تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل294

الهندسة الاجتماعية

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 30, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 294 الهندسة الاجتماعية

جعلت عبارة «المسافة صديقتنا» المألوفة جيانغ بايميان والبقية يشعرون فجأة أنهم عادوا حقًا إلى تجمع الحجر الأحمر.

فهذا تجمع يؤمن كل أفراده بكنيسة اليقظة. الجميع مفرطو الحذر، ويشددون دائمًا على إخفاء أنفسهم والحفاظ على المسافة.

أما القليلون الذين صادفتهم فرقة المهام بالأمس، فإما لم يتبادلوا معهم حديثًا أصلًا، ولم يقع بينهم إلا تفاعل محدود، وإما أظهروا تواضعًا شديدًا بسبب سمعتهم المهيمنة في تجمع الحجر الأحمر. فلم تظهر سماتهم المحلية أو عاداتهم الدينية.

وبينما تتسارع أفكارها، أدارت جيانغ بايميان رأسها ونظرت إلى شانغ جيانياو بشيء من الشماتة. كان قصدها: أرأيت؟ لتنفيس غضبك كشفت سرك، وجعلت الآخرين يعرفون أنك مستيقظ. والآن، بعد استعدادهم الكافي، لا سبيل إلى الاقتراب منهم والاعتماد على الإستنتاج التهريجي لكسب أصدقاء أساسيين للتسلل إلى الفلك تحت الأرض.

ويعني ذلك أيضًا أن ثلث الخطط القابلة للتنفيذ التي يصوغها شانغ جيانياو على الأقل قد فشل قبل أن يبدأ، وهذا الثلث هو الأعلى احتمالًا للنجاح نسبيًا.

كان ذلك أمرًا جيدًا لجيانغ بايميان، التي تتردد في داخلها وتميل إلى عدم التدخل فيما لا يعنيها.

ابتسمت وأجابت أولريخ: «أتفهم حذرك.»

فمن الأدب البالغ بالفعل ألا يتجاهلهم بعد ما حدث في المرة الماضية.

ومن الواضح أن أولريخ لم ينو تبادل المجاملات. سأل: «ما الأمر؟»

أشارت جيانغ بايميان إلى غينافا ذي النظارة الشمسية. «كما ترى، حصلنا مؤخرًا على روبوت، وليس لدينا ما يكفي من البطاريات عالية الأداء. نريد مبادلتكم بدفعة منها.»

وبينما تتحدث، نظر شانغ جيانياو إلى غينافا، وخاطبه كما يخاطب الروبوتات العادية: «هيا، شغل أغنية للسيد كبير الخدم.»

حلل غينافا الموقف، ورأى ضرورة التنكر. لذلك حمل وحدة التشغيل، وانبعث من فمه صوت مجسم: «وحدك…»

لم يغن إلا كلمة، حتى أوقفته جيانغ بايميان: «لا حاجة. السيد كبير الخدم يستطيع الفهم.»

كان أولريخ يعرف فريق صيادي الأطلال هذا إلى حد معين، فتجاهل المقاطعة، وقال بتعبير لم يتغير: «ما زلنا في الشتاء. أُرسلت بالفعل البضائع المخزنة في نهاية العام. أما مهربو شركة ذكاء المستقبل، فقد لا يصلون قبل شهر أو شهرين.»

كان يقصد أن مخزون شركة فيزا التجارية قليل حاليًا، وأن وصول البطاريات المهربة الجديدة سيستغرق وقتًا طويلًا.

وكان استنتاج لونغ يوهونغ: حتى ملاك الأراضي لم يعد لديهم فائض من الطعام!

بات يفهم جيدًا خوف باي تشين من المحتوى الترفيهي للعالم القديم. ولولا قائدة الفريق وقيود المهمة ومطاردة الفردوس الميكانيكي، لشك في أنه سيصبح مهووسًا به.

لقد عرف أهل العالم القديم كيف يستمتعون حقًا!

لم تتأثر جيانغ بايميان، وابتسمت. «الفلك تحت الأرض يستهلك أيضًا قدرًا كبيرًا من البطاريات عالية الأداء. لا بد أنكم أبقيتم جزءًا احتياطيًا. هل يمكن تخصيص بعضه لنا؟ السعر قابل للتفاوض.»

«ستصل بضائع جديدة خلال شهر أو شهرين. وربما تحقق شركة ذكاء المستقبل اختراقًا آخر في تكنولوجيا البطاريات، فتكون سعة الطراز الجديد أكبر بكثير من القديم. يمكننا مساعدتكم على تصريف مخزونكم.»

تذكر أولريخ أداء فريق صيادي الأطلال في تجمع الحجر الأحمر، وأن سيده لم يثر غضبًا رغم ما أصابه من فزع في المرة السابقة. فكر بضع ثوانٍ ثم سأل: «كم تحتاجون؟ إن لم يكن العدد كبيرًا، فسأرى إن كان بوسعنا تدبير بضع بطاريات.»

ابتسمت جيانغ بايميان. «خمسين.»

سعل أولريخ فجأة، وعجز عن الحفاظ على هيئته الجادة المهنية.

بعد عشرين أو ثلاثين ثانية، استعاد رباطة جأشه أخيرًا. «كل هذا؟»

هل يشكلون حرسًا من الروبوتات؟

يكفي هذا لإعالة عشرة روبوتات، ما دامت لا تستخدم وحدات عالية الطاقة مثل أسلحة الليزر، ولا تحتاج إلى القتال باستمرار.

سألت جيانغ بايميان في المقابل: «ما أقصى عدد تستطيع توفيره؟»

فكر أولريخ قليلًا ثم قال: «خمس.»

علق شانغ جيانياو نيابة عن جيانغ بايميان: «قليل جدًا.»

كانت نبرة أولريخ حازمة نسبيًا. «لا يوجد أكثر.»

سأجعل شانغ جيانياو يقتحم الفلك ويقلب مخازنكم رأسًا على عقب! قالت جيانغ بايميان بغضب في سرها، ثم تروت وقالت: «احجز لنا هذه البطاريات الخمس ثلاثة أيام. سنسأل في أماكن أخرى.»

لم تكن تنوي إبقاء الفريق في تجمع الحجر الأحمر طويلًا. ففي النهاية، يرتبط هذا المكان بعلاقات تجارية وثيقة مع الفردوس الميكانيكي. وكانوا قد كشفوا في تارنان أنهم مروا بتجمع الحجر الأحمر، لذلك من المرجح جدًا أن يتبعهم فريق المطاردة إليه.

ومع أن جيانغ بايميان أصبحت تحمل أفكارًا أخرى عن ذلك، فقد ظلت ترى ضرورة الحذر.

«لا مشكلة.» لم يطل أولريخ الحديث. من وجهة نظره، يستحق إبعاد فريق صيادي الأطلال هذا خمس بطاريات عالية الأداء بالتأكيد. وليس الطرف الآخر يطلبها دون مبادلتها بمؤن أخرى.

…

بعد مغادرة المركز التجاري تحت الأرض، قادت فرقة المهام مباشرة إلى البحيرة، ووصلت إلى الفيلا الشاطئية التي يقيم فيها أنهبوس كثيرًا.

خارج مرأبها تحت الأرض، وما إن ضغطت باي تشين المكابح، حتى نظرت جيانغ بايميان إلى المدخل وقالت بحيرة: «لا أحد في الداخل…»

أكد شانغ جيانياو وغينافا تباعًا: «نعم.»

ثم التفتت جيانغ بايميان إلى غينافا. «هل لديك كاشف ألغام؟»

أشار غينافا إلى الخارج. «نعم. هل تحتاجون إلى أن أمسح المكان؟»

ابتسمت جيانغ بايميان. «بالطبع.»

وبعد أن شاهدوا غينافا ينزل، قال شانغ جيانياو بأسف: «ظننت أن لعبة كاسحة الألغام مثبتة لديه.» وبدا أنه يحسد مثل هذه الأمور.

فكرت جيانغ بايميان قليلًا ثم قالت: «يفترض أن تكون ضمن وحدة الترفيه إذن. لكن، لماذا يلعب ذكاء اصطناعي مثله كاسحة الألغام؟ قدرته الحسابية أفضل بكثير من قدرتنا.»

وبينما يدردشون، تأكد غينافا من عدم وجود ألغام أو متفجرات عند مدخل المرأب تحت الأرض. كان آمنًا جدًا.

فطلبت جيانغ بايميان من باي تشين إدخال السيارة.

وبعد تفتيش أدق، وجدوا آثار إقامة بشرية حديثة نسبيًا.

صاغت جيانغ بايميان حكمها الأولي كسؤال: «هل غادروا صباحًا، أم في منتصف الليلة الماضية؟»

شكت في أن أنهبوس وأتباعه ظلوا هنا حتى الليلة الماضية.

فكرت باي تشين قليلًا وقالت: «ربما سمع خبر عودتنا إلى تجمع الحجر الأحمر، وغادر ليلًا.»

قالت جيانغ بايميان بغيظ ومرح: «أليس رد الفعل مبالغًا فيه؟ لن نفعل به شيئًا!» وبالطبع، اعترفت أيضًا أن الاحتمال كبير جدًا.

لم يكن حدوث ذلك لأتباع راهبة الطيف غريبًا إطلاقًا. وفضلًا عن ذلك، فقد سبق لفرقة المهام أن أوقعت أنهبوس في مأزق.

…

في مجمع الفندق، عاد شانغ جيانياو والبقية إلى غرفهم.

لم يحل الظهر بعد.

كانوا قد ذهبوا إلى تجمع الحجر الأحمر وسألوا الحراس؛ وقد غادر أنهبوس فعلًا مع بعض أتباعه الموثوقين في منتصف الليلة الماضية. وقال إنه ذاهب إلى الصناعات المتحدة لمناقشة صفقة تجارية.

تأكدت جيانغ بايميان حينها أن خبر عودة فرقة المهام أخافه وأبعده.

سألت وهي في السيارة: «هل نحن مرعبون إلى هذا الحد؟»

لم يجبها أحد.

بعد إرسال برقية إلى الشركة وإبلاغها بجدولهم، خرجت جيانغ بايميان من الغرفة، فرأت شانغ جيانياو واقفًا عند الباب، ينظر إلى الجانب الآخر من مجمع الفندق غارقًا في التفكير.

سألته بحذر: «بماذا تفكر؟»

لم يحرك شانغ جيانياو نظره، وتمتم كأنه يحدث نفسه: «أتساءل إن كنت أستطيع استخدام الإستنتاج التهريجي للاختلاط بأولئك الخدم والدخول إلى الفلك تحت الأرض…»

رفضت جيانغ بايميان فكرته مباشرة: «لا تنفع. سيخضع أولئك الخدم للتدريب فترة في قبو كاتدرائية اليقظة، ولن يدخلوا الفلك تحت الأرض إلا بعد التأهل. أتظن أنك تستطيع الحفاظ على تنكرك كل هذه المدة تحت المراقبة؟ ليس دي ماركو ومشرفوه يجهلونك.»

كان شانغ جيانياو على وشك الكلام، حين اقترب غينافا، الروبوت الذكي الفضي والأسود، وسأل بصوته ذي المسحة الآلية: «هل تحاولان التسلل إلى الفلك تحت الأرض؟»

«هو، لا أنا.» سارعت جيانغ بايميان إلى «إبعاد نفسها».

أمسك غينافا بيد النظارة الشمسية التي حصل عليها بالمبادلة في تجمع الحجر الأحمر، وقال بنبرة رتيبة: «فردوسنا الميكانيكي هو الذي تولى تعديل أنظمة الفلك تحت الأرض.»

صحيح… سألت جيانغ بايميان غريزيًا: «ألم يقولوا إن البيانات ذات الصلة دُمرت؟ وإنهم لم يسمحوا بإرسال غير الروبوتات الهندسية غير الذكية إلى الداخل؟»

سأل شانغ جيانياو بحماس: «هل نسختم البيانات سرًا، أو تركتم ثغرة قاتلة؟»

هز غينافا رأسه المعدني. «لدينا أخلاق مهنية.»

ثم أوضح فكرته: «ما دامت هناك شبكة بيانات، فهناك احتمال لاختراقها.»

سأل شانغ جيانياو: «هل لديك طريقة؟»

قال غينافا بنبرة لم تتغير: «في وضع كهذا، لا أستطيع فعل ذلك وحدي. لا بد من شخص يتعاون من الداخل، ويخبرني بالبنية العامة للنظام. بعدها أكتب فيروسًا مناسبًا وأضعه في وحدة ذاكرة محمولة، ثم يدخلها ويصلها بإحدى نقاط شبكة البيانات…»

استطاعت جيانغ بايميان فهم كلام غينافا، لكنها وجدته غير واقعي بعض الشيء.

لم يسبق لها الاحتكاك بمثل هذه الوسائل من «الحرب». ومع أنها اعتمدت ذات مرة على شريحتها المساعدة لفك شارة الصياد، وحاولت مرة اختراق النظام الداخلي للراهب الآلي جينغ فا، فإن استخدام شبكات البيانات لفتح «باب» قوة ما أمر لم تقرأ عنه إلا في كتب العالم القديم.

في أراضي الرماد، تفتقر معظم الأماكن إلى الحواسيب والأنظمة والشبكات، ولذلك تفتقر إلى الشروط الأساسية لحدوث مثل هذه الأمور.

ومن الطبيعي أن تفتقر جيانغ بايميان إلى الخبرة اللازمة، فيصعب عليها ربط أوصاف الكتب بالواقع مباشرة.

حين رأى غينافا شانغ جيانياو وجيانغ بايميان ينظران إليه دون كلام، أضاف: «كتابة فيروس بسيطة جدًا بالنسبة إلى الروبوتات الذكية. لدينا قوالب كثيرة للرجوع إليها. الأهم في هذا الأمر هو العثور على أشخاص في الداخل يستطيعون المساعدة. وهذا يتطلب الهندسة الاجتماعية…»

وقبل أن يكمل، رأى شانغ جيانياو يبتسم. «اترك هذا لي.»

 

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.