Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 504

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 504: لم شمل طال انتظاره (2)

شخص ما سد طريقي من الأمام.

“…؟”

[…؟]

ما الذي يحدث؟

‘أربعة أشخاص حقيقيين. أيمكنني مواجهتهم…؟’ لا، لا أستطيع. يجب أن أركز على الهرب. وإذا كان الأمر يتعلق بـالهرب، فأنا أظن أنني أستطيع تدبر ذلك على الأقل. ‘أولاً، بـدءاً من [الأقدم]…’

“بـالصدفة، هل تذكرتَ حياتك السابقة؟”

“هاها، هذه تحذيرات مثيرة لـلاهتمام حقاً. مفهوم، سأضع ذلك في الاعتبار.”

“… ليْسَ… الأمر كذلك، لكن أشعر وكأن شيئاً ما على وشك… البروز…”

يو أوه انضمت أيضاً لـلحديث فجأة:

تعبيره يظهر أنه يشعر بـالحنين نوعاً ما. ربما هذه [العجلة] متصلة حقاً بـحياة هونغ فان السابقة.

[بـ-بايك وون! أتحمين ذلك الوعاء المقدس أمامنا؟ ذلك الشخص قد قبض على صديقتنا، يو هوي. إذا سلمتِه لنا فحسب…]

‘هل يجب أن أخبر هونغ فان…؟’ ربما إخباره قد يساعد. لكن بـعد التفكير، هززتُ رأسي.

“… أرى ذلك. أنا أفهم.”

“… أنا آسف. لكن… لا يمكنني إخبارك به.”

“سأتذكر نية الكائنين المقدسين الطيبة.”

ذكرى تلك الحادثة مع طائفة ووجي الدينية لا تزال عالقة في ذهني. لا يمكنني كشف أي شيء بـإهمال. خاصة الأمور المتعلقة بـأولئك ذوي الرتب الأعلى.

[نعم؟]

“… أرى ذلك. أنا أفهم.”

[همم، الآن وأنا أنظر لـلأمر، ليْسَ “ذلك الوجه”. في المرة الماضية، أجريتُ حديثاً وجيزاً مع مؤخرة رأس السيدة المقدسة يو أوه. بـأي حال، هل أخبرتكِ مؤخرة رأسكِ بـأي شيء؟]

حافظ هونغ فان على ذلك التعبير المليء بـالحنين لـلحظة قبل أن يبتسم بـاتساع.

زئير الأشخاص الحقيقيين تسبب في ارتجاف ركن من الكون. وعند صرخاتهم، اهتزت نسخ الأسياد المقدسين وكأنها على وشك التلاشي. تحملتُ إحساس اضطراب أحشائي بـفعل اهتزازات زئيرهم.

“… أعتذر. ما أردتُ قوله في الأصل هو… ليْسَ شيئاً ذا أهمية، لكني أردتُ فقط تقديم تهانِيَّ. يبدو أنني انتهيتُ بـإزعاج المعلم دون داعٍ… على أية حال، تهانينا على نيل قوة جديدة يا معلم!”

‘سأضطر لـأصبح سيداً مقدساً لـعالم أوسط قريباً…’ العيش كـسيد مقدس في نظام نجمي ليْسَ سيئاً، لكن المشكلة تكمن في وجود خطر اختطاف عالٍ جداً مقارنة بـالعوالم الوسطى. ‘سأعود أولاً لـبان تا وأقوم بـتوقف وجيز في قلعة بان تا قبل السفر لـعوالم وسطى أخرى لإعادة رموز عوالمهم… ثم أفكر بـتمهل في أي عالم أوسط سأصبح سيده المقدس. وإذا أمكن، سأحرص على ألا ينتهي الأمر بـجيون ميونغ هون بالقرب من بحر البرق المقدس في هذه الحياة…’

“هاها، شكراً لك!”

تعويذة شيطانية.

حسناً، هذا منطقي. بـدءاً من مسألة اليين الدموي إلى كل شيء آخر، لا بد أن الأمر بدا مفاجئاً وغامراً من منظور الآخرين. شرحتُ المسألة المتعلقة بـاليين الدموي، وملاحقة الشخص الحقيقي، وظروفنا بخصوص النجاة من “النهاية”، وأهدافي في حدود عدم كشف تراجعي. وجنبًا إلى جنب، خطونا داخل الجناح البلوري.

وعندها. بان تا، وهو يغلي غضباً، زأر فيهم:

أرسلتُ تجسيداً لإعادة الاتصال بـرفاقي، وبـعد إرسالهم لـلعالم الأوسط، قررتُ استدعاء المبجلين مرة أخرى.

[لكننا نحن أيضاً نملك وسائل تحت تصرفنا.]

‘سأضطر لـأصبح سيداً مقدساً لـعالم أوسط قريباً…’ العيش كـسيد مقدس في نظام نجمي ليْسَ سيئاً، لكن المشكلة تكمن في وجود خطر اختطاف عالٍ جداً مقارنة بـالعوالم الوسطى. ‘سأعود أولاً لـبان تا وأقوم بـتوقف وجيز في قلعة بان تا قبل السفر لـعوالم وسطى أخرى لإعادة رموز عوالمهم… ثم أفكر بـتمهل في أي عالم أوسط سأصبح سيده المقدس. وإذا أمكن، سأحرص على ألا ينتهي الأمر بـجيون ميونغ هون بالقرب من بحر البرق المقدس في هذه الحياة…’

[حتى لو كنتَ محظوظاً كفاية لـتهزم شبه خالدة، أتظن أن بإمكانك التعامل معنا…؟]

بـتنظيم خططي، ختمتُ شبه الخالدة الفاقدة لـلوعي داخل جسدي واستعددتُ لـاستخدام تقنية تقليص الأرض لـلعودة لـبان تا.

[قبل قليل فقط، شعرتُ بـهالة [الرموز].]

عندها:

تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!

وو-أوونغ!

[قبل قليل فقط، شعرتُ بـهالة [الرموز].]

التوى الفضاء، وجثا كائنان مقدسان بـنعومة وتواضع أمامي. بـحني رأسيهما بـعمق، تحدثتا:

“الاقتراح النهائي؟”

“نحن نقدم امتناننا لـلمحسن. نحن أختان محلفتان كنا محتجزتين لدى شبه الخالدة الخبيثة ‘يو هوي’، سيدتا الوعاء المقدس ها وون (قطع النهر) وجيوك رو (تنين الفيضان الأحمر). شكراً لك على إنقاذنا من ذلك العدو الخبيث.”

ابتسم الأسياد المقدسون لـلعوالم الوسطى الخمسة بـوهن وحقنوا وعيهم في النصب. أطلق الأشخاص الحقيقيون زئيراً مليئاً بـالغضب، وتلاشت نسخ الأسياد المقدسين الواقفة بـجانب النصب جميعاً في انسجام.

أدركتُ على الفور مَن تكونان.

زئير الأشخاص الحقيقيين تسبب في ارتجاف ركن من الكون. وعند صرخاتهم، اهتزت نسخ الأسياد المقدسين وكأنها على وشك التلاشي. تحملتُ إحساس اضطراب أحشائي بـفعل اهتزازات زئيرهم.

“الكنز الخالد ‘مروحة قطع النهر’ والكنز الخالد ‘لوحة تنين الفيضان الأحمر’… إذن كنتما كائنين مقدسين.”

ما الذي يحدث؟

“نعم. لقد قُبض عليَّ قبل 120,000 عام، وأختي المحلفة جيوك رو قُبض عليها قبل 40,000 عام. وبعد تكريرنا لـكنوز خالدة بواسطة شبه الخالدة تلك، عانينا من وجود طويل، ومرهق، ومؤلم دون أن نتمكن من إبداء أي مقاومة ذات معنى. وبفضل قبض المحسن على ذلك العدو الفاسد، تمكنا من أن نصبح حرتين. نقدم امتناننا العميق مرة أخرى.”

السيد المقدس لـعالم الذهب الأرجواني، بان تا.

بـالابتسام بـإشراق وكأنهما سعيدتان حقاً بمجرد التفكير في الأمر، انحنتا لي مرة أخرى.

“…؟”

“كفى امتناناً. لقد صادف أنني هزمتُها في سياق مواجهتها فحسب.”

وووو-ووووونغ!

“هوهو، أنت حتى متواضع. على أية حال، وبدلاً من مجرد تقديم شكرنا، نرغب في رد الجميل لـلمحسن. يرجى قبول هذا. إنه لوح يشمي يحتوي على صيغة التدريب لـمرحلة الوعاء المقدس، وطقوس الارتقاء لـمرحلة دخول النيرفانا، وصيغة التدريب لـمرحلة دخول النيرفانا.”

حافظ هونغ فان على ذلك التعبير المليء بـالحنين لـلحظة قبل أن يبتسم بـاتساع.

ناولتـنِي ها وون اللوح اليشمي الذي يحتوي على الصيغ التي أحتاجها.

“الاقتراح النهائي؟”

“آه، شكراً لكِ. ومع ذلك، كان بإمكاني استلام هذا اللوح اليشمي من السيد المقدس بان تا الذي ينتظر هناك…”

ابتسم الأسياد المقدسون لـلعوالم الوسطى الخمسة بـوهن وحقنوا وعيهم في النصب. أطلق الأشخاص الحقيقيون زئيراً مليئاً بـالغضب، وتلاشت نسخ الأسياد المقدسين الواقفة بـجانب النصب جميعاً في انسجام.

بـمجرد أن نطقتُ بكلمتي ‘بان تا’، حدث ذلك. تبادلت سيدتا الوعاء المقدس النظرات، ثم تبادلتا ابتسامة ذات مغزى.

“الكنز الخالد ‘مروحة قطع النهر’ والكنز الخالد ‘لوحة تنين الفيضان الأحمر’… إذن كنتما كائنين مقدسين.”

“… لاحقاً، السيد المقدس بان تا سيعطيك أيضاً نفس الصيغ. لا، ليْسَ فقط السيد المقدس بان تا، بل الأسياد المقدسون لـلعوالم الوسطى الأخرى أيضاً. عندما يحدث ذلك، قارن صيغهم بـصيغنا. ستتمكن فوراً من استشعار شيء غريب. يجب ألا تتدرب بـتهور على الصيغ التي يقدمها الأسياد المقدسون؛ فسوف تفقد قدرتك على الاختيار.”

‘مجنون… هذا عملياً…’ … يضاهي الضربة الواحدة من لورد السيف والرمح السماوي.

بـعد ها وون، تحدثت المرأة ذات الرداء الأحمر، المعروفة بـ جيوك رو:

[لقد فعلتَها. لقد نجحتَ حقاً في إخراج [الرموز] من خزنة كنوز الرعد الذهبي!]

“وأيضاً… بخصوص ذلك السجن المسمى بـعالم الذهب الأرجواني… لا، ذلك المكان الفقير، أوصيك بـشدة ألا تذهب إلى هناك أبداً. حتى لو دُعيت! وإذا حدث ودُعيت وذهبتَ رغم ذلك، فـتحت أي ظرف من الظروف لا تأكل طعام عالم الذهب الأرجواني. إذا دعاك السيد المقدس بان تا، فـتجاهل الدعوة، وإن لم تتجاهلها، فلا تتبعه. وحتى لو تبعتَه، يجب ألا تأكل طعام عالم الذهب الأرجواني أبداً. و… أخيراً، حتى لو أكل المحسن طعام عالم الذهب الأرجواني، فلا تقبل أبداً، تحت أي ظرف، اقتراح بان تا النهائي.”

استخدم جا أوم بـإهمال قوة [الرمز] لـيفتح بوابة بين-بعدية تتصل بـعالم الشيطان الحقيقي، ثم قبض عليَّ ودفعني لـلداخل بـبساطة. وقبل أن أدرك، وجدتُ نفسي أخطو داخل عالم الشيطان الحقيقي جنباً إلى جنب معه.

“الاقتراح النهائي؟”

‘مجنون… هذا عملياً…’ … يضاهي الضربة الواحدة من لورد السيف والرمح السماوي.

“نعم. إذا استهلك المحسن طعام عالم الذهب الأرجواني، فـسيقوم السيد المقدس بان تا دون فشل بـإعادة تسمية مقر إقامته بـاستخدام اسم المحسن، داعياً إياه ‘قلعة فلان وفلان’. ومهما حدث، يجب ألا تقبل ذلك الاقتراح أبداً.”

[ما الذي تظن أنك تفعله، أيها السيد المقدس جا أوم؟]

“هاها، هذه تحذيرات مثيرة لـلاهتمام حقاً. مفهوم، سأضع ذلك في الاعتبار.”

ضغطٌ هائل أشعر به وكأنه يسحق جسدي بالكامل جمدني في مكاني. ‘ذاك… ذاك هو…!’ ضغط غامر يضغط عليَّ. من حوالي أربعة مصادر! تلك الضغوط تضغط ضدي من اتجاهات مختلفة، وأستطيع تمييز ماهيتها.

أومأتُ بـرأسي، وحفظتُ تحذيراتهما في ذاكرتي. ‘من حياتي السابقة، كان من المعروف أن بان تا كان متلهفاً لـإيجاد سيد مقدس كـخلف له.’ بـالحكم على كلماتهما، يبدو أن بان تا كان يدعو الأوعية المقدسة بـاستمرار في محاولة لـجعلهم خلفاء له.

التوت العروق النجمية. ثم، وخلال الوقت المقابل لـ “الليل” على كوكب واحد، انفصل العالم السفلي الذي يتداخل مع هذا العالم النجمي مؤقتاً عن هذا العالم. لـمدة ليلة واحدة، لن يموت أحد في هذا الجوار.

‘سأضطر لـلحذر منه هو الآخر.’ قررتُ أن أكون أكثر يقظة قليلاً بخصوص بان تا.

“الكنز الخالد ‘مروحة قطع النهر’ والكنز الخالد ‘لوحة تنين الفيضان الأحمر’… إذن كنتما كائنين مقدسين.”

قبل الرحيل، ناولتـنِي الأختان المحلفتان ها وون وجيوك رو قطرة من دمائهما.

[… أيها السيد المقدس جا أوم… لقب “داويست” لا يزال يمثل عبئاً قليلاً.] بـدقة، سـماع مصطلح “داويست” موجهاً إليَّ من ذلك الوجه أمر مزعج للغاية. ‘إنه يشبه… سيو هويل أكثر مما ينبغي’. عند ردي، ضحك جا أوم وأومأ بـرأسه.

وو-أوونغ—

تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!

ليْسَ دماً حقيقياً بل هو تجمع لـمعلومات مشبعة بـطاقتهما. يبدو أنه جزء من بذرة الوحش الخالد التي تملكانها.

أسلوب استهلاك التضحية الدموية: عودة اليين الدموي لـلمنزل.

“يرجى الاحتفاظ بـقطرات الدم هذه، وعندما تحتاج لـلمساعدة يوماً ما، نادِ أسماءنا.”

هاي لين اقترب بـتعبير مسرور:

“مرة واحدة في المستقبل، سنعيرك قوة فني الخالد، قطع النهر، وفن أختي الخالد، تنين الشؤم.”

كغوغوغوغوك!

“بالطبع، يمكنك أيضاً مناداتنا عبر الدم ببساطة لـمشاركة كوب من الشاي.”

أرسلتُ تجسيداً لإعادة الاتصال بـرفاقي، وبـعد إرسالهم لـلعالم الأوسط، قررتُ استدعاء المبجلين مرة أخرى.

“نرغب في الحفاظ على علاقة جيدة مع المحسن في المستقبل، لذا يرجى قبولها.”

جيونغ، جيونغ، جيونغ، جيونغ!

بـعد تخزين قطرات دمائهما في عالمي الداخلي، أومأتُ بـرأسي.

راقبتُ ردود أفعال كل من الأشخاص الحقيقيين والأسياد المقدسين. وبـحكم سريع، أخرجتُ النصب ورميتها لـكل واحد من أسياد العوالم الوسطى.

“سأتذكر نية الكائنين المقدسين الطيبة.”

[نحن أصدقاؤها. مهما كان نوع الكيان الذي يسند ظهرك… فإن مواجهتنا نحن الأربعة معاً ستكون صعبة.]

عند كلماتي، اختفت الأختان ها وون وجيوك رو، بـعد أن قالتا ما لديهما، لما وراء الفضاء. استعددتُ لـاستخدام تقنية تقليص الأرض لـلعودة لـلنظام النجمي حيث يوجد بان تا.

الفصل 504: لم شمل طال انتظاره (2)

عندها:

“… أنا آسف. لكن… لا يمكنني إخبارك به.”

كغوغوغوغونغ!

تردد صدى صوتها عبر كامل النطاق السماوي للشمس والقمر.

“…!”

[لقد فعلتَها. لقد نجحتَ حقاً في إخراج [الرموز] من خزنة كنوز الرعد الذهبي!]

ضغطٌ هائل أشعر به وكأنه يسحق جسدي بالكامل جمدني في مكاني. ‘ذاك… ذاك هو…!’ ضغط غامر يضغط عليَّ. من حوالي أربعة مصادر! تلك الضغوط تضغط ضدي من اتجاهات مختلفة، وأستطيع تمييز ماهيتها.

ركل بان تا جا أوم بـقوة في قصبة ساقه. وبـوجه مشوه بـالكامل، حدق في جا أوم وتحدث:

‘أشخاص حقيقيون!’

وووو-ووووونغ!

كغوغوغوغوغو!

السيدة المقدسة لـعالم الصقيع الساطع، بايك وون.

وراء السديم، ظهر شخصان حقيقيان يشبهان الأسماك وشخصان حقيقيان يشبهان طيوراً بـوجوه بشرية.

متاهة وادي أشباح اليين الدموي.

[أطلق سراح يو هوي.]

حدق الأشخاص الحقيقيون في جا أوم، وهم يرتجفون بـغضب. لكن في اللحظة الأخيرة، خطا بان تا لـلأمام.

[نحن أصدقاؤها. مهما كان نوع الكيان الذي يسند ظهرك… فإن مواجهتنا نحن الأربعة معاً ستكون صعبة.]

السيد المقدس لـعالم القوة القديمة، هاي لين.

