Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 66

الفصل السادس والستون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السادس والستون.

الفصل 66.

 

 

‘إنها معدات يستخدمها فريق الأمن….’

“عذرًا…….”

 

 

 

“……….”

 

 

“عذرًا.”

نظمت أنفاسي ونظرت إلى ذراعي. كان هناك الآن ضمادة ملفوفة حول مكان الجرح.

 

…جيد. إذن.

فتحت عينيّ فجأة.

“…نعم.”

 

 

دخل وجه مألوف إلى مجال رؤيتي المفتوح.

…….

 

 

“…قائد فريق الأمن؟”

“لست أنا.”

 

 

“نعم….”

“……….”

 

 

بنية نحيلة يرتدي زي حرس الأمن، لون شعر باهت، ‘J3’ مكتوبة على شارة الاسم.

لم أستطع الرد بأي شكل من الأشكال، فقط…اجتاحني شعور بالذنب.

 

لا، لحظة.

لقد كان نفس موظف الأمن الذي تورط معي في الظلام المستوحى من التشانغوي…!

نعم. العمل في فريق الأمن أفضل من الموت، لكن.

 

“عذرًا….”

حاولت النهوض بسرعة.

 

 

 

اجتاحني صداع رهيب…هاه؟

 

 

…نائبة القائد إيون ها-جي!!

جلجلة.

 

 

أخذت نفسًا عميقًا.

توقفت للحظة.

 

 

 

على كلتا يديّ الممدودتين على الأرض لدعم جسدي، كان خيط صوف أحمر مع جرس ملفوفًا بإحكام.

“~!”

 

 

‘خيط صوف؟’

 

 

 

استخدام وشكل مألوفان بطريقة ما…آه.

أو هناك احتمال كبير أنه سيتظاهر بالصراع، ثم يوافق بشكل موثوق كما لو أنه اقتنع، ثم يقدم تقريرًا على الفور.

 

 

‘إنها معدات يستخدمها فريق الأمن….’

 

 

بعد التأكيد مرتين، استعدت وعيي أخيرًا ونظرت حولي.

———————=

لكن لماذا أنا مقيد؟؟

 

آه.

سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة.

 

 

 

/ عنصر

كان لذلك قيمة بحد ذاته.

 

 

نوستالجيا كيتي.

أرخيت جسدي….

 

 

عنصر من نوع المعدات على شكل خيط صوف أحمر مع جرس فضي.

 

 

“يمكنك فقط مناداتي بـ جاي…لم يعد هناك أي J في فريق الأمن سواي الآن….”

عند ارتدائه، يعيد ضبط مظهر الهدف ليطابق الفترة التي بلغ فيها جسده وعقله ذروة صحته خلال السنوات العشر الماضية.

بام.

 

“إذن ستعرف أنني أقول هذا بعقل سليم.”

كلما كان التحول أشد، انقطع التأثير بسرعة أكبر.

 

 

المهم هو كيفية التعامل مع الأمر.

※ لمعيار الصحة، ارجع إلى سجل الاستخدام.

 

 

“…نعم.”

———————=

‘يبدو أن فريق الأمن قد استجاب بشكل صحيح.’

 

“……..!!”

لقد كان شيئًا يجعل أي شخص يستعيد مؤقتًا ‘حالته الجيدة السابقة’.

—صديقي!

 

“…قائد الفريق.”

بمعرفة هويته، ارتاح قلبي قليلاً.

“نعم…”

 

 

أرخيت جسدي….

 

 

 

“……….”

‘اسحب!’

 

براون!!!

“……….”

 

 

“شكرًا لك.”

لا، لحظة.

 

 

 

لكن لماذا أنا مقيد؟؟

 

 

 

رفعت رأسي فجأة.

 

 

 

على وجه قائد فريق الأمن الذي التقت به عيناي والذي بدا عليه الانزعاج من كل شيء، ظهرت علامة ترحيب طفيفة.

في النهاية، قلت، كما لو كنت أختبره قليلاً.

 

 

ولوح بيده بشكل طفيف.

“إلى أين تأخذني؟ لا، أعني، أرجو أن تخبرني أيضًا لماذا تأخذني إلى هناك.”

 

 

“نلتقي مجددًا….”

 

 

“……….”

“نعم. ولكن….”

 

 

‘بما أن اليد فقط مفقودة وليس الرأس، فلا بد أنهم اعتقدوا أن الأمر غريب.’

رفعت ذراعيّ قدر الإمكان.

 

 

 

“ما هذا بجدية؟”

قدراته كقائد في فريق الأمن المتخصص في ‘قمع الظلام’، رأيتها في قصة رعب شبح التشانغوي السابقة….

 

و هذا عن مشهد براون 😂

“قلت انك أنقذت…موظفًا ملوثًا….”

“…هاه.”

 

 

“نعم، لكن لماذا أنا….”

لكن موظفي فريق الأمن الوغدين هؤلاء خرجوا من الباب محافظين على سرعتهم الثابتة بأي ثمن.

 

في كلتا الحالتين، يجب تحضير خطة إقناع….

أشار قائد فريق الأمن إليّ.

 

 

 

آه.

 

 

حدق بي قائد فريق الأمن.

“…هل يعتقد فريق الأمن أنني ملوث؟”

“اخرج معي….”

 

 

“على ما يبدو…نعم…لا يوجد شخص آخر.”

 

 

لأن لقطات كاميرات المراقبة نفسها يمكن أن تتلوث.

ثم رفع قائد فريق الأمن كلتا يديه مع تعبير غامض لا يُعرف ما إذا كان توقعًا أم خجلًا.

نعم. العمل في فريق الأمن أفضل من الموت، لكن.

 

 

“همم، مرحبًا بك في فريق الأمن…؟”

وميض.

 

ثم رفع قائد فريق الأمن كلتا يديه مع تعبير غامض لا يُعرف ما إذا كان توقعًا أم خجلًا.

آه، لا.

 

 

 

إنه يسيء فهم الأمر على أنه ترحيب بموظف جديد، هذا الشخص…!

‘يبدو أن فريق الأمن قد استجاب بشكل صحيح.’

 

“…….….”

“لست أنا.”

 

 

أومأت برأسي ببطء.

“…هاه؟”

 

 

 

“لست أنا.”

 

 

 

بعد التأكيد مرتين، استعدت وعيي أخيرًا ونظرت حولي.

أشعر وكأنني أستحم بالعرق البارد.

 

“……….”

‘…هل هذا نوع من غرف العزل؟’

 

 

 

المساحة الداخلية المحاطة بجدران رمادية كانت فارغة. حتى الإضاءة كانت مدمجة داخل السقف بمواد تشطيب قوية دون أي أجزاء بارزة.

شعرت بغرابة بعض الشيء.

 

إنه تعبير غامض.

‘يبدو أن فريق الأمن قد استجاب بشكل صحيح.’

‘خيط صوف؟’

 

 

هذا يعني أنني أجريت المكالمة الصحيحة، أليس كذلك.

 

 

 

[مستودع إعارة فريق الأمن]

 

 

يبدو أنه هدأ قليلاً. استدرت بسرعة وبدأت بالمشي.

هذه المنشأة، التي سُمح لي باستخدامها عند ترقيتي إلى رئيس قسم، كانت حرفيًا مستودعًا يمكن من خلاله استعارة معدات فريق الأمن عبر الهاتف أو الزيارة.

يمكنني التعامل مع هذا القدر. لقد ذكرت عمدًا أنه عنصر يستخدم لمرة واحدة أيضًا.

 

 

ومع ذلك، إذا قرر فريق الأمن أن الموقف يتطلب ‘قمعًا’، فإنهم يتدخلون بأنفسهم هكذا أيضًا….

“هل توجد كاميرات مراقبة مثبتة هنا؟”

 

‘لا، لا تنظر.’

‘لقد فزت بالجائزة الكبرى.’

 

 

أااااااااااااااه!!

بالنظر إلى أنني محتجز الآن في منشأة فريق الأمن هكذا.

 

 

“ما هذا بجدية؟”

أومأت برأسي ببطء.

 

 

 

“يبدو أن هذا مبنى الشركة. بالنظر إلى أن قائد فريق الأمن قد أتى.”

توقف.

 

 

“نعم…أنت سريع البديهة….”

رئيس القسم بارك مين-سونغ، ‘المعلم’، الذي كان يبتسم بلطف، توقف.

 

 

“……….”

 

 

 

ابتلعت ريقي.

ومع ذلك، إذا قرر فريق الأمن أن الموقف يتطلب ‘قمعًا’، فإنهم يتدخلون بأنفسهم هكذا أيضًا….

 

أومأ قائد فريق الأمن برأسه قليلاً.

إذا لم أكن مخطئًا، فإن رئيس القسم بارك مين-سونغ الملوث موجود الآن داخل الوشم على معصمي.

بمعرفة هويته، ارتاح قلبي قليلاً.

 

 

‘يجب أن أخرجه من هنا وأسلمه للتعامل مع التلوث.’

 

 

“لا أعتقد ذلك….”

تسجيل حقيقة أن لدي مثل هذا الوشم رسميًا لدى فريق الأمن، ألن يكون ذلك تصرفًا غبيًا للغاية على المدى الطويل؟

—لكن الصديق الجيد لا ينسى….

 

رفعت ذراعيّ قدر الإمكان.

في النهاية، قلت، كما لو كنت أختبره قليلاً.

 

 

 

“هل توجد كاميرات مراقبة مثبتة هنا؟”

 

 

 

“لا أعتقد ذلك….”

 

 

“إنه محظوظ، ذلك الشخص…هل كان من الممكن الخروج بهذه السرعة…أنا أحسده….”

نعم.

“…أرجو الاعتناء به جيدًا.”

 

“……….”

على أي حال، بما أن هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها شخص ملوث بقصة رعب <الرجل المشنوق الجائع> في الواقع، فمن غير المرجح أنهم وضعوا وسائط تسجيل.

 

 

لحظة.

لأن لقطات كاميرات المراقبة نفسها يمكن أن تتلوث.

 

 

 

‘خاصة وأن الرجل المشنوق الجائع قصة رعب ذات تلوث عقلي قوي جدًا أيضًا….’

 

 

 

على أي حال، بدا الموقف وكأن لا أحد يعرف أن رئيس القسم بارك مين-سونغ الملوث بالكامل موجود داخل ساعدي الآن.

“بما أنه خرج بسرعة، هل يمكنه التعافي تمامًا من التلوث؟”

 

ابتلعت ريقي.

“نعم، سيد جاي.”

 

 

“…قائد فريق الأمن.”

 

 

ترجمة: روي.

“يمكنك فقط مناداتي بـ جاي…لم يعد هناك أي J في فريق الأمن سواي الآن….”

 

 

 

“نعم، سيد جاي.”

 

 

 

طلبت بوجه جاد.

“إنه محظوظ، ذلك الشخص…هل كان من الممكن الخروج بهذه السرعة…أنا أحسده….”

 

/ عنصر

“هل يمكنك الحفاظ على سرية ما سيحدث من الآن فصاعدًا؟”

 

 

‘لكنه قد يتحدث يومًا ما.’

بالطبع سيقول لا.

لحظة.

 

 

أو هناك احتمال كبير أنه سيتظاهر بالصراع، ثم يوافق بشكل موثوق كما لو أنه اقتنع، ثم يقدم تقريرًا على الفور.

 

 

 

في كلتا الحالتين، يجب تحضير خطة إقناع….

ترجمة: روي.

 

 

“حسنًا، لا بأس….”

—صديقي!

 

بنية نحيلة يرتدي زي حرس الأمن، لون شعر باهت، ‘J3’ مكتوبة على شارة الاسم.

“……….”

 

 

 

“طالما أنه ليس شيئًا مثل تفجير الشركة…لا، هل يهم ذلك حقًا…إذن، يرجى الحفاظ على سرية أنني سمعت ذلك أيضًا….”

لم أستطع الرد بأي شكل من الأشكال، فقط…اجتاحني شعور بالذنب.

 

بشكل مدهش، يبدو أن قائد فريق الأمن J قد أوفى بوعده تمامًا.

“……….”

 

 

“…قائد الفريق. ان رئيس القسم بارك مين-سونغ قد خرج أيضًا.”

هل هذه هي جرأة الموظف ذو الوظيفة الدائمة….

 

 

و هذا عن مشهد براون 😂

‘هذه الشركة، بجدية.’

 

 

على وجه قائد فريق الأمن الذي التقت به عيناي والذي بدا عليه الانزعاج من كل شيء، ظهرت علامة ترحيب طفيفة.

استجمعت قواي العقلية التي كادت أن تنهار وقلت بحزم.

“آه، نعم.”

 

عندما ذهبت إلى مكتب الاستقبال، أخرج لي موظف فريق أمن صامت ممتلكاتي التي كانت قيد الحفظ في العزل.

“إنه ليس شيئًا مثل تفجير الشركة.”

 

 

والخيط الصوفي الذي كان ملفوفًا حولي في الأصل هو….

“إذن…؟”

 

 

 

“في الواقع، أنا في حالة قمع موظف ملوث قمت بإنقاذه بشكل منفصل.”

 

 

 

“……….”

“سيد كيم سول-يوم.”

 

“شكرًا لك.”

“……….”

 

 

 

“……..؟؟”

 

 

رفعت ذراعيّ قدر الإمكان.

نظر إليّ قائد فريق الأمن بتعبير ‘ما الذي تتحدث عنه بجدية’.

 

 

أشار الموظف بإصبعه إلى الصندوق في زاوية مكتب الاستقبال.

“هل هذا هذيان….”

“إذن…؟”

 

“ماذا حدث للجثة التي كانت ملقاة بجانبي؟ إنها جثة بلا يد يسرى….”

“أنا بخير. ألا أرتدي معدات قمع التلوث في المقام الأول؟”

في كلتا الحالتين، يجب تحضير خطة إقناع….

 

 

رفعت ذراعي.

“نعم…”

 

 

“هذا الخيط الصوفي ذو الجرس…يبدو أنه معدات لقمع التلوث.”

لقد كان نفس موظف الأمن الذي تورط معي في الظلام المستوحى من التشانغوي…!

 

‘بما أن اليد فقط مفقودة وليس الرأس، فلا بد أنهم اعتقدوا أن الأمر غريب.’

“همم…هذا صحيح.”

 

 

‘…لقد نجح الأمر.’

“إذن ستعرف أنني أقول هذا بعقل سليم.”

“……….”

 

 

حدق بي قائد فريق الأمن.

 

 

 

ابتلعت ريقي.

 

 

من في الممر؟ من في الممر؟ من في الممر.

“إذا كنت مستعدًا، سأخرج الموظف الملوث إلى هنا.”

 

 

 

“آه.”

 

 

 

رمش الخصم وحدق بي كما لو أنه لا يثق بي تمامًا، لكنه فتح فمه ببطء.

 

 

رمش الخصم وحدق بي كما لو أنه لا يثق بي تمامًا، لكنه فتح فمه ببطء.

“نعم….جرب….”

المهم هو كيفية التعامل مع الأمر.

 

 

“ألا تحتاج إلى أي استعدادات منفصلة؟ لدي فرصة واحدة فقط باستخدام عنصر يستخدم لمرة واحدة.”

 

 

‘…هل هذا نوع من غرف العزل؟’

“هممم….”

 

 

 

أشار قائد فريق الأمن إلى نفسه.

أنقذني أنقذني أنقذني.

 

“إلى أين تأخذني؟ لا، أعني، أرجو أن تخبرني أيضًا لماذا تأخذني إلى هناك.”

“أنا كافٍ.”

آاااااااااه!

 

طلبت بوجه جاد.

لقد كان تصريحًا قد يبدو متعجرفًا، لكن النبرة المتعبة التي تدل على الانزعاج من كل شيء بدت صريحة جدًا.

براون!!!

 

 

‘إضافة إلى ذلك، إنه قائد فريق الأمن.’

“بما أنه خرج بسرعة، هل يمكنه التعافي تمامًا من التلوث؟”

 

 

قدراته كقائد في فريق الأمن المتخصص في ‘قمع الظلام’، رأيتها في قصة رعب شبح التشانغوي السابقة….

ولوح بيده بشكل طفيف.

 

 

…جيد. إذن.

فتحت عيني مرة أخرى.

 

 

“نعم.”

 

 

 

أخذت نفسًا عميقًا.

أومأ قائد فريق الأمن برأسه قليلاً.

 

هل لأن التوتر قد خف قليلاً أخيرًا؟

ثم، دفعت يدي فجأة داخل الوشم.

 

 

 

“…..…!”

“…هاه؟”

 

 

أمسكت به على الفور دون الحاجة إلى البحث عن الهدف. حبس زميل معلم، هذا ضد القواعد بجدية!!

 

 

نوستالجيا كيتي.

‘اسحب!’

“هل هذا هذيان….”

 

يبدو أنني تلقيت تأثير إغماء قصير المدى.

خرجت يدي من الوشم، وسُحب الشيء الذي كنت أمسكه معها.

“لا أعرف….”

 

 

تودودودوك.

و.

 

 

بدأ ‘المعلم’ بالخروج من الوشم محدثًا صوتًا غريبًا.

 

 

سمعت صوت قائد فريق الأمن يتمتم بجانبي.

و.

 

 

 

توك.

 

 

 

في اللحظة التي انقطع فيها خيط الصوف بسبب الصدمة،

 

 

 

تدفق الدم من ساعدي كنافورة.

“ألا تحتاج إلى أي استعدادات منفصلة؟ لدي فرصة واحدة فقط باستخدام عنصر يستخدم لمرة واحدة.”

 

 

لقد عاد الجرح الذي أحدثته بسكين الماصة للدماء.

 

 

‘…تسليم ناجح.’

“~!”

حاولت النهوض بسرعة.

 

 

سحقاً! يجب أن أكبح الشتائم لكن هذا مؤلم جدًا!! التلوث، التلوث بدأ يعود أيضًا. لكن الأهم من ذلك هو….

“سيد كيم سول-يوم.”

 

وميض.

“المعلم سول-يوم! مثل هذا العمل المؤذي هو أمر يستوجب العقوبة في روضتنا ■■ الملحقة….”

 

 

—هوو…ليس هناك ما يدعو سيد نورو للاعتذار. هؤلاء هم من تصرفوا بتهور!

توقف.

 

 

 

رئيس القسم بارك مين-سونغ، ‘المعلم’، الذي كان يبتسم بلطف، توقف.

 

 

 

ثم نظر حوله بذهول.

لقد كان تصريحًا قد يبدو متعجرفًا، لكن النبرة المتعبة التي تدل على الانزعاج من كل شيء بدت صريحة جدًا.

 

“~!”

“……….”

 

 

 

“……….”

 

 

“……….”

“هذه ليست الروضة!!”

 

 

 

سحقاً.

“إذن لا بأس، على الأرجح…….”

 

سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة.

“ليست الروضة! ليست الروضة! لقد خرجت دون إذن، خروج دون إذن، لم أكن معلمًا مثاليًا أنا…لقد خالفت القواعد…!”

 

 

لقد كان شيئًا يجعل أي شخص يستعيد مؤقتًا ‘حالته الجيدة السابقة’.

لم أستطع الرد بأي شكل من الأشكال، فقط…اجتاحني شعور بالذنب.

“شكرًا لك.”

 

في كلتا الحالتين، يجب تحضير خطة إقناع….

“أنا آسف حقًا. يا معلم، لقد اتخذت قرارًا خاطئًا. لم يكن يجب أن أفعل هذا، سأتلقى عقوبة المعلم بدلاً منك وأقرأ الكتيب التعليمي. سأحضر كتيب تعليم روضتنا ■■ الملحقة و….”

“……….”

 

من في الممر؟

“آه.”

“نعم، لكن لماذا أنا….”

 

“سيد كيم سول-يوم.”

بام.

م.م: يقصد أنه لن ينسى ما فعلوه به ⁦⊙⁠﹏⁠⊙⁩

 

 

أمسك شخص ما بوجهي.

 

 

 

ووضع شيئًا ما في أذني.

لرئيس القسم بارك مين-سونغ!

 

بعد التأكيد مرتين، استعدت وعيي أخيرًا ونظرت حولي.

“مخدر نوم…شيء من هذا القبيل.”

“إذا كنت مستعدًا، سأخرج الموظف الملوث إلى هنا.”

 

 

…….

“في الواقع، أنا في حالة قمع موظف ملوث قمت بإنقاذه بشكل منفصل.”

 

“…….….”

…….

سحبت السترة بسرعة ورتبت الدمية، ثم وضعتها في جيب قميصي.

 

 

وميض.

 

 

رمشت بعيني.

“…….….”

 

 

“عذرًا.”

 

 

 

“……….”

 

 

عندما رفعت رأسي، كان الآن ملفوفًا بإحكام حول أطراف رئيس القسم بارك مين-سونغ في الزاوية.

“عذرًا….”

 

 

 

فتحت عيني مرة أخرى.

 

 

كان كل شيء هادئًا.

 

 

 

“هل أنت بخير…؟”

ولوح بيده بشكل طفيف.

 

 

“أنا بخير.”

و.

 

‘يجب أن أخرجه من هنا وأسلمه للتعامل مع التلوث.’

عرفت بشكل انعكاسي.

 

“بما أنه خرج بسرعة، هل يمكنه التعافي تمامًا من التلوث؟”

“هل جعلتني أفقد الوعي؟”

حدق بي قائد الفريق السحلية بعينيه العموديتين.

 

 

“نعم…”

‘بما أن اليد فقط مفقودة وليس الرأس، فلا بد أنهم اعتقدوا أن الأمر غريب.’

 

[العزل B]

رأيت غلاف الكبسولة التي سقطت من أذني على الأرض.

 

 

بدا قائد الفريق لي جا-هيون وكأنه يفكر للحظة، ثم سأل هكذا.

‘هل وضع دواءً؟’

إذا لم أكن مخطئًا، فإن رئيس القسم بارك مين-سونغ الملوث موجود الآن داخل الوشم على معصمي.

 

نظر إليّ قائد فريق الأمن بتعبير ‘ما الذي تتحدث عنه بجدية’.

يبدو أنني تلقيت تأثير إغماء قصير المدى.

 

 

 

مشابه لتفاح بياض الثلج الذي كان لدي، ولكن كعنصر أقل توافقًا.

 

 

بفضل ذلك، بدا أنني قد تخلصت من تأثير التلوث.

‘اهدأ.’

هاه؟؟

 

 

بفضل ذلك، بدا أنني قد تخلصت من تأثير التلوث.

 

 

سحقاً.

نظمت أنفاسي ونظرت إلى ذراعي. كان هناك الآن ضمادة ملفوفة حول مكان الجرح.

 

 

★م.م: مثلما ذكرو في الفصول السابقة، موظفوا فريق الأمن هم الأشخاص الذين تلوثوا بالظلام و ظلوا على قيد الحياة، أي لا يمكن لشخص ملوث أن يظل موظفاً عاديا، لهذا السبب من الآن رئيس القسم بارك مين-سونغ لم يعد في الفريق D…بل سيصبح ضمن فريق الأمن أيضا 😔

والخيط الصوفي الذي كان ملفوفًا حولي في الأصل هو….

“…….….”

 

 

“…..….”

…….

 

سحبت السترة بسرعة ورتبت الدمية، ثم وضعتها في جيب قميصي.

عندما رفعت رأسي، كان الآن ملفوفًا بإحكام حول أطراف رئيس القسم بارك مين-سونغ في الزاوية.

 

 

 

نعم. وليس بمظهر المعلم.

 

 

 

لرئيس القسم بارك مين-سونغ!

 

 

 

‘…لقد نجح الأمر.’

هذه المنشأة، التي سُمح لي باستخدامها عند ترقيتي إلى رئيس قسم، كانت حرفيًا مستودعًا يمكن من خلاله استعارة معدات فريق الأمن عبر الهاتف أو الزيارة.

 

“نلتقي مجددًا….”

بدا رئيس القسم بارك مين-سونغ، الذي يرتدي بدلة سوداء وقناعًا، بمظهر سليم تمامًا كما لو كان قبل الدخول إلى قصة الرعب مباشرة.

 

 

 

حتى لو كان ذلك تأثيرًا مؤقتًا بسبب معدات القمع.

…….

 

 

“…هاه.”

و.

 

 

ارتخت قوة جسدي بالكامل فاتكأت على الحائط.

 

 

 

‘…تسليم ناجح.’

حاولت النهوض بسرعة.

 

‘…هل هذا نوع من غرف العزل؟’

سمعت صوت قائد فريق الأمن يتمتم بجانبي.

~فان ارت.

 

بدأ ‘المعلم’ بالخروج من الوشم محدثًا صوتًا غريبًا.

“إنه محظوظ، ذلك الشخص…هل كان من الممكن الخروج بهذه السرعة…أنا أحسده….”

 

 

و هذا عن مشهد براون 😂

لحظة.

 

 

ثم، دفعت يدي فجأة داخل الوشم.

“بما أنه خرج بسرعة، هل يمكنه التعافي تمامًا من التلوث؟”

ثم، دفعت يدي فجأة داخل الوشم.

