الفصل الثاني والستون.
الفصل 62.
[الجميع، ما هي لعبة ‘الرجل المشنوق’؟]
على الأقل، كان هناك متغير ضئيل شهدته.
[صحيح! إنها لعبة تعليمية لتخمين تهجئة الكلمات! إذا كان الحرف الأبجدي الذي تصرخون به مدرجًا في هذه الكلمة، فهو صحيح! إذا لم يكن كذلك، فهو خطأ!]
[ولتعلم هذه اللعبة بطريقة أكثر ملاءمة للتعلم، سنقدم لكم عدة تلميحات.]
اتسعت عينا الموظف الذي اقتحم المكان.
بدا براون مصدومًا، كما لو كان لا يصدق.
نائبة القائد معلقة في الهواء.
الألوان الباستيلية الساطعة والصوت المشرق للتلفزيون، المتناقضان معها، يضربان أذني.
فقط أسفل الكتاب المتدلي، ظهرت علامة حرق واضحة على جبهته….
[إذن، هل نبدأ؟]
نائبة القائد إيون ها-جي المعلقة في الهواء ابتسمت بمرارة والعرق البارد يتصبب منها.
“على أي حال، الجميع يعرف كل شيء، فلماذا المقدمة طويلة جدًا. أليس كذلك؟”
‘إذن، الآن…’
“على أي حال، الجميع يعرف كل شيء، فلماذا المقدمة طويلة جدًا. أليس كذلك؟”
“………!”
يكمن جانب الفئة B لقصة الرعب هذه في الضغط النفسي والمعاناة التي تمزق الأعصاب وتجفف الدم، وفي الساعات الجهنمية حتى الموت الوشيك.
“ليس هناك وقت. سأشرح لاحقًا….”
مهما بحثت في <سجلات استكشاف الظلام> في رأسي، أو راجعت الدليل الإرشادي، فلا يوجد شيء.
….هكذا.
رفعت رأسي ونظرت إلى الفراغات التي ظهرت على شاشة التلفزيون.
أنا أعلم أيضًا.
صحيح أن الضحية المختارة كرجل مشنوق تتلقى حكمًا بالموت عمليًا.
“…..……”
في قصة الرعب هذه المليئة بالسجلات التي تفيد بأن محاولة إنقاذ الرجل المشنوق أدت إلى التلوث وعدم القدرة على الهروب، والانتهاء كمعلم روضة أطفال يتلقى التعليم إلى ما لا نهاية.
ولكن في اللحظة التي تبدأ فيها ‘اللعبة’ فعليًا، تكون على قيد الحياة مؤقتًا.
وهذه الضحية….
وهذه الضحية….
[الكلمة المقترحة هذه المرة هي كلمة واحدة تصف المعلمة إيون ها-جي بشكل أفضل!]
لأن الركض أسرع من المشي السريع ممنوع أيضًا في هذه الروضة.
「_ _ _ _ _ _ _ R」
[دعونا نخمن معًا أي نوع من الأشخاص هي المعلمة إيون ها-جي؟]
يتم الكشف عنها بلا رحمة.
“فقط تخيل مدى سوء الأمر عندما يخمن ذلك الوغد الحرف أولاً. هاه؟”
[دعونا نخمن معًا أي نوع من الأشخاص هي المعلمة إيون ها-جي؟]
وفقًا لسجلات استكشاف الظلام، فشلت جميع المحاولات لإخفاء هوية الضحية في هذه العملية.
….هكذا.
يتم الإعلان عن أحداث الحياة الهامة بشكل قاتل، كما لو كان يتم فحص وتقييم تلك الحياة بالتفصيل.
—همم؟
‘إذن، الآن…’
لهذا الغرض، تم تعديل طريقة لعبة الرجل المشنوق نفسها.
“سيد نورو! إلى أين أنت ذاهب؟!”
[الجميع، عدد الحروف الأبجدية في هذه الكلمة الإنجليزية هي 8 حروف.]
رفعت رأسي ونظرت إلى الفراغات التي ظهرت على شاشة التلفزيون.
أنا أعلم أيضًا.
「_ _ _ _ _ _ _ _」
إذا تم ملء جميع الحروف الأبجدية هناك بشكل صحيح، فستظهر كلمة إنجليزية واحدة.
ولكن في نفس الوقت….
—آه…صحيح. لسوء حظ السيد نورو، يبدو أنهم قرروا معاملتي كغريب الآن، لذا لا توجد مقابلة متصلة بشكل خاص.
في الأصل، يتناوب المشاركون في اللعبة على إلقاء حرف أبجدي عشوائي واحد تلو الآخر، وإذا كان هناك فراغ يتطابق معه، يتم ملؤه بشكل طبيعي.
“لقد سمعت عن هذا بالفعل على التلفزيون، أليس كذلك؟ استعد للتخمين.”
‘وفي لعبة الرجل المشنوق هذه، إذا لم تخمن أي حرف أبجدي، فسيتم ‘تقييمك’ في النهاية وستتلقى عقابًا…’
هكذا يتم تخمين الكلمة.
“نائبة القائد إيون! نائبة القائد إيون!”
ولكن….
ولكن في نفس الوقت….
هوو.
‘هنا، كل حرف أبجدي مرتبط بالضحية.’
「_ _ _ _ _ _ _ R」
[هذا تلميح للحرف الأبجدي في الفراغ الثامن!]
من جسد نائبة القائد المعلق في الهواء، ‘اختفت’ قدمها اليسرى حرفيًا.