[حتى لو كنتَ محظوظاً كفاية لـتهزم شبه خالدة، أتظن أن بإمكانك التعامل معنا…؟]

[سأجعلك تتوسل لـلموت.]

[قبل أن نمزقك لـأشلاء، سلم لـنا يو هوي الخاصة بي.]

[أعتذر لـلمقاطعة، ولكن إذا كنا سنسير وفق ذلك المنطق، فيمكن اعتباره أيضاً مواطناً من عالم الأشباح السفلي الخاص بنا. فقط انظروا لـقوة الموت التي تفيض في روحه. والجميع هنا رآه وهو يهرب من اليين الدموي؛ تلك الضربة عند يد اليين الدموي كانت بـالتأكيد قوة الموت الكثيفة! انه بـلا شك مواطن من عالم الأشباح السفلي. يجب أن أتحدث في هذا الأمر أكثر.]

يبدو أنهم أشخاص حقيقيون مقربون بـشكل خاص من تلك التي أخذتُها كرهينة. أطلقتُ حديثاً ذهنياً، طارحاً سؤالاً:

أرسلتُ تجسيداً لإعادة الاتصال بـرفاقي، وبـعد إرسالهم لـلعالم الأوسط، قررتُ استدعاء المبجلين مرة أخرى.

[ألن يأتي الآخرون؟]

البوابة البعدية فُتحت بـ [رمز] عالم الصقيع الساطع. ومن تلك البوابة، كانت الطاقة الشرسة لـعالم الصقيع الساطع تـمـكـن بايك وون. نظرت بايك وون لـلأسفل نحو الأشخاص الحقيقيين بـتعبير مشؤوم.

[الآخرون لن يأتوا، لشعورهم بـالتردد تجاهك.]

[نعم؟]

[هم يشكون في أنه قد يكون هناك وجود مرعب يسندك. أو ربما أنت بنفسك مرشح لـتكون كنزاً خالداً لـخالد حقيقي.]

[لا بد أن المبجل يملكها، صحيح؟ يرجى تسليمها.]

[لكننا نحن أيضاً نملك وسائل تحت تصرفنا.]

‘أشخاص حقيقيون!’

[نحن لا نخشاك. سلم يو هوي.]

[لا بد أن المبجل يملكها، صحيح؟ يرجى تسليمها.]

كغوغوغوغوك!

هويوووووووووو!

أشعر وكأن جسدي يضغط. لاحظتُ نيتهم. ‘ليْسَ لديهم في الواقع أي أفكار لـتركي حياً لأرحل’. سواء سلمتُ الشخص الحقيقي أم لا، فالأمر سيان. أستطيع الشعور بأنهم قد أتوا لـاستئصالي، دون ترك أي جذور بلا اقتلاع.

“نعم. لقد قُبض عليَّ قبل 120,000 عام، وأختي المحلفة جيوك رو قُبض عليها قبل 40,000 عام. وبعد تكريرنا لـكنوز خالدة بواسطة شبه الخالدة تلك، عانينا من وجود طويل، ومرهق، ومؤلم دون أن نتمكن من إبداء أي مقاومة ذات معنى. وبفضل قبض المحسن على ذلك العدو الفاسد، تمكنا من أن نصبح حرتين. نقدم امتناننا العميق مرة أخرى.”

‘أربعة أشخاص حقيقيين. أيمكنني مواجهتهم…؟’ لا، لا أستطيع. يجب أن أركز على الهرب. وإذا كان الأمر يتعلق بـالهرب، فأنا أظن أنني أستطيع تدبر ذلك على الأقل. ‘أولاً، بـدءاً من [الأقدم]…’

بدأ تعبير يو أوه يتخذ طابعاً غريباً، ولم أتمكن من معرفة ما الذي كانت تفكر فيه، مما تركني أتأمل في كيفية مواصلة الحديث. وفي تلك اللحظة، اقترب جا أوم مني بـابتسامة باهتة.

بدأتُ في تنظيف حنجرتي، مستعداً لـمناداة أسماء الكيانات التي أعرفها. بـينما ذلك خطر عليَّ أنا أيضاً، إلا أنني سأتمكن من توجيه ضربة مدمرة حقاً لـهؤلاء الأشخاص الحقيقيين!

“وأيضاً… بخصوص ذلك السجن المسمى بـعالم الذهب الأرجواني… لا، ذلك المكان الفقير، أوصيك بـشدة ألا تذهب إلى هناك أبداً. حتى لو دُعيت! وإذا حدث ودُعيت وذهبتَ رغم ذلك، فـتحت أي ظرف من الظروف لا تأكل طعام عالم الذهب الأرجواني. إذا دعاك السيد المقدس بان تا، فـتجاهل الدعوة، وإن لم تتجاهلها، فلا تتبعه. وحتى لو تبعتَه، يجب ألا تأكل طعام عالم الذهب الأرجواني أبداً. و… أخيراً، حتى لو أكل المحسن طعام عالم الذهب الأرجواني، فلا تقبل أبداً، تحت أي ظرف، اقتراح بان تا النهائي.”

وبـينما أوشكتُ على نطق أسماء الخالدين الحقيقيين:

“… أنا آسف. لكن… لا يمكنني إخبارك به.”

وو-أوونغ!

[آه، نعم…] بـالنسبة لي، هو شيء منذ مئات آلاف السنين. في أيام طائفة الرعد السماوي القديمة، حدثت واقعة كهذه بالفعل.

شخص ما سد طريقي من الأمام.

السيدة المقدسة لـعالم الصقيع الساطع، بايك وون.

[…؟]

ما الذي يحدث؟

إنه ظهر مألوف. شكل خشبي متشح بـأردية بيضاء. السيدة المقدسة بايك وون ظهرت أمامي. التفتت بايك وون لـتواجهني وتحدثت:

مع كل خطوة تتخذها، كانت بايك وون تزداد حجماً. في البداية، كانت بـنفس حجمي تقريباً، ولكن مع كل خطوة، كبرت لـحجم قمر، فكوكب، ثم نـجم ثابت، حتى وقفت وجهاً لـوجه مع الأشخاص الحقيقيين.

[لقد فعلتَها. لقد نجحتَ حقاً في إخراج [الرموز] من خزنة كنوز الرعد الذهبي!]

إنه ظهر مألوف. شكل خشبي متشح بـأردية بيضاء. السيدة المقدسة بايك وون ظهرت أمامي. التفتت بايك وون لـتواجهني وتحدثت:

ثم ظهر آخرون على يساري ويميني. امرأة بـشعر أسود، ترتدي أردية سوداء؛ السيدة المقدسة يو أوه. ورجل وسيم بـبشرة زرقاء مغطاة بـحراشف زرقاء متناثرة ويرتدي ثوباً مفتوح الصدر؛ السيد المقدس هاي لين. ومن خلفي، ذكر من عرق تنين البحر وجهه يشبه وجهاً يجعلني أشعر بـعدم الارتياح؛ السيد المقدس جا أوم.

وو-أوونغ!

[قبل قليل فقط، شعرتُ بـهالة [الرموز].]

أومأتُ بـرأسي، وحفظتُ تحذيراتهما في ذاكرتي. ‘من حياتي السابقة، كان من المعروف أن بان تا كان متلهفاً لـإيجاد سيد مقدس كـخلف له.’ بـالحكم على كلماتهما، يبدو أن بان تا كان يدعو الأوعية المقدسة بـاستمرار في محاولة لـجعلهم خلفاء له.

[لا بد أن المبجل يملكها، صحيح؟ يرجى تسليمها.]

[لكننا نحن أيضاً نملك وسائل تحت تصرفنا.]

[سنكون قادرين على الصمود أمام النهاية.]

كغوغوغوغوغو!

ومع ذلك، وعند كلماتهم، استشاط الأشخاص الحقيقيون غضباً.

تعبيره يظهر أنه يشعر بـالحنين نوعاً ما. ربما هذه [العجلة] متصلة حقاً بـحياة هونغ فان السابقة.

[كيف يجرؤ مجرد أسياد مقدسين!؟]

[أيتها الكبيرتان بايك وون ويو أوه. وهاي لين. ما الذي يجري معكم؟ أأنتم تسخرون مني الآن؟ ألا تفهمون جيداً ما أشعر به الآن!!!]

[ما الذي تظنون أن بإمكانكم فعله، بـإرسال نسخ لـمكان ليْسَ حتى من العوالم الوسطى!؟]

السيدة المقدسة لـعالم الأشباح السفلي، يو أوه.

[اغربوا! لدينا عمل معه!]

[اغربوا! لدينا عمل معه!]

دودودودودو!

:: اسْمَعُوا أَيُّهَا الدَّاخِلُونَ فِي النِّيرفَانَا. سِيُو أُون هِيُونَ هَذَا الَّذِي أَمَامَكُمْ هُوَ البَطَلُ العَظِيمُ لِلعَوَالِمِ الوُسْطَى، الَّذِي اسْتَعَادَ رُمُوزَ العَوَالِمِ الوُسْطَى الخَمْسَةِ مِنْ طَائِرِ الرَّعْدِ الذَّهَبِيِّ المُسْتَبِدِّ. مِنَ الآنَ فَصَاعِدًا، أَيُّ كِيَانٍ يَتَجَرَّأُ عَلَى اضْطِهَادِ البَطَلِ العَظِيمِ لِعَالَمِ الصَّقِيعِ السَّاطِعِ سَيُواجِهُنِي، أَنَا بَايك وُون، شَخْصِيًّا! ::

زئير الأشخاص الحقيقيين تسبب في ارتجاف ركن من الكون. وعند صرخاتهم، اهتزت نسخ الأسياد المقدسين وكأنها على وشك التلاشي. تحملتُ إحساس اضطراب أحشائي بـفعل اهتزازات زئيرهم.

“بـالصدفة، هل تذكرتَ حياتك السابقة؟”

ثم، صرخت بايك وون فجأة بـصوت عالٍ:

سرعان ما عاد الأسياد المقدسون لـهيئاتهم الأصلية. نقرت بايك وون على ترقوتي بـخفة بـذراعها اليسرى، وهي تثني عليَّ:

[سلمها الآن! إذا أعطيتـنِي [الرمز]، فسأساعدك في الحال!]

“نحن نقدم امتناننا لـلمحسن. نحن أختان محلفتان كنا محتجزتين لدى شبه الخالدة الخبيثة ‘يو هوي’، سيدتا الوعاء المقدس ها وون (قطع النهر) وجيوك رو (تنين الفيضان الأحمر). شكراً لك على إنقاذنا من ذلك العدو الخبيث.”

[أنتم! أتتجرأون على السخرية منا؟ ألن تغربوا فوراً…!]

تشييييييي—

راقبتُ ردود أفعال كل من الأشخاص الحقيقيين والأسياد المقدسين. وبـحكم سريع، أخرجتُ النصب ورميتها لـكل واحد من أسياد العوالم الوسطى.

[بـالمناسبة، لديَّ شيء لأقوله بخصوص ذلك. فـبسبب إحضار المتدرب سيو لـراية البرق السماوية آنذاك، حدثت تغيرات في تدفق قوة الجذب… والتي بدورها غيرت قدر وبيئة الكائنات الحية في تلك المنطقة. أعتقد أنه على المتدرب سيو زيارة عالم الشيطان الحقيقي لـتفقد الأمر.]

استلمت بايك وون نصب “صاحب مقعد النهاية، لورد الصقيع الشاسع السماوي”.

كغوغوغوغوغو!

استلم هاي لين نصب “صاحب مقعد الصحة، اللورد الحقيقي لـلقوة القديمة”.

[نعم؟]

استلم جا أوم نصب “صاحب مقعد الخير والشر، اللورد الحقيقي لـشياطين العالم السفلي”.

ذراع بايك وون اليمنى احترقت، لكنها ظلت غير متأثرة، قاطعةً ذراعها اليمنى بـالكامل بـتعبير غير مبالٍ. ثم صرخت بـصوت عالٍ:

استلمت يو أوه نصب “صاحب مقعد طول العمر، اللورد الحقيقي لـأشباح العالم السفلي”.

عندها:

ومن مسافة بعيدة، اندفع بان تا لـهذا المكان بـتعبير صارم. هو أيضاً يحمل نصب “صاحب مقعد الثروة، لورد الذهب الأرجواني السماوي”.

سرعان ما عاد الأسياد المقدسون لـهيئاتهم الأصلية. نقرت بايك وون على ترقوتي بـخفة بـذراعها اليسرى، وهي تثني عليَّ:

وووو-ووووونغ!

“بالطبع، يمكنك أيضاً مناداتنا عبر الدم ببساطة لـمشاركة كوب من الشاي.”

خمسة أشعة من النور همهمت واجتمعت في المشهد.

كبر جسده. وبالتزامن، ومن البوابة البعدية لـعالم القوة القديمة، أُطلق “بحر عميق” يشبه الشلال في الفضاء الكوني. يمكن رؤية الأشخاص الحقيقيين وهم يتواصلون بـهياج عبر العالم النجمي البعيد. بـالحكم على تواصلهم المحموم مع أشخاص حقيقيين آخرين، يبدو أنهم يطلبون تعزيزات. ومع ذلك، فإن الاتصال الذي أرسلوه لـلجانب الآخر من العالم النجمي قُطع قسراً. الأشخاص الحقيقيون في الجانب الآخر اختاروا تجاهلهم.

السيدة المقدسة لـعالم الصقيع الساطع، بايك وون.

تلاشت الابتسامة من وجه جا أوم وهو يلتقي بـعيني بان تا.

السيدة المقدسة لـعالم الأشباح السفلي، يو أوه.

“بالطبع، يمكنك أيضاً مناداتنا عبر الدم ببساطة لـمشاركة كوب من الشاي.”

السيد المقدس لـعالم القوة القديمة، هاي لين.

وبـينما أوشكتُ على نطق أسماء الخالدين الحقيقيين:

السيد المقدس لـعالم الشيطان الحقيقي، جا أوم.

“يرجى الاحتفاظ بـقطرات الدم هذه، وعندما تحتاج لـلمساعدة يوماً ما، نادِ أسماءنا.”

السيد المقدس لـعالم الذهب الأرجواني، بان تا.

قبض!

ابتسم الأسياد المقدسون لـلعوالم الوسطى الخمسة بـوهن وحقنوا وعيهم في النصب. أطلق الأشخاص الحقيقيون زئيراً مليئاً بـالغضب، وتلاشت نسخ الأسياد المقدسين الواقفة بـجانب النصب جميعاً في انسجام.

“بـالصدفة، هل تذكرتَ حياتك السابقة؟”

لكن في اللحظة التالية—

[أعتذر لـلمقاطعة، ولكن إذا كنا سنسير وفق ذلك المنطق، فيمكن اعتباره أيضاً مواطناً من عالم الأشباح السفلي الخاص بنا. فقط انظروا لـقوة الموت التي تفيض في روحه. والجميع هنا رآه وهو يهرب من اليين الدموي؛ تلك الضربة عند يد اليين الدموي كانت بـالتأكيد قوة الموت الكثيفة! انه بـلا شك مواطن من عالم الأشباح السفلي. يجب أن أتحدث في هذا الأمر أكثر.]

بـاات، بـاات، بـاات، بـاات، بـاات!

يبدو أنهم أشخاص حقيقيون مقربون بـشكل خاص من تلك التي أخذتُها كرهينة. أطلقتُ حديثاً ذهنياً، طارحاً سؤالاً:

بـالتمركز حول النصب، فُتحت خمس بوابات بعدية هائلة. وراء البوابات البعدية ظهر: جبل اللوتس السماوي، والقصر الأسود، وقاعة ملك البحر، وقلعة بان تا، ومذبح التضحية الدموي. ظهرت مساكن الأسياد المقدسين الخمسة، وخطا الأسياد الخمسة عبر البوابات في آن واحد.

كـوااانغ!

بدأت بايك وون في المشي لـلأمام.

“… أنا آسف. لكن… لا يمكنني إخبارك به.”

طاخ، طاخ، طاااخ!

‘سأضطر لـلحذر منه هو الآخر.’ قررتُ أن أكون أكثر يقظة قليلاً بخصوص بان تا.

مع كل خطوة تتخذها، كانت بايك وون تزداد حجماً. في البداية، كانت بـنفس حجمي تقريباً، ولكن مع كل خطوة، كبرت لـحجم قمر، فكوكب، ثم نـجم ثابت، حتى وقفت وجهاً لـوجه مع الأشخاص الحقيقيين.

بدأ تعبير يو أوه يتخذ طابعاً غريباً، ولم أتمكن من معرفة ما الذي كانت تفكر فيه، مما تركني أتأمل في كيفية مواصلة الحديث. وفي تلك اللحظة، اقترب جا أوم مني بـابتسامة باهتة.

وو-أوونغ!

“وأيضاً… بخصوص ذلك السجن المسمى بـعالم الذهب الأرجواني… لا، ذلك المكان الفقير، أوصيك بـشدة ألا تذهب إلى هناك أبداً. حتى لو دُعيت! وإذا حدث ودُعيت وذهبتَ رغم ذلك، فـتحت أي ظرف من الظروف لا تأكل طعام عالم الذهب الأرجواني. إذا دعاك السيد المقدس بان تا، فـتجاهل الدعوة، وإن لم تتجاهلها، فلا تتبعه. وحتى لو تبعتَه، يجب ألا تأكل طعام عالم الذهب الأرجواني أبداً. و… أخيراً، حتى لو أكل المحسن طعام عالم الذهب الأرجواني، فلا تقبل أبداً، تحت أي ظرف، اقتراح بان تا النهائي.”

البوابة البعدية فُتحت بـ [رمز] عالم الصقيع الساطع. ومن تلك البوابة، كانت الطاقة الشرسة لـعالم الصقيع الساطع تـمـكـن بايك وون. نظرت بايك وون لـلأسفل نحو الأشخاص الحقيقيين بـتعبير مشؤوم.

‘أشخاص حقيقيون!’

[بـ-بايك وون! أتحمين ذلك الوعاء المقدس أمامنا؟ ذلك الشخص قد قبض على صديقتنا، يو هوي. إذا سلمتِه لنا فحسب…]

[ما الذي تظن أنك تفعله، أيها السيد المقدس جا أوم؟]

في اللحظة التالية:

[شكراً لك على الاقتراح. آه، بـالمناسبة…] اقتربتُ من يو أوه، الواقفة بـين الأسياد المقدسين. [لقد مر وقت طويل، أيتها السيدة المقدسة يو أوه.]

كـوااانغ!

طاقة عالم الذهب الأرجواني بدأت تعزز بان تا بـلا نهاية. وفي الوقت نفسه، سقط شيء من مكان بعيد. إنه عمود “طوطم”. كل واحد من أعمدة الطوطم الأرجوانية كان كبيراً كفاية لـيخترق نـجماً ثابتاً، هابطة من وراء الفضاء الكوني ومنغرسة في أجساد الأشخاص الحقيقيين.

دون الاستماع لـمزيد من الكلمات، ضربت بايك وون أحد الأشخاص الحقيقيين في مرحلة دخول النيرفانا، “مـجـعـدةً” هيئتهم بـالكامل.

سرعان ما عاد الأسياد المقدسون لـهيئاتهم الأصلية. نقرت بايك وون على ترقوتي بـخفة بـذراعها اليسرى، وهي تثني عليَّ:

[أتجرؤ على ألا تناديني بـالكبيرة؟ أيها الشقي الوقح!]

[أتقول هذا وأنت لا تعرف وضعي؟ لا، الجهل سيكون أفضل. لأنك لو كنتَ تعرف ولا زلتَ تتصرف بـهذه الطريقة، لـرغبتُ في غزو عالم الشيطان الحقيقي!]

خلف بايك وون، بدأ الأسياد المقدسون لـكل عالم أوسط بـاستمداد قوة العوالم الوسطى وخطوا لـلأمام لـسد الطريق أمامي. وجوه الأشخاص الحقيقيين، التي كانت مليئة بـالثقة في البداية، تغيرت بـشكل جذري في لحظة. الأسياد المقدسون لـلعوالم الوسطى، بـحصولهم على [الرموز]، بدأوا في استخدام قوتهم بـشكل لائق.

ثم ظهر آخرون على يساري ويميني. امرأة بـشعر أسود، ترتدي أردية سوداء؛ السيدة المقدسة يو أوه. ورجل وسيم بـبشرة زرقاء مغطاة بـحراشف زرقاء متناثرة ويرتدي ثوباً مفتوح الصدر؛ السيد المقدس هاي لين. ومن خلفي، ذكر من عرق تنين البحر وجهه يشبه وجهاً يجعلني أشعر بـعدم الارتياح؛ السيد المقدس جا أوم.

كغوغوغوغوغو!

[الآخرون لن يأتوا، لشعورهم بـالتردد تجاهك.]

الظلام تموج واضطرب حول يو أوه. وفي الوقت نفسه، ومض الشكل المظلم لـعملاق بـخفوت خلفها. تماماً كما تعلمت بايك وون وغيوك غوانغ أسلوب استعارة قوة الخالدين الثمانية المنيرين، يبدو أنها تعلمت أسلوباً يستعير قوة حاصد أرواح من العالم السفلي.

[!]

جلجلة!

“نرغب في الحفاظ على علاقة جيدة مع المحسن في المستقبل، لذا يرجى قبولها.”

إسقاط حاصد الأرواح يفتح فم القرعة المستخدمة لـجمع أرواح الموتى.

من ذلك الرمح من النور، استحضرتُ مشهداً من حياتي السابقة؛ مشهد سيف النور الخاص بـلورد السيف والرمح السماوي وهو يحلق عبر الكون.

هويوووووووووو!

[ما الذي تظن أنك تفعله، أيها السيد المقدس جا أوم؟]

إنه مثل ثقب أسود في الكون! الفضاء حيث يوجد الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا بدأ في التحول كـكل، جاراً إياهم لـداخل الحفرة.

جلجلة!

[اسمعينا، يا نجوم الأمم! نحن نعلن: خلال وقت اليين العظيم، يكون المكان الذي نقيم فيه حراً من تدخل العالم السفلي!]

‘سأضطر لـلحذر منه هو الآخر.’ قررتُ أن أكون أكثر يقظة قليلاً بخصوص بان تا.

التوت العروق النجمية. ثم، وخلال الوقت المقابل لـ “الليل” على كوكب واحد، انفصل العالم السفلي الذي يتداخل مع هذا العالم النجمي مؤقتاً عن هذا العالم. لـمدة ليلة واحدة، لن يموت أحد في هذا الجوار.

التوى الفضاء، وجثا كائنان مقدسان بـنعومة وتواضع أمامي. بـحني رأسيهما بـعمق، تحدثتا:

ومع ذلك، رن صوت هاي لين:

[أنتم! أتتجرأون على السخرية منا؟ ألن تغربوا فوراً…!]

[سأجعلك تتوسل لـلموت.]

تشييييي—

دودودودودودوك!

:: اسْمَعُوا أَيُّهَا الدَّاخِلُونَ فِي النِّيرفَانَا. سِيُو أُون هِيُونَ هَذَا الَّذِي أَمَامَكُمْ هُوَ البَطَلُ العَظِيمُ لِلعَوَالِمِ الوُسْطَى، الَّذِي اسْتَعَادَ رُمُوزَ العَوَالِمِ الوُسْطَى الخَمْسَةِ مِنْ طَائِرِ الرَّعْدِ الذَّهَبِيِّ المُسْتَبِدِّ. مِنَ الآنَ فَصَاعِدًا، أَيُّ كِيَانٍ يَتَجَرَّأُ عَلَى اضْطِهَادِ البَطَلِ العَظِيمِ لِعَالَمِ الصَّقِيعِ السَّاطِعِ سَيُواجِهُنِي، أَنَا بَايك وُون، شَخْصِيًّا! ::

كبر جسده. وبالتزامن، ومن البوابة البعدية لـعالم القوة القديمة، أُطلق “بحر عميق” يشبه الشلال في الفضاء الكوني. يمكن رؤية الأشخاص الحقيقيين وهم يتواصلون بـهياج عبر العالم النجمي البعيد. بـالحكم على تواصلهم المحموم مع أشخاص حقيقيين آخرين، يبدو أنهم يطلبون تعزيزات. ومع ذلك، فإن الاتصال الذي أرسلوه لـلجانب الآخر من العالم النجمي قُطع قسراً. الأشخاص الحقيقيون في الجانب الآخر اختاروا تجاهلهم.

أدركتُ على الفور مَن تكونان.

البحر العميق بدأ في التحرك متمركزاً حول هاي لين، والتف حول جسده كـدرع. بـمشاهدة هذا، لم يسعني سوى التفكير في “درع الحراشف الصافية”. وأخيراً، غلف البحر العميق هاي لين بـالكامل واتخذ شكلاً؛ أصبح بحراً هائلاً في هيئة “شيتشي”، أضخم من أي شخص آخر موجود. ضرب الـ “شيتشي” بـمخلبه الأمامي لـلأسفل. في تلك الضربة الواحدة، المشبعة بـسلطة عالم القوة القديمة، تحطم الفضاء القريب لـلعالم النجمي تماماً، مما تسبب في انهيار ركن من الكون.

[ألن يأتي الآخرون؟]

‘مجنون… هذا عملياً…’ … يضاهي الضربة الواحدة من لورد السيف والرمح السماوي.

[لا أعرف ما إذا كنتَ تتذكر. في المرة الماضية، أصدرتُ أمر نفي لأنك تعلمتَ مانترا إبادة الظواهر. كنتُ أؤمن أن مصلحتك تكمن في التدريب مختبئاً في أعماق البحر العميق بدلاً من البقاء في نطاقات بحار عالم القوة القديمة. لهذا السبب طردتُك من نطاق البحر بـذلك الأمر. لم يكن هناك خبث وراءه. بـالمناسبة… بـعد رحيلك، فقد “يوك رين” عقله تماماً. بـمحاولته تحدي مرحلة المبجلين، سقط في الجنون، متوهماً نفسه ك يوك أونغ. وفي العملية… دمر نطاق بحر بأكمله وهو الآن مختوم. هل تمانع في التوقف “لفترة وجيزة” بـعالم القوة القديمة لـتفقد حاله؟]

تشييييييي—

ذراع بايك وون اليمنى احترقت، لكنها ظلت غير متأثرة، قاطعةً ذراعها اليمنى بـالكامل بـتعبير غير مبالٍ. ثم صرخت بـصوت عالٍ:

ولكن مباشرة بـعد ذلك، أعاد هاي لين درع البحر العميق لـعالم القوة القديمة، وهو يرتدي تعبيراً منهكاً بـوضوح. فـحتى لـهاي لين، الذي يمكنه استمداد قوة عالم القوة القديمة بـلا نهاية، أن يكون مستنزفاً بـهذا القدر يعني أن التقنية تستهلك كمية لا يمكن تصورها من الطاقة. ومع ذلك، أن يطلق قوة تضاهي الضربة الواحدة لـخالد حقيقي!

تحول المحيط لـأطراف العالم السفلي التي تآكلت بـسلطة اليين الدموي. وفي الوقت نفسه، ارتبط الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا فجأة بـاليين الدموي عبر قوة الجذب وبدأوا في الإنجرار لـداخل عالم اليين الدموي.

‘هذه هي القوة الحقيقية لـأسياد العوالم الوسطى المقدسين…!’

تحول المحيط لـأطراف العالم السفلي التي تآكلت بـسلطة اليين الدموي. وفي الوقت نفسه، ارتبط الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا فجأة بـاليين الدموي عبر قوة الجذب وبدأوا في الإنجرار لـداخل عالم اليين الدموي.

التالي، خطا جا أوم لـلأمام. جا أوم، بـرسم ابتسامة غير سارة، شكل ختماً يدوياً واستدعى شيئاً من ركن الكون، الذي انهار لـيصبح مدخلاً لـلفراغ البين-بعدي.

التوت العروق النجمية. ثم، وخلال الوقت المقابل لـ “الليل” على كوكب واحد، انفصل العالم السفلي الذي يتداخل مع هذا العالم النجمي مؤقتاً عن هذا العالم. لـمدة ليلة واحدة، لن يموت أحد في هذا الجوار.

تعويذة شيطانية.

[…؟]

متاهة وادي أشباح اليين الدموي.

‘هذه هي القوة الحقيقية لـأسياد العوالم الوسطى المقدسين…!’

تعويذة شيطانية.

استلمت يو أوه نصب “صاحب مقعد طول العمر، اللورد الحقيقي لـأشباح العالم السفلي”.

أسلوب استهلاك التضحية الدموية: عودة اليين الدموي لـلمنزل.

استخدم جا أوم بـإهمال قوة [الرمز] لـيفتح بوابة بين-بعدية تتصل بـعالم الشيطان الحقيقي، ثم قبض عليَّ ودفعني لـلداخل بـبساطة. وقبل أن أدرك، وجدتُ نفسي أخطو داخل عالم الشيطان الحقيقي جنباً إلى جنب معه.

تحول المحيط لـأطراف العالم السفلي التي تآكلت بـسلطة اليين الدموي. وفي الوقت نفسه، ارتبط الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا فجأة بـاليين الدموي عبر قوة الجذب وبدأوا في الإنجرار لـداخل عالم اليين الدموي.

“… أرى ذلك. أنا أفهم.”

[!]

[!!!!!!!!!!!!!!]

[!!!!!!!!!!!!!!]

التوت العروق النجمية. ثم، وخلال الوقت المقابل لـ “الليل” على كوكب واحد، انفصل العالم السفلي الذي يتداخل مع هذا العالم النجمي مؤقتاً عن هذا العالم. لـمدة ليلة واحدة، لن يموت أحد في هذا الجوار.

صرخ الأشخاص الحقيقيون بـجنون وصاحوا نحو الجانب الآخر من قوة الجذب، ناجحين بـصعوبة في الهرب من سلطة جا أوم.

يبدو أنهم أشخاص حقيقيون مقربون بـشكل خاص من تلك التي أخذتُها كرهينة. أطلقتُ حديثاً ذهنياً، طارحاً سؤالاً:

[كيف تجرؤ!!؟؟]

بـعد تخزين قطرات دمائهما في عالمي الداخلي، أومأتُ بـرأسي.

حدق الأشخاص الحقيقيون في جا أوم، وهم يرتجفون بـغضب. لكن في اللحظة الأخيرة، خطا بان تا لـلأمام.

دون الاستماع لـمزيد من الكلمات، ضربت بايك وون أحد الأشخاص الحقيقيين في مرحلة دخول النيرفانا، “مـجـعـدةً” هيئتهم بـالكامل.

[موتوا. أيها الحثالة الذين هم أسوأ من الطفيليات.]

[لكننا نحن أيضاً نملك وسائل تحت تصرفنا.]

قبض!

استلم هاي لين نصب “صاحب مقعد الصحة، اللورد الحقيقي لـلقوة القديمة”.

طاقة عالم الذهب الأرجواني بدأت تعزز بان تا بـلا نهاية. وفي الوقت نفسه، سقط شيء من مكان بعيد. إنه عمود “طوطم”. كل واحد من أعمدة الطوطم الأرجوانية كان كبيراً كفاية لـيخترق نـجماً ثابتاً، هابطة من وراء الفضاء الكوني ومنغرسة في أجساد الأشخاص الحقيقيين.

“هاها، شكراً لك!”

جيونغ، جيونغ، جيونغ، جيونغ!

[كيف تجرؤ!!؟؟]

الأشخاص الحقيقيون، الذين غمرهم الألم، بدأوا في الفرار. ونحو الأشخاص الحقيقيين المتشتتين، خطت السيدة المقدسة بايك وون مرة أخرى. تقاربت سدم الكون. وفي لب السدم، بدأت الحرارة والنور في الفوران والاضطراب. ذلك النور، تحت إرادة بايك وون وقوة عالم الصقيع الساطع، بدأ في التجمع. اتخذ النور شكل مطرد. بايك وون العملاقة، التي تقبض الآن على “مطرد النور” المتألق المصاغ من السديم المجموع، قذفته دون تردد.

كغوغوغوغوغو!

قشعريرة!

تعويذة شيطانية.

من ذلك الرمح من النور، استحضرتُ مشهداً من حياتي السابقة؛ مشهد سيف النور الخاص بـلورد السيف والرمح السماوي وهو يحلق عبر الكون.

السيد المقدس لـعالم القوة القديمة، هاي لين.

جييييوونغ!

:: اسْمَعُوا أَيُّهَا الدَّاخِلُونَ فِي النِّيرفَانَا. سِيُو أُون هِيُونَ هَذَا الَّذِي أَمَامَكُمْ هُوَ البَطَلُ العَظِيمُ لِلعَوَالِمِ الوُسْطَى، الَّذِي اسْتَعَادَ رُمُوزَ العَوَالِمِ الوُسْطَى الخَمْسَةِ مِنْ طَائِرِ الرَّعْدِ الذَّهَبِيِّ المُسْتَبِدِّ. مِنَ الآنَ فَصَاعِدًا، أَيُّ كِيَانٍ يَتَجَرَّأُ عَلَى اضْطِهَادِ البَطَلِ العَظِيمِ لِعَالَمِ الصَّقِيعِ السَّاطِعِ سَيُواجِهُنِي، أَنَا بَايك وُون، شَخْصِيًّا! ::

مطرد النور حطم ركناً من الكون، والأشخاص الحقيقيون، بـاستشعارهم لـهذا، فروا بـهياج أكبر.

لكن في اللحظة التالية—

تشييييي—

[هوهو. عندما سمعتُ عنك لـأول مرة من بايك وون، ظننتُ أنك مجرد مبجل وقح من قبيلة القلب. ولكن الآن، أصبحتَ داويست محترماً…]

ذراع بايك وون اليمنى احترقت، لكنها ظلت غير متأثرة، قاطعةً ذراعها اليمنى بـالكامل بـتعبير غير مبالٍ. ثم صرخت بـصوت عالٍ:

التالي، خطا جا أوم لـلأمام. جا أوم، بـرسم ابتسامة غير سارة، شكل ختماً يدوياً واستدعى شيئاً من ركن الكون، الذي انهار لـيصبح مدخلاً لـلفراغ البين-بعدي.

:: اسْمَعُوا أَيُّهَا الدَّاخِلُونَ فِي النِّيرفَانَا. سِيُو أُون هِيُونَ هَذَا الَّذِي أَمَامَكُمْ هُوَ البَطَلُ العَظِيمُ لِلعَوَالِمِ الوُسْطَى، الَّذِي اسْتَعَادَ رُمُوزَ العَوَالِمِ الوُسْطَى الخَمْسَةِ مِنْ طَائِرِ الرَّعْدِ الذَّهَبِيِّ المُسْتَبِدِّ. مِنَ الآنَ فَصَاعِدًا، أَيُّ كِيَانٍ يَتَجَرَّأُ عَلَى اضْطِهَادِ البَطَلِ العَظِيمِ لِعَالَمِ الصَّقِيعِ السَّاطِعِ سَيُواجِهُنِي، أَنَا بَايك وُون، شَخْصِيًّا! ::

[همم، الآن وأنا أنظر لـلأمر، ليْسَ “ذلك الوجه”. في المرة الماضية، أجريتُ حديثاً وجيزاً مع مؤخرة رأس السيدة المقدسة يو أوه. بـأي حال، هل أخبرتكِ مؤخرة رأسكِ بـأي شيء؟]

تردد صدى صوتها عبر كامل النطاق السماوي للشمس والقمر.

صرخ الأشخاص الحقيقيون بـجنون وصاحوا نحو الجانب الآخر من قوة الجذب، ناجحين بـصعوبة في الهرب من سلطة جا أوم.

‘هؤلاء هم… الأسياد المقدسون الذين نالوا القدرة على ممارسة قوتهم حتى داخل العالم النجمي…!’ في الحقيقة، الأسياد المقدسون القادرون على استمداد القوة من جثث العوالم الوسطى لا يختلفون عن الخالدين الحقيقيين. حدقتُ في الأسياد المقدسين بـإجلال لقوتهم.

ابتسم الأسياد المقدسون لـلعوالم الوسطى الخمسة بـوهن وحقنوا وعيهم في النصب. أطلق الأشخاص الحقيقيون زئيراً مليئاً بـالغضب، وتلاشت نسخ الأسياد المقدسين الواقفة بـجانب النصب جميعاً في انسجام.

بـاااات!

[!!!!!!!!!!!!!!]

سرعان ما عاد الأسياد المقدسون لـهيئاتهم الأصلية. نقرت بايك وون على ترقوتي بـخفة بـذراعها اليسرى، وهي تثني عليَّ:

تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!

[أنت بطل عظيم. أن تنجز في مثل هذه الفترة القصيرة ما لم يتمكن أي مبجل من تحقيقه… بفضلك، استعدنا القوة لـلصمود أمام النهاية. بـصفتي كبيرة من عالم الصقيع الساطع، أنا فخورة بك بـعمق.]

“… أرى ذلك. أنا أفهم.”

هاي لين اقترب بـتعبير مسرور:

ومع ذلك، رن صوت هاي لين:

[لا أعرف ما إذا كنتَ تتذكر. في المرة الماضية، أصدرتُ أمر نفي لأنك تعلمتَ مانترا إبادة الظواهر. كنتُ أؤمن أن مصلحتك تكمن في التدريب مختبئاً في أعماق البحر العميق بدلاً من البقاء في نطاقات بحار عالم القوة القديمة. لهذا السبب طردتُك من نطاق البحر بـذلك الأمر. لم يكن هناك خبث وراءه. بـالمناسبة… بـعد رحيلك، فقد “يوك رين” عقله تماماً. بـمحاولته تحدي مرحلة المبجلين، سقط في الجنون، متوهماً نفسه ك يوك أونغ. وفي العملية… دمر نطاق بحر بأكمله وهو الآن مختوم. هل تمانع في التوقف “لفترة وجيزة” بـعالم القوة القديمة لـتفقد حاله؟]

مع كل خطوة تتخذها، كانت بايك وون تزداد حجماً. في البداية، كانت بـنفس حجمي تقريباً، ولكن مع كل خطوة، كبرت لـحجم قمر، فكوكب، ثم نـجم ثابت، حتى وقفت وجهاً لـوجه مع الأشخاص الحقيقيين.

ذكر وضع يوك رين واقترح عليَّ زيارة عالم القوة القديمة.

قشعريرة!

[شكراً لك على الاقتراح. آه، بـالمناسبة…] اقتربتُ من يو أوه، الواقفة بـين الأسياد المقدسين. [لقد مر وقت طويل، أيتها السيدة المقدسة يو أوه.]

رد جا أوم وهو يبتسم بـوهن:

[…؟]

عندها:

[همم، الآن وأنا أنظر لـلأمر، ليْسَ “ذلك الوجه”. في المرة الماضية، أجريتُ حديثاً وجيزاً مع مؤخرة رأس السيدة المقدسة يو أوه. بـأي حال، هل أخبرتكِ مؤخرة رأسكِ بـأي شيء؟]

كبر جسده. وبالتزامن، ومن البوابة البعدية لـعالم القوة القديمة، أُطلق “بحر عميق” يشبه الشلال في الفضاء الكوني. يمكن رؤية الأشخاص الحقيقيين وهم يتواصلون بـهياج عبر العالم النجمي البعيد. بـالحكم على تواصلهم المحموم مع أشخاص حقيقيين آخرين، يبدو أنهم يطلبون تعزيزات. ومع ذلك، فإن الاتصال الذي أرسلوه لـلجانب الآخر من العالم النجمي قُطع قسراً. الأشخاص الحقيقيون في الجانب الآخر اختاروا تجاهلهم.

[…؟؟؟]

‘سأضطر لـأصبح سيداً مقدساً لـعالم أوسط قريباً…’ العيش كـسيد مقدس في نظام نجمي ليْسَ سيئاً، لكن المشكلة تكمن في وجود خطر اختطاف عالٍ جداً مقارنة بـالعوالم الوسطى. ‘سأعود أولاً لـبان تا وأقوم بـتوقف وجيز في قلعة بان تا قبل السفر لـعوالم وسطى أخرى لإعادة رموز عوالمهم… ثم أفكر بـتمهل في أي عالم أوسط سأصبح سيده المقدس. وإذا أمكن، سأحرص على ألا ينتهي الأمر بـجيون ميونغ هون بالقرب من بحر البرق المقدس في هذه الحياة…’

بدأ تعبير يو أوه يتخذ طابعاً غريباً، ولم أتمكن من معرفة ما الذي كانت تفكر فيه، مما تركني أتأمل في كيفية مواصلة الحديث. وفي تلك اللحظة، اقترب جا أوم مني بـابتسامة باهتة.

كواتشينغ!

[هوهو. عندما سمعتُ عنك لـأول مرة من بايك وون، ظننتُ أنك مجرد مبجل وقح من قبيلة القلب. ولكن الآن، أصبحتَ داويست محترماً…]

تعويذة شيطانية.

[… أيها السيد المقدس جا أوم… لقب “داويست” لا يزال يمثل عبئاً قليلاً.] بـدقة، سـماع مصطلح “داويست” موجهاً إليَّ من ذلك الوجه أمر مزعج للغاية. ‘إنه يشبه… سيو هويل أكثر مما ينبغي’. عند ردي، ضحك جا أوم وأومأ بـرأسه.

“نعم. لقد قُبض عليَّ قبل 120,000 عام، وأختي المحلفة جيوك رو قُبض عليها قبل 40,000 عام. وبعد تكريرنا لـكنوز خالدة بواسطة شبه الخالدة تلك، عانينا من وجود طويل، ومرهق، ومؤلم دون أن نتمكن من إبداء أي مقاومة ذات معنى. وبفضل قبض المحسن على ذلك العدو الفاسد، تمكنا من أن نصبح حرتين. نقدم امتناننا العميق مرة أخرى.”

[مفهوم، أيها المتدرب سيو. إذن ربما سنناقش الألقاب مجدداً بـمجرد أن نتعارف بـشكل أفضل. بـالمناسبة، أيها المتدرب سيو.]

[أهذا وقت الضحك يا جا أوم؟]

[نعم؟]

شخص ما سد طريقي من الأمام.

[لقد تذكرتُ عندما كان المتدرب سيو أدنى من مرحلة الكائن السماوي. أكان ذلك قبل بضع مئات من السنين فقط…؟ أتذكر عندما أحضر المتدرب سيو راية البرق السماوية لـعالم الشيطان الحقيقي وحاول إرسالها لـما دون بركة الفراغ الروحية.]

استلمت بايك وون نصب “صاحب مقعد النهاية، لورد الصقيع الشاسع السماوي”.

[آه، نعم…] بـالنسبة لي، هو شيء منذ مئات آلاف السنين. في أيام طائفة الرعد السماوي القديمة، حدثت واقعة كهذه بالفعل.

أومأتُ بـرأسي، وحفظتُ تحذيراتهما في ذاكرتي. ‘من حياتي السابقة، كان من المعروف أن بان تا كان متلهفاً لـإيجاد سيد مقدس كـخلف له.’ بـالحكم على كلماتهما، يبدو أن بان تا كان يدعو الأوعية المقدسة بـاستمرار في محاولة لـجعلهم خلفاء له.

[بـالمناسبة، لديَّ شيء لأقوله بخصوص ذلك. فـبسبب إحضار المتدرب سيو لـراية البرق السماوية آنذاك، حدثت تغيرات في تدفق قوة الجذب… والتي بدورها غيرت قدر وبيئة الكائنات الحية في تلك المنطقة. أعتقد أنه على المتدرب سيو زيارة عالم الشيطان الحقيقي لـتفقد الأمر.]

السيد المقدس لـعالم الشيطان الحقيقي، جا أوم.

[همم…!] المنطقة حيث تقع بركة الفراغ الروحية هي، بـالطبع، المنطقة حيث يقيم سو إن وهونغ يون. ‘حدثت تغيرات في المنطقة حيث يعيش هذان الاثنان؟’ يبدو بـالتأكيد شيئاً أحتاج لـتأكيده. [بالفعل، هذه جزئياً مسؤوليتي. يجب أن أذهب وألقي نظرة.]

هويوووووووووو!

[بالضبط. وبما أننا بـصدد الموضوع، لمَ لا نذهب لـنلقي نظرة سريعة الآن؟]

[أطلق سراح يو هوي.]

وو-أوونغ!

هاي لين اقترب بـتعبير مسرور:

استخدم جا أوم بـإهمال قوة [الرمز] لـيفتح بوابة بين-بعدية تتصل بـعالم الشيطان الحقيقي، ثم قبض عليَّ ودفعني لـلداخل بـبساطة. وقبل أن أدرك، وجدتُ نفسي أخطو داخل عالم الشيطان الحقيقي جنباً إلى جنب معه.

تعبيره يظهر أنه يشعر بـالحنين نوعاً ما. ربما هذه [العجلة] متصلة حقاً بـحياة هونغ فان السابقة.

وبمجرد أن أوشكتُ على العبور لـداخل عالم الشيطان الحقيقي—

[كيف يجرؤ مجرد أسياد مقدسين!؟]

كواتشينغ!

تعبيره يظهر أنه يشعر بـالحنين نوعاً ما. ربما هذه [العجلة] متصلة حقاً بـحياة هونغ فان السابقة.

مدخل عالم الشيطان الحقيقي التوى بـعنف. بايك وون، وهاي لين، ويو أوه، وبان تا؛ الأسياد المقدسون الآخرون ضرب كل منهم المدخل بـقوى الجذب الخاصة بهم. ومن بينهم، كان لـبان تا، بـشكل خاص، تعبير ملتوي يشبه روحاً شريرة.

الفصل 504: لم شمل طال انتظاره (2)

[ما الذي تظن أنك تفعله، أيها السيد المقدس جا أوم؟]

إنه ظهر مألوف. شكل خشبي متشح بـأردية بيضاء. السيدة المقدسة بايك وون ظهرت أمامي. التفتت بايك وون لـتواجهني وتحدثت:

زمجر بان تا وهو يقترب من جا أوم.

وو-أوونغ!

رد جا أوم وهو يبتسم بـوهن:

[بالضبط. وبما أننا بـصدد الموضوع، لمَ لا نذهب لـنلقي نظرة سريعة الآن؟]

[هوهو، أيها السيد المقدس بان تا. لماذا أنت منفعل هكذا؟ هذا مجرد…]

زئير الأشخاص الحقيقيين تسبب في ارتجاف ركن من الكون. وعند صرخاتهم، اهتزت نسخ الأسياد المقدسين وكأنها على وشك التلاشي. تحملتُ إحساس اضطراب أحشائي بـفعل اهتزازات زئيرهم.

ثم:

كواتشينغ!

كواك!

بـاات، بـاات، بـاات، بـاات، بـاات!

ركل بان تا جا أوم بـقوة في قصبة ساقه. وبـوجه مشوه بـالكامل، حدق في جا أوم وتحدث:

مدخل عالم الشيطان الحقيقي التوى بـعنف. بايك وون، وهاي لين، ويو أوه، وبان تا؛ الأسياد المقدسون الآخرون ضرب كل منهم المدخل بـقوى الجذب الخاصة بهم. ومن بينهم، كان لـبان تا، بـشكل خاص، تعبير ملتوي يشبه روحاً شريرة.

[أهذا وقت الضحك يا جا أوم؟]

[نحن أصدقاؤها. مهما كان نوع الكيان الذي يسند ظهرك… فإن مواجهتنا نحن الأربعة معاً ستكون صعبة.]

تلاشت الابتسامة من وجه جا أوم وهو يلتقي بـعيني بان تا.

تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!

[لا أرى ما هي المشكلة يا بان تا.]

[!]

[أتقول هذا وأنت لا تعرف وضعي؟ لا، الجهل سيكون أفضل. لأنك لو كنتَ تعرف ولا زلتَ تتصرف بـهذه الطريقة، لـرغبتُ في غزو عالم الشيطان الحقيقي!]

بـاات، بـاات، بـاات، بـاات، بـاات!

كودودودوك!

بـمجرد أن نطقتُ بكلمتي ‘بان تا’، حدث ذلك. تبادلت سيدتا الوعاء المقدس النظرات، ثم تبادلتا ابتسامة ذات مغزى.

قبض بان تا على جا أوم من كتفه وضغط عليه لـلأسفل. قطب جا أوم حاجبيه وكأنه يحاول المقاومة، لكن خصره انحنى قليلاً تحت ضغط بان تا. بان تا، بـوجهه الملتوي كـروح شريرة، حدق في الأسياد المقدسين الآخرين.

[هوهو. عندما سمعتُ عنك لـأول مرة من بايك وون، ظننتُ أنك مجرد مبجل وقح من قبيلة القلب. ولكن الآن، أصبحتَ داويست محترماً…]

[أيتها الكبيرتان بايك وون ويو أوه. وهاي لين. ما الذي يجري معكم؟ أأنتم تسخرون مني الآن؟ ألا تفهمون جيداً ما أشعر به الآن!!!]

التوى الفضاء، وجثا كائنان مقدسان بـنعومة وتواضع أمامي. بـحني رأسيهما بـعمق، تحدثتا:

عند تلك الكلمات، سخرت بايك وون وردت:

سرعان ما عاد الأسياد المقدسون لـهيئاتهم الأصلية. نقرت بايك وون على ترقوتي بـخفة بـذراعها اليسرى، وهي تثني عليَّ:

[ما المشكلة يا بان تا؟ ليس لديَّ نية لـفعل شيء بـشكل خاص. كنتُ أنوي فقط دعوته لفترة وجيزة لـجناح اليشم الأبيض لـنيل بعض الثناء، بـما أنه مواطن من عالم الصقيع الساطع الخاص بنا.]

أشعر وكأن جسدي يضغط. لاحظتُ نيتهم. ‘ليْسَ لديهم في الواقع أي أفكار لـتركي حياً لأرحل’. سواء سلمتُ الشخص الحقيقي أم لا، فالأمر سيان. أستطيع الشعور بأنهم قد أتوا لـاستئصالي، دون ترك أي جذور بلا اقتلاع.

ضحك هاي لين على ملاحظة بايك وون:

وو-أوونغ!

[مواطن من عالم الصقيع الساطع، كما تقولين؟ كم هذا مضحك أيها الكبيرة بايك وون. سيو أون هيون نال استنارة كبيرة في عالم القوة القديمة. ألا يجعل ذلك أصله من عالم القوة القديمة، حيث نال أعظم استنارة؟]

“… لاحقاً، السيد المقدس بان تا سيعطيك أيضاً نفس الصيغ. لا، ليْسَ فقط السيد المقدس بان تا، بل الأسياد المقدسون لـلعوالم الوسطى الأخرى أيضاً. عندما يحدث ذلك، قارن صيغهم بـصيغنا. ستتمكن فوراً من استشعار شيء غريب. يجب ألا تتدرب بـتهور على الصيغ التي يقدمها الأسياد المقدسون؛ فسوف تفقد قدرتك على الاختيار.”

يو أوه انضمت أيضاً لـلحديث فجأة:

هويوووووووووو!

[أعتذر لـلمقاطعة، ولكن إذا كنا سنسير وفق ذلك المنطق، فيمكن اعتباره أيضاً مواطناً من عالم الأشباح السفلي الخاص بنا. فقط انظروا لـقوة الموت التي تفيض في روحه. والجميع هنا رآه وهو يهرب من اليين الدموي؛ تلك الضربة عند يد اليين الدموي كانت بـالتأكيد قوة الموت الكثيفة! انه بـلا شك مواطن من عالم الأشباح السفلي. يجب أن أتحدث في هذا الأمر أكثر.]

كودودودوك!

[هوهو. بل بالأحرى، الشخص الذي يجب أن يتحدث عن هذا هو أنا. هو لعالم شيطاننا الحقيقي…]

قبض بان تا على جا أوم من كتفه وضغط عليه لـلأسفل. قطب جا أوم حاجبيه وكأنه يحاول المقاومة، لكن خصره انحنى قليلاً تحت ضغط بان تا. بان تا، بـوجهه الملتوي كـروح شريرة، حدق في الأسياد المقدسين الآخرين.

وعندها. بان تا، وهو يغلي غضباً، زأر فيهم:

كودودودوك!

[حسناً، أيها الأوغاد! بـعد كل السنين التي انتظرتُها، أتقولون لي إنه لا يوجد أحد منكم مستعد لـلتنازل ولو قليلاً؟ أيها الحمقى الجشعون! في هذه الحالة، ليس لديَّ خيار سوى تسوية هذا بـالقوة!]

ذكر وضع يوك رين واقترح عليَّ زيارة عالم القوة القديمة.

شكل بان تا أختاماً يدوية. ومرة أخرى، هبطت أعمدة الطوطم من وراء الكون. وفي الوقت نفسه، بدأ الأسياد المقدسون الآخرون أيضاً بـاستحضار سلطاتهم.

:: اسْمَعُوا أَيُّهَا الدَّاخِلُونَ فِي النِّيرفَانَا. سِيُو أُون هِيُونَ هَذَا الَّذِي أَمَامَكُمْ هُوَ البَطَلُ العَظِيمُ لِلعَوَالِمِ الوُسْطَى، الَّذِي اسْتَعَادَ رُمُوزَ العَوَالِمِ الوُسْطَى الخَمْسَةِ مِنْ طَائِرِ الرَّعْدِ الذَّهَبِيِّ المُسْتَبِدِّ. مِنَ الآنَ فَصَاعِدًا، أَيُّ كِيَانٍ يَتَجَرَّأُ عَلَى اضْطِهَادِ البَطَلِ العَظِيمِ لِعَالَمِ الصَّقِيعِ السَّاطِعِ سَيُواجِهُنِي، أَنَا بَايك وُون، شَخْصِيًّا! ::

تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!

وبـينما أوشكتُ على نطق أسماء الخالدين الحقيقيين:

الأسياد المقدسون الخمسة من العوالم الوسطى اتخذوا وضعيات قتالية، محيطين بي في المركز وهم يستعدون فجأة لـلقتال.

بـعد ها وون، تحدثت المرأة ذات الرداء الأحمر، المعروفة بـ جيوك رو:

[بـ-بايك وون! أتحمين ذلك الوعاء المقدس أمامنا؟ ذلك الشخص قد قبض على صديقتنا، يو هوي. إذا سلمتِه لنا فحسب…]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط