بداية الحيل الرخيصه
الفصل الرابع — بداية الحيل الرخيصه
كانت الأعمدة الخشبية الداكنة ترتفع نحو السقف، والستائر الطويلة تحمل شعار عشيرة هان. امتدت مساحة مفتوحة بين المدخل ومقعد الزعيم، ولم يكن في القاعة ما يعوق نظر الداخلين إلى نهايتها.
أصبح وجه هان يانغ أكثر جدية.
حلّ الليل على عشيرة هان، وهدأت الحركة بين مبانيها. تراكم الثلج فوق الأسطح الخشبية، ولم يبقَ في الطرقات سوى خطوات متباعدة لحراس يتبادلون مواقعهم.
كانت غرفة هان سول غارقة في الظلام. استلقى على ظهره فوق فراشه، مغمض العينين، بينما تسلّل خيط باهت من ضوء الليل عبر النافذة.
صمت لين يان لثوانٍ، ثم تقدّم خطوة وتوقف أمامه، تاركًا بينهما مسافة.
ظلّ ساكنًا لبعض الوقت، ثم فتح عينيه فجأة.
نظر الرجل إليه منتظرًا.
— هذا يكفيني.
شعر بشيء قريب من الغرفة.
قال لين يان:
لم يكن صوتًا واضحًا، ولا حركة استطاع تحديدها؛ مجرد إحساس خافت جعله يصغي إلى السكون المحيط به.
انتهى اللقاء عند ذلك الحد.
وفجأة ارتطمت ضربة قوية بالنافذة.
قال لين يان:
— الطريق مجرد وسيلة. ما يريدونه حقًا… هو زرع الشك بين هان ويين.
طَق!
— والطريق كان ذلك الشرخ؟
نهض هان سول، وثبّت نظره عليها. انتظر أن تتبع الضربة حركة أخرى، لكن الغرفة عادت إلى هدوئها، وكأن شيئًا لم يحدث.
— المملكة تملك نفوذًا كبيرًا على مينغ وزوي، والآن تحاول إبعاد هان عن يين.
اقترب من النافذة وفتحها قليلًا. اندفع الهواء البارد إلى الداخل، محرّكًا خصل شعره الأبيض. نظر بين المباني والأسطح المجاورة، فلم يجد أحدًا.
— كان محاولة لصنعه.
— وهذا أكثر ما يقلقني.
فعّل الخاصية التي اكتسبها من نهج دم الذئب الأبيض.
تذكّر هان سول اقتراب وحوش الصقيع، وحديثه السابق عن ضرورة التعاون. لم يكن ما يجري على الطريق بعيدًا عن ذلك الخطر كما ظن في البداية.
تغيّرت رؤيته. خفتت تفاصيل الظلام، وبدأت حرارة الأجساد تظهر أمام عينيه. وبعد لحظة، التقط مصدر حرارة لجسد بشري فوق سطح غرفته مباشرة.
تغيّرت نظرة هان سول فور سماع ذلك.
رفع رأسه.
لم ينهض هان يانغ.
كان الشخص قريبًا طوال الوقت.
— سأرى ما سيحدث أولًا.
التفت الرجل قليلًا.
فتح النافذة أكثر، وقفز إلى الخارج، ثم صعد إلى السطح بخفة.
ظهر في أسفل الورقة توقيع منسوب إلى يين شين.
أصبح وجه هان يانغ أكثر جدية.
وجد رجلًا يقف عند الجهة المقابلة، معطيًا ظهره له. كان شعره الأسود الطويل يتحرك مع الريح، ورداؤه الداكن يكاد يندمج مع الليل.
— وما علاقتنا بتلك الأوراق؟
التفت الرجل قليلًا.
— لكن عندما يبدأ بتحريك أربع عشائر في الوقت نفسه… فهذا يعني أن شيئًا ما سيحدث قريبًا.
— ثم إن طريقة حديثك معي… لا تدل على احترامك لضيف.
عرفه هان سول فورًا.
لم يضف هان سول شيئًا. استلقى من جديد، بينما بقي لين يان مستندًا إلى الحائط، ساكنًا وخاليًا من التعبير.
— أنت؟
لم يتكلم أحد لبعض الوقت.
اقترب هان سول من فراشه.
كان يين لين يان.
— ولهذا تغيّر وضع الطريق ابتداءً من اليوم.
لم يجبه. تحرّك نحوه فجأة، ووجّه ضربة سريعة، فرفع هان سول ساعده واعترضها قبل أن تصل إليه.
— أما هان ويين، ففي الوقت الحالي توجد بينهما مصالح مشتركة. طريق، وتجارة، وموارد… وحاجة كل طرف إلى الآخر.
لم يبعد هان سول نظره عنه.
لم يتوقف لين يان. تبادل الاثنان عدة ضربات قصيرة فوق السطح، وتحرك الثلج تحت أقدامهما. مال هان سول بجسده متفاديًا ضربة أخرى، ثم حاول الرد، لكن لين يان تراجع قبل أن تصيبه.
لم يأتِ جواب مباشر. بقيت الأوراق أمام هان يانغ، ولم يلمسها.
كان القتال سريعًا وخفيفًا؛ لا أحد منهما يحاول قتل الآخر.
بعد لحظات، توقّفا، ووقف كل منهما مقابل الآخر.
— من الأفضل ألا يعرف أحد أنك هنا.
قال لين يان بوجه هادئ:
— يبدو أنه لم يكن عليّ أن أشك بك.
— لدي سؤال واحد.
قال هان يانغ:
أنزل هان سول يديه قليلًا، لكنه أبقى نظره عليه.
تأمله رجل المملكة لثوانٍ، ثم أجاب:
— قطعت كل هذه المسافة من أجل سؤال؟
أصغى هان سول إلى كلمات معلمه. كان قد رأى انتشار الجنود، وسمع الكلام الذي يتغير من عشيرة إلى أخرى، لكنه لم ينظر إلى تلك الوقائع بهذه الصورة من قبل.
كان القتال سريعًا وخفيفًا؛ لا أحد منهما يحاول قتل الآخر.
تجاهل لين يان نبرته، وسأله مباشرة:
— هل وافقتم بالفعل على تسليم الطريق الذي بيننا وبينكم؟
أجابه هان يانغ:
— هل وافقتم بالفعل على تسليم الطريق الذي بيننا وبينكم؟
توقف قليلًا.
تغيّرت نظرة هان سول.
— وماذا قال زعيم عشيرتكم؟
نظر أمامه بصمت لثوانٍ، ثم قال:
— عمَّ تتحدث؟
— انتظروا هنا.
— الطريق بين هان ويين.
تذكّر كلام لين يان في الليلة الماضية:
— لا يوجد شيء مما تقوله.
رفع رأسه.
جاء صوت من الخارج:
صمت لين يان لثوانٍ، ثم تقدّم خطوة وتوقف أمامه، تاركًا بينهما مسافة.
لم يأتِ جواب مباشر. بقيت الأوراق أمام هان يانغ، ولم يلمسها.
— إذن هناك شيء لا أفهمه.
— إذن هناك شيء لا أفهمه.
وبعد لحظات، قال الزعيم:
لم يبعد هان سول نظره عنه.
— لا أهتم بأحد في هذا العالم.
— بعد مغادرتك أراضينا، وصل إلينا بعض جنود المملكة. كانت تظهر على بعضهم كدمات وآثار ضرب.
ثم قال:
تذكّر هان سول الحراس الذين اعترضوا قافلته في طريق العودة، لكنه لم يقاطعه.
تبادل الاثنان النظرات بصمت.
تابع لين يان:
— كان معهم أحد رجال الملك، ويحمل مجموعة من الأوراق الرسمية.
— كان محاولة لصنعه.
— وما علاقتنا بتلك الأوراق؟
— ابقَ هنا حتى الصباح.
— كانت تحمل توقيع زعيم عشيرتكم.
نهض هان سول، وثبّت نظره عليها. انتظر أن تتبع الضربة حركة أخرى، لكن الغرفة عادت إلى هدوئها، وكأن شيئًا لم يحدث.
ضاقت عينا هان سول قليلًا.
تغيّرت نظرة هان سول فور سماع ذلك.
— توقيع هان يانغ؟
قال لين يان:
تغيّرت نظرة هان سول.
— قالوا إن هان وافقت على تسليم حصتها من الطريق للمملكة. ثم طلبوا منا أن نفعل الشيء نفسه.
ساد صمت قصير. مرّت الريح بينهما، ودفعت بعض الثلج المتراكم على حافة السطح.
اتجه هان سول إلى ناحية النافذة التي صعد منها، ثم أشار إليه.
— لكن هناك شيء لا أفهمه. ما الذي ستستفيده المملكة من فتنة كهذه؟
سأل هان سول:
— ثم إن طريقة حديثك معي… لا تدل على احترامك لضيف.
ساد صمت قصير. مرّت الريح بينهما، ودفعت بعض الثلج المتراكم على حافة السطح.
— وماذا قال زعيم عشيرتكم؟
دخل الحارس إلى العشيرة. وبعد مرور بعض الوقت، عاد وتوقف أمامهم.
— لم يعطهم جوابًا. طلب منهم بعض الوقت، لأن الأمر لا يخص قطعة أرض عادية.
— وعندها لن تعود التجارة والتنقل بيننا كما كانا.
نظر لين يان نحو المباني الممتدة خلف هان سول، ثم أكمل:
— هان سول، وصل رجال من المملكة.
— هان تملك خمسين بالمئة من الطريق. ونحن نملك عشرين بالمئة، والمملكة تملك الثلاثين المتبقية. إذا سلّمتم حصتكم، فستصبح المملكة صاحبة ثمانين بالمئة منه.
وجد رجلًا يقف عند الجهة المقابلة، معطيًا ظهره له. كان شعره الأسود الطويل يتحرك مع الريح، ورداؤه الداكن يكاد يندمج مع الليل.
كان هان سول يعرف أهمية الطريق. عبره تتحرك القوافل، وتصل الموارد، وتستمر التجارة بين العشيرتين.
ساد صمت ثقيل داخل القاعة.
عند البوابة الرئيسية، كانت مجموعة من رجال المملكة تنتظر أمام حراس هان. غطّى الثلج الأرض والجبال المحيطة، وبقيت الأبواب الخشبية الكبيرة مغلقة.
قال لين يان:
الفصل الرابع — بداية الحيل الرخيصه
تذكّر هان سول الحراس الذين اعترضوا قافلته في طريق العودة، لكنه لم يقاطعه.
— وعندها لن تعود التجارة والتنقل بيننا كما كانا.
أصغى هان سول إلى كلمات معلمه. كان قد رأى انتشار الجنود، وسمع الكلام الذي يتغير من عشيرة إلى أخرى، لكنه لم ينظر إلى تلك الوقائع بهذه الصورة من قبل.
— فأنت في النهاية… ضيفنا.
فكّر هان سول فيما يسمعه. اعتراض القافلة، وانتشار جنود المملكة في مناطق لم يكونوا يتدخلون فيها سابقًا، والكلام المختلف الذي بدأ يصل إلى هان ويين… لم تعد تلك الأمور تبدو منفصلة.
— انتظر.
وأضاف لين يان:
وأضاف لين يان:
— لهذا أرسلني زعيم العشيرة إليك خصيصًا.
— اخرج، لين يان.
عاد الشك إلى نظرة هان سول.
نظر الرجل إليه منتظرًا.
ثبت هان سول نظره على المتحدث، بينما أشار الرجل إلى الأوراق الموضوعة أمام الزعيم.
— أنت؟
صمت لين يان لثوانٍ، ثم تقدّم خطوة وتوقف أمامه، تاركًا بينهما مسافة.
نظر إليه لين يان.
— ما المشكلة؟
جاء صوت من الخارج:
— أتريدون حرماننا من طريق نملك نصفه؟
— منذ متى وأنت تنفذ مهام عشيرتك؟
غادر رجال المملكة القاعة، وأُغلقت الأبواب الخشبية خلفهم. بقي هان يانغ جالسًا، بينما وقف هان سول بالقرب منه.
— ما الذي جاء بكم إلى عشيرة هان؟
لم يجب لين يان فورًا.
تابع هان سول:
— أم أنك أتيت إلى هنا لتشعل فتنة من أجل مصلحة تخصك؟
— سُمح لكم بالدخول.
ثبت لين يان نظره عليه. تغيّر شيء بسيط في عينيه، لكن وجهه بقي هادئًا.
— ولهذا تغيّر وضع الطريق ابتداءً من اليوم.
— لا أهتم بأحد في هذا العالم.
كانت الأوراق لا تزال موضوعة أمامه، مرتبة بعناية، تحمل أختامًا وتوقيعًا يفترض أن يحسم أمرًا لم يسمعوا عنه من أصحابه.
توقف لحظة، ثم قال:
قال لين يان:
نظر إليه من طرف عينه، وأضاف:
— لكن زعيم عشيرتي مختلف.
— بيع يين لحصتهم وتغيير وضع الطريق خبر صادم بالنسبة لنا. نحتاج إلى يومين… أو ثلاثة أيام. بعدها سنعطيكم جوابنا.
بقي هان سول صامتًا.
— أكنّ له احترامًا عظيمًا. فهو يستحق أن يكون زعيم عشيرة يين.
— توقيع هان يانغ؟
تقدّم لين يان خطوة أخرى، دون أن يقترب أكثر مما تسمح به المحادثة.
— ثم إن طريقة حديثك معي… لا تدل على احترامك لضيف.
— ثم إن طريقة حديثك معي… لا تدل على احترامك لضيف.
فتح هان سول عينيه ببطء، ثم جلس على طرف فراشه ونظر نحو الجدار المقابل. كان لين يان في المكان نفسه؛ ظهره مستند إلى الحائط، وساقاه ممدودتان، وعيناه مغمضتان. بدا أنه قضى الليل كله بتلك الوضعية.
نظر إليه هان سول لبعض الوقت، ثم خفّف من حدة موقفه.
— أم أنك أتيت إلى هنا لتشعل فتنة من أجل مصلحة تخصك؟
الفصل الرابع — بداية الحيل الرخيصه
— حسنًا. إذا كان ما تقوله صحيحًا، فغدًا، أو خلال الأيام القادمة، سيأتون إلينا بشأن تسليم الطريق أيضًا. عندها سنرى بأنفسنا ما الذي يحدث.
توقف قليلًا.
تابع هان سول:
قال لين يان:
— هذا يكفيني.
رفع الشابان نظرهما إليه.
استدار واتجه نحو حافة السطح، لكن صوت هان سول أوقفه.
— تقول إن يين شين وافق؟
كانت الأعمدة الخشبية الداكنة ترتفع نحو السقف، والستائر الطويلة تحمل شعار عشيرة هان. امتدت مساحة مفتوحة بين المدخل ومقعد الزعيم، ولم يكن في القاعة ما يعوق نظر الداخلين إلى نهايتها.
— انتظر.
تأمله لين يان لحظة، ثم تبعه بصمت.
التفت إليه لين يان.
— لا يمكنك العودة في هذه الظروف.
— لا يمكنك العودة في هذه الظروف.
جلس هان يانغ بهدوء في مكانه. انسدل شعره الأبيض خلف كتفيه، وامتدت لحيته إلى صدره، بينما استقر رداؤه الأبيض الواسع، بنقوشه الزرقاء، حول المقعد. كانت عصاه إلى جانبه.
اتجه هان سول إلى ناحية النافذة التي صعد منها، ثم أشار إليه.
ساد صمت ثقيل داخل القاعة.
— تفضل.
نظر إليه من طرف عينه، وأضاف:
كانت الأوراق لا تزال موضوعة أمامه، مرتبة بعناية، تحمل أختامًا وتوقيعًا يفترض أن يحسم أمرًا لم يسمعوا عنه من أصحابه.
— فأنت في النهاية… ضيفنا.
لم يجب لين يان فورًا.
تأمله لين يان لحظة، ثم تبعه بصمت.
— هان سول، وصل رجال من المملكة.
داخل الغرفة، لم يبحث لين يان عن فراش. جلس على الأرض عند أحد الجدران، وأسند ظهره إليه بالكامل، ومدّ ساقيه أمامه. أراح رأسه على الخشب، مرفوعًا قليلًا، ثم ترك عينيه نصف مغمضتين.
أصبح وجه هان يانغ أكثر جدية.
صمت الرجل للحظة، ثم نظر إلى الأوراق.
وقف هان سول في الجهة الأخرى، يراقبه.
لم يتحدث. اكتفى بمراقبة الرجل.
شعر بشيء قريب من الغرفة.
— من الأفضل ألا يعرف أحد أنك هنا.
أجابه لين يان دون أن يغيّر وضعه:
— لم آتِ لأعلن عن وجودي أصلًا.
— لا أهتم بأحد في هذا العالم.
اقترب هان سول من فراشه.
ثبت هان سول نظره على الباب.
— ابقَ هنا حتى الصباح.
— سأرى ما سيحدث أولًا.
تابع الرجل:
لم يضف هان سول شيئًا. استلقى من جديد، بينما بقي لين يان مستندًا إلى الحائط، ساكنًا وخاليًا من التعبير.
— قطعت كل هذه المسافة من أجل سؤال؟
هدأت الغرفة، لكن حديث الطريق ظلّ حاضرًا في ذهن هان سول. لم يكن قادرًا على تأكيد كلام لين يان، ولم يستطع تجاهله أيضًا.
أصبحت ملامح الزعيم أكثر جدية.
—
تبادل الاثنان النظرات بصمت.
دخل ضوء صباح رمادي إلى الغرفة.
تأمله لين يان لحظة، ثم تبعه بصمت.
فتح هان سول عينيه ببطء، ثم جلس على طرف فراشه ونظر نحو الجدار المقابل. كان لين يان في المكان نفسه؛ ظهره مستند إلى الحائط، وساقاه ممدودتان، وعيناه مغمضتان. بدا أنه قضى الليل كله بتلك الوضعية.
فجأة سُمع طرق على الباب.
— لكن عندما يبدأ بتحريك أربع عشائر في الوقت نفسه… فهذا يعني أن شيئًا ما سيحدث قريبًا.
ظهر في أسفل الورقة توقيع منسوب إلى يين شين.
طَق، طَق.
أصبح وجه هان يانغ أكثر جدية.
التفت هان سول، بينما فتح لين يان عينيه بهدوء.
فتح هان سول عينيه ببطء، ثم جلس على طرف فراشه ونظر نحو الجدار المقابل. كان لين يان في المكان نفسه؛ ظهره مستند إلى الحائط، وساقاه ممدودتان، وعيناه مغمضتان. بدا أنه قضى الليل كله بتلك الوضعية.
جاء صوت من الخارج:
التفت هان سول، بينما فتح لين يان عينيه بهدوء.
— هان سول، وصل رجال من المملكة.
أصبح وجه هان يانغ أكثر جدية.
ثبت هان سول نظره على الباب.
— هان تملك خمسين بالمئة من الطريق. ونحن نملك عشرين بالمئة، والمملكة تملك الثلاثين المتبقية. إذا سلّمتم حصتكم، فستصبح المملكة صاحبة ثمانين بالمئة منه.
— لهذا أرسلني زعيم العشيرة إليك خصيصًا.
— يريدون مقابلة الزعيم.
تغيّرت نظرته قليلًا، ثم التفت نحو لين يان.
— لكن عندما يبدأ بتحريك أربع عشائر في الوقت نفسه… فهذا يعني أن شيئًا ما سيحدث قريبًا.
— جئنا لمناقشة أمر يتعلق بالطريق المشترك بين هان ويين.
تبادل الاثنان النظرات بصمت.
حلّ الليل على عشيرة هان، وهدأت الحركة بين مبانيها. تراكم الثلج فوق الأسطح الخشبية، ولم يبقَ في الطرقات سوى خطوات متباعدة لحراس يتبادلون مواقعهم.
— جئنا لمناقشة أمر يتعلق بالطريق المشترك بين هان ويين.
وصلوا أسرع مما توقعا.
التفت هان سول، بينما فتح لين يان عينيه بهدوء.
عند البوابة الرئيسية، كانت مجموعة من رجال المملكة تنتظر أمام حراس هان. غطّى الثلج الأرض والجبال المحيطة، وبقيت الأبواب الخشبية الكبيرة مغلقة.
استقرت يده قرب الأوراق.
تقدّم رجل يرتدي ملابس رسمية تميّزه عن الجنود خلفه، ويحمل مجموعة من الأوراق.
نظر الزعيم إلى الورقة دون أن يمدّ يده إليها.
وصلوا أسرع مما توقعا.
— نريد مقابلة زعيم عشيرة هان.
— ولهذا تغيّر وضع الطريق ابتداءً من اليوم.
نظر أحد الحراس إليه، ثم إلى مرافقيه.
كان يين لين يان.
— بيع يين لحصتهم وتغيير وضع الطريق خبر صادم بالنسبة لنا. نحتاج إلى يومين… أو ثلاثة أيام. بعدها سنعطيكم جوابنا.
— انتظروا هنا.
نظر إلى لين يان، ثم إلى هان سول.
دخل الحارس إلى العشيرة. وبعد مرور بعض الوقت، عاد وتوقف أمامهم.
— سُمح لكم بالدخول.
تذكّر كلام لين يان في الليلة الماضية:
— لا يوجد شيء مما تقوله.
فُتحت البوابة، ودخل الوفد تحت أنظار الحراس. سار حامل الأوراق في المقدمة، وتبعه الجنود عبر الطرق الداخلية حتى وصلوا إلى قاعة الاستقبال.
نظر الزعيم إلى الورقة دون أن يمدّ يده إليها.
نظر إليه من طرف عينه، وأضاف:
انفتحت أبواب القاعة الكبيرة.
تابع الزعيم:
كانت الأعمدة الخشبية الداكنة ترتفع نحو السقف، والستائر الطويلة تحمل شعار عشيرة هان. امتدت مساحة مفتوحة بين المدخل ومقعد الزعيم، ولم يكن في القاعة ما يعوق نظر الداخلين إلى نهايتها.
انتظر الاثنان أن يكمل.
جلس هان يانغ بهدوء في مكانه. انسدل شعره الأبيض خلف كتفيه، وامتدت لحيته إلى صدره، بينما استقر رداؤه الأبيض الواسع، بنقوشه الزرقاء، حول المقعد. كانت عصاه إلى جانبه.
— كان محاولة لصنعه.
على مسافة قصيرة منه وقف هان سول، ساكنًا ونظره متجهًا نحو الوفد.
تقدّم رجل المملكة إلى منتصف القاعة، ثم توقف.
على مسافة قصيرة منه وقف هان سول، ساكنًا ونظره متجهًا نحو الوفد.
— تحياتي، زعيم عشيرة هان.
لم ينهض هان يانغ.
هدأت الغرفة، لكن حديث الطريق ظلّ حاضرًا في ذهن هان سول. لم يكن قادرًا على تأكيد كلام لين يان، ولم يستطع تجاهله أيضًا.
— ما الذي جاء بكم إلى عشيرة هان؟
رفع الرجل الأوراق قليلًا.
— توقيع هان يانغ؟
— جئنا لمناقشة أمر يتعلق بالطريق المشترك بين هان ويين.
لم يتحرك لين يان، لكن نظره بقي على هان يانغ.
لم يجبه هان يانغ مباشرة. بقي ينظر إلى الأوراق التي تركها الوفد أمامه.
انتقل نظر هان سول مباشرة إلى الأوراق.
توقف قليلًا قبل أن يضيف:
تابع الرجل:
جاء صوت من الخارج:
— سأرى ما سيحدث أولًا.
— زعيم عشيرة يين… يين شين، وافق بالفعل على بيع حصته من الطريق للمملكة.
طَق!
تغيّرت نظرة هان سول فور سماع ذلك.
— كانت تحمل توقيع زعيم عشيرتكم.
تذكّر كلام لين يان في الليلة الماضية:
— المملكة لا تحتاج إلى تدمير علاقتنا بنفسها. يكفي أن تجعلنا ندمرها بأيدينا.
«زعيم عشيرتنا لم يعطهم جوابًا.»
التفت إليه لين يان.
غادر رجال المملكة القاعة، وأُغلقت الأبواب الخشبية خلفهم. بقي هان يانغ جالسًا، بينما وقف هان سول بالقرب منه.
لم يتحدث. اكتفى بمراقبة الرجل.
— وما الذي سنوافق عليه بالضبط إذا وقّعنا؟
أصبح وجه هان يانغ أكثر جدية.
انتظر الاثنان أن يكمل.
— تقول إن يين شين وافق؟
سحب الرجل ورقة من بين الأوراق، ورفعها أمامهما.
— يريدون مقابلة الزعيم.
فتح هان سول عينيه ببطء، ثم جلس على طرف فراشه ونظر نحو الجدار المقابل. كان لين يان في المكان نفسه؛ ظهره مستند إلى الحائط، وساقاه ممدودتان، وعيناه مغمضتان. بدا أنه قضى الليل كله بتلك الوضعية.
— لم يوافق بالكلام فقط. لقد وقّع على البيع.
ثبت هان سول نظره على المتحدث، بينما أشار الرجل إلى الأوراق الموضوعة أمام الزعيم.
ظهر في أسفل الورقة توقيع منسوب إلى يين شين.
حدّق هان سول فيه. في يين، حمل رجال المملكة أوراقًا عليها توقيع هان يانغ. والآن يقفون في هان، حاملين توقيع زعيم يين.
— لا.
— وما علاقتنا بتلك الأوراق؟
وضع الرجل ورقة أخرى على الطاولة أمام هان يانغ.
— الطريق مجرد وسيلة. ما يريدونه حقًا… هو زرع الشك بين هان ويين.
— ولهذا تغيّر وضع الطريق ابتداءً من اليوم.
عند البوابة الرئيسية، كانت مجموعة من رجال المملكة تنتظر أمام حراس هان. غطّى الثلج الأرض والجبال المحيطة، وبقيت الأبواب الخشبية الكبيرة مغلقة.
— إذن لماذا نحتاج إلى توقيعكم حتى نستخدم ما نملكه؟
نظر الزعيم إلى الورقة دون أن يمدّ يده إليها.
تذكّر هان سول اقتراب وحوش الصقيع، وحديثه السابق عن ضرورة التعاون. لم يكن ما يجري على الطريق بعيدًا عن ذلك الخطر كما ظن في البداية.
— وما علاقة بيع يين لحصتهم باستخدام هان للطريق؟
— منذ متى وأنت تنفذ مهام عشيرتك؟
قال الرجل:
اقترب هان سول من فراشه.
— عشيرة هان لن تتمكن من استخدام الطريق مرة أخرى بالشكل السابق.
ساد الصمت.
— وهذا أكثر ما يقلقني.
ثبت هان سول نظره على المتحدث، بينما أشار الرجل إلى الأوراق الموضوعة أمام الزعيم.
— إن أردتم استمرار عشيرة هان في استخدام الطريق، فعليكم أولًا توقيع هذه الأوراق.
—
رفع هان يانغ عينيه إليه.
— أتريدون حرماننا من طريق نملك نصفه؟
— عمَّ تتحدث؟
استقرت يده قرب الأوراق.
— حصتكم لم تتغير. ما زالت خمسين بالمئة.
— عشيرة هان لن تتمكن من استخدام الطريق مرة أخرى بالشكل السابق.
— إذن لماذا نحتاج إلى توقيعكم حتى نستخدم ما نملكه؟
صمت الرجل للحظة، ثم نظر إلى الأوراق.
نظر إلى لين يان، ثم إلى هان سول.
— اخرج، لين يان.
— لأن الطريق لم يعد كما كان بعد بيع عشيرة يين لحصتها.
وضع الرجل ورقة أخرى على الطاولة أمام هان يانغ.
تدخل هان سول للمرة الأولى. بقيت نبرته هادئة، ونظره ثابتًا على الرجل.
— الطريق بين هان ويين.
هدأت الغرفة، لكن حديث الطريق ظلّ حاضرًا في ذهن هان سول. لم يكن قادرًا على تأكيد كلام لين يان، ولم يستطع تجاهله أيضًا.
— وما الذي سنوافق عليه بالضبط إذا وقّعنا؟
شعر بشيء قريب من الغرفة.
لم يأتِ جواب مباشر. بقيت الأوراق أمام هان يانغ، ولم يلمسها.
وبعد لحظات، قال الزعيم:
— ما جئتم به اليوم ليس أمرًا يمكننا الرد عليه فورًا.
نظر أمامه بصمت لثوانٍ، ثم قال:
نظر الرجل إليه منتظرًا.
تغيّرت نظرة هان سول.
— بيع يين لحصتهم وتغيير وضع الطريق خبر صادم بالنسبة لنا. نحتاج إلى يومين… أو ثلاثة أيام. بعدها سنعطيكم جوابنا.
— سُمح لكم بالدخول.
تأمله رجل المملكة لثوانٍ، ثم أجاب:
كان القتال سريعًا وخفيفًا؛ لا أحد منهما يحاول قتل الآخر.
— كان محاولة لصنعه.
— مفهوم. سننتظر جواب عشيرة هان.
انتهى اللقاء عند ذلك الحد.
ساد الصمت.
— لكن عندما يبدأ بتحريك أربع عشائر في الوقت نفسه… فهذا يعني أن شيئًا ما سيحدث قريبًا.
غادر رجال المملكة القاعة، وأُغلقت الأبواب الخشبية خلفهم. بقي هان يانغ جالسًا، بينما وقف هان سول بالقرب منه.
— هذا يكفيني.
لم يتكلم أحد لبعض الوقت.
ثم قال هان يانغ، دون أن يلتفت إلى الخلف:
— اخرج، لين يان.
سأل هان سول:
قال لين يان:
ظهر يين لين يان من خلف المقعد الكبير الذي كان مختبئًا وراءه طوال الحديث. خرج بهدوء، كأن جلوسه في ذلك المكان لم يكن أمرًا يستدعي تفسيرًا.
— والملك يعرف أنه إن أراد مينغ وزوي إلى جانبه كقوتين يعتمد عليهما، فمن مصلحته ألا تبقى هان ويين قريبتين من بعضهما.
التفت هان سول إليه.
نظر إليه لثوانٍ، ثم قال:
انتظر الاثنان أن يكمل.
— يبدو أنه لم يكن عليّ أن أشك بك.
— نريد مقابلة زعيم عشيرة هان.
تأمله رجل المملكة لثوانٍ، ثم أجاب:
تقدّم لين يان من خلف المقعد، واستقر عند أحد جانبيه، مقابل الجهة التي يقف فيها هان سول.
غادر رجال المملكة القاعة، وأُغلقت الأبواب الخشبية خلفهم. بقي هان يانغ جالسًا، بينما وقف هان سول بالقرب منه.
كانت الأوراق لا تزال موضوعة أمامه، مرتبة بعناية، تحمل أختامًا وتوقيعًا يفترض أن يحسم أمرًا لم يسمعوا عنه من أصحابه.
— لكن هناك شيء لا أفهمه. ما الذي ستستفيده المملكة من فتنة كهذه؟
تابع الرجل:
— مفهوم. سننتظر جواب عشيرة هان.
لم يجبه هان يانغ مباشرة. بقي ينظر إلى الأوراق التي تركها الوفد أمامه.
ثم قال:
تابع الزعيم:
كانت الأعمدة الخشبية الداكنة ترتفع نحو السقف، والستائر الطويلة تحمل شعار عشيرة هان. امتدت مساحة مفتوحة بين المدخل ومقعد الزعيم، ولم يكن في القاعة ما يعوق نظر الداخلين إلى نهايتها.
— لأنهم لا يريدون الطريق.
نظر هان سول ولين يان إليه.
نظر إلى لين يان، ثم إلى هان سول.
تابع الزعيم:
نظر الرجل إليه منتظرًا.
— لو كان هدفهم الطريق فعلًا، لما احتاجوا إلى جعل كل عشيرة تعتقد أن الأخرى تخلّت عنها.
— هذا يكفيني.
— المملكة لا تحتاج إلى تدمير علاقتنا بنفسها. يكفي أن تجعلنا ندمرها بأيدينا.
استقرت يده قرب الأوراق.
نظر الزعيم إلى التوقيع الموجود في أسفل الورقة.
— الطريق مجرد وسيلة. ما يريدونه حقًا… هو زرع الشك بين هان ويين.
صمت الشابان، وتركاه يكمل.
وضع الرجل ورقة أخرى على الطاولة أمام هان يانغ.
— في هذه الأرض توجد أربع عشائر والمملكة. هان، ويين، ومينغ، وزوي. مينغ وزوي واقعتان أصلًا تحت نفوذ المملكة؛ حقوقهما بيد العائلة الملكية، ومساحة تحركهما محدودة.
رفع هان يانغ نظره من الأوراق.
سحب الرجل ورقة من بين الأوراق، ورفعها أمامهما.
— أما هان ويين، ففي الوقت الحالي توجد بينهما مصالح مشتركة. طريق، وتجارة، وموارد… وحاجة كل طرف إلى الآخر.
نظر إلى لين يان، ثم إلى هان سول.
— والملك يعرف أنه إن أراد مينغ وزوي إلى جانبه كقوتين يعتمد عليهما، فمن مصلحته ألا تبقى هان ويين قريبتين من بعضهما.
أصغى هان سول إلى كلمات معلمه. كان قد رأى انتشار الجنود، وسمع الكلام الذي يتغير من عشيرة إلى أخرى، لكنه لم ينظر إلى تلك الوقائع بهذه الصورة من قبل.
نهض هان سول، وثبّت نظره عليها. انتظر أن تتبع الضربة حركة أخرى، لكن الغرفة عادت إلى هدوئها، وكأن شيئًا لم يحدث.
قال هان يانغ:
التفت هان سول إليه.
— ولهذا لا يحتاج إلى حرب بيننا. يحتاج فقط إلى شرخ صغير.
أنزل هان سول يديه قليلًا، لكنه أبقى نظره عليه.
سأله هان سول:
قال الرجل:
— والطريق كان ذلك الشرخ؟
تغيّرت نظرة هان سول.
قال الرجل:
— كان محاولة لصنعه.
نظر الزعيم إلى التوقيع الموجود في أسفل الورقة.
— يجعل يين تعتقد أننا بعنا حصتنا دون أن نهتم بها، ثم يجعلنا نعتقد أنها فعلت الشيء نفسه.
داخل الغرفة، لم يبحث لين يان عن فراش. جلس على الأرض عند أحد الجدران، وأسند ظهره إليه بالكامل، ومدّ ساقيه أمامه. أراح رأسه على الخشب، مرفوعًا قليلًا، ثم ترك عينيه نصف مغمضتين.
توقف قليلًا.
تبادل الاثنان النظرات بصمت.
— وبعدها يبدأ الكلام وحده. «هان لم تعد تحتاج يين.» و«يين لم تعد تستفيد من هان.»
— لأنهم لا يريدون الطريق.
لم يتحرك لين يان، لكن نظره بقي على هان يانغ.
وجد رجلًا يقف عند الجهة المقابلة، معطيًا ظهره له. كان شعره الأسود الطويل يتحرك مع الريح، ورداؤه الداكن يكاد يندمج مع الليل.
— ثم تصبح التجارة أقل، والموارد أقل، والثقة أقل. وعندما تأتي مشكلة حقيقية، لن يفكر أحد الطرفين في طلب مساعدة الآخر.
تذكّر هان سول اقتراب وحوش الصقيع، وحديثه السابق عن ضرورة التعاون. لم يكن ما يجري على الطريق بعيدًا عن ذلك الخطر كما ظن في البداية.
رفع الرجل الأوراق قليلًا.
أكمل هان يانغ:
تابع الزعيم:
— جئنا لمناقشة أمر يتعلق بالطريق المشترك بين هان ويين.
— المملكة لا تحتاج إلى تدمير علاقتنا بنفسها. يكفي أن تجعلنا ندمرها بأيدينا.
ساد صمت ثقيل داخل القاعة.
الفصل الرابع — بداية الحيل الرخيصه
التفت هان سول، بينما فتح لين يان عينيه بهدوء.
كانت الأوراق لا تزال موضوعة أمامه، مرتبة بعناية، تحمل أختامًا وتوقيعًا يفترض أن يحسم أمرًا لم يسمعوا عنه من أصحابه.
قال لين يان:
ظهر في أسفل الورقة توقيع منسوب إلى يين شين.
— إذن هذا كل ما يريدونه؟
انتهى اللقاء عند ذلك الحد.
— تحياتي، زعيم عشيرة هان.
أجابه هان يانغ:
رفع رأسه.
— لا.
نظر إليه هان سول لبعض الوقت، ثم خفّف من حدة موقفه.
رفع الشابان نظرهما إليه.
سأل هان سول:
— عشيرة هان لن تتمكن من استخدام الطريق مرة أخرى بالشكل السابق.
أصبحت ملامح الزعيم أكثر جدية.
— لم يوافق بالكلام فقط. لقد وقّع على البيع.
— وهذا أكثر ما يقلقني.
— زعيم عشيرة يين… يين شين، وافق بالفعل على بيع حصته من الطريق للمملكة.
انتظر الاثنان أن يكمل.
حلّ الليل على عشيرة هان، وهدأت الحركة بين مبانيها. تراكم الثلج فوق الأسطح الخشبية، ولم يبقَ في الطرقات سوى خطوات متباعدة لحراس يتبادلون مواقعهم.
— المملكة تملك نفوذًا كبيرًا على مينغ وزوي، والآن تحاول إبعاد هان عن يين.
— المملكة تملك نفوذًا كبيرًا على مينغ وزوي، والآن تحاول إبعاد هان عن يين.
توقف قليلًا قبل أن يضيف:
— وما الذي سنوافق عليه بالضبط إذا وقّعنا؟
نظر أمامه بصمت لثوانٍ، ثم قال:
فتح النافذة أكثر، وقفز إلى الخارج، ثم صعد إلى السطح بخفة.
— لا أعرف ما الذي يستعد له الملك.
توقف قليلًا قبل أن يضيف:
توقف قليلًا قبل أن يضيف:
التفت إليه لين يان.
— لكن عندما يبدأ بتحريك أربع عشائر في الوقت نفسه… فهذا يعني أن شيئًا ما سيحدث قريبًا.
— ثم تصبح التجارة أقل، والموارد أقل، والثقة أقل. وعندما تأتي مشكلة حقيقية، لن يفكر أحد الطرفين في طلب مساعدة الآخر.
نهاية الفصل الرابع
— هذا يكفيني.
— لدي سؤال واحد.
