Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1256

كهرمان دم زهرة الجثة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كهرمان دم زهرة الجثة


استخدام خشب توت الدم اللانهائي كطُعم للصيد، فقط ليفشل ويُصطاد بدلًا من ذلك من قبل آخرين. لم يجد تشين سانغ الأمر مضحكًا. شعر الدجاجة السمينة بقشعريرة تسري عبر عموده الفقري ولم يستطع إلا أن يندب كيف كان العالم غادرًا.

رغم أن جينغ يو تكلّمت بهدوء، استطاع كل من تشين سانغ والدجاجة السمينة استشعار مدى خطورة تجربتها.

“داخل مصفوفة الأبراج السوداء هذه، هل نجا أحد من العصور القديمة حتى الآن؟” سأل تشين سانغ بصوت منخفض.

كان تشين سانغ قد رأى ملك الشياطين بعينيه. حتى الآن، تترك تلك الذكرى خوفًا متبقّيًا بداخله.

بعد إنقاذ باي، وتجربة الكارثة التي سبّبها الشيطان القديم في قاعة القتل السباعي، وإثارة الشبح المتبقّي لطائر لوان الأزرق، ورؤية مصفوفة العظام التي تركها شخص غامض عند مقرّ طائفة الجثة السماوية، كان تشين سانغ قد اعتاد بالفعل على أمور كهذه.

“داخل مصفوفة الأبراج السوداء هذه، هل نجا أحد من العصور القديمة حتى الآن؟” سأل تشين سانغ بصوت منخفض.

كان لاضطراب قصر زيوي عواقب بعيدة المدى. مع تحوّل الحواجز القديمة، بدأت كل أنواع الشرور الكامنة في الظهور.

كانت بحيرة الدم مكانًا خطيرًا، لكنها أيضًا أرض كنوز. احتوت على خشب توت الدم اللانهائي، وزهرة الشر الغالية بالدم، والعشبة الروحية التي جذبت جينغ يو. والأهم من ذلك، قليل جدًّا من الناس قد وطئوا هذا المكان من قبل.

شعر تشين سانغ بالأمل والقلق معًا.

“يتموّج ختم بحيرة الدم مرة كل عشر سنوات. لا بد أن ذلك هو محاولته كسر الختم، صحيح؟ بما أنه يستطيع التحكّم بالدمى اللحمية، لماذا لا يستخدمها لمهاجمة الختم أو المغادرة بحثًا عن أضاحي دم؟” سأل تشين سانغ، حائرًا.

كان الجزء المليء بالأمل هو أن المزيد من المزارعين القدامى قد ظهروا، ومن بينهم لا بد أن يكون هناك من يعرف الأسرار الخفية للعصور القديمة.

الهروب من قبضة كيان شرير فقط لتُحاصَر مرة أخرى، ربما إلى الأبد دون أمل في التحرّر… يأس كهذا لا يُتصوّر!

كان الجزء المقلق هو أنه لو ظهر ملك شياطين قاسٍ آخر، لم يمتلك مجال بيتشين أي مزارعي تحول إلهي قادرين على قلب الموازين وختمه مرة أخرى. سيُغرَق مجال بيتشين بأكمله في كارثة.

مزارع قديم في نهاية قوته كان كنزًا حيًّا!

كانت بحيرة الدم مكانًا خطيرًا، لكنها أيضًا أرض كنوز. احتوت على خشب توت الدم اللانهائي، وزهرة الشر الغالية بالدم، والعشبة الروحية التي جذبت جينغ يو. والأهم من ذلك، قليل جدًّا من الناس قد وطئوا هذا المكان من قبل.

بعد الدخول، رأت جينغ يو الشكل الحقيقي لكهرمان دم زهرة الجثة عند قمّة الجبل. كان يطفو في مركز الحوض، داخل مصفوفة الأبراج السوداء هذه.

تساءل تشين سانغ كم يعرف الشيطان العجوز يي والآخرون عن هذا المكان، وما إذا كانوا مدركين أن مزارعًا قديمًا ما زال يتعلّق هنا، مُخفيًا الخطر في الظلال.

لم يملكا وسيلة لاصطياده من بعيد، لذا لم يكن أمامهما خيار سوى دخول الحوض شخصيًّا والمجيء إلى هنا.

‘هل جاؤوا تحديدًا من أجل ذلك المزارع القديم؟’ فكّر.

في ذلك الوقت، لم يكن الحاجز على بوّابة الدم بقوّته الحالية. هاجم مزارعا الشياطين معًا لفترة واستطاعا فتح ثغرة بالقوة قبل التسلّل إلى الداخل.

قد يكون ممكنًا أن يُسحَر شخص أو اثنان، لكن تشين سانغ لم يصدّق أن كل مزارعي هاوية الخطيئة قد فقدوا عقولهم وكانوا يساعدون الشيطان العجوز يي على إطلاق شيطان قديم، ما لم يكونوا قد تلقّوا بالفعل نوعًا من المعلومات.

كان السؤال الوحيد هو ما إذا كانوا سيأسرون المزارع القديم، أو ما إذا كان سيغتنم الفرصة للتحرّر وإطلاق كارثة.

“لا أعرف أصل ذلك الشخص. ربما هو مزارع قديم كما قلتَ، أو ربما مجرّد سابق آخر دخل هذا المكان خطأً وحُوصر هنا مثلي. لكن هذا الشخص يضمر نية سيئة وهو مليء بالعداء تجاهي. إنه بالتأكيد ليس رجلًا خيّرًا!” قالت جينغ يو باستياء.

كانت الشروط المطلوبة لتشكّل كهرمان دم زهرة الجثة قاسية للغاية.

في ذلك الوقت، ما جذب جينغ يو كان غرضًا روحيًّا نادرًا يُعرف بكهرمان دم زهرة الجثة.

“كنا محاصرَين عند عقبة لفترة طويلة جدًّا. كان ذهنانا معتّمَين. كانت هناك شذوذات كثيرة على طول الطريق، ومع ذلك تجاهلناها جميعًا.

كانت الشروط المطلوبة لتشكّل كهرمان دم زهرة الجثة قاسية للغاية.

بعد إنقاذ باي، وتجربة الكارثة التي سبّبها الشيطان القديم في قاعة القتل السباعي، وإثارة الشبح المتبقّي لطائر لوان الأزرق، ورؤية مصفوفة العظام التي تركها شخص غامض عند مقرّ طائفة الجثة السماوية، كان تشين سانغ قد اعتاد بالفعل على أمور كهذه.

أولًا، كان عليه أن يتشكّل في مكان مُشبَع بطاقة يين شريرة وطاقة دم كثيفة، حيث تنمو عدّة أزهار روحية نادرة.

بعد السقوط في مصفوفة الأبراج السوداء، تجنّبا الدمى اللحمية وبحثا في المنطقة. في النهاية، وصلا إلى مركز المصفوفة، على وشك أخذ كهرمان دم زهرة الجثة عندما استشعرا فجأة أن هناك خطأً ما.

بعد أن تُزهر هذه الأزهار، لو لم يحصدها أحد ولم تذبل، فستمتصّ تدريجيًّا كميّات مفرطة من طاقة الدم مع مرور الوقت. ستتبلور الأزهار بعدها وتخضع لتحوّل، متخلّصة من الشوائب ومتحوّلة إلى مادة شبيهة بالكهرمان.

بعد الدخول، رأت جينغ يو الشكل الحقيقي لكهرمان دم زهرة الجثة عند قمّة الجبل. كان يطفو في مركز الحوض، داخل مصفوفة الأبراج السوداء هذه.

أشبهت أحجارًا كريمة، وبالنسبة لعرق الشياطين، كانت تُعتبر أيضًا نوعًا من العشبة الروحية.

“كنا محاصرَين عند عقبة لفترة طويلة جدًّا. كان ذهنانا معتّمَين. كانت هناك شذوذات كثيرة على طول الطريق، ومع ذلك تجاهلناها جميعًا.

احتوى كهرمان دم زهرة الجثة على سمّ الدم. تجنّبه البشر كأفعى سامّة، لكن وحوش الشياطين القوية استطاعت استهلاكه مباشرة عندما كانت على وشك الاختراق. بعد تهذيبه، استطاعت تحفيز قوة سلالتها الدموية بالقوة والسعي وراء فرصة للتقدّم.

“تقصدين…”

ومع ذلك، لو كانت قوتها غير كافية، سيستغلّ سمّ الدم الفرصة، قاتلًا إياها في الحال دون فرصة للتعافي.

“كنا محاصرَين عند عقبة لفترة طويلة جدًّا. كان ذهنانا معتّمَين. كانت هناك شذوذات كثيرة على طول الطريق، ومع ذلك تجاهلناها جميعًا.

كان عشبة روحية وسمًّا مميتًا في آن واحد. أحبّه عرق الشياطين وخافه في الوقت نفسه.

“كيف ذلك؟” سأل تشين سانغ بمفاجأة.

“انجذبتُ إلى هنا بتموّجات في ختم بحيرة الدم. رأيت عدّة أشباح من كهرمان دم زهرة الجثة تطفو فوق البحيرة، كأنها قد تتحطّم في أي لحظة. عندما اكتشفتُ أيضًا أن الختم كان يتراخى، ظننتُ أنها فرصة أُرسلت من السماء. اتّحدتُ مع مزارع شيطاني آخر عاش معتكفًا في وادي اللانهاية وكسرنا الختم للدخول…” وهي تتكلّم، استذكرت جينغ يو تجاربها الماضية.

مزارع قديم في نهاية قوته كان كنزًا حيًّا!

…..

احتوى كهرمان دم زهرة الجثة على سمّ الدم. تجنّبه البشر كأفعى سامّة، لكن وحوش الشياطين القوية استطاعت استهلاكه مباشرة عندما كانت على وشك الاختراق. بعد تهذيبه، استطاعت تحفيز قوة سلالتها الدموية بالقوة والسعي وراء فرصة للتقدّم.

كان ختم بحيرة الدم يتموّج مرة كل عشر سنوات. مع مرور الوقت، اعتاد الجميع على ذلك ولم يعودوا يجدونه غريبًا. هذه المرة، كان الاضطراب ببساطة أقوى قليلًا من المعتاد.

“أنا بارعة بطبيعتي في تهرّب البرق. رغم أنني أُصبتُ بشدّة، تمكّنت من الهروب بحياتي. رغم كونه مختومًا، استطاع ما زال التحكّم بالدمى اللحمية هنا وأطلق مطاردة لا هوادة فيها. عندما كافحت أخيرًا طريقي عائدة إلى بوّابة الدم، وجدتها مغلقة بإحكام. لم يكن لديّ قوة متبقّية لفتحها.

بعد الدخول، رأت جينغ يو الشكل الحقيقي لكهرمان دم زهرة الجثة عند قمّة الجبل. كان يطفو في مركز الحوض، داخل مصفوفة الأبراج السوداء هذه.

بعد أن تُزهر هذه الأزهار، لو لم يحصدها أحد ولم تذبل، فستمتصّ تدريجيًّا كميّات مفرطة من طاقة الدم مع مرور الوقت. ستتبلور الأزهار بعدها وتخضع لتحوّل، متخلّصة من الشوائب ومتحوّلة إلى مادة شبيهة بالكهرمان.

لم يملكا وسيلة لاصطياده من بعيد، لذا لم يكن أمامهما خيار سوى دخول الحوض شخصيًّا والمجيء إلى هنا.

بعد الدخول، رأت جينغ يو الشكل الحقيقي لكهرمان دم زهرة الجثة عند قمّة الجبل. كان يطفو في مركز الحوض، داخل مصفوفة الأبراج السوداء هذه.

في ذلك الوقت، لم يكن الحاجز على بوّابة الدم بقوّته الحالية. هاجم مزارعا الشياطين معًا لفترة واستطاعا فتح ثغرة بالقوة قبل التسلّل إلى الداخل.

كان ختم بحيرة الدم يتموّج مرة كل عشر سنوات. مع مرور الوقت، اعتاد الجميع على ذلك ولم يعودوا يجدونه غريبًا. هذه المرة، كان الاضطراب ببساطة أقوى قليلًا من المعتاد.

بعد السقوط في مصفوفة الأبراج السوداء، تجنّبا الدمى اللحمية وبحثا في المنطقة. في النهاية، وصلا إلى مركز المصفوفة، على وشك أخذ كهرمان دم زهرة الجثة عندما استشعرا فجأة أن هناك خطأً ما.

ومض بريق بارد عبر عينَي جينغ يو. “قبل أن أختبئ في السجن، لاحظتُ أن عدد الدمى اللحمية تحت سيطرته كان يتناقص في كل مرة. حتى من داخل السجن، استطعتُ ما زلت استشعار الاضطرابات عندما كان يهاجم الختم. لكن في آخر دورتين، عندما كان يجب أن يستيقظ، لم يكن هناك أي حركة على الإطلاق…”

…..

كان السؤال الوحيد هو ما إذا كانوا سيأسرون المزارع القديم، أو ما إذا كان سيغتنم الفرصة للتحرّر وإطلاق كارثة.

“كنا محاصرَين عند عقبة لفترة طويلة جدًّا. كان ذهنانا معتّمَين. كانت هناك شذوذات كثيرة على طول الطريق، ومع ذلك تجاهلناها جميعًا.

بعد الدخول، رأت جينغ يو الشكل الحقيقي لكهرمان دم زهرة الجثة عند قمّة الجبل. كان يطفو في مركز الحوض، داخل مصفوفة الأبراج السوداء هذه.

“لا أعرف ما إذا كان قد استدرجنا ليخدعنا لمساعدته على كسر الختم، أو ليستخدمنا كأضاحي دم. بمجرّد أن أدرك أننا قد لاحظنا، كشف فورًا عن أنيابه.

بعد إنقاذ باي، وتجربة الكارثة التي سبّبها الشيطان القديم في قاعة القتل السباعي، وإثارة الشبح المتبقّي لطائر لوان الأزرق، ورؤية مصفوفة العظام التي تركها شخص غامض عند مقرّ طائفة الجثة السماوية، كان تشين سانغ قد اعتاد بالفعل على أمور كهذه.

“أنا بارعة بطبيعتي في تهرّب البرق. رغم أنني أُصبتُ بشدّة، تمكّنت من الهروب بحياتي. رغم كونه مختومًا، استطاع ما زال التحكّم بالدمى اللحمية هنا وأطلق مطاردة لا هوادة فيها. عندما كافحت أخيرًا طريقي عائدة إلى بوّابة الدم، وجدتها مغلقة بإحكام. لم يكن لديّ قوة متبقّية لفتحها.

“تقصدين…”

“لحسن الحظ، لم يستطع إثارة الفوضى إلى الأبد. هربتُ بيأس داخل مصفوفة الأبراج السوداء وصمدتُ حتى سقط مرة أخرى في سباته. أما بالنسبة لذلك الداووست، أصبح مكان وجوده مجهولًا. لم يظهر مرة أخرى أبدًا.”

لم يملكا وسيلة لاصطياده من بعيد، لذا لم يكن أمامهما خيار سوى دخول الحوض شخصيًّا والمجيء إلى هنا.

أطلقت جينغ يو تنهيدة خفيفة، ثم تابعت، “أُصبتُ بشدّة. بينما كنت أتعافى، بحثتُ عن طريقة للخروج. بعد ذلك، كان سيستيقظ مرة كل عشر سنوات. حتى بوجود عقد بين كل استيقاظ، كان من الصعب عليّ التعافي في مكان شرير كهذا. خلال ذلك الوقت، كنت في حالة يُرثى لها، وازدادت إصاباتي سوءًا فقط. لاحقًا، اكتشفتُ هذا السجن المخفي بالصدفة. عند تلك النقطة، كنت بالفعل في نهاية قوتي. رغم أنني عرفت أن السجن قد لا يكون آمنًا، لم يكن لديّ خيار آخر…”

كانت بحيرة الدم مكانًا خطيرًا، لكنها أيضًا أرض كنوز. احتوت على خشب توت الدم اللانهائي، وزهرة الشر الغالية بالدم، والعشبة الروحية التي جذبت جينغ يو. والأهم من ذلك، قليل جدًّا من الناس قد وطئوا هذا المكان من قبل.

وهي تتكلّم، مسحت جينغ يو برفق رأس الدجاجة السمينة. “لم تعاملني السماء بسوء. حاجز السجن قيّدني فقط ولم يؤذِني. لهذا استطعنا أن نلتقي مرة أخرى اليوم.”

في ذلك الوقت، ما جذب جينغ يو كان غرضًا روحيًّا نادرًا يُعرف بكهرمان دم زهرة الجثة.

رغم أن جينغ يو تكلّمت بهدوء، استطاع كل من تشين سانغ والدجاجة السمينة استشعار مدى خطورة تجربتها.

“هذا منطقي فعلًا،” أومأ تشين سانغ، ثم عبس. “ومع ذلك، دخل الكثير من مزارعي المجالين، ومع ذلك لم تُظهر الدمى اللحمية أي سلوك غير عادي، ولم أتلقَّ أي تحذير من سيد الشياطين تونغ يو. أُجبرنا على الانفصال، ومع ذلك لم يغتنم الفرصة لأسر أضاحي دم. هل هو نائم بعمق جدًّا، أم أن هناك شيئًا آخر يحدث؟”

الهروب من قبضة كيان شرير فقط لتُحاصَر مرة أخرى، ربما إلى الأبد دون أمل في التحرّر… يأس كهذا لا يُتصوّر!

لم يكن مجرّد كهرمان دم زهرة الجثة يستحقّ عملية ضخمة كهذه. لا بد أن هاوية الخطيئة قد علمت، من مكان ما، أن مزارعًا قديمًا مختوم داخل بحيرة الدم.

بعد سماع قصتها، ما زال تشين سانغ يعرف القليل جدًّا عن المزارع القديم المختوم بالداخل.

“لحسن الحظ، لم يستطع إثارة الفوضى إلى الأبد. هربتُ بيأس داخل مصفوفة الأبراج السوداء وصمدتُ حتى سقط مرة أخرى في سباته. أما بالنسبة لذلك الداووست، أصبح مكان وجوده مجهولًا. لم يظهر مرة أخرى أبدًا.”

“يتموّج ختم بحيرة الدم مرة كل عشر سنوات. لا بد أن ذلك هو محاولته كسر الختم، صحيح؟ بما أنه يستطيع التحكّم بالدمى اللحمية، لماذا لا يستخدمها لمهاجمة الختم أو المغادرة بحثًا عن أضاحي دم؟” سأل تشين سانغ، حائرًا.

…..

تذكّرت جينغ يو بعناية قبل أن تجيب، “من ما لاحظته، لا تخصّه الدمى اللحمية. إنها تتولّد من مصفوفة الأبراج السوداء نفسها. لا بد أنه استخدم طريقة ما للتحكّم بها بالقوة. حتى تحت سيطرته، لا يمكنها إلحاق الضرر بالمصفوفة أو الختم، وعلى الأرجح لا يمكنها مغادرة نطاق المصفوفة.”

“لا أعرف أصل ذلك الشخص. ربما هو مزارع قديم كما قلتَ، أو ربما مجرّد سابق آخر دخل هذا المكان خطأً وحُوصر هنا مثلي. لكن هذا الشخص يضمر نية سيئة وهو مليء بالعداء تجاهي. إنه بالتأكيد ليس رجلًا خيّرًا!” قالت جينغ يو باستياء.

“هذا منطقي فعلًا،” أومأ تشين سانغ، ثم عبس. “ومع ذلك، دخل الكثير من مزارعي المجالين، ومع ذلك لم تُظهر الدمى اللحمية أي سلوك غير عادي، ولم أتلقَّ أي تحذير من سيد الشياطين تونغ يو. أُجبرنا على الانفصال، ومع ذلك لم يغتنم الفرصة لأسر أضاحي دم. هل هو نائم بعمق جدًّا، أم أن هناك شيئًا آخر يحدث؟”

كان لاضطراب قصر زيوي عواقب بعيدة المدى. مع تحوّل الحواجز القديمة، بدأت كل أنواع الشرور الكامنة في الظهور.

فكّرت جينغ يو للحظة، ثم قالت بجدّية، “ربما الأمر ليس أنه يختار ألّا يتصرّف، بل أنه غير قادر!”

كان ختم بحيرة الدم يتموّج مرة كل عشر سنوات. مع مرور الوقت، اعتاد الجميع على ذلك ولم يعودوا يجدونه غريبًا. هذه المرة، كان الاضطراب ببساطة أقوى قليلًا من المعتاد.

“كيف ذلك؟” سأل تشين سانغ بمفاجأة.

استخدام خشب توت الدم اللانهائي كطُعم للصيد، فقط ليفشل ويُصطاد بدلًا من ذلك من قبل آخرين. لم يجد تشين سانغ الأمر مضحكًا. شعر الدجاجة السمينة بقشعريرة تسري عبر عموده الفقري ولم يستطع إلا أن يندب كيف كان العالم غادرًا.

ومض بريق بارد عبر عينَي جينغ يو. “قبل أن أختبئ في السجن، لاحظتُ أن عدد الدمى اللحمية تحت سيطرته كان يتناقص في كل مرة. حتى من داخل السجن، استطعتُ ما زلت استشعار الاضطرابات عندما كان يهاجم الختم. لكن في آخر دورتين، عندما كان يجب أن يستيقظ، لم يكن هناك أي حركة على الإطلاق…”

كان السؤال الوحيد هو ما إذا كانوا سيأسرون المزارع القديم، أو ما إذا كان سيغتنم الفرصة للتحرّر وإطلاق كارثة.

“تقصدين…”

بعد أن تُزهر هذه الأزهار، لو لم يحصدها أحد ولم تذبل، فستمتصّ تدريجيًّا كميّات مفرطة من طاقة الدم مع مرور الوقت. ستتبلور الأزهار بعدها وتخضع لتحوّل، متخلّصة من الشوائب ومتحوّلة إلى مادة شبيهة بالكهرمان.

“حتى لو لم يكن ميتًا، فهو بالفعل في نهاية قوته!” قالت جينغ يو بحزم.

أولًا، كان عليه أن يتشكّل في مكان مُشبَع بطاقة يين شريرة وطاقة دم كثيفة، حيث تنمو عدّة أزهار روحية نادرة.

أخيرًا، فهم تشين سانغ ما كان الشيطان العجوز يي يخطّط له.

فكّرت جينغ يو للحظة، ثم قالت بجدّية، “ربما الأمر ليس أنه يختار ألّا يتصرّف، بل أنه غير قادر!”

لم يكن مجرّد كهرمان دم زهرة الجثة يستحقّ عملية ضخمة كهذه. لا بد أن هاوية الخطيئة قد علمت، من مكان ما، أن مزارعًا قديمًا مختوم داخل بحيرة الدم.

تساءل تشين سانغ كم يعرف الشيطان العجوز يي والآخرون عن هذا المكان، وما إذا كانوا مدركين أن مزارعًا قديمًا ما زال يتعلّق هنا، مُخفيًا الخطر في الظلال.

مزارع قديم في نهاية قوته كان كنزًا حيًّا!

“لحسن الحظ، لم يستطع إثارة الفوضى إلى الأبد. هربتُ بيأس داخل مصفوفة الأبراج السوداء وصمدتُ حتى سقط مرة أخرى في سباته. أما بالنسبة لذلك الداووست، أصبح مكان وجوده مجهولًا. لم يظهر مرة أخرى أبدًا.”

كان السؤال الوحيد هو ما إذا كانوا سيأسرون المزارع القديم، أو ما إذا كان سيغتنم الفرصة للتحرّر وإطلاق كارثة.

وهي تتكلّم، مسحت جينغ يو برفق رأس الدجاجة السمينة. “لم تعاملني السماء بسوء. حاجز السجن قيّدني فقط ولم يؤذِني. لهذا استطعنا أن نلتقي مرة أخرى اليوم.”

كان تشين سانغ قد رأى ملك الشياطين بعينيه. حتى الآن، تترك تلك الذكرى خوفًا متبقّيًا بداخله.

تساءل تشين سانغ كم يعرف الشيطان العجوز يي والآخرون عن هذا المكان، وما إذا كانوا مدركين أن مزارعًا قديمًا ما زال يتعلّق هنا، مُخفيًا الخطر في الظلال.

رغم أن جينغ يو تكلّمت بهدوء، استطاع كل من تشين سانغ والدجاجة السمينة استشعار مدى خطورة تجربتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط