صاحب الحانة

كانت هذه هي صفة محاربي الأراضي المقدسة. في نظرهم كان الإيمان والواجب من أسمى مكانة أخلاقية. لن يتذمروا لمجرد أن كلاود هوك أظهر أسنانه ، حتى لو كان خطأ سيكلفهم حياتهم. كل شيء جاء على مسؤوليتهم.
الكتاب الثاني – الفصل 6
كانوا مجرد جنود عاديين ، وعلى الرغم من أنهم رأوا صائدي الشياطين ، إلا أنهم لم يتفاعلوا أبدًا مع أحدهم. الآن الشخص الذي أمامهم يحمل رمز النخبة الأأعلى وهم المسؤولين عن الكشف عن وضعه للجميع – مما يعرض مهمة للخطر. قد يتخيل المرء مدى فظاعة هذا الأمر بالنسبة لهم.
من المذهل أن يكون هذا الشاب بملابسه الرثة وقناعه الغريب ، من صائدي الشياطين!
” أدير ، لقد مر وقت طويل “.
وقف الحراس على استعداد للقتال.
“هذا لا شيء ” هز كلاود هوك رأسه ببطء “إلى أين نتجه؟“
” أطلق سراح قائدنا! “
كان الأثاث كله مطليًا بالصلب ومعدنًا برشامًا وسميكًا وثابتًا.والبار من طابقين يشتمل على حلبة ملاكمة وطاولات قمار. شغل الناس من جميع الأنواع مقاعد في كل من الغرف المشتركة والغرف الخاصة.
“نحن جنود الآلهة المخلصون! أنت صائد شياطين ، ليس لديك سبب لمهاجمتنا! “
بدا أدير سعيدًا بقراره “لا ينبغي أن نتحدث هنا ، تعال معي “
كانت هذه هي صفة محاربي الأراضي المقدسة. في نظرهم كان الإيمان والواجب من أسمى مكانة أخلاقية. لن يتذمروا لمجرد أن كلاود هوك أظهر أسنانه ، حتى لو كان خطأ سيكلفهم حياتهم. كل شيء جاء على مسؤوليتهم.
كانوا مجرد جنود عاديين ، وعلى الرغم من أنهم رأوا صائدي الشياطين ، إلا أنهم لم يتفاعلوا أبدًا مع أحدهم. الآن الشخص الذي أمامهم يحمل رمز النخبة الأأعلى وهم المسؤولين عن الكشف عن وضعه للجميع – مما يعرض مهمة للخطر. قد يتخيل المرء مدى فظاعة هذا الأمر بالنسبة لهم.
لم تكن قوة إرادة كلاود هوك قوية ولم يستطع استدعاء قوة إنجيل الرمل لفترة طويلة. انهارت الذراع الرملية التي تثبت الكابتن السمين وتحولت إلى غبار وضرب الأرض وهو يلهث. لم ينتظر كلاود هوك حتى يستعيد الكابتن صوته. أخرج الرمز من ملابسه ورفعه عالياً ليراه الجميع.
تحول تعبير العجوز ثيسل من قلق ، إلى متفاجئ ، إلى متحمس. كانت قافلة التاجر الخاصة به ذات سمعة متوسطة هنا في المناطق الحدودية ، ولكن الآن مع وجود صائد شياطين رفيع المستوى يقودهم إلى المدينة ، سيكون اسمهم على شفاه الجميع. لن يجروء اللصوص ومنافستهم على العبث معهم الآن!
“رمز من الدرجة العالية!”
حدق كلاود هوك برهبة في السحب المضيئة “هذا …“
تغيرت ملامح الجميع ومن بينهم الكابتن.
لم يتمكن العجوز ثيسل من أن يعد بأي شيء. نظر نحو صائد الشياطين.
“أنا في مهمة سرية ، هل تدرك أن هويتي تعرضت للخطر بسبب غبائك ؟! ” كان صراخ كلاود هوك الصاخب مليئ بالادعاءات والتوبيخ القاسي. جعل قناعه صوته يبدو أكثر رعبا “هل تستطيع تحمل مسؤولية إفساد المهمة ؟!”
