الفصل 437: هي (9)
“هل فهمتم الآن؟”
بمجرد ظهوري في غابة خشب الأرز، تقدم تلاميذ جانغ إيك الواحد والعشرون وكيم يونغ-هون بسرعة أمامي.
“ماذا…؟”
“أيها المبجل، ما هذا الوضع بالضبط؟”
“أنا…”
سألتني ريو هوا بذهول، فشرحتُ لهم الوضع بإيجاز.
“منذ سن مبكرة، كنتُ مع الأخ غيونغ تشانغ، وبفضله تمكنتُ من الدخول تحت تعاليم معلمنا. حياتي… لم يكن لها معنى إلا لأنني كنتُ أسير خلف ظهره.”
“إذن… بعبارة أخرى…”
كواانغ!
“لقد قاتلتَ السيدة المقدسة لأنك رفضتَ لقب المبجل؟”
“يرجى الاستماع بعناية، يا إخوتي وأخواتي الكبار. أنا أنوي استخدامكم جميعاً كمحطات طرفية لي.”
أومأتُ برأسي بحرج.
الغالبية العظمى من الأفراد في إقليم عرق الشجرة الطويلة كانوا يتحركون بجنون وهم ينفثون غضبهم.
“أعتذر. ومع ذلك، كان أمراً مهماً يخصني، لذا سارت الأمور على هذا النحو.”
بتذكر صيغة “مانترا إطفاء الظواهر” والثانية الأخيرة من حياتها، فهمتُ أخيراً قوة الرياح الإلهية.
عند كلماتي، تبادلوا جميعاً نظرات مندهشة ثم أطلقوا ضحكة خافتة جوفاء.
“قـ… قبيلة القلب… طاقة السيف… هائلة… هـ… هـ… هوااااااه! أ-أخ جانغ! الشيخ جانغ! أرجوك ارحمني! لقد كنتُ مخطئاً! لن أغلي العرق الأخضر الصغير وآكله كحساء بعد الآن! أنا آسف! أنا آسف! أنا آسف…! هوااااااااااه!!!”
“… نحن نفهم، في الوقت الحالي. ومع ذلك… بسبب ما فعله المبجل، ظهرت بعض المشاكل.”
—الآن وقد ولد مبجل آخر، لم يتبقَ شيء أحتاج للقلق بشأنه.
“… أي نوع من المشاكل…؟”
لكنني أدركتُ غريزياً أن هناك المزيد من “البقايا” مثل هذا الكائن في الخارج.
سألتُ بحذر، فتحدثت ريو هوا من عرق نبات الزهور.
“عفواً!؟”
“أولاً… قوة جمع المعلومات لدى قبيلة السماء تمثل مشكلة. بمهاراتهم الفريدة في التنبؤ والبصيرة، علموا بالفعل أن المبجل ينتمي إلى قبيلة القلب. ونتيجة لذلك، يستعد عدد لا يحصى من أعضاء قبيلة السماء وقبيلة الأرض حالياً لمهاجمة غابة خشب الأرز. عادةً، لن يجرؤوا على الهجوم بسبب سمعة المبجل هادم السماء، ولكن مع هزيمة السيدة المقدسة، فقدوا جميعاً صوابهم.”
“يرجى الاستماع بعناية، يا إخوتي وأخواتي الكبار. أنا أنوي استخدامكم جميعاً كمحطات طرفية لي.”
“… ذكرتِ بضع مشاكل. ماذا هناك أيضاً؟”
في ذهنها، تذكرت “الروح الشريرة التي تعذب السيدة المقدسة بايك وون”، التي بثت قبل لحظات عبر المحنة السماوية.
“البقايا.”
بو-أونغ بو-أونغ، بو-أووونغ!
“…!”
تقنية نهائية تعيدني باستمرار إلى حالتي الأصلية، مما يسمح بهجمات لا هوادة فيها. الفرق الوحيد هو أنه، على عكس “جبال لا نهاية لها خلف الجبال” المعتادة، التي يتم تنشيطها من خلال قوتي العقلية وقوتي البدنية ومهارتي، فإنها هذه المرة مدمجة مع قوة الزمن الإلهية، مما يوسعها إلى ما يقرب من اللانهائية.
حتى قبل أن تنهي ريو هوا كلامها، انقض كائن ضخم من بعيد وبدأ بقصف غابة خشب الأرز بأشعة من الضوء.
بوكواك!
بو-أونغ بو-أونغ، بو-أووونغ!
ارتفعت ضربتي الوحيدة إلى مستوى الروح في لحظة، عابرة زمكاناً لا يحصى ومكتسحة البقايا في إقليم النمر الأعلى، على بعد عشرات الملايين من الأميال.
كوارورورونغ!
والآن.
لحسن الحظ، تقدم أفراد المرحلة الثالثة من قبيلة القلب وطبقوا “محنة السماوات” في انسجام، مما أدى إلى انفجار جسد الوحش على الفور.
هناك، كان متدرب عظيم في مرحلة التكامل من عرق الجناحين المزدوجين، والذي نجح بالكاد في الفوز بعد معركة شرسة ضد ثلاث من البقايا في مرحلة التكامل، يحدق بذهول في السماء.
لكنني أدركتُ غريزياً أن هناك المزيد من “البقايا” مثل هذا الكائن في الخارج.
وعلى الرغم من أن فرد عرق الشجرة الطويلة واصل قتال البقايا بشراسة، إلا أن قوته كانت تتضاءل تدريجياً.
“البقايا التي كانت السيدة المقدسة تمنعها من مهاجمة عالم الصقيع الساطع تغزو الآن بكامل قوتها. هذه البقايا لديها سمة التهام تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض، لذا في الوقت الحالي، سيبدؤون بمهاجمة العالم المستقر، ومع ذلك… مع وصول المزيد منهم، ستزداد فرص مهاجمتهم لنا.”
“منعطفي هو ‘رياح هادئة، أمواج ساكنة’. لقمع طاقة اليين واليانغ المزدوجة التي تغلي بداخلي، من أجل الحياة السلمية لعرق قشر الجمبري الخاص بنا… إنه التجلي الذي حصلتُ عليه من خلال جهد استمر لمدى الحياة.”
“هممم… لقد تسببتُ حقاً في فوضى عارمة.”
“… نحن نفهم، في الوقت الحالي. ومع ذلك… بسبب ما فعله المبجل، ظهرت بعض المشاكل.”
لم يكن السبب في محاولتي سحب رمح برق بايك وون أثناء إجراء حوار معها هو الحماقة. بل لأن الدور الذي تلعبه السيدة المقدسة كبير جداً.
انفجار هائل يثور من كلتا قبضتيها، مكتسحاً المنطقة.
“لا بأس. لم تكن هذه المرة الأولى ولا الثانية التي يقلب فيها المبجل هادم السماء قبائل السماء والأرض رأساً على عقب. ومع ذلك، بما أن المبجل قد بدأ هذا، فسنقدر لك أيضاً حماية غابة خشب الأرز.”
نظر عضو عرق الشجرة الطويلة، إلى جانب عدد لا يحصى من الآخرين داخل القلعة، إلى السماء بأعين ملؤها اليأس.
“بالطبع، هذا شيء يجب علي فعله. ولكن… قبل ذلك، لدي طلب أطلبه منكم.”
بتذكر صيغة “مانترا إطفاء الظواهر” والثانية الأخيرة من حياتها، فهمتُ أخيراً قوة الرياح الإلهية.
“على الرغم من أن المجلس الأعلى عادة لا يتبع إلا أوامر المبجل هادم السماء… نظراً للوضع الحالي، إذا لم تكن أوامر المبجل غير معقولة، فسنتبعها. من فضلك، لا تتردد في إعطاء الأوامر بدلاً من الطلبات.”
سووش!
قدمتُ لهم امتناني وأدليتُ بطلبي.
روح الشيطان المجنونة تماماً ذات الأحد عشر رأساً.
“أولاً… قد يبدو هذا مفاجئاً، لكن إحدى رفيقاتي تعاني حالياً من لعنة العقاب السماوي وهي على شفا الموت. أود منكم أن تجدوا طريقة لرفع تلك اللعنة.”
طاقة سيف هائلة، كبيرة بما يكفي لتغطية السماء، اكتسحت جميع البقايا في مرحلة التكامل في لحظة.
أومأ كيم يونغ-هون برأسه وأجاب بدلاً منهم.
“هممم… لقد تسببتُ حقاً في فوضى عارمة.”
“لقد كنا نولي اهتماماً كبيراً لإيجاد علاج للعنة الآنسة بوك هنا في غابة خشب الأرز. ومع ذلك، حتى مع وجود الأعشاب الروحية القريبة، والأكاسير الروحية، والتجليات الموجهة نحو الشفاء، لم ينجح شيء…”
“أولاً… قوة جمع المعلومات لدى قبيلة السماء تمثل مشكلة. بمهاراتهم الفريدة في التنبؤ والبصيرة، علموا بالفعل أن المبجل ينتمي إلى قبيلة القلب. ونتيجة لذلك، يستعد عدد لا يحصى من أعضاء قبيلة السماء وقبيلة الأرض حالياً لمهاجمة غابة خشب الأرز. عادةً، لن يجرؤوا على الهجوم بسبب سمعة المبجل هادم السماء، ولكن مع هزيمة السيدة المقدسة، فقدوا جميعاً صوابهم.”
“في هذه الحالة، أطلب منكم المغامرة في أراضي قبائل السماء والأرض للبحث أكثر.”
في اللحظة التالية.
“عفواً!؟”
تأملتُ في جوهري، وطاقتي، وروحي.
عند كلماتي، نظر إلي المجلس الأعلى لقبيلة القلب وكأنني فقدتُ عقلي.
“هاها… التواضع المفرط هو أيضاً شكل من أشكال الكبرياء. حسناً إذن، سيبقى السيد يونغ-هون ويو يون هنا لحماية إقليم قبيلة القلب.”
حسناً، لكي نكون منصفين، فإن مطالبة المجلس الأعلى لقبيلة القلب بفعل شيء كهذا هو تقريباً نفس إخبارهم بالذهاب والموت.
من الآن فصاعداً، سوف يتجولون في العالم، ليعملوا كمحطات طرفية لي. ومن خلالهم، سأطلق ضربات فردية لتطهير بقايا الفراغ البين-بعدي. ومن خلال القيام بذلك، يمكنهم استخدام نفوذي لتحذير قبائل السماء والأرض من التعدي على إقليم قبيلة القلب. وفي الوقت نفسه، يمكنهم جمع معلومات حول لعنة بوك هيانغ-هوا.
لكنني واصلتُ شرح خطتي لهم.
تفتتت إلى غبار، وتلاشت مع الريح.
“يرجى الاستماع بعناية، يا إخوتي وأخواتي الكبار. أنا أنوي استخدامكم جميعاً كمحطات طرفية لي.”
“إقليم قبيلة القلب…؟ ولكن هذا يبعد مئات الملايين من الأميال على الأقل…”
“ماذا…؟”
كوغوغوغوغو!
رؤية الشيء تصديقه.
خلعت القشرة الشبيهة بالجمبري التي تغطي جسدها. وما انكشف هو يو يون، بمظهر مشابه لمظهر فتاة من عرق الأشخاص الصغار.
بدون كلمة، ربطتُ وعيهم مؤقتاً بوعيي من خلال “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”.
“من عساه أن يكون…”
وعلى الرغم من قصر المدة، فإن ما أدركتُه “إلى حد ما” نُقل إليهم أيضاً.
نظرتُ إلى علامة الاحتراق الصغيرة المتبقية على طرف سيفي الزجاجي عديم اللون.
استللتُ السيف الزجاجي عديم اللون، وأغمضتُ عينيَّ نصف إغماضة وأنا أتخذ وضعيتي.
تقف أمامي، تسعى لاتباع ما رآه غيونغ تشانغ في لحظاته الأخيرة.
سسسسسس—
“… هل ستكونين بخير؟”
مع تنفسي، بدأت الطاقة الروحية للسماء والأرض في المحيط تنجذب نحوي.
أصيبت غيو ريون والعديد من ملوك الشياطين الآخرين في مرحلة التكامل بالخوف عندما خطر ببالهم احتمال معين.
كوغوغوغوغو!
بداخلي، تدور دورتان: النور والظل.
تأملتُ في نطاق الداو المتكامل بداخلي.
بوكواك!
تأملتُ في نطاق جوهر القلب لروحي.
هذا هو عرق قشر الجمبري.
تأملتُ في جوهري، وطاقتي، وروحي.
بتذكر صيغة “مانترا إطفاء الظواهر” والثانية الأخيرة من حياتها، فهمتُ أخيراً قوة الرياح الإلهية.
وفي اللحظة التالية—
“مـ… ما الذي يحدث في هذا العالم…؟”
لوحتُ بالسيف.
يو يون من عرق قشر الجمبري، والطاقة تدور في قبضتيها، تحدق بي.
“سأقتلك! سأقتلك! اقتل، اقتل، اقتل…! أيها المتسول القذر من العرق البشري وقبيلة القلب!”
تتبعت مصدر طاقة السيف من خلال اتباع تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض.
في إقليم عرق الشجرة الطويلة.
حسناً، لكي نكون منصفين، فإن مطالبة المجلس الأعلى لقبيلة القلب بفعل شيء كهذا هو تقريباً نفس إخبارهم بالذهاب والموت.
داخل قلعة هناك.
مع تنفسي، بدأت الطاقة الروحية للسماء والأرض في المحيط تنجذب نحوي.
كان أحد أفراد عرق الشجرة الطويلة في مرحلة المحاور الأربعة يبكي صمغاً من عينيه ويصرخ بغضب عارم.
قرأت قبيلة السماء الطاقة السماوية، وتتبعت قبيلة الأرض الطاقة الأرضية، واكتشف الجميع في عالم الصقيع الساطع مصدر طاقة السيف.
وليس هذا فحسب.
اندلع ضوء أبيض ساطع بيننا، باتجاه بعضنا البعض.
الغالبية العظمى من الأفراد في إقليم عرق الشجرة الطويلة كانوا يتحركون بجنون وهم ينفثون غضبهم.
“أنا…”
كوارورورونغ!
بمشاهدتها تتلاشى بهذا الشكل العابر والجميل، أدركتُ مرة أخرى طبيعة اللحظة.
سقط وحش عملاق من السماء.
“لقد قاتلتَ السيدة المقدسة لأنك رفضتَ لقب المبجل؟”
إنه “بقايا” من الفراغ البين-بعدي.
“ها أنا قادمة!”
كواغغاغاك!
عندها فقط.
ألقى متدرب مرحلة المحاور الأربعة من عرق الشجرة الطويلة رمحاً خشبياً نحو “بقايا” من نفس المستوى.
‘لا. لا يمكن لتلك الروح الشيطانية التي عذبت السيدة المقدسة أن تساعدنا. يقولون إن قبيلة القلب هي كما تبدو على السطح، لذا فإن روحاً شيطانية تبدو شريرة مثل تلك لن تساعد أحداً أبداً. ولكن… فقط “مبجل” يمكنه إرسال مثل هذه الضربة…’
غرق، غرق، كوانغ!
هناك، كان متدرب عظيم في مرحلة التكامل من عرق الجناحين المزدوجين، والذي نجح بالكاد في الفوز بعد معركة شرسة ضد ثلاث من البقايا في مرحلة التكامل، يحدق بذهول في السماء.
نما الرمح الخشبي داخل الوحش، منبتاً أغصاناً اخترقت جسده، مما تسبب في انفجاره. بالطبع، “البقايا” المنفجرة لا تموت على الفور بل تتحول إلى بقايا أصغر وأضعف. ومع ذلك، فإن تلك الأنواع من البقايا يتم التعامل معها بسهولة من قبل أفراد عرق الشجرة الطويلة في مرحلة الكائن السماوي الذين يهرعون للإجهاز عليها.
بمشاهدتها تتلاشى بهذا الشكل العابر والجميل، أدركتُ مرة أخرى طبيعة اللحظة.
“هوااااااه! السيدة المقدسة! ذلك العرق البشري! ذلك العرق البشري القذر، القبيح، الشبيه بالقمامة! ذلك البشري الذي ليس فقط جاسوساً لقبيلة القلب بل هو أيضاً جاسوس لعالم الشبح السفلي! ذلك الوغد، دنس سيدتي المقدسة، سيدتي المقدسة!”
نظرتُ إلى كيم يونغ-هون بعد سماع كلمات ريو هوا.
واصل فرد عرق الشجرة الطويلة في مرحلة المحاور الأربعة الصراخ وهو يمزق البقايا.
سألتُ بحذر، فتحدثت ريو هوا من عرق نبات الزهور.
“سيدتي، سيدتي، سيدتي المقدسة. لقد كانت سيدتي المقدسة! أنا، أنا أعجبتُ بها أولاً… كنتُ الأول…”
تقنية نهائية تعيدني باستمرار إلى حالتي الأصلية، مما يسمح بهجمات لا هوادة فيها. الفرق الوحيد هو أنه، على عكس “جبال لا نهاية لها خلف الجبال” المعتادة، التي يتم تنشيطها من خلال قوتي العقلية وقوتي البدنية ومهارتي، فإنها هذه المرة مدمجة مع قوة الزمن الإلهية، مما يوسعها إلى ما يقرب من اللانهائية.
وعلى الرغم من أن فرد عرق الشجرة الطويلة واصل قتال البقايا بشراسة، إلا أن قوته كانت تتضاءل تدريجياً.
“…”
“أنا…”
بو-أونغ!
وفي تلك اللحظة.
مع انفجار ضوئي هز العالم، ارتجفت السماء والأرض.
بوكواك!
بعد اتخاذ ذلك القرار، استقبلت ريو هوا بسرعة روحي المنقسمة ودمجتها في أجسادهم. ثم جمعوا بسرعة أعضاء قبيلة القلب من المرحلة الثالثة وتشتتوا عبر عالم الصقيع الساطع.
اخترقت الغيوم في السماء خمسون من البقايا في مرحلة التكامل.
‘إذن… هل يمكن أن يكون… أن قبيلة القلب قد أنجبت مبجلين اثنين!؟’
“… آه، هاهاها…”
داخل قلعة هناك.
نظر عضو عرق الشجرة الطويلة، إلى جانب عدد لا يحصى من الآخرين داخل القلعة، إلى السماء بأعين ملؤها اليأس.
“يرجى الاستماع بعناية، يا إخوتي وأخواتي الكبار. أنا أنوي استخدامكم جميعاً كمحطات طرفية لي.”
عندها فقط.
“سأقتلك! سأقتلك! اقتل، اقتل، اقتل…! أيها المتسول القذر من العرق البشري وقبيلة القلب!”
كورورورورو!
بصفته ممارساً للتدريب المزدوج للسماء والأرض، يمتلك بايك ميونغ رؤية من كلا الجانبين، مما يسمح له بقراءة معلومات أكثر من المتدربين العظماء الآخرين. وبسبب هذا، تمكن من تتبع أصل طاقة السيف في لحظة.
مع انفجار ضوئي هز العالم، ارتجفت السماء والأرض.
تقنية نهائية تعيدني باستمرار إلى حالتي الأصلية، مما يسمح بهجمات لا هوادة فيها. الفرق الوحيد هو أنه، على عكس “جبال لا نهاية لها خلف الجبال” المعتادة، التي يتم تنشيطها من خلال قوتي العقلية وقوتي البدنية ومهارتي، فإنها هذه المرة مدمجة مع قوة الزمن الإلهية، مما يوسعها إلى ما يقرب من اللانهائية.
وفي الوقت نفسه، اتسعت أعين أفراد عرق الشجرة الطويلة بعدم تصديق.
“كما رأيتِ في المرة الأخيرة، مات الأخ الأكبر غيونغ تشانغ على يدي.”
“…”
‘مذهل…’
الجميع هناك رأوا ذلك.
“سيد يونغ-هون، يرجى البقاء مع المبجل وحماية إقليم قبيلة القلب. سنأخذ تلاميذنا وأتباعنا ونعود قريباً.”
طاقة سيف هائلة، كبيرة بما يكفي لتغطية السماء، اكتسحت جميع البقايا في مرحلة التكامل في لحظة.
في إقليم عرق الجناحين المزدوجين.
عرق الشجرة الطويلة، الحساسون لقراءة الطاقة السماوية، تتبعوا بسرعة أصل طاقة السيف عبر السماء.
بمجرد ظهوري في غابة خشب الأرز، تقدم تلاميذ جانغ إيك الواحد والعشرون وكيم يونغ-هون بسرعة أمامي.
وانتشر الرعب في أعينهم.
لقد كان أثرها.
“مـ… من… إقليم قبيلة القلب… طارت طوال الطريق إلى هنا…؟”
تقطير، تقطير…
في إقليم عرق الجناحين المزدوجين.
تشييييي!
هناك، كان متدرب عظيم في مرحلة التكامل من عرق الجناحين المزدوجين، والذي نجح بالكاد في الفوز بعد معركة شرسة ضد ثلاث من البقايا في مرحلة التكامل، يحدق بذهول في السماء.
ارتفعت ضربتي الوحيدة إلى مستوى الروح في لحظة، عابرة زمكاناً لا يحصى ومكتسحة البقايا في إقليم النمر الأعلى، على بعد عشرات الملايين من الأميال.
نظر المتدرب العظيم بايك ميونغ إلى السماء بأعين مذهولة.
الفصل 437: هي (9)
“… ثلاثون من البقايا في مرحلة التكامل…؟ هاها… هل هذا هو اليوم الذي ينتهي فيه عرق الجناحين المزدوجين…؟”
الكلمات غير ضرورية.
سعل سعالاً جافاً ونظر إلى جسده.
بتذكر صيغة “مانترا إطفاء الظواهر” والثانية الأخيرة من حياتها، فهمتُ أخيراً قوة الرياح الإلهية.
“… اللعنة. جسدي لم يشفَ بالكامل بعد… حتى لو سقطتُ معهم، كم منهم يمكنني أن آخذ معي…؟”
لكنني أدركتُ غريزياً أن هناك المزيد من “البقايا” مثل هذا الكائن في الخارج.
عندها فقط.
كوارورورونغ!
“…!”
أومأ كيم يونغ-هون برأسه وأجاب بدلاً منهم.
قبل أن يتمكن بايك ميونغ من القيام بأي فعل.
“منعطفي هو ‘رياح هادئة، أمواج ساكنة’. لقمع طاقة اليين واليانغ المزدوجة التي تغلي بداخلي، من أجل الحياة السلمية لعرق قشر الجمبري الخاص بنا… إنه التجلي الذي حصلتُ عليه من خلال جهد استمر لمدى الحياة.”
من مكان بعيد بشكل لا يمكن تصوره، انطلقت طاقة سيف هائلة مثل السهم، لتمحو جميع البقايا الثلاثين في مرحلة التكامل بضربة واحدة.
هذه هي القوة الإلهية الثانية التي نلتُها.
حدق المتدرب العظيم بايك ميونغ بعدم تصديق، وهو يقرأ الطاقات السماوية والأرضية.
“هل يمكنكم الثقة بي؟”
بصفته ممارساً للتدريب المزدوج للسماء والأرض، يمتلك بايك ميونغ رؤية من كلا الجانبين، مما يسمح له بقراءة معلومات أكثر من المتدربين العظماء الآخرين. وبسبب هذا، تمكن من تتبع أصل طاقة السيف في لحظة.
ثود!
“إ-إ-إقليم قبيلة القلب…”
“… لقد فهمنا. أنت تخطط لإرسالنا إلى أماكن مختلفة عبر عالم الصقيع الساطع، مستخدماً إيانا كمحطات طرفية لإطلاق ضربات فردية بدقة أكبر وإبادة البقايا.”
ارتجف بؤبؤا بايك ميونغ بقلق.
كوغوغوغوغوغو!
وبدأت أجنحته ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
وفي تلك اللحظة.
“قـ… قبيلة القلب… طاقة السيف… هائلة… هـ… هـ… هوااااااه! أ-أخ جانغ! الشيخ جانغ! أرجوك ارحمني! لقد كنتُ مخطئاً! لن أغلي العرق الأخضر الصغير وآكله كحساء بعد الآن! أنا آسف! أنا آسف! أنا آسف…! هوااااااااااه!!!”
وكأن ذكرى رهيبة قد استثيرت، بدأ بايك ميونغ بالتخبط والصراخ في الهواء الخالي.
“… ثلاثون من البقايا في مرحلة التكامل…؟ هاها… هل هذا هو اليوم الذي ينتهي فيه عرق الجناحين المزدوجين…؟”
لم يقتصر الأمر على عرق الشجرة الطويلة وعرق الجناحين المزدوجين فحسب، بل شمل أيضاً عرق الأشباح المقاتلة، وعرق العظام الفطرية، وعرق البوم المتعفن. حتى في الأجواء فوق الأعراق الرئيسية لقبييلة الأرض، حلقت نفس طاقة السيف الهائلة واكتسحت البقايا التي تهاجم أراضيهم.
“… هل هذه… الرياح؟”
قرأت قبيلة السماء الطاقة السماوية، وتتبعت قبيلة الأرض الطاقة الأرضية، واكتشف الجميع في عالم الصقيع الساطع مصدر طاقة السيف.
بعد اتخاذ ذلك القرار، استقبلت ريو هوا بسرعة روحي المنقسمة ودمجتها في أجسادهم. ثم جمعوا بسرعة أعضاء قبيلة القلب من المرحلة الثالثة وتشتتوا عبر عالم الصقيع الساطع.
من غابة خشب الأرز في إقليم قبيلة القلب.
“مـ… من… إقليم قبيلة القلب… طارت طوال الطريق إلى هنا…؟”
من هناك، أرسل “شخص ما” طاقة سيف عبر عشرات الملايين من الأميال لمساعدتهم.
“سحق الجبال!”
كواانغ!
ماذا عساها أن تكون تلك العاطفة؟
في تحالف التنين الحقيقي التابع لقبييلة الأرض.
“سيدتي، سيدتي، سيدتي المقدسة. لقد كانت سيدتي المقدسة! أنا، أنا أعجبتُ بها أولاً… كنتُ الأول…”
بصفتها إحدى إداريي “سفينة القيادة الخدمية” وملكة تنين ارتقت مؤخراً إلى مرحلة التكامل، ارتجفت غيو ريون أثناء محاربة البقايا في السماء وهي تتذكر طاقة السيف التي محت للتو مئات البقايا في لحظة.
والآن.
“مـ… ما الذي يحدث في هذا العالم…؟”
وفي تلك اللحظة.
شوارارارارا!
“منذ العصور القديمة، كانت لدي موهبة في اختيار البذور الجيدة. إذا كانت البذرة على وشك الازدهار، فمن الصواب السماح لها بالاستقرار والنمو.”
تتبعت مصدر طاقة السيف من خلال اتباع تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض.
“… اللعنة. جسدي لم يشفَ بالكامل بعد… حتى لو سقطتُ معهم، كم منهم يمكنني أن آخذ معي…؟”
“إقليم قبيلة القلب…؟ ولكن هذا يبعد مئات الملايين من الأميال على الأقل…”
“بالضبط.”
شحب وجهها.
الفصل 437: هي (9)
“من عساه أن يكون…”
‘ستكون هذه هي الأخيرة.’
في ذهنها، تذكرت “الروح الشريرة التي تعذب السيدة المقدسة بايك وون”، التي بثت قبل لحظات عبر المحنة السماوية.
—مع الريح، حَلِّق.
روح الشيطان المجنونة تماماً ذات الأحد عشر رأساً.
الكلمات غير ضرورية.
من المعلومات التي نقلتها السيدة المقدسة بايك وون، أدركت غيو ريون وعدد لا يحصى من الآخرين أن تلك الروح الشيطانية تنتمي لـ “قبيلة القلب”.
سألتُ وأنا أنظر إليها.
‘هل ساعدتنا تلك الروح الشيطانية للتو…؟’
“منذ العصور القديمة، كانت لدي موهبة في اختيار البذور الجيدة. إذا كانت البذرة على وشك الازدهار، فمن الصواب السماح لها بالاستقرار والنمو.”
هزت غيو ريون رأسها وهي ترتجف.
“بالضبط.”
‘لا. لا يمكن لتلك الروح الشيطانية التي عذبت السيدة المقدسة أن تساعدنا. يقولون إن قبيلة القلب هي كما تبدو على السطح، لذا فإن روحاً شيطانية تبدو شريرة مثل تلك لن تساعد أحداً أبداً. ولكن… فقط “مبجل” يمكنه إرسال مثل هذه الضربة…’
“إ-إ-إقليم قبيلة القلب…”
أصيبت غيو ريون والعديد من ملوك الشياطين الآخرين في مرحلة التكامل بالخوف عندما خطر ببالهم احتمال معين.
سألتُ بحذر، فتحدثت ريو هوا من عرق نبات الزهور.
‘إذن… هل يمكن أن يكون… أن قبيلة القلب قد أنجبت مبجلين اثنين!؟’
“… أي نوع من المشاكل…؟”
سيكون ذلك مرعباً حقاً.
لكنني أدركتُ غريزياً أن هناك المزيد من “البقايا” مثل هذا الكائن في الخارج.
في ذلك اليوم، في “سفينة القيادة الخدمية” التابعة لتحالف التنين الحقيقي، عُقد اجتماع طارئ بخصوص “المبجلين الاثنين اللذين ولدا حديثاً من قبيلة القلب”.
ريو هوا، نائبة قائد المجلس الأعلى الحالية، نظرت إلى كيم يونغ-هون وتحدثت.
كييييينغ—
مرة أخرى، عبرت طاقة سيفي المساحة الشاسعة من الزمكان، لتصل إلى أراضي الأعراق الصغيرة الأخرى وتمحو البقايا.
بداخلي، تدور دورتان: النور والظل.
“سيدتي، سيدتي، سيدتي المقدسة. لقد كانت سيدتي المقدسة! أنا، أنا أعجبتُ بها أولاً… كنتُ الأول…”
بينما يدور “الغسق”، تعود الطاقة المستنفدة بداخلي إلى حالتها الأصلية.
رفعتُ سيفي بتعبير مهيب.
هذه هي قوة الزمن الإلهية.
حتى قبل أن تنهي ريو هوا كلامها، انقض كائن ضخم من بعيد وبدأ بقصف غابة خشب الأرز بأشعة من الضوء.
ثود!
ماذا عساها أن تكون تلك العاطفة؟
بعد توجيه ضربة واحدة بمستوى المبجل، اتخذتُ وضعيتي مرة أخرى وأطلقتُ أخرى.
من هناك، أرسل “شخص ما” طاقة سيف عبر عشرات الملايين من الأميال لمساعدتهم.
كوغوغوغوغو!
ثود!
ارتفعت ضربتي الوحيدة إلى مستوى الروح في لحظة، عابرة زمكاناً لا يحصى ومكتسحة البقايا في إقليم النمر الأعلى، على بعد عشرات الملايين من الأميال.
“الرياح الهادئة!”
بعد ذلك، ثبتُ وضعيتي مرة أخرى.
والآن.
كييييييينغ!
في هذه اللحظة، بعد وفاة غيونغ تشانغ.
يدور الغسق، وتتعافى قوتي الروحية.
هذا كل ما في الأمر.
هذه هي تقنية “جبال لا نهاية لها خلف الجبال”!
“لقد وصلتُ إلى هناك. أيها الأخ الأكبر…”
تقنية نهائية تعيدني باستمرار إلى حالتي الأصلية، مما يسمح بهجمات لا هوادة فيها. الفرق الوحيد هو أنه، على عكس “جبال لا نهاية لها خلف الجبال” المعتادة، التي يتم تنشيطها من خلال قوتي العقلية وقوتي البدنية ومهارتي، فإنها هذه المرة مدمجة مع قوة الزمن الإلهية، مما يوسعها إلى ما يقرب من اللانهائية.
من هناك، أرسل “شخص ما” طاقة سيف عبر عشرات الملايين من الأميال لمساعدتهم.
‘مذهل…’
‘لا. لا يمكن لتلك الروح الشيطانية التي عذبت السيدة المقدسة أن تساعدنا. يقولون إن قبيلة القلب هي كما تبدو على السطح، لذا فإن روحاً شيطانية تبدو شريرة مثل تلك لن تساعد أحداً أبداً. ولكن… فقط “مبجل” يمكنه إرسال مثل هذه الضربة…’
هذا هو التآزر الذي يحدث عند دمج القوى الإلهية الست لمرحلة التكامل مع الفنون القتالية.
“الأخت الكبرى.”
بو-أونغ!
سألتني ريو هوا بذهول، فشرحتُ لهم الوضع بإيجاز.
بتركيز كل انتباهي، غرستُ مرة أخرى قوة هائلة في سيفي ولوحتُ به.
ثود!
مرة أخرى، عبرت طاقة سيفي المساحة الشاسعة من الزمكان، لتصل إلى أراضي الأعراق الصغيرة الأخرى وتمحو البقايا.
كييييييينغ!
تقطير، تقطير…
نظرتُ إلى كيم يونغ-هون بعد سماع كلمات ريو هوا.
يتصبب العرق.
كوغوغوغوغوغو!
على الرغم من أن استهلاك القوة الروحية يكاد يكون معدوماً، إلا أن استخدام قوة الزمن الإلهية يتطلب جهداً كبيراً من قوتي العقلية، مما يتسبب في استنزاف تركيزي تدريجياً.
كورورورورو!
‘ستكون هذه هي الأخيرة.’
هذه هي قوة الزمن الإلهية.
للمرة الأخيرة، أطلقتُ طاقة السيف التي اكتسحت البقايا التي تهاجم الأعراق الضعيفة، ثم توقفتُ لمسح عرقي.
نظر المتدرب العظيم بايك ميونغ إلى السماء بأعين مذهولة.
“هووو…”
ألقى متدرب مرحلة المحاور الأربعة من عرق الشجرة الطويلة رمحاً خشبياً نحو “بقايا” من نفس المستوى.
بعد قطع اتصالي لفترة وجيزة بـ “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، تحدثتُ إلى المجلس الأعلى، الذين كانوا واقفين في مكان قريب وأفواههم مفتوحة من الذهول.
نظرتُ إلى علامة الاحتراق الصغيرة المتبقية على طرف سيفي الزجاجي عديم اللون.
“هل فهمتم الآن؟”
إنه “بقايا” من الفراغ البين-بعدي.
“… لقد فهمنا. أنت تخطط لإرسالنا إلى أماكن مختلفة عبر عالم الصقيع الساطع، مستخدماً إيانا كمحطات طرفية لإطلاق ضربات فردية بدقة أكبر وإبادة البقايا.”
الغالبية العظمى من الأفراد في إقليم عرق الشجرة الطويلة كانوا يتحركون بجنون وهم ينفثون غضبهم.
“بالضبط.”
ابتسمت يو يون برقة.
تبادلوا النظرات لفترة وجيزة، ثم أومؤوا برؤوسهم.
داخل قلعة هناك.
ريو هوا، نائبة قائد المجلس الأعلى الحالية، نظرت إلى كيم يونغ-هون وتحدثت.
انقشع الضوء، وانعكست مواقعنا.
“سيد يونغ-هون، يرجى البقاء مع المبجل وحماية إقليم قبيلة القلب. سنأخذ تلاميذنا وأتباعنا ونعود قريباً.”
كواانغ!
“هل يمكنكم الثقة بي؟”
ريو هوا، نائبة قائد المجلس الأعلى الحالية، نظرت إلى كيم يونغ-هون وتحدثت.
“طوال السنوات العشر الماضية، شاركنا الكثير من الاستنارات معاً. لم يكن هناك ما يعيق الثقة بيننا. أنا أثق بك، سيد يونغ-هون. بالإضافة إلى ذلك…”
اندلع ضوء أبيض ساطع بيننا، باتجاه بعضنا البعض.
نظرت إلى كيم يونغ-هون بابتسامة ذات مغزى.
تشييييي!
“منذ العصور القديمة، كانت لدي موهبة في اختيار البذور الجيدة. إذا كانت البذرة على وشك الازدهار، فمن الصواب السماح لها بالاستقرار والنمو.”
لقد كان أثرها.
نظرتُ إلى كيم يونغ-هون بعد سماع كلمات ريو هوا.
“لقد قاتلتَ السيدة المقدسة لأنك رفضتَ لقب المبجل؟”
ولم يقدم سوى ابتسامة مريرة رداً على ذلك.
بمشاهدتها تتلاشى بهذا الشكل العابر والجميل، أدركتُ مرة أخرى طبيعة اللحظة.
“هذا إطراء كبير جداً. لا يزال أمامي طريق طويل للوصول إلى تلك المرحلة…”
سيكون ذلك مرعباً حقاً.
“هاها… التواضع المفرط هو أيضاً شكل من أشكال الكبرياء. حسناً إذن، سيبقى السيد يونغ-هون ويو يون هنا لحماية إقليم قبيلة القلب.”
شوارارارارا!
بعد اتخاذ ذلك القرار، استقبلت ريو هوا بسرعة روحي المنقسمة ودمجتها في أجسادهم. ثم جمعوا بسرعة أعضاء قبيلة القلب من المرحلة الثالثة وتشتتوا عبر عالم الصقيع الساطع.
“البقايا التي كانت السيدة المقدسة تمنعها من مهاجمة عالم الصقيع الساطع تغزو الآن بكامل قوتها. هذه البقايا لديها سمة التهام تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض، لذا في الوقت الحالي، سيبدؤون بمهاجمة العالم المستقر، ومع ذلك… مع وصول المزيد منهم، ستزداد فرص مهاجمتهم لنا.”
من الآن فصاعداً، سوف يتجولون في العالم، ليعملوا كمحطات طرفية لي. ومن خلالهم، سأطلق ضربات فردية لتطهير بقايا الفراغ البين-بعدي. ومن خلال القيام بذلك، يمكنهم استخدام نفوذي لتحذير قبائل السماء والأرض من التعدي على إقليم قبيلة القلب. وفي الوقت نفسه، يمكنهم جمع معلومات حول لعنة بوك هيانغ-هوا.
نظر المتدرب العظيم بايك ميونغ إلى السماء بأعين مذهولة.
‘جيد، دعونا نستمر على هذا النحو.’
يدور الغسق، وتتعافى قوتي الروحية.
وبينما أستعد لبدء تطهير بقايا الفراغ البين-بعدي من خلال أعضاء قبيلة القلب المتشتتين،
كوغوغوغوغو!
سووش!
لم يقتصر الأمر على عرق الشجرة الطويلة وعرق الجناحين المزدوجين فحسب، بل شمل أيضاً عرق الأشباح المقاتلة، وعرق العظام الفطرية، وعرق البوم المتعفن. حتى في الأجواء فوق الأعراق الرئيسية لقبييلة الأرض، حلقت نفس طاقة السيف الهائلة واكتسحت البقايا التي تهاجم أراضيهم.
تجنبتُ فجأة الهجوم المفاجئ من يو يون، التي ضربتني من الجانب.
هذا هو عرق قشر الجمبري.
يو يون من عرق قشر الجمبري، والطاقة تدور في قبضتيها، تحدق بي.
“أولاً… قوة جمع المعلومات لدى قبيلة السماء تمثل مشكلة. بمهاراتهم الفريدة في التنبؤ والبصيرة، علموا بالفعل أن المبجل ينتمي إلى قبيلة القلب. ونتيجة لذلك، يستعد عدد لا يحصى من أعضاء قبيلة السماء وقبيلة الأرض حالياً لمهاجمة غابة خشب الأرز. عادةً، لن يجرؤوا على الهجوم بسبب سمعة المبجل هادم السماء، ولكن مع هزيمة السيدة المقدسة، فقدوا جميعاً صوابهم.”
“… ماذا تفعل، أيها الأخ الأكبر؟”
والآن.
“الأخت الكبرى.”
“… نحن نفهم، في الوقت الحالي. ومع ذلك… بسبب ما فعله المبجل، ظهرت بعض المشاكل.”
“آه… أعتذر بصدق، أيتها الأخت الكبرى. رأيتُ توازن اليين واليانغ في جسدكِ وظننتُ خطأً أنكِ أخ أكبر…”
بعد توجيه ضربة واحدة بمستوى المبجل، اتخذتُ وضعيتي مرة أخرى وأطلقتُ أخرى.
“لا بأس. غالباً ما يرتبك الناس. حتى بين عرق قشر الجمبري، ولدتُ بتشوه، لذا كان جسدي دائماً يفيض بطاقة اليين واليانغ. ربما لهذا السبب يبدو التوازن غير عادي.”
كوارورورونغ!
“أرى—”
“كما رأيتِ في المرة الأخيرة، مات الأخ الأكبر غيونغ تشانغ على يدي.”
قبل أن أكمل كلامي، اندفعت نحوي مرة أخرى مادّة قبضتها.
—لذا، كل ما تبقى هو أن أبذل كل ما لدي… لأتبع الأخ الأكبر!
كوااانغ!
كواانغ!
انفجار هائل يثور من كلتا قبضتيها، مكتسحاً المنطقة.
والآن.
بددتُ سحابة الغبار وسألتها.
في ذهنها، تذكرت “الروح الشريرة التي تعذب السيدة المقدسة بايك وون”، التي بثت قبل لحظات عبر المحنة السماوية.
“يبدو أنكِ ترغبين في مبارزتي.”
بمجرد تعرض بشرتها لأشعة الشمس، بدأت تحترق. بشرتهم رقيقة جداً لدرجة أنهم يجب أن يرتدوا قشور الجمبري، وعادة ما يضطرون للعيش داخل مياه النهر، تتقاذفهم تدفقات النهر هنا وهناك—عرق بمنتهى الهشاشة.
“نحن تلاميذ المبجل هادم السماء حساسون جداً لإرادة القتال. لقد لاحظنا بالفعل أن المبجل يرغب في تبادل الضربات معنا.”
نظرت إلى كيم يونغ-هون بابتسامة ذات مغزى.
“… هل ستكونين بخير؟”
“سيدتي، سيدتي، سيدتي المقدسة. لقد كانت سيدتي المقدسة! أنا، أنا أعجبتُ بها أولاً… كنتُ الأول…”
سألتُ وأنا أنظر إليها.
بددتُ سحابة الغبار وسألتها.
“كما رأيتِ في المرة الأخيرة، مات الأخ الأكبر غيونغ تشانغ على يدي.”
“يرجى الاستماع بعناية، يا إخوتي وأخواتي الكبار. أنا أنوي استخدامكم جميعاً كمحطات طرفية لي.”
خفضت رأسها وتحدثت بهدوء.
“لقد وصلتُ إلى هناك. أيها الأخ الأكبر…”
“أتذكر. كنتُ أنا والأخ غيونغ تشانغ مقربين جداً. منذ البداية… كلانا يحمل نفس اسم التجلي، منعطف النهر.”
“… هل هذه… الرياح؟”
“…”
“قـ… قبيلة القلب… طاقة السيف… هائلة… هـ… هـ… هوااااااه! أ-أخ جانغ! الشيخ جانغ! أرجوك ارحمني! لقد كنتُ مخطئاً! لن أغلي العرق الأخضر الصغير وآكله كحساء بعد الآن! أنا آسف! أنا آسف! أنا آسف…! هوااااااااااه!!!”
“منذ سن مبكرة، كنتُ مع الأخ غيونغ تشانغ، وبفضله تمكنتُ من الدخول تحت تعاليم معلمنا. حياتي… لم يكن لها معنى إلا لأنني كنتُ أسير خلف ظهره.”
“هل يمكنكم الثقة بي؟”
ماذا عساها أن تكون تلك العاطفة؟
بمشاهدتها تتلاشى بهذا الشكل العابر والجميل، أدركتُ مرة أخرى طبيعة اللحظة.
تبدو وكأنها مسحة من اللون الوردي الفاتح. لكنها في الوقت نفسه مزيج من مشاعر أخرى لا حصر لها.
“… ثلاثون من البقايا في مرحلة التكامل…؟ هاها… هل هذا هو اليوم الذي ينتهي فيه عرق الجناحين المزدوجين…؟”
“منعطفي هو ‘رياح هادئة، أمواج ساكنة’. لقمع طاقة اليين واليانغ المزدوجة التي تغلي بداخلي، من أجل الحياة السلمية لعرق قشر الجمبري الخاص بنا… إنه التجلي الذي حصلتُ عليه من خلال جهد استمر لمدى الحياة.”
“أعتذر. ومع ذلك، كان أمراً مهماً يخصني، لذا سارت الأمور على هذا النحو.”
خلفها، بدأت مشاعر مصممة لا حصر لها تتجلى.
كوارورورونغ!
من خلال قوة الزمن الإلهية، التقطتُ لمحات من مشاهد ماضيها، وقرأتُ تاريخها شيئاً فشيئاً.
تأملتُ في نطاق جوهر القلب لروحي.
فتاة صغيرة ولدت بمرض غريب بين عرق قشر الجمبري. التقت بصبي من عرق الأشخاص الصغار، ومعاً صقلوا مهاراتهم، ليتجلى في النهاية “منعطف النهر” الخاص بهم ويصبحوا أعضاءً في قبيلة القلب. التقى الاثنان بجانغ إيك وتلقوا التدريب، وتجاوزوا محناً لا حصر لها حتى وصلوا إلى مراكزهم الحالية.
مع تنفسي، بدأت الطاقة الروحية للسماء والأرض في المحيط تنجذب نحوي.
والآن.
الكلمات غير ضرورية.
في هذه اللحظة، بعد وفاة غيونغ تشانغ.
بصفتها إحدى إداريي “سفينة القيادة الخدمية” وملكة تنين ارتقت مؤخراً إلى مرحلة التكامل، ارتجفت غيو ريون أثناء محاربة البقايا في السماء وهي تتذكر طاقة السيف التي محت للتو مئات البقايا في لحظة.
تقف أمامي، تسعى لاتباع ما رآه غيونغ تشانغ في لحظاته الأخيرة.
‘إذن… هل يمكن أن يكون… أن قبيلة القلب قد أنجبت مبجلين اثنين!؟’
هذا كل ما في الأمر.
لحسن الحظ، تقدم أفراد المرحلة الثالثة من قبيلة القلب وطبقوا “محنة السماوات” في انسجام، مما أدى إلى انفجار جسد الوحش على الفور.
شواراك!
داخل كلتا يديها، ملأت السماء قوة هائلة تضاهي “الرياح المفاجئة، والمطر المفاجئ” لغيونغ تشانغ.
خلعت القشرة الشبيهة بالجمبري التي تغطي جسدها. وما انكشف هو يو يون، بمظهر مشابه لمظهر فتاة من عرق الأشخاص الصغار.
“أعتذر. ومع ذلك، كان أمراً مهماً يخصني، لذا سارت الأمور على هذا النحو.”
تشييييي!
“هممم… لقد تسببتُ حقاً في فوضى عارمة.”
بمجرد تعرض بشرتها لأشعة الشمس، بدأت تحترق. بشرتهم رقيقة جداً لدرجة أنهم يجب أن يرتدوا قشور الجمبري، وعادة ما يضطرون للعيش داخل مياه النهر، تتقاذفهم تدفقات النهر هنا وهناك—عرق بمنتهى الهشاشة.
طاقة سيف هائلة، كبيرة بما يكفي لتغطية السماء، اكتسحت جميع البقايا في مرحلة التكامل في لحظة.
هذا هو عرق قشر الجمبري.
“عفواً!؟”
كوغوغوغوغوغو!
هذا كل ما في الأمر.
“ها أنا قادمة!”
بدون كلمة، ربطتُ وعيهم مؤقتاً بوعيي من خلال “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”.
—ماذا رأى الأخ الأكبر غيونغ تشانغ في تلك اللحظة؟
“هل يمكنكم الثقة بي؟”
وكأنني أسمع قلبها.
تبدو وكأنها مسحة من اللون الوردي الفاتح. لكنها في الوقت نفسه مزيج من مشاعر أخرى لا حصر لها.
—الآن وقد ولد مبجل آخر، لم يتبقَ شيء أحتاج للقلق بشأنه.
في هذه اللحظة، بعد وفاة غيونغ تشانغ.
داخل كلتا يديها، ملأت السماء قوة هائلة تضاهي “الرياح المفاجئة، والمطر المفاجئ” لغيونغ تشانغ.
“ها أنا قادمة!”
—لذا، كل ما تبقى هو أن أبذل كل ما لدي… لأتبع الأخ الأكبر!
“…”
رفعتُ سيفي بتعبير مهيب.
داخل قلعة هناك.
اللحظة التالية.
“… اللعنة. جسدي لم يشفَ بالكامل بعد… حتى لو سقطتُ معهم، كم منهم يمكنني أن آخذ معي…؟”
الكلمات غير ضرورية.
وفي تلك اللحظة.
بالتقنية النهائية التي تمتلك أكبر قوة تدميرية بين كل الحركات التي لدي، واجهتُ تقنيتها النهائية وجهاً لوجه.
“عفواً!؟”
“سحق الجبال!”
ولم يقدم سوى ابتسامة مريرة رداً على ذلك.
“الرياح الهادئة!”
“لا بأس. غالباً ما يرتبك الناس. حتى بين عرق قشر الجمبري، ولدتُ بتشوه، لذا كان جسدي دائماً يفيض بطاقة اليين واليانغ. ربما لهذا السبب يبدو التوازن غير عادي.”
اندلع ضوء أبيض ساطع بيننا، باتجاه بعضنا البعض.
“… آه، هاهاها…”
في اللحظة التالية.
وفي تلك اللحظة.
انقشع الضوء، وانعكست مواقعنا.
ولم يقدم سوى ابتسامة مريرة رداً على ذلك.
ثود!
واصل فرد عرق الشجرة الطويلة في مرحلة المحاور الأربعة الصراخ وهو يمزق البقايا.
“… آه…”
ماذا عساها أن تكون تلك العاطفة؟
ابتسمت يو يون برقة.
تأملتُ في نطاق الداو المتكامل بداخلي.
“لقد وصلتُ إلى هناك. أيها الأخ الأكبر…”
هزت غيو ريون رأسها وهي ترتجف.
تفتتت إلى غبار، وتلاشت مع الريح.
لم يقتصر الأمر على عرق الشجرة الطويلة وعرق الجناحين المزدوجين فحسب، بل شمل أيضاً عرق الأشباح المقاتلة، وعرق العظام الفطرية، وعرق البوم المتعفن. حتى في الأجواء فوق الأعراق الرئيسية لقبييلة الأرض، حلقت نفس طاقة السيف الهائلة واكتسحت البقايا التي تهاجم أراضيهم.
نظرتُ إلى علامة الاحتراق الصغيرة المتبقية على طرف سيفي الزجاجي عديم اللون.
“منذ العصور القديمة، كانت لدي موهبة في اختيار البذور الجيدة. إذا كانت البذرة على وشك الازدهار، فمن الصواب السماح لها بالاستقرار والنمو.”
سرعان ما تبددت اللطخة في الهواء، وحملتها الرياح بعيداً.
يدور الغسق، وتتعافى قوتي الروحية.
حاولتُ الإمساك بالريح، لكنها انزلقت من بين أصابعي فحسب.
وكأن ذكرى رهيبة قد استثيرت، بدأ بايك ميونغ بالتخبط والصراخ في الهواء الخالي.
لقد كان أثرها.
أومأ كيم يونغ-هون برأسه وأجاب بدلاً منهم.
بمشاهدتها تتلاشى بهذا الشكل العابر والجميل، أدركتُ مرة أخرى طبيعة اللحظة.
“كما رأيتِ في المرة الأخيرة، مات الأخ الأكبر غيونغ تشانغ على يدي.”
إذا كان الزمن هو اكتمال اللحظات التي تجتمع معاً كواحد، فربما ترمز الرياح إلى كيفية تلاشي جميع اللحظات في النهاية.
ارتجف بؤبؤا بايك ميونغ بقلق.
“… هل هذه… الرياح؟”
تشييييي!
مباشرة بعد الحصول على قوة الزمن الإلهية، قتلتُ يو يون، التلميذة الثانية من حيث الأقدمية لجانغ إيك. وبعد ذلك، نلتُ استنارة حول طبيعة الرياح.
أومأ كيم يونغ-هون برأسه وأجاب بدلاً منهم.
الرياح هي رسم رغبة المرء. ليست شهوة من أجل الهوس، بل هي ببساطة فعل الرسم داخل القلب. حتى لو تآكلت يوماً ما (فَنِيَت) واختفت، فإن الآثار التي تتركها الرياح ستبقى كبصمات في الغيوم، وفي البحار، والجبال العظيمة.
“أعتذر. ومع ذلك، كان أمراً مهماً يخصني، لذا سارت الأمور على هذا النحو.”
—مع الريح، حَلِّق.
كوغوغوغوغو!
بتذكر صيغة “مانترا إطفاء الظواهر” والثانية الأخيرة من حياتها، فهمتُ أخيراً قوة الرياح الإلهية.
ثود!
هذه هي القوة الإلهية الثانية التي نلتُها.
في تحالف التنين الحقيقي التابع لقبييلة الأرض.
مع انفجار ضوئي هز العالم، ارتجفت السماء والأرض.
