تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل329

محبة الأخوة عميقة

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 31, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 329 محبة الأخوة عميقة

كان الضوء قد بدأ يخفت حين استقرت فرقة المهام. وألقت أشعة الشمس الغاربة حجابًا برتقاليًا مصفرًا على المدينة كلها.

بدلت جيانغ بايميان والآخرون ملابسهم، وأخفوا مسدسات طحلب الجليد والمتحد 202، ثم غادروا متجر آ فو للأسلحة على مهل، ودخلوا الشارع الجنوبي.

ما داموا في مستوطنة كبيرة كهذه، لم يريدوا أكل المعلبات أو البسكويت أو ألواح الطاقة.

نظر لونغ يوهونغ حوله وهو يسير. «أصبح أكثر حيوية بكثير من السابق.»

في هذه اللحظة، كان الناس يتوافدون ذهابًا وإيابًا على الشارع الجنوبي، بملابس من شتى الأنواع. بدا بعضهم قادمًا من الجبال والغابات، بينما حمل آخرون طابع العالم القديم.

وبينهم، تقدمت السيارات ببطء، كأنها تشق الأمواج.

كانت محال المعكرونة والطعام والمطاعم على الجانبين تكاد تمتلئ بالناس، جيدها ورديئها على السواء.

حين سمعت باي تشين تعجب لونغ يوهونغ، قالت ببساطة: «قليلون أصلًا هم صيادو الأنقاض الذين يأتون في الشتاء.»

بعد حلول الربيع، يأتي عدد كبير من صيادي الأنقاض من المستوطنات والقوى المختلفة المحيطة. يبحثون عن فرص، أو يتاجرون بمكاسبهم، ويعيدون مدينة الأعشاب، التي مرت بالاضطرابات، إلى حالتها السابقة.

لم ينشغل شانغ جيانياو بهذه الأمور. شم روائح الطعام المختلفة في الهواء، وأخذ يبحث بنشاط عن مطعم فيه مقاعد خالية. «يا لها من رائحة شهية…»

وبينما جالت جيانغ بايميان بنظرها، لاحظت تجمع أشخاص كثيرين في الزوايا والأزقة قرب الساحة المركزية. لم تعرف ما يفعلونه، لكنهم كانوا يتصرفون دائمًا كأن شيئًا لم يحدث كلما مرت دورية.

لاحظت باي تشين اهتمام جيانغ بايميان بهم، فقالت عرضًا: «أسواق سوداء صغيرة.»

وحين رأت شيئًا من الحيرة على لونغ يوهونغ، شرحت أكثر: «سوق الشارع الغربي تحت الأرض يتعامل أساسًا بالسلع الكبيرة، ومختلف الممنوعات، وصرف العملات. أما الأشياء التي يستخرجها صيادو الأنقاض من المدن المهدمة، فكثير منها يصعب تصنيفه. ويصعب التعامل مباشرة مع المشترين الكبار المناسبين. كما أن دخول السوق الرسمي يكلف قدرًا من الإمدادات، ولا يرغب الجميع في دفعه.»

«لذلك يختار بعضهم التجول في الشوارع لبيع بضائعه، ويشكل بعضهم تلقائيًا أسواقًا سوداء صغيرة كهذه. وتباع فيها أشياء غريبة كثيرة من العالم القديم.»

فهم لونغ يوهونغ الأمر بصورة عامة، وسأل بفضول: «هل يمكن العثور على شيء ثمين في أماكن كهذه؟ مثل غرض ثبتت فيه هالة مستيقظ من مستوى ممر العقل؟»

ما إن قال ذلك حتى ضحك شانغ جيانياو. «شاهدت الكثير من وسائل الترفيه في العالم القديم.»

هذا صحيح. أغراض كهذه أقرب إلى لعنة أو كارثة إذا وقعت في يد شخص عادي. لا بد أن تظهر مشكلات مع طول التعامل معها، فيسهل على الآخرين ملاحظة غرابتها… شعر لونغ يوهونغ بإحراج من الاعتراف بأنه بالغ في التخيل.

أجابت باي تشين عن سؤاله السابق: «نادرًا جدًا. إذا كان لديك الوقت والمعرفة، يمكنك أيضًا انتقاء أشياء جيدة من هذه الأسواق السوداء الصغيرة. وغالبًا يكون ثمنها أقل من قيمتها الحقيقية.»

بعد بضع خطوات أخرى، خفض لونغ يوهونغ صوته فجأة. «هناك شخص يراقبنا. كلما نظرت نحوه، نظر إلى مكان آخر. وهناك واحد آخر…»

ابتسمت جيانغ بايميان. «جيد، يمكنك التخرج الآن. يُفترض أن هؤلاء هم المراقبون الذين استأجرهم الشارع الشمالي. تجاهلهم.»

كانت هي وشانغ جيانياو وباي تشين قد اكتشفوهم قبل لونغ يوهونغ. فاختلاس النظر إلى الرجال الوسيمين والنساء الجميلات يختلف بوضوح عن مراقبة تحركاتهم عن كثب.

وبينما يتحدثون، لاحظ شانغ جيانياو طاولتين خاليتين في محل اسمه «الطعام اللذيذ».

لمس بطنه وأشار نحوه. «هناك!»

لم تعترض جيانغ بايميان. قادت فرقة المهام إليه، وشغلوا طاولة لأربعة أشخاص.

كانت الأطباق في مطعم الوجبات السريعة قليلة جدًا. لم يوجد سوى سبعة أو ثمانية قدور مصطفة، يُطهى في كل منها طعام مختلف.

تحتها منصة تضم مواقد بسيطة كثيرة. أبقت نيران صغيرة من الفحم النباتي والفحم الحجري وغيرهما الطعام في القدور دافئًا عند أدنى حرارة لازمة.

نظر شانغ جيانياو، وتعرف إلى معظم الطعام في القدور.

بيض مقلي بالطماطم، ولحم بطن خنزير مطهو مع البطاطا، وقطع صغيرة من لحم الخنزير المطهو ببطء، وعدة أنواع من الخضار المطهوة…

وفي الوقت نفسه تقريبًا، عرفت جيانغ بايميان ما يبيعه المحل: أرز تعلوه اللحوم والخضار!

نظرت جيانغ بايميان إلى لونغ يوهونغ والآخرين. «أريد البطاطا المطهوة مع اللحم.»

بقي لدى فرقة المهام بعض ما امتلكوه سابقًا من أوراي ودرايس وكاس، لذلك لم يكونوا مستعجلين لتبديل العملات.

مسح شانغ جيانياو زاويتي فمه. «وأنا أيضًا.»

«أريد لحم الخنزير المطهو ببطء.»

«أريد البيض المقلي بالطماطم.»

طلب لونغ يوهونغ وباي تشين تباعًا.

بعد اختيار العشاء، انتظروا بصبر.

تفحصهم صيادو الأنقاض المحيطون بهم من حين لآخر. من جهة، كانوا يسرون العين. ومن جهة أخرى، أثاروا الحيرة.

ففي النهاية، كان من النادر نسبيًا رؤية فريق بهذه المظاهر اللافتة في مدينة الأعشاب.

حتى صاحب المطعم اختلس بضع نظرات.

أمسك طبقًا، ووضع فيه مغرفة أرز وغطاه بطبقة من المكونات. وفي أقل من دقيقة، جهز أربع وجبات.

يمكن وصف ذلك بكلمة واحدة: سريع!

خلط شانغ جيانياو مرق لحم بطن الخنزير والبطاطا بالأرز بعناية، وعد قطع اللحم.

تنهد: «ثلاث قطع صغيرة.»

لحسن الحظ أنك لم تقلها بصوت عالٍ… ابتسمت جيانغ بايميان وهي تخلط الأرز وقالت: «كم يستطيع محل صغير كهذا الحصول على اللحم؟ ثم لو زادت كميته، لارتفع السعر. ولن يستطيع كثير من صيادي الأنقاض دفعه.»

أجاب شانغ جيانياو بإيجاز، وركز على أكل الأرز المشبع بالمرق.

في هذه اللحظة، توقفت سيارة خارج الباب. كانت سيارة ركوب بزجاج داكن مضاد للرصاص، وتدريع سميك.

دفع تشاو يي ده الباب ونزل. وتظاهر بالدهشة وهو ينادي: «تشوبينغ؟ عدتم؟»

تردد صوته داخل محل الطعام اللذيذ، فلفت انتباه صيادي الأنقاض.

حين تبينوا هيئته، اتسعت حدقاتهم.

من الواضح أن هذا السيد رفيع المكانة! فالمركبة وراءه بتعديلات لا يستطيع معظم صيادي الأنقاض تحمل كلفتها، وتوزع حوله عدة أشخاص يُشتبه في أنهم حراس شخصيون. كان سرواله الأسود الضيق وقميصه من اللون نفسه بأزراره الذهبية مرتبَين ونظيفَين وجديدَين جدًا. وكان ممتلئًا قليلًا، محمر الوجه. بدا مختلفًا عن أهل أراضي الرماد الذين يعانون عمومًا من سوء التغذية…

كانت عيون صيادي الأنقاض عند الباب حادة، فرأوا التصريح تحت الزجاج الأمامي للسيارة: تصريحًا بالدخول إلى الشارع الشمالي والخروج منه!

هذا نبيل على الأرجح… خفض صيادو الأنقاض الذين يعرفون مدينة الأعشاب جيدًا رؤوسهم.

حين سمع شانغ جيانياو تحية تشاو يي ده، نهض وصاح بدهشة: «إذن لم تتعرف إلينا في المرة السابقة. ظننت أنك لم تعد تعتبرني أخًا!»

أخ… أخذ صيادو الأنقاض المنهمكون في الأكل يتأملون هذه الكلمة بلغة أراضي الرماد في الوقت نفسه.

هذا الفريق ليس بسيطًا حقًا! تنهدوا في سرهم.

تصلب تعبير تشاو يي ده بضع ثوانٍ، وهو يحاول جاهدًا إظهار المفاجأة. «هل التقينا بعد ظهر اليوم؟»

ومن دون أن يمنح شانغ جيانياو فرصة للإجابة، غير الموضوع قسرًا: «هيا، لنذهب إلى بيتي! لن أسمح لكم بأكل أشياء كهذه في مدينة الأعشاب.»

صار تعبير شانغ جيانياو جادًا فجأة، فاضطرب قلب تشاو يي ده.

شرح شانغ جيانياو بجدية: «لا، بدأنا الأكل بالفعل. لا يمكننا إهدار الطعام.»

لم يجرؤ تشاو يي ده على الاعتراض. «نعم، نعم، نعم.»

ثم أشار شانغ جيانياو إلى الجانب، وقال لصاحب المطعم: «صديقي هنا. أضف مقعدًا.»

في العادة، يتولى الزبائن مثل هذه الأمور بأنفسهم. لكن صاحب المحل، بعد أن نظر إلى السيد الذي يبدو نبيلًا عند الباب، خرج من خلف الموقد، وأحضر مقعدًا مربعًا ووضعه إلى جانب طاولة شانغ جيانياو.

تفحص تشاو يي ده المحل الملطخ بالدهن، ورسم ابتسامة متكلفة. «أليس المكان غير آمن كثيرًا؟»

قال شانغ جيانياو بتعبير معناه: ألا تصدقني؟ «أنا هنا!»

خفض لونغ يوهونغ وجيانغ بايميان وباي تشين رؤوسهم بجواره، وحاولوا جاهدين كتم ضحكاتهم.

أخذ تشاو يي ده نفسًا عميقًا بصمت، وأخرج منديلًا أبيض ومسح جبينه.

أجاب شانغ جيانياو أولًا: «نحن أخوان، فكيف لا أثق بك؟» ثم قال للحراس بجواره: «انتظروا عند الباب.»

أضاف شانغ جيانياو: «أبعدوا السيارة قليلًا. لا تسدوا مدخل المحل وتؤثروا في تجارته.»

وافق تشاو يي ده بسرعة. «نعم، نعم، نعم.»

بعد أن أبعد السائق السيارة، سار تشاو يي ده ببطء إلى شانغ جيانياو والآخرين. نظر إلى سطح المقعد المربع الدهني قليلًا، وجمع شجاعته بضع ثوانٍ، ثم جلس أخيرًا.

ربت شانغ جيانياو على كتفه بسعادة، وسأله بود: «هل تعشيت؟»

أجاب تشاو يي ده تلقائيًا: «ليس بعد.»

ندم في اللحظة التالية، لأن شانغ جيانياو التفت إلى صاحب المحل وقال: «وجبة أخرى من البطاطا المطهوة مع اللحم. على حسابي!»

يا لك من كريم… هذا من أموال الفريق المشتركة… لم تعترض جيانغ بايميان.

حين قُدم إلى تشاو يي ده الأرز الذي تناثرت فوقه قطع قليلة من لحم بطن الخنزير، كاد يقطب حاجبيه. مجرد رؤية الدهن أشعرته بالغثيان.

تذكر أن أباه تشاو تشنغتشي يحب هذه الأطعمة. وبدا أنها عادة اكتسبها في شبابه، لكنه لا يشاركه فيها. لم يجربها إلا في طفولته بدافع الفضول، ولم يرد الاقتراب منها مجددًا.

ثم إن هذا المطعم قذر وفوضوي. كيف يكون الطعام الذي يعده صالحًا للأكل؟

حين رآه شانغ جيانياو جامدًا، قال بعينين لامعتين: «احرص على ألّا تهدر الطعام.»

«…» أمسك تشاو يي ده أدوات الأكل، وانتقى الأجزاء التي لم يلوثها الدهن، وأدخل ملعقة أرز إلى فمه.

سرعان ما غص حتى سالت دموعه.

حين رأت جيانغ بايميان ذلك، لم تستطع منع نفسها من التساؤل: هل «محبة الأخوة عميقة» عند شانغ جيانياو، أم أنه يفعل هذا متعمدًا؟

بعد أن أنهى ملعقة الأرز، لم يتمالك تشاو يي ده نفسه فتهوع مرتين.

تفاجأ شانغ جيانياو. «هل أنت حامل؟»

لم يعرف تشاو يي ده كيف يرد، لا بالكلام ولا بتعبير وجهه.

تنحنحت جيانغ بايميان. «إنه يمزح.»

سارع تشاو يي ده إلى التوضيح: «آه، لقد أكلت بسرعة فحسب.»

ابتسمت جيانغ بايميان بود. «إذن كُل ببطء.»

أومأ تشاو يي ده بتعبير معقد. «حسنًا.»

بعد أن أجبر نفسه على أكل ملعقة صغيرة، لم يتمالك نفسه أخيرًا وقال: «أبي يريد رؤيتكم.»

 

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.