 

“هذا الخيط الصوفي ذو الجرس…يبدو أنه معدات لقمع التلوث.”

“همم…….”

 

 

 

أحنى قائد فريق الأمن رأسه كما لو كان التفكير مزعجًا، ولكن عندما التقت عيناه بنظراتي المصرة، قال أخيرًا كما لو كان يتقيأ الكلمات.

 

 

 

“هذا تصنيف الغسق، أليس كذلك…….”

‘أتمنى أن يتعافى جيدًا قدر الإمكان ويعود أو يستقيل….’

 

كانت هذه منطقة غرف العزل الملحقة بمستودع اعارة فريق الأمن.

“نعم؟ نعم. هذا صحيح. الفئة B.”

“……نعم.”

 

 

“إذن لا بأس، على الأرجح…….”

 

 

 

الفئة B؟

 

 

ثم نظر حوله بذهول.

“الشركة لديها الخبرة أيضًا…همم. في الحالات الجيدة بشكل معقول…سيتم تغيير فريقه؟”

لقد كان شيئًا يجعل أي شخص يستعيد مؤقتًا ‘حالته الجيدة السابقة’.

 

 

“…….….”

 

 

 

نعم. العمل في فريق الأمن أفضل من الموت، لكن.

رفعت ذراعيّ قدر الإمكان.

 

بمعرفة هويته، ارتاح قلبي قليلاً.

‘أتمنى أن يتعافى جيدًا قدر الإمكان ويعود أو يستقيل….’

“عذرًا.”

 

 

“……….”

 

 

 

نظرت إلى رئيس القسم بارك مين-سونغ مرة أخرى.

 

 

“ماذا حدث للجثة التي كانت ملقاة بجانبي؟ إنها جثة بلا يد يسرى….”

هل لأن التوتر قد خف قليلاً أخيرًا؟

 

 

 

شعرت بغرابة بعض الشيء.

 

 

“…….….”

زميل العمل الذي كنت أعمل معه في نفس المكتب وأتبادل النكات والتحيات حتى الأمس فقط.

إذا لم أكن مخطئًا، فإن رئيس القسم بارك مين-سونغ الملوث موجود الآن داخل الوشم على معصمي.

 

~فان ارت.

ذلك الشعور بأنه سيختفي فجأة من حياتي اليومية ابتداءً من الغد.

 

 

عرفت بشكل انعكاسي.

“…أرجو الاعتناء به جيدًا.”

 

 

“هل هذا هذيان….”

“…….….”

بكل تأكيد.

 

تودودودوك.

أومأ قائد فريق الأمن برأسه قليلاً.

“……….”

 

 

إنه تعبير غامض.

“~!”

 

“…هاه؟”

…عندما فكرت في ذلك، تذكر عقلي أخيرًا المشهد الأخير الذي رأيته أيضًا.

 

 

 

…نائبة القائد إيون ها-جي!!

 

 

 

“ماذا حدث للجثة التي كانت ملقاة بجانبي؟ إنها جثة بلا يد يسرى….”

“نعم…أنت سريع البديهة….”

 

اختناق.

“لا أعرف….”

 

هذه المنشأة، التي سُمح لي باستخدامها عند ترقيتي إلى رئيس قسم، كانت حرفيًا مستودعًا يمكن من خلاله استعارة معدات فريق الأمن عبر الهاتف أو الزيارة.

أتمنى ألا تكون قد أُحرقت أو شيء من هذا القبيل. لا، لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.

نظر إليّ قائد فريق الأمن بتعبير ‘ما الذي تتحدث عنه بجدية’.

 

 

‘بما أن اليد فقط مفقودة وليس الرأس، فلا بد أنهم اعتقدوا أن الأمر غريب.’

 

 

 

لكن بسبب القلق، سارعت على الفور بالإجراءات وغادرت غرفة العزل.

 

 

 

“اخرج معي….”

 

 

من في الممر؟ من في الممر؟ من في الممر.

“آه، نعم.”

 

 

“…….….”

بمرافقة بعض موظفي فريق الأمن الذين تم استدعاؤهم، خرجت من باب غرفة العزل ومشيت في مكان ما بين الحراسة والمراقبة.

عندما رفعت رأسي، كان الآن ملفوفًا بإحكام حول أطراف رئيس القسم بارك مين-سونغ في الزاوية.

 

 

وفي اللحظة التي خرجت فيها، أدركت.

 

 

“هممم….”

كانت هذه منطقة غرف العزل الملحقة بمستودع اعارة فريق الأمن.

 

 

“أنا آسف حقًا. يا معلم، لقد اتخذت قرارًا خاطئًا. لم يكن يجب أن أفعل هذا، سأتلقى عقوبة المعلم بدلاً منك وأقرأ الكتيب التعليمي. سأحضر كتيب تعليم روضتنا ■■ الملحقة و….”

[العزل B]

 

 

“همم…….”

‘كانت هناك أيضًا وثائق منفصلة تذكر هذا المكان في سجلات استكشاف الظلام….’

“نعم….”

 

 

كانت جميعها مروعة.

 

 

 

مشى الموظفان المستدعيان في ذلك الممر بخطوات هادئة، وأنا خلفهما بنصف خطوة، ومشيت خلفهما محاولًا كبت شعوري بالقشعريرة….

أنقذني أنقذني أنقذني.

 

“اخرج معي….”

كيكيكيكيكيكيك.

 

 

**********************************************************************

آآآآآآ أيها الاسم المتلألئ أنرني.

أخذت نفسًا عميقًا.

 

ترجمة: روي.

أنقذني أنقذني أنقذني.

 

 

 

من كل غرفة عزل مصطفة على الجانبين، ترددت أصوات تقشعر لها الأبدان.

 

 

 

‘لا، لا تنظر.’

“……….”

 

بالنظر إلى أنني محتجز الآن في منشأة فريق الأمن هكذا.

مشيت دون أن ألقي نظرة واحدة، فقط أنظر إلى الضوء القادم من الباب الأمامي….

توقف.

 

 

…….

‘اهدأ.’

 

 

من في الممر؟

“……….”

 

 

أااااااااااااااه!!

 

 

 

من في الممر؟ من في الممر؟ من في الممر.

 

 

 

أرجوكم امشوا أسرع! أسرع!!

ارتخت قوة جسدي بالكامل فاتكأت على الحائط.

 

توقف.

لكن موظفي فريق الأمن الوغدين هؤلاء خرجوا من الباب محافظين على سرعتهم الثابتة بأي ثمن.

 

 

“…أرجو الاعتناء به جيدًا.”

أنا، مرهق تمامًا، ومستنزف الطاقة بالكامل، انتهى بي الأمر إلى اتباع إجراءات الخروج من مستودع الاعارة…….

 

 

نعم.

“……….”

‘إضافة إلى ذلك، إنه قائد فريق الأمن.’

 

بشكل مدهش، يبدو أن قائد فريق الأمن J قد أوفى بوعده تمامًا.

كان مكتب استقبال مستودع الاعارة يبدو تمامًا مثل ممر فريق المرافق الكئيب.

“نعم….جرب….”

 

“نعم…أنت سريع البديهة….”

عندما ذهبت إلى مكتب الاستقبال، أخرج لي موظف فريق أمن صامت ممتلكاتي التي كانت قيد الحفظ في العزل.

على أي حال، بدا الموقف وكأن لا أحد يعرف أن رئيس القسم بارك مين-سونغ الملوث بالكامل موجود داخل ساعدي الآن.

 

 

“شكرًا لك.”

“أنا بخير. ألا أرتدي معدات قمع التلوث في المقام الأول؟”

 

 

استلمت حقيبة المستندات. كان هناك ملصق مختوم على السطح بعلامة [مؤهل / درجة الخطورة D].

 

 

[صندوق النفايات.]

‘لا يبدو أنهم فحصوا العناصر واحدًا تلو الآخر.’

 

 

“أنا كافٍ.”

لم أخضع لفحص إضافي يسأل عما أخرجته من ساعدي أو ما شابه.

 

 

 

بشكل مدهش، يبدو أن قائد فريق الأمن J قد أوفى بوعده تمامًا.

 

 

‘لكنه قد يتحدث يومًا ما.’

 

 

 

يمكنني التعامل مع هذا القدر. لقد ذكرت عمدًا أنه عنصر يستخدم لمرة واحدة أيضًا.

 

 

 

المهم هو كيفية التعامل مع الأمر.

أتمنى ألا تكون قد أُحرقت أو شيء من هذا القبيل. لا، لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.

 

 

‘لنفعلها جيدًا.’

 

 

 

أخذت نفسًا عميقًا.

“لا أعتقد ذلك….”

 

 

‘إذن الآن، لأذهب بسرعة للتحقق من حالة نائبة القائد إيون ها-جي….’

 

 

 

—صديقي!

 

 

كان كل شيء هادئًا.

—صديقي!

كانت جميعها مروعة.

 

هل لأن التوتر قد خف قليلاً أخيرًا؟

هاه؟؟

كان لذلك قيمة بحد ذاته.

 

 

—صديقي!!

 

 

“نعم؟ نعم. هذا صحيح. الفئة B.”

“……….”

توقفت للحظة.

 

 

براون!!!

‘بما أن اليد فقط مفقودة وليس الرأس، فلا بد أنهم اعتقدوا أن الأمر غريب.’

 

 

“هل، هل هذه كل ممتلكاتي؟”

 

 

آاااااااااه!

أشار الموظف بإصبعه إلى الصندوق في زاوية مكتب الاستقبال.

سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة.

 

نوستالجيا كيتي.

[صندوق النفايات.]

 

 

 

هناك، كانت سترتي الرسمية مبللة تمامًا ومجعدة بشكل فوضوي، ودمية صغيرة كانت محشورة معها تتدحرج……

 

 

لكن صوتًا مشؤومًا تبعه من الخلف….

آاااااااااه!

نعم. وليس بمظهر المعلم.

 

 

—هذا ليس استوديو حتى، كيف يجرؤون على حشري في مكان كهذا كما يحلو لهم!! هذا تجاوز للسلطة وإهانة! لم يحدث لي هذا حتى عندما كنت مبتدئًا!

أومأت برأسي ببطء.

 

“هل توجد كاميرات مراقبة مثبتة هنا؟”

أ….أيها المجانين!

 

 

 

أشعر وكأنني أستحم بالعرق البارد.

 

 

و هذا عن مشهد براون 😂

سحبت السترة بسرعة ورتبت الدمية، ثم وضعتها في جيب قميصي.

“…قائد الفريق.”

 

 

‘لـ…لقد عانيت. أنا آسف.’

 

 

 

—هوو…ليس هناك ما يدعو سيد نورو للاعتذار. هؤلاء هم من تصرفوا بتهور!

 

 

“لا أعرف….”

يبدو أنه هدأ قليلاً. استدرت بسرعة وبدأت بالمشي.

 

 

بالطبع سيقول لا.

لكن صوتًا مشؤومًا تبعه من الخلف….

 

 

—صديقي!!

—لكن الصديق الجيد لا ينسى….

ثم رفع قائد فريق الأمن كلتا يديه مع تعبير غامض لا يُعرف ما إذا كان توقعًا أم خجلًا.

م.م: يقصد أنه لن ينسى ما فعلوه به ⁦⊙⁠﹏⁠⊙⁩

 

 

“لا أعرف….”

 

“……….”

“…….….”

‘إنها معدات يستخدمها فريق الأمن….’

 

 

دعونا نتأكد من عدم إبقاء براون قريبًا من فريق الأمن….

المساحة الداخلية المحاطة بجدران رمادية كانت فارغة. حتى الإضاءة كانت مدمجة داخل السقف بمواد تشطيب قوية دون أي أجزاء بارزة.

 

 

كانت تلك هي اللحظة التي خرجت فيها من الباب.

 

 

 

“سيد كيم سول-يوم.”

…….

 

“نعم….”

“……..!!”

 

 

 

كان شخص ما ينتظر أمام مكتب استقبال فريق الأمن.

 

 

 

“…قائد الفريق.”

 

 

توقفت للحظة.

حدق بي قائد الفريق السحلية بعينيه العموديتين.

 

 

هل لأن التوتر قد خف قليلاً أخيرًا؟

“هل أتيت لاصطحابي؟”

 

 

“إذن، الجميع على قيد الحياة.”

“نعم.”

 

 

 

“إلى أين تأخذني؟ لا، أعني، أرجو أن تخبرني أيضًا لماذا تأخذني إلى هناك.”

“أنا بخير.”

 

 

“غرفة التمريض. نائبة القائد إيون ها-جي مستلقية هناك.”

“……….”

 

 

“………!!”

 

 

 

أنا.

“~!”

 

 

ترددت عدة مرات، ثم فتحت فمي بالكاد.

 

 

“ألا تحتاج إلى أي استعدادات منفصلة؟ لدي فرصة واحدة فقط باستخدام عنصر يستخدم لمرة واحدة.”

“…هل هي على قيد الحياة؟”

 

 

 

استدار قائد فريق السحلية نحوي.

بدأ ‘المعلم’ بالخروج من الوشم محدثًا صوتًا غريبًا.

 

…….

وأجاب بشكل قاطع.

 

 

 

“نعم.”

‘هذه الشركة، بجدية.’

 

“هل جعلتني أفقد الوعي؟”

“…….….”

 

 

 

اختناق.

 

 

“آه.”

شيء غير معروف صعد فجأة إلى حلقي.

 

 

آه، لا.

“…قائد الفريق. ان رئيس القسم بارك مين-سونغ قد خرج أيضًا.”

 

 

 

“فهمت.”

 

 

 

بدا قائد الفريق لي جا-هيون وكأنه يفكر للحظة، ثم سأل هكذا.

 

 

“فهمت.”

“هل هو على قيد الحياة؟”

 

 

إنه تعبير غامض.

“…نعم.”

 

 

 

“إذن، الجميع على قيد الحياة.”

 

 

 

“……نعم.”

 

 

 

كان لذلك قيمة بحد ذاته.

نظرت إلى رئيس القسم بارك مين-سونغ مرة أخرى.

 

“غرفة التمريض. نائبة القائد إيون ها-جي مستلقية هناك.”

بكل تأكيد.

 

 

 

 

 

انتهى الفصل السادس والستون.

ثم، دفعت يدي فجأة داخل الوشم.

**********************************************************************

 

★م.م: مثلما ذكرو في الفصول السابقة، موظفوا فريق الأمن هم الأشخاص الذين تلوثوا بالظلام و ظلوا على قيد الحياة، أي لا يمكن لشخص ملوث أن يظل موظفاً عاديا، لهذا السبب من الآن رئيس القسم بارك مين-سونغ لم يعد في الفريق D…بل سيصبح ضمن فريق الأمن أيضا 😔

 

 

 

~فان ارت.

“إذا كنت مستعدًا، سأخرج الموظف الملوث إلى هنا.”

…….

 

ابتلعت ريقي.

و هذا عن مشهد براون 😂

 

 

❀تفاعلوا❀

 

ترجمة: روي.

 

أخذت نفسًا عميقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط