الفصل 170: أولئك الذين ضلوا (4)
“آآآرغ!”
جاداك
“لماذا! بحق الجحيم! لماذا يحدث هذا!!!”
حدق جيون ميونغ-هون في وجهي.
“أنت!”
ولكن لماذا لا تبدو عيناه كأنهما لشخص حي؟ تبدو تلك العيون… شبيهة بعيون الموتى. وخلف تلك العيون المظلمة الخالية من الحياة، بدا وكأن شيئًا محمومًا يكمن في سبات.
وو-وونغ!
بشكل عام، بدا ميتًا وكئيبًا، وشعره أشعث وطويل. أصبحت بشرته شاحبة أكثر من ذي قبل، مع ظلال داكنة تحت عينيه. بدا كجثة، كما لو أنه قد يموت في أي لحظة. ومع ذلك، من هذا المظهر الشبيه بالجثة، شعرت ببركان على وشك الانفجار. في هذه اللحظة، كان مثل قنبلة على وشك الانفجار.
“اسمع، جيون ميونغ-هون. اهدأ و…”
“جيون ميونغ-هون، هل أنت بخيـ…”
“بغض النظر عن مدى إفراغي له، هذا الألم والغضب لا يهدأ… قلبي يشعر وكأنه يحترق…! لا أستطيع تحمل ذلك ما لم أقتل كل شيء في الأفق…! لذا، إذا أردت إيقافي، اقتلني الآن، سيو أون-هيون!”
ووش!
كوجوجوجوجو!
ثم. في اللحظة التالية، انطلق كصاعقة حمراء نارية نحو ذقني.
يبدو وكأنه نوع من القيود، لكن تدفق الطاقة الروحية كان طبيعيًا جدًا، مما يشير إلى أنه مجرد سمة من سمات أسلوبه الخاص. بعد أن صرخ وأطلق البرق في كل الاتجاهات لفترة، هدأ. ثم، نظرت تلك العيون الشبيهة بالجثة إلي مرة أخرى.
“!”
بواه!
شققت الصاعقة بالسيف عديم الشكل الذي يغلف جسدي وتراجعت للخلف لخلق بعض المسافة. ولكن في اللحظة التالية.
بووم، بووم، بووم، بووم!
كوجوجوجو!
مع “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، ارتفعت قوة هجوم السيف عديم الشكل إلى أقصى حد، ومع القوة المضافة لـ”محطم السماء ذو الجناح اللازودري”، اكتسحت السماء بالكامل.
كما لو أن الرعد قد زأر، ظهر فجأة أمامي، ومد كفه نحو وجهي. في تلك اللحظة، أصبح هو نفسه حرفيًا صاعقة!
وو-وونغ!
كراك، بووم!
سيكون إبادة تامة!
حوله، تشكلت سبعة رماح مصنوعة من البرق الأحمر، تستهدفني. فوق، تحت، من الأمام، من الخلف، اليسار، اليمين! استهدفتني الرماح الحمراء من الاتجاهات الستة، أما الرمح الأخير فقد ألقاه جيون ميونغ-هون مباشرة نحوي.
فرووم!
كما لو أن الرعد قد زأر، ظهر فجأة أمامي، ومد كفه نحو وجهي. في تلك اللحظة، أصبح هو نفسه حرفيًا صاعقة!
الرمح الأخير، متجاوزًا الأبعاد، طار نحوي! كل واحد منهم كان سريعًا كالبرق!
نظر إلي جيون ميونغ-هون وقال،
“لكنه ليس برقًا حقيقيًا.”
“[ذلك]؟”
تعرفت على الاتجاهات الستة ومددت يدي.
“اصمت.”
زووم، زووم، زووم، زووم! بووم!
“ماذا؟”
مرة واحدة فقط! بحركة واحدة، تم تقطيع ستة رماح برق، وتفاديت الأخير بتحريك جسدي.
تم سحب راية سماوية من ظهر جيون ميونغ-هون. الآن، كل ضربة برق واحدة هي من مرحلة الكائن السماوي! ومع ذلك، بقوة الجسد، وعيون الروح الوليدة، وقدرات السيف عديم الشكل مجتمعة، يضرب سيفي عديم الشكل بدقة نقاط ضعف برق جيون ميونغ-هون، ويشقه مباشرة.
زيب!
إذا كانت القوة الروحية النقية التي حصلت عليها خلال مرحلة بناء التشي توفر طاقة لا نهائية لـ”ما وراء المسار إلى السماء”، فإن “العيون” التي حصلت عليها في مرحلة الروح الوليدة توجه بدقة إلى أين يجب أن يتجه “ما وراء المسار إلى السماء”. إنهما يكملان بعضهما البعض. إضافة إلى ذلك، القوة الجسدية المكتسبة من خلال تدريب الجسد، فإن السيف عديم الشكل، الذي يستمد قوته من مستوى التشي، يمتلك هيمنة ساحقة ويتجاوزه إلى مستوى أعلى، ويقطع جوهر البرق في بعده ذاته.
في لحظة، اندفعت أمام جيون ميونغ-هون ووجهت له لكمة. حاول الدفاع عن طريق مقاطعة ذراعيه، ولكن في اللحظة التي لمست فيها قبضتي دفاعه. انشطر الجزء العلوي من جسد جيون ميونغ-هون إلى نصفين بشكل نظيف.
“كفى!!!”
سلااش!
“كفى!!!”
“همم، من المؤسف بعض الشيء أن لقاءنا وتحياتنا انتهت بهذا الشكل بعد كل هذا الوقت الطويل.”
اجتاح البرق المنطقة.
زيب، زاب! كراكل!
كل التجليات واحدة. أي أن السماء والأرض والإنسان واحد، وهو المبدأ الذي توصل إليه “ما وراء المسار إلى السماء”. وبالمثل، كل الأنوية هي في الأساس واحدة. كل ما في الأمر أن التجلي يختلف باختلاف مستوى البعد. نعم، الآن أفهم لماذا يتم تصنيف جميع الأجناس في عالم الصقيع الساطع إلى ثلاثة. لماذا قبيلة القلب، التي هي بعيدة كل البعد عن الوصول إلى قمم قبيلة السماء وقبيلة الأرض، تُدرج ضمن “القبائل الثلاث العظيمة”. لا يتعلق الأمر بمجرد “الرؤية”. تجمع قبيلة الأرض الطاقة الروحية إلى أقصى حد داخل مستوى التشي وتبني تدريبها، بينما توجه قبيلة السماء طقوسها نحو مستوى القدر، وترفع وجودها نحوه. تتجول قبيلة القلب بحرية داخل مستوى الروح. فقط بعد أن أدركت المستويات، فهمت أخيرًا كيف يتدرب البشر ليصبحوا خالدين حقيقيين. من مستوى التشي إلى مستوى القدر، يرفع المرء وجوده من البشر المولودين من التشي إلى عالم القدر، ليصبح ما يعرف بالخالد الحقيقي.
ومع ذلك، من جسد جيون ميونغ-هون المقطوع، تلألأ البرق، وبعد فترة وجيزة، أعاد جسده الاتصال بنفسه. ثم، جيون ميونغ-هون، بعينيه الشبيهتين بالجثة، تحدث.
كراكل، كراكل!
“مثير… للإعجاب.”
وجهت السيف عديم الشكل نحو الفجوة الدقيقة في البرق الذي يطلقه جيون ميونغ-هون.
“؟”
لم يكن الأمر يتعلق بلون برق جيون ميونغ-هون. وعيه نفسه كان مغمورًا بلون أحمر دموي.
شعرت بشيء غريب، فسألته.
لنرى إلى أي مدى سيصل هذا؟
“مهلاً… ألا تعرف من أنا؟”
كما لو أن الرعد قد زأر، ظهر فجأة أمامي، ومد كفه نحو وجهي. في تلك اللحظة، أصبح هو نفسه حرفيًا صاعقة!
من الواضح أن حالته العقلية غير مستقرة إلى حد ما. في الواقع، غير مستقرة جدًا. ردا على سؤالي، نظر إلي جيون ميونغ-هون بعينيه الميتتين وأجاب.
فواه!
“الأرض المحتلة الثامنة… ألست أنت الحاكم الإقليمي؟ أعرف لأنني عذبت روح المفتش.”
كووونغ!
“أنا سيو أون-هيون. ألا تتذكر حقًا؟”
كوجوجوجوروك!
“سيو أون-هيون؟”
“لا، ليس هذا هو الأمر.”
“من نفس المكان الذي أتيت منه! تذكر من أين أتيت!”
“انتظر، انتظر لحظة!”
“نفس المكان…”
“هل، هل هذا…!”
عند سماع هذه الكلمات، أمسك جيون ميونغ-هون فجأة برأسه.
فشهههههه!
“آه، آآه… آآآآآآآآه! هوااااااااه!”
“أنا سيو أون-هيون. ألا تتذكر حقًا؟”
كراكل، كراكل!
في لحظة، اندفعت أمام جيون ميونغ-هون ووجهت له لكمة. حاول الدفاع عن طريق مقاطعة ذراعيه، ولكن في اللحظة التي لمست فيها قبضتي دفاعه. انشطر الجزء العلوي من جسد جيون ميونغ-هون إلى نصفين بشكل نظيف.
بدأت تيارات من البرق متعدد الألوان تتدفق من جسده بالكامل.
“مهلاً… ألا تعرف من أنا؟”
“آآآرغ!”
“!”
كوجوجوجوجوجو!
مصدر الحياة، الطاقة الروحية. مصدر العقل، جوهر القلب. مصدر القدر، الطاقة السماوية. ماذا سيُرى في رؤية تجمع كل ذلك؟
خلفه، بدأت ست رايات باهتة في الظهور. كانت الرايات الست عالقة على ظهر جيون ميونغ-هون، مثل الأجنحة.
تصبغ السيف عديم الشكل بضوء النجوم.
“هل هذا… أسلوب تعلمه؟”
شعرت بشيء غريب، فسألته.
يبدو وكأنه نوع من القيود، لكن تدفق الطاقة الروحية كان طبيعيًا جدًا، مما يشير إلى أنه مجرد سمة من سمات أسلوبه الخاص. بعد أن صرخ وأطلق البرق في كل الاتجاهات لفترة، هدأ. ثم، نظرت تلك العيون الشبيهة بالجثة إلي مرة أخرى.
كان الحاجز الذي وضعه وي ريونغ-سيون يرتجف من اشتباكنا. تدريجيًا، بدأ السيف عديم اللون في صد البرق الأحمر.
“سيو أون-هيون. نعم، أتذكر.”
حوله، تشكلت سبعة رماح مصنوعة من البرق الأحمر، تستهدفني. فوق، تحت، من الأمام، من الخلف، اليسار، اليمين! استهدفتني الرماح الحمراء من الاتجاهات الستة، أما الرمح الأخير فقد ألقاه جيون ميونغ-هون مباشرة نحوي.
ابتسم ابتسامة ساخرة.
“لكن مع ذلك، إذا كان هذا كل ما في الأمر، يمكنني إيجاد فجوة وإخضاعه…”
“لقد مر وقت طويل. منذ أن واجهت [ذلك]، لم يكن عقلي في أفضل حالاته، ومن هنا جاء هذا السلوك المشين. حاول أن تتفهم، حسنًا؟”
“ماذا؟”
“[ذلك]؟”
مع “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، ارتفعت قوة هجوم السيف عديم الشكل إلى أقصى حد، ومع القوة المضافة لـ”محطم السماء ذو الجناح اللازودري”، اكتسحت السماء بالكامل.
“اصمت! فقط اصمت! سأقتلك! بالتأكيد! سأطحنك وأمضغك حتى تصبح أشلاء!!!”
“آه، آآه… آآآآآآآآه! هوااااااااه!”
كوجوجوجوجو!
ووش!
ارتجفت عينا جيون ميونغ-هون بشكل متقطع وبدأ في الهيجان. ضرب البرق في كل مكان، وتفاديته بينما أخذت لحظة لمراقبته. لحسن الحظ، استقر جيون ميونغ-هون بعد فترة. نظر إلي مرة أخرى بتعبير كئيب، وفتح فمه مرة أخرى.
فواه!
“…حسنًا، لا داعي لأي أحاديث جانبية، لقد جئت لأبحث عنك، أيها الحاكم الإقليمي للأرض المحتلة الثامنة، سيو أون-هيون.”
من الواضح أن حالته العقلية غير مستقرة إلى حد ما. في الواقع، غير مستقرة جدًا. ردا على سؤالي، نظر إلي جيون ميونغ-هون بعينيه الميتتين وأجاب.
“ما الأمر؟”
كراكل، كراكل!
“هل مر تلميذ من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يدعى ‘يون جين’ بالأرض المحتلة الثامنة؟ إلى أين ذهب الآن؟”
خلفه، بدأت ست رايات باهتة في الظهور. كانت الرايات الست عالقة على ظهر جيون ميونغ-هون، مثل الأجنحة.
“يون جين؟ إذا كنت تقصد يون جين… فقد قال إنه ذاهب إلى البر الرئيسي لعالم الصقيع الساطع للبحث عنك…”
“هل مر تلميذ من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يدعى ‘يون جين’ بالأرض المحتلة الثامنة؟ إلى أين ذهب الآن؟”
“البر الرئيسي…؟ ها، هاهاها، هاهاهاهاها!”
عند هذه النقطة، شعرت بثقل سيفي. على الرغم من العثور على نقاط ضعفه، واستخدام السيف الذي يقطع كل شيء بقوة الجسد الهائلة، هناك حد عندما تصبح فجوة القوة كبيرة جدًا. ومع ذلك، ابتسمت، وقررت اختبار حدودي الآن بعد أن وصلت إلى مرحلة الروح الوليدة. تدريجيًا، بدأت قوة أكبر تلتصق بسيفي عديم الشكل. أصبحت رقصة السيف أسرع. هذه هي حالة “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”!
فجأة، انفجر جيون ميونغ-هون في ضحك مجنون على كلماتي.
كووونغ!
“هاهاهاها! البر الرئيسي! ذهب إلى عالم الصقيع الساطع! هل تقول إننا أخطأنا بعضنا البعض!؟”
كما لو أن الرعد قد زأر، ظهر فجأة أمامي، ومد كفه نحو وجهي. في تلك اللحظة، أصبح هو نفسه حرفيًا صاعقة!
انهمرت الدموع من عينيه.
انفجر الرعد والبرق بعنف من جيون ميونغ-هون.
“لماذا! بحق الجحيم! لماذا يحدث هذا!!!”
في الأسفل، انفجر يوان يو، الذي كان يحمي جنس الشياطين من أن تجرفهم معركتي، كدمية لعنة. جسده، الذي وصل إلى الكمال الأعظم لمرحلة تكوين النواة، تحمل كل العبء الذي كان علي.
كوجوجوجوجو!
كوجوجوجوجو!
من جسد جيون ميونغ-هون، انفجر برق قرمزي.
الطاقة الروحية والروح هما في الأصل واحد. إنهما فقط مقسمان بشكل مختلف وفقًا لتسلسل المستويات. رفع الطاقة الروحية، وعبور تسلسل المستويات للاتصال بـ”النواة”! هذه هي الروح الوليدة! وهكذا، فإن التشي هي بالفعل النية!
“اسمع، جيون ميونغ-هون. اهدأ و…”
ثم، ارتفع يوان يو بسرعة إلى موقعنا ورفع عصا جمجمة بلورية نحو جيون ميونغ-هون، الذي لم يتمكن من استعادة حواسه بعد أن سكب كل البرق.
“كفى!!!”
كوجوجوجوروك!
قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر. صرخ جيون ميونغ-هون، ناشرًا البرق الأحمر في كل الاتجاهات.
زيب، زاب! كراكل!
“فليموتوا جميعًا! الجميع! كلهم!!!”
“[ذلك]؟”
كوجوجوجوجو!
كراك، بووم!
ماذا!
ثم. في اللحظة التالية، انطلق كصاعقة حمراء نارية نحو ذقني.
اجتاح البرق المنطقة.
“مهلاً، جيون ميونغ-هون.”
“كل شيء على هذه الأرض، كله، لا قيمة له! الجميع، كلكم، موتوا!!!”
بووك!
لم يكن الأمر يتعلق بلون برق جيون ميونغ-هون. وعيه نفسه كان مغمورًا بلون أحمر دموي.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر. صرخ جيون ميونغ-هون، ناشرًا البرق الأحمر في كل الاتجاهات.
غضب.
غضب.
كان يطلق غضبه بعنف مثل الحمم المنصهرة.
كوجوجوجوجو!
“انتظر، انتظر لحظة!”
يبدو وكأنه نوع من القيود، لكن تدفق الطاقة الروحية كان طبيعيًا جدًا، مما يشير إلى أنه مجرد سمة من سمات أسلوبه الخاص. بعد أن صرخ وأطلق البرق في كل الاتجاهات لفترة، هدأ. ثم، نظرت تلك العيون الشبيهة بالجثة إلي مرة أخرى.
في الوقت نفسه، بدأ البرق الذي ينشره في الانقسام واختراق الحاجز مباشرة.
ثم. في اللحظة التالية، انطلق كصاعقة حمراء نارية نحو ذقني.
“إذن السماح بدخول الجنس البشري يعني أن جميع التقنيات التي يؤديها الجنس البشري تمر أيضًا!”
واصلت توجيه قوة برق جيون ميونغ-هون إلى سيفي عديم الشكل، وعكست قوته مرارًا وتكرارًا. على الرغم من أن الضغط على جسدي بأكمله اشتد تدريجيًا، إلا أن مرحلة الروح الوليدة جنبًا إلى جنب مع الجسد المقوى من خلال صقل الجسد حافظت بإحكام على ما كان يجب أن ينتهي بانفجار.
تحركت بسرعة باستخدام تقنية الطيران الخاطف داخل الحاجز، لأصد كل البرق المتساقط بسيفي عديم الشكل. في الأسفل، كان بإمكاني رؤية جنس الشياطين، الذين ما زالوا محاصرين، يتحركون في صخب.
“إذن السماح بدخول الجنس البشري يعني أن جميع التقنيات التي يؤديها الجنس البشري تمر أيضًا!”
“لو أن صاعقة واحدة من تلك الصواعق أصابت مكان وجود الشياطين…”
وو-وونغ!
سيكون إبادة تامة!
نظرت إلى السماء. ومع ذلك، فإن رؤية قراءة الطاقة السماوية من قبيلة السماء لم تذب بعد في هذه الرؤية. عندما أصبح خالدًا حقيقيًا، وأصبح القدر نفسه، هل ستندمج تلك الرؤية في هذه الرؤية؟
كوجوجوجو!
“بغض النظر عن مدى إفراغي له، هذا الألم والغضب لا يهدأ… قلبي يشعر وكأنه يحترق…! لا أستطيع تحمل ذلك ما لم أقتل كل شيء في الأفق…! لذا، إذا أردت إيقافي، اقتلني الآن، سيو أون-هيون!”
انفجر الرعد والبرق بعنف من جيون ميونغ-هون.
ماذا!
“لكن مع ذلك، إذا كان هذا كل ما في الأمر، يمكنني إيجاد فجوة وإخضاعه…”
“اسمع، جيون ميونغ-هون. اهدأ و…”
شششششه
فواه!
في اللحظة التالية. تحول رأس المفتش الذي كان يمسكه جيون ميونغ-هون إلى رماد وتناثر. من الرايات الست المغروسة في ظهره. تم سحب راية أرجوانية وذابت في برقه. بمجرد إزالة راية واحدة، زادت كمية ونوعية البرق المنفجر من جسده بشكل كبير!
سلايس!
“هل، هل هذا…!”
“لا، ليس هذا هو الأمر.”
كل ضربة كانت تعادل هجوم متدرب في المرحلة المتأخرة من الروح الوليدة!
“لماذا! بحق الجحيم! لماذا يحدث هذا!!!”
كووونغ!
مصدر الحياة، الطاقة الروحية. مصدر العقل، جوهر القلب. مصدر القدر، الطاقة السماوية. ماذا سيُرى في رؤية تجمع كل ذلك؟
ثم، تم سحب راية أخرى من ظهره. أُزيلت راية زرقاء وذابت في برقه.
“لا، ليس هذا هو الأمر.”
كوجوجوجوجو!
صررت على أسناني. أصبح البرق أقوى.
صررت على أسناني. أصبح البرق أقوى.
“اسمع، جيون ميونغ-هون. اهدأ و…”
“بالنظر إلى أن المفتش كان متدربًا في مرحلة المحاور الأربعة، فإن قتله يعني أنه… إذا تم سحب جميع الرايات، فسيصل إلى قوة تعادل مرحلة المحاور الأربعة! يبدو أنها قوة قابلة للاستهلاك، لكن قوتها الانفجارية عالية بشكل سخيف! من المرجح أن تنتهي المعركة على المدى القصير بدلاً من المدى الطويل!”
ارتجفت عينا جيون ميونغ-هون بشكل متقطع وبدأ في الهيجان. ضرب البرق في كل مكان، وتفاديته بينما أخذت لحظة لمراقبته. لحسن الحظ، استقر جيون ميونغ-هون بعد فترة. نظر إلي مرة أخرى بتعبير كئيب، وفتح فمه مرة أخرى.
ابق هادئًا.
انفجر الرعد والبرق بعنف من جيون ميونغ-هون.
جمعت شتات نفسي وتأملت في الروح الوليدة التي اكتسبتها للتو. بدأ مفهوم المستويات يصبح مرئيًا.
جمعت شتات نفسي وتأملت في الروح الوليدة التي اكتسبتها للتو. بدأ مفهوم المستويات يصبح مرئيًا.
“هذا صحيح…”
الطاقة الروحية والروح هما في الأصل واحد. إنهما فقط مقسمان بشكل مختلف وفقًا لتسلسل المستويات. رفع الطاقة الروحية، وعبور تسلسل المستويات للاتصال بـ”النواة”! هذه هي الروح الوليدة! وهكذا، فإن التشي هي بالفعل النية!
عند الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة، يدرك كل متدرب حقيقة معينة، والتي تتوافق مع استنارة متدرب الروح الوليدة وتتوافق أيضًا مع قوانين العالم.
زووم، زووم، زووم، زووم! بووم!
“التشي (الطاقة الحيوية) هي في جوهرها النية (العزم).”
“سيو أون-هيون. نعم، أتذكر.”
هناك مستويات عليا ودنيا في هذا العالم. وتنقسم هذه المستويات بشكل عام إلى ثلاث فئات. مستوى التشي (الطاقة الحيوية)، الذي له تأثير عميق على المادة وقوة الحياة في العالم. مستوى الروح، الذي يوجه اتجاه كل الأشياء من موقع أعلى من مستوى التشي. وفي مكان أعلى وأبعد، مستوى القدر، الذي يوجه حقائق العالم. العالم مصنوع من هذه المستويات الثلاثة. اعتمادًا على التسلسل الهرمي للأبعاد، يتجلى الوجود كـ “تشي” أو “روح” أو “قدر”. في جوهرها، التشي والروح والقدر هي نفس الشيء.
كل التجليات واحدة. أي أن السماء والأرض والإنسان واحد، وهو المبدأ الذي توصل إليه “ما وراء المسار إلى السماء”. وبالمثل، كل الأنوية هي في الأساس واحدة. كل ما في الأمر أن التجلي يختلف باختلاف مستوى البعد. نعم، الآن أفهم لماذا يتم تصنيف جميع الأجناس في عالم الصقيع الساطع إلى ثلاثة. لماذا قبيلة القلب، التي هي بعيدة كل البعد عن الوصول إلى قمم قبيلة السماء وقبيلة الأرض، تُدرج ضمن “القبائل الثلاث العظيمة”. لا يتعلق الأمر بمجرد “الرؤية”. تجمع قبيلة الأرض الطاقة الروحية إلى أقصى حد داخل مستوى التشي وتبني تدريبها، بينما توجه قبيلة السماء طقوسها نحو مستوى القدر، وترفع وجودها نحوه. تتجول قبيلة القلب بحرية داخل مستوى الروح. فقط بعد أن أدركت المستويات، فهمت أخيرًا كيف يتدرب البشر ليصبحوا خالدين حقيقيين. من مستوى التشي إلى مستوى القدر، يرفع المرء وجوده من البشر المولودين من التشي إلى عالم القدر، ليصبح ما يعرف بالخالد الحقيقي.
“هذا يتوافق مع استنارة ما وراء المسار إلى السماء…”
سيكون إبادة تامة!
كل التجليات واحدة. أي أن السماء والأرض والإنسان واحد، وهو المبدأ الذي توصل إليه “ما وراء المسار إلى السماء”. وبالمثل، كل الأنوية هي في الأساس واحدة. كل ما في الأمر أن التجلي يختلف باختلاف مستوى البعد. نعم، الآن أفهم لماذا يتم تصنيف جميع الأجناس في عالم الصقيع الساطع إلى ثلاثة. لماذا قبيلة القلب، التي هي بعيدة كل البعد عن الوصول إلى قمم قبيلة السماء وقبيلة الأرض، تُدرج ضمن “القبائل الثلاث العظيمة”. لا يتعلق الأمر بمجرد “الرؤية”. تجمع قبيلة الأرض الطاقة الروحية إلى أقصى حد داخل مستوى التشي وتبني تدريبها، بينما توجه قبيلة السماء طقوسها نحو مستوى القدر، وترفع وجودها نحوه. تتجول قبيلة القلب بحرية داخل مستوى الروح. فقط بعد أن أدركت المستويات، فهمت أخيرًا كيف يتدرب البشر ليصبحوا خالدين حقيقيين. من مستوى التشي إلى مستوى القدر، يرفع المرء وجوده من البشر المولودين من التشي إلى عالم القدر، ليصبح ما يعرف بالخالد الحقيقي.
وو-وونغ!
أدركت المبدأ وراء خلق الروح الوليدة. يجب جمع التشي النقي من مستوى التشي والصعود إلى مستوى الروح، ودمج الروح والتشي.
انشطر البرق مباشرة. في الوقت نفسه، كدت أتنبأ بالمكان الذي ستتجه إليه صواعق جيون ميونغ-هون التالية، وخلال هذا التنبؤ، وجدت فجوات في هجماته.
“لا، ليس هذا هو الأمر.”
“لكنه ليس برقًا حقيقيًا.”
الطاقة الروحية والروح هما في الأصل واحد. إنهما فقط مقسمان بشكل مختلف وفقًا لتسلسل المستويات. رفع الطاقة الروحية، وعبور تسلسل المستويات للاتصال بـ”النواة”! هذه هي الروح الوليدة! وهكذا، فإن التشي هي بالفعل النية!
بدأت تيارات من البرق متعدد الألوان تتدفق من جسده بالكامل.
لماذا من الضروري تدريب القوة الروحية والقدرات الغامضة، وتعلم تقنيات التدريب العقلي؟ لماذا يزيد جمع “الطاقة” من “وعي” المتدرب مع مستواه؟ التشي هي الروح والنية. إنهما في جوهرهما نفس الشيء، وبالتالي تحدث مثل هذه الظواهر.
“نفس المكان…”
“آهاها، الآن فهمت أخيرًا.”
حوله، تشكلت سبعة رماح مصنوعة من البرق الأحمر، تستهدفني. فوق، تحت، من الأمام، من الخلف، اليسار، اليمين! استهدفتني الرماح الحمراء من الاتجاهات الستة، أما الرمح الأخير فقد ألقاه جيون ميونغ-هون مباشرة نحوي.
في الماضي عندما أصبحت سيد قمة، رأيت خطوطًا حمراء حتى من الجيانغشي (الجثث المتحركة). ولكن عند تجاوزي للقمة، شعرت أنه من الناحية النظرية، الجيانغشي، لكونها ليست كائنات حية، لا ينبغي أن يكون لها خطوط حمراء من النية. لماذا رأيت خطوطًا حمراء من النية حتى من الجيانغشي التي لا وعي لها؟ لأن الطاقة هي الوعي، حتى لو كانت الجيانغشي تفتقر إلى الأرواح، إذا كانت تمتلك التشي، فيمكن أن تمتلك نية باهتة.
“اسمع، جيون ميونغ-هون. اهدأ و…”
الآن أرى بوضوح أكبر من ذي قبل. مستويا “التشي” و”الروح” منفصلان بشكل واضح. مع رؤية الوحوش الشيطانية التي ترى تدفق الطاقة الروحية، جنبًا إلى جنب مع رؤية “ما وراء المسار إلى السماء” التي ترى لون وجوهر النية، يمكنني التعمق في جوهر العالم أكثر من ذي قبل. إنهما يندمجان.
عندما أدركت أن التشي والنية هما نفس الشيء. بدأت الرؤى التي اكتسبتها من الوحوش الشيطانية و”ما وراء المسار إلى السماء” تندمج ببطء في رؤية واحدة. تندمج ألوان النية مع الين واليانغ للطاقة الروحية، مما يخلق مشهدًا ميتافيزيقيًا لا يوصف.
عندما أدركت أن التشي والنية هما نفس الشيء. بدأت الرؤى التي اكتسبتها من الوحوش الشيطانية و”ما وراء المسار إلى السماء” تندمج ببطء في رؤية واحدة. تندمج ألوان النية مع الين واليانغ للطاقة الروحية، مما يخلق مشهدًا ميتافيزيقيًا لا يوصف.
“من نفس المكان الذي أتيت منه! تذكر من أين أتيت!”
نظرت إلى السماء. ومع ذلك، فإن رؤية قراءة الطاقة السماوية من قبيلة السماء لم تذب بعد في هذه الرؤية. عندما أصبح خالدًا حقيقيًا، وأصبح القدر نفسه، هل ستندمج تلك الرؤية في هذه الرؤية؟
“انعكاس، اللعنة!”
مصدر الحياة، الطاقة الروحية. مصدر العقل، جوهر القلب. مصدر القدر، الطاقة السماوية. ماذا سيُرى في رؤية تجمع كل ذلك؟
شششششه
بعد أن تخيلت ذلك لفترة وجيزة، ركزت بصري وحدقت في جيون ميونغ-هون. قوته تزداد قوة. لكن… أراها.
كراكل، كراكل!
بهدوء، نظمت استناراتي وعدلت رؤيتي، وبدأت أرى! نمط السماء والأرض. نمط السماء والأرض الممزوج بوعي الإنسان، يولد كل العمليات تحت اسم القدرات الخارقة. في تلك العملية، تُرى نقاط الضعف العديدة للخصوم! رؤية لا يمكن رؤيتها إلا من قبلي، أنا الذي أمتلك رؤية الوحوش الشيطانية و”تخطي السماء”!
بووك!
وو-وونغ!
“آهاها، الآن فهمت أخيرًا.”
وجهت السيف عديم الشكل نحو الفجوة الدقيقة في البرق الذي يطلقه جيون ميونغ-هون.
بدأت تيارات من البرق متعدد الألوان تتدفق من جسده بالكامل.
تشواك!
صررت على أسناني. أصبح البرق أقوى.
انشطر البرق مباشرة. في الوقت نفسه، كدت أتنبأ بالمكان الذي ستتجه إليه صواعق جيون ميونغ-هون التالية، وخلال هذا التنبؤ، وجدت فجوات في هجماته.
سألته، هو الذي أطلق كل قوته مع جنونه دفعة واحدة.
فلنرقص.
بووك!
أمسكت بالسيف عديم الشكل وبدأت في أداء رقصة سيف في الفراغ. مع رقصة السيف، تناثر السيف عديم الشكل. يا لها من قوة وحشية تلك التي تعبر المستويات. فقط بعد وصولي إلى مرحلة الروح الوليدة أدركت حجم هذه القوة. تجاهل مستويات التشي والروح، والقدرة على شق الروح الوليدة دون أي قيود هو وحشية مروعة! هذا هو السيف عديم الشكل! والآن، حصلت أخيرًا على “العيون” لأستخدم هذا الوحش بشكل صحيح!
“مثير… للإعجاب.”
إذا كانت القوة الروحية النقية التي حصلت عليها خلال مرحلة بناء التشي توفر طاقة لا نهائية لـ”ما وراء المسار إلى السماء”، فإن “العيون” التي حصلت عليها في مرحلة الروح الوليدة توجه بدقة إلى أين يجب أن يتجه “ما وراء المسار إلى السماء”. إنهما يكملان بعضهما البعض. إضافة إلى ذلك، القوة الجسدية المكتسبة من خلال تدريب الجسد، فإن السيف عديم الشكل، الذي يستمد قوته من مستوى التشي، يمتلك هيمنة ساحقة ويتجاوزه إلى مستوى أعلى، ويقطع جوهر البرق في بعده ذاته.
كووونغ!
شاراك!
“هاهاهاها! البر الرئيسي! ذهب إلى عالم الصقيع الساطع! هل تقول إننا أخطأنا بعضنا البعض!؟”
تم سحب راية سماوية من ظهر جيون ميونغ-هون. الآن، كل ضربة برق واحدة هي من مرحلة الكائن السماوي! ومع ذلك، بقوة الجسد، وعيون الروح الوليدة، وقدرات السيف عديم الشكل مجتمعة، يضرب سيفي عديم الشكل بدقة نقاط ضعف برق جيون ميونغ-هون، ويشقه مباشرة.
وو-وونغ!
سلايس!
“لكن مع ذلك، إذا كان هذا كل ما في الأمر، يمكنني إيجاد فجوة وإخضاعه…”
لنرى إلى أي مدى سيصل هذا؟
إذا كانت القوة الروحية النقية التي حصلت عليها خلال مرحلة بناء التشي توفر طاقة لا نهائية لـ”ما وراء المسار إلى السماء”، فإن “العيون” التي حصلت عليها في مرحلة الروح الوليدة توجه بدقة إلى أين يجب أن يتجه “ما وراء المسار إلى السماء”. إنهما يكملان بعضهما البعض. إضافة إلى ذلك، القوة الجسدية المكتسبة من خلال تدريب الجسد، فإن السيف عديم الشكل، الذي يستمد قوته من مستوى التشي، يمتلك هيمنة ساحقة ويتجاوزه إلى مستوى أعلى، ويقطع جوهر البرق في بعده ذاته.
بووم، بووم، بووم، بووم!
انفجر الرعد والبرق بعنف من جيون ميونغ-هون.
تقدمت خطوة إلى الأمام، ورسمت دائرة حولي بسيفي. استمر برقه في النمو التدريجي في القوة. بدأ الأمر يتطلب جهدًا أكبر قليلاً لشق البرق. بعبارة أخرى، حتى الآن، لم يتطلب شق برق من مرحلة الكائن السماوي أي جهد على الإطلاق!
انفجر الرعد والبرق بعنف من جيون ميونغ-هون.
كونغ، كونغ كونغ!
تم سحب رايتين خضراء وصفراء في وقت واحد من ظهر جيون ميونغ-هون، وارتقت كل ضربة من ضربات برقه إلى مستوى الكمال الأعظم للكائن السماوي.
كوجوجوجوجو!
كووونغ!
“مهلاً… ألا تعرف من أنا؟”
عند هذه النقطة، شعرت بثقل سيفي. على الرغم من العثور على نقاط ضعفه، واستخدام السيف الذي يقطع كل شيء بقوة الجسد الهائلة، هناك حد عندما تصبح فجوة القوة كبيرة جدًا. ومع ذلك، ابتسمت، وقررت اختبار حدودي الآن بعد أن وصلت إلى مرحلة الروح الوليدة. تدريجيًا، بدأت قوة أكبر تلتصق بسيفي عديم الشكل. أصبحت رقصة السيف أسرع. هذه هي حالة “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”!
فلنرقص.
ووجووجووج!
في اللحظة التالية. تحول رأس المفتش الذي كان يمسكه جيون ميونغ-هون إلى رماد وتناثر. من الرايات الست المغروسة في ظهره. تم سحب راية أرجوانية وذابت في برقه. بمجرد إزالة راية واحدة، زادت كمية ونوعية البرق المنفجر من جسده بشكل كبير!
واصلت توجيه قوة برق جيون ميونغ-هون إلى سيفي عديم الشكل، وعكست قوته مرارًا وتكرارًا. على الرغم من أن الضغط على جسدي بأكمله اشتد تدريجيًا، إلا أن مرحلة الروح الوليدة جنبًا إلى جنب مع الجسد المقوى من خلال صقل الجسد حافظت بإحكام على ما كان يجب أن ينتهي بانفجار.
غضب.
كواانغ، كواانغ!
شققت الصاعقة بالسيف عديم الشكل الذي يغلف جسدي وتراجعت للخلف لخلق بعض المسافة. ولكن في اللحظة التالية.
كان الحاجز الذي وضعه وي ريونغ-سيون يرتجف من اشتباكنا. تدريجيًا، بدأ السيف عديم اللون في صد البرق الأحمر.
“هل مر تلميذ من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يدعى ‘يون جين’ بالأرض المحتلة الثامنة؟ إلى أين ذهب الآن؟”
بووك!
وو-وونغ!
أخيرًا، تم سحب آخر راية برتقالية من ظهر جيون ميونغ-هون، وذابت في البرق.
“كفى!!!”
كورورونغ!
نظرت إلى السماء بابتسامة ساخرة.
أشرق البرق الأحمر بالفعل بشكل أكثر عنفًا باللون الأحمر وهو ينطلق نحوي. البرق يقطع الفضاء مباشرة! قد يكون هذا أكثر من اللازم قليلاً… لكن مع ذلك.
زيب!
نظرت إلى السماء بابتسامة ساخرة.
“ماذا؟”
لنجرب ذلك!
ابتسم ابتسامة ساخرة.
كوجوجوجوروك!
تقدمت خطوة إلى الأمام، ورسمت دائرة حولي بسيفي. استمر برقه في النمو التدريجي في القوة. بدأ الأمر يتطلب جهدًا أكبر قليلاً لشق البرق. بعبارة أخرى، حتى الآن، لم يتطلب شق برق من مرحلة الكائن السماوي أي جهد على الإطلاق!
دارت النجوم حول جسدي بالكامل. أسلوب جوهر روح ضوء النجوم اللازوردية العظيم! استخدمت ضوء النجوم والضوء الأزرق إلى أقصى حد، ودمجت هذه الطاقات في سيفي عديم الشكل.
“أنت!”
وو-وونغ!
اشتعل الغضب في عينيه.
تصبغ السيف عديم الشكل بضوء النجوم.
تقدمت خطوة إلى الأمام، ورسمت دائرة حولي بسيفي. استمر برقه في النمو التدريجي في القوة. بدأ الأمر يتطلب جهدًا أكبر قليلاً لشق البرق. بعبارة أخرى، حتى الآن، لم يتطلب شق برق من مرحلة الكائن السماوي أي جهد على الإطلاق!
تستستستست!
ووش!
أصبح سيفي عديم الشكل خيطًا يجسد درب التبانة. ما أحمله لم يعد فراغًا. بل مجرة. خيط كوني صغير محمول في يدي. التقنية النهائية لأسلوب جوهر روح ضوء النجوم اللازوردية العظيم. تقنية “محطم السماء ذو الجناح اللازودري”، المضبوطة بدقة إلى أقصى حد والمصبوبة في السيف عديم الشكل. تم إطلاق كل القوة في جسدي بضربة واحدة!
من جسده، انفجر برق أحمر مرة أخرى، واكتسح المناطق المحيطة.
آه. في هذه اللحظة. أشعر وكأنه لا يوجد شيء لا أستطيع قطعه.
“كل شيء على هذه الأرض، كله، لا قيمة له! الجميع، كلكم، موتوا!!!”
فشهههههه!
كورورونغ!
مع “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، ارتفعت قوة هجوم السيف عديم الشكل إلى أقصى حد، ومع القوة المضافة لـ”محطم السماء ذو الجناح اللازودري”، اكتسحت السماء بالكامل.
تم سحب راية سماوية من ظهر جيون ميونغ-هون. الآن، كل ضربة برق واحدة هي من مرحلة الكائن السماوي! ومع ذلك، بقوة الجسد، وعيون الروح الوليدة، وقدرات السيف عديم الشكل مجتمعة، يضرب سيفي عديم الشكل بدقة نقاط ضعف برق جيون ميونغ-هون، ويشقه مباشرة.
كانت تلك هي النهاية.
فرووم!
فواه!
مصدر الحياة، الطاقة الروحية. مصدر العقل، جوهر القلب. مصدر القدر، الطاقة السماوية. ماذا سيُرى في رؤية تجمع كل ذلك؟
تم اكتساح وابل البرق الأحمر الذي غطى السماء دفعة واحدة. ابتسمت وبصقت فمًا من الدم. استخدام “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” مميت. أو، كان كذلك.
“لا، ليس هذا هو الأمر.”
“انعكاس، اللعنة!”
في اللحظة التالية. تحول رأس المفتش الذي كان يمسكه جيون ميونغ-هون إلى رماد وتناثر. من الرايات الست المغروسة في ظهره. تم سحب راية أرجوانية وذابت في برقه. بمجرد إزالة راية واحدة، زادت كمية ونوعية البرق المنفجر من جسده بشكل كبير!
بواه!
زيب، زاب! كراكل!
تم إعادة توجيه ضغط “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” الذي ملأ جسدي بالكامل إلى يوان يو.
“لو أن صاعقة واحدة من تلك الصواعق أصابت مكان وجود الشياطين…”
بووك!
“هاهاهاها! البر الرئيسي! ذهب إلى عالم الصقيع الساطع! هل تقول إننا أخطأنا بعضنا البعض!؟”
في الأسفل، انفجر يوان يو، الذي كان يحمي جنس الشياطين من أن تجرفهم معركتي، كدمية لعنة. جسده، الذي وصل إلى الكمال الأعظم لمرحلة تكوين النواة، تحمل كل العبء الذي كان علي.
كل ضربة كانت تعادل هجوم متدرب في المرحلة المتأخرة من الروح الوليدة!
وو-وونغ!
في الوقت نفسه، بدأ البرق الذي ينشره في الانقسام واختراق الحاجز مباشرة.
ثم، ارتفع يوان يو بسرعة إلى موقعنا ورفع عصا جمجمة بلورية نحو جيون ميونغ-هون، الذي لم يتمكن من استعادة حواسه بعد أن سكب كل البرق.
تم سحب رايتين خضراء وصفراء في وقت واحد من ظهر جيون ميونغ-هون، وارتقت كل ضربة من ضربات برقه إلى مستوى الكمال الأعظم للكائن السماوي.
تسررررك!
كوجوجوجوجو!
تم امتصاص طاقته الحيوية في يوان يو. تدريجيًا، امتص يوان يو طاقة جيون ميونغ-هون، مجددًا جسده المنفجر. ترنح جيون ميونغ-هون وسقط أسفل الحاجز، بعد أن استنزف يوان يو طاقته.
زيب، زاب! كراكل!
ويش!
“هل هذا… أسلوب تعلمه؟”
جعلت يوان يو يمسك به وينزله ببطء إلى الأرض.
الفصل 170: أولئك الذين ضلوا (4)
“مهلاً، جيون ميونغ-هون.”
قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر. صرخ جيون ميونغ-هون، ناشرًا البرق الأحمر في كل الاتجاهات.
سألته، هو الذي أطلق كل قوته مع جنونه دفعة واحدة.
فجأة، انفجر جيون ميونغ-هون في ضحك مجنون على كلماتي.
“هل أنت بخير؟”
غضب.
نظر إلي جيون ميونغ-هون وقال،
تحركت بسرعة باستخدام تقنية الطيران الخاطف داخل الحاجز، لأصد كل البرق المتساقط بسيفي عديم الشكل. في الأسفل، كان بإمكاني رؤية جنس الشياطين، الذين ما زالوا محاصرين، يتحركون في صخب.
“اصمت.”
تسررررك!
“ماذا؟”
شاراك!
“لا تتظاهر بالفهم…”
يبدو وكأنه نوع من القيود، لكن تدفق الطاقة الروحية كان طبيعيًا جدًا، مما يشير إلى أنه مجرد سمة من سمات أسلوبه الخاص. بعد أن صرخ وأطلق البرق في كل الاتجاهات لفترة، هدأ. ثم، نظرت تلك العيون الشبيهة بالجثة إلي مرة أخرى.
صر على أسنانه.
فواه!
“اقتلني… إذا استعدت قوتي، سأقتل كل الكائنات الحية في هذه المنطقة دون استثناء.”
أصبح سيفي عديم الشكل خيطًا يجسد درب التبانة. ما أحمله لم يعد فراغًا. بل مجرة. خيط كوني صغير محمول في يدي. التقنية النهائية لأسلوب جوهر روح ضوء النجوم اللازوردية العظيم. تقنية “محطم السماء ذو الجناح اللازودري”، المضبوطة بدقة إلى أقصى حد والمصبوبة في السيف عديم الشكل. تم إطلاق كل القوة في جسدي بضربة واحدة!
اشتعل الغضب في عينيه.
كورورونغ!
“بغض النظر عن مدى إفراغي له، هذا الألم والغضب لا يهدأ… قلبي يشعر وكأنه يحترق…! لا أستطيع تحمل ذلك ما لم أقتل كل شيء في الأفق…! لذا، إذا أردت إيقافي، اقتلني الآن، سيو أون-هيون!”
أخيرًا، تم سحب آخر راية برتقالية من ظهر جيون ميونغ-هون، وذابت في البرق.
“…اهدأ، الغضب لا يُحل بقتل الآخرين.”
تقدمت خطوة إلى الأمام، ورسمت دائرة حولي بسيفي. استمر برقه في النمو التدريجي في القوة. بدأ الأمر يتطلب جهدًا أكبر قليلاً لشق البرق. بعبارة أخرى، حتى الآن، لم يتطلب شق برق من مرحلة الكائن السماوي أي جهد على الإطلاق!
“أنت!”
الرمح الأخير، متجاوزًا الأبعاد، طار نحوي! كل واحد منهم كان سريعًا كالبرق!
صرخ واندفع نحوي، ممسكًا بياقتي بغضب.
“نفس المكان…”
“ماذا تعرف؟ هل فقدت حبيبًا أمام عينيك؟ هل جربت أن تكون عاجزًا بينما يُجرف معلمك وأصدقاؤك وأحباؤك وجميع معارفك كالحشرات من قبل كيان لا يمكن إيقافه؟ هل تعرف بؤس عدم القدرة على فعل أي شيء بينما يموت أحباؤك؟ ماذا تعرف عني؟ اصمت! فقط اصمت!!! أنا…”
نظرت إلى السماء. ومع ذلك، فإن رؤية قراءة الطاقة السماوية من قبيلة السماء لم تذب بعد في هذه الرؤية. عندما أصبح خالدًا حقيقيًا، وأصبح القدر نفسه، هل ستندمج تلك الرؤية في هذه الرؤية؟
تدفقت دموع دموية من عيون جيون ميونغ-هون.
سلااش!
“لقد فقدت كل شيء!!!”
تحركت بسرعة باستخدام تقنية الطيران الخاطف داخل الحاجز، لأصد كل البرق المتساقط بسيفي عديم الشكل. في الأسفل، كان بإمكاني رؤية جنس الشياطين، الذين ما زالوا محاصرين، يتحركون في صخب.
كوارورورونغ!
من جسده، انفجر برق أحمر مرة أخرى، واكتسح المناطق المحيطة.
“آهاها، الآن فهمت أخيرًا.”
كوجوجوجوروك!
