Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1224

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 الفصل 1224: المطلب

 

 

وقف تشين سانغ ويداه خلف ظهره أمام الطائفة الداخلية لطائفة الشيطان تشينغ يانغ.

 

 

 

اخترقت نظر فراشة العين السماوية الحواجز، ونظرت نحو القمة الأطول، قمة العاصفة الإلهية. ورغم أنها ما زالت بعيدة، إلا أن بصر فراشة العين السماوية كان استثنائيًا.

 

 

كان ظل أزرق يرقص بجنون عند القمة، بينما كان اللهب المقدس يندفع باضطراب عنيف. وحتى من بعيد، كان يمكن الشعور بتلك القوة المرعبة، وكأنها قد تنفجر في أي لحظة، مما يثير قلقًا عميقًا.

في المرة الأخيرة التي جاء فيها، كانت الرياح والسحب تتحرك فوق قمة العاصفة الإلهية، وكان البرق يثور بلا نهاية.

‘لقد قمعت طائفة الشيطان تشينغ يانغ اللهب المقدس مؤقتًا فقط!’

 

ومع ذلك، كان هذا مقصودًا. سحب تشين سانغ تعويذته وتوقف عن إخفاء نفسه، فانكشفت هالة مزارع الرضيع الروحي كاملة.

كان ظل أزرق يرقص بجنون عند القمة، بينما كان اللهب المقدس يندفع باضطراب عنيف. وحتى من بعيد، كان يمكن الشعور بتلك القوة المرعبة، وكأنها قد تنفجر في أي لحظة، مما يثير قلقًا عميقًا.

 

 

 

أما الآن، فقد غُطّيت قمة العاصفة الإلهية بضباب يشبه اليَشْم. سكنت الرياح، واختفى البرق، وحتى الظل الأزرق للهب المقدس قد قُمع بمصفوفة كبرى، فبدا أكثر هدوءًا بكثير مما كان عليه.

 

‘كانت أفكاره تدور بفوضى: هل سيحمل الشيخ تشينغ فينغ ضغينة؟ هل عليّ أن أذهب لأعتذر وأطلب العقاب؟ هل ارتكبتُ أي إساءة في هذه الأيام القليلة الماضية؟’

ومع ذلك، اخترقت القدرة الخارقة لفراشة العين السماوية المصفوفة، وكشفت تموجات خفيفة تظهر مرارًا وتكرارًا.

 

 

بعد تبادل التحيات، جلس الثلاثة. صرف شيانغ تشينغ وو يوداو، ثم أخرج كأسًا ذهبيًا، سكب النبيذ شخصيًا، ثم نظر إلى تشين سانغ.

‘لقد قمعت طائفة الشيطان تشينغ يانغ اللهب المقدس مؤقتًا فقط!’

في ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد شكّل نواة جثته للتو، وكان أدنى قليلًا من وو يوداو، فاستخدم كل الطرق المتاحة له لإجبار وو يوداو على التخلي عن مطاردته. أما الآن، فقد بلغ تشين سانغ مرحلة الرضيع الروحي، بينما ظلّ وو يوداو في مرحلة منتصف النواة الذهبية، قادرًا فقط على الوقوف باحترام إلى الجانب في حضور من بلغ مرحلة الرضيع الروحي.

 

“حسنًا.” أومأ تشين سانغ وتبع شيانغ تشينغ، منجرفًا بعيدًا بسهولة.

أكّد المشهد أمامه شكوكه. أومأ تشين سانغ في سرّه، وسحب نظره، وبقي هادئًا ظاهريًا وهو ينظر إلى شيانغ تشينغ المندفع نحوه.

 

 

حتى من يعيشون في عزلة لا يمكن أن يبقوا تمامًا مجهولين. ‘ومع ذلك، هي وشيانغ تشينغ — واحدة صالحة وواحد شيطاني — لم يسمعاه عن هذا الشخص أبدًا. بكلماته وحدها، فكم من مصداقية لادعائه بتأسيس طائفة اللهب الشيطاني؟’

كان قد أخفى نفسه قليلًا فقط، لا بما يكفي للتهرّب من إدراك مزارع الرضيع الروحي. ففي اللحظة التي تحرّك فيها، كان شيانغ تشينغ قد لاحظه بالفعل.

‘تذكّر أن طائفة اللهب الشيطاني كانت تمتلك زعيمًا بلغ مرحلة النواة الذهبية بالكاد، وأن عظمها المؤسس المزعوم لم يظهر قط. ومع ذلك، فقد وصل هذا الرجل الآن بهدوء إلى مرحلة الرضيع الروحي.’

 

أكّد المشهد أمامه شكوكه. أومأ تشين سانغ في سرّه، وسحب نظره، وبقي هادئًا ظاهريًا وهو ينظر إلى شيانغ تشينغ المندفع نحوه.

ومع ذلك، كان هذا مقصودًا. سحب تشين سانغ تعويذته وتوقف عن إخفاء نفسه، فانكشفت هالة مزارع الرضيع الروحي كاملة.

 

 

 

شعر زعيم الطائفة دونغ بأن عقله يطنّ بعنف، وتحوّل وجهه إلى فراغ. ‘لم تبقَ في رأسه سوى كلمتين: “رضيع روحي”، ترددان بلا نهاية كأنهما لعنة.’

 

 

 

وقف متجمدًا، جسده متيبس، وبرودة تسري في عموده الفقري. ‘الداووست تشينغ فينغ مزارع رضيع روحي فعلًا!’

وقف تشين سانغ ويداه خلف ظهره أمام الطائفة الداخلية لطائفة الشيطان تشينغ يانغ.

 

 

‘لقد تجرأتُ فعلًا على التآمر ضد طائفة أسسها مزارع رضيع روحي، بل وقدتُ أشخاصًا لمهاجمتها. وحقيقة أنني لم أُقتل في الحال ولم أُرسَل إلى العالم السفلي جنبًا إلى جنب مع لو شينغ تعني أنني لا بد قد جمعتُ بركات ثماني حيوات واستنفدتُ كل حظي.’

 

 

‘ناهيك عن نفسي وحدي؛ حتى لو ذبح الداووست تشينغ فينغ طائفة ينتشوان بأكملها، فهل ستجعله طائفة الشيطان تشينغ يانغ يدفع حياته ثمنًا لذلك حقًا؟’

‘ناهيك عن نفسي وحدي؛ حتى لو ذبح الداووست تشينغ فينغ طائفة ينتشوان بأكملها، فهل ستجعله طائفة الشيطان تشينغ يانغ يدفع حياته ثمنًا لذلك حقًا؟’

 

 

ومع ذلك، بحكم تقلبات هالته، لم يكن بعيدًا عن الاختراق.

ظهر شيانغ تشينغ في ومضة. وعند رؤيته تشين سانغ، وهو مزارع رضيع روحي غريب تمامًا، ومض أثرٌ من الدهشة في عينيه قبل أن يؤدي تحية القبضة والكف. “أنا شيانغ تشينغ. هل لي أن أسأل عن اسمك الطاوي يا داووست؟”

“طائفة اللهب الشيطاني؟” توقف شيانغ تشينغ يفكّر بعناية قبل أن يتذكّر الطائفة. ولم يستطع إلا أن يُعيد تقييم تشين سانغ.

 

‘آه، تذكّرت أن طائفة اللهب الشيطاني كانت تابعة منذ زمن طويل لطائفة الشيطان تشينغ يانغ.’

“أنا تشينغ فينغ.” ردّ تشين سانغ التحية بهدوء.

—

 

لم يستعد زعيم الطائفة دونغ رشده بعد.

 

تحوّل تعبيره إلى الجدية؛ لم يعد يخفي قصده. “جئت هذه المرة لمناقشة صفقة معك يا داووست شيانغ. لديّ طريقة لمساعدتك على حل أكبر خطر خفي يهددك!”

أما التلميذ الشاب، فرغم صدمته عند رؤية تشين سانغ أول مرة، لم يكن مهتزًا بالقدر نفسه. ردّ بسرعة، وركع أمام شيانغ تشينغ قائلًا: “أُبلّغ السلف أن الشيخ تشينغ فينغ هو العظم المؤسس لطائفة اللهب الشيطاني.”

 

 

 الفصل 1224: المطلب  

“طائفة اللهب الشيطاني؟” توقف شيانغ تشينغ يفكّر بعناية قبل أن يتذكّر الطائفة. ولم يستطع إلا أن يُعيد تقييم تشين سانغ.

 

 

ومع ذلك، اخترقت القدرة الخارقة لفراشة العين السماوية المصفوفة، وكشفت تموجات خفيفة تظهر مرارًا وتكرارًا.

‘تذكّر أن طائفة اللهب الشيطاني كانت تمتلك زعيمًا بلغ مرحلة النواة الذهبية بالكاد، وأن عظمها المؤسس المزعوم لم يظهر قط. ومع ذلك، فقد وصل هذا الرجل الآن بهدوء إلى مرحلة الرضيع الروحي.’

 

 

وحين التفت ليبحث عن لورد الجبل الإلهي المهتزّ، وجد أن الرجل قد اختفى بالفعل دون أثر.

‘لماذا جاء هذا الرجل دون إعلان؟’

“طائفة اللهب الشيطاني؟” توقف شيانغ تشينغ يفكّر بعناية قبل أن يتذكّر الطائفة. ولم يستطع إلا أن يُعيد تقييم تشين سانغ.

 

 

‘آه، تذكّرت أن طائفة اللهب الشيطاني كانت تابعة منذ زمن طويل لطائفة الشيطان تشينغ يانغ.’

 

 

 

‘فهل يمكن أنه، بعد بلوغه مرحلة الرضيع الروحي، نشأت لديه طموحات جديدة فجاء لإقامة روابط أقوى؟’

 

 

 

‘مهما يكن الأمر، فالطرف الآخر مزارع رضيع روحي من مجال البرد الصغير، ولا سبب لطرده. فإن تصرّف بعقلانية، يمكن مناقشة كل شيء. وإن تصرّف بتهوّر، فلن أمانع في تعليمه درسًا أولًا.’

 

 

في ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد شكّل نواة جثته للتو، وكان أدنى قليلًا من وو يوداو، فاستخدم كل الطرق المتاحة له لإجبار وو يوداو على التخلي عن مطاردته. أما الآن، فقد بلغ تشين سانغ مرحلة الرضيع الروحي، بينما ظلّ وو يوداو في مرحلة منتصف النواة الذهبية، قادرًا فقط على الوقوف باحترام إلى الجانب في حضور من بلغ مرحلة الرضيع الروحي.

وكابحًا شكوكه، مدّ شيانغ تشينغ يده في استقبال: “هذا ليس مكانًا للحديث. يا داووست، لماذا لا تأتي إلى كهفي لشراب نبيذ فاخر؟ فقد جاء المقام أن لديّ ضيفًا مكرّمًا آخر.”

كانت بينغ هان فضولية بالقدر نفسه تجاه تشين سانغ وقالت بدهشة: “لم أتوقع وجود جوهرة مخفية كهذه في مجال البرد الصغير. بحكم هالتك، يجب ألا تكون قد اخترقت مؤخرًا، صحيح؟”

 

أمام كهف شيانغ تشينغ، وقفت أشجار صنوبر وسرو قديمة، وبرزت منصة حجرية إلى الخارج تشكّل شرفة تواجه قمة العاصفة الإلهية مباشرة.

“حسنًا.” أومأ تشين سانغ وتبع شيانغ تشينغ، منجرفًا بعيدًا بسهولة.

أما الآن، فقد غُطّيت قمة العاصفة الإلهية بضباب يشبه اليَشْم. سكنت الرياح، واختفى البرق، وحتى الظل الأزرق للهب المقدس قد قُمع بمصفوفة كبرى، فبدا أكثر هدوءًا بكثير مما كان عليه.

 

 

رنّ صوت منقول في أذن الشاب، يأمره بأخذ زعيم الطائفة دونغ للراحة.

على الطاولة الحجرية جلس نبيذ فاخر، وإلى جانبها جلست زعيمة الطائفة بينغ هان من طائفة شو لينغ.

 

لم يستعد زعيم الطائفة دونغ رشده بعد.

“زعيم الطائفة دونغ…” وعند سماع النداء، أفاق زعيم الطائفة دونغ من ذهوله.

 

 

وواقفًا بجانب الطاولة كان شخص آخر. وعند رؤيته، ضحك تشين سانغ في سرّه؛ كان معارفًا قديمًا: وو يوداو.

‘كانت أفكاره تدور بفوضى: هل سيحمل الشيخ تشينغ فينغ ضغينة؟ هل عليّ أن أذهب لأعتذر وأطلب العقاب؟ هل ارتكبتُ أي إساءة في هذه الأيام القليلة الماضية؟’

وحين التفت ليبحث عن لورد الجبل الإلهي المهتزّ، وجد أن الرجل قد اختفى بالفعل دون أثر.

 

 

ولم يدرك، إلا بعد استعادة رشده، أن تشين سانغ قد غادر بالفعل، تاركًا إياه بإحساس عميق بالخسارة.

 

 

 

وحين التفت ليبحث عن لورد الجبل الإلهي المهتزّ، وجد أن الرجل قد اختفى بالفعل دون أثر.

نظر تشين سانغ بعمق إلى شيانغ تشينغ وتكلم مباشرة إلى القضية الأساسية. “لقد ختمتَ اللهب المقدس بمصفوفة كبرى، تظنّ أنه مخفي. ربما يمكنك خداع الآخرين، لكن ليس أنا. يمكن قمع اللهب المقدس مؤقتًا فقط، لا القضاء عليه. الخطر ظلّ دائمًا قائمًا، وكلما تأخّرتَ أكثر، أصبح حله أصعب بكثير. وعندما يأتي اليوم الذي لا يمكن احتواؤه فيه بعد، وينفجر تمامًا، ما سيُدمّر لن يقتصر على قمة العاصفة الإلهية وحدها…”

 

‘كان قد ملّ وبدأ يفقد صبره ولم يرغب في الاستمرار في الدوران حول الأدغال. في الحقيقة، كان تشين سانغ يراقب قمة العاصفة الإلهية طوال الوقت. من هذه المسافة الأقرب، كان أكثر تأكدًا.’

***

عبس شيانغ تشينغ قليلًا وشرب معه. “أنت مهذب جداً. لطالما عاملت الطوائف تحت ولايتي على قدم المساواة! يا داووست، المرء لا يزور دون سبب. إذا كان لديك شيء لتقوله، فتحدّث مباشرة.”

 

 

أمام كهف شيانغ تشينغ، وقفت أشجار صنوبر وسرو قديمة، وبرزت منصة حجرية إلى الخارج تشكّل شرفة تواجه قمة العاصفة الإلهية مباشرة.

‘كان السبب في أنه اتخذ هوية العظم المؤسس لطائفة اللهب الشيطاني بالضبط لهذا. لو اختلف الواقع عن توقعاته، يمكنه ببساطة الانسحاب والنظر في خيارات أخرى.’

 

 

على الطاولة الحجرية جلس نبيذ فاخر، وإلى جانبها جلست زعيمة الطائفة بينغ هان من طائفة شو لينغ.

 

 

“طائفة اللهب الشيطاني؟” توقف شيانغ تشينغ يفكّر بعناية قبل أن يتذكّر الطائفة. ولم يستطع إلا أن يُعيد تقييم تشين سانغ.

كانت ترتدي ثوب قصر أبيض مع شال وردي فاتح ملقاة على كتفيها. ورغم أنها لم تكن مذهلة مثل أخت تشين سانغ الكبرى أو مثل تشينيان، إلا أنها ما زالت جميلة نادرة، وكان في حاجبيها وعينيها حِدّة وروح.

 

 

 

وواقفًا بجانب الطاولة كان شخص آخر. وعند رؤيته، ضحك تشين سانغ في سرّه؛ كان معارفًا قديمًا: وو يوداو.

 

 

 

في ذلك الوقت، عندما تسلل تشين سانغ إلى طائفة الشيطان تشينغ يانغ ليروّض عاصفة تشينغ يانغ الإلهية بالقوة، اكتُشِف عند مغادرته، فخاض معركة شرسة مع وو يوداو.

 

 

 

لكن الأزمنة تغيّرت.

أمام كهف شيانغ تشينغ، وقفت أشجار صنوبر وسرو قديمة، وبرزت منصة حجرية إلى الخارج تشكّل شرفة تواجه قمة العاصفة الإلهية مباشرة.

 

‘كانت أفكاره تدور بفوضى: هل سيحمل الشيخ تشينغ فينغ ضغينة؟ هل عليّ أن أذهب لأعتذر وأطلب العقاب؟ هل ارتكبتُ أي إساءة في هذه الأيام القليلة الماضية؟’

في ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد شكّل نواة جثته للتو، وكان أدنى قليلًا من وو يوداو، فاستخدم كل الطرق المتاحة له لإجبار وو يوداو على التخلي عن مطاردته. أما الآن، فقد بلغ تشين سانغ مرحلة الرضيع الروحي، بينما ظلّ وو يوداو في مرحلة منتصف النواة الذهبية، قادرًا فقط على الوقوف باحترام إلى الجانب في حضور من بلغ مرحلة الرضيع الروحي.

 

 

 

ومع ذلك، بحكم تقلبات هالته، لم يكن بعيدًا عن الاختراق.

 

 

‘كان السبب في أنه اتخذ هوية العظم المؤسس لطائفة اللهب الشيطاني بالضبط لهذا. لو اختلف الواقع عن توقعاته، يمكنه ببساطة الانسحاب والنظر في خيارات أخرى.’

كان شيانغ تشينغ نفسه ما يزال في الظلام، لذا قدّم هوية تشين سانغ باختصار فقط لبينغ هان.

 

 

في ذلك الوقت، عندما تسلل تشين سانغ إلى طائفة الشيطان تشينغ يانغ ليروّض عاصفة تشينغ يانغ الإلهية بالقوة، اكتُشِف عند مغادرته، فخاض معركة شرسة مع وو يوداو.

بعد تبادل التحيات، جلس الثلاثة. صرف شيانغ تشينغ وو يوداو، ثم أخرج كأسًا ذهبيًا، سكب النبيذ شخصيًا، ثم نظر إلى تشين سانغ.

 

 

ومع ذلك، بحكم تقلبات هالته، لم يكن بعيدًا عن الاختراق.

“جئت دون دعوة. آمل ألا أكون قد أزعجت اجتماعكما.” قال تشين سانغ بتعبير هادئ وهو يرفع كأسه شكرًا.

‘آه، تذكّرت أن طائفة اللهب الشيطاني كانت تابعة منذ زمن طويل لطائفة الشيطان تشينغ يانغ.’

 

 

كانت بينغ هان فضولية بالقدر نفسه تجاه تشين سانغ وقالت بدهشة: “لم أتوقع وجود جوهرة مخفية كهذه في مجال البرد الصغير. بحكم هالتك، يجب ألا تكون قد اخترقت مؤخرًا، صحيح؟”

 

 

‘كانت أفكاره تدور بفوضى: هل سيحمل الشيخ تشينغ فينغ ضغينة؟ هل عليّ أن أذهب لأعتذر وأطلب العقاب؟ هل ارتكبتُ أي إساءة في هذه الأيام القليلة الماضية؟’

في عالم الزراعة، كان هناك بالفعل نساك يتجاهلون شؤون العالم ويركزون فقط على الزراعة الروحية.

 

 

عبس شيانغ تشينغ قليلًا وشرب معه. “أنت مهذب جداً. لطالما عاملت الطوائف تحت ولايتي على قدم المساواة! يا داووست، المرء لا يزور دون سبب. إذا كان لديك شيء لتقوله، فتحدّث مباشرة.”

ومع ذلك، كان هناك تحالف بين المجالين وهاوية الخطيئة يخوضان حربًا منذ سنوات. لم يرغب أحد في رؤية وطنه يقع في أيدي العدو ويُجبر على العيش تحت الآخرين. كان معظمهم يساهمون بطريقة ما.

أظلم وجه شيانغ تشينغ. “أتساءل عما تقصده تمامًا. أي خطر خفي؟”

 

وبينما كان يتكلم، رفع يده وأشار نحو قمة العاصفة الإلهية.

حتى من يعيشون في عزلة لا يمكن أن يبقوا تمامًا مجهولين. ‘ومع ذلك، هي وشيانغ تشينغ — واحدة صالحة وواحد شيطاني — لم يسمعاه عن هذا الشخص أبدًا. بكلماته وحدها، فكم من مصداقية لادعائه بتأسيس طائفة اللهب الشيطاني؟’

في عالم الزراعة، كان هناك بالفعل نساك يتجاهلون شؤون العالم ويركزون فقط على الزراعة الروحية.

 

 

‘بخلفية غير واضحة وظهور مفاجئ كهذا، قد يكون حتى جاسوسًا من هاوية الخطيئة.’

 

 

أما التلميذ الشاب، فرغم صدمته عند رؤية تشين سانغ أول مرة، لم يكن مهتزًا بالقدر نفسه. ردّ بسرعة، وركع أمام شيانغ تشينغ قائلًا: “أُبلّغ السلف أن الشيخ تشينغ فينغ هو العظم المؤسس لطائفة اللهب الشيطاني.”

تبادل الاثنان نظرة، بقيا هادئين ظاهريًا وهما ينتظران كيف سيشرح تشين سانغ نفسه.

حتى من يعيشون في عزلة لا يمكن أن يبقوا تمامًا مجهولين. ‘ومع ذلك، هي وشيانغ تشينغ — واحدة صالحة وواحد شيطاني — لم يسمعاه عن هذا الشخص أبدًا. بكلماته وحدها، فكم من مصداقية لادعائه بتأسيس طائفة اللهب الشيطاني؟’

 

 

“قد اخترقت فعلاً إلى مرحلة الرضيع الروحي منذ وقت قصير. جئت هذه المرة لأشكر الداووست شيانغ شخصيًا على رعايته لتلاميذي غير الجديرين.” رفع تشين سانغ الكأس الذهبي وأهدى الشراب إلى شيانغ تشينغ.

 

 

 

عبس شيانغ تشينغ قليلًا وشرب معه. “أنت مهذب جداً. لطالما عاملت الطوائف تحت ولايتي على قدم المساواة! يا داووست، المرء لا يزور دون سبب. إذا كان لديك شيء لتقوله، فتحدّث مباشرة.”

 

 

بعد تبادل التحيات، جلس الثلاثة. صرف شيانغ تشينغ وو يوداو، ثم أخرج كأسًا ذهبيًا، سكب النبيذ شخصيًا، ثم نظر إلى تشين سانغ.

‘كان قد ملّ وبدأ يفقد صبره ولم يرغب في الاستمرار في الدوران حول الأدغال. في الحقيقة، كان تشين سانغ يراقب قمة العاصفة الإلهية طوال الوقت. من هذه المسافة الأقرب، كان أكثر تأكدًا.’

في ذلك الوقت، عندما تسلل تشين سانغ إلى طائفة الشيطان تشينغ يانغ ليروّض عاصفة تشينغ يانغ الإلهية بالقوة، اكتُشِف عند مغادرته، فخاض معركة شرسة مع وو يوداو.

 

‘مهما يكن الأمر، فالطرف الآخر مزارع رضيع روحي من مجال البرد الصغير، ولا سبب لطرده. فإن تصرّف بعقلانية، يمكن مناقشة كل شيء. وإن تصرّف بتهوّر، فلن أمانع في تعليمه درسًا أولًا.’

‘كان السبب في أنه اتخذ هوية العظم المؤسس لطائفة اللهب الشيطاني بالضبط لهذا. لو اختلف الواقع عن توقعاته، يمكنه ببساطة الانسحاب والنظر في خيارات أخرى.’

ومع ذلك، كان هناك تحالف بين المجالين وهاوية الخطيئة يخوضان حربًا منذ سنوات. لم يرغب أحد في رؤية وطنه يقع في أيدي العدو ويُجبر على العيش تحت الآخرين. كان معظمهم يساهمون بطريقة ما.

 

على الطاولة الحجرية جلس نبيذ فاخر، وإلى جانبها جلست زعيمة الطائفة بينغ هان من طائفة شو لينغ.

تحوّل تعبيره إلى الجدية؛ لم يعد يخفي قصده. “جئت هذه المرة لمناقشة صفقة معك يا داووست شيانغ. لديّ طريقة لمساعدتك على حل أكبر خطر خفي يهددك!”

وواقفًا بجانب الطاولة كان شخص آخر. وعند رؤيته، ضحك تشين سانغ في سرّه؛ كان معارفًا قديمًا: وو يوداو.

 

‘آه، تذكّرت أن طائفة اللهب الشيطاني كانت تابعة منذ زمن طويل لطائفة الشيطان تشينغ يانغ.’

وبينما كان يتكلم، رفع يده وأشار نحو قمة العاصفة الإلهية.

 

 

كان شيانغ تشينغ نفسه ما يزال في الظلام، لذا قدّم هوية تشين سانغ باختصار فقط لبينغ هان.

تغيّر تعبير شيانغ تشينغ وبينغ هان قليلاً. ‘وعند رؤيتهما ذلك، علم تشين سانغ أنه أكّد ظنونَه.’

‘ناهيك عن نفسي وحدي؛ حتى لو ذبح الداووست تشينغ فينغ طائفة ينتشوان بأكملها، فهل ستجعله طائفة الشيطان تشينغ يانغ يدفع حياته ثمنًا لذلك حقًا؟’

 

 

أظلم وجه شيانغ تشينغ. “أتساءل عما تقصده تمامًا. أي خطر خفي؟”

***

 

 

نظر تشين سانغ بعمق إلى شيانغ تشينغ وتكلم مباشرة إلى القضية الأساسية. “لقد ختمتَ اللهب المقدس بمصفوفة كبرى، تظنّ أنه مخفي. ربما يمكنك خداع الآخرين، لكن ليس أنا. يمكن قمع اللهب المقدس مؤقتًا فقط، لا القضاء عليه. الخطر ظلّ دائمًا قائمًا، وكلما تأخّرتَ أكثر، أصبح حله أصعب بكثير. وعندما يأتي اليوم الذي لا يمكن احتواؤه فيه بعد، وينفجر تمامًا، ما سيُدمّر لن يقتصر على قمة العاصفة الإلهية وحدها…”

 

 

 

—

رنّ صوت منقول في أذن الشاب، يأمره بأخذ زعيم الطائفة دونغ للراحة.

‘ناهيك عن نفسي وحدي؛ حتى لو ذبح الداووست تشينغ فينغ طائفة ينتشوان بأكملها، فهل ستجعله طائفة الشيطان تشينغ يانغ يدفع حياته ثمنًا لذلك حقًا؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط