إمبراطورية في لي مدينة التل الطائره (3)
كما قالت في كلماتها القليلة الماضية ، كانت شانغوان بينغر قلقة جدا في قلبها ، ولكن أيضا إخفت بعض نية القتل. كان لديها فقط فهم سطحي عن تشو وى تشينغ ، ولم تكن تعرف تماما ما كان تصرفه الطبيعي. لم يكن بوسعها إلا أن تساعد ، ولكن إذا كان هذا الصغير فاتي سيخون إمبراطوريته لمصلحته الخاصة ، فلن تتمكن أبداً من استيعابه ، حتى لو لم تقتلوه ، فعليها أن تدمر جواهره السماوية.
ارتجف قلب شانغوان بينغر قليلا ، ثم هتز رأسها ، قائلا: “أنا لا أهتم بك ، وأنا أفعل هذا من أجل الإمبراطورية. لست بحاجة لحمايتك.
كما تحدثت شانغوان بينغر حتى هنا ، توقفت فجأة ونظرت إلى تشو وى تشينغ مع نظرة معقدة على وجهها. ولكن ما رأته هو تشو وى تشينغ بنظرة مخمورة على وجهه ، مما جعلها تقول في تهيج: “أنا أتحدث عن أشياء مهمة وجادة معك ، ماذا تفعل؟”
“الصغير فاتي تشو ، اذهب للبحث عن شيء لنا لنأكله.” بحثت شانغوان بينغر في المنطقة الصغيرة عن الاغصان وجلست.
غمز تشو وى تشينغ ، “قائدة كتيبة ، أنتي جيد جدا بالنسبة لي ،و مهتمه جدا نحوي ، أنا حقا قررت ! لقد قررت أنه بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، سوف أتدرب بجد وأصبح سيد الجوهرة السماوية الهائل ، وسوف أتمكن بعد ذلك من حمايتك.”
عند سماع ان شانغوان بينغر ، كانت تسأل نفسها ، إذا كان تشو وى تشينغ قد قال في السابق أنه كان على استعداد للانضمام إلى قصر المهارة في إمبراطورية فيي لي ، فهل ستقتله؟ لم تستطع فعلاً الإجابة علي نفسها ، ولكن على الرغم من عيوبه الكثيرة ، كان هو أيضاً أول رجل لها. علاوة على ذلك ، على الرغم من أنه كان مزعجًا في بعض الأحيان ، إلا أن هذه الأيام القليلة التي أمضتها معه ، كان عدد المرات التي كانت غاضبة أو ضحكت فيها ، أعلى بكثير مقارنة بالسنة السابقة.
ارتجف قلب شانغوان بينغر قليلا ، ثم هتز رأسها ، قائلا: “أنا لا أهتم بك ، وأنا أفعل هذا من أجل الإمبراطورية. لست بحاجة لحمايتك.
عندما سمع تشو وى تشينغ ذلك ، تحول وجهه على الفور إلى حزين: “تافهة جدا! ومع ذلك ، ما هي أغلال العقل؟
وقال تشو وى تشينغ بحزم: “بالطبع يجب أن أحميك ، فكيف لا يحمي الزوج زوجته؟”
ولأنه رأى أن شانغوان بينغر كانت على وشك أن تضربه مرة أخرى ، اختبأ سريعا وراء شجرة كبيرة على جانب الطريق ، اخراج رأسه ليسألها.
“أنت …” كان تشانغوان بينغر عاجزه عن الكلام من الغضب ، وطارت إحدى اقدمها لتركل ذلك الوغد على بعد بضعة أمتار ، وصرخت غاضبة: “بغض النظر عن الأمور الجدية التي نناقشها ، يمكنك دائما تغييرة الى بعض الكلام الغير لائق. أنت متأكد من انك شخص موهوب!”
قام تشانغوان بينغر بإلقاء نظرة عليه ، قائلاً ، “أنت مساعدي الشخصي ، تخدم ضابطًا قياديًه ، أليس ذلك مهمتك؟”
تدحرج تشو وى تشينغ على الأرض قبل الوقوف ، مبتسما كما قال: “الزوج الذي يحمي زوجته مسألة صحيحة وخطيرة أليس كذلك؟ آه! لا تتخذي أي إجراء ، دعينا نتحدث من خلال هذا! أوه صحيح ، لقد كنت تقول منذ لحظة ، ما لم يكن؟”
غمز تشو وى تشينغ ، “قائدة كتيبة ، أنتي جيد جدا بالنسبة لي ،و مهتمه جدا نحوي ، أنا حقا قررت ! لقد قررت أنه بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، سوف أتدرب بجد وأصبح سيد الجوهرة السماوية الهائل ، وسوف أتمكن بعد ذلك من حمايتك.”
ولأنه رأى أن شانغوان بينغر كانت على وشك أن تضربه مرة أخرى ، اختبأ سريعا وراء شجرة كبيرة على جانب الطريق ، اخراج رأسه ليسألها.
“انضم إلى قصر المهارة؟” سأل تشو وي تشينغ بفضول.
توقفت تشانغوان بينغر لفترة من الوقت ، التردد ظهر في عينيها ، وتوقفت عن الحركة وقالت له: “الصغير فاتي تشو ، اخرج هنا.” الى
كما قالت في كلماتها القليلة الماضية ، كانت شانغوان بينغر قلقة جدا في قلبها ، ولكن أيضا إخفت بعض نية القتل. كان لديها فقط فهم سطحي عن تشو وى تشينغ ، ولم تكن تعرف تماما ما كان تصرفه الطبيعي. لم يكن بوسعها إلا أن تساعد ، ولكن إذا كان هذا الصغير فاتي سيخون إمبراطوريته لمصلحته الخاصة ، فلن تتمكن أبداً من استيعابه ، حتى لو لم تقتلوه ، فعليها أن تدمر جواهره السماوية.
نظرًا لوجه شانغوان بينغر الذي أصبح شديد الخطورة ، فوجئ تشو وى تشينغ للحظات ، ثم خرج من وراء الشجرة. رفع يده لزعزعة وجهه وجه شانغوان بينغر ، سأل: “قائدة كتيبة ، هل أنتي بخير؟”
ترجمة:Jack
قالت شانغوان بينغر بنبرة خطيرة للغاية: “الصغير فاتي تشو ، على الرغم من أنك خبيث ، ماكر و وقح ، و كلامك زعج للغاية ، ولكن بغض النظر عما يجب أن نتذكر أننا نأتي من إمبراطورية القوس السماوية. مسائل أخرى لا أزال أتحملها ، لكن إذا خالفت الوعد وخنت الإمبراطورية ، فسوف أقتلك شخصياً. بغض النظر عن مدى قوتك ، لن أتركك أبداً.”
ما جعل تشو وى تشينغ أكثر قاتمة هو أ نشانغوان بينغر كانت راضيه للغاية في الواقع. لقد سافرت دائماً هكذا طوال الوقت ، وفي هذه المرة كانت لديها طباخًا إضافيًا. على الرغم من أن الصغير فاتي تشو كان دائما منحرفة إلى حد ما ، إلا أنه كان لديه قدرة مذهلة من الاستفادة من المواد المحيطه لصنع الطعام اللذيذ. علاوة على ذلك ، كانت شانغوان بينغر قد نفّذت حكمها للتحدث معه بأقل قدر ممكن بغض النظر عما قاله ، مما جعله غير قادر على عرض حيله.
“نعم”. توهج تشو وى تشينغ في قلبه ، وبطبيعة الحال ، هل أحتاج منك أن تقولي هذا؟ إمبراطورية القوس السماوية هي ابي الجيد ، والدي هو أمير الإمبراطورية. قبل أن يسقط قطاره الفكري على الفور استخدام كلمة غير لائق شانغوان بينغر قالت. “الأمور الأخرى التي يمكن أن تتسامح معي” ، هذه الكلمات جعلت هذا الوغد يبدأ على الفور أحلام اليقظة. لحسن الحظ ، كان يعرف أيضا أن الوضع خطير الآن ، ولم يجرؤ على الكشف عن أي شيء على وجهه.
استمروا في سفرهم حتى الغسق قبل أن يخرجوا أخيراً من غابة النجوم. قبل أن يغادروا الغابة ، قام تشو وى تشينغ بصنع وعاء آخر من شوربة الندى المستخرج من الخيزران لشانغوان بينغر للشرب ، بعد كل شيء ، لن يكونوا قادرين على شربه بمجرد مغادرة غابة النجوم. عندما كان تشانغوان بينغر تأكل الحساء اللذيذ الذي صنعه ، كانت أفضل بكثير بالنسبة له ، لكنها لم تسمح له بلمطاردة و الصيد.
وبعد أن رأت أنه كان قد أجاب بشكل نسبي ، استرخى وجه شانغوان بينغر قليلاً ، فقالت: “الصغير فاتي تشو ، فقط الآن قلت ما لم ، تنضم إلى قصر المهارة.”
بعد مرور 12 يومًا من السفر ، كان تشانغوان بينغر لا تزال مشرقه وجميله كما هو الحال دائمًا ، لكن تشو وى تشينغ كان يُظهر علامات إرهاق السفر بوجه شاحب. لو أنهم عندما غادروا مدينة القوس السماوية، كان يعتقد أن شانغوان بينغر كانت بخيله قليلاً ، وهو يعتقد الآن بقوة أن هذه المرأة الجميلة القائدة الكتيبة ستقوم بتوسيع يدها مقابل المال حتى عندما تكون في تابوتها.
“انضم إلى قصر المهارة؟” سأل تشو وي تشينغ بفضول.
وقال تشو وى تشينغ بحزم: “بالطبع يجب أن أحميك ، فكيف لا يحمي الزوج زوجته؟”
قالت “شانجوان بينغر”: “من الصعب للغاية على” سيد الجوهرة “العادية الانضمام إلى” قصر المهارة “، حيث أن أساس الانضمام إلى قصر المهارة هو أن تكون سيد الجوهرة السماوية ، ويجب عليهم أيضًا القيام بتفتيش شامل. تحتوي كل امبرطورية على قصر المهارة الخاص بها ، والذي ينتمي إلى العائلة الإمبراطورية. سوف يحظى السادة الجواهر السماويون الذين ينضمون إلى قصر المهارة في الإمبراطورية بالدعم الكامل من إمبراطوريتهم ، بغض النظر عن المعدات الجسدية المدمجة في الجوهرة أو تخزين المهارات الأساسية للمهارات ، فإن النفقات ستدفع بالكامل من قبل إمبراطوريتهم. ومع ذلك ، يجب على “سيد الجوهرة السماوية” أداء اليمين إعطاء الولاء الكامل لإمبراطوريتهم. لا تملك إمبراطوريتنا الخاصة القدرة على إنشاء قصر المهارة ، لكن إمبراطورية في لي لديها بالفعل واحدة ، إذا حاولوا تجنيدك في المستقبل ، فهل ستختار الانضمام؟
قال تشو وى تشينغ في مفاجأة: “هل أنا وقح؟ سوف أنضم إلى قصر المهارة أولاً ، ثم انتظر حتى ترتفع جواهري السماوية إلى أقصى الحدود قبل أن أعود إلى إمبراطوريتنا ، ألا يعمل ذلك؟ طالما أن قوتي قوية بما فيه الكفاية بحيث لا يستطيع أحد أن يمنعني ، فمن يهتم بقصر المهارة – او إمبراطورية.” من الذي انضم إليهم
كما قالت في كلماتها القليلة الماضية ، كانت شانغوان بينغر قلقة جدا في قلبها ، ولكن أيضا إخفت بعض نية القتل. كان لديها فقط فهم سطحي عن تشو وى تشينغ ، ولم تكن تعرف تماما ما كان تصرفه الطبيعي. لم يكن بوسعها إلا أن تساعد ، ولكن إذا كان هذا الصغير فاتي سيخون إمبراطوريته لمصلحته الخاصة ، فلن تتمكن أبداً من استيعابه ، حتى لو لم تقتلوه ، فعليها أن تدمر جواهره السماوية.
كما قالت في كلماتها القليلة الماضية ، كانت شانغوان بينغر قلقة جدا في قلبها ، ولكن أيضا إخفت بعض نية القتل. كان لديها فقط فهم سطحي عن تشو وى تشينغ ، ولم تكن تعرف تماما ما كان تصرفه الطبيعي. لم يكن بوسعها إلا أن تساعد ، ولكن إذا كان هذا الصغير فاتي سيخون إمبراطوريته لمصلحته الخاصة ، فلن تتمكن أبداً من استيعابه ، حتى لو لم تقتلوه ، فعليها أن تدمر جواهره السماوية.
قال تشو وي تشينغ دون أي تردد: “بالطبع سأنظم! لماذا لا ينبغي علي الانضمام.”
تنهد تشو وى تشينغ ، “حياتي الحزينة! أنا مرة أخرى.”
“أنت …..” نية قتل قوية اتت على الفور من شانغوان بينغر ، “أنت وقح!”
ترجمة:Jack
قال تشو وى تشينغ في مفاجأة: “هل أنا وقح؟ سوف أنضم إلى قصر المهارة أولاً ، ثم انتظر حتى ترتفع جواهري السماوية إلى أقصى الحدود قبل أن أعود إلى إمبراطوريتنا ، ألا يعمل ذلك؟ طالما أن قوتي قوية بما فيه الكفاية بحيث لا يستطيع أحد أن يمنعني ، فمن يهتم بقصر المهارة – او إمبراطورية.” من الذي انضم إليهم
نظرًا لوجه شانغوان بينغر الذي أصبح شديد الخطورة ، فوجئ تشو وى تشينغ للحظات ، ثم خرج من وراء الشجرة. رفع يده لزعزعة وجهه وجه شانغوان بينغر ، سأل: “قائدة كتيبة ، هل أنتي بخير؟”
لم يكن لدى شانغوان بينغر أي خيارغير الضحك على الرغم من كونها غاضبه من ذلك الوغد ، إلا أن الصغير فاتي تشو كان لديه بالفعل نظرة غير مألوفة في كل شيء ، لكن نية القتل في قلبها تلاشت على الفور. “أنت تحلم ، هل تعتقد أنه ليس لديهم أي قيود في مكانهم؟ للانضمام إلى قصر المهارة ، يجب أن تكون مقيّداً أغلال العقل ، إذا كنت ستخون قصر المهارة أو العائلة الإمبراطورية ، فستموت.”
غمز تشو وى تشينغ ، “قائدة كتيبة ، أنتي جيد جدا بالنسبة لي ،و مهتمه جدا نحوي ، أنا حقا قررت ! لقد قررت أنه بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، سوف أتدرب بجد وأصبح سيد الجوهرة السماوية الهائل ، وسوف أتمكن بعد ذلك من حمايتك.”
عندما سمع تشو وى تشينغ ذلك ، تحول وجهه على الفور إلى حزين: “تافهة جدا! ومع ذلك ، ما هي أغلال العقل؟
“أنت …” كان تشانغوان بينغر عاجزه عن الكلام من الغضب ، وطارت إحدى اقدمها لتركل ذلك الوغد على بعد بضعة أمتار ، وصرخت غاضبة: “بغض النظر عن الأمور الجدية التي نناقشها ، يمكنك دائما تغييرة الى بعض الكلام الغير لائق. أنت متأكد من انك شخص موهوب!”
عند سماع ان شانغوان بينغر ، كانت تسأل نفسها ، إذا كان تشو وى تشينغ قد قال في السابق أنه كان على استعداد للانضمام إلى قصر المهارة في إمبراطورية فيي لي ، فهل ستقتله؟ لم تستطع فعلاً الإجابة علي نفسها ، ولكن على الرغم من عيوبه الكثيرة ، كان هو أيضاً أول رجل لها. علاوة على ذلك ، على الرغم من أنه كان مزعجًا في بعض الأحيان ، إلا أن هذه الأيام القليلة التي أمضتها معه ، كان عدد المرات التي كانت غاضبة أو ضحكت فيها ، أعلى بكثير مقارنة بالسنة السابقة.
قام تشانغوان بينغر بإلقاء نظرة عليه ، قائلاً ، “أنت مساعدي الشخصي ، تخدم ضابطًا قياديًه ، أليس ذلك مهمتك؟”
“دعنا نتحدث ونحن نمشي. إن أغلال العقل هي مهارة عالية المستوى لسمة الظلام. السادة الجواهر السماويون ، بتعاون من الطرف الآخر ، فهم قادرون على وضع ختم في أذهانهم على ان يعهد به الطرف الاخر ، بمجرد انتهاك العهد ، سوف يثور ، والشخص الذي كسر هذا التعهد سوف يهلك. إنها مهارة متغطرسة للغاية.”
“دعنا نتحدث ونحن نمشي. إن أغلال العقل هي مهارة عالية المستوى لسمة الظلام. السادة الجواهر السماويون ، بتعاون من الطرف الآخر ، فهم قادرون على وضع ختم في أذهانهم على ان يعهد به الطرف الاخر ، بمجرد انتهاك العهد ، سوف يثور ، والشخص الذي كسر هذا التعهد سوف يهلك. إنها مهارة متغطرسة للغاية.”
استمروا في سفرهم حتى الغسق قبل أن يخرجوا أخيراً من غابة النجوم. قبل أن يغادروا الغابة ، قام تشو وى تشينغ بصنع وعاء آخر من شوربة الندى المستخرج من الخيزران لشانغوان بينغر للشرب ، بعد كل شيء ، لن يكونوا قادرين على شربه بمجرد مغادرة غابة النجوم. عندما كان تشانغوان بينغر تأكل الحساء اللذيذ الذي صنعه ، كانت أفضل بكثير بالنسبة له ، لكنها لم تسمح له بلمطاردة و الصيد.
قالت “شانجوان بينغر”: “من الصعب للغاية على” سيد الجوهرة “العادية الانضمام إلى” قصر المهارة “، حيث أن أساس الانضمام إلى قصر المهارة هو أن تكون سيد الجوهرة السماوية ، ويجب عليهم أيضًا القيام بتفتيش شامل. تحتوي كل امبرطورية على قصر المهارة الخاص بها ، والذي ينتمي إلى العائلة الإمبراطورية. سوف يحظى السادة الجواهر السماويون الذين ينضمون إلى قصر المهارة في الإمبراطورية بالدعم الكامل من إمبراطوريتهم ، بغض النظر عن المعدات الجسدية المدمجة في الجوهرة أو تخزين المهارات الأساسية للمهارات ، فإن النفقات ستدفع بالكامل من قبل إمبراطوريتهم. ومع ذلك ، يجب على “سيد الجوهرة السماوية” أداء اليمين إعطاء الولاء الكامل لإمبراطوريتهم. لا تملك إمبراطوريتنا الخاصة القدرة على إنشاء قصر المهارة ، لكن إمبراطورية في لي لديها بالفعل واحدة ، إذا حاولوا تجنيدك في المستقبل ، فهل ستختار الانضمام؟
بعد 12 يومًا.
تدقيق:Dark girl
“الصغير فاتي تشو ، اذهب للبحث عن شيء لنا لنأكله.” بحثت شانغوان بينغر في المنطقة الصغيرة عن الاغصان وجلست.
ولمدة 12 يومًا ، مرّوا بعدة مدن ، لكنهم تحوّلوا حولهم ودائمًا ما يخيمون في الهواء الطلق. لم يدخلوا أي مدينة ، ناهيك عن الدخول في فندق. ومع أن السماء هي بطانية ، فإن الأرض فراشهم، لم يصرفوا سنتًا واحدًا طوال الرحلة. حتى الحصص الجافة التي حصلت عليها شانغوان بينغر ، عرف تشو وى تشينغ أنها كانت من مطبخ الجيش.
تنهد تشو وى تشينغ ، “حياتي الحزينة! أنا مرة أخرى.”
لم يكن لدى شانغوان بينغر أي خيارغير الضحك على الرغم من كونها غاضبه من ذلك الوغد ، إلا أن الصغير فاتي تشو كان لديه بالفعل نظرة غير مألوفة في كل شيء ، لكن نية القتل في قلبها تلاشت على الفور. “أنت تحلم ، هل تعتقد أنه ليس لديهم أي قيود في مكانهم؟ للانضمام إلى قصر المهارة ، يجب أن تكون مقيّداً أغلال العقل ، إذا كنت ستخون قصر المهارة أو العائلة الإمبراطورية ، فستموت.”
قام تشانغوان بينغر بإلقاء نظرة عليه ، قائلاً ، “أنت مساعدي الشخصي ، تخدم ضابطًا قياديًه ، أليس ذلك مهمتك؟”
بعد مرور 12 يومًا من السفر ، كان تشانغوان بينغر لا تزال مشرقه وجميله كما هو الحال دائمًا ، لكن تشو وى تشينغ كان يُظهر علامات إرهاق السفر بوجه شاحب. لو أنهم عندما غادروا مدينة القوس السماوية، كان يعتقد أن شانغوان بينغر كانت بخيله قليلاً ، وهو يعتقد الآن بقوة أن هذه المرأة الجميلة القائدة الكتيبة ستقوم بتوسيع يدها مقابل المال حتى عندما تكون في تابوتها.
قال تشو وى تشينغ عاجزًا: “نعم ، سأذهب الآن.”
قام تشانغوان بينغر بإلقاء نظرة عليه ، قائلاً ، “أنت مساعدي الشخصي ، تخدم ضابطًا قياديًه ، أليس ذلك مهمتك؟”
بعد مرور 12 يومًا من السفر ، كان تشانغوان بينغر لا تزال مشرقه وجميله كما هو الحال دائمًا ، لكن تشو وى تشينغ كان يُظهر علامات إرهاق السفر بوجه شاحب. لو أنهم عندما غادروا مدينة القوس السماوية، كان يعتقد أن شانغوان بينغر كانت بخيله قليلاً ، وهو يعتقد الآن بقوة أن هذه المرأة الجميلة القائدة الكتيبة ستقوم بتوسيع يدها مقابل المال حتى عندما تكون في تابوتها.
كما قالت في كلماتها القليلة الماضية ، كانت شانغوان بينغر قلقة جدا في قلبها ، ولكن أيضا إخفت بعض نية القتل. كان لديها فقط فهم سطحي عن تشو وى تشينغ ، ولم تكن تعرف تماما ما كان تصرفه الطبيعي. لم يكن بوسعها إلا أن تساعد ، ولكن إذا كان هذا الصغير فاتي سيخون إمبراطوريته لمصلحته الخاصة ، فلن تتمكن أبداً من استيعابه ، حتى لو لم تقتلوه ، فعليها أن تدمر جواهره السماوية.
ولمدة 12 يومًا ، مرّوا بعدة مدن ، لكنهم تحوّلوا حولهم ودائمًا ما يخيمون في الهواء الطلق. لم يدخلوا أي مدينة ، ناهيك عن الدخول في فندق. ومع أن السماء هي بطانية ، فإن الأرض فراشهم، لم يصرفوا سنتًا واحدًا طوال الرحلة. حتى الحصص الجافة التي حصلت عليها شانغوان بينغر ، عرف تشو وى تشينغ أنها كانت من مطبخ الجيش.
عند سماع ان شانغوان بينغر ، كانت تسأل نفسها ، إذا كان تشو وى تشينغ قد قال في السابق أنه كان على استعداد للانضمام إلى قصر المهارة في إمبراطورية فيي لي ، فهل ستقتله؟ لم تستطع فعلاً الإجابة علي نفسها ، ولكن على الرغم من عيوبه الكثيرة ، كان هو أيضاً أول رجل لها. علاوة على ذلك ، على الرغم من أنه كان مزعجًا في بعض الأحيان ، إلا أن هذه الأيام القليلة التي أمضتها معه ، كان عدد المرات التي كانت غاضبة أو ضحكت فيها ، أعلى بكثير مقارنة بالسنة السابقة.
ما جعل تشو وى تشينغ أكثر قاتمة هو أ نشانغوان بينغر كانت راضيه للغاية في الواقع. لقد سافرت دائماً هكذا طوال الوقت ، وفي هذه المرة كانت لديها طباخًا إضافيًا. على الرغم من أن الصغير فاتي تشو كان دائما منحرفة إلى حد ما ، إلا أنه كان لديه قدرة مذهلة من الاستفادة من المواد المحيطه لصنع الطعام اللذيذ. علاوة على ذلك ، كانت شانغوان بينغر قد نفّذت حكمها للتحدث معه بأقل قدر ممكن بغض النظر عما قاله ، مما جعله غير قادر على عرض حيله.
عند سماع ان شانغوان بينغر ، كانت تسأل نفسها ، إذا كان تشو وى تشينغ قد قال في السابق أنه كان على استعداد للانضمام إلى قصر المهارة في إمبراطورية فيي لي ، فهل ستقتله؟ لم تستطع فعلاً الإجابة علي نفسها ، ولكن على الرغم من عيوبه الكثيرة ، كان هو أيضاً أول رجل لها. علاوة على ذلك ، على الرغم من أنه كان مزعجًا في بعض الأحيان ، إلا أن هذه الأيام القليلة التي أمضتها معه ، كان عدد المرات التي كانت غاضبة أو ضحكت فيها ، أعلى بكثير مقارنة بالسنة السابقة.
وبعد أن رأت أنه كان قد أجاب بشكل نسبي ، استرخى وجه شانغوان بينغر قليلاً ، فقالت: “الصغير فاتي تشو ، فقط الآن قلت ما لم ، تنضم إلى قصر المهارة.”
قال تشو وى تشينغ في مفاجأة: “هل أنا وقح؟ سوف أنضم إلى قصر المهارة أولاً ، ثم انتظر حتى ترتفع جواهري السماوية إلى أقصى الحدود قبل أن أعود إلى إمبراطوريتنا ، ألا يعمل ذلك؟ طالما أن قوتي قوية بما فيه الكفاية بحيث لا يستطيع أحد أن يمنعني ، فمن يهتم بقصر المهارة – او إمبراطورية.” من الذي انضم إليهم
وبعد أن رأت أنه كان قد أجاب بشكل نسبي ، استرخى وجه شانغوان بينغر قليلاً ، فقالت: “الصغير فاتي تشو ، فقط الآن قلت ما لم ، تنضم إلى قصر المهارة.”
ترجمة:Jack
كما قالت في كلماتها القليلة الماضية ، كانت شانغوان بينغر قلقة جدا في قلبها ، ولكن أيضا إخفت بعض نية القتل. كان لديها فقط فهم سطحي عن تشو وى تشينغ ، ولم تكن تعرف تماما ما كان تصرفه الطبيعي. لم يكن بوسعها إلا أن تساعد ، ولكن إذا كان هذا الصغير فاتي سيخون إمبراطوريته لمصلحته الخاصة ، فلن تتمكن أبداً من استيعابه ، حتى لو لم تقتلوه ، فعليها أن تدمر جواهره السماوية.
تدقيق:Dark girl
ولأنه رأى أن شانغوان بينغر كانت على وشك أن تضربه مرة أخرى ، اختبأ سريعا وراء شجرة كبيرة على جانب الطريق ، اخراج رأسه ليسألها.
نظرًا لوجه شانغوان بينغر الذي أصبح شديد الخطورة ، فوجئ تشو وى تشينغ للحظات ، ثم خرج من وراء الشجرة. رفع يده لزعزعة وجهه وجه شانغوان بينغر ، سأل: “قائدة كتيبة ، هل أنتي بخير؟”
