الساقطون (1)
الفصل الثامن و ثلاثون: الساقطون (1)
“اسمي كيم داي-وونغ، بدايةً من اليوم سأعمل في قسم مراقبة البرج! أتطلع إلى العمل معكم جميعًا!”
السبب الذي دفعني لمحاولة تحسين رقمي القياسي في مكعب الطابق الثالث الذي سبق لي أن اجتزته هو:
بقلبٍ يخفق بشدة، دخل كيم داي-وونغ مكتب قسم مراقبة البرج وألقى تحيته بأعلى صوته.
حدّق به أعضاء الفريق لحظة، ثم صفّقوا له تصفيقًا خفيفًا.
“أوه! وافدٌ جديد، مبتدئ حقيقي.”
كانت مهمة رفع ألفة ديول عملًا مستمرًا، لذا واظبت على جولات الليل دون انقطاع.
“أهلًا بك! ما مستواك يا كيم سسي؟”
“أنا آسف حقًا.”
ربما من فرط الاستسلام، أطلق الرجل ضحكة جوفاء وتمتم.
“أ، أنا في المستوى 2! الصعوبة السهلة، الطابق الثالث!”
“حسنًا، لنركض.”
“اجلس واسترح الآن فحسب، ستعود رئيسة القسم بعد قليل.”
أنهيت المكعب و أصبحت الأوجه متناسقة.
جلس كيم داي-وونغ في مقعدٍ بالزاوية وهو يتململ بتوتر، ويلتفت بنظره في أرجاء الغرفة.
[الكابوس]
كانت رئيسة قسم مراقبة البرج شخصية مشهورة، معروفة حتى بين متسلقي كوريا.
غيّر كانغ جو-هيوك الموضوع، لم يذكر ماهو، لكن شين سو-جين فهمت على الفور.
شين سو-جين؛ صعوبة عادية، الطابق 16، المستوى 30.
كان عليّ الخروج قريبًا، فاليوم هو يوم استلام شحنة أحجار المانا.
لقد اجتازت خمسة طوابق هذا العام وحدها، لتصبح صاحبة أعلى رقم قياسي في الصعوبة العادية على مستوى البلاد، وكانت الأخبار التي غطّت اجتيازها للطابق 15 قد صدرت بالأمس فحسب.
لكن بدا أن عددًا مماثلًا قد تقبّل الموت وقرر ألا يخوض التحدي.
كان كيم داي-وونغ قد استلهم منها، وكان ذلك جزءًا من سبب التحاقه بقسم مراقبة البرج، وهي وحدة يصفها المتسلقون الآخرون بالجنون لمجرد رغبة أحدهم في الانضمام إليها.
كانت شين سو-جين تتخبط في التفكير: هل تحاول الإنقاذ حتى لو خاطرت بأن تسوء الأمور؟
وفجأة، ظهرت مجموعة من الأشخاص في منتصف المكتب تمامًا.
“…إذن هكذا يموتون.”
“آه، رئيسة القسم، أهلًا بعودتك.”
حيّاهم الجميع بعفوية، كان كيم داي-وونغ وحده من فزع.
لكن بدا أن عددًا مماثلًا قد تقبّل الموت وقرر ألا يخوض التحدي.
وبينما كانا يقودان السيارة إلى مركز شرطة سيوتشو في سيول، لاحظت شين سو-جين وكانغ جو-هيوك حشدًا من الناس متجمعين في الشارع.
من بين الاثنين، رجل وامرأة، لمحت المرأة كيم داي-وونغ ونظرت إليه.
غادرت شين سو-جين سريعًا إلى مكانٍ آخر.
سارع أحد أعضاء الفريق إلى التعريف به.
“أوه، حقًا؟”
“يا رئيسة القسم، هذا هو الموظف الجديد الذي أُبلغنا ببدء عمله اليوم.”
أنهيت المكعب و أصبحت الأوجه متناسقة.
“آه، مرحبًا! اسمي كيم داي-وونغ! صعوبتي سهلة، الطابق 2…!”
احمرّ وجه كيم داي-وونغ قليلًا وهو ينظر إلى الرجل والمرأة.
مدّت شين سو-جين يدها لتحيّته.
“أمزح، أمزح~ ما زال مكانًا مليئًا بالناس، الأمر ليس بذلك السوء.”
“أهلًا بك، أنا رئيسة القسم شين سو-جين.”
“ن،نعم إنه لشرفٌ لي…!”
“ن،نعم إنه لشرفٌ لي…!”
كانت تأمل فحسب أن تحين الفرصة يومًا ما.
“…شرف؟”
“آه، لا، لم أقصد ذلك، أ، أعني، سأبذل قصارى جهدي من الآن فصاعدًا!”
انفجر من حولهما بالضحك.
حبس المتفرجون أنفاسهم.
إنسان دُفع إلى هذا الحد من اليأس قد يقتل فعلًا، فالدم كان يسيل بالفعل من عنق المرأة.
احمرّ وجه كيم داي-وونغ قليلًا وهو ينظر إلى الرجل والمرأة.
[لقد تم تجاوز 3 سنوات.]
كان قد سمع من قبل أن في قسم مراقبة البرج فريقًا مخصصًا للعمليات في المنطقة المشتركة بالطابق الخامس، وهذا يعني أن الرجل أيضًا متسلق أنجز الطابق الخامس أو ما فوقه.
“بالتأكيد، أتطلع إلى العمل معك.”
تمنيت لهم على الأقل موتًا هادئًا، وبدأت أستعد للخروج.
غادرت شين سو-جين سريعًا إلى مكانٍ آخر.
لذا لو أرادت شين سو-جين المحاولة، فسيكون الضغط من مستوى مختلف تمامًا عن أي شيء واجهته من قبل، كان الخوف من المجهول هائلًا إلى هذا الحد.
“هذا رائع، أتعلم؟ أن تختار المجيء إلى هنا وكان بإمكانك سلوك الطريق السهل، أتطلع إلى العمل معك.”
وبينما كان كيم داي-وونغ يحدّق في أثرها بذهول، اقترب منه الرجل وكلّمه.
“كيم، أليس كذلك؟ كم عمرك؟”
مرّ عشرون يومًا على اجتياز الطابق الثالث، واليوم هو اليوم الذي أنبأت به قاعدة السنوات الثلاث.
“آه، وُلدتُ عام 98.”
هزّت شين سو-جين رأسها.
“همم~ إذن لماذا جئت إلى قسم مراقبة البرج؟ ألم يقل لك من حولك إنك مجنون لقدومك إلى هنا؟”
“حسنًا، لنركض.”
“آه، نعم. سمعت الكثير من ذلك.”
ضحك كانغ جو-هيوك.
[لقد تم تجاوز 3 سنوات.]
فلماذا يتكبّد متسلق قادر على العيش براحة من بيع أحجار المانا عناء الانضمام إلى وكالة البرج الخاصة؟ كان ذلك هو رد الفعل الطبيعي عادةً.
وبالنظر إلى أن نحو سبعون ألف شخص نجوا من إنجاز الطابق الأول في الكابوس، ومع مراعاة نسب السكان، قُدّر أن هناك مئة آخرين على الأقل من متسلقي الكابوس من الموجة الأولى خارج المسجلين.
“آه، نعم. سمعت الكثير من ذلك.”
تكلّم كيم داي-وونغ بنبرة تشوبها بعض الخجل.
[هناك احتمال 0.9% لظهور ساقط من المرحلة الثالثة.]
“حسنًا، أنا شخصيًا معجبٌ برئيسة القسم شين سو-جين، وبصراحة هدفي أن أتسلق حتى أصل إلى المنطقة المشتركة في الطابق الخامس.”
ثم دخلت مجددًا، الطابق الثاني هذه المرة.
غيّر كانغ جو-هيوك الموضوع، لم يذكر ماهو، لكن شين سو-جين فهمت على الفور.
“أوه، حقًا؟”
الحد الزمني: سنة واحدة، ساعة واحدة، دقيقة واحدة، 39 ثانية
[المتسلقون الذين ماتوا بلعنة البرج سيُبعثون باسم «الساقطون».]
“نعم، لذلك أردت أن أُسهم في هذا الجانب إن استطعت.”
أومأ كانغ جو-هيوك برأسه، متصنّعًا الإعجاب بمبالغة.
“…شرف؟”
“هذا يستحق الإعجاب! لكن العمل في الطابق الخامس أشق بكثير مما تتخيل، أتعلم؟ الناس يموتون هناك من كل جانب.”
“…ماذا؟”
“…إذن هكذا يموتون.”
“حسنًا، إنها عمليًا منطقة بلا قانون، الاصطدام بمتسلقين من دولٍ أخرى أمر يومي، وإن ساءت الأمور تحوّلت إلى قتال حقيقي.”
لقد أجريت بالفعل اختبارات متنوعة على قدرة الإخفاء لدى ديول.
ازداد قلق ملامح كيم داي-وونغ، ضحك كانغ جو-هيوك ولوّح بيده.
وعندما فكرت في الأمر الآن، وجدت أنني كنت أدخل البرج وأخرج منه كثيرًا حتى إنني لم أعد أخرج إلى الخارج مؤخرًا إلا عند الضرورة.
“أمزح، أمزح~ ما زال مكانًا مليئًا بالناس، الأمر ليس بذلك السوء.”
أومأ كانغ جو-هيوك برأسه، متصنّعًا الإعجاب بمبالغة.
“أهلًا بك! ما مستواك يا كيم سسي؟”
“آه…”
“أوه، حقًا؟”
وبينما كانا يقودان السيارة إلى مركز شرطة سيوتشو في سيول، لاحظت شين سو-جين وكانغ جو-هيوك حشدًا من الناس متجمعين في الشارع.
“على أي حال، إن كنت تستهدف الطابق الخامس فمصيرنا أن نعمل معًا في النهاية؛ مهلًا، أقصد أننا في الفريق نفسه أصلًا، لكنني أتحدث عن الفريق المخصص للطابق الخامس.”
ربّت كانغ جو-هيوك على كتفه.
ويبدو أنها قد تزداد كلما قوي الرابط مع ديول.
“هذا رائع، أتعلم؟ أن تختار المجيء إلى هنا وكان بإمكانك سلوك الطريق السهل، أتطلع إلى العمل معك.”
فكوني متسلقًا يعني المراهنة بحياتي، وكذلك قتل الوحوش بيدي، في النهاية.
“آه، نعم! وأنا كذلك…!”
أما في السهل والعادي، فالغالبية العظمى منهم قد جرّبوا التسلق بالطبع وفي الصعب، أظهرت الإحصاءات أن نحو 5% تخلّوا عن خوضه.
سارع أحد أعضاء الفريق إلى التعريف به.
وبينما كان كيم داي-وونغ يشاهد كانغ جو-هيوك يغادر ليلحق بشين سو-جين، شعر بقلبه يتسارع.
كما أنني أركب بلي داخل البرج، ربما أستطيع الخروج في جولات بالسيارة كهواية؟
“لِمَ لا تخبرين مدير الوكالة يا قائدة الفريق؟ إن استمروا في السماح لأمثال هؤلاء بالدخول متى شاؤوا، فسأستقيل.”
وتضاعف عزمه على العمل بجدّ من الآن فصاعدًا.
[البطاطا_الحلوة: ماذا سيحدث لمتسلقي الكابوس؟;]
*
“آه، وُلدتُ عام 98.”
الحد الزمني: سنة واحدة، دقيقتان، 59 ثانية
ما إن عادت شين سو-جين من الطابق الخامس حتى اضطرت إلى التعامل مع أشخاص مزعجين.
“تهانينا يا رئيسة القسم شين! صرتِ الآن أعلى متسلقة في الصعوبة العادية على مستوى البلاد، هاهاهاها.”
وبعد أن جاملت على مضض بعض المسؤولين الحكوميين من إحدى الوزارات الذين حضروا دون موعد، أعدّت شين سو-جين لنفسها كوب قهوة في غرفة الاستراحة.
الحد الزمني: سنة واحدة، ساعة واحدة، دقيقة واحدة، 39 ثانية
كان عليّ الخروج قريبًا، فاليوم هو يوم استلام شحنة أحجار المانا.
“لِمَ لا تخبرين مدير الوكالة يا قائدة الفريق؟ إن استمروا في السماح لأمثال هؤلاء بالدخول متى شاؤوا، فسأستقيل.”
إنسان دُفع إلى هذا الحد من اليأس قد يقتل فعلًا، فالدم كان يسيل بالفعل من عنق المرأة.
كان كيم داي-وونغ قد استلهم منها، وكان ذلك جزءًا من سبب التحاقه بقسم مراقبة البرج، وهي وحدة يصفها المتسلقون الآخرون بالجنون لمجرد رغبة أحدهم في الانضمام إليها.
ابتسمت شين سو-جين بسخرية لكانغ جو-هيوك وهو يقترب ويطلق تلك النكتة.
29 ثانية، لقد تحسّن توقيتي بشكل ملحوظ.
الطوابق التي تم بلوغها: 4
تناول كانغ جو-هيوك عود قهوة سريعة لنفسه وسأل بعفوية:
شين سو-جين؛ صعوبة عادية، الطابق 16، المستوى 30.
غيّر كانغ جو-هيوك الموضوع، لم يذكر ماهو، لكن شين سو-جين فهمت على الفور.
“بالمناسبة، هل… تفكرين في محاولة اجتياز الطابق 16؟”
“آه، مرحبًا! اسمي كيم داي-وونغ! صعوبتي سهلة، الطابق 2…!”
هزّت شين سو-جين رأسها.
وبالنظر إلى أن نحو سبعون ألف شخص نجوا من إنجاز الطابق الأول في الكابوس، ومع مراعاة نسب السكان، قُدّر أن هناك مئة آخرين على الأقل من متسلقي الكابوس من الموجة الأولى خارج المسجلين.
“لا، لا أنوي المضي أبعد في الوقت الحالي ”
“فيو، توقعت ذلك، حين أرى طريقتك في التسلق يا قائدة الفريق، كنت قد بدأت أتساءل إن كنتِ تسعين إلى الرقم القياسي الأعلى.”
الرقم القياسي الأعلى.
“آه، بالمناسبة، لقد اقترب الوقت، تبقّى ساعة واحدة.”
كان أعلى رقم قياسي حاليًا للصعوبة العادية هو الطابق 20.
ولكل صعوبة، كلما ارتفع الطابق قلّت المعلومات المتاحة للعامة، هذا إن وُجدت أصلًا.
وفجأة، ظهرت مجموعة من الأشخاص في منتصف المكتب تمامًا.
وباستثناء صعوبة الكابوس، يرفض متسلقو الطوابق العليا في كل صعوبة مشاركة معلوماتهم بحرية، فتلك المعلومات مكافأة نالوها بالمخاطرة بأرواحهم، في نهاية المطاف.
الحمدلله
وفي الصعوبة العادية أيضًا، تنقطع المعلومات الموثوقة ابتداءً من الطابق 16.
“أهلًا بك! ما مستواك يا كيم سسي؟”
لذا لو أرادت شين سو-جين المحاولة، فسيكون الضغط من مستوى مختلف تمامًا عن أي شيء واجهته من قبل، كان الخوف من المجهول هائلًا إلى هذا الحد.
تمتمت بذلك بصوتٍ عالٍ بما يكفي ليسمعه ديول، فسخر مني ديول بازدراء.
وبعد أن واجهته بنفسها، أدركت من جديد كم كان الشخص 123 مذهلًا حقًا.
“لقد ارتحت للتو، لنذهب معًا.”
لقد تحمّل ذلك النوع من الضغط واجتاز ثلاثة طوابق من صعوبة الكابوس، لا أقل؛ ثم نشر كل تلك المعلومات دون أن يطلب شيئًا في المقابل.
فحص كانغ جو-هيوك نبض الرجل الساقط وتمتم:
لم تكن شين سو-جين من النوع الذي يهتم كثيرًا بالآخرين، لكنها وجدت أفكارها تنجرف نحوه بين الحين والآخر.
فهو في النهاية بطل للبشرية، وشخص تدين له بامتنانٍ عميق على المستوى الشخصي.
ضحك كانغ جو-هيوك.
“آه، بالمناسبة، لقد اقترب الوقت، تبقّى ساعة واحدة.”
فمنذ موت سيو دونغ-وو، توقفت الكوابيس.
ركبتُ على ظهر بلي وانطلقت عبر دروب الغابة الليلية مع ديول.
كانت تتمنى بصدق أن تراه وجهًا لوجه ولو مرة واحدة وتعبّر له عن امتنانها كما ينبغي، لكنها كلما تبادلت معه الرسائل على قناة التواصل شعرت به يضع حدًا بينهما، فلم تستطع ذلك.
حسنًا، بعد التدرب قليلًا، بدأت أكتسب إحساسًا بالأمر.
مرّ عشرون يومًا على اجتياز الطابق الثالث، واليوم هو اليوم الذي أنبأت به قاعدة السنوات الثلاث.
كانت تأمل فحسب أن تحين الفرصة يومًا ما.
“آه، بالمناسبة، لقد اقترب الوقت، تبقّى ساعة واحدة.”
كلانغ.
غيّر كانغ جو-هيوك الموضوع، لم يذكر ماهو، لكن شين سو-جين فهمت على الفور.
كان رجل يضع سكينًا على عنق امرأة، محتجزًا إياها رهينة.
قاعدة السنوات الثلاث في البرج، اليوم هو اليوم الذي سيموت فيه متسلقو الموجة الأولى الذين لم يدخلوا البرج بعد.
“آه، لا، لم أقصد ذلك، أ، أعني، سأبذل قصارى جهدي من الآن فصاعدًا!”
أما في السهل والعادي، فالغالبية العظمى منهم قد جرّبوا التسلق بالطبع وفي الصعب، أظهرت الإحصاءات أن نحو 5% تخلّوا عن خوضه.
“أهلًا بك، أنا رئيسة القسم شين سو-جين.”
وفوق ذلك كله، في الكابوس، تخلّى أكثر من النصف بكثير.
✦
كان عدد متسلقي الكابوس المسجلين حاليًا في كوريا الجنوبية يزيد قليلًا على ثلاثمئة.
[البطاطا_الحلوة: ماذا سيحدث لمتسلقي الكابوس؟;]
“نعم، لذلك أردت أن أُسهم في هذا الجانب إن استطعت.”
وبالنظر إلى أن نحو سبعون ألف شخص نجوا من إنجاز الطابق الأول في الكابوس، ومع مراعاة نسب السكان، قُدّر أن هناك مئة آخرين على الأقل من متسلقي الكابوس من الموجة الأولى خارج المسجلين.
فهو في النهاية بطل للبشرية، وشخص تدين له بامتنانٍ عميق على المستوى الشخصي.
وقد عرضت الحكومة مكافآت ومزايا شتى لتحديد متسلقي الكابوس من الموجة الأولى في البلاد ودعمهم، لكن عددًا كبيرًا منهم لم يبلّغ قط، ويمكن اعتبار هؤلاء جميعًا ممن تخلّوا عن الدخول.
“ألا تملك أي قدرات خاصة بك يا بلي؟”
كان وضعًا مأساويًا، لكن لم تكن هناك أي وسيلة لمساعدتهم.
وفي الصعوبة العادية أيضًا، تنقطع المعلومات الموثوقة ابتداءً من الطابق 16.
وبعد أن أنهيا قهوتيهما، انتقلت شين سو-جين وكانغ جو-هيوك إلى مهمتهما التالية.
ربّت كانغ جو-هيوك على كتفه.
“أتذكرين تلك القضية التي ذكرتها سابقًا، جريمة القتل؟ أرسلوا طلب تعاون يقولون فيه إن الجاني على الأرجح متسلق، أستطيع التعامل معها وحدي يا قائدة الفريق، فلماذا لا ترتاحين؟”
ثانيًا، أثناء الإخفاء، كان كل صوت وأثر لحضوري محجوبًا تمامًا.
“لقد ارتحت للتو، لنذهب معًا.”
ازداد قلق ملامح كيم داي-وونغ، ضحك كانغ جو-هيوك ولوّح بيده.
وثالثًا، تلقّي قدر معين من الصدمات، أو التحرك بسرعة عالية، أو استخدام مهارة، كل ذلك يكسر الإخفاء.
“أمرك، هيا بنا.”
*
لقد اجتازت خمسة طوابق هذا العام وحدها، لتصبح صاحبة أعلى رقم قياسي في الصعوبة العادية على مستوى البلاد، وكانت الأخبار التي غطّت اجتيازها للطابق 15 قد صدرت بالأمس فحسب.
أنهيت المكعب و أصبحت الأوجه متناسقة.
“أنا آسف حقًا.”
29 ثانية، لقد تحسّن توقيتي بشكل ملحوظ.
ازداد قلق ملامح كيم داي-وونغ، ضحك كانغ جو-هيوك ولوّح بيده.
“سأتقنه قريبًا.”
ربّت كانغ جو-هيوك على كتفه.
السبب الذي دفعني لمحاولة تحسين رقمي القياسي في مكعب الطابق الثالث الذي سبق لي أن اجتزته هو:
أن وحيد القرن كان قد طلب مني ذلك.
صرخ الرجل، وقد فقد صوابه بوضوح، كأنه يمزّق الكلمات من حنجرته.
قررت أنني ما دمت سأخرج اليوم على أي حال، فسأتمشى مشوارًا طويلًا هنا وهناك قبل العودة إلى البيت.
أراد أن يعرف ببيانات دقيقة هل تقليل زمن تفعيل شعار الشمس إلى أقل من ثلاث دقائق سيُضعف الزعيم بنسبة مماثلة أم لا.
عدد الأفراد: 233,585
وكان الأمر يشغل بالي أيضًا، فقررت البحث فيه.
“…شرف؟”
حسنًا، بعد التدرب قليلًا، بدأت أكتسب إحساسًا بالأمر.
“آه، نعم. سمعت الكثير من ذلك.”
وبعبارة أخرى، كان الحفاظ عليه بشكل متواصل أثناء القتال مستحيلًا.
وفوق ذلك، كنت أستطيع إيقاف الزمن أثناء الحل، مما جعل خفض توقيتي أسهل.
“على أي حال، إن كنت تستهدف الطابق الخامس فمصيرنا أن نعمل معًا في النهاية؛ مهلًا، أقصد أننا في الفريق نفسه أصلًا، لكنني أتحدث عن الفريق المخصص للطابق الخامس.”
لم أكن بحاجة إلى الهوس ببلوغ ما دون 20 ثانية، لذا بعد أن قلّصت زمن المكعب أكثر وجعلت تفعيل شعار الشمس يستغرق أقل من ثلاث دقائق، كنت قد تأكدت فعلًا من أن الزعيم يضعف، لكن من أجل دقة البيانات، واصلت محاولة بلوغ حاجز العشرين ثانية، لن يطول الأمر على الأرجح.
وبينما كان كيم داي-وونغ يحدّق في أثرها بذهول، اقترب منه الرجل وكلّمه.
“آه، بالمناسبة، لقد اقترب الوقت، تبقّى ساعة واحدة.”
“ابتعدوا عن الطريق ابتعدوا~!”
[هناك احتمال 0.01% لظهور ساقط من المرحلة الخامسة.]
آه، لكن بلي كان قادرًا على التواصل ذهنيًا تمامًا مثل ديول، إذا كانت التخاطرية تعدُّ قدرة، فهذه إحداها.
دفعت الموتى الأحياء الذين سدّوا الممر وأنا في طريقي إلى المنطقة المشتركة.
فعّلت شعار الشمس، وصعدت إلى السطح، وأبدت الزعيم مع كل ما حوله.
[الكابوس]
للعلم، كان المعبد قد اختفى بعد أن أنجزت المهمة الخفية.
“أهلًا بك، أنا رئيسة القسم شين سو-جين.”
لم يكن يمتد في أي اتجاه سوى سهول لا نهاية لها، كما في الطوابق الأخرى، لم يعد هناك ما يمكن فعله.
خرجت من الطابق الثالث.
ثم دخلت مجددًا، الطابق الثاني هذه المرة.
“حسنًا، لنركض.”
كان أعلى رقم قياسي حاليًا للصعوبة العادية هو الطابق 20.
ركبتُ على ظهر بلي وانطلقت عبر دروب الغابة الليلية مع ديول.
✦
كانت مهمة رفع ألفة ديول عملًا مستمرًا، لذا واظبت على جولات الليل دون انقطاع.
“أهلًا بك! ما مستواك يا كيم سسي؟”
“آه~ أتمنى لو تُفتح القدرة التالية بعد الإخفاء قريبًا.”
كان عدد متسلقي الكابوس المسجلين حاليًا في كوريا الجنوبية يزيد قليلًا على ثلاثمئة.
تمتمت بذلك بصوتٍ عالٍ بما يكفي ليسمعه ديول، فسخر مني ديول بازدراء.
لا داعي للسخرية مني أيها الصغير المشاكس.
ضحك كانغ جو-هيوك.
الفصل الثامن و ثلاثون: الساقطون (1)
حسنًا، كان من الوقاحة قليلًا أن أبحث عن المرحلة التالية وأنا لم أفتح الإخفاء إلا للتو.
أما في السهل والعادي، فالغالبية العظمى منهم قد جرّبوا التسلق بالطبع وفي الصعب، أظهرت الإحصاءات أن نحو 5% تخلّوا عن خوضه.
فعّلت شعار الشمس، وصعدت إلى السطح، وأبدت الزعيم مع كل ما حوله.
لقد أجريت بالفعل اختبارات متنوعة على قدرة الإخفاء لدى ديول.
ففي أعينهم، يوجد عدّ تنازلي تبقّت عليه نحو ساعة واحدة فقط.
أولًا، كانت المدة القصوى للإخفاء نحو 10 دقائق.
ويبدو أنها قد تزداد كلما قوي الرابط مع ديول.
“آه، مرحبًا! اسمي كيم داي-وونغ! صعوبتي سهلة، الطابق 2…!”
ثانيًا، أثناء الإخفاء، كان كل صوت وأثر لحضوري محجوبًا تمامًا.
فبدلًا من جعلي غير مرئي للعين فحسب، بدا أنه يمحو حضوري نفسه.
شين سو-جين؛ صعوبة عادية، الطابق 16، المستوى 30.
وثالثًا، تلقّي قدر معين من الصدمات، أو التحرك بسرعة عالية، أو استخدام مهارة، كل ذلك يكسر الإخفاء.
فمنذ موت سيو دونغ-وو، توقفت الكوابيس.
حبس المتفرجون أنفاسهم.
وبعبارة أخرى، كان الحفاظ عليه بشكل متواصل أثناء القتال مستحيلًا.
أولئك من متسلقي الموجة الأولى، الذين استدعاهم البرج أول مرة ولم يتسلقوا قط، سيموتون قريبًا.
[هناك احتمال 9% لظهور ساقط من المرحلة الثانية.]
لكن حتى لو انكسر الإخفاء، كان بإمكاني إعادة تفعيله تقريبًا على الفور.
[كيدي: بصراحة لو كنت في صعوبة الكابوس لما حاولت أصلًا، كنت سأموت وحسب]
“أهلًا بك، أنا رئيسة القسم شين سو-جين.”
وحتى عند هذا المستوى فقط، كانت استخدامات هذه القدرة لا حصر لها عمليًا.
“ألا تملك أي قدرات خاصة بك يا بلي؟”
تحققت شين سو-جين من الحد الزمني للكابوس.
هزّت شين سو-جين رأسها.
سألت بلي وهو يركض وأنا على ظهره.
خطرت الفكرة ببالي فجأة.
لا جواب بالطبع، كان مشغولًا بالركض بحماس.
كان عليّ الخروج قريبًا، فاليوم هو يوم استلام شحنة أحجار المانا.
[هناك احتمال 0.09% لظهور ساقط من المرحلة الرابعة.]
صحيح، بالنسبة إلى هذا الرفيق، قدرته هي قوته البدنية من المستوى 50.
وحتى عند هذا المستوى فقط، كانت استخدامات هذه القدرة لا حصر لها عمليًا.
وبدون مهارة شعاع الدمار، حتى أنا لست واثقًا من قدرتي على هزيمته بسهولة، وحشٌ حقيقي.
لم أشعر قط بحاجة حقيقية إلى سيارة، وكنت أستخدم المواصلات العامة، ولا أزال لا أملك رخصة قيادة أصلًا.
آه، لكن بلي كان قادرًا على التواصل ذهنيًا تمامًا مثل ديول، إذا كانت التخاطرية تعدُّ قدرة، فهذه إحداها.
وبعد الركض بحماس و القيام بنزهة ليلية في الطابق الثاني، عدت إلى غرفتي.
وحتى عند هذا المستوى فقط، كانت استخدامات هذه القدرة لا حصر لها عمليًا.
كان عليّ الخروج قريبًا، فاليوم هو يوم استلام شحنة أحجار المانا.
سألت بلي وهو يركض وأنا على ظهره.
ضحك كانغ جو-هيوك.
“هل أشتري سيارة؟”
وعندما فكرت في الأمر الآن، وجدت أنني كنت أدخل البرج وأخرج منه كثيرًا حتى إنني لم أعد أخرج إلى الخارج مؤخرًا إلا عند الضرورة.
خطرت الفكرة ببالي فجأة.
لم أشعر قط بحاجة حقيقية إلى سيارة، وكنت أستخدم المواصلات العامة، ولا أزال لا أملك رخصة قيادة أصلًا.
بقلبٍ يخفق بشدة، دخل كيم داي-وونغ مكتب قسم مراقبة البرج وألقى تحيته بأعلى صوته.
خرجت من الطابق الثالث.
كما أنني أركب بلي داخل البرج، ربما أستطيع الخروج في جولات بالسيارة كهواية؟
كنت قد شاهدت ذات مرة وثائقيًا على يوإكس توب عن المتسلقين الذين ينغمسون في البرج أكثر من اللازم ويتعرضون للخطر.
كانت شين سو-جين تتخبط في التفكير: هل تحاول الإنقاذ حتى لو خاطرت بأن تسوء الأمور؟
انفجر من حولهما بالضحك.
فكوني متسلقًا يعني المراهنة بحياتي، وكذلك قتل الوحوش بيدي، في النهاية.
“ن،نعم إنه لشرفٌ لي…!”
لم أظن أنني تغيرت كثيرًا عمّا كنت عليه، لكن الصحة النفسية أمر يحتاج إلى عناية أيضًا.
وعندما فكرت في الأمر الآن، وجدت أنني كنت أدخل البرج وأخرج منه كثيرًا حتى إنني لم أعد أخرج إلى الخارج مؤخرًا إلا عند الضرورة.
قررت أنني ما دمت سأخرج اليوم على أي حال، فسأتمشى مشوارًا طويلًا هنا وهناك قبل العودة إلى البيت.
[النجمة الساقطة: لقد اقترب الوقت، بقيت ساعة واحدة]
الفصل الثامن و ثلاثون: الساقطون (1)
[البطاطا_الحلوة: ماذا سيحدث لمتسلقي الكابوس؟;]
“همم~ إذن لماذا جئت إلى قسم مراقبة البرج؟ ألم يقل لك من حولك إنك مجنون لقدومك إلى هنا؟”
[كيدي: بصراحة لو كنت في صعوبة الكابوس لما حاولت أصلًا، كنت سأموت وحسب]
[الكابوس (15)]
صرخ الرجل، وقد فقد صوابه بوضوح، كأنه يمزّق الكلمات من حنجرته.
تصفحت قناة التواصل بدافع العادة لوهلة، ثم أغلقتها.
لا حول ولا قوة إلا بالله
مرّ عشرون يومًا على اجتياز الطابق الثالث، واليوم هو اليوم الذي أنبأت به قاعدة السنوات الثلاث.
“…إذن هكذا يموتون.”
أولئك من متسلقي الموجة الأولى، الذين استدعاهم البرج أول مرة ولم يتسلقوا قط، سيموتون قريبًا.
ويبدو أنها قد تزداد كلما قوي الرابط مع ديول.
سمعت أنهم يستطيعون فعلًا رؤية مؤقت.
[كيدي: بصراحة لو كنت في صعوبة الكابوس لما حاولت أصلًا، كنت سأموت وحسب]
ففي أعينهم، يوجد عدّ تنازلي تبقّت عليه نحو ساعة واحدة فقط.
[الكابوس]
عدد الأفراد: 233,585
ثم…
الحد الزمني: سنة واحدة، ساعة واحدة، دقيقة واحدة، 39 ثانية
لا داعي للسخرية مني أيها الصغير المشاكس.
الطوابق التي تم بلوغها: 4
[هناك احتمال 0.09% لظهور ساقط من المرحلة الرابعة.]
مرّ عشرون يومًا على اجتياز الطابق الثالث، واليوم هو اليوم الذي أنبأت به قاعدة السنوات الثلاث.
[الكابوس (15)]
“آه، نعم! وأنا كذلك…!”
للعلم، كان عدد أكبر قليلًا من الناس قد اجتازوا الطابق الأول من الكابوس مؤخرًا، ليصل المجموع إلى خمسة عشر.
غيّر كانغ جو-هيوك الموضوع، لم يذكر ماهو، لكن شين سو-جين فهمت على الفور.
وبالنظر إلى الأعداد المتناقصة، بدا أن نسبة كبيرة من متسلقي الموجة الأولى قد دخلت البرج، لكن معدل النجاة ظل ضئيلًا بائسًا كما كان.
“على أي حال، إن كنت تستهدف الطابق الخامس فمصيرنا أن نعمل معًا في النهاية؛ مهلًا، أقصد أننا في الفريق نفسه أصلًا، لكنني أتحدث عن الفريق المخصص للطابق الخامس.”
خطرت الفكرة ببالي فجأة.
وما زالت هناك ساعة، فقد يكون هناك من سيحاول.
[الكابوس (15)]
لكن بدا أن عددًا مماثلًا قد تقبّل الموت وقرر ألا يخوض التحدي.
شين سو-جين؛ صعوبة عادية، الطابق 16، المستوى 30.
لم يكن بالإمكان فعل شيء حيال ذلك.
لم تكن شين سو-جين من النوع الذي يهتم كثيرًا بالآخرين، لكنها وجدت أفكارها تنجرف نحوه بين الحين والآخر.
عدد الأفراد: 233,585
تمنيت لهم على الأقل موتًا هادئًا، وبدأت أستعد للخروج.
*
لقد أجريت بالفعل اختبارات متنوعة على قدرة الإخفاء لدى ديول.
وبينما كانا يقودان السيارة إلى مركز شرطة سيوتشو في سيول، لاحظت شين سو-جين وكانغ جو-هيوك حشدًا من الناس متجمعين في الشارع.
أولًا، كانت المدة القصوى للإخفاء نحو 10 دقائق.
[المتسلقون الذين ماتوا بلعنة البرج سيُبعثون باسم «الساقطون».]
“ابتعدوا عني يا أوغاد، جميعكم! إن اقترب أحدكم أكثر سأقتلها فعلًا!”
[سيموت ما مجموعه 43,456 متسلقًا لم يدخلوا البرج.]
فزع الاثنان إلى حدّ أنهما أوقفا السيارة فورًا ونزلا منها.
لم تكن شين سو-جين من النوع الذي يهتم كثيرًا بالآخرين، لكنها وجدت أفكارها تنجرف نحوه بين الحين والآخر.
كان رجل يضع سكينًا على عنق امرأة، محتجزًا إياها رهينة.
“تبًا، لماذا يجب أن أموت أنا بحق الجحيم! فلينقذني أحدكم، أرجوكم…!”
“نعم، لذلك أردت أن أُسهم في هذا الجانب إن استطعت.”
الحد الزمني: سنة واحدة، ساعة واحدة، دقيقة واحدة، 39 ثانية
“اهدأ! اهدأ وضع السكين!”
انفجر من حولهما بالضحك.
تقدّم كانغ جو-هيوك خطوة محاولًا تهدئة الرجل.
“آه، نعم! وأنا كذلك…!”
“آه، لا، لم أقصد ذلك، أ، أعني، سأبذل قصارى جهدي من الآن فصاعدًا!”
صرخ الرجل، وقد فقد صوابه بوضوح، كأنه يمزّق الكلمات من حنجرته.
“أوه، حقًا؟”
“أكنتم ستهدؤون لو كنتم مكاني؟! أنا متسلق كابوس! بقيت لي ثلاث دقائق! آآآه!”
وفوق ذلك، كنت أستطيع إيقاف الزمن أثناء الحل، مما جعل خفض توقيتي أسهل.
ربما من فرط الاستسلام، أطلق الرجل ضحكة جوفاء وتمتم.
تحققت شين سو-جين من الحد الزمني للكابوس.
الفصل الثامن و ثلاثون: الساقطون (1)
[الكابوس]
عدد الأفراد: 230,982
“أمرك، هيا بنا.”
الحد الزمني: سنة واحدة، دقيقتان، 59 ثانية
وفوق ذلك، كنت أستطيع إيقاف الزمن أثناء الحل، مما جعل خفض توقيتي أسهل.
الطوابق التي تم بلوغها: 4
الحد الزمني: سنة واحدة، ساعة واحدة، دقيقة واحدة، 39 ثانية
ربما من فرط الاستسلام، أطلق الرجل ضحكة جوفاء وتمتم.
[الكابوس (15)]
ويبدو أنها قد تزداد كلما قوي الرابط مع ديول.
*
وكما قال الرجل، لم يتبقَّ سوى نحو ثلاث دقائق.
وفي اللحظة التي يبلغ فيها الوقت المتبقي سنة واحدة بالضبط، ستُفعَّل قاعدة السنوات الثلاث.
وبعد الركض بحماس و القيام بنزهة ليلية في الطابق الثاني، عدت إلى غرفتي.
إنسان دُفع إلى هذا الحد من اليأس قد يقتل فعلًا، فالدم كان يسيل بالفعل من عنق المرأة.
وفوق ذلك، كنت أستطيع إيقاف الزمن أثناء الحل، مما جعل خفض توقيتي أسهل.
قاعدة السنوات الثلاث في البرج، اليوم هو اليوم الذي سيموت فيه متسلقو الموجة الأولى الذين لم يدخلوا البرج بعد.
كانت شين سو-جين تتخبط في التفكير: هل تحاول الإنقاذ حتى لو خاطرت بأن تسوء الأمور؟
كلانغ.
كما أنني أركب بلي داخل البرج، ربما أستطيع الخروج في جولات بالسيارة كهواية؟
أسقط الرجل السكين فجأة وانهار على الأرض.
أومأ كانغ جو-هيوك برأسه، متصنّعًا الإعجاب بمبالغة.
تحركت شين سو-جين فورًا وأمّنت المرأة التي كانت في حالة ذعر.
أولئك من متسلقي الموجة الأولى، الذين استدعاهم البرج أول مرة ولم يتسلقوا قط، سيموتون قريبًا.
«انتهى الأمر… لقد انتهى… هيه هيهيه هاها…»
[سيموت ما مجموعه 43,456 متسلقًا لم يدخلوا البرج.]
ربما من فرط الاستسلام، أطلق الرجل ضحكة جوفاء وتمتم.
10 ثوانٍ، 9 ثوانٍ، 8 ثوانٍ…
اقترب منه كانغ جو-هيوك. لم يكن هناك سوى شيء واحد يستطيع قوله.
وعندما فكرت في الأمر الآن، وجدت أنني كنت أدخل البرج وأخرج منه كثيرًا حتى إنني لم أعد أخرج إلى الخارج مؤخرًا إلا عند الضرورة.
“أنا آسف حقًا.”
10 ثوانٍ، 9 ثوانٍ، 8 ثوانٍ…
كما أنني أركب بلي داخل البرج، ربما أستطيع الخروج في جولات بالسيارة كهواية؟
اقتربت اللحظة.
وحتى عند هذا المستوى فقط، كانت استخدامات هذه القدرة لا حصر لها عمليًا.
وبعد أن واجهته بنفسها، أدركت من جديد كم كان الشخص 123 مذهلًا حقًا.
لم تفعل شين سو-جين ولا كانغ جو-هيوك شيئًا سوى مراقبة الرجل بصمت.
صحيح، بالنسبة إلى هذا الرفيق، قدرته هي قوته البدنية من المستوى 50.
ثم…
[لقد تم تجاوز 3 سنوات.]
تقدّم كانغ جو-هيوك خطوة محاولًا تهدئة الرجل.
[سيموت ما مجموعه 43,456 متسلقًا لم يدخلوا البرج.]
لم يكن يمتد في أي اتجاه سوى سهول لا نهاية لها، كما في الطوابق الأخرى، لم يعد هناك ما يمكن فعله.
“حسنًا، إنها عمليًا منطقة بلا قانون، الاصطدام بمتسلقين من دولٍ أخرى أمر يومي، وإن ساءت الأمور تحوّلت إلى قتال حقيقي.”
ومع الرسالة، انهار الرجل دون أي إنذار، ودون أي علامة.
[البطاطا_الحلوة: ماذا سيحدث لمتسلقي الكابوس؟;]
حبس المتفرجون أنفاسهم.
ربما من فرط الاستسلام، أطلق الرجل ضحكة جوفاء وتمتم.
“نعم، لذلك أردت أن أُسهم في هذا الجانب إن استطعت.”
فحص كانغ جو-هيوك نبض الرجل الساقط وتمتم:
“…إذن هكذا يموتون.”
[الكابوس]
تنهدت شين سو-جين وهمّت بالاقتراب من جثة الرجل حين ظهرت رسائل أخرى.
[المتسلقون الذين ماتوا بلعنة البرج سيُبعثون باسم «الساقطون».]
غادرت شين سو-جين سريعًا إلى مكانٍ آخر.
[هناك احتمال 90% لظهور ساقط من المرحلة الأولى.]
كان أعلى رقم قياسي حاليًا للصعوبة العادية هو الطابق 20.
[هناك احتمال 9% لظهور ساقط من المرحلة الثانية.]
حبس المتفرجون أنفاسهم.
[هناك احتمال 0.9% لظهور ساقط من المرحلة الثالثة.]
[هناك احتمال 0.09% لظهور ساقط من المرحلة الرابعة.]
لقد اجتازت خمسة طوابق هذا العام وحدها، لتصبح صاحبة أعلى رقم قياسي في الصعوبة العادية على مستوى البلاد، وكانت الأخبار التي غطّت اجتيازها للطابق 15 قد صدرت بالأمس فحسب.
جلس كيم داي-وونغ في مقعدٍ بالزاوية وهو يتململ بتوتر، ويلتفت بنظره في أرجاء الغرفة.
[هناك احتمال 0.01% لظهور ساقط من المرحلة الخامسة.]
✦
“آه~ أتمنى لو تُفتح القدرة التالية بعد الإخفاء قريبًا.”
✦
أن وحيد القرن كان قد طلب مني ذلك.
✦
سبحان الله
كان عدد متسلقي الكابوس المسجلين حاليًا في كوريا الجنوبية يزيد قليلًا على ثلاثمئة.
الحمدلله
لا إله إلا الله
لذا لو أرادت شين سو-جين المحاولة، فسيكون الضغط من مستوى مختلف تمامًا عن أي شيء واجهته من قبل، كان الخوف من المجهول هائلًا إلى هذا الحد.
الله أكبر
لقد تحمّل ذلك النوع من الضغط واجتاز ثلاثة طوابق من صعوبة الكابوس، لا أقل؛ ثم نشر كل تلك المعلومات دون أن يطلب شيئًا في المقابل.
لا حول ولا قوة إلا بالله
