مصفوفة الأبراج السوداء
فعّل تشين سانغ سيف الأبنوس، مُقسّمًا إياه إلى تيارات لا تُحصى من ضوء السيف انهمرت كمجرّة، ضاربة البوّابة بلا نهاية. جذب المشهد انتباه الجميع. أشار سيد الشياطين تونغ يو إلى بوّابة الدم وتكلّم بسرعة، “وصلنا متأخّرين بخطوة. كان الشيطان العجوز يي قد اخترق البوّابة بالفعل ودخل. منذ قليل، أتت تموّجات من خلف بوّابة الدم، لذا لا بد أنه كان يكسر الحاجز القديم بالداخل. ثم توقّفت التموّجات فجأة. لا أعرف ما إذا كانوا قد نجحوا بالفعل. ليس هناك وقت نضيّعه، أيها الزملاء الداووستيون، ساعدوني فورًا!”
في اللحظة التي خرج فيها ورأى المصفوفة، أُصيب بالفزع وانكمش فورًا قريبًا من تشين سانغ. حتى مصفوفة متضرّرة كهذه يمكن أن تحاصره بسهولة حتى الموت. انذهل الجميع. جلسوا بسرعة حول سيد الشياطين تونغ يو واتّحدوا لمهاجمة بوّابة الدم.
طفت الكرة فوق رأسه، دائرة ببطء. بينما فعّل فنًّا سريًّا، بدأ وهج أبيض خافت يومض على سطحها. في البداية، كان ضعيفًا للغاية، لكنه نما تدريجيًا أسطع، مشكّلًا كرة ضوء بحجم قبضة اليد. بدت البوّابة متضرّرة، وكل ضربة جعلتها ترتجف بعنف، ومع ذلك بقيت متينة بشكل استثنائي.
كان سيد الشياطين تونغ يو قد استكشفه سابقًا واكتسب بعض الفهم للحاجز. قدّم تشين سانغ أيضًا اقتراحات في الوقت المناسب. بعد بعض التجربة، وجدوا أضعف نقطة وبدأوا بقصفها بالتناوب. ومضت رموز عبر سطحها. رغم أنها كانت غير كاملة، ما زالت تمتصّ وتُشتّت معظم القوة الواردة. أقلّ من عشرة بالمئة من القوة فعليًا ضربت البوّابة نفسها.
“هناك حاجز هنا لا نستطيع اكتشافه…” لم يكن أمامهم خيار سوى البقاء على الأرض. تمامًا بينما خطرت هذه الفكرة، حدث تغيير آخر. لو كان الحاجز القديم قد بقي سليمًا، حتى القوى المجتمعة للمجالات الثلاثة ما كانت لتستطيع الاختراق.
كانت طريقة تهذيب تعويذة السيف هذه قد حُصل عليها من أثر داخل ساحة الخالدين القديمة. تطلّب تهذيبها مواد ثمينة كثيرة، لذا كان قليل من الناس راغبين في صنع أغراض كهذه. كان سيد الشياطين تونغ يو قد استكشفه سابقًا واكتسب بعض الفهم للحاجز. قدّم تشين سانغ أيضًا اقتراحات في الوقت المناسب. بعد بعض التجربة، وجدوا أضعف نقطة وبدأوا بقصفها بالتناوب.
بينما هاجموا البوّابة، بقيت المساحة خلفها صامتة بشكل مُخيف. لم يعرف أحد ماذا كان الشيطان العجوز يي والآخرون يفعلون، مما جعل الجميع قلقين أكثر فأكثر. بينما هاجموا البوّابة، بقيت المساحة خلفها صامتة بشكل مُخيف. لم يعرف أحد ماذا كان الشيطان العجوز يي والآخرون يفعلون، مما جعل الجميع قلقين أكثر فأكثر.
“جرّب كرة الفكر البرقي. هذا هو قلب بحيرة الدم. لو لم تكن أمك هنا… فمن المرجّح…” تنهّد تشين سانغ. ومع ذلك، وقفت بنى سوداء شاهقة بالداخل، مختلفة بوضوح عن المحيط ومليئة بالغموض. لم يستطيعوا السماح لهاوية الخطيئة باحتكار هذا المكان.
نبعت إرادة سيفه من داو المذبحة، ومع ذلك شملت كل شيء. حتى لو لم يستطيعوا إيقاف الشيطان العجوز يي، اكتساب بعض الفوائد من الداخل سيجعل الرحلة تستحقّ العناء.
“حسنًا!” دعا الدجاجة السمينة بصمت، شاعرًا بعدم الارتياح، ثم استدعى كرة الفكر البرقي. مُغلقًا عينيه قليلًا، تمتم بتعويذة. امتلك كل شخص أفكاره الخاصة، ومع ذلك بذل الجميع كامل قوتهم في مهاجمة البوّابة.
حتى لو لم يستطيعوا إيقاف الشيطان العجوز يي، اكتساب بعض الفوائد من الداخل سيجعل الرحلة تستحقّ العناء. فعّل تشين سانغ سيف الأبنوس، مُقسّمًا إياه إلى تيارات لا تُحصى من ضوء السيف انهمرت كمجرّة، ضاربة البوّابة بلا نهاية. جذب المشهد انتباه الجميع.
امتلك كل شخص أفكاره الخاصة، ومع ذلك بذل الجميع كامل قوتهم في مهاجمة البوّابة. كانوا قد سمعوا منذ زمن طويل أن ملك الشياطين مينغ يو يمتلك فن سيف استثنائي. رؤيته اليوم أكّدت الشائعات. بين مزارعي الرضيع الروحي في مجال البرد الصغير، كان هناك أيضًا عدّة مستخدمي سيوف، ومع ذلك مقارنة بفن سيف تشين سانغ، لم يستطيعوا إلا الشعور بالدونية.
واقفين بين الأبراج السوداء، شعروا فورًا بمدى ضآلتهم. بعد لحظة من الرهبة الصامتة، أطلقوا بسرعة قدراتهم الخارقة للبحث عن الشيطان العجوز يي والآخرين، لكنهم لم يجدوا شيئًا. نبعت إرادة سيفه من داو المذبحة، ومع ذلك شملت كل شيء.
ومع ذلك، وقفت بنى سوداء شاهقة بالداخل، مختلفة بوضوح عن المحيط ومليئة بالغموض. لم يستطيعوا السماح لهاوية الخطيئة باحتكار هذا المكان. لم يروا أو يسمعوا قط بفن سيف كهذا من قبل، ولا عرفوا من علّم ملك الشياطين هذا.
تبادلت المجموعة نظرات واختارت برجًا قريبًا. تمامًا بينما تحرّكوا للدخول، دوّت عدّة صيحات مذهولة. غافلًا عن أفكارهم، فعّل تشين سانغ بصمت العيون السماوية وحدّق عبر الفجوة في بوّابة الدم، مراقبًا المشهد خلفها.
“حسنًا!” دعا الدجاجة السمينة بصمت، شاعرًا بعدم الارتياح، ثم استدعى كرة الفكر البرقي. مُغلقًا عينيه قليلًا، تمتم بتعويذة. كان ضباب الدم كثيفًا كالعصيدة. بدت الأبراج السوداء غارقة في بحر من الدم.
كانت البقع السوداء المرئية سابقًا من الخارج على الأرجح أطراف هذه الأبراج. داخل المساحة المختومة بأكملها لبحيرة الدم، كان كل شيء آخر قد تآكل واستُوعب من قبل ضباب الدم عبر سنوات لا تُحصى، مُتحوّلًا قرمزيًّا في طبيعته.
امتلك كل شخص أفكاره الخاصة، ومع ذلك بذل الجميع كامل قوتهم في مهاجمة البوّابة. ومع ذلك، بقيت الأبراج السوداء حالكة السواد، كأنها مصنوعة من الحبر، بارزة بشكل صارخ.
بوجود الأبراج المتضرّرة، ستكون قوة المصفوفة مُضعَفة بالتأكيد، تاركةً عيوبًا كثيرة. لو استطاع الشيطان العجوز يي التعامل معها، لا يوجد سبب لعدم استطاعتهم ذلك. ارتفع كل برج آلاف التشانغ، مُشيَّدًا من كتل حجرية مستطيلة. كانت أسطحها خشنة. سواء بسبب الإخفاء الذاتي أو مادة خاصة، لم تُشعّ أي رموز عليها. لم تكن هناك برق دم أو رياح يين أيضًا.
كانت البقع السوداء المرئية سابقًا من الخارج على الأرجح أطراف هذه الأبراج.
“أين الشيطان العجوز يي؟” تفاعل الحشد بمفاجأة. بينما كان تشين سانغ يتكهّن بغرضها، انفجرت فجأة موجة من الهتافات. اهتزّت بوّابة الدم بعنف، ثم فتحت ببطء شقًّا.
كان هذا المكان قد خُتم ببوّابة الدم. حتى بعمل الجميع معًا، بالكاد فتحوا شقًّا. كان شبه مستحيل أن تكون ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق قد اخترقت وحدها في ذلك الوقت. تحرّك سيد الشياطين تونغ يو فورًا نحو الفتحة. بعد التأكّد من عدم وجود كمين، دخل الجميع واحدًا تلو الآخر.
عند هذا المشهد، فهم تشين سانغ فورًا. كانوا قد سقطوا دون أن يدركوا في مصفوفة عظيمة شكّلتها تلك الأبراج السوداء. واقفين بين الأبراج السوداء، شعروا فورًا بمدى ضآلتهم. بعد لحظة من الرهبة الصامتة، أطلقوا بسرعة قدراتهم الخارقة للبحث عن الشيطان العجوز يي والآخرين، لكنهم لم يجدوا شيئًا.
ثبّت تشين سانغ نفسه وفحص المحيط بعناية. كما توقّع، سرعان ما حدّد عدّة عيوب، مما خفّف من قلقه أكثر. بدا المكان هادئًا تمامًا. كان ضباب الدم قد توقّف حتى عن التدفّق، كأن أحدًا لم يدخل قط.
في اللحظة التي خرج فيها ورأى المصفوفة، أُصيب بالفزع وانكمش فورًا قريبًا من تشين سانغ. حتى مصفوفة متضرّرة كهذه يمكن أن تحاصره بسهولة حتى الموت. راقب تشين سانغ بهدوء، ما زال غير قادر على اكتشاف أي أثر لحاجز قديم. بدا حتى أكثر أمانًا من مناطق أخرى.
بوجود الأبراج المتضرّرة، ستكون قوة المصفوفة مُضعَفة بالتأكيد، تاركةً عيوبًا كثيرة. لو استطاع الشيطان العجوز يي التعامل معها، لا يوجد سبب لعدم استطاعتهم ذلك. “من المرجّح أنهم قد دخلوا بالفعل أحد الأبراج السوداء،” قال سيد الشياطين تونغ يو بصوت عميق.
فعّل تشين سانغ سيف الأبنوس، مُقسّمًا إياه إلى تيارات لا تُحصى من ضوء السيف انهمرت كمجرّة، ضاربة البوّابة بلا نهاية. جذب المشهد انتباه الجميع. تبادلت المجموعة نظرات واختارت برجًا قريبًا. تمامًا بينما تحرّكوا للدخول، دوّت عدّة صيحات مذهولة.
انذهل الجميع. جلسوا بسرعة حول سيد الشياطين تونغ يو واتّحدوا لمهاجمة بوّابة الدم. ضُغط قليل ممّن حاولوا الطيران إلى الأسفل. ظهر ضغط مفاجئ في منتصف الهواء، ضاغطًا عليهم بعنف إلى الأسفل، مُقارِبًا إرسالهم يتدحرجون عبر الأرض.
لم تستطع مصفوفة مليئة بالعيوب كهذه حجب إدراك التعويذة. لحسن الحظ، كانت زراعتهم عالية وتفاعلاتهم سريعة، لذا تجنّبوا الإحراج.
بدت في متناول اليد، ومع ذلك بعيدة المنال بشكل مستحيل. في كل مرة خطا للأمام، تراجع البرج أمامه المسافة نفسها، بعيد المنال إلى الأبد. “هناك حاجز هنا لا نستطيع اكتشافه…” لم يكن أمامهم خيار سوى البقاء على الأرض. تمامًا بينما خطرت هذه الفكرة، حدث تغيير آخر.
بدت البوّابة متضرّرة، وكل ضربة جعلتها ترتجف بعنف، ومع ذلك بقيت متينة بشكل استثنائي. خرير… اجتاحت ريح شرسة الأرض المسطّحة فجأة. اندفع ضباب الدم المتدحرج كالأمواج، مُسرعًا نحوهم.
داخل المساحة المختومة بأكملها لبحيرة الدم، كان كل شيء آخر قد تآكل واستُوعب من قبل ضباب الدم عبر سنوات لا تُحصى، مُتحوّلًا قرمزيًّا في طبيعته. لعن الجميع في سرّهم وسرعان ما استدعوا أسلحتهم النجمية لحماية أنفسهم. فعّل تشين سانغ ضوء السيف لدرع جسده، حام سيف الأبنوس مقلوبًا فوق رأسه.
راقب تشين سانغ بهدوء، ما زال غير قادر على اكتشاف أي أثر لحاجز قديم. بدا حتى أكثر أمانًا من مناطق أخرى. تمامًا بينما أنهى استعداده، بدأ المشهد أمام عينيه يتحوّل بسرعة. دار العالم، وعندما استعاد حواسّه، صُدم ليجد أن تشينغ جون والآخرين قد اختفوا جميعًا.
“من المرجّح أنهم قد دخلوا بالفعل أحد الأبراج السوداء،” قال سيد الشياطين تونغ يو بصوت عميق. وقف الآن داخل بحر من الدم، مع ظلال الأبراج السوداء مرئية بوضوح.
بدت في متناول اليد، ومع ذلك بعيدة المنال بشكل مستحيل. في كل مرة خطا للأمام، تراجع البرج أمامه المسافة نفسها، بعيد المنال إلى الأبد. بدت في متناول اليد، ومع ذلك بعيدة المنال بشكل مستحيل. في كل مرة خطا للأمام، تراجع البرج أمامه المسافة نفسها، بعيد المنال إلى الأبد.
“هناك حاجز هنا لا نستطيع اكتشافه…” لم يكن أمامهم خيار سوى البقاء على الأرض. تمامًا بينما خطرت هذه الفكرة، حدث تغيير آخر. عند هذا المشهد، فهم تشين سانغ فورًا. كانوا قد سقطوا دون أن يدركوا في مصفوفة عظيمة شكّلتها تلك الأبراج السوداء.
حتى لو لم يستطيعوا إيقاف الشيطان العجوز يي، اكتساب بعض الفوائد من الداخل سيجعل الرحلة تستحقّ العناء. كانت أساليب المزارعين القدامى غامضة حقًّا. وُضعت المصفوفة هنا دون ترك أدنى أثر، وكانوا قد دخلوا بداخلها دون ملاحظة أي شيء غير عادي.
محاصرًا داخل مصفوفة مجهولة، بقي تشين سانغ هادئًا وغير متسرّع. كان قد لاحظ بالفعل بعد دخول البوّابة أن العديد من هذه الأبراج كانت متضرّرة، بعضها حتى منهار في منتصفه. محاصرًا داخل مصفوفة مجهولة، بقي تشين سانغ هادئًا وغير متسرّع. كان قد لاحظ بالفعل بعد دخول البوّابة أن العديد من هذه الأبراج كانت متضرّرة، بعضها حتى منهار في منتصفه.
“جرّب كرة الفكر البرقي. هذا هو قلب بحيرة الدم. لو لم تكن أمك هنا… فمن المرجّح…” تنهّد تشين سانغ. بوجود الأبراج المتضرّرة، ستكون قوة المصفوفة مُضعَفة بالتأكيد، تاركةً عيوبًا كثيرة. لو استطاع الشيطان العجوز يي التعامل معها، لا يوجد سبب لعدم استطاعتهم ذلك.
تمامًا بينما كان تشين سانغ على وشك تفعيلها، توقّف، وأوقف التعويذة، وأطلق الدجاجة السمينة. ثبّت تشين سانغ نفسه وفحص المحيط بعناية. كما توقّع، سرعان ما حدّد عدّة عيوب، مما خفّف من قلقه أكثر.
ومع ذلك، بقيت الأبراج السوداء حالكة السواد، كأنها مصنوعة من الحبر، بارزة بشكل صارخ. كانت المشكلة الوحيدة أن إيجاد الشيطان العجوز يي والآخرين داخل المصفوفة سيكون أصعب حتى.
وقف الآن داخل بحر من الدم، مع ظلال الأبراج السوداء مرئية بوضوح. أخرج تعويذة سيف. كانوا قد أعدّوا خطط طوارئ متنوّعة مسبقًا.
ارتفع كل برج آلاف التشانغ، مُشيَّدًا من كتل حجرية مستطيلة. كانت أسطحها خشنة. سواء بسبب الإخفاء الذاتي أو مادة خاصة، لم تُشعّ أي رموز عليها. لم تكن هناك برق دم أو رياح يين أيضًا. كانت طريقة تهذيب تعويذة السيف هذه قد حُصل عليها من أثر داخل ساحة الخالدين القديمة. تطلّب تهذيبها مواد ثمينة كثيرة، لذا كان قليل من الناس راغبين في صنع أغراض كهذه.
غافلًا عن أفكارهم، فعّل تشين سانغ بصمت العيون السماوية وحدّق عبر الفجوة في بوّابة الدم، مراقبًا المشهد خلفها. كان غلاف السيف في حيازة سيد الشياطين تونغ يو. استطاع أولئك الذين يحملون تعويذة السيف استشعار موقعه والتحرّك نحوه.
كانت المشكلة الوحيدة أن إيجاد الشيطان العجوز يي والآخرين داخل المصفوفة سيكون أصعب حتى. لم تستطع مصفوفة مليئة بالعيوب كهذه حجب إدراك التعويذة.
فعّل تشين سانغ سيف الأبنوس، مُقسّمًا إياه إلى تيارات لا تُحصى من ضوء السيف انهمرت كمجرّة، ضاربة البوّابة بلا نهاية. جذب المشهد انتباه الجميع. تمامًا بينما كان تشين سانغ على وشك تفعيلها، توقّف، وأوقف التعويذة، وأطلق الدجاجة السمينة.
“هناك حاجز هنا لا نستطيع اكتشافه…” لم يكن أمامهم خيار سوى البقاء على الأرض. تمامًا بينما خطرت هذه الفكرة، حدث تغيير آخر. في اللحظة التي خرج فيها ورأى المصفوفة، أُصيب بالفزع وانكمش فورًا قريبًا من تشين سانغ. حتى مصفوفة متضرّرة كهذه يمكن أن تحاصره بسهولة حتى الموت.
في اللحظة التي خرج فيها ورأى المصفوفة، أُصيب بالفزع وانكمش فورًا قريبًا من تشين سانغ. حتى مصفوفة متضرّرة كهذه يمكن أن تحاصره بسهولة حتى الموت. “جرّب كرة الفكر البرقي. هذا هو قلب بحيرة الدم. لو لم تكن أمك هنا… فمن المرجّح…” تنهّد تشين سانغ.
وقف الآن داخل بحر من الدم، مع ظلال الأبراج السوداء مرئية بوضوح. كان هذا المكان قد خُتم ببوّابة الدم. حتى بعمل الجميع معًا، بالكاد فتحوا شقًّا. كان شبه مستحيل أن تكون ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق قد اخترقت وحدها في ذلك الوقت.
لو كان الحاجز القديم قد بقي سليمًا، حتى القوى المجتمعة للمجالات الثلاثة ما كانت لتستطيع الاختراق. “حسنًا!” دعا الدجاجة السمينة بصمت، شاعرًا بعدم الارتياح، ثم استدعى كرة الفكر البرقي. مُغلقًا عينيه قليلًا، تمتم بتعويذة.
تحرّك سيد الشياطين تونغ يو فورًا نحو الفتحة. بعد التأكّد من عدم وجود كمين، دخل الجميع واحدًا تلو الآخر. طفت الكرة فوق رأسه، دائرة ببطء. بينما فعّل فنًّا سريًّا، بدأ وهج أبيض خافت يومض على سطحها. في البداية، كان ضعيفًا للغاية، لكنه نما تدريجيًا أسطع، مشكّلًا كرة ضوء بحجم قبضة اليد.
“أين الشيطان العجوز يي؟” تفاعل الحشد بمفاجأة. داخل تلك الكرة، بدأت خيوط من البرق تتصاعد. عند رؤية هذا، حدّ تشين سانغ نظره. منذ دخول بحيرة الدم، كان الدجاجة السمينة قد حاول مرات لا تُحصى. كانت هذه المرة الأولى التي أظهرت فيها كرة الفكر البرقي ردّة فعل كهذه!
“أين الشيطان العجوز يي؟” تفاعل الحشد بمفاجأة.
راقب تشين سانغ بهدوء، ما زال غير قادر على اكتشاف أي أثر لحاجز قديم. بدا حتى أكثر أمانًا من مناطق أخرى.
كانت أساليب المزارعين القدامى غامضة حقًّا. وُضعت المصفوفة هنا دون ترك أدنى أثر، وكانوا قد دخلوا بداخلها دون ملاحظة أي شيء غير عادي.