[ماذا كانت وظيفة المعلمة إيون ها-جي قبل 4 سنوات؟]
“………!”
بهذه الطريقة.
لأن….
يكون الأمر أسهل إذا خمنت شيئًا متعلقًا بمعلومات الضحية الشخصية. لذا، إذا أردت جعل هذه العملية أكثر سلاسة….
فإن تعاون الضحية مطلوب.
يجب إقناع أو تهديد الشخص المحكوم عليه بالإعدام بالتحدث.
[بقيت دقيقة واحدة. أيها المعلمون، ارفعوا أيديكم واصرخوا بالحرف الأبجدي!]
“…..……”
“…..……”
“أوه، أوه….”
سقط العرق البارد على ذقني.
سيتم إضافة العقوبات فقط، وسيموت الشخص المشنوق.
و.
‘إذن، الآن…’
ابتسم رئيس القسم بمرارة.
ماذا أفعل؟
“لا، لا….”
الدمية المحشوة في يدي، التلفزيون القديم، نائبة القائد إيون ها-جي المعلقة في الهواء……
رفعت رأسي ونظرت إلى الفراغات التي ظهرت على شاشة التلفزيون.
ما الذي يمكنني فعله؟
‘يجب أن أركض.’
“لا تفكر في أشياء غير مجدية وخمن بسرعة. أنت تعرف أن لديك تراكمًا بالفعل، أليس كذلك؟”
حركت قدمي.
“لقد سمعت عن هذا بالفعل على التلفزيون، أليس كذلك؟ استعد للتخمين.”
الموظف الذي احمر وجهه وتغير لونه دفعني جانبًا وخرج أمام التلفزيون.
“سيد نورو! إلى أين أنت ذاهب؟!”
“ليس هناك وقت. سأشرح لاحقًا….”
“لا فائدة من تحطيمها. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ لقد قرأت الدليل الإرشادي.”
[ماذا كانت وظيفة المعلمة إيون ها-جي قبل 4 سنوات؟]
“هل تبحث عن منصة الإعدام؟”
“………!”
ترجمة: روي.
“لا فائدة من تحطيمها. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ لقد قرأت الدليل الإرشادي.”
“لن نعرف حتى نذهب ونرى.”
يتم الكشف عنها بلا رحمة.
استدعاء قائد الفريق لي جا-هيون كما في برنامج المسابقات. لذا، إذا طلبت منه تدمير منصة الإعدام مرة أخرى…نعم، حتى يتم ترميمها مرة أخرى، الوقت،
“انتظر لحظة.”
‘هل ستموت بالتأكيد…؟ حقاً…’
ليس هناك وقت.
‘هل ستموت بالتأكيد…؟ حقاً…’
“اجلس أولاً. في الحقيقة…لدي شيء أريد تجربته في اللحظة الأخيرة أيضًا.”
من جسد نائبة القائد المعلق في الهواء، ‘اختفت’ قدمها اليسرى حرفيًا.
“هل أتيت؟”
“….……”
سيتم إضافة العقوبات فقط، وسيموت الشخص المشنوق.
“أنا لا أقول هذا لمجرد القول. لذا لا تفعل شيئًا يلفت الانتباه بلا داعٍ. لا نريد أن تتراكم عليك عدد مرات العقاب دون داعٍ.”
عدد مرات العقاب.
‘نعم.’
❀تفاعلوا❀
“أنت تعرف، أليس كذلك؟”
أنا أعرف.
الألوان الباستيلية الساطعة والصوت المشرق للتلفزيون، المتناقضان معها، يضربان أذني.
وهذه الضحية….
تعتمد قصة الرعب هذت على الخوف الناجم عن الشعور بالاختناق الذي يقيد كل شيء بصرامة.
يتم تقييم مسارات وتصرفات ‘د’المعلمين الجدد’ الاثني عشر بواسطة الروضة في الوقت الفعلي عبر كاميرات المراقبة، وإذا تصرفوا بطريقة لا تليق بالمعلم، يتلقون ‘عقابًا’.
“………!”
أصدرت الشاشة صوتًا مبهجًا وعرضت الحرف الأبجدي.
[بقيت دقيقة واحدة. أيها المعلمون، ارفعوا أيديكم واصرخوا بالحرف الأبجدي!]
“نائبة القائد إيون! نائبة القائد إيون!”
“إذا أخطأت، فلن تتمكن حتى من الموت.”
…صعدت قدم واحدة إلى منصة الإعدام.
في تلك اللحظة، فُتح باب غرفة اللعب بعنف ودخل موظف بسرعة.
مهما فكرت في الأمر، بدا أن ‘الضربة الأخيرة التي تريد تجربتها في اللحظة الأخيرة’ كانت مجرد خدعة لإبقائي هنا بأمان.
التلوث لدرجة عدم الاعتراف بك كإنسان.
وجهه يعبر عن الاختناق ونفاد الصبر لدرجة الجنون. يبدو أنه كان يبحث عن الضحية، ولكن بما أنه لا يستطيع الركض، أصبح تعبير وجهه هكذا.
“هل أنت بخير……هاه.”
لأن الركض أسرع من المشي السريع ممنوع أيضًا في هذه الروضة.
الشتائم ممنوعة، والتخريب ممنوع، وكل ما يتعارض مع قواعد اللعبة ممنوع.
“ليس هناك وقت. سأشرح لاحقًا….”
❀تفاعلوا❀
“تَبـ…هوو. لماذا في الغرفة الأخيرة في الطابق الثالث بجدية!”
قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة ساخرة وابتسمت.
صرخ الموظف على نائبة القائد إيون ها-جي كما لو كان ينفث غضبه. ومع ذلك، بدا أنه يكبح الشتائم في محاولة لاتباع القواعد.
“يا! أنتِ…نائبة القائد إيون، ماذا كنتِ تفعلين قبل 4 سنوات؟”
‘لا توجد حالة من هذا القبيل.’
ابتسمت نائبة القائد إيون ها-جي ببرود.
لأن….
[صحيح! إنها لعبة تعليمية لتخمين تهجئة الكلمات! إذا كان الحرف الأبجدي الذي تصرخون به مدرجًا في هذه الكلمة، فهو صحيح! إذا لم يكن كذلك، فهو خطأ!]
“كيف لك أيها الوغد أن تتحدث معي بغير رسمية.”
“………!”
الشخص المشنوق مستثنى من كل هذه القواعد.
“كياااااااك!”
‘لا توجد حالة من هذا القبيل.’
“ماذا، ماذا…لماذا، فجأة….”
مع العلم أنه لا يوجد شيء، كان جزء من عقلي يبحث يائسًا مرة أخرى في سجلات الاستكشاف ومعلومات الدليل الإرشادي التي أمتلكها، ويبحث ويبحث عن ثغرة لإنقاذ الشخص المشنوق.
لأنه سيموت على أي حال.
انتهى الفصل الثاني والستون.
ابتسم رئيس القسم بمرارة.
“لم أشر إلى ذلك حتى الآن لتجنب الارتباط بك أيها الوغد. أنا بالفعل في مزاج سيء لأنني سأموت دون أن أتمكن من جمع كل النقاط.”
[دعونا نخمن معًا أي نوع من الأشخاص هي المعلمة إيون ها-جي؟]
“أوه، أوه….”
“ليس هناك وقت. سأشرح لاحقًا….”
فإن تعاون الضحية مطلوب.
“إذا قتلت ثلاثة مبتدئين، فاستيقظ أيها المتصيد المجنون.”
أنا أعلم أيضًا.
احمر وجه الموظف من الغضب.
التصقت بوجهه.
“هل تشعر بالظلم؟ هل أنت غاضب؟”
في غضون ذلك، يستمر التلفزيون في التقدم.
اتسعت عينا الموظف الذي اقتحم المكان.
“لا، لا….”
“لقد حصلت على تلك العلامة. أيها الوغد الغبي.”
“لكن عليك أن تتحمل. لا تريد أن تتلقى عقابًا لاحقًا لعدم مساهمتك في تخمين أي حرف أبجدي، أليس كذلك؟”
—آه، أود أن أرفض. يا له من عمل ممل التحدث أكثر مع هؤلاء الأشخاص!
يجب إقناع أو تهديد الشخص المحكوم عليه بالإعدام بالتحدث.
قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة ساخرة وابتسمت.
“لا فائدة من تحطيمها. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ لقد قرأت الدليل الإرشادي.”
“لا يوجد سوى ثمانية مقاعد، لذا تصرف بحذر. هاه؟”
‘أعلم.’
“…..……”
“….……”
“يا رئيس القسم.”
أغلق الموظف فمه بإحكام.
[ما هي آخر وسيلة نقل استخدمتها المعلمة إيون ها-جي عندما كانت صحفية؟]
كان قرارًا منطقيًا إذا كان لديه عقل.
في قصة الرعب هذه، موت شخص واحد فقط هو أفضل سيناريو بناءً على الدليل الإرشادي، ولكن في الواقع، إذا ساءت الأمور، يمكن أن تحدث إبادة جماعية بسهولة.
‘لا توجد حالة من هذا القبيل.’
قصة رعب حيث البقاء على قيد الحياة مضمون فقط من خلال الالتزام الصارم بالقواعد.
احمر وجه الموظف من الغضب.
في غضون ذلك، يستمر التلفزيون في التقدم.
‘وفي لعبة الرجل المشنوق هذه، إذا لم تخمن أي حرف أبجدي، فسيتم ‘تقييمك’ في النهاية وستتلقى عقابًا…’
في تلك اللحظة.
‘لا يوجد.’
“يا سيد نورو. تعال إلى هنا.”
نادتني نائبة القائد إيون ها-جي.
هل حقا لا يوجد شيء آخر؟
“أنا لا أقول هذا لمجرد القول. لذا لا تفعل شيئًا يلفت الانتباه بلا داعٍ. لا نريد أن تتراكم عليك عدد مرات العقاب دون داعٍ.”
عندما اقتربت، خفضت صوتها حتى أسمعها أنا فقط.
ولكن لم يكن هناك شيء.
“كانت وظيفتي قبل 4 سنوات صحفية.”
يتم الإعلان عن أحداث الحياة الهامة بشكل قاتل، كما لو كان يتم فحص وتقييم تلك الحياة بالتفصيل.
سيتم إضافة العقوبات فقط، وسيموت الشخص المشنوق.
“…..……”
قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة ساخرة وابتسمت.
وجهه يعبر عن الاختناق ونفاد الصبر لدرجة الجنون. يبدو أنه كان يبحث عن الضحية، ولكن بما أنه لا يستطيع الركض، أصبح تعبير وجهه هكذا.
“سيد نورو، فلتكن أنت من يخمن الحرف. ابدأ بدون عقوبة ‘عدم المساهمة’.”
التصقت بوجهه.
هذا جنون.
‘كنت أعني أنه كان سيكون من الجيد لو طلبت منك الانسحاب بعد الحصول على مزيد من المعلومات. يبدو أنك كنت قادرًا على التواصل مع قصة الرعب هذه.’
الألوان الباستيلية الساطعة والصوت المشرق للتلفزيون، المتناقضان معها، يضربان أذني.
“حتى لو قلت انك لا تريد التخمين هنا، فلن يتغير شيء. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”
يكمن جانب الفئة B لقصة الرعب هذه في الضغط النفسي والمعاناة التي تمزق الأعصاب وتجفف الدم، وفي الساعات الجهنمية حتى الموت الوشيك.
“هذا يساعد صحتي النفسية.”
“لذا لا تفعل شيئًا غبيًا.”
[كعقاب، يرجى قراءة كتاب التعليمات بصوت عالٍ لمدة 10 دقائق!]
“اهتم بصحة الشخص الذي قد يموت قريبًا أولاً. من فضلك.”
عبست نائبة القائد إيون ها-جي.
الموظف الذي احمر وجهه وتغير لونه دفعني جانبًا وخرج أمام التلفزيون.
[لنمسك بالرجل المشنوق~]
“فقط تخيل مدى سوء الأمر عندما يخمن ذلك الوغد الحرف أولاً. هاه؟”
هاه….
ضغطت على صدغي بقوة، ثم توجهت أخيرًا إلى التلفزيون.
اتسعت عينا الموظف الذي اقتحم المكان.
“انتظر، انتظر لحظة، أنت…”
“…..……”
[الجميع، ما هي لعبة ‘الرجل المشنوق’؟]
“الحرف الأخير في الكلمة المقترحة هو R. الحرف الأول من كلمة صحفي (Reporter).”
“أنت تعرف، أليس كذلك؟”
تششششش.
[إجابة صحيحة!]
「_ _ _ _ _ _ _ _」
أصدرت الشاشة صوتًا مبهجًا وعرضت الحرف الأبجدي.
“اهتم بصحة الشخص الذي قد يموت قريبًا أولاً. من فضلك.”
「_ _ _ _ _ _ _ R」
“…..……”
و.
“إذا أخطأت، فلن تتمكن حتى من الموت.”
[لنمسك بالرجل المشنوق~]
“على أي حال، الجميع يعرف كل شيء، فلماذا المقدمة طويلة جدًا. أليس كذلك؟”
حركت قدمي.
“كوك.”
التوى جسد نائبة القائد إيون ها-جي.
من جسد نائبة القائد المعلق في الهواء، ‘اختفت’ قدمها اليسرى حرفيًا.
…صعدت قدم واحدة إلى منصة الإعدام.
وهذه الضحية….
“أنا لا أقول هذا لمجرد القول. لذا لا تفعل شيئًا يلفت الانتباه بلا داعٍ. لا نريد أن تتراكم عليك عدد مرات العقاب دون داعٍ.”
الضحية المعينة كشخص مشنوق تصعد إلى منصة الإعدام في كل مرة يخمن فيها المستكشفون الآخرون شيئًا عنها، وفي النهاية يتم شنقها.
“في المرة السابقة، حاولت إبعاد الشخص الذي تم اختياره كرجل مشنوق وتلقيت عقابًا مرة واحدة…لذا ربما تراكم التلوث…لست متأكدًا. لم تكن هناك حالات حتى الآن.”
أنا أعرف.
لا توجد استثناءات.
[إذن، هل نبدأ؟]
“إذا أخطأت، فلن تتمكن حتى من الموت.”
هذا جنون.
“لم أشر إلى ذلك حتى الآن لتجنب الارتباط بك أيها الوغد. أنا بالفعل في مزاج سيء لأنني سأموت دون أن أتمكن من جمع كل النقاط.”
“…لم يتم قطعها، لذا لا يوجد ألم. لا تقلق.”
“اجلس أولاً. في الحقيقة…لدي شيء أريد تجربته في اللحظة الأخيرة أيضًا.”
‘عندما أعلنت أنك لن تشارك في هذه اللعبة، لا بد أنك عرفت أنه سيتم اختيار شخص آخر ليصبح الرجل المشنوق.’
هل أبدو وكأنني لن أقلق؟
لم تكن هذه قصة رعب تستمتع بمشاهدة سجلات الاستكشاف غير المنتظمة.
“…..……”
“على الأقل لم تبدأ بالرقبة، أليس كذلك؟ على الأقل يمكننا الاستمرار في التحدث.”
لا.
لا توجد استثناءات.
مهما فكرت في الأمر، بدا أن ‘الضربة الأخيرة التي تريد تجربتها في اللحظة الأخيرة’ كانت مجرد خدعة لإبقائي هنا بأمان.
‘لا يمكنني قضاء الوقت هكذا.’
“آه، أخبريني….يا، على الأقل نحن.”
“سيد نورو!”
في غضون ذلك، يستمر التلفزيون في التقدم.
“سيد نورو، فلتكن أنت من يخمن الحرف. ابدأ بدون عقوبة ‘عدم المساهمة’.”
“ماذا، ماذا…لماذا، فجأة….”
[هذا تلميح للحرف الأبجدي في الفراغ الخامس!]
[ما هي آخر وسيلة نقل استخدمتها المعلمة إيون ها-جي عندما كانت صحفية؟]
تردد الموظف، بينما يراقب تعابير نائبة القائد إيون ها-جي، ويصر على أسنانه ثم قال.
“لا يوجد سوى ثمانية مقاعد، لذا تصرف بحذر. هاه؟”
تراكم؟
“آه، أخبريني….يا، على الأقل نحن.”
“نحن ماذا.”
عبست نائبة القائد إيون ها-جي.
نظرت نائبة القائد إيون ها-جي إلى الخصم بعينين تقولان إنها مذهولة.
لعقت نائبة القائد إيون ها-جي شفتيها.
“لقد مات ثلاثة مبتدئين بسببك…آه أيها الوغد المجنون حقًا. كان يجب أن تكون أنت من تم اختياره لتموت هنا.”
[هذا تلميح للحرف الأبجدي في الفراغ الخامس!]
“اخرسي، اخرسي! أيتها الـXX التي ستموت!”
امتلأ وجه رئيس القسم بارك مين-سونغ بمشاعر لا توصف من الاختناق، ثم هدأ فجأة.
“أوه~ لا تستمع إلى الـXX التي ستموت.”
أومأت نائبة القائد إيون ها-جي برأسها بتعبير ممل.
[صحيح! إنها لعبة تعليمية لتخمين تهجئة الكلمات! إذا كان الحرف الأبجدي الذي تصرخون به مدرجًا في هذه الكلمة، فهو صحيح! إذا لم يكن كذلك، فهو خطأ!]
الموظف الذي احمر وجهه وتغير لونه دفعني جانبًا وخرج أمام التلفزيون.
…صعدت قدم واحدة إلى منصة الإعدام.
“إذا كانت وسيلة نقل! نعم، من الواضح إحصائيًا! حافلة أو مترو أنفاق! نعم، أوه، الحرف الأول من كلمة مترو أنفاق (Subway)، هي S!”
「_ _ _ _ _ _ _ _」
[أوه، خطأ!]
لا توجد استثناءات.
رئيس القسم بارك مين-سونغ الذي دخل الغرفة شهق عندما رأى نائبة القائد إيون ها-جي.
「_ _ _ _ _ _ _ R」
[ماذا كانت وظيفة المعلمة إيون ها-جي قبل 4 سنوات؟]
[كعقاب، يرجى قراءة كتاب التعليمات بصوت عالٍ لمدة 10 دقائق!]
“…..……”
“أوه، أوه أوه….”
فإن تعاون الضحية مطلوب.
مع صوت التواء، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لكتاب أسود أمام عيني الموظف ثم…….
—لحظة من فضلك؟
“كياااااااك!”
‘براون. يمكنني قول ذلك أيضًا.’
التصقت بوجهه.
“اخرسي، اخرسي! أيتها الـXX التي ستموت!”
“آآآآك! آآك!”
إذا تم ملء جميع الحروف الأبجدية هناك بشكل صحيح، فستظهر كلمة إنجليزية واحدة.
الكتاب الأسود الذي ابتلع وجهه ذاب كما لو كان يلتصق بالجلد. لم يتغير شيء حتى لو تدحرج على الأرض وحاول يائسًا إزالته.
“………!”
فقط أسفل الكتاب المتدلي، ظهرت علامة حرق واضحة على جبهته….
لأنه سيموت على أي حال.
“إذا كانت وسيلة نقل! نعم، من الواضح إحصائيًا! حافلة أو مترو أنفاق! نعم، أوه، الحرف الأول من كلمة مترو أنفاق (Subway)، هي S!”
[فصل الكتاكيت.]
لا، كان من الطبيعي ألا يكون هناك شيء!
“هل أنت بخير……هاه.”
لعقت نائبة القائد إيون ها-جي شفتيها.
الفصل 62.
“لقد حصلت على تلك العلامة. أيها الوغد الغبي.”
[الكلمة المقترحة هذه المرة هي كلمة واحدة تصف المعلمة إيون ها-جي بشكل أفضل!]
“…..……”
كان قرارًا منطقيًا إذا كان لديه عقل.
“انظر جيدًا، سيد نورو. إذا تراكمت تلك العلامات، فسيتم تعليمك هنا حتى تصبح ‘معلم روضة أطفال’ حقيقيًا…إلى الأبد.”
“سيد نورو! إلى أين أنت ذاهب؟!”
هذا صحيح.
‘كنت أعني أنه كان سيكون من الجيد لو طلبت منك الانسحاب بعد الحصول على مزيد من المعلومات. يبدو أنك كنت قادرًا على التواصل مع قصة الرعب هذه.’
إذا لم تشارك بإخلاص في اللعبة هنا، فسينتهي بك الأمر في وضع أسوأ من الموت.
لأن….
“3 مرات. 3 مرات فقط وينتهي الأمر.”
“كياااااااك!”
“اخرسي، اخرسي! أيتها الـXX التي ستموت!”
3 عقوبات.
مهما فكرت في الأمر، بدا أن ‘الضربة الأخيرة التي تريد تجربتها في اللحظة الأخيرة’ كانت مجرد خدعة لإبقائي هنا بأمان.
التلوث لدرجة عدم الاعتراف بك كإنسان.
أنا أعلم أيضًا.
لم تكن هذه قصة رعب تستمتع بمشاهدة سجلات الاستكشاف غير المنتظمة.
تمامًا مثل فريق الأمن.
‘لكن الوضع أسوأ.’
‘لا توجد حالة من هذا القبيل.’
“………!”
إذا لم يتم إنقاذك مثل فريق الأمن، فستكون محاصرًا في قصة الرعب هذه وتختفي ببساطة.
سقط العرق البارد على ذقني.
“لذا لا تفعل شيئًا غبيًا.”
قالت نائبة القائد إيون ها-جي بنبرة ساخرة وابتسمت.
“…..……”
حتى أنني في حالة عدم وجود عقوبة بعد تخمين حرف أبجدي واحد.
“إذا أخطأت، فلن تتمكن حتى من الموت.”
تدفق العرق البارد على ظهري.
في تلك اللحظة، فُتح باب غرفة اللعب بعنف ودخل موظف بسرعة.
‘أعلم.’
“………!”
تدفق العرق البارد على ظهري.
في هذا الموقف، سأعيش بالتأكيد إذا اتبعت الدليل الإرشادي فقط.
“….……”
حتى أنني في حالة عدم وجود عقوبة بعد تخمين حرف أبجدي واحد.
“لذا لا تفعل شيئًا غبيًا.”
سقط العرق البارد على ذقني.
فهل هناك حاجة للمغامرة؟
تراكم؟
تششششش.
‘قد تؤدي المحاولة إلى تفاقم الوضع.’
‘عندما أعلنت أنك لن تشارك في هذه اللعبة، لا بد أنك عرفت أنه سيتم اختيار شخص آخر ليصبح الرجل المشنوق.’
“اجلس أولاً. في الحقيقة…لدي شيء أريد تجربته في اللحظة الأخيرة أيضًا.”
في قصة الرعب هذه المليئة بالسجلات التي تفيد بأن محاولة إنقاذ الرجل المشنوق أدت إلى التلوث وعدم القدرة على الهروب، والانتهاء كمعلم روضة أطفال يتلقى التعليم إلى ما لا نهاية.
‘يجب أن أركض.’
لا توجد استثناءات.
استدعاء قائد الفريق لي جا-هيون كما في برنامج المسابقات. لذا، إذا طلبت منه تدمير منصة الإعدام مرة أخرى…نعم، حتى يتم ترميمها مرة أخرى، الوقت،
نعم، لا يوجد حل.
كان قرارًا منطقيًا إذا كان لديه عقل.
‘أعلم.’
أنا أعلم أيضًا.
ولكن في نفس الوقت….
لا يوجد حل.
هنا، يجب أن تكتمل اللعبة ويموت الرجل المشنوق بأي شكل من الأشكال.
الموظف الذي احمر وجهه وتغير لونه دفعني جانبًا وخرج أمام التلفزيون.
لم تكن هذه قصة رعب تستمتع بمشاهدة سجلات الاستكشاف غير المنتظمة.
“اخرسي، اخرسي! أيتها الـXX التي ستموت!”
على الأقل، كان هناك متغير ضئيل شهدته.
‘الأصل مختلف.’
“سيد نورو! إلى أين أنت ذاهب؟!”
منذ تسجيلها في الويكي، تم كتابتها كموضوع يجعل الناس يجنون لأن القواعد لا يمكن كسرها!
ضغطت على صدغي بقوة، ثم توجهت أخيرًا إلى التلفزيون.
كانت قصة رعب تزيد من حدة الخوف من العجز والاختناق لعدم القدرة على كسر القواعد، وفي النهاية، الخوف من الضعيف الذي يجب أن يراقب نفسه بشدة ليتوافق مع تلك القواعد.
الألوان الباستيلية الساطعة والصوت المشرق للتلفزيون، المتناقضان معها، يضربان أذني.
هل أبدو وكأنني لن أقلق؟
على الأقل، كان هناك متغير ضئيل شهدته.
براون، الذي تحدث مع قصة الرعب هذه وخرج من اللعبة.
“اخرسي، اخرسي! أيتها الـXX التي ستموت!”
عندما اقتربت، خفضت صوتها حتى أسمعها أنا فقط.
لكن بما أنني وقفت بسذاجة أشاهد براون يتحدث، فقد ضاعت تلك الفرصة أيضًا.
مع العلم أنه لا يوجد شيء، كان جزء من عقلي يبحث يائسًا مرة أخرى في سجلات الاستكشاف ومعلومات الدليل الإرشادي التي أمتلكها، ويبحث ويبحث عن ثغرة لإنقاذ الشخص المشنوق.
‘كان يجب أن أتدخل.’
“لقد سمعت عن هذا بالفعل على التلفزيون، أليس كذلك؟ استعد للتخمين.”
بطريقة ما، كسب الوقت وعدم تمرير الحبل على الفور، والتحدث أكثر قليلاً…….
“كانت وظيفتي قبل 4 سنوات صحفية.”
—همم؟
نظرت نائبة القائد إيون ها-جي إلى الخصم بعينين تقولان إنها مذهولة.
بدا براون مصدومًا، كما لو كان لا يصدق.
“نائبة القائد إيون! نائبة القائد إيون!”
—آه، أود أن أرفض. يا له من عمل ممل التحدث أكثر مع هؤلاء الأشخاص!
“هل تشعر بالظلم؟ هل أنت غاضب؟”
—سيد نورو. هل تقول الآن انه كان يجب عليّ أن أتظاهر عن طيب خاطر بأنني أُشنق في هذه اللعبة القديمة؟ لي، أنا صديقك؟
هذا جنون.
“…..……”
…….
…صعدت قدم واحدة إلى منصة الإعدام.
هوو.
‘براون. يمكنني قول ذلك أيضًا.’
أغلق الموظف فمه بإحكام.
—لحظة من فضلك؟
لأن الركض أسرع من المشي السريع ممنوع أيضًا في هذه الروضة.
‘عندما أعلنت أنك لن تشارك في هذه اللعبة، لا بد أنك عرفت أنه سيتم اختيار شخص آخر ليصبح الرجل المشنوق.’
ليس هناك وقت.
لذا.
قصة رعب حيث البقاء على قيد الحياة مضمون فقط من خلال الالتزام الصارم بالقواعد.
‘لقد فعلت ذلك دون تردد، مع العلم أنني قد أموت باحتمال 1/12، أليس كذلك؟’
[ولتعلم هذه اللعبة بطريقة أكثر ملاءمة للتعلم، سنقدم لكم عدة تلميحات.]
—….…!!
وهذه الضحية….
‘لم تكن تهتم إذا تم شنقي؟’
[ماذا كانت وظيفة المعلمة إيون ها-جي قبل 4 سنوات؟]
—لا! ليس كذلك…ليس هذا. ولكن، هذه اللعبة القديمة كلعبة يجب احترام قواعدها…آه بالطبع، صديقي أهم من ذلك…….
“………!”
شعرت بارتباك غير مسبوق في لهجة براون.
الألوان الباستيلية الساطعة والصوت المشرق للتلفزيون، المتناقضان معها، يضربان أذني.
يبدو أن دوره كـ’صديق جيد’ ودوره كمذيع في قصة رعب يتصادمان بداخله.
لا ننسى، هذا الكائن لديه طريقة تفكير ملتوية تليق بساكن قصة رعب.
ولكن في نفس الوقت….
كانت دمية محشوة تحاول جاهدة أن تكون صديقي.
حركت قدمي.
‘نعم.’
لأحافظ على توازني. حتى لو كنت جبانًا، فلا يجب أن أكون غبيًا.
كيف….
“يا سيد نورو. تعال إلى هنا.”
شرحت بهدوء قدر الإمكان.
‘ما كنت أحاول قوله هو أنني لا أعتقد أنه كان يجب أن تُشنق أيضًا.’
‘أعلم.’
أنا فقط…أشعر بالجنون من نفاد الصبر.
—لحظة من فضلك؟
‘كنت أعني أنه كان سيكون من الجيد لو طلبت منك الانسحاب بعد الحصول على مزيد من المعلومات. يبدو أنك كنت قادرًا على التواصل مع قصة الرعب هذه.’
في تلك اللحظة.
—آه…صحيح. لسوء حظ السيد نورو، يبدو أنهم قرروا معاملتي كغريب الآن، لذا لا توجد مقابلة متصلة بشكل خاص.
—على أي حال، إذا كان هذا هو حكمك، فيمكنني فهمه عن طيب خاطر!
‘نعم.’
“أنا لا أقول هذا لمجرد القول. لذا لا تفعل شيئًا يلفت الانتباه بلا داعٍ. لا نريد أن تتراكم عليك عدد مرات العقاب دون داعٍ.”
ولكن بشكل غامض…شعرت أننا ربما فهمنا بعضنا البعض بشكل مختلف.
حتى مع هذا التفكير، لم يكن لدي أي سعة دماغية إضافية لأخصصها لذلك.
لكن بما أنني وقفت بسذاجة أشاهد براون يتحدث، فقد ضاعت تلك الفرصة أيضًا.
‘لا يوجد.’
مع العلم أنه لا يوجد شيء، كان جزء من عقلي يبحث يائسًا مرة أخرى في سجلات الاستكشاف ومعلومات الدليل الإرشادي التي أمتلكها، ويبحث ويبحث عن ثغرة لإنقاذ الشخص المشنوق.
“دخلت عندما انضممت للتو إلى الشركة، وها أنا أدخل مرة أخرى بعد عامين. هاها….هل أنا محظوظ دائمًا، أم سيئ الحظ.”
همس لي رئيس القسم بتعبير متعب.
ولكن لم يكن هناك شيء.
لا، كان من الطبيعي ألا يكون هناك شيء!
لو كان هناك شيء، لكان قد خطر ببالي عندما كنت أفكر حتى كاد رأسي ينفجر خلال اليومين الماضيين!
‘لم تكن تهتم إذا تم شنقي؟’
[الكلمة المقترحة هذه المرة هي كلمة واحدة تصف المعلمة إيون ها-جي بشكل أفضل!]
‘لا توجد حالة من هذا القبيل.’
عدد مرات العقاب.
مهما بحثت في <سجلات استكشاف الظلام> في رأسي، أو راجعت الدليل الإرشادي، فلا يوجد شيء.
أنا أعلم بالفعل….
“…..……”
حتى لو حطمت منصة الإعدام، أو حاولت تبديل الشخص المشنوق، أو صمدت دون تخمين الكلمة.
حركت قدمي.
احمر وجه الموظف من الغضب.
سيتم إضافة العقوبات فقط، وسيموت الشخص المشنوق.
يتم تقييم مسارات وتصرفات ‘د’المعلمين الجدد’ الاثني عشر بواسطة الروضة في الوقت الفعلي عبر كاميرات المراقبة، وإذا تصرفوا بطريقة لا تليق بالمعلم، يتلقون ‘عقابًا’.
“لا تفكر في أشياء غير مجدية وخمن بسرعة. أنت تعرف أن لديك تراكمًا بالفعل، أليس كذلك؟”
لا توجد استثناءات.
“يا! أنتِ…نائبة القائد إيون، ماذا كنتِ تفعلين قبل 4 سنوات؟”
‘هل ستموت بالتأكيد…؟ حقاً…’
[صحيح! إنها لعبة تعليمية لتخمين تهجئة الكلمات! إذا كان الحرف الأبجدي الذي تصرخون به مدرجًا في هذه الكلمة، فهو صحيح! إذا لم يكن كذلك، فهو خطأ!]
هل حقا لا يوجد شيء آخر؟
“سيد نورو!”
—سيد نورو. هل تقول الآن انه كان يجب عليّ أن أتظاهر عن طيب خاطر بأنني أُشنق في هذه اللعبة القديمة؟ لي، أنا صديقك؟
صررت على أسناني.
كيف….
اتسعت عينا الموظف الذي اقتحم المكان.
أنا أعرف.
“سيد نورو!”
يتم الكشف عنها بلا رحمة.
في تلك اللحظة، سمعت صوتًا مألوفًا.
“… يا رئيس القسم.”
عندما أدرت رأسي، رأيت الموظف الثاني يظهر عند الباب المفتوح….
[هذا تلميح للحرف الأبجدي في الفراغ الثامن!]
“… يا رئيس القسم.”
في تلك اللحظة، فُتح باب غرفة اللعب بعنف ودخل موظف بسرعة.
“هل أنت بخير……هاه.”
رئيس القسم بارك مين-سونغ الذي دخل الغرفة شهق عندما رأى نائبة القائد إيون ها-جي.
“هل أتيت؟”
الضحية المعينة كشخص مشنوق تصعد إلى منصة الإعدام في كل مرة يخمن فيها المستكشفون الآخرون شيئًا عنها، وفي النهاية يتم شنقها.
“…..……”
“…..……”
“لقد سمعت عن هذا بالفعل على التلفزيون، أليس كذلك؟ استعد للتخمين.”
“…..……”
امتلأ وجه رئيس القسم بارك مين-سونغ بمشاعر لا توصف من الاختناق، ثم هدأ فجأة.
“لا تفكر في أشياء غير مجدية وخمن بسرعة. أنت تعرف أن لديك تراكمًا بالفعل، أليس كذلك؟”
هل حقا لا يوجد شيء آخر؟
“…..……”
“هل أتيت؟”
تراكم؟
ابتسمت نائبة القائد إيون ها-جي ببرود.
“يا رئيس القسم، ماذا يعني ذلك….”
همس لي رئيس القسم بتعبير متعب.
سيتم إضافة العقوبات فقط، وسيموت الشخص المشنوق.
همس لي رئيس القسم بتعبير متعب.
لا توجد استثناءات.
“همم. في الحقيقة، هذه هي المرة الثانية التي أدخل فيها هنا….”
هوو.
“…..…!!”
“سيد نورو! إلى أين أنت ذاهب؟!”
“دخلت عندما انضممت للتو إلى الشركة، وها أنا أدخل مرة أخرى بعد عامين. هاها….هل أنا محظوظ دائمًا، أم سيئ الحظ.”
“انتظر لحظة.”
ابتسم رئيس القسم بمرارة.
أنا أعلم أيضًا.
“في المرة السابقة، حاولت إبعاد الشخص الذي تم اختياره كرجل مشنوق وتلقيت عقابًا مرة واحدة…لذا ربما تراكم التلوث…لست متأكدًا. لم تكن هناك حالات حتى الآن.”
مهما بحثت في <سجلات استكشاف الظلام> في رأسي، أو راجعت الدليل الإرشادي، فلا يوجد شيء.
بدا رئيس القسم، الذي كان يتحدث بشكل غير مترابط عن أنه كان يحمل معدات مخصصة واحدة فقط في كل مرة تحسبًا لأي طارئ، وكأنه قد فقد عقله بالفعل.
‘كنت أعني أنه كان سيكون من الجيد لو طلبت منك الانسحاب بعد الحصول على مزيد من المعلومات. يبدو أنك كنت قادرًا على التواصل مع قصة الرعب هذه.’
الفصل 62.
أمسكت بكتف رئيس القسم.
“سيد نورو، فلتكن أنت من يخمن الحرف. ابدأ بدون عقوبة ‘عدم المساهمة’.”
“………!”
“…..……”
“يا رئيس القسم.”
شخص لديه خبرة مباشرة.
“…..……”
الشخص الوحيد تقريبًا الذي قد يمتلك معلومات مفصلة لا أمتلكها!
وهذه الضحية….
‘هل ستموت بالتأكيد…؟ حقاً…’
“من الآن فصاعدًا، يرجى الإجابة على أسئلتي بسرعة ودقة.”
هل أبدو وكأنني لن أقلق؟
أنا أعرف.
“سيد نورو، فلتكن أنت من يخمن الحرف. ابدأ بدون عقوبة ‘عدم المساهمة’.”
انتهى الفصل الثاني والستون.
************************************************************************
فان ارت.

[ما هي آخر وسيلة نقل استخدمتها المعلمة إيون ها-جي عندما كانت صحفية؟]

“أنا لا أقول هذا لمجرد القول. لذا لا تفعل شيئًا يلفت الانتباه بلا داعٍ. لا نريد أن تتراكم عليك عدد مرات العقاب دون داعٍ.”

لأحافظ على توازني. حتى لو كنت جبانًا، فلا يجب أن أكون غبيًا.
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
[الجميع، عدد الحروف الأبجدية في هذه الكلمة الإنجليزية هي 8 حروف.]
