نتيجة المعركة
التقت نظرة تشين سانغ بنظرة جين غيو. وحين رآها تومئ إيماءة خفيفة، اجتاحته موجة من الفرح. فمع أنهم فاتهم الهيكل اليشمي للمزارع القديم، فإن الحصول على عنبر دم زهرة الجثة مكسب عظيم. كان الشيطان العجوز يي قد صقل الرايات بنفسه، وتربطه بها صلة ذهنية مباشرة. وكان يفهم المصفوفة أفضل من جيانغ تشينزي وسائر من يحملون الرايات. والآن، وقد عاد بالهيكل اليشمي وتولّى القيادة بنفسه، اندفعت قوة مصفوفة بوابة الرايات حقًّا، وتمكّنت من التحرر من تشابك مصفوفة القصور التسعة ثنائية القطب.
شعر تشين سانغ بعدة نظرات غامضة لا تزال تدرسه وتراقبه. وبينما رفع تميمة اليشم وتناغم مع الأخت الكبرى لدفع المصفوفة العظمى قدمًا في المطاردة، أدّى تحية القبضة والكف، ونظر حوله، وقال بهدوء: “أنا تشين سانغ. فيما سبق، لم يكن أمامي خيار سوى استخدام تقنية سرية لاتخاذ جسد شيطاني. فإن كنت قد أسأت إليكم بأي شكل، فآمل أن تسامحوني جميعًا.” أبلى جانب شيانغ تشينغ بلاءً حسنًا للغاية إذ صمد كل هذا الوقت.
سارع تشين سانغ إلى الاعتذار، وتبادل الاثنان ابتسامة. فقد أخرج الجميع بسخاء كنوزهم النادرة المتنوعة، ولم ينجحوا إلا بشقّ الأنفس في إبقاء مصفوفة بوابة الرايات محاصَرة. لكنهم كانوا الآن قد اقتربوا من حدود طاقتهم.
“مينغ… آه… هل أناديك الداوي مينغ يوي أم الداوي تشين؟” تعافى السيد الداوي تشونغيي من كآبته وسلّم تميمة اليشم التي في يده إلى تشين سانغ. وكانت نبرته شديدة التعقيد. وبخاصة الأربعة الذين يحملون التمائم الروحية. فلم يكن في حال أفضل قليلًا سوى شيانغ تشينغ بفضل فنّه الشيطاني العميق. أما السيد الداوي تشونغيي وتلميذاه، فقد تناولوا الحبوب عدة مرات متتالية.
فحين تحوّل تيانتشنغ إلى عملاق ضوء النجوم، صار جسده ضوء نجوم وهميًّا، لا حيًّا ولا ميتًا، ولم تكن لكثير من الأساليب أي فاعلية عليه. ولا ترتدّ الإصابات إلى جسده الحقيقي إلا بعد انتهاء التقنية السرية. ومع صعود جانب وهبوط الآخر، لم يعد الجمع قادرًا على الصمود. فلم يستطيعوا سوى مشاهدة الشيطان العجوز يي وهو يحمل مصفوفة بوابة الرايات نحو بركة الدم لإنقاذ تيانتشنغ.
فقد كان كل شيء يسير لصالحهم بوضوح. ومع ذلك، ولسبب مجهول، اضطرّ الشيطان العجوز يي إلى تفجير تجسيده ذاتيًا، وأصيب تيانتشنغ بجراح بالغة. ومن دون عشر سنوات أو أكثر من التعافي، فلعلّه لن يستعيد كامل قوته. فكيف لا يستشيطون غضبًا؟ فأسرعوا يجمعون قوة مصفوفتهم، وتبعوا مصفوفة بوابة الرايات عن كثب، متجهين كذلك لمساندة تشين سانغ ورفاقه، خشية أن يضربهم الشيطان العجوز يي فجأة.
وبعد إنقاذ تيانتشنغ، استدارت مصفوفة بوابة الرايات فورًا واندفعت إلى الخارج. فبعد أن حصل الشيطان العجوز يي ورفاقه على الهيكل اليشمي، حققوا هدفهم ولم تكن لديهم نية للبقاء. بانغ! بانغ! دوّت سلسلة من الارتطامات المكتومة حين أطلقت مصفوفة بوابة الرايات عشرة آلاف شعاع من ضوء الدم. ومهما بلغت قوة السيف الأبنوسي والبرج الخماسي وسائر الأسلحة الخارقة، لم تستطع الصمود منفردة أمام هذا العدد من الخصوم، فنُسفت جميعها بعيدًا.
ومع أنهم استولوا على الهيكل اليشمي، فإنه لم يعد يحتفظ بأثر من الحيوية، وهذا لم يزدهم إلا غيظًا. وكان من المرجّح جدًّا أن تذهب كل خططهم المحكمة أدراج الرياح. وتلاشى عملاق ضوء النجوم أيضًا، كاشفًا عن تيانتشنغ، شاحب الوجه، ضعيف الهالة. وقد لطّخت جسده بقع دم عدة، تطابق تمامًا المواضع التي أصيب فيها عملاق ضوء النجوم.
شعر تشين سانغ بعدة نظرات غامضة لا تزال تدرسه وتراقبه. وبينما رفع تميمة اليشم وتناغم مع الأخت الكبرى لدفع المصفوفة العظمى قدمًا في المطاردة، أدّى تحية القبضة والكف، ونظر حوله، وقال بهدوء: “أنا تشين سانغ. فيما سبق، لم يكن أمامي خيار سوى استخدام تقنية سرية لاتخاذ جسد شيطاني. فإن كنت قد أسأت إليكم بأي شكل، فآمل أن تسامحوني جميعًا.” ودون أن يلتفت حتى، ألقى تيانتشنغ بنفسه في مصفوفة بوابة الرايات.
بانغ! بانغ! دوّت سلسلة من الارتطامات المكتومة حين أطلقت مصفوفة بوابة الرايات عشرة آلاف شعاع من ضوء الدم. ومهما بلغت قوة السيف الأبنوسي والبرج الخماسي وسائر الأسلحة الخارقة، لم تستطع الصمود منفردة أمام هذا العدد من الخصوم، فنُسفت جميعها بعيدًا. ويزززش! عاد السيف الأبنوسي، وكاد يخترق تيانتشنغ من الظهر.
وبعد إنقاذ تيانتشنغ، استدارت مصفوفة بوابة الرايات فورًا واندفعت إلى الخارج. فبعد أن حصل الشيطان العجوز يي ورفاقه على الهيكل اليشمي، حققوا هدفهم ولم تكن لديهم نية للبقاء. انطلقت عدة تيارات من الضوء من مصفوفة بوابة الرايات، وبتضافرها أجبرت السيف الأبنوسي على التراجع.
وعند التفكير في أن نطاق البرد الصغير اكتسب مقاتلًا جبارًا آخر، أظهر جميعهم الحماس والبهجة. فالوضع في عالم بيتشن غير مستقر. وإن ازدهر نطاق البرد الصغير ازدهر الجميع، وإن عانى عانى الجميع. أما الأمور الأخرى فيمكن أن تنتظر. تنهّد تشين سانغ في سرّه أسفًا على الفرصة الضائعة. لقد كان الشيطان العجوز يي سريعًا أكثر من اللازم. ومع أن أحدًا منهم لم يتهاون، فقد أخفقوا في قتل تيانتشنغ.
ومع صعود جانب وهبوط الآخر، لم يعد الجمع قادرًا على الصمود. فلم يستطيعوا سوى مشاهدة الشيطان العجوز يي وهو يحمل مصفوفة بوابة الرايات نحو بركة الدم لإنقاذ تيانتشنغ. فحين تحوّل تيانتشنغ إلى عملاق ضوء النجوم، صار جسده ضوء نجوم وهميًّا، لا حيًّا ولا ميتًا، ولم تكن لكثير من الأساليب أي فاعلية عليه. ولا ترتدّ الإصابات إلى جسده الحقيقي إلا بعد انتهاء التقنية السرية.
أبلى جانب شيانغ تشينغ بلاءً حسنًا للغاية إذ صمد كل هذا الوقت. ولو لم تتبعثر الرايات الشيطانية قبل قليل بفعل آثار تفجير التجسيد الدموي ذاتيًا، ولو توفّر الوقت لإعادة تشكيل مصفوفة الرايات، لربما كانت لديهم فرصة!
ومنذ القدم، في عالم بيتشن بأكمله، ربما لم يكن يستطيع فعل ذلك سوى قلّة قليلة. وبعد إنقاذ تيانتشنغ، استدارت مصفوفة بوابة الرايات فورًا واندفعت إلى الخارج. فبعد أن حصل الشيطان العجوز يي ورفاقه على الهيكل اليشمي، حققوا هدفهم ولم تكن لديهم نية للبقاء.
“من المؤسف أن الهيكل اليشمي وقع في يد الشيطان العجوز يي رغم كل شيء. من يدري إن كانوا سيستخلصون شيئًا منه.” قالها السيد الداوي تشونغيي والأسى يملأ وجهه، وهو يتنهد طويلًا. “ما جرى اليوم كان كله بفضلكم. سأتذكر هذا جيدًا، وسأردّ الدَّين في المستقبل!” وصل صوت الشيطان العجوز يي الجليدي، مفعمًا بنية القتل.
شعر تشين سانغ بعدة نظرات غامضة لا تزال تدرسه وتراقبه. وبينما رفع تميمة اليشم وتناغم مع الأخت الكبرى لدفع المصفوفة العظمى قدمًا في المطاردة، أدّى تحية القبضة والكف، ونظر حوله، وقال بهدوء: “أنا تشين سانغ. فيما سبق، لم يكن أمامي خيار سوى استخدام تقنية سرية لاتخاذ جسد شيطاني. فإن كنت قد أسأت إليكم بأي شكل، فآمل أن تسامحوني جميعًا.” وفي الوقت نفسه، ارتفعت لعنات جيانغ تشينزي ورفاقه الغاضبة.
لطالما كان دونغيانغ بو مدبّرًا داهية، ومع ذلك طرد مثل هذه الشخصية من جبل شاوهوا. لقد كان حقًّا بلا بصيرة بالمواهب. فقد كان كل شيء يسير لصالحهم بوضوح. ومع ذلك، ولسبب مجهول، اضطرّ الشيطان العجوز يي إلى تفجير تجسيده ذاتيًا، وأصيب تيانتشنغ بجراح بالغة. ومن دون عشر سنوات أو أكثر من التعافي، فلعلّه لن يستعيد كامل قوته. فكيف لا يستشيطون غضبًا؟
“مينغ… آه… هل أناديك الداوي مينغ يوي أم الداوي تشين؟” تعافى السيد الداوي تشونغيي من كآبته وسلّم تميمة اليشم التي في يده إلى تشين سانغ. وكانت نبرته شديدة التعقيد. ومع أنهم استولوا على الهيكل اليشمي، فإنه لم يعد يحتفظ بأثر من الحيوية، وهذا لم يزدهم إلا غيظًا. وكان من المرجّح جدًّا أن تذهب كل خططهم المحكمة أدراج الرياح.
لم يكن الشيطان العجوز يي يفكر إلا في الهرب، ورفض الاشتباك معهم إطلاقًا. ويمكن القول إن هذه الرحلة كلّفتهم غاليًا، وربما أثّرت حتى في مسار الحرب بين النطاقات الثلاثة!
ومنذ القدم، في عالم بيتشن بأكمله، ربما لم يكن يستطيع فعل ذلك سوى قلّة قليلة. لم تكن تشينغ جون ورفاقها راغبين في التخلف. فطاروا هم أيضًا إلى مصفوفة القصور التسعة ثنائية القطب.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت لعنات جيانغ تشينزي ورفاقه الغاضبة. التقت نظرة تشين سانغ بنظرة جين غيو. وحين رآها تومئ إيماءة خفيفة، اجتاحته موجة من الفرح. فمع أنهم فاتهم الهيكل اليشمي للمزارع القديم، فإن الحصول على عنبر دم زهرة الجثة مكسب عظيم.
لكنه بدا باهتًا بالمقارنة مع تشين سانغ الذي أجبر التجسيد الدموي على تفجير نفسه، ومع تشينغ جون التي واجهت الشيطان العجوز يي مباشرة. ولم يستطع سيد الشياطين تونغيو منع نفسه من الشعور بالخجل. “شكرًا لجهدكم، أيها الرفاق الداويون.” فتح شيانغ تشينغ المصفوفة وأدخلهم.
ومع صعود جانب وهبوط الآخر، لم يعد الجمع قادرًا على الصمود. فلم يستطيعوا سوى مشاهدة الشيطان العجوز يي وهو يحمل مصفوفة بوابة الرايات نحو بركة الدم لإنقاذ تيانتشنغ. ولم يكن بوسعه إخفاء الإرهاق على وجهه.
شعر تشين سانغ بعدة نظرات غامضة لا تزال تدرسه وتراقبه. وبينما رفع تميمة اليشم وتناغم مع الأخت الكبرى لدفع المصفوفة العظمى قدمًا في المطاردة، أدّى تحية القبضة والكف، ونظر حوله، وقال بهدوء: “أنا تشين سانغ. فيما سبق، لم يكن أمامي خيار سوى استخدام تقنية سرية لاتخاذ جسد شيطاني. فإن كنت قد أسأت إليكم بأي شكل، فآمل أن تسامحوني جميعًا.” فبالنسبة للسيد الداوي تشونغيي وتلميذيه، كان مجرد التحكم بالتمائم اليشمية عبئًا. وقد وقع على شيانغ تشينغ وحده الإشراف على المصفوفة وتبديل أشكالها والردّ على هجمات العدو المضادة. وكان استنزاف عقله وروحه هائلًا.
“ومع أنك أنزلت نفسك إلى هيئة شيطان، فإنك لم تتراجع قيد أنملة. فقد دافعت عن الخطوط الأمامية بنفسك وأسديت خدمات عظيمة مرات عدة. ولن أُبقي على من يقول غير ذلك!” “من المؤسف أن الهيكل اليشمي وقع في يد الشيطان العجوز يي رغم كل شيء. من يدري إن كانوا سيستخلصون شيئًا منه.” قالها السيد الداوي تشونغيي والأسى يملأ وجهه، وهو يتنهد طويلًا.
تولّى كلٌّ من تشينغ جون وسيد الشياطين تونغيو وشيانغ تشينغ وتشين سانغ تميمة يشم واحدة، بينما أشرفت تشينغ جون على المصفوفة. ولاحقوا أثر هاوية الخطيئة بإحكام، وطاردوهم خارج بركة الدم، وكان الطرفان يشتبكان بين حين وآخر. كانت محنته السماوية تقترب. وكان يعلم أنه لا يملك القوة لتجاوزها، وقد استسلم للقدر منذ زمن. وبعد أن ربّى تلميذين من مرحلة الرضيع الروحي، ظنّ أنه يستطيع الرحيل إلى الينابيع الصفراء مبتسمًا ليواجه جدّ معلمه.
وبعد وقت قصير، لحقوا به عند بوابة الدم. وتبعوا الشيطان العجوز يي فاخترقوا البوابة وخرجوا، ليكتشفوا في دهشة أن اضطرابًا عظيمًا قد وقع خارج بوابة الدم! لكن بعد أن علم بأمر المزارع القديم، بزغ بصيص أمل في قلب السيد الداوي تشونغيي، فأعاد إشعال روح القتال فيه. وقد جرّ تلميذيه معه، فأرهقوا أنفسهم وتناولوا الحبوب لإدامة مصفوفة القصور التسعة ثنائية القطب، لكن كل ذلك انتهى في النهاية حلمًا فارغًا.
أما دونغيانغ بو وجبل شاوهوا، فلم يذكر أيٌّ من الحاضرين أيًّا منهما ولو مرة واحدة. وكان سيد الشياطين تونغيو آسفًا بالقدر نفسه، وإن لم يستطع أن يردّد هذا الشعور بصوت مسموع.
التقت نظرة تشين سانغ بنظرة جين غيو. وحين رآها تومئ إيماءة خفيفة، اجتاحته موجة من الفرح. فمع أنهم فاتهم الهيكل اليشمي للمزارع القديم، فإن الحصول على عنبر دم زهرة الجثة مكسب عظيم. فالأربعة الذين تسللوا إلى بركة الدم كان هو قائدهم اسميًّا. لكن في المعركة الكبرى على الهيكل اليشمي، كان تيانتشنغ قد حبسه بإحكام في الخارج.
“دونغيانغ بو، ها!” لم يستطع سيد الشياطين تونغيو منع نفسه من تذكّر مشهد المجلس في جزيرة تسانغهنغ. ورغم أنه لم يعرف القصة كاملة، فقد استطاع تخمين بعض الأمور. كان تيانتشنغ خبيرًا من الطراز الأول بمستواه نفسه، فلا يستطيع أحد أن يلومه حقًّا.
أما تشين سانغ فقد ارتفع كقمة منفردة. فقبل بضعة عقود فقط، كان لا يزال في عالم تشكيل النواة. والآن صار حتى سيد الشياطين تونغيو مضطرًّا إلى الحذر من لهبه الشيطاني. إنه لأمر مذهل حقًّا. لكنه بدا باهتًا بالمقارنة مع تشين سانغ الذي أجبر التجسيد الدموي على تفجير نفسه، ومع تشينغ جون التي واجهت الشيطان العجوز يي مباشرة. ولم يستطع سيد الشياطين تونغيو منع نفسه من الشعور بالخجل.
“من المؤسف أن الهيكل اليشمي وقع في يد الشيطان العجوز يي رغم كل شيء. من يدري إن كانوا سيستخلصون شيئًا منه.” قالها السيد الداوي تشونغيي والأسى يملأ وجهه، وهو يتنهد طويلًا. ‘جيلٌ بعد جيل، تبرز مواهب جديدة…’ تنهّد سيد الشياطين تونغيو في سرّه ونظر خاطفًا إلى تشينغ جون وتشين سانغ.
“شكرًا لجهدكم، أيها الرفاق الداويون.” فتح شيانغ تشينغ المصفوفة وأدخلهم. كان يعرف تشينغ جون منذ أكثر من مئتي عام. ففي ذلك الوقت، خدعت الجميع متنكّرة في هيئة لينغ يونتيان. ثم انكشف أمرها لاحقًا، لكنها بوسيلة مجهولة أجبرت الجد الأعظم ذا الشعر الأحمر على قبول ضمني. وإنجازاتها، وإن كانت مذهلة، فإنها على الأقل سارت في مسار يمكن تتبّعه.
ولم يكن بوسعه إخفاء الإرهاق على وجهه. أما تشين سانغ فقد ارتفع كقمة منفردة. فقبل بضعة عقود فقط، كان لا يزال في عالم تشكيل النواة. والآن صار حتى سيد الشياطين تونغيو مضطرًّا إلى الحذر من لهبه الشيطاني. إنه لأمر مذهل حقًّا.
فبالنسبة للسيد الداوي تشونغيي وتلميذيه، كان مجرد التحكم بالتمائم اليشمية عبئًا. وقد وقع على شيانغ تشينغ وحده الإشراف على المصفوفة وتبديل أشكالها والردّ على هجمات العدو المضادة. وكان استنزاف عقله وروحه هائلًا. ومنذ القدم، في عالم بيتشن بأكمله، ربما لم يكن يستطيع فعل ذلك سوى قلّة قليلة.
فقد كان كل شيء يسير لصالحهم بوضوح. ومع ذلك، ولسبب مجهول، اضطرّ الشيطان العجوز يي إلى تفجير تجسيده ذاتيًا، وأصيب تيانتشنغ بجراح بالغة. ومن دون عشر سنوات أو أكثر من التعافي، فلعلّه لن يستعيد كامل قوته. فكيف لا يستشيطون غضبًا؟ “دونغيانغ بو، ها!” لم يستطع سيد الشياطين تونغيو منع نفسه من تذكّر مشهد المجلس في جزيرة تسانغهنغ. ورغم أنه لم يعرف القصة كاملة، فقد استطاع تخمين بعض الأمور.
“مينغ… آه… هل أناديك الداوي مينغ يوي أم الداوي تشين؟” تعافى السيد الداوي تشونغيي من كآبته وسلّم تميمة اليشم التي في يده إلى تشين سانغ. وكانت نبرته شديدة التعقيد. لطالما كان دونغيانغ بو مدبّرًا داهية، ومع ذلك طرد مثل هذه الشخصية من جبل شاوهوا. لقد كان حقًّا بلا بصيرة بالمواهب.
“من المؤسف أن الهيكل اليشمي وقع في يد الشيطان العجوز يي رغم كل شيء. من يدري إن كانوا سيستخلصون شيئًا منه.” قالها السيد الداوي تشونغيي والأسى يملأ وجهه، وهو يتنهد طويلًا. “واصلوا المطاردة!” أخذت تشينغ جون تميمة اليشم من يد سي دي، واستأنفت التحكم بالمصفوفة، وقالت بصوت خافت.
لم تكن تشينغ جون ورفاقها راغبين في التخلف. فطاروا هم أيضًا إلى مصفوفة القصور التسعة ثنائية القطب. أومأ الجميع.
وتلاشى عملاق ضوء النجوم أيضًا، كاشفًا عن تيانتشنغ، شاحب الوجه، ضعيف الهالة. وقد لطّخت جسده بقع دم عدة، تطابق تمامًا المواضع التي أصيب فيها عملاق ضوء النجوم. لقد فقد الشيطان العجوز يي تجسيده، ولا بد أن جسده الحقيقي قد تأثر بذلك فتضررت طاقته الحيوية. أما تيانتشنغ فلا داعي للحديث عنه، إذ كاد يفقد القدرة على القتال. ما زالت لديهم فرصة!
ردّ الجميع تحيته بوجوه دافئة ولباقة بالغة. وأما الكنوز الموجودة هنا، فلم تعد هاوية الخطيئة في موضع يمكّنها من منافستهم عليها. وسيكون هناك متسع من الوقت للاستكشاف لاحقًا.
فأسرعوا يجمعون قوة مصفوفتهم، وتبعوا مصفوفة بوابة الرايات عن كثب، متجهين كذلك لمساندة تشين سانغ ورفاقه، خشية أن يضربهم الشيطان العجوز يي فجأة. “مينغ… آه… هل أناديك الداوي مينغ يوي أم الداوي تشين؟” تعافى السيد الداوي تشونغيي من كآبته وسلّم تميمة اليشم التي في يده إلى تشين سانغ. وكانت نبرته شديدة التعقيد.
ولم يكن بوسعه إخفاء الإرهاق على وجهه. شعر تشين سانغ بعدة نظرات غامضة لا تزال تدرسه وتراقبه. وبينما رفع تميمة اليشم وتناغم مع الأخت الكبرى لدفع المصفوفة العظمى قدمًا في المطاردة، أدّى تحية القبضة والكف، ونظر حوله، وقال بهدوء: “أنا تشين سانغ. فيما سبق، لم يكن أمامي خيار سوى استخدام تقنية سرية لاتخاذ جسد شيطاني. فإن كنت قد أسأت إليكم بأي شكل، فآمل أن تسامحوني جميعًا.”
شعر تشين سانغ بعدة نظرات غامضة لا تزال تدرسه وتراقبه. وبينما رفع تميمة اليشم وتناغم مع الأخت الكبرى لدفع المصفوفة العظمى قدمًا في المطاردة، أدّى تحية القبضة والكف، ونظر حوله، وقال بهدوء: “أنا تشين سانغ. فيما سبق، لم يكن أمامي خيار سوى استخدام تقنية سرية لاتخاذ جسد شيطاني. فإن كنت قد أسأت إليكم بأي شكل، فآمل أن تسامحوني جميعًا.” “أبدًا، أبدًا!”
كانت محنته السماوية تقترب. وكان يعلم أنه لا يملك القوة لتجاوزها، وقد استسلم للقدر منذ زمن. وبعد أن ربّى تلميذين من مرحلة الرضيع الروحي، ظنّ أنه يستطيع الرحيل إلى الينابيع الصفراء مبتسمًا ليواجه جدّ معلمه. “أيها الداوي تشين، أساليبك استثنائية. وتنكّرك كان محكمًا. لقد ظننت حقًّا أنك ملك شيطاني!”
انطلقت عدة تيارات من الضوء من مصفوفة بوابة الرايات، وبتضافرها أجبرت السيف الأبنوسي على التراجع. “ومع أنك أنزلت نفسك إلى هيئة شيطان، فإنك لم تتراجع قيد أنملة. فقد دافعت عن الخطوط الأمامية بنفسك وأسديت خدمات عظيمة مرات عدة. ولن أُبقي على من يقول غير ذلك!”
ومنذ القدم، في عالم بيتشن بأكمله، ربما لم يكن يستطيع فعل ذلك سوى قلّة قليلة. “ومع وقوف الداوي تونغيو والداوية لينغ والداوي تشين جميعًا في الحراسة، فلمَ نخشى ألا تُدمَّر هاوية الخطيئة؟”
شعر تشين سانغ بعدة نظرات غامضة لا تزال تدرسه وتراقبه. وبينما رفع تميمة اليشم وتناغم مع الأخت الكبرى لدفع المصفوفة العظمى قدمًا في المطاردة، أدّى تحية القبضة والكف، ونظر حوله، وقال بهدوء: “أنا تشين سانغ. فيما سبق، لم يكن أمامي خيار سوى استخدام تقنية سرية لاتخاذ جسد شيطاني. فإن كنت قد أسأت إليكم بأي شكل، فآمل أن تسامحوني جميعًا.” “من الحق تمامًا أن يزدهر نطاق البرد الصغير لدينا!”
وفي الوقت نفسه، ارتفعت لعنات جيانغ تشينزي ورفاقه الغاضبة. ردّ الجميع تحيته بوجوه دافئة ولباقة بالغة.
“من المؤسف أن الهيكل اليشمي وقع في يد الشيطان العجوز يي رغم كل شيء. من يدري إن كانوا سيستخلصون شيئًا منه.” قالها السيد الداوي تشونغيي والأسى يملأ وجهه، وهو يتنهد طويلًا. وعند التفكير في أن نطاق البرد الصغير اكتسب مقاتلًا جبارًا آخر، أظهر جميعهم الحماس والبهجة. فالوضع في عالم بيتشن غير مستقر. وإن ازدهر نطاق البرد الصغير ازدهر الجميع، وإن عانى عانى الجميع. أما الأمور الأخرى فيمكن أن تنتظر.
“أيها الداوي تشين، أساليبك استثنائية. وتنكّرك كان محكمًا. لقد ظننت حقًّا أنك ملك شيطاني!” أما شيانغ تشينغ فاكتفى بابتسامة مريرة وهزّ رأسه. “أيها الداوي تشين، لقد خدعتني حقًّا خداعًا تامًّا.”
“أبدًا، أبدًا!” سارع تشين سانغ إلى الاعتذار، وتبادل الاثنان ابتسامة.
“شكرًا لجهدكم، أيها الرفاق الداويون.” فتح شيانغ تشينغ المصفوفة وأدخلهم. أما دونغيانغ بو وجبل شاوهوا، فلم يذكر أيٌّ من الحاضرين أيًّا منهما ولو مرة واحدة.
وبعد وقت قصير، لحقوا به عند بوابة الدم. وتبعوا الشيطان العجوز يي فاخترقوا البوابة وخرجوا، ليكتشفوا في دهشة أن اضطرابًا عظيمًا قد وقع خارج بوابة الدم! تولّى كلٌّ من تشينغ جون وسيد الشياطين تونغيو وشيانغ تشينغ وتشين سانغ تميمة يشم واحدة، بينما أشرفت تشينغ جون على المصفوفة. ولاحقوا أثر هاوية الخطيئة بإحكام، وطاردوهم خارج بركة الدم، وكان الطرفان يشتبكان بين حين وآخر.
ولو لم تتبعثر الرايات الشيطانية قبل قليل بفعل آثار تفجير التجسيد الدموي ذاتيًا، ولو توفّر الوقت لإعادة تشكيل مصفوفة الرايات، لربما كانت لديهم فرصة! لم يكن الشيطان العجوز يي يفكر إلا في الهرب، ورفض الاشتباك معهم إطلاقًا.
“أيها الداوي تشين، أساليبك استثنائية. وتنكّرك كان محكمًا. لقد ظننت حقًّا أنك ملك شيطاني!” وبعد وقت قصير، لحقوا به عند بوابة الدم. وتبعوا الشيطان العجوز يي فاخترقوا البوابة وخرجوا، ليكتشفوا في دهشة أن اضطرابًا عظيمًا قد وقع خارج بوابة الدم!
شعر تشين سانغ بعدة نظرات غامضة لا تزال تدرسه وتراقبه. وبينما رفع تميمة اليشم وتناغم مع الأخت الكبرى لدفع المصفوفة العظمى قدمًا في المطاردة، أدّى تحية القبضة والكف، ونظر حوله، وقال بهدوء: “أنا تشين سانغ. فيما سبق، لم يكن أمامي خيار سوى استخدام تقنية سرية لاتخاذ جسد شيطاني. فإن كنت قد أسأت إليكم بأي شكل، فآمل أن تسامحوني جميعًا.” —
ولم يكن بوسعه إخفاء الإرهاق على وجهه.
لقد فقد الشيطان العجوز يي تجسيده، ولا بد أن جسده الحقيقي قد تأثر بذلك فتضررت طاقته الحيوية. أما تيانتشنغ فلا داعي للحديث عنه، إذ كاد يفقد القدرة على القتال. ما زالت لديهم فرصة!
انطلقت عدة تيارات من الضوء من مصفوفة بوابة الرايات، وبتضافرها أجبرت السيف الأبنوسي على التراجع.
