صعود قطاع الطرق
[ المترجم: فصل هدية مني عشان القصة تكتمل ].
لا تزال بارب شابة ومثالية. كان كلاود هوك مثلها مرة واحدة.
ادعى بلاك فايند أنه جنرال منشق عن الجيش الإليسي. لقد ارتكب جريمة أساءت بشدة لسيده وجعلته منبوذاً. ومع ذلك ، من الواضح بمجرد وجوده أن هناك ما هو أكثر من ذلك.
وجد كلاود هوك نفسه متضاربًا ، ولكن غالبًا المكان الأكثر خطورة هو الأكثر أمانًا أيضًا. ربما إدخالها في بطن الوحش خطة جيدة.
لن يقف الإليسيون مكتوفي الأيدي لأن أحد كبار أعضاء جيشهم أصبح أمير حرب في أرض قاحلة. كان الإليسيون شعبًا قاسيًا ومصابًا بجنون العظمة ، مليء بالفخر. إن السماح للجنرال بتحديهم علنًا ، ثم الإفراج عنه ، أمر لا يصدق.
بعد عشرين عامًا ، لم يتغير بلاك فايند كثيرًا جسديًا. بدا جلده اللامع وجسده القوي كما كان كل تلك السنوات الماضية ، عندما جاء إلى سايكلوبس في الشارع. كان المؤشر الوحيد على عمره هو اللون الرمادي الذي تسلل إلى لحيته من زوايا فمه. ذلك ومجموعة الندوب التي يزداد ببطء ، المؤشر الوحيد على مرور الوقت.
ومع ذلك ، فإن هذه التناقضات لم تؤثر على صعود بلاك فايند إلى السلطة. لكل شخص تاريخه وخبراته الخاصة ، وغالبًا ما يكره الشخص مشاركة كل التفاصيل. قبله سايكلوبس والآخرون كسيد لهم. في البداية كانوا يكسبون عيشهم من خلال القتل والسرقة ، لكن سرعان ما بدأوا في الشعور بالإحباط. بدا الهدف الذي سعوا إليه جميعًا بعيدًا عن متناول أيديهم أكثر من أي وقت مضى.
*******
لقد أدركوا أنهم لا يمكن أن يصعدوا إلا بمزيد من القوة. تم جمع المزيد من الرجال المتشابهين في الرأي من أجل قضيتهم وولِد رجال الطريق.
“مهمتي ليس لها علاقة بهذا ، لكن يجب أن نلقي نظرة لأنها في الطريق “
لم يحب سايكلوبس الاسم أبدًا. كان يفضّل لو أطلقوا على أنفسهم اسم مجموعة بلاك فايند.
ترجمة : Sadegyptian
لكن سيده اختلف. لم يرَ أي خطأ في قطاع الطرق. بدا أن عيش حياة بسيطة ومباشرة مثل تلك التي تحمل الاسم نفسه تبدو جذابة.
شعر بلاك فايند أن الاسم الدرامي لن يؤدي إلا إلى جذب المزيد من الاهتمام ، ومعه المزيد من المتاعب. لا يبدو “قطاع الطرق” من النوع ذي الطموحات النبيلة ، وبالتأكيد لا يستحق وقت الجنود الإليسيين. الكبرياء بالخارج في الأراضي القاحلة لا يعني شيئًا. دائما البقاء أولا.
شعر بلاك فايند أن الاسم الدرامي لن يؤدي إلا إلى جذب المزيد من الاهتمام ، ومعه المزيد من المتاعب. لا يبدو “قطاع الطرق” من النوع ذي الطموحات النبيلة ، وبالتأكيد لا يستحق وقت الجنود الإليسيين. الكبرياء بالخارج في الأراضي القاحلة لا يعني شيئًا. دائما البقاء أولا.
رقد سايكلوبس على الرمال ، ويهتز بين الحين والآخر ، تائهًا بين الواقع وذكرياته.
بمرور الوقت ، أصبح عشرين لصاً مائة ، ثم عدة مئات. في الوقت الحاضر ، تفاخر قطاع الطرق بألف جندي ، وأصبحوا أحد أعنف مجموعة من قطاع الطرق في المناطق الحدودية. حصل سايكلوبس ، بسبب سنوات خدمته وخبرته في الحرب ، على منصب قيادي. وضعه بلاك فايند مسؤولاً عن مائة أو مائتي رجل.
لم يولد شريراً. كان مجرد فتى جيد في الثامنة عشر من عمره اسمه سبروت . إذا بقي في منزله مع عشيقته ، وعاش بسلام في المناطق الحدودية ، فما هو نوع الرجل الذي كان سيصبح عليه؟ كيف ستكون الأمور مختلفة عن الآن؟ لم تكن تعلم. هذه هي الأراضي القاحلة. لا أحد يعرف ما الذي سيجلبه شروق الشمس التالي.
فكر في ليلة واحدة على وجه الخصوص.
لقد أدركوا أنهم لا يمكن أن يصعدوا إلا بمزيد من القوة. تم جمع المزيد من الرجال المتشابهين في الرأي من أجل قضيتهم وولِد رجال الطريق.
لقد انتهوا لتوهم من مهمة كبيرة ، حيث حصلوا على سبعة أو ثمانية آلاف ذهب. جاءت فوائدهم أيضًا مع مجموعة من حوالي مائة من العبيد وعشرات الفتيات الصغيرات الجميلات. بينما احتفل الرجال ، استدعى بلاك فايند جميع القادة.
*******
بعد عشرين عامًا ، لم يتغير بلاك فايند كثيرًا جسديًا. بدا جلده اللامع وجسده القوي كما كان كل تلك السنوات الماضية ، عندما جاء إلى سايكلوبس في الشارع. كان المؤشر الوحيد على عمره هو اللون الرمادي الذي تسلل إلى لحيته من زوايا فمه. ذلك ومجموعة الندوب التي يزداد ببطء ، المؤشر الوحيد على مرور الوقت.
وهذه هي المشكلة.
في سن الخمسين أو نحو ذلك ، كان بلاك فايند يتقدم في السن ، لكن لم يجرؤ أحد على تحدي قيادته. يدين قطاع الطرق بوجودهم ونموهم لقيادة هذا الرجل فقط. قاتل سايكلوبس والقادة الآخرون جنبًا إلى جنب معه لسنوات ، صراعًا يائسًا تلو الآخر. خلال ذلك الوقت ، أصبح الجنرال بلاك فايند واضحًا. عرف كيف يدرب الجنود ويقودهم في القتال. لقد كانوا قطاع طرق ، نعم ، لكنهم قوة هائلة تحت قيادة بلاك فايند. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الوقوف على أصابع أقدامهم أمام معقل إليسيان ، إلا أنهم قريبين من هذا المكان في البراري.
كل ما حدث لبلاك فيند في ما يقرب من شهرين ظل لغزا. الدمار الذي أحدثه صدمة لكل من شاهده.
طلب بلاك فايند كؤوس النبيذ لكل من قادته “يجب أن أذهب لبعض الوقت.”
في سن الخمسين أو نحو ذلك ، كان بلاك فايند يتقدم في السن ، لكن لم يجرؤ أحد على تحدي قيادته. يدين قطاع الطرق بوجودهم ونموهم لقيادة هذا الرجل فقط. قاتل سايكلوبس والقادة الآخرون جنبًا إلى جنب معه لسنوات ، صراعًا يائسًا تلو الآخر. خلال ذلك الوقت ، أصبح الجنرال بلاك فايند واضحًا. عرف كيف يدرب الجنود ويقودهم في القتال. لقد كانوا قطاع طرق ، نعم ، لكنهم قوة هائلة تحت قيادة بلاك فايند. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الوقوف على أصابع أقدامهم أمام معقل إليسيان ، إلا أنهم قريبين من هذا المكان في البراري.
تبادل الآخرون نظرات فضولية مضطربة. لكن تعلموا أن طرح الأسئلة يُعرض للضرب بعد سنوات من العبودية. إذا أراد بلاك فايند قول شيء ما ، فسيقول. إذا لم يفعل ، فلن يحتاجوا إلى معرفة ذلك.
بعد عشرين عامًا ، لم يتغير بلاك فايند كثيرًا جسديًا. بدا جلده اللامع وجسده القوي كما كان كل تلك السنوات الماضية ، عندما جاء إلى سايكلوبس في الشارع. كان المؤشر الوحيد على عمره هو اللون الرمادي الذي تسلل إلى لحيته من زوايا فمه. ذلك ومجموعة الندوب التي يزداد ببطء ، المؤشر الوحيد على مرور الوقت.
رفع صوته ، وقال لهم شيئًا لم يستطع قطاع الطرق فهمه تمامًا “في غضون ثلاثين يومًا ، إذا عدت ، ستتغير الأمور لقطاع الطرق. أي شخص يرغب في المغادرة يمكنه ذلك دون سوء نية. إذا لم أعود ، فسيتم حل قطاع الطرق “.
نمت سمعة بلاك فايند مع كل صدام ، ووصلت إلى عالم الألوهية. تم عبادته من قبل رجاله. مع المزيد من الشهرة ، أصبح بلاك فايند أكثر غموضًا أيضًا. سيطر الخوف على قلوب من سمع اسمه. لم يعد رجال قطاع الطرق مجرد أفراد عصابة عادية . أصبحوا عبيداً في خدمة إلههم الذي لا يموت.
بعد ثلاثين يومًا ، لم يتم العثور على أي علامة على بلاك فايند.
لكن سيده اختلف. لم يرَ أي خطأ في قطاع الطرق. بدا أن عيش حياة بسيطة ومباشرة مثل تلك التي تحمل الاسم نفسه تبدو جذابة.
لكن رجال الطريق لم يفترقوا. رفض سايكلوبس والآخرون تصديق أن بلاك فايند سيتجاهل إخوته لمدة عشرين عامًا.
[ المترجم: فصل هدية مني عشان القصة تكتمل ].
استغرق الأمر خمسين يومًا ، ولكن في النهاية عاد بلاك فايند. فقط ، لم يكن نفس الرجل الذي غادر. أطلق على نفسه اسم المختار من القفار واتخذ عددًا من العادات الصادمة. على سبيل المثال ، عند عودته طور بلاك فايند تفضيلًا لدماء الشباب. كانت هناك أيضًا قوى وقدرات غامضة لا معنى لها. بعد فترة جاء أمامهم مرة أخرى بإعلان.
نمت سمعة بلاك فايند مع كل صدام ، ووصلت إلى عالم الألوهية. تم عبادته من قبل رجاله. مع المزيد من الشهرة ، أصبح بلاك فايند أكثر غموضًا أيضًا. سيطر الخوف على قلوب من سمع اسمه. لم يعد رجال قطاع الطرق مجرد أفراد عصابة عادية . أصبحوا عبيداً في خدمة إلههم الذي لا يموت.
لقد كان تحديًا لمجموعة أخرى من أقوياء المناطق الحدودية ، الذين أطلقوا على أنفسهم اسم لايجرس.
*******
على الرغم من أن كلتا المجموعتين كانتا تعيشان في المناطق الحدودية ، إلا أنهما متشابهين في القوة ويميلان إلى الأكتفاء بأنفسهما. طالما لم يتعد أحدهم على أراضي الآخر ، لم تكن هناك مشكلة. قرر بلاك فايند أن هناك حاجة للتغيير. على الرغم من أن قطاع الطرق تفاجئوا ، إلا أنهم كانوا شعبًا متوحشًا. حتى دون التوقف للتشكيك في الأوامر ، اختار قطاع الطرق الهجوم.
لقد أدركوا أنهم لا يمكن أن يصعدوا إلا بمزيد من القوة. تم جمع المزيد من الرجال المتشابهين في الرأي من أجل قضيتهم وولِد رجال الطريق.
عندما بدأت الحرب ، لم يكن سايكلوبس والآخرون بحاجة إلى رفع أسلحتهم.
“هل تعتقدين أن نطاق سكايكلود لا يعرف بالفعل بشأن قطاع الطرق؟” نظر إليها كلاود هوك “أنتِ تقللين من شأن الكبار عند الحدود. أنا على استعداد للمراهنة على أنهم لا يعرفون بأمرهم فحسب ، فمن المحتمل أن يكون لديهم بعض المعلومات التي لا نعرف عنها. إذا عدت مسرعة بهذه الأخبار قبل أن تعرفي الصفقة الحقيقية ، ستموتين قبل أن تصلي إلى هناك “.
تقدم بلاك فايند إلى عرين لايجرس وحده ، ومزق أربعين رجلاً. ارتفع هذا الرقم إلى مائة قبل أن ينتهي. قام قطاع الطرق الأعداء بإطلاق النار عليه بالبنادق والسهام ، وطعنوه بالسكاكين والسيوف ، لكنه لم يمت. مشى بلاك فايند من خلال وابل من الرصاص دون توقف. حتى أن زعيم اللصوص ليجر قطع رأس بلاك فايند. لكنه ببساطة رفعه ووضعه على رقبته وألتئمت على الفور.
وهذه هي المشكلة.
أي ضرر تعرض له اختفى في ثواني. أصبح خالدا!
لقد انتهوا لتوهم من مهمة كبيرة ، حيث حصلوا على سبعة أو ثمانية آلاف ذهب. جاءت فوائدهم أيضًا مع مجموعة من حوالي مائة من العبيد وعشرات الفتيات الصغيرات الجميلات. بينما احتفل الرجال ، استدعى بلاك فايند جميع القادة.
لا يهم مدى خطورة الجرح أو عدد المرات التي أصيب فيها ، تعافى بلاك فيند في ثوانٍ. وحده قضى على العصابة المعارضة. بلكمة واحدة ، قام بتقليص نصف جسد قائدهم إلى عجينة.
“هل تعتقدين أن نطاق سكايكلود لا يعرف بالفعل بشأن قطاع الطرق؟” نظر إليها كلاود هوك “أنتِ تقللين من شأن الكبار عند الحدود. أنا على استعداد للمراهنة على أنهم لا يعرفون بأمرهم فحسب ، فمن المحتمل أن يكون لديهم بعض المعلومات التي لا نعرف عنها. إذا عدت مسرعة بهذه الأخبار قبل أن تعرفي الصفقة الحقيقية ، ستموتين قبل أن تصلي إلى هناك “.
كل ما حدث لبلاك فيند في ما يقرب من شهرين ظل لغزا. الدمار الذي أحدثه صدمة لكل من شاهده.
كادت عينا بارب تخرج من جمجمتها. ما يشير إليه بدا سخيفًا “كيف يمكن أن تسمح سكايكلود لشر مثل هذا أن يستمر؟!”
استوعب قطاع الطرق ما تبقى من عصابة اللصوص. ارتفعت أعدادهم بين عشية وضحاها من ألف إلى ألف وخمسمائة. استمرت مسيرة التدمير التي قاموا بها ، حيث استهلكوا العديد من أطقم قطاع الطرق. التجنيد ، والتوسع ، وأصبحوا أكثر قوة مع كل انتصار. تدريجيًا ، وضع بلاك فايند حدًا لنهب القوافل الحدودية حتى يتمكنوا من الاستمرار في حشد القوة دون جذب الانتباه الإليسي.
على أي حال ، قال كلاود هوك أنهم سيأخذون نظرة سريعة فقط.
نمت سمعة بلاك فايند مع كل صدام ، ووصلت إلى عالم الألوهية. تم عبادته من قبل رجاله. مع المزيد من الشهرة ، أصبح بلاك فايند أكثر غموضًا أيضًا. سيطر الخوف على قلوب من سمع اسمه. لم يعد رجال قطاع الطرق مجرد أفراد عصابة عادية . أصبحوا عبيداً في خدمة إلههم الذي لا يموت.
“ذلك ليس مهم. المشكلة الآن هي أن هذه القوة المظلمة تنمو في الأراضي القاحلة. ولم يكن لدينا أي فكرة. رائع. أنا على استعداد للمراهنة على أن هذا بلاك فايند سيصبح وولفبلايد آخر إذا أتيحت له الفرصة ، وسيكون بنفس القدر من التهديد لـ سكايكلود ” قالت بارب بوجه صارم.
لم يفهم سايكلوبس أيًا من ذلك ، لكنه راقب بعين واحدة متحمسة بينما قطاع الطرق ينمون يومًا بعد يوم. ملأته الصدمة والإثارة ، لأنه علم أنه إذا استمروا على هذا النحو ، فسرعان ما سيتفوق قطاع الطرق حتى على دارك أتوم. عاجلاً أم آجلاً ، سيرث شعبه كل الأرض القاحلة وتصبح مملكتهم. سوف يصبح بلاك فايند الذي لا يموت سيده الأسمى!
هز كلاود هوك رأسه بشكل غير ملزم. هذا ترك بارب في حيرة. شيء بهذه الأهمية لم يلمع حتى عينه؟
*******
بعد عشرين عامًا ، لم يتغير بلاك فايند كثيرًا جسديًا. بدا جلده اللامع وجسده القوي كما كان كل تلك السنوات الماضية ، عندما جاء إلى سايكلوبس في الشارع. كان المؤشر الوحيد على عمره هو اللون الرمادي الذي تسلل إلى لحيته من زوايا فمه. ذلك ومجموعة الندوب التي يزداد ببطء ، المؤشر الوحيد على مرور الوقت.
[ المترجم: خلاص الذكريات خلصت ].
كل ما حدث لبلاك فيند في ما يقرب من شهرين ظل لغزا. الدمار الذي أحدثه صدمة لكل من شاهده.
استخرجت بارب ببطء الإبرة الذهبية من رأسه. تراجعت عين سايكلوبس إلى رأسه واستلقى في التراب وبدأ يرتعش.
“ذلك ليس مهم. المشكلة الآن هي أن هذه القوة المظلمة تنمو في الأراضي القاحلة. ولم يكن لدينا أي فكرة. رائع. أنا على استعداد للمراهنة على أن هذا بلاك فايند سيصبح وولفبلايد آخر إذا أتيحت له الفرصة ، وسيكون بنفس القدر من التهديد لـ سكايكلود ” قالت بارب بوجه صارم.
كانت عملية استخلاص هذه الذكريات وحشية وضارة. لقد جعل الأمر أسوأ بمقاومته ، ونتيجة لذلك تسبب في ضرر كبير لنفسه. بعد القراءة ، أصبح ما كان في ذهنه فوضى ممزقة. إذا عاش ، فسيكون مجرد ظل لرجل سابق.
رفع صوته ، وقال لهم شيئًا لم يستطع قطاع الطرق فهمه تمامًا “في غضون ثلاثين يومًا ، إذا عدت ، ستتغير الأمور لقطاع الطرق. أي شخص يرغب في المغادرة يمكنه ذلك دون سوء نية. إذا لم أعود ، فسيتم حل قطاع الطرق “.
رقد سايكلوبس على الرمال ، ويهتز بين الحين والآخر ، تائهًا بين الواقع وذكرياته.
بمرور الوقت ، أصبح عشرين لصاً مائة ، ثم عدة مئات. في الوقت الحاضر ، تفاخر قطاع الطرق بألف جندي ، وأصبحوا أحد أعنف مجموعة من قطاع الطرق في المناطق الحدودية. حصل سايكلوبس ، بسبب سنوات خدمته وخبرته في الحرب ، على منصب قيادي. وضعه بلاك فايند مسؤولاً عن مائة أو مائتي رجل.
لقد شاهد كلاود هوك والآخرون حياة سايكلوبس تتكشف مثل كتاب. لقد كانت حياة قفر عادي – مليئة بالألم والخسارة والأمل. مليئة بالدماء والقتل والشر.
نظر كلاود هوك إلى ورقة الخريف . علم من كلمات وذكريات سايكلوبس أن بلاك فايند مهتم بتراثها القديم. أيا كان المكان الذي أتت منه فهو يختبئ كنزًا لا يسبر غوره. من يسيطر عليه سيجلس على طاقة وثروة لا تنضب.
“هذه بقايا رائعة ” لم يُلقي كلاود هوك نظرة على ما تبقى من سايكلوبس. لم يبق هناك شيء سوى كيس من اللحم. لم يكن يستحق فكرة أخرى “للأسف الآثار الجانبية مثل هذه“
وهذه هي المشكلة.
“ذلك ليس مهم. المشكلة الآن هي أن هذه القوة المظلمة تنمو في الأراضي القاحلة. ولم يكن لدينا أي فكرة. رائع. أنا على استعداد للمراهنة على أن هذا بلاك فايند سيصبح وولفبلايد آخر إذا أتيحت له الفرصة ، وسيكون بنفس القدر من التهديد لـ سكايكلود ” قالت بارب بوجه صارم.
“مهمتي ليس لها علاقة بهذا ، لكن يجب أن نلقي نظرة لأنها في الطريق “
عليها أن تعود وتبلغ رؤسائها عما علمته قريبًا. سيكون بالتأكيد يستحق شيئًا ما “هل أتيت إلى هنا للتحقيق في أمر بلاك فايند؟ أنا متأكدة من أن معرفة المكان الذي يتحصنون فيه سيكون مفيدًا جدًا للقيادة . يجب أن نقدم تقريرًا على الفور! “
وجد كلاود هوك نفسه متضاربًا ، ولكن غالبًا المكان الأكثر خطورة هو الأكثر أمانًا أيضًا. ربما إدخالها في بطن الوحش خطة جيدة.
هز كلاود هوك رأسه بشكل غير ملزم. هذا ترك بارب في حيرة. شيء بهذه الأهمية لم يلمع حتى عينه؟
“مهمتي ليس لها علاقة بهذا ، لكن يجب أن نلقي نظرة لأنها في الطريق “
“هل تعتقدين أن نطاق سكايكلود لا يعرف بالفعل بشأن قطاع الطرق؟” نظر إليها كلاود هوك “أنتِ تقللين من شأن الكبار عند الحدود. أنا على استعداد للمراهنة على أنهم لا يعرفون بأمرهم فحسب ، فمن المحتمل أن يكون لديهم بعض المعلومات التي لا نعرف عنها. إذا عدت مسرعة بهذه الأخبار قبل أن تعرفي الصفقة الحقيقية ، ستموتين قبل أن تصلي إلى هناك “.
وجد كلاود هوك نفسه متضاربًا ، ولكن غالبًا المكان الأكثر خطورة هو الأكثر أمانًا أيضًا. ربما إدخالها في بطن الوحش خطة جيدة.
كادت عينا بارب تخرج من جمجمتها. ما يشير إليه بدا سخيفًا “كيف يمكن أن تسمح سكايكلود لشر مثل هذا أن يستمر؟!”
فكر في ليلة واحدة على وجه الخصوص.
لا تزال بارب شابة ومثالية. كان كلاود هوك مثلها مرة واحدة.
وهذه هي المشكلة.
“مهمتي ليس لها علاقة بهذا ، لكن يجب أن نلقي نظرة لأنها في الطريق “
لقد كان تحديًا لمجموعة أخرى من أقوياء المناطق الحدودية ، الذين أطلقوا على أنفسهم اسم لايجرس.
فاجأ قراره السيدتين. حتى ورقة الخريف صرخت “هل أنت مجنون؟“
لم يولد شريراً. كان مجرد فتى جيد في الثامنة عشر من عمره اسمه سبروت . إذا بقي في منزله مع عشيقته ، وعاش بسلام في المناطق الحدودية ، فما هو نوع الرجل الذي كان سيصبح عليه؟ كيف ستكون الأمور مختلفة عن الآن؟ لم تكن تعلم. هذه هي الأراضي القاحلة. لا أحد يعرف ما الذي سيجلبه شروق الشمس التالي.
من الواضح من ذكريات سايكلوبس كيف كان بلاك فايند مرعبًا. لقد كان وحشًا لم تره الأرض القاحلة! من الواضح أنه سيكون من الأفضل تجنيد مجموعة من صائدي الشياطين للحضور والتعامل مع المشكلة ، إن لم يكن فيلق جيش كامل. على الرغم من أن بارب لم تشكك في قدرات كبيرها ، إلا أنه بدا متهورًا في ملاحقة هذا الشخص بمفرده.
وهذه هي المشكلة.
“استرخوا. أنا ذاهب فقط لإلقاء نظرة ، وليس للقتال . سوف تتحسن الامور.” فكر كلاود هوكللحظة وقال “سأعتني بالأمر بنفسي. يجب أن يبقى كلاكما هنا “.
رفع صوته ، وقال لهم شيئًا لم يستطع قطاع الطرق فهمه تمامًا “في غضون ثلاثين يومًا ، إذا عدت ، ستتغير الأمور لقطاع الطرق. أي شخص يرغب في المغادرة يمكنه ذلك دون سوء نية. إذا لم أعود ، فسيتم حل قطاع الطرق “.
“مستحيل! أنا قادمة أيضا ” لم تترك بارب مجال للجدال “أريد أن أرى عش الشر هذا بنفسي. إذا كنت سأصبح صائدة شياطين رئيسية ، فلا يمكنني أن أخاف من مجموعة لصوص قمامة! أي نوع من صائدة الشياطين التي سأكون عليها إذا فعلت ذلك؟ “
لقد انتهوا لتوهم من مهمة كبيرة ، حيث حصلوا على سبعة أو ثمانية آلاف ذهب. جاءت فوائدهم أيضًا مع مجموعة من حوالي مائة من العبيد وعشرات الفتيات الصغيرات الجميلات. بينما احتفل الرجال ، استدعى بلاك فايند جميع القادة.
لم تكن ورقة الخريف حريصة على الانخراط في صراعات جديدة ، خاصة التي تضمنت جنرالات إيليسين أقوياء.
لم تكن ورقة الخريف حريصة على الانخراط في صراعات جديدة ، خاصة التي تضمنت جنرالات إيليسين أقوياء.
ومع ذلك ، فإن المشكلة التي تواجهها الآن واضحة. إما أن تذهب معهم ، أو تفترق طرقهم هنا. حتى لو كان ذلك مؤقتًا ، فقد أدركت مدى خطورة تواجدها بمفردها في الأراضي القاحلة. اتباع كلاود هوك إلى قلب معسكر قطاع الطرق ، أو البقاء وحدها في البرية. فضلت الاختيار الأول.
لم يفهم سايكلوبس أيًا من ذلك ، لكنه راقب بعين واحدة متحمسة بينما قطاع الطرق ينمون يومًا بعد يوم. ملأته الصدمة والإثارة ، لأنه علم أنه إذا استمروا على هذا النحو ، فسرعان ما سيتفوق قطاع الطرق حتى على دارك أتوم. عاجلاً أم آجلاً ، سيرث شعبه كل الأرض القاحلة وتصبح مملكتهم. سوف يصبح بلاك فايند الذي لا يموت سيده الأسمى!
على أي حال ، قال كلاود هوك أنهم سيأخذون نظرة سريعة فقط.
لم يفهم سايكلوبس أيًا من ذلك ، لكنه راقب بعين واحدة متحمسة بينما قطاع الطرق ينمون يومًا بعد يوم. ملأته الصدمة والإثارة ، لأنه علم أنه إذا استمروا على هذا النحو ، فسرعان ما سيتفوق قطاع الطرق حتى على دارك أتوم. عاجلاً أم آجلاً ، سيرث شعبه كل الأرض القاحلة وتصبح مملكتهم. سوف يصبح بلاك فايند الذي لا يموت سيده الأسمى!
نظر كلاود هوك إلى ورقة الخريف . علم من كلمات وذكريات سايكلوبس أن بلاك فايند مهتم بتراثها القديم. أيا كان المكان الذي أتت منه فهو يختبئ كنزًا لا يسبر غوره. من يسيطر عليه سيجلس على طاقة وثروة لا تنضب.
طلب بلاك فايند كؤوس النبيذ لكل من قادته “يجب أن أذهب لبعض الوقت.”
لماذا لم تحارب الأراضي القاحلة علانية مع الأراضي الإليسية؟ باختصار: الفقر. الطاقة الإلهية الإليسية لانهائية ، لذلك لن يقاتل سكان الأراضي القاحلة مع موارد أراضيهم المقدسة. ليس إلا إذا وجدوا مصدر قوة لانهائي خاص بهم. أي شخص لديه أدنى تلميح من الطموح سيرى ورقة الخريف كمفتاح لقوة لا حدود لها.
في سن الخمسين أو نحو ذلك ، كان بلاك فايند يتقدم في السن ، لكن لم يجرؤ أحد على تحدي قيادته. يدين قطاع الطرق بوجودهم ونموهم لقيادة هذا الرجل فقط. قاتل سايكلوبس والقادة الآخرون جنبًا إلى جنب معه لسنوات ، صراعًا يائسًا تلو الآخر. خلال ذلك الوقت ، أصبح الجنرال بلاك فايند واضحًا. عرف كيف يدرب الجنود ويقودهم في القتال. لقد كانوا قطاع طرق ، نعم ، لكنهم قوة هائلة تحت قيادة بلاك فايند. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الوقوف على أصابع أقدامهم أمام معقل إليسيان ، إلا أنهم قريبين من هذا المكان في البراري.
وهذه هي المشكلة.
على أي حال ، قال كلاود هوك أنهم سيأخذون نظرة سريعة فقط.
وجد كلاود هوك نفسه متضاربًا ، ولكن غالبًا المكان الأكثر خطورة هو الأكثر أمانًا أيضًا. ربما إدخالها في بطن الوحش خطة جيدة.
جمع الثلاثة مؤنهم واستعدوا للانطلاق. أخذت ورقة الخريف نظرة أخيرة إلى الوراء.
جمع الثلاثة مؤنهم واستعدوا للانطلاق. أخذت ورقة الخريف نظرة أخيرة إلى الوراء.
“هل تعتقدين أن نطاق سكايكلود لا يعرف بالفعل بشأن قطاع الطرق؟” نظر إليها كلاود هوك “أنتِ تقللين من شأن الكبار عند الحدود. أنا على استعداد للمراهنة على أنهم لا يعرفون بأمرهم فحسب ، فمن المحتمل أن يكون لديهم بعض المعلومات التي لا نعرف عنها. إذا عدت مسرعة بهذه الأخبار قبل أن تعرفي الصفقة الحقيقية ، ستموتين قبل أن تصلي إلى هناك “.
استلقى سايكلوبس على الرمال ، يرتعش ، والدم يسيل من فمه وأنفه. كانت عينه الوحيدة الجيدة تحدق بهدوء نحو السماء ويداه تلامسان الهواء. بحث عن شيء ما ، لكنه شيئ لا يراه أحد غيره. تحركت شفتاه ولكن لم يخرج شيء يمكن فهمه. لقد فقد عقله تمامًا.
[ المترجم: سبروت > سايلكوبس > اللص الأعور، مشاهد حياته أعتقد وضحت نقاط كتيرة في القصة، زي ما ذكر في الفقرة فوق، محدش بيتولد شرير، قصة حياته مؤثرة رغم إنه شخصية جانبية… تأثرت الصراحة بحياة سبروت ].
شعرت ورقة الخريف بحزن تجاه سايكلوبس.
“هل تعتقدين أن نطاق سكايكلود لا يعرف بالفعل بشأن قطاع الطرق؟” نظر إليها كلاود هوك “أنتِ تقللين من شأن الكبار عند الحدود. أنا على استعداد للمراهنة على أنهم لا يعرفون بأمرهم فحسب ، فمن المحتمل أن يكون لديهم بعض المعلومات التي لا نعرف عنها. إذا عدت مسرعة بهذه الأخبار قبل أن تعرفي الصفقة الحقيقية ، ستموتين قبل أن تصلي إلى هناك “.
لم يولد شريراً. كان مجرد فتى جيد في الثامنة عشر من عمره اسمه سبروت . إذا بقي في منزله مع عشيقته ، وعاش بسلام في المناطق الحدودية ، فما هو نوع الرجل الذي كان سيصبح عليه؟ كيف ستكون الأمور مختلفة عن الآن؟ لم تكن تعلم. هذه هي الأراضي القاحلة. لا أحد يعرف ما الذي سيجلبه شروق الشمس التالي.
ترجمة : Sadegyptian
[ المترجم: سبروت > سايلكوبس > اللص الأعور، مشاهد حياته أعتقد وضحت نقاط كتيرة في القصة، زي ما ذكر في الفقرة فوق، محدش بيتولد شرير، قصة حياته مؤثرة رغم إنه شخصية جانبية… تأثرت الصراحة بحياة سبروت ].
بمرور الوقت ، أصبح عشرين لصاً مائة ، ثم عدة مئات. في الوقت الحاضر ، تفاخر قطاع الطرق بألف جندي ، وأصبحوا أحد أعنف مجموعة من قطاع الطرق في المناطق الحدودية. حصل سايكلوبس ، بسبب سنوات خدمته وخبرته في الحرب ، على منصب قيادي. وضعه بلاك فايند مسؤولاً عن مائة أو مائتي رجل.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
في سن الخمسين أو نحو ذلك ، كان بلاك فايند يتقدم في السن ، لكن لم يجرؤ أحد على تحدي قيادته. يدين قطاع الطرق بوجودهم ونموهم لقيادة هذا الرجل فقط. قاتل سايكلوبس والقادة الآخرون جنبًا إلى جنب معه لسنوات ، صراعًا يائسًا تلو الآخر. خلال ذلك الوقت ، أصبح الجنرال بلاك فايند واضحًا. عرف كيف يدرب الجنود ويقودهم في القتال. لقد كانوا قطاع طرق ، نعم ، لكنهم قوة هائلة تحت قيادة بلاك فايند. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الوقوف على أصابع أقدامهم أمام معقل إليسيان ، إلا أنهم قريبين من هذا المكان في البراري.
ترجمة : Sadegyptian
كادت عينا بارب تخرج من جمجمتها. ما يشير إليه بدا سخيفًا “كيف يمكن أن تسمح سكايكلود لشر مثل هذا أن يستمر؟!”
جمع الثلاثة مؤنهم واستعدوا للانطلاق. أخذت ورقة الخريف نظرة أخيرة إلى الوراء.
