اليوم الأول من الدورة العاشرة
الفصل 92: اليوم الأول من الدورة العاشرة
رفع الثعلب بحجم الجبل رأسه من الحفرة وفتح فمه نحوي.
رمشة! فتحت عينيّ ونظرت حولي.
“أنا الآن سيد هذه الغابة. أغلق فمك وأظهر الاحترام.”
رائحة الغابة المألوفة تحيط بي.
أعدت إدراك أساس راية لعنة دم العناصر الخمسة.
“…لقد مت.”
كواانغ!
لم أتوقع أن أنجو، لكن من المحبط أنني لم أتمكن من إلحاق أي ضرر كبير به.
ثم، فهمت السبب.
“أعتقد أن آخر ما فعلته وهو لعن فواكه الخلود كان آخر صراع لي…”
تجاوز القمم، دخول الجبل، الوريد الصاعد، التلال المتدفقة…
نقرت بلساني.
فكرة أن كل نجمة هي عين هي فكرة مرعبة قدر الإمكان.
“هل هذه هي قوة متدرب الروح الوليدة؟”
“هذا… الوغد!”
تذكرت كيف غمرت تعويذة يوان لي الصحراء بأكملها مثل عاصفة رملية عندما استخدم الضباب الدموي.
إنه مؤلم!
“متدرب تكوين النواة أشبه بكارثة طبيعية؟ سخيف.”
ارتفعت سحابة من الغبار، ومن مركزها، هبت رياح ساخنة، وفرقت الغبار.
“تلك” هي ما يجب أن تكون عليه الكارثة الحقيقية.
الآن، الثعلب مغطى بالدم.
طور تكوين النواة هو مجرد مرحلة لتقليد الكارثة.
“أخبرني أن أعيش كإنسان أكثر قليلًا.”
شعرت برفاقي يستيقظون تدريجيًا حولي.
بعد عشر حيوات، اكتسبت أخيرًا القوة في وقت مبكر من حياتي لهزيمة الثعلب الذي هددني!
حفزت وعيي واستخدمت تعويذة نوم لإعادتهم جميعًا إلى النوم.
اخترق ثلاث قمم جبلية، وصرخ الثعلب.
ثم، أدركت شيئًا غريبًا.
كوغوغوغو!
“لماذا… لا يؤلمني الدانتيان العلوي؟”
شيء ما مفقود.
لم أفصل وعيي بالسيف عديم الشكل ولم أقم بعد بتعديل حجمه.
فن سيف قطع الجبل، الحركة الثالثة والعشرون
ومع ذلك، لم يتأذَّ الدانتيان العلوي لدي.
مدعومة بالحركة الحادية والعشرين، البحيرة السماوية، تدفقت الطاقة المتجمعة من الحركات العشرين السابقة نحو تعويذة الثعلب، مما تسبب في انفجار من الضوء الأبيض وعديم اللون.
لم تكن هناك أي علامة على تورمه.
شعرت وكأن روحي تتمزق!
“ماذا… أغ!”
انطلقت ومضات بيضاء نحوي من كل مكان، لكن عددها وقوتها كانا أقل بكثير من ذي قبل.
“كوهوك…!”
لم أهدر قوتي واستخدمت النية والحواس الشيطانية لتحديد الجسد الحقيقي، ثم أرجحت سيفي عديم الشكل نحوه.
أصابني صداع حاد مفاجئ، فأمسكت برأسي وتلويت على الأرض.
“لنجعلك تتقيأ كل ما في بطنك.”
“كح، كوهوك..!”
“مقارنة بوحوش طور الروح الوليدة، هذا لطيف.”
شعرت وكأن روحي تتمزق!
لصيد الثعالب.
إنه مؤلم!
كوووووو!
ألم شديد!
الثعلب، وهو يلتفت بعيون مليئة بالرعب، صرخ ،
ثم، فهمت السبب.
“كم هو تافه.”
“كيف… كيف يمكن…”
تلك هي الطبيعة الحقيقية لراية لعنة دم العناصر الخمسة.
في جوهر وعيي.
أسلوب سيف قطع الوريد، رياح الجبل!
حيث تقيم روحي.
استعدت زخمي واتخذت وضعية تجاوز القمم.
هناك، كانت خمس رايات بلون الدم مغروسة.
لم أفصل وعيي بالسيف عديم الشكل ولم أقم بعد بتعديل حجمه.
“آآآرغ..!”
الثعلب، الذي تفادى “قطع الجبل” بالكاد، لهث طالبًا الهواء وبدأ في الفرار بسرعة.
راية لعنة دم العناصر الخمسة التي تركها يوان لي.
فن سيف قطع الجبل، الجرف الصخري!
لقد تبعتني خلال عودتي، وبقيت في روحي.
تشكل وادٍ صغير حيث تفادى الثعلب.
“أهك، أهك…!”
إنها تقنية غير عادية بالفعل.
لحسن الحظ، بعد فترة من الهيجان والتمزيق في روحي، هدأت راية لعنة دم العناصر الخمسة تدريجيًا وبدأت في الاستقرار.
“هي، هيييك، لا تطاردني! اذهب بعيدًا، أيها الوحش!”
بعد فترة.
عند هذه النقطة، فتحت عيني.
“هوو، هوو…”
الصخور الشائكة عديمة اللون، التي شكلها السيف عديم الشكل، تركزت في لحظة وانغمست في الثعلب.
توقف هياج راية لعنة دم العناصر الخمسة أخيرًا، وتمكنت أخيرًا من النهوض.
الآن، هذا الجسد، الذي يتدفق فيه الدم فقط، يبدو غريبًا.
“…هذا جنون..”
مع استعادة أكثر من 70% من الوعي، لا يوجد أي إزعاج تقريبًا.
شعرت فجأة بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.
“أهك، أهك…!”
العودة ليست منيعة.
في جوهر وعيي.
كان يجب أن أدرك أن وعيي وروحي يُحافظ عليهما خلال كل عودة.
“كن هادئًا.”
القيود المرتبطة بوعيي وروحي تعود معي!
في نفس الوقت، تقلص جسد الثعلب.
“هل كنت متهاونًا جدًا حتى الآن…”
ومع ذلك، غير قادر على تحمل قوة السيف عديم الشكل، تم دفع الثعلب للخلف وطار في السماء.
إذا قام متدرب رفيع المستوى بغسل دماغي عمدًا أو فرض قيد على وعيي، فسيستمر هذا القيد بعد عودتي.
هززت رأسي.
بعبارة أخرى، إذا وقعت في أيدي متدرب رفيع المستوى، يمكن أن أصبح عبده إلى الأبد.
“تعويذة لعنة…”
“ماذا أفعل بشأن راية لعنة دم العناصر الخمسة هذه..؟”
تضخم سيفي عديم الشكل على الفور وهوى على رأس الثعلب.
إذا كانت راية لعنة دم العناصر الخمسة التي عادت معي متصلة بيوان لي، فربما يكون قد لاحظ ذلك الآن في صحراء دوس السماء.
بعد فترة وجيزة من تشكيل نواتي الداخلية، اقترب وحش أبيض ضخم من وراء الغابة.
“يجب أن أكون آمنًا لبضعة أيام على الأقل.”
في نفس الوقت، تقلص جسد الثعلب.
لكن بالنظر إلى أن يوان لي هو متدرب روح وليدة لم يظهر إلا بعد انتظار صعود متدربي الكائنات السماوية، فلن يجرؤ على إظهار وجهه في هذه المرحلة التي لا يزال فيها العالم مليئًا بمتدربي الكائنات السماوية.
“لنجعلك تتقيأ كل ما في بطنك.”
“ربما يجب أن أطلب من متدربي الكائنات السماوية القادمين إلقاء نظرة؟”
الحدة كما لو أن جسدي كله مدفون في شفرات شفافة.
إذا سألت السيد تشانغ-هو، بالنظر إلى شخصيته، فقد يتحقق من الأمر مرة واحدة على الأقل.
فوق بحيرة صغيرة، توقف الثعلب أخيرًا، وهو يلهث طالبًا الهواء وهو ينظر إليّ.
متمسكًا بهذا الأمل، وجدت أولاً بعض جذور الخيزران الصفراء وخضعت لتحول كامل.
“هذا صحيح.”
كريك، كراك…
“آآآرغ..!”
استقر الانسجام في الدانتيان العلوي والأوسط والسفلي، وتطور جسدي المادي ليحتوي بسهولة على الوعي الأكبر.
شاهدت الثعلب الصغير وهو يركض بعيدًا للحظة، ثم أمسكت بالنواة الشيطانية وعدت إلى حيث كان رفاقي.
“الآن حتى الصداع الطفيف قد اختفى.”
أطلقت السيف عديم الشكل في الأرض، وشوهت التضاريس حولي.
لاحظت وعيي والدانتيان العلوي مرة أخرى.
فن سيف قطع الجبل،
“ومع ذلك، راية لعنة دم العناصر الخمسة هذه. لولا قيد يوان لي العقلي، لكانت مفيدة جدًا في المراحل الأولى من العودة.”
كان يجب أن أدرك أن وعيي وروحي يُحافظ عليهما خلال كل عودة.
تقمع راية لعنة دم العناصر الخمسة وعيي، مما يمنع الدانتيان العلوي من التورم.
بمراقبة تدفق القيد، انتظرت حتى تتفرق نية يوان لي تمامًا.
بفضل هذا، لست مضطرًا لفصل وعيي لتجنب الصداع في بداية عودتي.
ومع ذلك، غير قادر على تحمل قوة السيف عديم الشكل، تم دفع الثعلب للخلف وطار في السماء.
فقط بالسيف عديم الشكل وراية لعنة دم العناصر الخمسة، تم حل مشكلة الحمل الزائد على الدانتيان العلوي الناتج عن الوعي بالكامل.
بدا وكأن وميضًا يتلألأ، وتغير المشهد أمامي.
“إذًا، لنبدأ…”
مرة أخرى، اندمجت للحظة مع السيف عديم الشكل وطرت، راكلاً فك الثعلب.
أولاً، حملت رفاقي وأخذتهم إلى كهف.
“أنت، أيها الوغد. ابتعد!”
بعد ذلك، ألقيت تعويذة نوم أقوى ولاحظت وعيي.
“هاه، مثير للاهتمام.”
في أعماق وعيي.
نقرت بلساني.
داخل روحي.
“…يا سيد الغابة، أتوسل إليك. أرجوك دعني أبقى.”
هناك، كانت خمس رايات بلون الدم مزروعة.
ممسكًا بالسيف عديم الشكل، تحركت بمسارات وخطوات لا شكل لها.
دققت النظر بالحواس الشيطانية.
[كيف تجرؤ، يا فرد عرق الشياطين، على دخول أراضي الغير دون دعوة وطلب الرحمة؟]
كان تدفق طاقة الين واليانغ من الرايات الخمس يقمع وعيي من خلال التعزيز المتبادل.
“هل نبدأ صيد الثعالب…”
ومع ذلك، لم تكن طاقة الين واليانغ الروحية متصلة بمكان بعيد.
انقسم السيف عديم الشكل إلى مائة وثمانية أجزاء، متداخلًا مع حركة الجبال المتراصة، مما خلق مائة وثمانية صخور شائكة عديمة اللون داخل الحفرة، ومزق تعويذة الثعلب.
ينطبق الشيء نفسه على النية.
تجاوز القمم، دخول الجبل، الوريد الصاعد، التلال المتدفقة…
“نية شخص آخر تتدفق، لكنها تتشتت تدريجيًا وليست متصلة بشكل خاص من الخارج.”
وو-وونغ!
“في الوقت الحالي، يبدو أن يوان لي غير متصل بها.”
شعرت وكأنني أستطيع أن أعيش قليلًا مرة أخرى.
حتى بقايا نيته كانت تتفرق ببطء ونيتي تستولي على المكان الذي تتشتت فيه نيته.
وونغ!
“أتساءل، هل ستختفي نية يوان لي تمامًا عندما تتشتت؟”
لا يوجد سبب لعدم تجنبها عندما أستطيع رؤية جميع المسارات.
انطلاقًا من السرعة، يبدو أنها ستتبدد جميعها قريبًا.
الثعلب، الذي بدا غاضبًا، بدأ يتخبط بعنف في محاولة للإمساك بي.
لكن لدي شعور مشؤوم بشأن النية التي تتدفق عبر القيد.
كوا كوانغ!
“إنها نيتي، لكنها لا تستمع إليّ.”
[أيها الوحش، توقف عن الكلام الفارغ. إذا كنت تريد البقاء في غابتي، فعليك أن تقدم أطرافك.]
النية التي تتدفق فوق القيد تتحرك وفقًا لمنطقها الخاص، وليس منطقي، مما يساهم في قمع وعيي.
حافظت بصمت على وضعية “جبال لا نهاية لها خلف الجبال”، وجمعت قوتي مرة أخرى.
وونغ!
شعرت بوخز ممتع في جسدي كله كما لو كنت أتجشأ بارتياح.
عندما حاولت التحرك بوعيي والتحكم بالسيف بالطاقة المزدوجة، اهتزت راية لعنة دم العناصر الخمسة، ضاغطة على وعيي.
لا، بالجمع بين السرعة الطبيعية للثعلب الشيطاني، فهو أسرع وأكثر شراسة من أي متدرب عادي في طور تكوين النواة.
“أغ…”
“هل هذه هي النهاية؟”
يبدو أن تحريك وعيي أكثر من ذلك سيجلب ألم تمزق روحي مرة أخرى.
ومع ذلك.
“تحريك الوعي بشكل كبير مقيد براية لعنة الدم.”
“تنهد… لقد توسلت ثلاث مرات. أليس ثلاث مرات قدرا كافيا من الصبر؟”
لحسن الحظ، خلال اللحظات الأخيرة من حياتي الماضية.
فن سيف قطع الجبل، لوحة المناظر الطبيعية!
عندما كنت أمام يوان لي، كان حتى تحريك جسدي مقيدًا، لكن الآن، ربما لأن نية يوان لي تتفرق، لا يوجد ألم ما لم أحرك وعيي بشكل كبير.
كو كوانغ، كو كوانغ!
“أحتاج على الأقل إلى تخفيف القيد.”
رائحة الغابة المألوفة تحيط بي.
بمراقبة تدفق القيد، انتظرت حتى تتفرق نية يوان لي تمامًا.
حولت إرادتي المشهد الطبيعي، وأسقطت الثعلب في حفرة عميقة.
بعد زوال كل آثاره، فحصت القيد بعناية.
أيقظ الألم عقلي، محطمًا الوهم قبل أن يتكشف بالكامل.
“هذا…”
كواانغ!
لاحظت راية لعنة الدم وسرعان ما فهمت المبدأ الأساسي الذي تستند إليه.
عوى الثعلب، وملأت آلاف الثعالب النارية المحيط مرة أخرى.
“قيد يفسر وعي الإنسان على أنه العناصر الخمسة.”
خاصة بعد الحياة الأخيرة، والتعذيب في روحي على يد يوان لي، تبدو الرغبة في الراحة أكثر إلحاحًا.
لولا إتقاني الكامل لمسارات الزراعة الخمسة المتجاوزة وفهمي لطاقة العناصر الخمسة الروحية، لما تمكنت من تمييز المبدأ الأساسي للقيد بهذه السهولة.
أحطت نفسي بتدفق السيف عديم الشكل، والتقطت هجوم الثعلب وأعدت القوة إليه.
“هاه، مثير للاهتمام.”
انشقت الجبال.
بالطبع، الطاقة الروحية والوعي والروح ليست متطابقة تمامًا، لذلك على الرغم من أنني أتقنت العناصر الخمسة وأفهم القليل من منطق طاقة العناصر الخمسة الروحية، لا يمكنني تفكيك القيد على الفور.
أصابني صداع حاد مفاجئ، فأمسكت برأسي وتلويت على الأرض.
“ولكن إذا فهمت هذه الطريقة لمطابقة العناصر الخمسة مع الوعي البشري…”
تذكرت كيف غمرت تعويذة يوان لي الصحراء بأكملها مثل عاصفة رملية عندما استخدم الضباب الدموي.
بينما كنت أفسر رموز راية لعنة دم العناصر الخمسة.
ثم.
“انتظر، هذا هو.”
ارتفعت العديد من الثعالب النارية في الهواء مرة أخرى، وقطعتها جميعًا بالسيف عديم الشكل، واندفعت نحو الثعلب.
أدركت فجأة أن هذه الرموز مألوفة جدًا بالنسبة لي.
نظر إلي الثعلب وهو يرتجف من الخوف، وضربت رأسه بالأرض بقوة السيف عديم الشكل.
أعدت إدراك أساس راية لعنة دم العناصر الخمسة.
عيش الحياة كإنسان…
“تعويذة لعنة…”
“و، المنهي…”
تعويذة تزيد من آلام الآخرين وتقمع الخصم.
حولت إرادتي المشهد الطبيعي، وأسقطت الثعلب في حفرة عميقة.
هذه الرموز تشبه إلى حد كبير رموز اللعنة في تعويذة شبح روح الين.
للحظة، نظر الثعلب إليّ بغباء، ثم نظر إلى النواة الشيطانية في يدي بنظرة طامعة.
“هذا صحيح.”
ثم.
تعويذة تفسر العقل البشري على أنه العناصر الخمسة وتجد الألم الذي يمكن أن يلحقه كل عنصر بالعقل البشري.
بانغ!
تلك هي الطبيعة الحقيقية لراية لعنة دم العناصر الخمسة.
يبدو أن تحريك وعيي أكثر من ذلك سيجلب ألم تمزق روحي مرة أخرى.
تشالالالاك!
حافظت بصمت على وضعية “جبال لا نهاية لها خلف الجبال”، وجمعت قوتي مرة أخرى.
بفهم أساس راية لعنة دم العناصر الخمسة، أدركت أنني أستطيع التدخل في راية لعنة دم العناصر الخمسة المزروعة في روحي بوعيي.
أدركت فجأة أن هذه الرموز مألوفة جدًا بالنسبة لي.
“العقل البشري هو العناصر الخمسة. الإدراك الذي توصلت إليه عندما فهمت مجال الجوهر، أنني لست مجرد نفسي، وعلى غرار كيفية ترابط العناصر الخمسة، يتكون العقل أيضًا من أجزاء مختلفة…”
القدر، كما أدركه كيم يونغ-هون.
وونغ!
وو-وونغ!
تحركت نيتي ببطء، وتلاعبت براية لعنة دم العناصر الخمسة.
في نفس الوقت، تقلص جسد الثعلب.
بدأت راية لعنة دم العناصر الخمسة، المغروسة بعمق في روحي، في التحرك و الطفو تدريجيًا فوق روحي.
بفففت!
“ادفعها للخارج…!”
فن سيف قطع الجبل، قلب السماء جبل التشي!
بااات!
بفففت!
وعيي يعود.
اهتز الوادي مرة أخرى بينما تم ضرب الثعلب في الأرض.
حجم وعيي السابق يعود تدريجيًا، مما يسمح لي بتحريكه كما أريد.
داخل روحي.
“آآه…”
إذا كانت راية لعنة دم العناصر الخمسة التي عادت معي متصلة بيوان لي، فربما يكون قد لاحظ ذلك الآن في صحراء دوس السماء.
رفعت وعيي، الذي كان مقموعًا بشكل غير مريح من قبل راية لعنة دم العناصر الخمسة، مثل جسد يتمدد بعد أن كان عالقًا في مكان ما.
“هوو، هوو…”
شعرت وكأنني أستطيع أن أعيش قليلًا مرة أخرى.
ابتسمت، ودلكت جسدي.
ومع ذلك.
فكرة أن كل نجمة هي عين هي فكرة مرعبة قدر الإمكان.
كليك!
رمشة! فتحت عينيّ ونظرت حولي.
تشابك وعيي مرة أخرى في راية لعنة دم العناصر الخمسة أثناء محاولته الارتفاع، مستعيدًا حوالي 70% فقط من قدرته على الحركة.
محاطًا بمئات وآلاف من خيوط النية، حدقت في الثعلب، وحدق نحوي في المقابل.
عند هذه النقطة، فتحت عيني.
في لحظة، انضغط وعي الثعلب في شكل مطابق لنفسه، محاطًا بأشعة بيضاء.
“هل هناك شيء آخر يجب أن أفعله لتحرير القيد بالكامل؟”
فن سيف قطع الجبل، بهجة الجبال والقمم!
مع استعادة أكثر من 70% من الوعي، لا يوجد أي إزعاج تقريبًا.
هذه الرموز تشبه إلى حد كبير رموز اللعنة في تعويذة شبح روح الين.
يمكنني حتى تحريك الـ 30% المتبقية إذا تحملت الألم، لذلك لست قلقًا.
فقط بالسيف عديم الشكل وراية لعنة دم العناصر الخمسة، تم حل مشكلة الحمل الزائد على الدانتيان العلوي الناتج عن الوعي بالكامل.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى محاولتي لدفع راية لعنة دم العناصر الخمسة أكثر، فإنها لا تختفي.
نية حمراء استهدفتني من كل الاتجاهات.
شيء ما مفقود.
أنفاس الثعلب الحذرة، وصوت نبضات قلبي.
اللعنة، ممارس الخشب الدموي ذاك. لقد ترك لي إرثًا مزعجًا.
على الرغم من كل هذا، لم يمت هذا الثعلب الشيطاني في طور تكوين النواة بعد.
عند هذه النقطة، توقفت عن البحث في القيد العقلي وقررت أن أترك الباقي للسيد تشانغ-هو والآخرين.
سأحافظ أيضًا على أخلاقي حتى النهاية.
“إذا لم يستطع السيد تشانغ-هو فعل ذلك، فبعد الاستماع إلى إرادة سونغ جين المتبقية في سفينة عبور العالم السفلي، سأضطر إلى طلب مساعدته.”
لاحظت وعيي والدانتيان العلوي مرة أخرى.
بعد كل شيء، كونه الروح المتبقية لمتدرب كائن سماوي، يجب أن يعرف الكثير وبالتأكيد لديه حل.
“إذًا، لنبدأ…”
وو-وونغ!
تردد صدى انفجار من الحفرة.
هدأت وعيي وفتحت عيني مرة أخرى.
بانغ!
الشمس تغرب.
عندما انحسر الضوء…
بعد النظر إلى زملائي النائمين، غرقت في التفكير.
“أغ…”
“ما هو القدر…”
راية لعنة دم العناصر الخمسة التي تركها يوان لي.
القدر، كما ذكره الظل الباقي لـ يانغ سو-جين من قمة السماء المحطمة.
انشقت الجبال.
القدر، كما أدركه كيم يونغ-هون.
أعدت إدراك أساس راية لعنة دم العناصر الخمسة.
القدر، كما شرحه يوان لي بعد الحصول على ختم القيادة الخدمي.
الثعلب الوحشي الذي مزق ذراعي في عشر حيوات لم يعد موجودًا.
ذكر “السيد المجنون” أن القدر موجود بالفعل.
كليك!
يبدو أيضًا أنه من الممكن التدخل في القدر إلى حد ما عند الوصول إلى قمة التدريب.
بعد النظر إلى زملائي النائمين، غرقت في التفكير.
“و، المنهي…”
ثم…
في الحياة الأخيرة، عندما رأيت الظل الباقي لـ يانغ سو-جين.
الثعلب، وهو يلتفت بعيون مليئة بالرعب، صرخ ،
“على الرغم من أنه أصبح كائنًا يمكنه التدخل في القدر، حتى يانغ سو-جين انتهى به المطاف هكذا. هل هناك شيء يشرف على العوالم الثلاثة آلاف بأكملها، ويبحث عن المنهين؟”
“…”
ما هو المنهي، وما هو هذا العالم؟
لكنني نظرت إليه فقط بلا اكتراث.
نظرت إلى السماء حيث يفسح غروب الشمس المجال للنجوم.
مع عودة طاقتي المستنفدة، كنت مستعدًا لإطلاق الضربة النهائية مرة أخرى.
ثم…
فووش!
شعرت فجأة أن هذه النجوم تراقب الأرض مثل العيون وارتجفت.
انفجر الشعاع الأبيض داخل فم الثعلب، وغمر رأسه بومضة من الضوء.
اللعنة، أنا أفكر كثيرًا.
سأحافظ أيضًا على أخلاقي حتى النهاية.
فكرة أن كل نجمة هي عين هي فكرة مرعبة قدر الإمكان.
كواانغ!
هززت رأسي.
بدا أن الثعلب قد أدرك زخمي حيث امتلأت عيناه بالذعر.
“لقد مررت بالكثير في حياتي الماضية…”
شههه…
الصعود إلى طور بناء التشي، إدراك ما وراء المسار إلى السماء، القبض على سونغ جين مع سيو ران، مراقبة موته، تعلم طريقة قيادة سفينة عبور العالم السفلي، التعرف على قصر القيادة الخدمي.
انفجر ضوء أبيض من فم الثعلب، مواجهًا إياي.
موت كيم يونغ-هون بعد رؤية الطريق فوق ما وراء المسار إلى السماء.
إذا تمكنا من المغادرة دون أن يكتشفنا متدربو الكائنات السماوية، فربما…
قضاء عدة مئات من السنين داخل قصر القيادة الخدمي، ثم قتلي على يد متدرب الروح الوليدة يوان لي.
رفرفت ورقة شجر في مهب الريح.
يبدو أن عقلي غير مستقر بسبب تجربة الكثير لفترة طويلة جدًا.
“ربما يمكننا جميعًا أن نعيش هذه الحياة معًا.”
هدأت رأسي النابض وتنهدت.
دققت النظر بالحواس الشيطانية.
نظرت إلى كيم يونغ-هون النائم.
لم أهدر قوتي واستخدمت النية والحواس الشيطانية لتحديد الجسد الحقيقي، ثم أرجحت سيفي عديم الشكل نحوه.
تذكرته من حياتي الماضية.
بدا أن الثعلب قد أدرك زخمي حيث امتلأت عيناه بالذعر.
“أخبرني أن أعيش كإنسان أكثر قليلًا.”
هذه الرموز تشبه إلى حد كبير رموز اللعنة في تعويذة شبح روح الين.
نعم، ربما أخذ الأمور ببساطة في هذه الحياة ليست فكرة سيئة.
تعويذة تفسر العقل البشري على أنه العناصر الخمسة وتجد الألم الذي يمكن أن يلحقه كل عنصر بالعقل البشري.
عيش الحياة كإنسان…
بااات!
“انس أمر قصر القيادة الخدمي، والقدر، والمنهي، وخذ قسطًا من الراحة.”
استعدت زخمي واتخذت وضعية تجاوز القمم.
خاصة بعد الحياة الأخيرة، والتعذيب في روحي على يد يوان لي، تبدو الرغبة في الراحة أكثر إلحاحًا.
الطاقة الروحية، والقوة، ونبض القلب، والأصوات بين العضلات التي شعرت بها من الثعلب.
“في هذه الحياة، يجب أن أسمع من متدربي الكائنات السماوية عن راية لعنة دم العناصر الخمسة وأخذ الأمور ببساطة لاستعادة صحتي العقلية.”
كوانغ!
بهذه الفكرة، قمت بتدوير طاقتي الداخلية ببطء مع هواء الليل.
فن سيف قطع الجبل، الجرف الصخري!
وو-وونغ!
عبر المسافة، التقت عيناي بعيني الثعلب.
تدريجيًا، تشكلت نواة داخلية في الدانتيان الخاص بي.
“آآه…”
شعرت بوخز ممتع في جسدي كله كما لو كنت أتجشأ بارتياح.
حولت إرادتي المشهد الطبيعي، وأسقطت الثعلب في حفرة عميقة.
ثم.
لاحظت راية لعنة الدم وسرعان ما فهمت المبدأ الأساسي الذي تستند إليه.
كونغ، كونغ!
انضغط شكل وعيه أكثر في شكل مطابق لنفسه.
بعد فترة وجيزة من تشكيل نواتي الداخلية، اقترب وحش أبيض ضخم من وراء الغابة.
كواانغ!
عبست قليلاً عند رؤية الشخصية التي قاطعت تأملي.
كواانغ!
كونغ، كونغ، كونغ!
أووووو!
[أنت… أي نوع من الوحوش الشيطانية يجرؤ على دخول غابتي؟]
“لم يخترقه.”
“…سيد الغابة.”
بااات!
ثعلب شيطاني في طور تكوين النواة يعيش في طريق الصعود.
ألقيت بالثعلب بعيدًا في جبل بعيد.
عند رؤيته، خاطبته بأدب أولاً.
ممسكًا بالسيف عديم الشكل، رفعته عاليًا.
“لقد جُرفت عن طريق الخطأ في صدع مكاني وهبطت هنا.”
كو كو كو!
المخلوق، بعد كل شيء، كان مهذبًا إلى حد ما حتى الآن، حيث تراجع بعد أخذ ذراع واحدة فقط وأظهر بعض الأخلاق.
[ماذا…]
“أرجوك كن رحيمًا واسمح لي بالبقاء في هذه الغابة لبضعة أيام.”
تشكل وادٍ صغير حيث تفادى الثعلب.
سأحافظ أيضًا على أخلاقي حتى النهاية.
“متدرب تكوين النواة أشبه بكارثة طبيعية؟ سخيف.”
[أيها الوحش، توقف عن الكلام الفارغ. إذا كنت تريد البقاء في غابتي، فعليك أن تقدم أطرافك.]
كواك!
“…يا سيد الغابة، أتوسل إليك. أرجوك دعني أبقى.”
تركز جوهر الثعلب الروحي وقوته في هذه النواة الشيطانية، انه المصدر الذي أبقاه كثعلب شيطاني.
[كيف تجرؤ، يا فرد عرق الشياطين، على دخول أراضي الغير دون دعوة وطلب الرحمة؟]
نظرت إلى كيم يونغ-هون النائم.
“يا سيد الغابة، أعتذر عن الوقاحة. أتوسل إليك مرة أخيرة، من فضلك…”
ما هو المنهي، وما هو هذا العالم؟
[كفى! سلّم نواتك الشيطانية، أيها الدخيل!]
انفجر الشعاع الأبيض داخل فم الثعلب، وغمر رأسه بومضة من الضوء.
كواانغ!
مع عودة طاقتي المستنفدة، كنت مستعدًا لإطلاق الضربة النهائية مرة أخرى.
رفع الثعلب مخلبه الأمامي ليضربني.
بعد تحمل ثلاث ضربات من “قطع الجبل”، لم يعد الثعلب قادرًا على التحمل وبدأ في التراجع بعيدا عني.
وام!
تبعت ذلك وواصلت ضرب الوحش في قاع الوادي بالسيف عديم الشكل.
[ماذا…]
تغير مسار السيف عديم الشكل أيضًا مع تكشف حركة السيف.
ثم، رفعت سيفي عديم الشكل لصد مخلبه.
انفجر الشعاع الأبيض داخل فم الثعلب، وغمر رأسه بومضة من الضوء.
“تنهد… لقد توسلت ثلاث مرات. أليس ثلاث مرات قدرا كافيا من الصبر؟”
“أتساءل، هل ستختفي نية يوان لي تمامًا عندما تتشتت؟”
كنت قلقًا بعض الشيء، في الواقع.
اللعنة، أنا أفكر كثيرًا.
كان سيكون الأمر غير عادل إلى حد ما لو تراجع هذا المخلوق اللعين بشكل غير متوقع بطريقة مهذبة.
بدأت راية لعنة دم العناصر الخمسة، المغروسة بعمق في روحي، في التحرك و الطفو تدريجيًا فوق روحي.
لكن يبدو أنه لا يوجد فرق كبير هذه المرة أيضًا.
نقرت بلساني.
“اليوم هو يوم أكل الكلاب، أيها الثعلب القذر.”
أطلقت السيف عديم الشكل في الأرض، وشوهت التضاريس حولي.
حدقت مباشرة في الثعلب وابتسمت ابتسامة عريضة.
الثعلب، المحاط بالضوء الأبيض، اندفع نحوي.
شعر الثعلب بزخم سيفي عديم الشكل، فتراجع.
مرة أخرى، أمسكت بقفاه.
ربما، كنت أنتظر هذا اليوم طوال الوقت.
الثعلب، المليء بآثار السيوف، أظهر غضبه تجاهي، أنا الذي لم أصب بأذى.
“هل نبدأ صيد الثعالب…”
رفعت وعيي، الذي كان مقموعًا بشكل غير مريح من قبل راية لعنة دم العناصر الخمسة، مثل جسد يتمدد بعد أن كان عالقًا في مكان ما.
كوغوغوغو!
“كر، كروك…!”
أدخلت زملائي في نوم أعمق بتعويذة نوم وخطوت خطوة نحو الثعلب.
سأحافظ أيضًا على أخلاقي حتى النهاية.
ستكون ليلة طويلة.
امتد السيف عديم الشكل، وقيد الثعلب الحقيقي، وضربه بأشكال تشبه الأمواج، ثم قطّع في كل الاتجاهات.
لصيد الثعالب.
فن سيف قطع الجبل، تحول الجبل والوادي!
سوووش!
لكنني ابتسمت بمرارة، متمسكًا بوضعي ومواجهًا الضوء الأبيض.
رفرفت ورقة شجر في مهب الريح.
وونغ!
وقمت بالخطوة الأولى.
“ركز أكثر.”
فن سيف قطع الجبل، قلب السماء جبل التشي!
“هاه، مثير للاهتمام.”
تضخم سيفي عديم الشكل على الفور وهوى على رأس الثعلب.
الموجة الصدمية وحدها جعلت الثعلب يدير عينيه، وتشكل صدع شبيه بالسوط على قمة الجبل خلفه.
التقاء أعيننا لفترة وجيزة في جزء من الثانية.
لحسن الحظ، بعد فترة من الهيجان والتمزيق في روحي، هدأت راية لعنة دم العناصر الخمسة تدريجيًا وبدأت في الاستقرار.
نية حمراء استهدفتني من كل الاتجاهات.
“أخبرني أن أعيش كإنسان أكثر قليلًا.”
عاصفة من المخالب البيضاء تبعت النية، واندفعت نحوي.
“ولكن إذا فهمت هذه الطريقة لمطابقة العناصر الخمسة مع الوعي البشري…”
ضربة مباشرة ستمزق جسدي، الذي عاد الآن إلى مستوى البشر العاديين من طور بناء التشي، إلى أشلاء.
استعدت زخمي واتخذت وضعية تجاوز القمم.
ومع ذلك ،
يبدو أن عقلي غير مستقر بسبب تجربة الكثير لفترة طويلة جدًا.
ووش، ووش، ووش!
كواانغ!
ممسكًا بالسيف عديم الشكل، تحركت بمسارات وخطوات لا شكل لها.
ضربة مباشرة ستمزق جسدي، الذي عاد الآن إلى مستوى البشر العاديين من طور بناء التشي، إلى أشلاء.
طيران سيد الجبل!
وو-وونغ!
كوانغ! كوانغ! كوانغ!
تبعت ذلك وواصلت ضرب الوحش في قاع الوادي بالسيف عديم الشكل.
ضرب سيفي عديم الشكل الثعلب، مبعثرًا هجماته حوله.
وونغ!
ارتفعت سحابة من الغبار، ومن مركزها، هبت رياح ساخنة، وفرقت الغبار.
“على الرغم من أنه أصبح كائنًا يمكنه التدخل في القدر، حتى يانغ سو-جين انتهى به المطاف هكذا. هل هناك شيء يشرف على العوالم الثلاثة آلاف بأكملها، ويبحث عن المنهين؟”
“هذا… الوغد!”
كواانغ!
الثعلب، المليء بآثار السيوف، أظهر غضبه تجاهي، أنا الذي لم أصب بأذى.
إذا كانت راية لعنة دم العناصر الخمسة التي عادت معي متصلة بيوان لي، فربما يكون قد لاحظ ذلك الآن في صحراء دوس السماء.
لا يوجد سبب لعدم تجنبها عندما أستطيع رؤية جميع المسارات.
كو كو كو!
بدلاً من الرد على غضب الثعلب، سحبت سيفي عديم الشكل واتخذت وضعية أسلوب سيف قطع الوريد.
كو كوا كوانغ!!
إذا كان المتدرب يستخدم التعاويذ للسيطرة على الفضاء من حوله، محولاً البيئة إلى “مكان خاص به” ،
الشمس تغرب.
فإن الفنان القتالي يفهم الفضاء من حوله ويكيف نفسه ليتناسب مع البيئة.
كح، كح!
الأشجار المحيطة.
وونغ!
الأوراق المتساقطة من الأشجار.
القدر، كما ذكره الظل الباقي لـ يانغ سو-جين من قمة السماء المحطمة.
أنفاس زملائي النائمين.
انفجر الشعاع الأبيض داخل فم الثعلب، وغمر رأسه بومضة من الضوء.
نبضات القلب.
ألقيت بالثعلب بعيدًا في جبل بعيد.
الطاقة الروحية، والقوة، ونبض القلب، والأصوات بين العضلات التي شعرت بها من الثعلب.
كان تدفق طاقة الين واليانغ من الرايات الخمس يقمع وعيي من خلال التعزيز المتبادل.
“ركز أكثر.”
قضاء عدة مئات من السنين داخل قصر القيادة الخدمي، ثم قتلي على يد متدرب الروح الوليدة يوان لي.
الحشرات الزاحفة على الأرض.
وونغ!
قطرات الندى التي تساقطت عند أول اشتباك بيني وبين الثعلب.
نظر إلي الثعلب وهو يرتجف من الخوف، وضربت رأسه بالأرض بقوة السيف عديم الشكل.
أنفاس الثعلب الحذرة، وصوت نبضات قلبي.
في جوهر وعيي.
بفهم كل هذه المعلومات، وجدت المسار الأمثل وحولت سيفي عديم الشكل إلى الشكل الأمثل.
“كن هادئًا.”
أسلوب سيف قطع الوريد، رياح الجبل!
نظرت إلى الثعلب بوجه بارد وسخرت.
أصبح السيف عديم الشكل عاصفة من الرياح، وانطلق نحو قلب الثعلب.
“كوهوك…!”
هجوم سريع جدًا لا يمكن الرد عليه!
الثعلب الوحشي الذي مزق ذراعي في عشر حيوات لم يعد موجودًا.
بسيااات!
ومع ذلك، لم يتأذَّ الدانتيان العلوي لدي.
تقطعت الأوراق المتساقطة بيني وبين الثعلب بواسطة السيف عديم الشكل، الذي وصل بعد ذلك إلى صدر الثعلب.
“…هل ترغب في العيش في غابتي؟”
في لحظة، انضغط وعي الثعلب في شكل مطابق لنفسه، محاطًا بأشعة بيضاء.
فن سيف قطع الجبل،
كوو غوانغ غوانغ غوانغ!
فن سيف قطع الجبل، لوحة المناظر الطبيعية!
“لم يخترقه.”
تجهم الثعلب من الألم.
فشل السيف عديم الشكل في اختراق الثعلب. فجلد الثعلب في طور تكوين النواة يمتلك بالفعل قوة دفاعية كبيرة، وقد تم تعزيزها بقدرة الثعلب الفريدة.
“تنهد… لقد توسلت ثلاث مرات. أليس ثلاث مرات قدرا كافيا من الصبر؟”
ومع ذلك، غير قادر على تحمل قوة السيف عديم الشكل، تم دفع الثعلب للخلف وطار في السماء.
بتطبيق فن قتالي تعلمته من كيم يونغ-هون في حياتي الماضية، دمجت السيف عديم الشكل مباشرة في ذراعي.
بانغ!
صر الثعلب على أسنانه وأسرع مبتعدًا بشكل أسرع، وتبعته.
ركلت الهواء وارتفعت أمام الثعلب، رافعًا سيفي عديم الشكل.
سأحافظ أيضًا على أخلاقي حتى النهاية.
أووووو!
أولاً، حملت رفاقي وأخذتهم إلى كهف.
عوى الثعلب.
حتى بقايا نيته كانت تتفرق ببطء ونيتي تستولي على المكان الذي تتشتت فيه نيته.
ظهرت آلاف الثعالب النارية حوله، وتحولت إلى نسخ طبق الأصل من الثعلب الأبيض.
التقطت النواة الشيطانية العائمة في الهواء.
أحاطت بي مئات وآلاف من هذه النسخ، واندفعت جميعها نحوي مرة واحدة.
لكنني ابتسمت بمرارة، متمسكًا بوضعي ومواجهًا الضوء الأبيض.
“بلا جدوى.”
فقط بالسيف عديم الشكل وراية لعنة دم العناصر الخمسة، تم حل مشكلة الحمل الزائد على الدانتيان العلوي الناتج عن الوعي بالكامل.
لم أهدر قوتي واستخدمت النية والحواس الشيطانية لتحديد الجسد الحقيقي، ثم أرجحت سيفي عديم الشكل نحوه.
هدأت وعيي وفتحت عيني مرة أخرى.
فن سيف قطع الجبل،
بمراقبة تدفق القيد، انتظرت حتى تتفرق نية يوان لي تمامًا.
الجبال المتراصة، صدى الجبل والوادي، تسعة جبال وثمانية بحار.
لا، بالجمع بين السرعة الطبيعية للثعلب الشيطاني، فهو أسرع وأكثر شراسة من أي متدرب عادي في طور تكوين النواة.
امتد السيف عديم الشكل، وقيد الثعلب الحقيقي، وضربه بأشكال تشبه الأمواج، ثم قطّع في كل الاتجاهات.
“وهم؟”
اندفعت النسخ نحوي، لكن بقراءة التدفق الأمثل بين المسارات العديدة، تفاديتها جميعًا.
حافظت بصمت على وضعية “جبال لا نهاية لها خلف الجبال”، وجمعت قوتي مرة أخرى.
النسخ، التي استهدفت بعضها البعض، نفدت قوتها في النهاية واختفت.
كنت قلقًا بعض الشيء، في الواقع.
الثعلب، الذي تعرض للضرب من سيفي عديم الشكل، استخدم قدرة أخرى.
مرة أخرى، تم تنفيذ الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل من خلال السيف عديم الشكل، والثعلب، مرعوبًا، بالكاد تفادى القوة المركزة لقطع الجبل.
سيك!
نعم، ربما أخذ الأمور ببساطة في هذه الحياة ليست فكرة سيئة.
بدا وكأن وميضًا يتلألأ، وتغير المشهد أمامي.
ولكن بالنظر إلى ذلك، يمكنني الآن استخدام هجوم يضاهي الضربة القاضية التي أطلقها الثعلب الشيطاني في طور تكوين النواة بكل قوته، 38 مرة على التوالي.
وسط انفجار من الضوء الأبيض، سمعت أنينًا وأنفاسًا متحمسة من كل الاتجاهات، وبدأ إحساس بالغيبوبة يتسرب إلى جسدي.
ألم شديد!
“وهم؟”
فن سيف قطع الجبل، الأضواء 108 البازغة من القمة، الجبال المتراصة!
ابتسمت بسخرية، ورفعت يدي لأمسك بالفراغ.
“أنت، أيها الوغد. ابتعد!”
“كم هو تافه.”
كان تدفق طاقة الين واليانغ من الرايات الخمس يقمع وعيي من خلال التعزيز المتبادل.
كراش!
مررنا بالعديد من الجبال والأنهار، وغطينا ربع طريق الصعود في مطاردتنا.
اتصلت بجوهر السيف عديم الشكل.
عند هذه النقطة، توقفت عن البحث في القيد العقلي وقررت أن أترك الباقي للسيد تشانغ-هو والآخرين.
شعرت بجوهر قلبي.
[أيها الوحش، توقف عن الكلام الفارغ. إذا كنت تريد البقاء في غابتي، فعليك أن تقدم أطرافك.]
ألم الحياة المتصور في جوهر القلب ذاك.
بهذه الفكرة، قمت بتدوير طاقتي الداخلية ببطء مع هواء الليل.
الحدة كما لو أن جسدي كله مدفون في شفرات شفافة.
غاضبًا، عوى الثعلب وهو يسقط، ونثر ومضات بيضاء في كل الاتجاهات، وانهارت التضاريس المحيطة.
أيقظ الألم عقلي، محطمًا الوهم قبل أن يتكشف بالكامل.
عبست قليلاً عند رؤية الشخصية التي قاطعت تأملي.
خلال تلك اللحظة القصيرة، يبدو أن الثعلب قد اختبأ، واختفى عن الأنظار.
كريك، كراك…
فن سيف قطع الجبل، لوحة المناظر الطبيعية!
انشقت الجبال.
شاااا!
أمسكت بالسيف عديم الشكل وعبرت خيوط النية العديدة، طاعنًا الثعلب.
امتد السيف عديم الشكل في كل الاتجاهات، فاضطرب المحيط.
المخلوق، بعد كل شيء، كان مهذبًا إلى حد ما حتى الآن، حيث تراجع بعد أخذ ذراع واحدة فقط وأظهر بعض الأخلاق.
ثم، الثعلب، الذي كان يختبئ وينتظر فرصة، كشف عن نفسه مرة أخرى، مستعدًا لإلقاء تعويذة أخرى.
نظرت إلى الثعلب المتوسل بشكل مثير للشفقة بلا مبالاة.
فن سيف قطع الجبل، التلال المتدفقة!
الأوراق المتساقطة من الأشجار.
كوانغ!
أنفاس زملائي النائمين.
اندفعت إلى الأمام مثل سهم، وطعنت الثعلب بسلاسة.
لم أفصل وعيي بالسيف عديم الشكل ولم أقم بعد بتعديل حجمه.
كواانغ!
عندما كنت أمام يوان لي، كان حتى تحريك جسدي مقيدًا، لكن الآن، ربما لأن نية يوان لي تتفرق، لا يوجد ألم ما لم أحرك وعيي بشكل كبير.
انفجر ضوء أبيض من فم الثعلب، مواجهًا إياي.
للحظة، نظر الثعلب إليّ بغباء، ثم نظر إلى النواة الشيطانية في يدي بنظرة طامعة.
غيرت وضعي على الفور.
عاصفة من المخالب البيضاء تبعت النية، واندفعت نحوي.
تغير مسار السيف عديم الشكل أيضًا مع تكشف حركة السيف.
“يا سيد الغابة، أعتذر عن الوقاحة. أتوسل إليك مرة أخيرة، من فضلك…”
فن سيف قطع الجبل، الوريد الصاعد!
في الحياة الأخيرة، عندما رأيت الظل الباقي لـ يانغ سو-جين.
كواانغ!
فن سيف قطع الجبل
ارتفع السيف عديم الشكل من الأسفل، ضاربًا فك الثعلب.
موت كيم يونغ-هون بعد رؤية الطريق فوق ما وراء المسار إلى السماء.
كواانغ!
ومع ذلك، عبست عندما لاحظت أن خصلة واحدة فقط من فراء الثعلب الأبيض بقيت حيث كان الثعلب، مما يشير إلى أنه استخدم قدرة لتبديل جسده في اللحظة الأخيرة.
انفجر الشعاع الأبيض داخل فم الثعلب، وغمر رأسه بومضة من الضوء.
لقد وصلت إلى مستوى يمكنني فيه صيد الثعلب.
ومع ذلك، يبدو أن الثعلب لم يتضرر بشكل كبير حيث لف الضوء حول ذيوله الثلاثة وأرجحها نحوي.
رفع الثعلب بحجم الجبل رأسه من الحفرة وفتح فمه نحوي.
فن سيف قطع الجبل، الوادي المتردد صداه!
مررنا بالعديد من الجبال والأنهار، وغطينا ربع طريق الصعود في مطاردتنا.
أحطت نفسي بتدفق السيف عديم الشكل، والتقطت هجوم الثعلب وأعدت القوة إليه.
“…سيد الغابة.”
كواانغ!
حفزت وعيي واستخدمت تعويذة نوم لإعادتهم جميعًا إلى النوم.
تردد صدى انفجار آخر بينما تم إلقاء الثعلب للخلف.
إنه مؤلم!
كرااا!
“هل هناك شيء آخر يجب أن أفعله لتحرير القيد بالكامل؟”
غاضبًا، عوى الثعلب وهو يسقط، ونثر ومضات بيضاء في كل الاتجاهات، وانهارت التضاريس المحيطة.
كو كو كو!
انضغط شكل وعيه أكثر في شكل مطابق لنفسه.
بوجه خالٍ من التعبيرات، أمسكت بالسيف عديم الشكل واقتربت من الثعلب.
“يبدو أنك بدأت تسخن قليلًا.”
تقطعت الأوراق المتساقطة بيني وبين الثعلب بواسطة السيف عديم الشكل، الذي وصل بعد ذلك إلى صدر الثعلب.
ابتسمت، كاشفًا عن أسناني.
“ماذا أفعل بشأن راية لعنة دم العناصر الخمسة هذه..؟”
“لنرى من سيفوز.”
بعبارة أخرى، إذا وقعت في أيدي متدرب رفيع المستوى، يمكن أن أصبح عبده إلى الأبد.
محاطًا بمئات وآلاف من خيوط النية، حدقت في الثعلب، وحدق نحوي في المقابل.
الحدة كما لو أن جسدي كله مدفون في شفرات شفافة.
الثعلب، المحاط بالضوء الأبيض، اندفع نحوي.
فن سيف قطع الجبل، بهجة الجبال والقمم!
سرعة تقنية الهروب الطائر لمتدرب في طور تكوين النواة!
كراااو!
لا، بالجمع بين السرعة الطبيعية للثعلب الشيطاني، فهو أسرع وأكثر شراسة من أي متدرب عادي في طور تكوين النواة.
كواانغ!
فن سيف قطع الجبل، بهجة الجبال والقمم!
ثم، بالذراع المدموجة بالسيف عديم الشكل، أرجحته بقوة.
آلاف المسارات عديمة الشكل المتقاطعة سدت طريق الثعلب.
تشكل وادٍ صغير حيث تفادى الثعلب.
عوى الثعلب، وملأت آلاف الثعالب النارية المحيط مرة أخرى.
“هذا… الوغد!”
هذه المرة، بدا مسار الثعالب النارية أسرع وأكثر تعقيدًا، واندفعت نحوي.
“هذا…”
فن سيف قطع الجبل، الجرف الصخري!
مرة أخرى، اندمجت للحظة مع السيف عديم الشكل وطرت، راكلاً فك الثعلب.
غلفني السيف عديم الشكل، محولًا الدفاع والهجوم إلى واحد، وممزقًا المحيط.
“العقل البشري هو العناصر الخمسة. الإدراك الذي توصلت إليه عندما فهمت مجال الجوهر، أنني لست مجرد نفسي، وعلى غرار كيفية ترابط العناصر الخمسة، يتكون العقل أيضًا من أجزاء مختلفة…”
فن سيف قطع الجبل، التلال المتدفقة!
“هل هذه هي قوة متدرب الروح الوليدة؟”
أمسكت بالسيف عديم الشكل وعبرت خيوط النية العديدة، طاعنًا الثعلب.
بضربة من مخلبه الأمامي، انهار جبل أمامه، وبخرت الطاقة من ذيله نهرًا خلفه.
الثعلب، الذي بدا غاضبًا، بدأ يتخبط بعنف في محاولة للإمساك بي.
يبدو أن عقلي غير مستقر بسبب تجربة الكثير لفترة طويلة جدًا.
بضربة من مخلبه الأمامي، انهار جبل أمامه، وبخرت الطاقة من ذيله نهرًا خلفه.
شعرت فجأة بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.
فن سيف قطع الجبل، تحول الجبل والوادي!
الثعلب الوحشي الذي مزق ذراعي في عشر حيوات لم يعد موجودًا.
أطلقت السيف عديم الشكل في الأرض، وشوهت التضاريس حولي.
وقمت بالخطوة الأولى.
حولت إرادتي المشهد الطبيعي، وأسقطت الثعلب في حفرة عميقة.
الثعلب الوحشي الذي مزق ذراعي في عشر حيوات لم يعد موجودًا.
سوووش!
خمنت بشكل حدسي أن هذه هي أقوى قدرة يمكن للثعلب استخدامها.
استنزف الثعلب طاقته واستحضر عدة رماح بيضاء حوله، وأطلقها صعودًا من الحفرة.
بقي فقط ثعلب صغير وغريب بثلاثة ذيول، ضائع وهارب.
فن سيف قطع الجبل، الأضواء 108 البازغة من القمة، الجبال المتراصة!
“تحريك الوعي بشكل كبير مقيد براية لعنة الدم.”
انقسم السيف عديم الشكل إلى مائة وثمانية أجزاء، متداخلًا مع حركة الجبال المتراصة، مما خلق مائة وثمانية صخور شائكة عديمة اللون داخل الحفرة، ومزق تعويذة الثعلب.
“أخبرني أن أعيش كإنسان أكثر قليلًا.”
فن سيف قطع الجبل، نمر الجبل!
لكن بالنظر إلى أن يوان لي هو متدرب روح وليدة لم يظهر إلا بعد انتظار صعود متدربي الكائنات السماوية، فلن يجرؤ على إظهار وجهه في هذه المرحلة التي لا يزال فيها العالم مليئًا بمتدربي الكائنات السماوية.
الصخور الشائكة عديمة اللون، التي شكلها السيف عديم الشكل، تركزت في لحظة وانغمست في الثعلب.
بفهم أساس راية لعنة دم العناصر الخمسة، أدركت أنني أستطيع التدخل في راية لعنة دم العناصر الخمسة المزروعة في روحي بوعيي.
كواانغ!
رفع الثعلب مخلبه الأمامي ليضربني.
تردد صدى انفجار من الحفرة.
مرة أخرى، تم تنفيذ الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل من خلال السيف عديم الشكل، والثعلب، مرعوبًا، بالكاد تفادى القوة المركزة لقطع الجبل.
بين سحب الغبار، انفجر ضوء أبيض، وكافح الثعلب بشراسة.
فن سيف قطع الجبل، التلال المتدفقة!
كراااو!
ومع ذلك، عندما عبست، أطلق أنينا مثل جرو الحي وفر هاربًا في المسافة.
تجمع الضوء، مشكلًا شكل ثعلب بحجم عشرات الأمتار.
النسخ، التي استهدفت بعضها البعض، نفدت قوتها في النهاية واختفت.
رفع الثعلب بحجم الجبل رأسه من الحفرة وفتح فمه نحوي.
ضحكت حتى تكونت الدموع، وأنا أنظر إلى رفاقي، الذين ما زالوا نائمين بعمق تحت تعويذة نومي.
خمنت بشكل حدسي أن هذه هي أقوى قدرة يمكن للثعلب استخدامها.
بينما أطلقت السيف عديم الشكل، طارت عدة تلال، وتفادى الثعلب الهجمات بشكل محموم.
“هل هذه هي النهاية؟”
ضحكت حتى تكونت الدموع، وأنا أنظر إلى رفاقي، الذين ما زالوا نائمين بعمق تحت تعويذة نومي.
نظرت إلى الثعلب بوجه بارد وسخرت.
شيء ما مفقود.
“مقارنة بوحوش طور الروح الوليدة، هذا لطيف.”
ثمانية وثلاثون مرة. هذا هو عدد المرات التي يمكنني فيها إطلاق الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل من خلال “جبال لا نهاية لها خلف الجبال”.
فوووش!
الثعلب، المحاط بالضوء الأبيض، اندفع نحوي.
اندفع الثعلب العملاق نحوي.
لقد قضيت أكثر من مائتي عام وطاقة الجوهر تجري في عروقي.
غلت الطاقة بداخله. إذا انفجرت، فلن يصمد حتى متدرب عادي في طور تكوين النواة سواء أصابته أم لا.
“يا سيد الغابة، أعتذر عن الوقاحة. أتوسل إليك مرة أخيرة، من فضلك…”
لكنني ابتسمت بمرارة، متمسكًا بوضعي ومواجهًا الضوء الأبيض.
تشابك وعيي مرة أخرى في راية لعنة دم العناصر الخمسة أثناء محاولته الارتفاع، مستعيدًا حوالي 70% فقط من قدرته على الحركة.
فن سيف قطع الجبل، الحركة النهائية، قطع الجبل!
القيود المرتبطة بوعيي وروحي تعود معي!
كوغوغوغو!
كوانغ! كوانغ! كوانغ!
تم إطلاق الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل. انفجر السيف عديم الشكل واستُخدمت حركات السيف من الأولى إلى الحادية والعشرين في لحظة.
لم أهدر قوتي واستخدمت النية والحواس الشيطانية لتحديد الجسد الحقيقي، ثم أرجحت سيفي عديم الشكل نحوه.
مدعومة بالحركة الحادية والعشرين، البحيرة السماوية، تدفقت الطاقة المتجمعة من الحركات العشرين السابقة نحو تعويذة الثعلب، مما تسبب في انفجار من الضوء الأبيض وعديم اللون.
بدأت راية لعنة دم العناصر الخمسة، المغروسة بعمق في روحي، في التحرك و الطفو تدريجيًا فوق روحي.
عندما انحسر الضوء…
“كح، كوهوك..!”
شههه…
الثعلب الوحشي الذي مزق ذراعي في عشر حيوات لم يعد موجودًا.
عبر المسافة، التقت عيناي بعيني الثعلب.
صر الثعلب على أسنانه وأسرع مبتعدًا بشكل أسرع، وتبعته.
استعدت زخمي واتخذت وضعية تجاوز القمم.
كنت قلقًا بعض الشيء، في الواقع.
فن سيف قطع الجبل، الحركة الثالثة والعشرون
“تلك” هي ما يجب أن تكون عليه الكارثة الحقيقية.
جبال لا نهاية لها خلف الجبال!
رائحة الغابة المألوفة تحيط بي.
مع عودة طاقتي المستنفدة، كنت مستعدًا لإطلاق الضربة النهائية مرة أخرى.
“أنت، أيها الوغد! كيف يمكنك أداء مثل هذه التقنيات باستمرار…”
بدا أن الثعلب قد أدرك زخمي حيث امتلأت عيناه بالذعر.
امتد السيف عديم الشكل، وقيد الثعلب الحقيقي، وضربه بأشكال تشبه الأمواج، ثم قطّع في كل الاتجاهات.
“كر، كروك…!”
جبال لا نهاية لها خلف الجبال!
عوى الثعلب مرة أخرى.
بعد عشر حيوات، اكتسبت أخيرًا القوة في وقت مبكر من حياتي لهزيمة الثعلب الذي هددني!
انطلقت ومضات بيضاء نحوي من كل مكان، لكن عددها وقوتها كانا أقل بكثير من ذي قبل.
لكن بالنظر إلى أن يوان لي هو متدرب روح وليدة لم يظهر إلا بعد انتظار صعود متدربي الكائنات السماوية، فلن يجرؤ على إظهار وجهه في هذه المرحلة التي لا يزال فيها العالم مليئًا بمتدربي الكائنات السماوية.
فن سيف قطع الجبل
صدى الجبل استجابة الوادي، ثمانية جبال وتسعة بحار، البحيرة السماوية…
تجاوز القمم، دخول الجبل، الوريد الصاعد، التلال المتدفقة…
نظرت إلى الثعلب المتوسل بشكل مثير للشفقة بلا مبالاة.
صدى الجبل استجابة الوادي، ثمانية جبال وتسعة بحار، البحيرة السماوية…
بالطبع، الاستلقاء في السرير ليوم أو يومين بعد استخدام “جبال لا نهاية لها خلف الجبال” أمر لا مفر منه.
قطع الجبل!
تذكرت كيف غمرت تعويذة يوان لي الصحراء بأكملها مثل عاصفة رملية عندما استخدم الضباب الدموي.
مرة أخرى، تم تنفيذ الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل من خلال السيف عديم الشكل، والثعلب، مرعوبًا، بالكاد تفادى القوة المركزة لقطع الجبل.
بتطبيق فن قتالي تعلمته من كيم يونغ-هون في حياتي الماضية، دمجت السيف عديم الشكل مباشرة في ذراعي.
“أنت، أيها الوغد! كيف يمكنك أداء مثل هذه التقنيات باستمرار…”
“شههه…”
حافظت بصمت على وضعية “جبال لا نهاية لها خلف الجبال”، وجمعت قوتي مرة أخرى.
“إذًا، لنبدأ…”
ثمانية وثلاثون مرة. هذا هو عدد المرات التي يمكنني فيها إطلاق الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل من خلال “جبال لا نهاية لها خلف الجبال”.
نبضات القلب.
تجاوز ذلك سيجهد جسدي بما لا يطاق، مما يؤدي إلى الموت.
فن سيف قطع الجبل،
بالطبع، الاستلقاء في السرير ليوم أو يومين بعد استخدام “جبال لا نهاية لها خلف الجبال” أمر لا مفر منه.
لكن لدي شعور مشؤوم بشأن النية التي تتدفق عبر القيد.
ولكن بالنظر إلى ذلك، يمكنني الآن استخدام هجوم يضاهي الضربة القاضية التي أطلقها الثعلب الشيطاني في طور تكوين النواة بكل قوته، 38 مرة على التوالي.
“يا سيد الغابة، أعتذر عن الوقاحة. أتوسل إليك مرة أخيرة، من فضلك…”
كوا كوا كوا كوانغ!
لحسن الحظ، بعد فترة من الهيجان والتمزيق في روحي، هدأت راية لعنة دم العناصر الخمسة تدريجيًا وبدأت في الاستقرار.
قطع الجبل!
مع استعادة أكثر من 70% من الوعي، لا يوجد أي إزعاج تقريبًا.
انشقت الجبال.
قطرات الندى التي تساقطت عند أول اشتباك بيني وبين الثعلب.
أُلقي بالثعلب أرضًا.
رائحة الغابة المألوفة تحيط بي.
وصل فن سيف قطع الجبل المنفذ من خلال السيف عديم الشكل إلى إمكاناته الحقيقية، وهو يرقى إلى مستوى اسمه كتقنية تقطع وتشق الجبال.
الآن، هذا الجسد، الذي يتدفق فيه الدم فقط، يبدو غريبًا.
“أنت، أيها الوغد. ابتعد!”
فن سيف قطع الجبل،
بعد تحمل ثلاث ضربات من “قطع الجبل”، لم يعد الثعلب قادرًا على التحمل وبدأ في التراجع بعيدا عني.
ومع ذلك، غير قادر على تحمل قوة السيف عديم الشكل، تم دفع الثعلب للخلف وطار في السماء.
فووش!
توقف هياج راية لعنة دم العناصر الخمسة أخيرًا، وتمكنت أخيرًا من النهوض.
ارتفعت العديد من الثعالب النارية في الهواء مرة أخرى، وقطعتها جميعًا بالسيف عديم الشكل، واندفعت نحو الثعلب.
لكن يبدو أنه لا يوجد فرق كبير هذه المرة أيضًا.
وسط انفجار المسارات البيضاء وعديمة اللون، تجاوزت العديد من التدفقات والانفجارات، وضربت الثعلب مرة أخرى بـ “قطع الجبل”.
“ربما يمكننا جميعًا أن نعيش هذه الحياة معًا.”
كواانغ!
“ها، هاها…هاهاهاها…!”
انتشر وميض من الضوء، وانشقت تلة خلف الثعلب إلى نصفين.
ثم، فهمت السبب.
الثعلب، الذي تفادى “قطع الجبل” بالكاد، لهث طالبًا الهواء وبدأ في الفرار بسرعة.
كواانغ!
وونغ!
تذكرته من حياتي الماضية.
بتطبيق فن قتالي تعلمته من كيم يونغ-هون في حياتي الماضية، دمجت السيف عديم الشكل مباشرة في ذراعي.
طور تكوين النواة هو مجرد مرحلة لتقليد الكارثة.
في تلك الحالة، طاردت الثعلب وأمسكت بذيله.
في نفس الوقت، تقلص جسد الثعلب.
ثم، بالذراع المدموجة بالسيف عديم الشكل، أرجحته بقوة.
الحدة كما لو أن جسدي كله مدفون في شفرات شفافة.
كوووووو!
تردد صدى انفجار من الحفرة.
رُفع جسد الثعلب بحجم المنزل في الهواء.
لم أهدر قوتي واستخدمت النية والحواس الشيطانية لتحديد الجسد الحقيقي، ثم أرجحت سيفي عديم الشكل نحوه.
كوااانغ!!!
ومع ذلك، عبست عندما لاحظت أن خصلة واحدة فقط من فراء الثعلب الأبيض بقيت حيث كان الثعلب، مما يشير إلى أنه استخدم قدرة لتبديل جسده في اللحظة الأخيرة.
ألقيت بالثعلب بعيدًا في جبل بعيد.
الموجة الصدمية وحدها جعلت الثعلب يدير عينيه، وتشكل صدع شبيه بالسوط على قمة الجبل خلفه.
اخترق ثلاث قمم جبلية، وصرخ الثعلب.
فقط بالسيف عديم الشكل وراية لعنة دم العناصر الخمسة، تم حل مشكلة الحمل الزائد على الدانتيان العلوي الناتج عن الوعي بالكامل.
“كييييك!”
نعم، ربما أخذ الأمور ببساطة في هذه الحياة ليست فكرة سيئة.
كواانغ!
عبر المسافة، التقت عيناي بعيني الثعلب.
دمب!
بفهم أساس راية لعنة دم العناصر الخمسة، أدركت أنني أستطيع التدخل في راية لعنة دم العناصر الخمسة المزروعة في روحي بوعيي.
مرة أخرى، اندمجت للحظة مع السيف عديم الشكل وطرت، راكلاً فك الثعلب.
بعد تحمل ثلاث ضربات من “قطع الجبل”، لم يعد الثعلب قادرًا على التحمل وبدأ في التراجع بعيدا عني.
الموجة الصدمية وحدها جعلت الثعلب يدير عينيه، وتشكل صدع شبيه بالسوط على قمة الجبل خلفه.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى محاولتي لدفع راية لعنة دم العناصر الخمسة أكثر، فإنها لا تختفي.
“شههه…”
“أنت، أيها الوغد. ابتعد!”
وضعت إصبعي على شفتي.
كو كوا كوانغ!!
“كن هادئًا.”
بااات!
“كي، كيك…”
سوووش!
“أمام سيد الغابة، أي عار تظهره؟”
بسيااات!
تحدثت، وأنا أمسك برأس الثعلب.
رفرفت ورقة شجر في مهب الريح.
نظر إلي الثعلب وهو يرتجف من الخوف، وضربت رأسه بالأرض بقوة السيف عديم الشكل.
موت كيم يونغ-هون بعد رؤية الطريق فوق ما وراء المسار إلى السماء.
“أنا الآن سيد هذه الغابة. أغلق فمك وأظهر الاحترام.”
بعد كل شيء، كونه الروح المتبقية لمتدرب كائن سماوي، يجب أن يعرف الكثير وبالتأكيد لديه حل.
كو كوانغ، كو كوانغ!
تجهم الثعلب من الألم.
عدة مرات، أمسكت برأس الثعلب وضربته بالأرض.
“متدرب تكوين النواة أشبه بكارثة طبيعية؟ سخيف.”
في كل مرة، كانت الأرض ترتجف، وترتفع سحب الغبار.
“كييييك!”
على الرغم من كل هذا، لم يمت هذا الثعلب الشيطاني في طور تكوين النواة بعد.
اخترق ثلاث قمم جبلية، وصرخ الثعلب.
إنه يمتلك بالفعل حيوية لا تصدق.
غاضبًا، عوى الثعلب وهو يسقط، ونثر ومضات بيضاء في كل الاتجاهات، وانهارت التضاريس المحيطة.
“لنجعلك تتقيأ كل ما في بطنك.”
القدر، كما ذكره الظل الباقي لـ يانغ سو-جين من قمة السماء المحطمة.
أمسكت بمؤخرة عنق الثعلب، ورفعته مرة أخرى، وألقيت به في وادٍ أنشأه الجبل المنشق.
استنزف الثعلب طاقته واستحضر عدة رماح بيضاء حوله، وأطلقها صعودًا من الحفرة.
كوا كوانغ!
اخترق ثلاث قمم جبلية، وصرخ الثعلب.
تبعت ذلك وواصلت ضرب الوحش في قاع الوادي بالسيف عديم الشكل.
هناك، كانت خمس رايات بلون الدم مزروعة.
“كييييك!”
غيرت وضعي على الفور.
“قلت كن هادئًا.”
اندفع الثعلب العملاق نحوي.
كواك!
أولاً، حملت رفاقي وأخذتهم إلى كهف.
مرة أخرى، أمسكت بقفاه.
التقاء أعيننا لفترة وجيزة في جزء من الثانية.
“الآن، إذن…”
بينما كنت ألتفت للبحث عن الأعشاب…
“كي، كيك… أنقذ، أنقذني…”
هذه الرموز تشبه إلى حد كبير رموز اللعنة في تعويذة شبح روح الين.
“لنرى ما إذا كانت كرات الثعلب موجودة حقًا.”
تحدثت، وأنا أمسك برأس الثعلب.
وونغ!
“هذا صحيح.”
ممسكًا بالسيف عديم الشكل، رفعته عاليًا.
لكن يبدو أنه لا يوجد فرق كبير هذه المرة أيضًا.
الثعلب، مرعوبًا، عوى.
الثعلب، الذي تعرض للضرب من سيفي عديم الشكل، استخدم قدرة أخرى.
“أنا، إييك… هل ستقتلني!”
كواانغ!
فووش!
ارتفعت سحابة من الغبار، ومن مركزها، هبت رياح ساخنة، وفرقت الغبار.
بدأ ذيل الثعلب يشتعل بضوء ساطع، ويبدو أنه يستخدم تعويذة تستمد من أصله، حيث ارتفعت هالته مرة أخرى.
في أعماق وعيي.
ومع ذلك، أرجحت بهدوء السيف عديم الشكل الذي رفعته.
وضعت إصبعي على شفتي.
كو كوا كوانغ!!
نظرت إلى الثعلب المتوسل بشكل مثير للشفقة بلا مبالاة.
اهتز الوادي مرة أخرى بينما تم ضرب الثعلب في الأرض.
[كفى! سلّم نواتك الشيطانية، أيها الدخيل!]
ومع ذلك، عبست عندما لاحظت أن خصلة واحدة فقط من فراء الثعلب الأبيض بقيت حيث كان الثعلب، مما يشير إلى أنه استخدم قدرة لتبديل جسده في اللحظة الأخيرة.
“هذا…”
إنها تقنية غير عادية بالفعل.
بقي فقط ثعلب صغير وغريب بثلاثة ذيول، ضائع وهارب.
لكنه لم يهرب بعيدًا. شوهد ضوء أبيض يطير في المسافة.
حفزت وعيي واستخدمت تعويذة نوم لإعادتهم جميعًا إلى النوم.
أمسكت بالسيف عديم الشكل وطاردت الثعلب الذي أحرق ذيله وهو يفر.
ممسكًا بالسيف عديم الشكل، رفعته عاليًا.
“أسرع، أسرع من هذا!”
كان يجب أن أدرك أن وعيي وروحي يُحافظ عليهما خلال كل عودة.
تسارعت، مطاردًا الثعلب بلا هوادة.
“…يا سيد الغابة، أتوسل إليك. أرجوك دعني أبقى.”
تدريجيًا، قلصت المسافة بيننا.
شعرت وكأنني أستطيع أن أعيش قليلًا مرة أخرى.
الثعلب، وهو يلتفت بعيون مليئة بالرعب، صرخ ،
عندما حاولت التحرك بوعيي والتحكم بالسيف بالطاقة المزدوجة، اهتزت راية لعنة دم العناصر الخمسة، ضاغطة على وعيي.
“هي، هيييك، لا تطاردني! اذهب بعيدًا، أيها الوحش!”
“…هل ترغب في العيش في غابتي؟”
“من الذي تسميه وحشًا؟”
التقاء أعيننا لفترة وجيزة في جزء من الثانية.
كواانغ!
اخترق ثلاث قمم جبلية، وصرخ الثعلب.
أرجحت السيف عديم الشكل، والثعلب، شاحبًا من الخوف، تفاداه مرة أخرى بصعوبة.
“إنها نيتي، لكنها لا تستمع إليّ.”
“أيها الثعلب الوحش آكل البشر”
غلفني السيف عديم الشكل، محولًا الدفاع والهجوم إلى واحد، وممزقًا المحيط.
“اذهب بعيدًا! فقط اذهب!”
وضعت إصبعي على شفتي.
كو كو كو!
بسيااات!
تشكل وادٍ صغير حيث تفادى الثعلب.
المخلوق، بعد كل شيء، كان مهذبًا إلى حد ما حتى الآن، حيث تراجع بعد أخذ ذراع واحدة فقط وأظهر بعض الأخلاق.
صر الثعلب على أسنانه وأسرع مبتعدًا بشكل أسرع، وتبعته.
الموجة الصدمية وحدها جعلت الثعلب يدير عينيه، وتشكل صدع شبيه بالسوط على قمة الجبل خلفه.
إنه عكس حياتنا الماضية.
“شههه…”
في السابق، طاردني الثعلب، لكن الآن أنا من يصطاد الثعلب.
النية التي تتدفق فوق القيد تتحرك وفقًا لمنطقها الخاص، وليس منطقي، مما يساهم في قمع وعيي.
كو كونغ، كو كونغ، كو كو كونغ!
“وهم؟”
بينما أطلقت السيف عديم الشكل، طارت عدة تلال، وتفادى الثعلب الهجمات بشكل محموم.
فن سيف قطع الجبل، الحركة النهائية، قطع الجبل!
مررنا بالعديد من الجبال والأنهار، وغطينا ربع طريق الصعود في مطاردتنا.
فوووش!
تم القبض على الثعلب عدة مرات لكنه تمكن من الهروب باستخدام تقنيته الغريبة لحرق الذيل.
شاهدت الثعلب الصغير وهو يركض بعيدًا للحظة، ثم أمسكت بالنواة الشيطانية وعدت إلى حيث كان رفاقي.
بعد فترة، بدأ الضوء الأبيض المشتعل من ذيل الثعلب في التلاشي.
“أنا، إييك… هل ستقتلني!”
فوق بحيرة صغيرة، توقف الثعلب أخيرًا، وهو يلهث طالبًا الهواء وهو ينظر إليّ.
سأحافظ أيضًا على أخلاقي حتى النهاية.
بوجه خالٍ من التعبيرات، أمسكت بالسيف عديم الشكل واقتربت من الثعلب.
“ركز أكثر.”
“تـ-توقف! أرجوك توقف! أتوسل الرحمة!”
عوى الثعلب مرة أخرى.
توسل الثعلب، وهو يلهث طالبًا الهواء.
فن سيف قطع الجبل، قلب السماء جبل التشي!
خلال عدة حيوات، مزق هذا المخلوق ذراعي.
“يجب أن أكون آمنًا لبضعة أيام على الأقل.”
نبضت ذراعي بالألم، جزئيًا بسبب تأثيرات “جبال لا نهاية لها خلف الجبال”، ولكن أيضًا بسبب الذكريات غير السارة المرتبطة بالثعلب.
ألم شديد!
“…اعف عني. إذا عفوت عني، سأعترف بك وأطيعك كسيد لهذه الغابة. أرجوك، اعف عن حياتي.”
“هي، هيييك، لا تطاردني! اذهب بعيدًا، أيها الوحش!”
تذلل الثعلب أمامي، متوسلًا لحياته، واقتربت وركلت بطنه.
“هل كنت متهاونًا جدًا حتى الآن…”
“كيييك!”
وونغ!
مرة أخرى، صرخ وبصق دمًا وهو يسقط.
ينطبق الشيء نفسه على النية.
الآن، الثعلب مغطى بالدم.
سأحافظ أيضًا على أخلاقي حتى النهاية.
في المقابل، أنا لم أصب بأذى، ولا حتى تمزق واحد في ملابسي.
يبدو أن عقلي غير مستقر بسبب تجربة الكثير لفترة طويلة جدًا.
لقد وصلت إلى مستوى يمكنني فيه صيد الثعلب.
أنفاس الثعلب الحذرة، وصوت نبضات قلبي.
“اعف عني…”
قطرات الندى التي تساقطت عند أول اشتباك بيني وبين الثعلب.
نظرت إلى الثعلب المتوسل بشكل مثير للشفقة بلا مبالاة.
ربما، كنت أنتظر هذا اليوم طوال الوقت.
لطالما أخبرني الثعلب أنه إذا أردت البقاء في الغابة، فسيتعين عليّ أن أقدم طرفًا.
“قيد يفسر وعي الإنسان على أنه العناصر الخمسة.”
“…هل ترغب في العيش في غابتي؟”
كواانغ!
“…”
تشكل وادٍ صغير حيث تفادى الثعلب.
“تقيأ النواة الشيطانية. افعل ذلك، وسأعفو عنك.”
إذا تمكنا من المغادرة دون أن يكتشفنا متدربو الكائنات السماوية، فربما…
“غوه…”
عوى الثعلب.
تجهم الثعلب من الألم.
استخدام “جبال لا نهاية لها خلف الجبال” في حالتي الحالية، حيث يمكنني استخدام 70% فقط من وعيي، كافٍ لهزيمة الثعلب.
لكنني نظرت إليه فقط بلا اكتراث.
بعد عشر حيوات، اكتسبت أخيرًا القوة في وقت مبكر من حياتي لهزيمة الثعلب الذي هددني!
على الرغم من أنني عانيت دائمًا بسبب هذا المخلوق، إلا أنني لم أُقتل مباشرة على يده.
توقف هياج راية لعنة دم العناصر الخمسة أخيرًا، وتمكنت أخيرًا من النهوض.
هذه رحمة.
كواك!
بعد أن تلوي من الألم لفترة، أغمض الثعلب عينيه بإحكام وفتح فمه.
سوووش!
كح، كح!
“هذا… الوغد!”
بفففت!
بفهم كل هذه المعلومات، وجدت المسار الأمثل وحولت سيفي عديم الشكل إلى الشكل الأمثل.
تقيأ الثعلب عدة مرات، وسرعان ما خرجت من فمه نواة بحجم قبضة اليد، ساطعة اللمعان.
أنفاس زملائي النائمين.
تركز جوهر الثعلب الروحي وقوته في هذه النواة الشيطانية، انه المصدر الذي أبقاه كثعلب شيطاني.
ووش، ووش، ووش!
التقطت النواة الشيطانية العائمة في الهواء.
حدقت مباشرة في الثعلب وابتسمت ابتسامة عريضة.
عينا الثعلب، التي كانت حادة بالذكاء، خفت بريقها مع إزالة النواة الشيطانية التي تحتوي على جوهره.
استعدت زخمي واتخذت وضعية تجاوز القمم.
في نفس الوقت، تقلص جسد الثعلب.
فن سيف قطع الجبل،
تضاءل وعي الثعلب الشيطاني في طور تكوين النواة وتراجع إلى جمجمته.
أرجحت السيف عديم الشكل، والثعلب، شاحبًا من الخوف، تفاداه مرة أخرى بصعوبة.
الثعلب، بعد أن تقيأ النواة الشيطانية، عاد إلى حيوان عادي، على الرغم من أن جسده لا يزال يحمل ثلاثة ذيول بسبب التحول الجسدي الذي خضع له.
“لقد جُرفت عن طريق الخطأ في صدع مكاني وهبطت هنا.”
للحظة، نظر الثعلب إليّ بغباء، ثم نظر إلى النواة الشيطانية في يدي بنظرة طامعة.
“ولكن إذا فهمت هذه الطريقة لمطابقة العناصر الخمسة مع الوعي البشري…”
ومع ذلك، عندما عبست، أطلق أنينا مثل جرو الحي وفر هاربًا في المسافة.
“اعف عني…”
الثعلب الوحشي الذي مزق ذراعي في عشر حيوات لم يعد موجودًا.
“كي، كيك… أنقذ، أنقذني…”
بقي فقط ثعلب صغير وغريب بثلاثة ذيول، ضائع وهارب.
“أنت، أيها الوغد! كيف يمكنك أداء مثل هذه التقنيات باستمرار…”
شاهدت الثعلب الصغير وهو يركض بعيدًا للحظة، ثم أمسكت بالنواة الشيطانية وعدت إلى حيث كان رفاقي.
داخل روحي.
وهكذا، تم التغلب على مصير آخر.
كواانغ!
ابتسمت ابتسامة خفيفة وتوجهت نحو رفاقي، وأنا أطفو في الهواء.
استخدام “جبال لا نهاية لها خلف الجبال” في حالتي الحالية، حيث يمكنني استخدام 70% فقط من وعيي، كافٍ لهزيمة الثعلب.
“ها، هاها…هاهاهاها…!”
[ماذا…]
بعد عشر حيوات، اكتسبت أخيرًا القوة في وقت مبكر من حياتي لهزيمة الثعلب الذي هددني!
إنه يمتلك بالفعل حيوية لا تصدق.
ضحكت حتى تكونت الدموع، وأنا أنظر إلى رفاقي، الذين ما زالوا نائمين بعمق تحت تعويذة نومي.
“من الذي تسميه وحشًا؟”
“ربما الآن، يمكنني أخذ رفاقي خارج طريق الصعود.”
ألقيت بالثعلب بعيدًا في جبل بعيد.
إذا تمكنا من المغادرة دون أن يكتشفنا متدربو الكائنات السماوية، فربما…
“…يا سيد الغابة، أتوسل إليك. أرجوك دعني أبقى.”
“ربما يمكننا جميعًا أن نعيش هذه الحياة معًا.”
عند هذه النقطة، توقفت عن البحث في القيد العقلي وقررت أن أترك الباقي للسيد تشانغ-هو والآخرين.
ابتسمت، ودلكت جسدي.
طيران سيد الجبل!
استخدام “جبال لا نهاية لها خلف الجبال” في حالتي الحالية، حيث يمكنني استخدام 70% فقط من وعيي، كافٍ لهزيمة الثعلب.
قطع الجبل!
بمجرد أن أحل مشكلة راية لعنة دم العناصر الخمسة وأتمكن من استخدام كل وعيي، قد أتمكن من هزيمة الثعلب دون اللجوء إلى “جبال لا نهاية لها خلف الجبال”.
تحدثت، وأنا أمسك برأس الثعلب.
“لو تمكنت فقط من استعادة زراعتي بسرعة، يمكنني زيادة إنتاج طاقة الجوهر وهزيمة الثعلب بسهولة…”
“من الذي تسميه وحشًا؟”
لقد قضيت أكثر من مائتي عام وطاقة الجوهر تجري في عروقي.
سوووش!
الآن، هذا الجسد، الذي يتدفق فيه الدم فقط، يبدو غريبًا.
بين سحب الغبار، انفجر ضوء أبيض، وكافح الثعلب بشراسة.
“أولاً، أحتاج إلى استعادة جسدي، واستعادة زراعتي ببطء، ومعرفة كيفية امتصاص القوة الموجودة في النواة الشيطانية…”
“هل هناك شيء آخر يجب أن أفعله لتحرير القيد بالكامل؟”
قررت أولاً استخدام الأعشاب الروحية لتهدئة جسدي، المتألم من استخدام “جبال لا نهاية لها خلف الجبال”، وحولت انتباهي بعيدًا عن رفاقي.
لصيد الثعالب.
بينما كنت ألتفت للبحث عن الأعشاب…
نظرت إلى السماء حيث يفسح غروب الشمس المجال للنجوم.
فووش!
وضعت إصبعي على شفتي.
أمسكت يد خشنة ومتجعدة برأسي.
في الحياة الأخيرة، عندما رأيت الظل الباقي لـ يانغ سو-جين.
[بغض النظر عن كيفية نظري إليه، هذا رائع جدًا لدرجة أنني قد أموت. ما هذا بحق السماء؟]
ومع ذلك، عندما عبست، أطلق أنينا مثل جرو الحي وفر هاربًا في المسافة.
رجل عجوز أحدب بعيون مليئة بالجنون، أمسك برأسي بينما رفع زوايا فمه في ابتسامة.
ربما، كنت أنتظر هذا اليوم طوال الوقت.
“أنا، إييك… هل ستقتلني!”
