Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1289

الهزيمة الساحقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهزيمة الساحقة


“جيش الشيطان العجوز يي بأكمله انهار وفرّ؟” ذُهل تشين سانغ، ووجد الأمر شبه مستحيل التصديق.

ولكن، على غير المتوقع، كانت تحركات سيد الشياطين تونغيو خدعة. وعندها فقط، بعد أن تلقّى التقرير العاجل بأن معسكر الشيطان العجوز يي قد سقط وأن جيشه بأكمله قد هُزم، أدرك تسانغهونغ أنهم قد خُدعوا!

ففي قصر بلّور الجليد، وبعد التداول، رفضوا كل خدعة محفوفة بالمخاطر قد تأتي بنتائج معجزة، واختاروا بدلًا منها الخطة الأكثر ثباتًا. وكان الجميع يدركون أن القضاء التام على هاوية الخطيئة مستحيل.

ووفقًا للخطة، اعتمدوا على تفوقهم في القوة، وتقدموا بثبات، وردّوا الشيطان العجوز يي ورفاقه إلى وكرهم، وحافظوا على فترة من السلم. فعلى مرّ السنين، تكبّد تحالف تيانشينغ خسائر فادحة ولم يعد قادرًا على تحمل الأخطاء. وصار استرداد الأراضي المفقودة والتعافي ما يحتاجه تحالف تيانشينغ بإلحاح.

ووفقًا للخطة، اعتمدوا على تفوقهم في القوة، وتقدموا بثبات، وردّوا الشيطان العجوز يي ورفاقه إلى وكرهم، وحافظوا على فترة من السلم. فعلى مرّ السنين، تكبّد تحالف تيانشينغ خسائر فادحة ولم يعد قادرًا على تحمل الأخطاء. وصار استرداد الأراضي المفقودة والتعافي ما يحتاجه تحالف تيانشينغ بإلحاح.

لم يكن مزارعو الرضيع الروحي يخططون قط لمكاسب قصيرة الأمد.

وأنجب نطاق البرد الصغير مواهب صاعدة كثيرة وظل مفعمًا بالحيوية. فالزمن في صفّهم، ولذلك قلّت رغبتهم في المجازفة، خشية أن تفسد زلّة واحدة كل شيء.

وقبل أن تنهي كلامها، دوّى فجأة إنذار حاد من المعسكر.

لم يكن مزارعو الرضيع الروحي يخططون قط لمكاسب قصيرة الأمد.

ووفقًا للخطة، اعتمدوا على تفوقهم في القوة، وتقدموا بثبات، وردّوا الشيطان العجوز يي ورفاقه إلى وكرهم، وحافظوا على فترة من السلم. فعلى مرّ السنين، تكبّد تحالف تيانشينغ خسائر فادحة ولم يعد قادرًا على تحمل الأخطاء. وصار استرداد الأراضي المفقودة والتعافي ما يحتاجه تحالف تيانشينغ بإلحاح.

ولم يتوقع تشين سانغ وتشينغ جون الاستيلاء على جبل شوانغجينغ في معركة واحدة. فقد كانا يستعدان للانتظار حتى تستوعب تشينغ جون كل تحولات المصفوفة هناك قبل شنّ هجوم أخير.

لم يكن مزارعو الرضيع الروحي يخططون قط لمكاسب قصيرة الأمد.

ولكن، على غير المتوقع، انتصر السيد الداوي تشنيي بضربة واحدة وحقق نتائج مذهلة.

وعلى خلاف ساحات المعارك الأخرى، هاجمت هاوية الخطيئة المدينة هنا بينما بقي تحالف النطاقين متحصنًا في داخلها. وما لم يدركوه أن مدّ هذه المعركة كان قد انقلب بالفعل.

“لم يرسل السيد الداوي سوى رسالة موجزة، فما زلنا لا نعرف التفاصيل. فبعد أن علم أن تسانغهونغ بقي في المعسكر خارج مدينة وانغدونغ، استنتج أنه ما إن يتغير الوضع، فإن هاوية الخطيئة سترسل بالتأكيد تعزيزات عاجلة إلى الموقعين كليهما. فأبقى شيانغ تشينغ والآخرين مختبئين سرًّا، ومنعهم من الكشف عن أنفسهم، وجعلهم يكمنون في كمين على الطريق الذي لا مفرّ منه. وعلى غير المتوقع، نصبوا كمينًا للشيطان العجوز يي وشغلوه بيأس حتى وصل السيد الداوي. وبعد معركة ضارية، تقيّأ الشيطان العجوز يي دمًا، مما ألقى جيش هاوية الخطيئة في الفوضى. وغالبًا أن الداويين سونغ وشان كانا سيسافران معه، لكنه أرسلهما بالفعل إلى جبل شوانغجينغ، مما أتاح للسيد الداوي اغتنام هذه الفرصة.” كان جينغلين في غاية الحماس.

ففي قصر بلّور الجليد، وبعد التداول، رفضوا كل خدعة محفوفة بالمخاطر قد تأتي بنتائج معجزة، واختاروا بدلًا منها الخطة الأكثر ثباتًا. وكان الجميع يدركون أن القضاء التام على هاوية الخطيئة مستحيل.

فأمام الضغط المتواصل من هاوية الخطيئة، تحمّل تحالف تيانشينغ الإذلال زمنًا طويلًا جدًّا. وأخيرًا حققوا نصرًا غير مسبوق.

‘السيد الداوي تشنيي ماكر. فبينما كان يضع الترتيبات علنًا في قصر بلّور الجليد، ترك شيانغ تشينغ والآخرين خلسة لنصب الكمين، وأخفى ذلك حتى عني وعن تشينغ جون.’ فكّر تشين سانغ.

“حتى لو تدخل السيد الداوي بنفسه، فإن ردّ الشيطان العجوز يي لم يكن سهلًا، أليس كذلك؟ ولا بد أن شغله من جانب الداوي شيانغ كان بالغ الخطورة. كيف كانت إصاباتهم؟” سأل تشين سانغ مرارًا، وحكم بأن الموقف لا بد أنه كان بالغ الوحشية.

“جيش الشيطان العجوز يي بأكمله انهار وفرّ؟” ذُهل تشين سانغ، ووجد الأمر شبه مستحيل التصديق.

فقد كان الشيطان العجوز يي يحمل لقب أقوى خبير في عالم بيتشن، وكانت تلك السمعة عن جدارة.

وأنجب نطاق البرد الصغير مواهب صاعدة كثيرة وظل مفعمًا بالحيوية. فالزمن في صفّهم، ولذلك قلّت رغبتهم في المجازفة، خشية أن تفسد زلّة واحدة كل شيء.

كبح جينغلين حماسه قليلًا وتردد. “لم يذكر السيد الداوي هذا. وأفترض أن الخسائر مقبولة. كما شكرك السيد الداوي تحديدًا في الرسالة. فقد فجّر الشيطان العجوز يي تجسيده، وكانت الإصابات التي لحقت به أشد بكثير مما توقعنا!”

كبح جينغلين حماسه قليلًا وتردد. “لم يذكر السيد الداوي هذا. وأفترض أن الخسائر مقبولة. كما شكرك السيد الداوي تحديدًا في الرسالة. فقد فجّر الشيطان العجوز يي تجسيده، وكانت الإصابات التي لحقت به أشد بكثير مما توقعنا!”

“آه…” صمت تشين سانغ. لم يتوقع أن تستمر آثار معركة بركة الدم في التكشف، ولا أن تأتي بمثل هذه النتائج المفاجئة.

كان السور الشرقي لمدينة وانغدونغ قائمًا على جرف شاهق وينتصب عموديًّا. وقد تراجعت إلى هنا كل قوات تحالف تيانشينغ الواقعة شرق المدينة بعد أن دمرت هاوية الخطيئة طوائفها. ومن خلفها تقع مدينة تيانشينغ. ولم يكن أمامها طريق للتراجع.

‘السيد الداوي تشنيي ماكر. فبينما كان يضع الترتيبات علنًا في قصر بلّور الجليد، ترك شيانغ تشينغ والآخرين خلسة لنصب الكمين، وأخفى ذلك حتى عني وعن تشينغ جون.’ فكّر تشين سانغ.

***

فبعد سنين من الصراع، كان كل من الطرفين يتسلل إلى الآخر بانتظام.

لقد تصرف تحالف النطاقين بجرأة، بل أعاد نشر قوات من مدينة وانغدونغ.

‘وعند التفكير في الأمر الآن، هل أرسل السيد الداوي تشنيي من يشك فيهم لمساعدتي أنا وتشينغ جون؟ ولحسن الحظ، حين تبادلت الهوية مع السيدة لو، كان كل من حولي جديرًا بالثقة.’ فكّر تشين سانغ.

وعلى الأسوار، اندمجت حواجز مكدّسة على مرّ السنين في جليد غامض سميك، وانصهرت بالأسوار لتكون أساس المصفوفة، مما جعلها متينة على نحو استثنائي.

“ماذا قالت الداوية لينغ؟” تحوّلت أفكار تشين سانغ بسرعة وهو يدرك قيمة هذا الخبر. فقد سقط معسكر واحد في هزيمة ساحقة، ولا بد أن معنويات هاوية الخطيئة ستتزعزع.

‘السيد الداوي تشنيي ماكر. فبينما كان يضع الترتيبات علنًا في قصر بلّور الجليد، ترك شيانغ تشينغ والآخرين خلسة لنصب الكمين، وأخفى ذلك حتى عني وعن تشينغ جون.’ فكّر تشين سانغ.

‘لا بد أن جبل شوانغجينغ قد تلقّى الخبر بالفعل!’ رفع تشين سانغ رأسه. ومضت في عينيه بارقة باردة، حادة كالسيف، كأنها اخترقت المصفوفة ورأت العدو المذعور في داخلها.

“جيش الشيطان العجوز يي بأكمله انهار وفرّ؟” ذُهل تشين سانغ، ووجد الأمر شبه مستحيل التصديق.

***

وعلى الأسوار، اندمجت حواجز مكدّسة على مرّ السنين في جليد غامض سميك، وانصهرت بالأسوار لتكون أساس المصفوفة، مما جعلها متينة على نحو استثنائي.

في جبل شوانغجينغ.

“والشيخ يي يقود بنفسه، فكيف هُزموا…” تمتم المزارع الذي يحمل لقب سونغ مرارًا ولم يستطع قبول ذلك.

بعد انتهاء المعركة، بدأت الجنية تشيوتشي في ترتيب الانسحاب، فنشرت القوات، وأمرت بجرد المخازن، وصنّفت كل الموارد، وأخذت كل ما يمكن حمله، ودمّرت أكبر قدر ممكن مما لا يمكن حمله.

وكانت طبقات لا تُحصى من الحواجز تطفو بكثافة في الهواء، تخطف الأبصار، وشكّلت درعًا ضوئيًّا يشبه وعاء اليشم يغطي السماء فوق المدينة.

وبينما كان الجبل كله يعجّ بالنشاط، وصل تقرير عاجل كدلو من الماء المثلج يُسكب من الأعلى، وبرّد الجميع حتى العظام.

كان السور الشرقي لمدينة وانغدونغ قائمًا على جرف شاهق وينتصب عموديًّا. وقد تراجعت إلى هنا كل قوات تحالف تيانشينغ الواقعة شرق المدينة بعد أن دمرت هاوية الخطيئة طوائفها. ومن خلفها تقع مدينة تيانشينغ. ولم يكن أمامها طريق للتراجع.

وفي القاعة الرئيسية، بدت على تشيوتشي والآخرين ملامح متجهمة ولم يقولوا شيئًا. وصار الجو خانقًا للغاية، وعمّ الصمت القاعة.

ولكن، على غير المتوقع، انتصر السيد الداوي تشنيي بضربة واحدة وحقق نتائج مذهلة.

“والشيخ يي يقود بنفسه، فكيف هُزموا…” تمتم المزارع الذي يحمل لقب سونغ مرارًا ولم يستطع قبول ذلك.

وبينما كان الجبل كله يعجّ بالنشاط، وصل تقرير عاجل كدلو من الماء المثلج يُسكب من الأعلى، وبرّد الجميع حتى العظام.

“كفى. ما حدث قد حدث. الكلمات لا فائدة منها. لقد دعوتكم إلى هنا لنناقش ما ينبغي فعله لاحقًا!” قالت الجنية تشيوتشي ببرود.

فبعد سنين من الصراع، كان كل من الطرفين يتسلل إلى الآخر بانتظام.

حين تلقّت الخبر أول مرة، كان ردّ فعلها كردّ فعل الداوي سونغ تمامًا. فقد شكّت في وقوع خطأ. وبعد أن تأكدت، أدركت فورًا مدى الخطورة التي صار عليها وضع جبل شوانغجينغ.

“والشيخ يي يقود بنفسه، فكيف هُزموا…” تمتم المزارع الذي يحمل لقب سونغ مرارًا ولم يستطع قبول ذلك.

وقبل أن تنهي كلامها، دوّى فجأة إنذار حاد من المعسكر.

وكانت طبقات لا تُحصى من الحواجز تطفو بكثافة في الهواء، تخطف الأبصار، وشكّلت درعًا ضوئيًّا يشبه وعاء اليشم يغطي السماء فوق المدينة.

***

‘وعند التفكير في الأمر الآن، هل أرسل السيد الداوي تشنيي من يشك فيهم لمساعدتي أنا وتشينغ جون؟ ولحسن الحظ، حين تبادلت الهوية مع السيدة لو، كان كل من حولي جديرًا بالثقة.’ فكّر تشين سانغ.

وفي الوقت نفسه، في مدينة وانغدونغ…

كبح جينغلين حماسه قليلًا وتردد. “لم يذكر السيد الداوي هذا. وأفترض أن الخسائر مقبولة. كما شكرك السيد الداوي تحديدًا في الرسالة. فقد فجّر الشيطان العجوز يي تجسيده، وكانت الإصابات التي لحقت به أشد بكثير مما توقعنا!”

كانت هذه مدينة عظيمة تأتي بعد مدينة تيانشينغ مباشرة داخل تحالف تيانشينغ، وكانت أيضًا حصنًا هائلًا بدفاعات قوية بالقدر نفسه.

ففي قصر بلّور الجليد، وبعد التداول، رفضوا كل خدعة محفوفة بالمخاطر قد تأتي بنتائج معجزة، واختاروا بدلًا منها الخطة الأكثر ثباتًا. وكان الجميع يدركون أن القضاء التام على هاوية الخطيئة مستحيل.

كان السور الشرقي لمدينة وانغدونغ قائمًا على جرف شاهق وينتصب عموديًّا. وقد تراجعت إلى هنا كل قوات تحالف تيانشينغ الواقعة شرق المدينة بعد أن دمرت هاوية الخطيئة طوائفها. ومن خلفها تقع مدينة تيانشينغ. ولم يكن أمامها طريق للتراجع.

“كفى. ما حدث قد حدث. الكلمات لا فائدة منها. لقد دعوتكم إلى هنا لنناقش ما ينبغي فعله لاحقًا!” قالت الجنية تشيوتشي ببرود.

وكما يقال، فإن الجيش اليائس يقاتل بضراوة لا مثيل لها. فقاوم كل مزارع في تحالف تيانشينغ بحياته. ومنذ أن شنّت هاوية الخطيئة غزوها، ظلت مدينة وانغدونغ حصنًا منيعًا لم يسقط قط.

“كفى. ما حدث قد حدث. الكلمات لا فائدة منها. لقد دعوتكم إلى هنا لنناقش ما ينبغي فعله لاحقًا!” قالت الجنية تشيوتشي ببرود.

وكانت طبقات لا تُحصى من الحواجز تطفو بكثافة في الهواء، تخطف الأبصار، وشكّلت درعًا ضوئيًّا يشبه وعاء اليشم يغطي السماء فوق المدينة.

وفي ذلك الوقت، تلقّى معلومات استخبارية من المعسكرين الآخرين وعلم بانتشار تحالف النطاقين. وحين هاجم سيد الشياطين تونغيو ودونغيانغ بو، لم يوليه كثير اهتمام، وركّز بدلًا من ذلك على الاستعداد للانسحاب.

وعلى الأسوار، اندمجت حواجز مكدّسة على مرّ السنين في جليد غامض سميك، وانصهرت بالأسوار لتكون أساس المصفوفة، مما جعلها متينة على نحو استثنائي.

في جبل شوانغجينغ.

وعلى الأسوار التي يبلغ عرضها مئة تشانغ، احتشد الناس بكثافة. وخارج المدينة، تجمعت كتلة داكنة من المزارعين. وبينهم ارتفعت في الهواء أبراج بلّور العالم السفلي الشاهقة، وفرق من مزارعي المراتب الدنيا تحملها.

وأنجب نطاق البرد الصغير مواهب صاعدة كثيرة وظل مفعمًا بالحيوية. فالزمن في صفّهم، ولذلك قلّت رغبتهم في المجازفة، خشية أن تفسد زلّة واحدة كل شيء.

وامتزج ضوءها ببريق الأسلحة الخارقة وتقنيات الداو، مكوّنًا سيلًا قصف مدينة وانغدونغ.

“آه…” صمت تشين سانغ. لم يتوقع أن تستمر آثار معركة بركة الدم في التكشف، ولا أن تأتي بمثل هذه النتائج المفاجئة.

اندلعت معركة ضارية.

وأنجب نطاق البرد الصغير مواهب صاعدة كثيرة وظل مفعمًا بالحيوية. فالزمن في صفّهم، ولذلك قلّت رغبتهم في المجازفة، خشية أن تفسد زلّة واحدة كل شيء.

وكانت مدينة وانغدونغ جديرة حقًّا بسمعتها بوصفها حصنًا نادرًا. فرغم موجة الهجمات المرعبة العارمة، لم ترتجف المصفوفة الواقية إلا ارتجافًا ولم تُظهر أي علامة على الانكسار، مما رفع ثقة المدافعين كثيرًا.

وعلى الأسوار، اندمجت حواجز مكدّسة على مرّ السنين في جليد غامض سميك، وانصهرت بالأسوار لتكون أساس المصفوفة، مما جعلها متينة على نحو استثنائي.

وعلى خلاف ساحات المعارك الأخرى، هاجمت هاوية الخطيئة المدينة هنا بينما بقي تحالف النطاقين متحصنًا في داخلها. وما لم يدركوه أن مدّ هذه المعركة كان قد انقلب بالفعل.

لم يكن مزارعو الرضيع الروحي يخططون قط لمكاسب قصيرة الأمد.

وفي الأعلى في الهواء، حدّق تسانغهونغ بثبات في مدينة وانغدونغ، وبدا الغضب جليًّا على وجهه. وقد أقنعه الشيطان العجوز يي، فقرر الانسحاب.

“ماذا قالت الداوية لينغ؟” تحوّلت أفكار تشين سانغ بسرعة وهو يدرك قيمة هذا الخبر. فقد سقط معسكر واحد في هزيمة ساحقة، ولا بد أن معنويات هاوية الخطيئة ستتزعزع.

وفي ذلك الوقت، تلقّى معلومات استخبارية من المعسكرين الآخرين وعلم بانتشار تحالف النطاقين. وحين هاجم سيد الشياطين تونغيو ودونغيانغ بو، لم يوليه كثير اهتمام، وركّز بدلًا من ذلك على الاستعداد للانسحاب.

فبعد سنين من الصراع، كان كل من الطرفين يتسلل إلى الآخر بانتظام.

ولكن، على غير المتوقع، كانت تحركات سيد الشياطين تونغيو خدعة. وعندها فقط، بعد أن تلقّى التقرير العاجل بأن معسكر الشيطان العجوز يي قد سقط وأن جيشه بأكمله قد هُزم، أدرك تسانغهونغ أنهم قد خُدعوا!

وعلى الأسوار، اندمجت حواجز مكدّسة على مرّ السنين في جليد غامض سميك، وانصهرت بالأسوار لتكون أساس المصفوفة، مما جعلها متينة على نحو استثنائي.

لقد تصرف تحالف النطاقين بجرأة، بل أعاد نشر قوات من مدينة وانغدونغ.

لم يكن مزارعو الرضيع الروحي يخططون قط لمكاسب قصيرة الأمد.

ولو سقطت هذه المدينة القديمة، التي صمدت آلاف السنين، في يد هاوية الخطيئة، لاستطاعوا تحصينها وتهديد قلب تحالف تيانشينغ دون حاجة للتفكير في التراجع.

“حتى لو تدخل السيد الداوي بنفسه، فإن ردّ الشيطان العجوز يي لم يكن سهلًا، أليس كذلك؟ ولا بد أن شغله من جانب الداوي شيانغ كان بالغ الخطورة. كيف كانت إصاباتهم؟” سأل تشين سانغ مرارًا، وحكم بأن الموقف لا بد أنه كان بالغ الوحشية.

لقد صارت مدينة وانغدونغ عرضة للخطر وقدّمت فرصة مثالية، لكن تسانغهونغ ضلّله سيد الشياطين تونغيو وارتكب خطأً فادحًا بسبب لحظة إهمال.

وفي ذلك الوقت، تلقّى معلومات استخبارية من المعسكرين الآخرين وعلم بانتشار تحالف النطاقين. وحين هاجم سيد الشياطين تونغيو ودونغيانغ بو، لم يوليه كثير اهتمام، وركّز بدلًا من ذلك على الاستعداد للانسحاب.

وفي الحقيقة، لم يكن بالإمكان لومه كليًّا. فالسبب الجذري هو ثقتهم المفرطة بالشيطان العجوز يي، أقوى خبراء عالم بيتشن. فزراعته عميقة، ومكائده لا نظير لها. ولم يتوقع أحد أن يقع في فخ.

وكانت مدينة وانغدونغ جديرة حقًّا بسمعتها بوصفها حصنًا نادرًا. فرغم موجة الهجمات المرعبة العارمة، لم ترتجف المصفوفة الواقية إلا ارتجافًا ولم تُظهر أي علامة على الانكسار، مما رفع ثقة المدافعين كثيرًا.

وحتى لو سقط جبل شوانغجينغ، لما صُدم تسانغهونغ بهذا القدر.

‘السيد الداوي تشنيي ماكر. فبينما كان يضع الترتيبات علنًا في قصر بلّور الجليد، ترك شيانغ تشينغ والآخرين خلسة لنصب الكمين، وأخفى ذلك حتى عني وعن تشينغ جون.’ فكّر تشين سانغ.

فقد لاحظ سابقًا شيئًا غير عادي في الشيطان العجوز يي، لكنه لم يتوقع قط أن تكون إصاباته بهذه الشدة.

“ماذا قالت الداوية لينغ؟” تحوّلت أفكار تشين سانغ بسرعة وهو يدرك قيمة هذا الخبر. فقد سقط معسكر واحد في هزيمة ساحقة، ولا بد أن معنويات هاوية الخطيئة ستتزعزع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط