فجأة، تغيرت تعابير تشين سانغ. لقد خُتم كيس بذرة الخردل الخاص به، وكيس الوحش الروحي، وخاتم الألف جنيه، وغيرها من الكنوز جميعها بواسطة جيو غو والمزارع الشيطاني.
بوم! اندفع سيل هائل من جوهر النجوم إلى جسده، يمزقه بقوة لا تُقاوم. اندفع بعنف، ممزقًا اللحم. شعر عظامه وكأنها ستُسحق إلى غبار تحت التيار الجارف.
“لا يُسمح لك بإخراج حتى حجر نجم عنصري واحد من قمة تشي تيان! بعد أن تخرج، سأزيل هذه الأختام بنفسي.” حدق جيو غو في تشين سانغ بنظرة باردة وقاسية.
كان قد قلق من هذا منذ البداية. والآن أصبح بالفعل العائق الذي يسد طريقه.
كان واضحًا أنه قضى سنوات في ساحة المعركة. بدت عيناه مغمورتين بهالة قتل كثيفة مشبعة بالدماء.
كان يشعر بوضوح أن جسده قد قوي. في قمة المرحلة الثالثة، تقدم خطوة إضافية. شعر بأن المرحلة الرابعة أصبحت في متناول اليد، لكنها ظلت مفصولة بخندق لا يُجتاز!
نظر تشين سانغ إلى أخته الكبرى. كانت هذه الخطوة واضحة أنها موجهة للحذر من طائفة يوان شن وتشينغ جون.
كانت طائفة يوان شن متخصصة في فنون المصفوفات. وبما أن مجموعة الكنوز الثمينة للطائفة الآن في يد تشينغ جون، فلا بد أن هناك مصفوفات قديمة تتطلب حجارة النجوم العنصرية لتفعيلها. وإلا لما دبر لينغ يون تيان المخطط بعناية للاستيلاء على المسكن الخالد، ولا أرسل أشخاصًا للتسلل إلى قمة تشي تيان لسرقة حجارة النجوم العنصرية.
كانت طائفة يوان شن متخصصة في فنون المصفوفات. وبما أن مجموعة الكنوز الثمينة للطائفة الآن في يد تشينغ جون، فلا بد أن هناك مصفوفات قديمة تتطلب حجارة النجوم العنصرية لتفعيلها. وإلا لما دبر لينغ يون تيان المخطط بعناية للاستيلاء على المسكن الخالد، ولا أرسل أشخاصًا للتسلل إلى قمة تشي تيان لسرقة حجارة النجوم العنصرية.
كما توقع تمامًا، كان جوهر النجوم داخل قمة تشي تيان يحمل الشر النجمي الخبيث نفسه الموجود خارجها. يمكن استخدامه لامتصاص جوهر النجوم.
لو قدمت تشينغ جون تلك المصفوفات القديمة إلى تحالف النطاقين لمواجهة هاوية الخطيئة، لرحبوا بها. أما لو احتفظت بحجارة النجوم العنصرية سرًا، فذلك أمر لا ترغب الفصائل الأخرى برؤيته بوضوح.
بوم! اندفع سيل هائل من جوهر النجوم إلى جسده، يمزقه بقوة لا تُقاوم. اندفع بعنف، ممزقًا اللحم. شعر عظامه وكأنها ستُسحق إلى غبار تحت التيار الجارف.
“اذهب!” قالت تشينغ جون بخفة، غير مبالية.
بعد أن دار حول قمة تشي تيان مرة واحدة، وجد منطقة مفتوحة خالية من الحواجز. أخرج منصة النجوم، وجلس متخذًا وضعية القرفصاء، وأخذ يردد الفن في صمت.
أومأ تشين سانغ برأسه، وسكت، ثم استدار وطار نحو المدخل.
لو قدمت تشينغ جون تلك المصفوفات القديمة إلى تحالف النطاقين لمواجهة هاوية الخطيئة، لرحبوا بها. أما لو احتفظت بحجارة النجوم العنصرية سرًا، فذلك أمر لا ترغب الفصائل الأخرى برؤيته بوضوح.
تشكل دوامة وعاصفة فوق سطح الماء. دون تردد، غاص تشين سانغ مباشرة داخل الدوامة.
هب! وبينما كان جالسًا، اندفع جوهر النجوم نحوه كالماء المتدفق، ينجذب بلا نهاية، مدعومًا بقوة جمع منصة النجوم.
في هذه المرحلة، لم تعد العاصفة عند مدخل قمة تشي تيان تشكل تهديدًا له. بفضل جسده القوي، كان يتحرر مرارًا وتكرارًا من قوة الجذب التي تلتصق به.
“لقد دخلت قمة تشي تيان من قبل. يجب أن تعرف شكل الداخل. بعد أن تدخل، ركز على زراعة تقنيتك السرية. لا تتصرف بتهور…” استدعت تشينغ جون تشين سانغ إلى الأمام. تغيرت إشارات يديها بسرعة وهي تدفع طبقة بعد طبقة من الحواجز المقيدة إلى داخل جسد تشين سانغ.
سرعان ما دخل تشين سانغ قمة تشي تيان.
بعد أن استراح، حاول عدة مرات أخرى. لم يحصل على فوائد إضافية، وظل الاختناق ثابتًا لا يتحرك.
ظل المشهد داخلها دون تغيير. الوهج المتوهج الناتج عن الحواجز القديمة منتشر على شكل بقع وممتزج مع حجارة النجوم العنصرية. كان جوهر النجوم الوفير يملأ كل المكان، وكان الأكثر كثافة عند القمة.
بعد الانتهاء، توقفت تشينغ جون. كان جيو غو والمزارع الشيطاني لا يزالان يشعران بعدم الارتياح، لذا أضاف كل منهما طبقة ختم إضافية فوق تشين سانغ.
بشكل غير متوقع، تحرك تشين سانغ في الاتجاه المعاكس وتوجه مباشرة إلى أسفل الجبل.
ثم تجمد فجأة. بينما كان منغمسًا تمامًا في محاولة الاختراق، خضعت منصة النجوم تحته لتحول غير متوقع. كانت تمتص جوهر النجوم بنفسها!
قبل مغادرته إلى جزيرة تسانهنغ، كان هو وتشينغ جون قد توقعا ذلك بالفعل. فقاما برحلة مسبقة إلى المسكن الخالد، حيث خزن تشين سانغ شبكة روح النجوم، ومنصة النجوم، وغيرها من الكنوز.
بعد أن استراح، حاول عدة مرات أخرى. لم يحصل على فوائد إضافية، وظل الاختناق ثابتًا لا يتحرك.
كانت شبكة روح النجوم مخصصة لالتقاط حجارة النجوم العنصرية.
بعد أن استراح، حاول عدة مرات أخرى. لم يحصل على فوائد إضافية، وظل الاختناق ثابتًا لا يتحرك.
ساعدته تشينغ جون، لكنها كانت تحمل أيضًا نية الحصول سرًا على بعض حجارة النجوم العنصرية لنفسها.
أطلق تشين سانغ تنهدة مكتومة. احمر وجهه وهو يعض على أسنانه. متجاهلاً الألم الشديد، استمر في تفعيل الفن.
أما منصة النجوم، فكانت المنصة الحجرية الهلالية التي استولى عليها تشين سانغ في طائفة لان دو من مزارع عرق السحرة. اعتمد عليها لامتصاص جوهر النجوم عند اختراق المرحلة الثالثة من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي.
هب! وبينما كان جالسًا، اندفع جوهر النجوم نحوه كالماء المتدفق، ينجذب بلا نهاية، مدعومًا بقوة جمع منصة النجوم.
كانت هذه الكنوز قادرة على جمع جوهر النجوم. قد تساعده مرة أخرى. بفضل جسده القوي، لم يكن تشين سانغ بحاجة حتى إلى استخدام جوهره الحقيقي. سار دون عوائق ووصل سريعًا إلى مصفوفة النقل.
أصبح جوهر النجوم حوله أكثر كثافة فأكثر. جلس مغمورًا في ضوء النجوم، وكان جسده كله يتلألأ.
كانت تشينغ جون قد عبثت بالمنطقة، مخفية المصفوفة. فعلها تشين سانغ بسهولة، كبت زراعته إلى عالم تهذيب التشي، وانتقل إلى المسكن الخالد واسترجع كنوزه.
هب! وبينما كان جالسًا، اندفع جوهر النجوم نحوه كالماء المتدفق، ينجذب بلا نهاية، مدعومًا بقوة جمع منصة النجوم.
بعد ذلك، جمع كميات كبيرة من حجارة النجوم العنصرية وهو يطير عائدًا نحو القمة.
بهذه الوتيرة، قد لا يحتاج حتى إلى الوصول إلى القمة قبل أن يستوفي متطلبات امتصاص جوهر النجوم.
“كثيف جدًا… جوهر النجوم هنا غني بشكل لا يُصدق!” ازدادت الفرحة على وجه تشين سانغ أكثر فأكثر.
“لقد دخلت قمة تشي تيان من قبل. يجب أن تعرف شكل الداخل. بعد أن تدخل، ركز على زراعة تقنيتك السرية. لا تتصرف بتهور…” استدعت تشينغ جون تشين سانغ إلى الأمام. تغيرت إشارات يديها بسرعة وهي تدفع طبقة بعد طبقة من الحواجز المقيدة إلى داخل جسد تشين سانغ.
بهذه الوتيرة، قد لا يحتاج حتى إلى الوصول إلى القمة قبل أن يستوفي متطلبات امتصاص جوهر النجوم.
عندما وصلوا إلى محيط ذلك الشعاع من الضوء…
سرعان ما توقف تشين سانغ واستشعر محيطه. “هنا يجب أن يكون مناسبًا.”
سرعان ما دخل تشين سانغ قمة تشي تيان.
بعد أن دار حول قمة تشي تيان مرة واحدة، وجد منطقة مفتوحة خالية من الحواجز. أخرج منصة النجوم، وجلس متخذًا وضعية القرفصاء، وأخذ يردد الفن في صمت.
بوم! اندفع جوهر النجوم كمد بحر هائج.
مع تفعيله للتقنية السرية، بدا جوهر النجوم المتجول حوله كأنه ينجذب بقوة خفية وبدأ يتجمع نحوه.
في هذه المرحلة، لم تعد العاصفة عند مدخل قمة تشي تيان تشكل تهديدًا له. بفضل جسده القوي، كان يتحرر مرارًا وتكرارًا من قوة الجذب التي تلتصق به.
تدفق الطاقة الخفية والغامضة إلى جسده، ممزوجة بشر خبيث نجمي غامض ومظلم.
“آه!” صاح فجأة بغضب.
كما توقع تمامًا، كان جوهر النجوم داخل قمة تشي تيان يحمل الشر النجمي الخبيث نفسه الموجود خارجها. يمكن استخدامه لامتصاص جوهر النجوم.
تطاير جوهر النجوم في كل الاتجاهات. وبصوت حاد، صفع راحة يده على حجر نجم. سال الدم من الشقوق في جلده.
هب! وبينما كان جالسًا، اندفع جوهر النجوم نحوه كالماء المتدفق، ينجذب بلا نهاية، مدعومًا بقوة جمع منصة النجوم.
بهذه الوتيرة، قد لا يحتاج حتى إلى الوصول إلى القمة قبل أن يستوفي متطلبات امتصاص جوهر النجوم.
لكن بمجرد دخوله جسده، أصبح أمواجًا هائجة تتحطم بعنف بداخله. دوت عواصف رعدية عميقة في ذهنه مع كل اصطدام.
قبل مغادرته إلى جزيرة تسانهنغ، كان هو وتشينغ جون قد توقعا ذلك بالفعل. فقاما برحلة مسبقة إلى المسكن الخالد، حيث خزن تشين سانغ شبكة روح النجوم، ومنصة النجوم، وغيرها من الكنوز.
ارتجفت بشرته ولحمه وهما يتحملان تهذيب جوهر النجوم.
تطاير جوهر النجوم في كل الاتجاهات. وبصوت حاد، صفع راحة يده على حجر نجم. سال الدم من الشقوق في جلده.
بعد خبرته السابقة في امتصاص جوهر النجوم، كان تشين سانغ قد توقع الألم بالفعل. تحمله بقوة الإرادة.
“في النهاية، إنه فن شيطاني…” تنهد تشين سانغ بهدوء. “عندما يشكل مزارع الخلود رضيع روحه، فإنه تحول عظيم يتطلب اجتياز كارثة. يجب أن تكون المرحلة الرابعة من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي أكثر من مجرد قوة الجسد. إنها تتعلق بصورة الشيطان السماوي الظاهرة. لا يمكن فرضها. إذا لم يكن تخيل الدمية كافيًا، فهل رؤية الشبح الحقيقي للوآن الأزرق سيحدث الفرق؟”
أصبح جوهر النجوم حوله أكثر كثافة فأكثر. جلس مغمورًا في ضوء النجوم، وكان جسده كله يتلألأ.
ثم تجمد فجأة. بينما كان منغمسًا تمامًا في محاولة الاختراق، خضعت منصة النجوم تحته لتحول غير متوقع. كانت تمتص جوهر النجوم بنفسها!
ازدادت سرعة التجمع تدريجيًا حتى وصلت أخيرًا إلى المتطلبات الموصوفة في الفن.
ثار القلق في قلبه. إذا ثبت أن هذا الطريق غير مجدٍ، فقد لا يتمكن أبدًا من متابعة زراعة فن تهذيب جسد الشيطان السماوي.
شد تشين سانغ تعابيره. تغيرت إشارات يديه فجأة.
مع تفعيله للتقنية السرية، بدا جوهر النجوم المتجول حوله كأنه ينجذب بقوة خفية وبدأ يتجمع نحوه.
بوم! اندفع سيل هائل من جوهر النجوم إلى جسده، يمزقه بقوة لا تُقاوم. اندفع بعنف، ممزقًا اللحم. شعر عظامه وكأنها ستُسحق إلى غبار تحت التيار الجارف.
تدلّى شعره. غطت الجروح جسده. لكنه لم يكن لديه ذهن لشفاء نفسه.
أطلق تشين سانغ تنهدة مكتومة. احمر وجهه وهو يعض على أسنانه. متجاهلاً الألم الشديد، استمر في تفعيل الفن.
شعر عظامه وكأنها تحطمت. نُظفت نخاعه تمامًا. بدا لحمه وكأنه استُبدل مرارًا وتكرارًا.
تسرب الدم من جسده. نُقيت شوائب جديدة. بينما جلب تنقية جوهر النجوم ألمًا لا يُطاق، جلب أيضًا تحولًا.
شد تشين سانغ تعابيره. تغيرت إشارات يديه فجأة.
شعر عظامه وكأنها تحطمت. نُظفت نخاعه تمامًا. بدا لحمه وكأنه استُبدل مرارًا وتكرارًا.
كانت طائفة يوان شن متخصصة في فنون المصفوفات. وبما أن مجموعة الكنوز الثمينة للطائفة الآن في يد تشينغ جون، فلا بد أن هناك مصفوفات قديمة تتطلب حجارة النجوم العنصرية لتفعيلها. وإلا لما دبر لينغ يون تيان المخطط بعناية للاستيلاء على المسكن الخالد، ولا أرسل أشخاصًا للتسلل إلى قمة تشي تيان لسرقة حجارة النجوم العنصرية.
لم يكن يعرف ما إذا كان كل مزارعي الجسد يتحملون مثل هذا العذاب، أم أن السبب هو زراعته لفن شيطاني.
شد تشين سانغ تعابيره. تغيرت إشارات يديه فجأة.
ظلت إرادته صلبة. ضربت موجة بعد موجة من الألم الحارق عليه، لكن الفن لم يتزعزع ولو للحظة. دُمر جسده مرارًا، ثم أُعيد بناؤه مرة بعد مرة.
لو قدمت تشينغ جون تلك المصفوفات القديمة إلى تحالف النطاقين لمواجهة هاوية الخطيئة، لرحبوا بها. أما لو احتفظت بحجارة النجوم العنصرية سرًا، فذلك أمر لا ترغب الفصائل الأخرى برؤيته بوضوح.
بوم! اندفع جوهر النجوم كمد بحر هائج.
أطلق تشين سانغ تنهدة مكتومة. احمر وجهه وهو يعض على أسنانه. متجاهلاً الألم الشديد، استمر في تفعيل الفن.
ارتجف جسد تشين سانغ بعنف.
بشكل غير متوقع، تحرك تشين سانغ في الاتجاه المعاكس وتوجه مباشرة إلى أسفل الجبل.
“لماذا لم أخترق بعد؟” تساءل تشين سانغ في حيرة.
“إذن فهو حقًا لا يكفي مجرد تخيل دمية. النية الحقيقية للوآن الأزرق غير كافية…” همس لنفسه.
كان جوهر النجوم الذي جذبه قد تجاوز بكثير الحد الموصوف في الفن. كان قد اقترب من حده الشخصي، ومع ذلك لم تظهر أي بوادر للاختراق.
سرعان ما دخل تشين سانغ قمة تشي تيان.
متجاهلاً الألم، تخيل اللوآن الأزرق مرارًا وتكرارًا، لكنه ظل غير قادر على استيعاب العنصر الأهم: صورة الشيطان السماوي الظاهرة.
ظل المشهد داخلها دون تغيير. الوهج المتوهج الناتج عن الحواجز القديمة منتشر على شكل بقع وممتزج مع حجارة النجوم العنصرية. كان جوهر النجوم الوفير يملأ كل المكان، وكان الأكثر كثافة عند القمة.
كان يشعر بوضوح أن جسده قد قوي. في قمة المرحلة الثالثة، تقدم خطوة إضافية. شعر بأن المرحلة الرابعة أصبحت في متناول اليد، لكنها ظلت مفصولة بخندق لا يُجتاز!
قبل مغادرته إلى جزيرة تسانهنغ، كان هو وتشينغ جون قد توقعا ذلك بالفعل. فقاما برحلة مسبقة إلى المسكن الخالد، حيث خزن تشين سانغ شبكة روح النجوم، ومنصة النجوم، وغيرها من الكنوز.
“آه!” صاح فجأة بغضب.
أطلق تشين سانغ تنهدة مكتومة. احمر وجهه وهو يعض على أسنانه. متجاهلاً الألم الشديد، استمر في تفعيل الفن.
تطاير جوهر النجوم في كل الاتجاهات. وبصوت حاد، صفع راحة يده على حجر نجم. سال الدم من الشقوق في جلده.
هز تشين سانغ رأسه واستعد للنهوض، ناويًا وضع منصة النجوم جانبًا.
تدلّى شعره. غطت الجروح جسده. لكنه لم يكن لديه ذهن لشفاء نفسه.
بوم! اندفع سيل هائل من جوهر النجوم إلى جسده، يمزقه بقوة لا تُقاوم. اندفع بعنف، ممزقًا اللحم. شعر عظامه وكأنها ستُسحق إلى غبار تحت التيار الجارف.
فشل الاختراق!
تدفق الطاقة الخفية والغامضة إلى جسده، ممزوجة بشر خبيث نجمي غامض ومظلم.
عبس تشين سانغ. رغم أن امتصاص جوهر النجوم جلب له فوائد، إلا أنه لم يستطع تكثيف صورة الشيطان السماوي الظاهرة. لم يتمكن من الاختراق إلى المرحلة الرابعة.
“في النهاية، إنه فن شيطاني…” تنهد تشين سانغ بهدوء. “عندما يشكل مزارع الخلود رضيع روحه، فإنه تحول عظيم يتطلب اجتياز كارثة. يجب أن تكون المرحلة الرابعة من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي أكثر من مجرد قوة الجسد. إنها تتعلق بصورة الشيطان السماوي الظاهرة. لا يمكن فرضها. إذا لم يكن تخيل الدمية كافيًا، فهل رؤية الشبح الحقيقي للوآن الأزرق سيحدث الفرق؟”
“إذن فهو حقًا لا يكفي مجرد تخيل دمية. النية الحقيقية للوآن الأزرق غير كافية…” همس لنفسه.
ارتجف جسد تشين سانغ بعنف.
كان قد قلق من هذا منذ البداية. والآن أصبح بالفعل العائق الذي يسد طريقه.
“إذن فهو حقًا لا يكفي مجرد تخيل دمية. النية الحقيقية للوآن الأزرق غير كافية…” همس لنفسه.
بعد أن استراح، حاول عدة مرات أخرى. لم يحصل على فوائد إضافية، وظل الاختناق ثابتًا لا يتحرك.
سرعان ما دخل تشين سانغ قمة تشي تيان.
“في النهاية، إنه فن شيطاني…” تنهد تشين سانغ بهدوء. “عندما يشكل مزارع الخلود رضيع روحه، فإنه تحول عظيم يتطلب اجتياز كارثة. يجب أن تكون المرحلة الرابعة من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي أكثر من مجرد قوة الجسد. إنها تتعلق بصورة الشيطان السماوي الظاهرة. لا يمكن فرضها. إذا لم يكن تخيل الدمية كافيًا، فهل رؤية الشبح الحقيقي للوآن الأزرق سيحدث الفرق؟”
تطاير جوهر النجوم في كل الاتجاهات. وبصوت حاد، صفع راحة يده على حجر نجم. سال الدم من الشقوق في جلده.
ثار القلق في قلبه. إذا ثبت أن هذا الطريق غير مجدٍ، فقد لا يتمكن أبدًا من متابعة زراعة فن تهذيب جسد الشيطان السماوي.
بشكل غير متوقع، تحرك تشين سانغ في الاتجاه المعاكس وتوجه مباشرة إلى أسفل الجبل.
هز تشين سانغ رأسه واستعد للنهوض، ناويًا وضع منصة النجوم جانبًا.
(نهاية الفصل 1130)
ثم تجمد فجأة. بينما كان منغمسًا تمامًا في محاولة الاختراق، خضعت منصة النجوم تحته لتحول غير متوقع. كانت تمتص جوهر النجوم بنفسها!
ظل المشهد داخلها دون تغيير. الوهج المتوهج الناتج عن الحواجز القديمة منتشر على شكل بقع وممتزج مع حجارة النجوم العنصرية. كان جوهر النجوم الوفير يملأ كل المكان، وكان الأكثر كثافة عند القمة.
(نهاية الفصل 1130)
مع تفعيله للتقنية السرية، بدا جوهر النجوم المتجول حوله كأنه ينجذب بقوة خفية وبدأ يتجمع نحوه.
بوم! اندفع سيل هائل من جوهر النجوم إلى جسده، يمزقه بقوة لا تُقاوم. اندفع بعنف، ممزقًا اللحم. شعر عظامه وكأنها ستُسحق إلى غبار تحت التيار الجارف.