“حسنا حسنا ، العجوز ثيسل ، انطلاقا من تلك الابتسامة القذرة على وجهك ، أعتقد أنك حظيت بمسافة جيدة؟ “
أصبح وجه الرجل السمين أبيض مثل ملاءة. جثا على ركبتيه كما فعل الآخرون الذين لم يدركوا خطورة إهانتهم.
“أنا أحب المال ، لكني لست بحاجة إلى أي شيء ” مد أدير يده الخشنة ودفع الكيس للخلف نحو العجوز ثيسل “البار يحتاج إلى خادمة ، الوظيفة لها إذا أرادت ذلك ، هذه خدمة تافهة ، لا أعتقد أنه من الضروري تحميلك أي شيء مقابلها ، ولكن هناك شيء قد تكون قادرًا على مساعدتي به “.
كانوا مجرد جنود عاديين ، وعلى الرغم من أنهم رأوا صائدي الشياطين ، إلا أنهم لم يتفاعلوا أبدًا مع أحدهم. الآن الشخص الذي أمامهم يحمل رمز النخبة الأأعلى وهم المسؤولين عن الكشف عن وضعه للجميع – مما يعرض مهمة للخطر. قد يتخيل المرء مدى فظاعة هذا الأمر بالنسبة لهم.
الكتاب الثاني – الفصل 6
“خادمك المتواضع هو المخطئ! الخطيئة علي! “قطر وجه الرجل السمين الشبيه بالقمر بالعرق. حتى أنه ذهب إلى أبعد من ذلك حيث ألقى بنفسه على الأرض “عبدك أعمى ، خطأ لا معنى له! أتوسل بتواضع من أجل الرحمة! “
تبعه كلاود هوك إلى غرفته.
كان على الآخرين عندما رأوا قائدهم يعترف بالخطأ ، أن يحذو حذوه. هم أيضا انحنوا بشكل مثير للشفقة.
قام الكابتن ورجاله من الأرض وكأنهم مرتاحون من ثقل ثقيل. فجأة أصبح موقف الرجل البدين مختلفًا تمامًا ، وبسبب إحراج الموقف ، صافح يد كلاود هوك بقوة “إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة ، سيدي الكريم ، فإن خادمك المتواضع سيفعل كل ما هو مطلوب!”
أشار كلاود هوك إلى الفتاة المجاورة له “إنها جزء مهم من هذه المهمة ، لقد أخفتها ، وهي حقيقة ربما تسببت في ضرر لا يمكن إصلاحه لمهمتي ، اعتذر وسنعتبر أن الأمر قد تم تسويته “.
“ليس انت ” وضع أدير زجاج البيرة المجفف مرة أخرى على الرف. عندما نظر إلى الوراء ثبت عينيه مرة أخرى على كلاود هوك “هذا الشاب هنا “
“سيدي .. “
كانت غرفة أدير الشخصية كبيرة ومليئة بالكنوز المبهرة. من الأعمال الرائعة لمهارة سكايكلود مثل الشفرات والدروع إلى البضائع المهربة مثل المدافع الرشاشة. لابد أن هناك مئات القطع في مجموعته.
نظر الكابتن السمين وجنوده إلى بعضهم البعض في حالة من عدم اليقين. من حيث الشكل والمظهر ، كان من الواضح أن هذه الفتاة لم تكن إليسية. طلب منهم الاعتذار لسكان مناطق الحدود ، أو ربما حتى من الأراضي القاحلة ، ألم يكن ذلك مبالغًا فيه؟
بتعبير مرير رفع الكابتن يده. افترق الحراس الآخرون للسماح للقافلة بالمرور.
من الواضح أن كلاود هوك كان مستاءًا لأنه اضطر إلى التحدث أكثر “ما هو الخطأ؟ يبدو أنك متردد؟ هل يجب أن أعتذر لها بدلاً من ذلك؟ “
أشار كلاود هوك إلى الفتاة المجاورة له “إنها جزء مهم من هذه المهمة ، لقد أخفتها ، وهي حقيقة ربما تسببت في ضرر لا يمكن إصلاحه لمهمتي ، اعتذر وسنعتبر أن الأمر قد تم تسويته “.
“لا يا سيدي ، لن نجرؤ على مضايقتك!” تحت التهديد بالانتقام من هذا الشاب الضعيف ، استدار قائد الحراس إلى آشا وانحنى باحترام “أنا آسف جدًا ، أتمنى أن تسامحيني “
“في الوقت الحالي لا نحتاج إلى شيء ، ابتعد عن الطريق “
تبعه الجنود العشرة أو نحو ذلك ، ركعوا أو انحنوا أمامها “يرجى أن تغفري لنا!”
“أنا في مهمة سرية ، هل تدرك أن هويتي تعرضت للخطر بسبب غبائك ؟! ” كان صراخ كلاود هوك الصاخب مليئ بالادعاءات والتوبيخ القاسي. جعل قناعه صوته يبدو أكثر رعبا “هل تستطيع تحمل مسؤولية إفساد المهمة ؟!”
شاهدت هؤلاء الجنود الأقوياء وهم يركعون أمامها ، وينحنون ويتوسلون من أجل الغفران ، لم تعد آشا قادرة على كبح دموعها.علمت أن ذلك من صنع كلاود هوك للمساعدة في تخفيف الألم والخوف بداخلها.
الكتاب الثاني – الفصل 6
ذهل العجوز ثيسل والآخرون من تصرفات كلاود هوك. لم يكن الرجل العجوز يعرف ما هي علاقة آشا مع صائد الشياطين ، وأنه في الواقع سيهين جنود سكايكلود من أجلها.
كان هذا الرجل في غاية الخطورة! من كان هذا؟ بالتأكيد لم يكن صاحب بار بسيط.
‘يا له من شجاع!‘ نظر سكوال إلى كلاود هوك بعشق ‘ لقد كنا معًا لمدة يومين ولم أكن لأخمن أبدًا أنه لديه هذا الجانب! أنا سعيد لأنه صديقي!‘
في غضون ذلك لم يعرف العجوز ثيسل بهذه التفاصيل الصغيرة. اجتمعت التجاعيد المنتشرة على وجهه وهو يعبس بشكل كبير “ماذا؟ لا ، لا شيء يضاهي النجاح الذي تستمتع به ، أدير! تمكنت من تلبية احتياجاتي ، هذا كل شيء ، لكنني لن أبقيك في حالة تشويق ، والسبب الذي أتيت إليه هو طلب مساعدتك “.
قرر كلاود هوك الابتعاد. لم يكن يريد أن يدفع هؤلاء الرجال إلى أبعد مما كان عليه بالفعل. بعد كل شي علم مدى فخر هؤلاء الإليسيين. إذا قام بتخفيض غرورهم فقد يجعلهم غاضبين للغاية بحيث لا يمكن السيطرة عليهم.
عاد أدير عرضًا إلى تنظيف الكؤوس بمنشفة قذرة “قلها إذن “
“حسنًا ، ثم ينتهي الأمر هنا ، أرفعوا رؤوسكم “
قام الكابتن ورجاله من الأرض وكأنهم مرتاحون من ثقل ثقيل. فجأة أصبح موقف الرجل البدين مختلفًا تمامًا ، وبسبب إحراج الموقف ، صافح يد كلاود هوك بقوة “إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة ، سيدي الكريم ، فإن خادمك المتواضع سيفعل كل ما هو مطلوب!”
قام الكابتن ورجاله من الأرض وكأنهم مرتاحون من ثقل ثقيل. فجأة أصبح موقف الرجل البدين مختلفًا تمامًا ، وبسبب إحراج الموقف ، صافح يد كلاود هوك بقوة “إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة ، سيدي الكريم ، فإن خادمك المتواضع سيفعل كل ما هو مطلوب!”
“أدير يحظى باحترام كبير في ساندبار ، هو دائما يحفظ وعوده-“
“في الوقت الحالي لا نحتاج إلى شيء ، ابتعد عن الطريق “
بعد الترتيب لعربات القوافل ، قاد العجوز ثيسل آشا و كلاود هوك و سكوال إلى أكبر مكان للشرب في ساندبار . على الرغم من أنه لا يزال مبكرًا ، امتلأت الحانة بالفعل بعدد لا بأس به من الرعاة ، إلا أن معظمهم عابرون يستريحون قبل ذهابهم في طريقهم. عندما رأوا دخول كلاود هوك بدأوا يتمتمون فيما بينهم. من المفترض أن قلة منهم قد شاهدوا عرضه في الخارج.
“لكن سيدي -“
لم يتمكن العجوز ثيسل من أن يعد بأي شيء. نظر نحو صائد الشياطين.
“انصرف!”
شاهدت هؤلاء الجنود الأقوياء وهم يركعون أمامها ، وينحنون ويتوسلون من أجل الغفران ، لم تعد آشا قادرة على كبح دموعها.علمت أن ذلك من صنع كلاود هوك للمساعدة في تخفيف الألم والخوف بداخلها.
“نعم سيدي!”
نظر الكابتن السمين وجنوده إلى بعضهم البعض في حالة من عدم اليقين. من حيث الشكل والمظهر ، كان من الواضح أن هذه الفتاة لم تكن إليسية. طلب منهم الاعتذار لسكان مناطق الحدود ، أو ربما حتى من الأراضي القاحلة ، ألم يكن ذلك مبالغًا فيه؟
بتعبير مرير رفع الكابتن يده. افترق الحراس الآخرون للسماح للقافلة بالمرور.
قرر كلاود هوك الابتعاد. لم يكن يريد أن يدفع هؤلاء الرجال إلى أبعد مما كان عليه بالفعل. بعد كل شي علم مدى فخر هؤلاء الإليسيين. إذا قام بتخفيض غرورهم فقد يجعلهم غاضبين للغاية بحيث لا يمكن السيطرة عليهم.
قاد كلاود هوك مجموعة بلومنيتيل و آشا عبر مائة زوج من العيون إلى ساندبار ، متمايلًا عبر البوابة كما لو كان يمتلك المكان.
قام الكابتن ورجاله من الأرض وكأنهم مرتاحون من ثقل ثقيل. فجأة أصبح موقف الرجل البدين مختلفًا تمامًا ، وبسبب إحراج الموقف ، صافح يد كلاود هوك بقوة “إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة ، سيدي الكريم ، فإن خادمك المتواضع سيفعل كل ما هو مطلوب!”
تحول تعبير العجوز ثيسل من قلق ، إلى متفاجئ ، إلى متحمس. كانت قافلة التاجر الخاصة به ذات سمعة متوسطة هنا في المناطق الحدودية ، ولكن الآن مع وجود صائد شياطين رفيع المستوى يقودهم إلى المدينة ، سيكون اسمهم على شفاه الجميع. لن يجروء اللصوص ومنافستهم على العبث معهم الآن!
“انصرف!”
لم يفهم أحد سبب قيام كلاود هوك بما فعله ، لكنه مع ذلك كان لصالح القافلة.
هل يمكن أن يكون العجوز ثيسل مستاءً من مثل هذا الموقف؟ يمكنه أن يخطو عبر ساندبار ورأسه مرفوعة!
نظر سكوال إلى آشا و كلاود هوك . بدأ ببعض الكلمات المطمئنة لـ آشا ثم تحدث إلى أفضل صديق جديد له “يا رجل ، كان هذا شيئًا آخر ، كنت شجاعاً! لم يجرؤ أحد على الوقوف في وجه جنود سكايكلود من قبل ، ناهيك عن جعلهم يعتذرون ، انت مثلي الاعلى ، سأكون فخورًا إذا كان بإمكاني أن أكون نصف رائع مثلك في المستقبل “.
تبعه كلاود هوك إلى غرفته.
“هذا لا شيء ” هز كلاود هوك رأسه ببطء “إلى أين نتجه؟“
” أطلق سراح قائدنا! “
طمأنه سكوال “لا تقلق ، سيصطحبك العجوز ثيسل لمقابلة شخص غريب ، أحد أكثر الناس قدرة في المستوطنة ، إذا وافق على الاعتناء بآشا ، فلن يفكر أحد في ساندبار في العبث معها! “
حدق كلاود هوك برهبة في السحب المضيئة “هذا …“
كان سكوال حقًا من النوع السهل الذي لا يأخذ الأمور على محمل الجد ، لكن كلاود هوك كان بإمكانه أن يقول إنه أعجب بـ آشا .لذلك صدق تأكيدات الرجل.
“… مصباح سحري عادي ، أكثر وسائل الإضاءة شيوعًا في الأراضي الإليسية ، أكثر فائدة بكثير من الأضواء الكهربائية في الأرض القاحلة ” لمعت عيون أدير العميقة . نظر إلى كلاود هوك وضحك “كنت على حق ، أنت لست إليسياً ، وقناعك كذبة ، بالنسبة إلى هذا الرمز المميز الذي تملكه ، لم تحصل عليه من خلال أي وسيلة عادية “.
بعد الترتيب لعربات القوافل ، قاد العجوز ثيسل آشا و كلاود هوك و سكوال إلى أكبر مكان للشرب في ساندبار . على الرغم من أنه لا يزال مبكرًا ، امتلأت الحانة بالفعل بعدد لا بأس به من الرعاة ، إلا أن معظمهم عابرون يستريحون قبل ذهابهم في طريقهم. عندما رأوا دخول كلاود هوك بدأوا يتمتمون فيما بينهم. من المفترض أن قلة منهم قد شاهدوا عرضه في الخارج.
أغرب ما في الأمر هو أن الضوء معلق فوق كل شيء مثل الضباب حتى بدا أنه يأتي من كل مكان في وقت واحد.
كان الأثاث كله مطليًا بالصلب ومعدنًا برشامًا وسميكًا وثابتًا.والبار من طابقين يشتمل على حلبة ملاكمة وطاولات قمار. شغل الناس من جميع الأنواع مقاعد في كل من الغرف المشتركة والغرف الخاصة.
قرر كلاود هوك الابتعاد. لم يكن يريد أن يدفع هؤلاء الرجال إلى أبعد مما كان عليه بالفعل. بعد كل شي علم مدى فخر هؤلاء الإليسيين. إذا قام بتخفيض غرورهم فقد يجعلهم غاضبين للغاية بحيث لا يمكن السيطرة عليهم.
” أدير ، لقد مر وقت طويل “.
سحب أدير بصره. داخليا أشاد بإدراك الشاب الحريص. لم يستطع قراءته أيضًا.
نادى العجوز ثيسل رجل ضخم قوي البنية يرتدي معطفًا من الجلد الأسود. كانت بشرته داكنة مثل الفحم وندبة ثلاثية تتبع خطًا أسفل عينه اليسرى. كان متوسط المظهر ، لكن شيئًا عنه ترك انطباعًا حقًا.
تبعه الجنود العشرة أو نحو ذلك ، ركعوا أو انحنوا أمامها “يرجى أن تغفري لنا!”
“حسنا حسنا ، العجوز ثيسل ، انطلاقا من تلك الابتسامة القذرة على وجهك ، أعتقد أنك حظيت بمسافة جيدة؟ “
أخذ سكوال زمام المبادرة وقدم آشا أقرب.
رفع أدير رأسه ليعترف بصديقه ، ولكن سرعان ما وقعت عينيه على كلاود هوك.
لم تكن قوة إرادة كلاود هوك قوية ولم يستطع استدعاء قوة إنجيل الرمل لفترة طويلة. انهارت الذراع الرملية التي تثبت الكابتن السمين وتحولت إلى غبار وضرب الأرض وهو يلهث. لم ينتظر كلاود هوك حتى يستعيد الكابتن صوته. أخرج الرمز من ملابسه ورفعه عالياً ليراه الجميع.
عندما تم تثبيت تلك العيون عليه ، تجمدت مشية كلاود هوك . شعر بنظرة أدير بأنها نظرة قاتل مثل نظرته التي تحمل الاسم نفسه ، ودغدغت إحساسه بالخطر . منذ أن عبر إلى الحدود ، لم يكن هناك أكثر من ثلاثة أشخاص التقى بهم مما جعله يشعر بهذه الطريقة.
” أدير ، لقد مر وقت طويل “.
كان هذا الرجل في غاية الخطورة! من كان هذا؟ بالتأكيد لم يكن صاحب بار بسيط.
تحول تعبير العجوز ثيسل من قلق ، إلى متفاجئ ، إلى متحمس. كانت قافلة التاجر الخاصة به ذات سمعة متوسطة هنا في المناطق الحدودية ، ولكن الآن مع وجود صائد شياطين رفيع المستوى يقودهم إلى المدينة ، سيكون اسمهم على شفاه الجميع. لن يجروء اللصوص ومنافستهم على العبث معهم الآن!
سحب أدير بصره. داخليا أشاد بإدراك الشاب الحريص. لم يستطع قراءته أيضًا.
كانت هذه هي صفة محاربي الأراضي المقدسة. في نظرهم كان الإيمان والواجب من أسمى مكانة أخلاقية. لن يتذمروا لمجرد أن كلاود هوك أظهر أسنانه ، حتى لو كان خطأ سيكلفهم حياتهم. كل شيء جاء على مسؤوليتهم.
في غضون ذلك لم يعرف العجوز ثيسل بهذه التفاصيل الصغيرة. اجتمعت التجاعيد المنتشرة على وجهه وهو يعبس بشكل كبير “ماذا؟ لا ، لا شيء يضاهي النجاح الذي تستمتع به ، أدير! تمكنت من تلبية احتياجاتي ، هذا كل شيء ، لكنني لن أبقيك في حالة تشويق ، والسبب الذي أتيت إليه هو طلب مساعدتك “.
“نحن جنود الآلهة المخلصون! أنت صائد شياطين ، ليس لديك سبب لمهاجمتنا! “
عاد أدير عرضًا إلى تنظيف الكؤوس بمنشفة قذرة “قلها إذن “
نادى العجوز ثيسل رجل ضخم قوي البنية يرتدي معطفًا من الجلد الأسود. كانت بشرته داكنة مثل الفحم وندبة ثلاثية تتبع خطًا أسفل عينه اليسرى. كان متوسط المظهر ، لكن شيئًا عنه ترك انطباعًا حقًا.
أخذ سكوال زمام المبادرة وقدم آشا أقرب.
هل يمكن أن يكون العجوز ثيسل مستاءً من مثل هذا الموقف؟ يمكنه أن يخطو عبر ساندبار ورأسه مرفوعة!
أشار العجوز ثيسل نحوها “كنت أتمنى أن تتمكن من الاعتناء بهذه الفتاة ، ومساعدتها في ساندبار . ، على الأقل ساعد في التأكد من أنها لا تتضايق من السكان المحليين ، اعتقد أن الأمر بالنسبة لشخص مثلك لن يتطلب مجهودًا أكبر بكثير من رفع إصبع “.
كان سكوال حقًا من النوع السهل الذي لا يأخذ الأمور على محمل الجد ، لكن كلاود هوك كان بإمكانه أن يقول إنه أعجب بـ آشا .لذلك صدق تأكيدات الرجل.
أثناء حديثه ، وضع الرجل العجوز كيسًا من العملات المعدنية على شريط البار. لم يترك الصوت الثقيل للعملات المعدنية المتشابكة معًا أي شك في محتوياتها “أنا أعرف قواعد العمل ، كنت آمل أن يتمكن سيد أدير من إظهار وجه لهذا الرجل العجوز المتواضع ومساعدته “
قام الكابتن ورجاله من الأرض وكأنهم مرتاحون من ثقل ثقيل. فجأة أصبح موقف الرجل البدين مختلفًا تمامًا ، وبسبب إحراج الموقف ، صافح يد كلاود هوك بقوة “إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة ، سيدي الكريم ، فإن خادمك المتواضع سيفعل كل ما هو مطلوب!”
“أنا أحب المال ، لكني لست بحاجة إلى أي شيء ” مد أدير يده الخشنة ودفع الكيس للخلف نحو العجوز ثيسل “البار يحتاج إلى خادمة ، الوظيفة لها إذا أرادت ذلك ، هذه خدمة تافهة ، لا أعتقد أنه من الضروري تحميلك أي شيء مقابلها ، ولكن هناك شيء قد تكون قادرًا على مساعدتي به “.
تحول تعبير العجوز ثيسل من قلق ، إلى متفاجئ ، إلى متحمس. كانت قافلة التاجر الخاصة به ذات سمعة متوسطة هنا في المناطق الحدودية ، ولكن الآن مع وجود صائد شياطين رفيع المستوى يقودهم إلى المدينة ، سيكون اسمهم على شفاه الجميع. لن يجروء اللصوص ومنافستهم على العبث معهم الآن!
على السطح ، كان أدير مجرد مالك بار عادي. ومع ذلك في الحقيقة كان رجلاً ذا تأثير كبير. أعطه ما يكفي من المال و هناك القليل الذي لم يستطع إنجازه.
“لا يا سيدي ، لن نجرؤ على مضايقتك!” تحت التهديد بالانتقام من هذا الشاب الضعيف ، استدار قائد الحراس إلى آشا وانحنى باحترام “أنا آسف جدًا ، أتمنى أن تسامحيني “
لم يكن يكذب عندما قال إنه كان مولعًا بالمال ، ولم يكن من الأشخاص الذين تركوا صفقة جيدة. ماذا يريد الآن؟
“حسنا حسنا ، العجوز ثيسل ، انطلاقا من تلك الابتسامة القذرة على وجهك ، أعتقد أنك حظيت بمسافة جيدة؟ “
غامر العجوز ثيسل بحذر للسؤال “ماذا تريدني ان افعل؟“
“حسنا حسنا ، العجوز ثيسل ، انطلاقا من تلك الابتسامة القذرة على وجهك ، أعتقد أنك حظيت بمسافة جيدة؟ “
“ليس انت ” وضع أدير زجاج البيرة المجفف مرة أخرى على الرف. عندما نظر إلى الوراء ثبت عينيه مرة أخرى على كلاود هوك “هذا الشاب هنا “
غامر العجوز ثيسل بحذر للسؤال “ماذا تريدني ان افعل؟“
‘لما؟ كلاود هوك ؟!‘
أجاب كلاود هوك “العجوز ثيسل ، هل يمكن الوثوق بهذا الرجل؟“
لم يتمكن العجوز ثيسل من أن يعد بأي شيء. نظر نحو صائد الشياطين.
على السطح ، كان أدير مجرد مالك بار عادي. ومع ذلك في الحقيقة كان رجلاً ذا تأثير كبير. أعطه ما يكفي من المال و هناك القليل الذي لم يستطع إنجازه.
أجاب كلاود هوك “العجوز ثيسل ، هل يمكن الوثوق بهذا الرجل؟“
من الواضح أن كلاود هوك كان مستاءًا لأنه اضطر إلى التحدث أكثر “ما هو الخطأ؟ يبدو أنك متردد؟ هل يجب أن أعتذر لها بدلاً من ذلك؟ “
“أدير يحظى باحترام كبير في ساندبار ، هو دائما يحفظ وعوده-“
قاطع كلاود هوك الرجل العجوز “حسنًا ، استمر ، ماذا تريدني ان افعل؟“
بدا أدير سعيدًا بقراره “لا ينبغي أن نتحدث هنا ، تعال معي “
بدا أدير سعيدًا بقراره “لا ينبغي أن نتحدث هنا ، تعال معي “
كانوا مجرد جنود عاديين ، وعلى الرغم من أنهم رأوا صائدي الشياطين ، إلا أنهم لم يتفاعلوا أبدًا مع أحدهم. الآن الشخص الذي أمامهم يحمل رمز النخبة الأأعلى وهم المسؤولين عن الكشف عن وضعه للجميع – مما يعرض مهمة للخطر. قد يتخيل المرء مدى فظاعة هذا الأمر بالنسبة لهم.
تبعه كلاود هوك إلى غرفته.
قاطع كلاود هوك الرجل العجوز “حسنًا ، استمر ، ماذا تريدني ان افعل؟“
كانت غرفة أدير الشخصية كبيرة ومليئة بالكنوز المبهرة. من الأعمال الرائعة لمهارة سكايكلود مثل الشفرات والدروع إلى البضائع المهربة مثل المدافع الرشاشة. لابد أن هناك مئات القطع في مجموعته.
هل يمكن أن يكون العجوز ثيسل مستاءً من مثل هذا الموقف؟ يمكنه أن يخطو عبر ساندبار ورأسه مرفوعة!
هل هذا الرجل جامع كنوز؟ تقريبا كل عنصر هنا كان كنزا لا يقدر بثمن.
أشار كلاود هوك إلى الفتاة المجاورة له “إنها جزء مهم من هذه المهمة ، لقد أخفتها ، وهي حقيقة ربما تسببت في ضرر لا يمكن إصلاحه لمهمتي ، اعتذر وسنعتبر أن الأمر قد تم تسويته “.
والأهم من ذلك أنه احتفظ بكل شيء هنا ، بوقاحة كما كان ، دون خوف من أن يسرقهم أحد. أعطى كلاود هوك فكرة عن قدراته إذا كان واثقًا من هذا!
هل يمكن أن يكون العجوز ثيسل مستاءً من مثل هذا الموقف؟ يمكنه أن يخطو عبر ساندبار ورأسه مرفوعة!
رفع أدير يده وحرك أصابعه. كانت حركته المرئية الوحيدة ، ومع ذلك استجابت غلاية ذهبية دقيقة في منتصف الغرفة. أنسكبت مادة ناعمة تشبه الرمل من الفوهة. كانت رشيقة للغاية ، تتدفق كما لو أن الجاذبية لم تنطبق. طاف المسحوق الناعم في الهواء في كل الاتجاهات حتى علق بالسقف مثل الغيوم الذهبية. أيا كان ما يلمع بضوء لطيف ، توهج على وأضاء غرفة أدير.
أغرب ما في الأمر هو أن الضوء معلق فوق كل شيء مثل الضباب حتى بدا أنه يأتي من كل مكان في وقت واحد.
من الواضح أن كلاود هوك كان مستاءًا لأنه اضطر إلى التحدث أكثر “ما هو الخطأ؟ يبدو أنك متردد؟ هل يجب أن أعتذر لها بدلاً من ذلك؟ “
حدق كلاود هوك برهبة في السحب المضيئة “هذا …“
“حسنًا ، ثم ينتهي الأمر هنا ، أرفعوا رؤوسكم “
“… مصباح سحري عادي ، أكثر وسائل الإضاءة شيوعًا في الأراضي الإليسية ، أكثر فائدة بكثير من الأضواء الكهربائية في الأرض القاحلة ” لمعت عيون أدير العميقة . نظر إلى كلاود هوك وضحك “كنت على حق ، أنت لست إليسياً ، وقناعك كذبة ، بالنسبة إلى هذا الرمز المميز الذي تملكه ، لم تحصل عليه من خلال أي وسيلة عادية “.
“… مصباح سحري عادي ، أكثر وسائل الإضاءة شيوعًا في الأراضي الإليسية ، أكثر فائدة بكثير من الأضواء الكهربائية في الأرض القاحلة ” لمعت عيون أدير العميقة . نظر إلى كلاود هوك وضحك “كنت على حق ، أنت لست إليسياً ، وقناعك كذبة ، بالنسبة إلى هذا الرمز المميز الذي تملكه ، لم تحصل عليه من خلال أي وسيلة عادية “.
شعر كلاود هوك وكأنه غُرق فجأة بالماء المثلج.مرت قشعريرة عبر جسده كله.
“لكن سيدي -“
علم كلاود هوك أنه قد تم القبض عليه ، وستكون العواقب وخيمة. كانت آثاره والرمز الذي يحمله لا يقدر بثمن وهذا الرجل أدير متعطش للحلي. أصبحت الأمور فجأة خطيرة للغاية.
كان على الآخرين عندما رأوا قائدهم يعترف بالخطأ ، أن يحذو حذوه. هم أيضا انحنوا بشكل مثير للشفقة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“حسنًا ، ثم ينتهي الأمر هنا ، أرفعوا رؤوسكم “
ترجمة : Sadegyptian
شاهدت هؤلاء الجنود الأقوياء وهم يركعون أمامها ، وينحنون ويتوسلون من أجل الغفران ، لم تعد آشا قادرة على كبح دموعها.علمت أن ذلك من صنع كلاود هوك للمساعدة في تخفيف الألم والخوف بداخلها.
أثناء حديثه ، وضع الرجل العجوز كيسًا من العملات المعدنية على شريط البار. لم يترك الصوت الثقيل للعملات المعدنية المتشابكة معًا أي شك في محتوياتها “أنا أعرف قواعد العمل ، كنت آمل أن يتمكن سيد أدير من إظهار وجه لهذا الرجل العجوز المتواضع ومساعدته “
