170
داو الخالد العجيب
لقد أدرك أخيراً ما كان يقصده ذلك السامي في السماوات حين حدثه عن قتل الجثث الثلاث. كان يظن دائماً أنه يجب عليه تحويل لي هووانغ إلى الجثث الثلاث، ثم قتله. لكن فهمه كان خاطئاً.
الفصل 170: دان يانغزي
داو الخالد العجيب.
«ما الذي يحدث؟ هل يمكن أن يكون كميناً نصبه أعضاء طائفة داو الجلوس والنسيان؟ » كان دان يانغزي مضطرباً بعض الشيء وهو يتمتم لنفسه بينما ينظر إلى محيطه غير المألوف.
ترجمة الخالد المجنون.
لقد أدرك أخيراً ما كان يقصده ذلك السامي في السماوات حين حدثه عن قتل الجثث الثلاث. كان يظن دائماً أنه يجب عليه تحويل لي هووانغ إلى الجثث الثلاث، ثم قتله. لكن فهمه كان خاطئاً.
«هاهاها! هذا هو! »
لقد أدرك أخيراً ما كان يقصده ذلك السامي في السماوات حين حدثه عن قتل الجثث الثلاث. كان يظن دائماً أنه يجب عليه تحويل لي هووانغ إلى الجثث الثلاث، ثم قتله. لكن فهمه كان خاطئاً.
كان دان يانغزي، الذي يقف وسط مشهد من المذبحة، يبتسم بجنون الآن. في هذه اللحظة، توصل أخيراً إلى فهمٍ عميق.
«هاهاها! هذا هو! »
لقد أدرك أخيراً ما كان يقصده ذلك السامي في السماوات حين حدثه عن قتل الجثث الثلاث. كان يظن دائماً أنه يجب عليه تحويل لي هووانغ إلى الجثث الثلاث، ثم قتله. لكن فهمه كان خاطئاً.
ومع ذلك، وجد أنه لم يكن جسده الحقيقي هو الذي دخل الكهف، بل امرأة ترتدي ملابس غريبة. لقد سافر على نطاق واسع لسنوات عديدة ورأى كل أنواع الأشياء، لكنه لم ير قط امرأة ترتدي ملابس كهذه. بدت ملابسها وكأنها مصنوعة من الحرير، وكانت تحمل صندوقاً مستطيلاً غريباً تحت ذراعها. كان شعرها مربوطاً على شكل كعكة.
أولئك الذين يسعون نحو الخلود يجب عليهم أولاً التخلص من الجثث الثلاث، وأن يكونوا هادئين بلا رغبات، وأن يمتلكوا روحاً ساكنة.
بتعبير غاضب، سخر دان يانغزي، والتقط الكتاب المقدس وخرج من الكهف.
اتضح أنه لم يكن هناك ” لي هووانغ ” في هذه العملية برمتها؛ فلي هووانغ كان مجرد جزء من ماضيه، شيطان داخلي، وجزء من جثثه الثلاث.
«ما الذي يحدث؟ هل يمكن أن يكون كميناً نصبه أعضاء طائفة داو الجلوس والنسيان؟ » كان دان يانغزي مضطرباً بعض الشيء وهو يتمتم لنفسه بينما ينظر إلى محيطه غير المألوف.
ولأنه كان ممتلئاً بطاقة الفانين، فقد منع نفسه من أن يصبح خالداً. الآن، أصبح هو نفسه تماماً، مما يعني أن إحدى الجثث الثلاث قد قُتلت.
الفصل 170: دان يانغزي داو الخالد العجيب.
في اللحظة التي تناول فيها الدواء، كانت تلك هي اللحظة التي قُتلت فيها جثة أخرى. وهذا بالضبط هو السبب الذي جعله يصبح نصف خالد.
باتباع نفس الإجراء، تم حشر الرؤوس الأربعة الأخرى في صدر لي هووانغ الفارغ، لتحل محل مواقع الأعضاء الخمسة.
غمره الفرح، وأخذ يضحك بينما يستخدم نصله لذبح الأشخاص المتبقين؛ فكلما كان سعيداً، لم يكن يرغب في شيء أكثر من قتل الناس.
لقد أدرك أخيراً ما كان يقصده ذلك السامي في السماوات حين حدثه عن قتل الجثث الثلاث. كان يظن دائماً أنه يجب عليه تحويل لي هووانغ إلى الجثث الثلاث، ثم قتله. لكن فهمه كان خاطئاً.
بينما لم يكن يعلم أين توجد الجثة الأخيرة من جثثه الثلاث، كان لدى دان يانغزي حدس بأنه في هذه المرحلة أصبح قادراً بالفعل على عبور بوابة الجنوب السماوية.
«هاهاها! هذا هو! »
لم يكن الآخرون في الكهف نداً لدان يانغزي. وسرعان ما أصبح هو الوحيد الذي لا يزال حياً داخل الكهف.
بينما لم يكن يعلم أين توجد الجثة الأخيرة من جثثه الثلاث، كان لدى دان يانغزي حدس بأنه في هذه المرحلة أصبح قادراً بالفعل على عبور بوابة الجنوب السماوية.
توقف دان يانغزي ونظر مرة أخرى إلى جسده الشاب قبل أن يضحك بانتصار: «هاها! سأصبح أخيراً خالداً حقيقياً! »
بعد مرتين، لم يجرؤ دان يانغزي على التخلي عن حذره بعد الآن. أشار بالجرس في يده، وطار السامون المتجولون بسرعة خارج الكهف للعثور على جسده الحقيقي.
من ناحية أخرى، كان الراهب يراقبه بتعبير مذهول على وجهه قبل أن يتلاشى تدريجياً.
في اللحظة التي تناول فيها الدواء، كانت تلك هي اللحظة التي قُتلت فيها جثة أخرى. وهذا بالضبط هو السبب الذي جعله يصبح نصف خالد.
ومع ذلك، لم يمض وقت طويل حتى قمع دان يانغزي فرحته؛ فلم يحن الوقت بعد ليكون سعيداً.
أولئك الذين يسعون نحو الخلود يجب عليهم أولاً التخلص من الجثث الثلاث، وأن يكونوا هادئين بلا رغبات، وأن يمتلكوا روحاً ساكنة.
بدون دعم تداخل العناصر الخمسة، كان هذا الجسد المتهالك الذي يفتقر إلى أعضائه الداخلية الخمسة على وشك الانهيار.
«من هناك؟ ! أظهر نفسك الآن، وسأترك جثتك سليمة إذا كنت في مزاج جيد! » تردد صوت دان يانغزي الغاضب في الكهف الكبير، لكن لم يكن هناك رد.
لم يكن بوسعه تحمل الموت الآن؛ كان عليه أولاً أن يندمج مع جسده الحقيقي.
عند سماع الصوت، ألقى دان يانغزي سيفه الذي غرس بقوة في جدار الكهف الصلب بينما كان يرتجف مع طنين منخفض.
«همف! هل أراد مجرد شيطان داخلي أن يفسد طريقي إلى الخلود؟ الآن، أنا خالد! » تمتم دان يانغزي.
في هذه اللحظة، لم يعد دان يانغزي قادراً على الجلوس ساكناً، وقرر قرع الجرس البرونزي مرة أخرى. على الفور، ظهر السامون المتجولون في كل مكان حول دان يانغزي.
ثم أخرج الجرس البرونزي الذي بحوزته وهزه بسرعة. سرعان ما تحولت البيئة المحيطة إلى فوضى وظهر أمامه بضعة من السامين المتجولين.
ولكن حتى بعد البحث لمدة خمس عشرة دقيقة، لم يعثر السامون المتجولون، وهم كيانات يمكنها الطيران عالياً وعبر الأرض، على أي شخص. حتى بحثهم تحت الأرض وداخل الجدران لم يسفر عن أي نتائج.
همهم دان يانغزي بأوامره لهم، ثم طاروا بعيداً بسرعة.
عندما احتل الرأس الأخير موقع القلب، أومأ دان يانغزي برأسه برضا. ورغم أن هذه الطريقة الشريرة التي سرقها من قصر رقصة الأسد لن تدوم طويلاً، إلا أنها ستكفي في الوقت الحالي.
وعندما عادوا، أحضروا معهم فرشاة قانية، وبعض الورق الأصفر، وقطعة خشب، وكتلة من التربة، ومشعل، وإبريق ماء، وسبيكة ذهبية.
باتباع نفس الإجراء، تم حشر الرؤوس الأربعة الأخرى في صدر لي هووانغ الفارغ، لتحل محل مواقع الأعضاء الخمسة.
ترنح دان يانغزي نحو الجثث الهامدة على الأرض واختار واحدة منها لكل عنصر من العناصر: الماء، والنار، والأرض، والخشب، والذهب. ثم رفع سيفه وقطع رؤوسهم.
داو الخالد العجيب
بعد ذلك، فتح أفواه أحد الرؤوس المقطوعة قبل أن يحشو السبيكة الذهبية بداخلها. ثم استخدم بعض الورق الأصفر لإغلاق الفم. بعد ذلك، أمسك بالفرشاة القانية في يده ورسم شيئاً بسرعة على الورق الأصفر.
«تباً لك أيها العاجز! »
بمجرد أن أنهى الضربة الأخيرة، أصدر الرأس فجأة صوتاً صريراً وبدأ في الانكماش. وسرعان ما تساقط جلده وشعره وملامح وجهه، حتى تقلص الرأس إلى أقل من نصف حجمه الأصلي.
أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من مقابلة ذلك الخالد بعد عبور بوابة الجنوب السماوية. إذا قابلتهم، فيجب عليّ أن أعبر عن امتناني بصدق.
في تلك اللحظة، التقط دان يانغزي الرأس وحشره داخل صدره.
ترجمة الخالد المجنون.
باتباع نفس الإجراء، تم حشر الرؤوس الأربعة الأخرى في صدر لي هووانغ الفارغ، لتحل محل مواقع الأعضاء الخمسة.
ثم رفع سيفه وانتظر في مكانه.
عندما احتل الرأس الأخير موقع القلب، أومأ دان يانغزي برأسه برضا. ورغم أن هذه الطريقة الشريرة التي سرقها من قصر رقصة الأسد لن تدوم طويلاً، إلا أنها ستكفي في الوقت الحالي.
توقف دان يانغزي ونظر مرة أخرى إلى جسده الشاب قبل أن يضحك بانتصار: «هاها! سأصبح أخيراً خالداً حقيقياً! »
شعر بالرضا، فأخرج الكتاب المقدس ونظر إليه بمشاعر مختلطة. حتى لو لم يكن يفهم حرفاً واحداً فيه، فقد كان هو الذي قاده إلى طريق الخلود.
لم يكن الآخرون في الكهف نداً لدان يانغزي. وسرعان ما أصبح هو الوحيد الذي لا يزال حياً داخل الكهف.
أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من مقابلة ذلك الخالد بعد عبور بوابة الجنوب السماوية. إذا قابلتهم، فيجب عليّ أن أعبر عن امتناني بصدق.
ترنح دان يانغزي نحو الجثث الهامدة على الأرض واختار واحدة منها لكل عنصر من العناصر: الماء، والنار، والأرض، والخشب، والذهب. ثم رفع سيفه وقطع رؤوسهم.
ففي النهاية، بفضل مساعدته فقط تمكن من دخول بوابة الجنوب السماوية والعيش طالما بقيت السماوات والأرض.
تسبب هذا الصوت غير المتوقع لشخص يشتم في تجمد تعبيرات دان يانغزي. التفت بسرعة نحو مصدر الصوت، لكن لم يكن هناك أحد؛ ظل كل شيء ساكناً.
«تباً لك أيها العاجز! »
تسبب هذا الصوت غير المتوقع لشخص يشتم في تجمد تعبيرات دان يانغزي. التفت بسرعة نحو مصدر الصوت، لكن لم يكن هناك أحد؛ ظل كل شيء ساكناً.
تسبب هذا الصوت غير المتوقع لشخص يشتم في تجمد تعبيرات دان يانغزي. التفت بسرعة نحو مصدر الصوت، لكن لم يكن هناك أحد؛ ظل كل شيء ساكناً.
عندما احتل الرأس الأخير موقع القلب، أومأ دان يانغزي برأسه برضا. ورغم أن هذه الطريقة الشريرة التي سرقها من قصر رقصة الأسد لن تدوم طويلاً، إلا أنها ستكفي في الوقت الحالي.
«من هناك؟ ! أظهر نفسك الآن، وسأترك جثتك سليمة إذا كنت في مزاج جيد! » تردد صوت دان يانغزي الغاضب في الكهف الكبير، لكن لم يكن هناك رد.
بتعبير غاضب، سخر دان يانغزي، والتقط الكتاب المقدس وخرج من الكهف.
بتعبير غاضب، سخر دان يانغزي، والتقط الكتاب المقدس وخرج من الكهف.
ثم أخرج الجرس البرونزي الذي بحوزته وهزه بسرعة. سرعان ما تحولت البيئة المحيطة إلى فوضى وظهر أمامه بضعة من السامين المتجولين.
كان الوضع داخل الكهف غريباً جداً. لم يكن سامي السعادة كياناً ودوداً أيضاً، وكان من الأفضل له مغادرة هذه المنطقة أولاً، ثم العثور على مكان هادئ لانتظار عودة جسده الحقيقي إليه.
بينما لم يكن يعلم أين توجد الجثة الأخيرة من جثثه الثلاث، كان لدى دان يانغزي حدس بأنه في هذه المرحلة أصبح قادراً بالفعل على عبور بوابة الجنوب السماوية.
طالما أصبح خالداً حقيقياً في النهاية، فلن يكون أي شخص في هذا العالم الفاني أكثر من نملة بالنسبة له!
ومع ذلك، لم يمض وقت طويل حتى قمع دان يانغزي فرحته؛ فلم يحن الوقت بعد ليكون سعيداً.
عندما عاد دان يانغزي إلى ساحة المعركة، وجد أن المناطق المحيطة في الخارج كانت هادئة للغاية.
تماماً كما كان دان يانغزي يجهد عقله، رأى المرأة تبتسم له باعتذار: «يا بني، لقد تأخرنا لأن المستشفى كان عليه التعامل مع بعض الأوراق. لقد التأمت إصاباتك الخارجية تماماً تقريباً، لذا وجدنا أنا ووالدك مستشفى جديداً لك.»
كان هو الشخص الوحيد في الكهف بأكمله الذي لا يزال حياً؛ أما البقية فقد ماتوا جميعاً. لقد تم القضاء تماماً على معقل طائفة «أو جينغ» داخل هذه الجبال.
من ناحية أخرى، كان الراهب يراقبه بتعبير مذهول على وجهه قبل أن يتلاشى تدريجياً.
«أيها الأصلع! هل تعتقد حقاً أنك تستطيع أن تصبح خالداً؟ كيف يمكن لشخص حقير مثلك أن يفعل ذلك؟ »
في هذه اللحظة، لم يعد دان يانغزي قادراً على الجلوس ساكناً، وقرر قرع الجرس البرونزي مرة أخرى. على الفور، ظهر السامون المتجولون في كل مكان حول دان يانغزي.
وشوشة!
شعر بالرضا، فأخرج الكتاب المقدس ونظر إليه بمشاعر مختلطة. حتى لو لم يكن يفهم حرفاً واحداً فيه، فقد كان هو الذي قاده إلى طريق الخلود.
عند سماع الصوت، ألقى دان يانغزي سيفه الذي غرس بقوة في جدار الكهف الصلب بينما كان يرتجف مع طنين منخفض.
بدت في الأربعينيات من عمرها، وكان لها وجه مستدير، وعينان كبيرتان، وشعر قصير، وبدت متعبة قليلاً.
رنين، رنين، رنين!
كان الوضع داخل الكهف غريباً جداً. لم يكن سامي السعادة كياناً ودوداً أيضاً، وكان من الأفضل له مغادرة هذه المنطقة أولاً، ثم العثور على مكان هادئ لانتظار عودة جسده الحقيقي إليه.
في هذه اللحظة، لم يعد دان يانغزي قادراً على الجلوس ساكناً، وقرر قرع الجرس البرونزي مرة أخرى. على الفور، ظهر السامون المتجولون في كل مكان حول دان يانغزي.
من ناحية أخرى، كان الراهب يراقبه بتعبير مذهول على وجهه قبل أن يتلاشى تدريجياً.
بناءً على أمره، بدأوا جميعاً في البحث بجنون عن الشخص الذي تحدث سابقاً.
في اللحظة التي تناول فيها الدواء، كانت تلك هي اللحظة التي قُتلت فيها جثة أخرى. وهذا بالضبط هو السبب الذي جعله يصبح نصف خالد.
ولكن حتى بعد البحث لمدة خمس عشرة دقيقة، لم يعثر السامون المتجولون، وهم كيانات يمكنها الطيران عالياً وعبر الأرض، على أي شخص. حتى بحثهم تحت الأرض وداخل الجدران لم يسفر عن أي نتائج.
باتباع نفس الإجراء، تم حشر الرؤوس الأربعة الأخرى في صدر لي هووانغ الفارغ، لتحل محل مواقع الأعضاء الخمسة.
«ما الذي يحدث؟ هل يمكن أن يكون كميناً نصبه أعضاء طائفة داو الجلوس والنسيان؟ » كان دان يانغزي مضطرباً بعض الشيء وهو يتمتم لنفسه بينما ينظر إلى محيطه غير المألوف.
«من هناك؟ ! أظهر نفسك الآن، وسأترك جثتك سليمة إذا كنت في مزاج جيد! » تردد صوت دان يانغزي الغاضب في الكهف الكبير، لكن لم يكن هناك رد.
بعد مرتين، لم يجرؤ دان يانغزي على التخلي عن حذره بعد الآن. أشار بالجرس في يده، وطار السامون المتجولون بسرعة خارج الكهف للعثور على جسده الحقيقي.
«ما الذي يحدث؟ هل يمكن أن يكون كميناً نصبه أعضاء طائفة داو الجلوس والنسيان؟ » كان دان يانغزي مضطرباً بعض الشيء وهو يتمتم لنفسه بينما ينظر إلى محيطه غير المألوف.
ثم رفع سيفه وانتظر في مكانه.
«من هناك؟ ! أظهر نفسك الآن، وسأترك جثتك سليمة إذا كنت في مزاج جيد! » تردد صوت دان يانغزي الغاضب في الكهف الكبير، لكن لم يكن هناك رد.
بعد حوالي ثلاثين دقيقة، سمع دان يانغزي بعض الضجيج من الخارج. قفز قلبه فرحاً والتفت بسرعة لينظر.
عند سماع الصوت، ألقى دان يانغزي سيفه الذي غرس بقوة في جدار الكهف الصلب بينما كان يرتجف مع طنين منخفض.
ومع ذلك، وجد أنه لم يكن جسده الحقيقي هو الذي دخل الكهف، بل امرأة ترتدي ملابس غريبة. لقد سافر على نطاق واسع لسنوات عديدة ورأى كل أنواع الأشياء، لكنه لم ير قط امرأة ترتدي ملابس كهذه. بدت ملابسها وكأنها مصنوعة من الحرير، وكانت تحمل صندوقاً مستطيلاً غريباً تحت ذراعها. كان شعرها مربوطاً على شكل كعكة.
ترجمة الخالد المجنون.
بدت في الأربعينيات من عمرها، وكان لها وجه مستدير، وعينان كبيرتان، وشعر قصير، وبدت متعبة قليلاً.
ثم أخرج الجرس البرونزي الذي بحوزته وهزه بسرعة. سرعان ما تحولت البيئة المحيطة إلى فوضى وظهر أمامه بضعة من السامين المتجولين.
من أين جاء هذا الشخص؟ هل الشخص الذي شتمني للتو هو هي؟ لماذا جاءت إلى هنا في مثل هذا المنعطف الحرج؟ هل هي واحدة من أعدائي القدامى؟
بدت في الأربعينيات من عمرها، وكان لها وجه مستدير، وعينان كبيرتان، وشعر قصير، وبدت متعبة قليلاً.
تماماً كما كان دان يانغزي يجهد عقله، رأى المرأة تبتسم له باعتذار: «يا بني، لقد تأخرنا لأن المستشفى كان عليه التعامل مع بعض الأوراق. لقد التأمت إصاباتك الخارجية تماماً تقريباً، لذا وجدنا أنا ووالدك مستشفى جديداً لك.»
أولئك الذين يسعون نحو الخلود يجب عليهم أولاً التخلص من الجثث الثلاث، وأن يكونوا هادئين بلا رغبات، وأن يمتلكوا روحاً ساكنة.
مباشرة بعد أن بدأت في الكلام، لاحظ دان يانغزي الكهف المشرق من حوله ينهار بسرعة ويتغير. سرعان ما تحول الكهف المشرق من حوله إلى اللون الأبيض تماماً.
همهم دان يانغزي بأوامره لهم، ثم طاروا بعيداً بسرعة.
في الوقت نفسه، لاحظ أنه بينما كان ينبغي أن يكون واقفاً داخل الكهف، كانت الأشياء تتراكم بسرعة على جسده.
تسبب هذا الصوت غير المتوقع لشخص يشتم في تجمد تعبيرات دان يانغزي. التفت بسرعة نحو مصدر الصوت، لكن لم يكن هناك أحد؛ ظل كل شيء ساكناً.
نهاية الفصل.
توقف دان يانغزي ونظر مرة أخرى إلى جسده الشاب قبل أن يضحك بانتصار: «هاها! سأصبح أخيراً خالداً حقيقياً! »
م.م: تباً دان يانغزي يتعرض لاوهام لي هووانغ، هل راح يأذي اهل لي هووانغ.
ولأنه كان ممتلئاً بطاقة الفانين، فقد منع نفسه من أن يصبح خالداً. الآن، أصبح هو نفسه تماماً، مما يعني أن إحدى الجثث الثلاث قد قُتلت.
كان هو الشخص الوحيد في الكهف بأكمله الذي لا يزال حياً؛ أما البقية فقد ماتوا جميعاً. لقد تم القضاء تماماً على معقل طائفة «أو جينغ» داخل هذه الجبال.
