نهاية الحرب
[ المترجم: هذا الفصل يتداول قضايا الواقع، فصل مؤثر جداً ].
“أنت صديق أنقذت قبيلة البركان. يموت الفحم قبل أن تموت ” بدت كلماته مليئة بالقناعة “أنا أعرف. افهم ما يجب علي فعله. اقتلهم عندما لا تكون هناك ، حتى لا توقف الفحم “.
في النهاية لن يتوقف الأمر إلا عندما لا يوجد أحد يقاتل ولا أحد ليقتله. سيفتح التاريخ فصلاً جديداً – وبعد ذلك سيبدأ من جديد. على الرغم من كل إنجازات الإنسان ، هم أضعف من أن يوقفوا العودة الحتمية.
أندفع سكوال بتهور نحو أوجستس بكل قوة قوته المظلمة. النتيجة هي إلحاق ضرر كبير بنفسه ، واستفاد صيادو الشياطين الآخرين من الفرصة التي أتت لهم. لن يكون قادرًا على حماية نفسه!
لم يكن هناك تراجع عن بعض القرارات ، لكن لم يكن لكلاود هوك الحق في محاولة تعليم صديقه.
أراد كلاود هوك المساعدة ، لكنه لم يستطع. صم صدى عشرات الآثار الآذان. بدا الأمر وكأن سكوال سينفجر في لحظات.
“أنت بخير؟“
التهمت الكراهية كل عقله. ما الضرر الذي سيلحق به بالهروب الآن للمحاولة مرة أخرى في المستقبل؟ في أحسن الأحوال سيموت مع عدوه!
شاهد فروست سكان القفار يرحلون ، وحاجبيه الكاسحان مجعدان قليلاً. لم يطارد. كان فروست قوياً ، لكن حتى كان لديه حدوده. بعد المعركة الضريبية مع ويرمسول ، كان أقل إرهاقًا من كلاود هوك .
تفاجأ أوجستس من تصميم الرجل المجنون. هل هو على استعداد للموت لجره معه إلى الجحيم؟ لقد شعر بالتهديد بخطر مميت يغمره. مائة معركة ، ألف تهديد … لم يكن ليخمن أن هذه هي الطريقة التي سيموت بها.
علم دريك أن كلاود هوك كان يتحدث عن قتالهم قبل ثلاث سنوات ، عندما هزم كلاود هوك وفرقة تارتاروس فروست في ضواحي تيل ريدج. بعد أن أدرك أن صديقه كان يستخدم جرحًا قديمًا للتسبب في مشاكل ، شعر بالخجل من أجله. داخليًا ، حث كلاود هوك على إبقاء فمه مغلقًا.
لكن الخطر تشتت فجأة عندما نزل سيف محاط بهالة من الصقيع من السماء وغُرس في الأرض بين أوجستس وخصمه. انتشرت الطاقة الزرقاء والبيضاء عبر المنطقة مثل الضباب الذي ابتلع كل شيء في نصف قطر معين.
الصقيع الذي نشره السيف فريد. لم يسبب أي ضرر للجسد ، ولكن ط له تأثير واضح على الآثار القريبة. توقفت أسلحة صائدي الشياطين المختلفة في منتصف الهجوم ، وسُرقت طاقتهم. لم تكن ذراع سكوال مختلفة ، وفجأة وجد أن كل القوة التي جمعها تلاشت.
الصقيع الذي نشره السيف فريد. لم يسبب أي ضرر للجسد ، ولكن ط له تأثير واضح على الآثار القريبة. توقفت أسلحة صائدي الشياطين المختلفة في منتصف الهجوم ، وسُرقت طاقتهم. لم تكن ذراع سكوال مختلفة ، وفجأة وجد أن كل القوة التي جمعها تلاشت.
وقف فروست أمام الناجين المتجمعين مع ريمشارد بيد و رمح الجليد باليد الأخرى. كان درعه الذي يشبه اليشم يتلألأ في القليل من الضوء ، في حين أن عباءته البيضاء النقية ترفرف ببطولة في النسيم. أطل على الآخرين بلامبالاة منعزلة وأنيقة بعيون مثل البرك المتجمدة. كان حضوره كافياً لزعزعة المتفرجين ، حتى لو وقف أمامهم وحده.
نزل فروست دي وينتر إلى الوادي مع رجاله. تم تغطيتهم جميعًا بالرماد باستثناء فروست نفسه ، الذي ظل درعه اللامع يلمع في الضوء.
كان صيادو الشياطين الآخرين مصابين ومتعبين. الآن لم يكن الوقت المناسب لمتابعة الصراع.
نزل بجوار سيفه وانتزعه من الأرض. ثم لوح بـ رمح الجليد بيده الأخرى ، ورماه باتجاه الشخص الذي لا يزال يتقدم.
إليسيان والقفر ، على الرغم من أنه من الصعب معرفة أيهم بعد النيران أودت بهم. بمجرد بدء نيرفانا ، استسلم أولئك الذين كانوا بطيئين جدًا في الهروب للحرارة والرماد الخانق. أولئك الذين لم تحرقهم الحمم البركانية اصفطوا على جوانب الجبل كمنحوتات ملتوية.
كان الوضع كما كان ، لم يكن قتل كلاود هوك خيارًا. في هذه الأثناء ، كان كلاود هوك قد شهد للتو اختراقًا. على الرغم من أنه لم يكن يعرف بالضبط مدى تحسنه ، ربما كان كافيًا أن يذهب إلى أخمص القدمين مع هذه الكتلة الصلبة القذرة.
اخترق رمح الجليد صدر سكوال و أوقف ط زخمه بينما الدم يتدفق من فمه ليتحول إلى قطع جليد وانفاسه إلى بخار أبيض.
تم تجميد العديد منهم في المواقع التي ماتوا فيها. بعضهم في منتصف الوادي ، والبعض رافعين أيديهم. ركع البعض للصلاة بينما الكثيرون متلاحمون في قتال أبدي.
“أنت بخير؟“
فتح العنكبوت ثلاثي العيون عينه الثالثة وبحث عن الوافد الجديد. كان وجهه ملطخًا بعبوس غير سعيد. يا لها من مفاجأة غير سارة ، عندما وجدنا أن الإليسيان كان بينهم شاب مثل هذا.
ساعد فروست أوجستس في الوقوف من على الأرض.
فتح العنكبوت ثلاثي العيون عينه الثالثة وبحث عن الوافد الجديد. كان وجهه ملطخًا بعبوس غير سعيد. يا لها من مفاجأة غير سارة ، عندما وجدنا أن الإليسيان كان بينهم شاب مثل هذا.
كان مغطى بالصقيع ويرتجف ، لكن لم يكن البرد هو الذي جعله يرتعش. شعر أوجستس بذلك – انقطع الاتصال بينه وبين آثاره تمامًا “هذه هي قوة ريمشارد؟ يمكنه كبح جماح قوة الآثار الأخرى! “
علم دريك أن كلاود هوك كان يتحدث عن قتالهم قبل ثلاث سنوات ، عندما هزم كلاود هوك وفرقة تارتاروس فروست في ضواحي تيل ريدج. بعد أن أدرك أن صديقه كان يستخدم جرحًا قديمًا للتسبب في مشاكل ، شعر بالخجل من أجله. داخليًا ، حث كلاود هوك على إبقاء فمه مغلقًا.
قام سيف فروست السماوي بقمع كل بقايا في مجال تأثيره على الفور. كل تلك القوة اختفت.
لم يسمح وضع كلاود هوك له لمحاولة إثناء الفحم عن طريق الانتقام.
أنشأ ريمشارد نوعًا من الحقل الثابت الذي واجه صدى بقايا. ما لم يكن فروست يواجه خصمًا أقوى منه ، فلن يتمكنوا من كسر الحصا. كل ما بوسعهم فعله هو انتظار تلاشي قوة ريمشارد. أوجستس ممتن لذلك ، لأنه أنقذ حياته.
تخلى فروست عن بعض العبارات المختارة الخاصة به ، ورفع رمح الجليد وأخذ زمام المبادرة. حتى الآن فصلتهم بحيرة من الحجر المنصهر عن هروبهم ، لكنه سار عليها دون تردد. في اللحظة التي لامست فيها حذائه الحمم البركانية ، تصلبت ، وتمتد في طريق مستقيم نحو الأمان. تجمع جميع الناجين المتبقين معًا.
سمحت القدرة الفطرية لـ كلاود هوك بالتمييز والتواصل مع صدى الآثار. كان قادرًا على الشعور بما لا يمكن لأي شخص آخر أن يشعر به. كان يعلم على الفور أن السيف كان مميزًا. لم تكن قوتها الخاصة مذهلة ، لكن القدرة على تعطيل الآثار كانت كذلك. لا عجب إذن أن فروست كان قادرًا على تجاهل قوى الخليفة الرملية تمامًا.
“رأيتك تنقذ رجلين. أعداء الفحم – رجال أشرار.. الفحم يقسم على الموت. أنت صديق الفحم ، لا متاعب لصديق الفحم. لذلك لا يمكنني الذهاب “.
كان سلاحه القتالي الأكثر تهديدًا هو رمح الجليد. مع هذا السيف كدعم ، جعل التعامل مع رجل قوي بالفعل أكثر صعوبة.
وقف فروست أمام الناجين المتجمعين مع ريمشارد بيد و رمح الجليد باليد الأخرى. كان درعه الذي يشبه اليشم يتلألأ في القليل من الضوء ، في حين أن عباءته البيضاء النقية ترفرف ببطولة في النسيم. أطل على الآخرين بلامبالاة منعزلة وأنيقة بعيون مثل البرك المتجمدة. كان حضوره كافياً لزعزعة المتفرجين ، حتى لو وقف أمامهم وحده.
اضطر سكوال إلى التراجع إلى رجاله. سرعان ما أحاط به بلاك فايند و جرين سنايك و جريملين للحماية.
استمرت الانفجارات لعدة أيام وليالٍ أخرى ، في جميع أنحاء بليستربيك. بحلول الوقت الذي تباطأت فيه الحمم البركانية ، عادت سلاسل الجبال إلى طبيعتها – ولكن بالنسبة لآلاف الجثث السوداء التي تناثرت بين الوديان ظلت كما هي.
وقف فروست أمام الناجين المتجمعين مع ريمشارد بيد و رمح الجليد باليد الأخرى. كان درعه الذي يشبه اليشم يتلألأ في القليل من الضوء ، في حين أن عباءته البيضاء النقية ترفرف ببطولة في النسيم. أطل على الآخرين بلامبالاة منعزلة وأنيقة بعيون مثل البرك المتجمدة. كان حضوره كافياً لزعزعة المتفرجين ، حتى لو وقف أمامهم وحده.
“أنت بخير؟“
فتح العنكبوت ثلاثي العيون عينه الثالثة وبحث عن الوافد الجديد. كان وجهه ملطخًا بعبوس غير سعيد. يا لها من مفاجأة غير سارة ، عندما وجدنا أن الإليسيان كان بينهم شاب مثل هذا.
لكن كلاود هوك لم يكن خائفًا. التقى بنظرته بلا تردد ، حتى ابتسم. بلهجة ساخرة ، انتقد خصمه القديم. “أنت تدخل بشكل جيد. لقد مر وقت طويل ، ولكن من الواضح أنك حتى في حالة الهزيمة ما زلت ترغب في التباهي. كيف يمكن للخاسر أن يتمتع بهذا القدر من الثقة؟ إنه أمر مخز حقًا “.
كان النمر الغامض متوترًا أيضًا من فكرة الصراع ، خاصة وأن فروست جاء مع مجموعته الخاصة من صائدي الشياطين. كان قطاع الطرق في حالة أفضل للقتال ، ولكن ما الذي سيجلبهم ذلك؟ أفضل سيناريو ، لقد دمروا بعضهم البعض ، ولم يكن ذلك يستحق كل هذا العناء.
إذا كان الأمر يتعلق حقًا بالضرب ، فلن تنتهي الأمور بشكل جيد لأي شخص.
“طالما أنا على قيد الحياة ، فسوف أطارد كوابيسك. وذات يوم … في يوم من الأيام سوف يتحققون. أعدك.” يمسك سكوال بخناجره وهو يمسك صدره في أوجستس. “تذكر ، كل زاوية مظلمة … كل ظل … كل شق أسود – سأراقب. سوف ألعن اسمك بكل أنفاسي حتى يوم وفاتك. وعندما تفعل ذلك ، سأحرص على التأكد من أن روحك لا تعرف الراحة أبدًا! “
كان جميع صائدي الشياطين الموجودين تحت قيادة فروست. أثارت إهانة كلاود هوك غضبهم جميعًا ، لكن ليس أكثر من أوجستس. كان فروست التلميذ الشخصي للحاكم ، فكانت الإهانة الموجهة إليه هي البصق في وجه قائدهم اللامع. كان تشويه سمعة أي من الرجال هنا شيئًا واحدًا ، لكن إهانة أركتوروس كلود كانت غير مقبولة.
تبادل النمر المفترس والعنكبوت ثلاثي العيون نظرة. “لنذهب.”
ما مدى قوته عندما يخرج مرة أخرى إلى العالم؟
شاهد فروست سكان القفار يرحلون ، وحاجبيه الكاسحان مجعدان قليلاً. لم يطارد. كان فروست قوياً ، لكن حتى كان لديه حدوده. بعد المعركة الضريبية مع ويرمسول ، كان أقل إرهاقًا من كلاود هوك .
فتحت حرب بليستربيك بوابات الفيضان. تم وضع دارك أتوم و سكايكلود في حرب واضحة.
كان صيادو الشياطين الآخرين مصابين ومتعبين. الآن لم يكن الوقت المناسب لمتابعة الصراع.
لم يبذل المتحول أي جهد لإخفاء نواياه من كلاود هوك . كان هذا هو – طاهرًا ومنفتحًا على التعبير عما في قلبه.
أخيرًا ، تحولت نظرة فروست إلى كلاود هوك ، بصلابة وغير ودية. كان العداء لهم عميقًا وتفاقم لفترة طويلة.
الشيء الوحيد الواضح هو أن هذه البداية فقط. ستنتشر الفوضى ولم يستطع كلاود هوك تخمين ما سيحدث للعالم ، لكنه سيكون كاذباً إذا قال إنه لا يريد النظر إلى المشهد ورؤيته بنفسه. بعد كل شيء ، كان – في جوهره – قفر.
لكن كلاود هوك لم يكن خائفًا. التقى بنظرته بلا تردد ، حتى ابتسم. بلهجة ساخرة ، انتقد خصمه القديم. “أنت تدخل بشكل جيد. لقد مر وقت طويل ، ولكن من الواضح أنك حتى في حالة الهزيمة ما زلت ترغب في التباهي. كيف يمكن للخاسر أن يتمتع بهذا القدر من الثقة؟ إنه أمر مخز حقًا “.
لكن كلاود هوك لم يكن خائفًا. التقى بنظرته بلا تردد ، حتى ابتسم. بلهجة ساخرة ، انتقد خصمه القديم. “أنت تدخل بشكل جيد. لقد مر وقت طويل ، ولكن من الواضح أنك حتى في حالة الهزيمة ما زلت ترغب في التباهي. كيف يمكن للخاسر أن يتمتع بهذا القدر من الثقة؟ إنه أمر مخز حقًا “.
انطلق أحد صائدي الشياطين إلى الأمام مهددًا. “ماذا قلت؟!”
لكن كلاود هوك لم يكن خائفًا. التقى بنظرته بلا تردد ، حتى ابتسم. بلهجة ساخرة ، انتقد خصمه القديم. “أنت تدخل بشكل جيد. لقد مر وقت طويل ، ولكن من الواضح أنك حتى في حالة الهزيمة ما زلت ترغب في التباهي. كيف يمكن للخاسر أن يتمتع بهذا القدر من الثقة؟ إنه أمر مخز حقًا “.
لم يكلفهم كلاود هوك أي عقل. “أنا أتحدث عن هراء عن قائدك ، فروست دي وينتر.”
التهمت الكراهية كل عقله. ما الضرر الذي سيلحق به بالهروب الآن للمحاولة مرة أخرى في المستقبل؟ في أحسن الأحوال سيموت مع عدوه!
علم دريك أن كلاود هوك كان يتحدث عن قتالهم قبل ثلاث سنوات ، عندما هزم كلاود هوك وفرقة تارتاروس فروست في ضواحي تيل ريدج. بعد أن أدرك أن صديقه كان يستخدم جرحًا قديمًا للتسبب في مشاكل ، شعر بالخجل من أجله. داخليًا ، حث كلاود هوك على إبقاء فمه مغلقًا.
تبع كلاود هوك دريك ورجاله حتى ابتعدوا عن بليستربيك ، ثم ذهب في طريقه الخاص.
إذا كان الأمر يتعلق حقًا بالضرب ، فلن تنتهي الأمور بشكل جيد لأي شخص.
أندفع سكوال بتهور نحو أوجستس بكل قوة قوته المظلمة. النتيجة هي إلحاق ضرر كبير بنفسه ، واستفاد صيادو الشياطين الآخرين من الفرصة التي أتت لهم. لن يكون قادرًا على حماية نفسه!
بالطبع ، لم يكن كلاود هوك أقل قلق.
الطبيعة ستظل دائمًا أعظم وأقوى وجود. تلك هي الصورة التي يجب مشاركتها مع الجميع. لنوضح لهم ما تجلبه الحرب ، مدى هشاشة الحياة. لكن حتى لو علموا ، فهل سيتوقف القتل؟ لا … لا لن تفعل ذلك. القتل لن يتوقف أبداً.
كان يعرف فقط نوع الشخص الذي كان فروست. مغرور ، سريع الغضب. كلما زاد استفزازه ، قل معرفته بكيفية الرد. كرجل لا يستطيع الاعتراف بالهزيمة ، فإن غريزته الأولى ستكون إيجاد مجال متكافئ لمعالجة هذه الإهانات.
النتيجة الوحيدة للحرب هي المزيد من الحرب. الموت لا يؤدي إلا إلى المزيد من الموت.
كان الوضع كما كان ، لم يكن قتل كلاود هوك خيارًا. في هذه الأثناء ، كان كلاود هوك قد شهد للتو اختراقًا. على الرغم من أنه لم يكن يعرف بالضبط مدى تحسنه ، ربما كان كافيًا أن يذهب إلى أخمص القدمين مع هذه الكتلة الصلبة القذرة.
أخيرًا ، تحولت نظرة فروست إلى كلاود هوك ، بصلابة وغير ودية. كان العداء لهم عميقًا وتفاقم لفترة طويلة.
كان جميع صائدي الشياطين الموجودين تحت قيادة فروست. أثارت إهانة كلاود هوك غضبهم جميعًا ، لكن ليس أكثر من أوجستس. كان فروست التلميذ الشخصي للحاكم ، فكانت الإهانة الموجهة إليه هي البصق في وجه قائدهم اللامع. كان تشويه سمعة أي من الرجال هنا شيئًا واحدًا ، لكن إهانة أركتوروس كلود كانت غير مقبولة.
التهمت الكراهية كل عقله. ما الضرر الذي سيلحق به بالهروب الآن للمحاولة مرة أخرى في المستقبل؟ في أحسن الأحوال سيموت مع عدوه!
كان فروست مثل تمثال من الجليد ، لم يتغير شيء في تعبيره. كان رده فاترا. “لن أقتلك اليوم. تنمو أقوى ، ويومًا ما بعيدًا … بعيدًا في المستقبل عندما نكون على قدم المساواة ، سأوضح لك بالضبط مدى جهلك “.
تفاجأ أوجستس من تصميم الرجل المجنون. هل هو على استعداد للموت لجره معه إلى الجحيم؟ لقد شعر بالتهديد بخطر مميت يغمره. مائة معركة ، ألف تهديد … لم يكن ليخمن أن هذه هي الطريقة التي سيموت بها.
“حسنًا ، إذا أصدرت تحديًا ، فأنا أقبل. سأكون أكثر من سعيد لمساعدتك في العثور على كل الأسنان التي أخرجتها بعد ذلك “.
نبض قلبه “ماذا ستفعل الآن؟“
كان كلاود هوك غير قادر جسديًا على كبح ملاحظاته الساخرة. لقد كان إكراه. ولكن بينما كان لا يزال لديه الكثير من الأشياء المزعجة ليقولها ، لم يكن الوقت مناسبًا الآن. كانت الحمم لا تزال تتسلل نحو مواقعهم وإذا لم يرحلوا قريبًا ، فسيكون الأوان قد فات.
قبل كلاود هوك السيف. أما بالنسبة للباقي ، فسيحتاج إلى وقت لاتخاذ قرار.
تخلى فروست عن بعض العبارات المختارة الخاصة به ، ورفع رمح الجليد وأخذ زمام المبادرة. حتى الآن فصلتهم بحيرة من الحجر المنصهر عن هروبهم ، لكنه سار عليها دون تردد. في اللحظة التي لامست فيها حذائه الحمم البركانية ، تصلبت ، وتمتد في طريق مستقيم نحو الأمان. تجمع جميع الناجين المتبقين معًا.
إليسيان والقفر ، على الرغم من أنه من الصعب معرفة أيهم بعد النيران أودت بهم. بمجرد بدء نيرفانا ، استسلم أولئك الذين كانوا بطيئين جدًا في الهروب للحرارة والرماد الخانق. أولئك الذين لم تحرقهم الحمم البركانية اصفطوا على جوانب الجبل كمنحوتات ملتوية.
تبع كلاود هوك دريك ورجاله حتى ابتعدوا عن بليستربيك ، ثم ذهب في طريقه الخاص.
كان مغطى بالصقيع ويرتجف ، لكن لم يكن البرد هو الذي جعله يرتعش. شعر أوجستس بذلك – انقطع الاتصال بينه وبين آثاره تمامًا “هذه هي قوة ريمشارد؟ يمكنه كبح جماح قوة الآثار الأخرى! “
لدى دريك وقوات الحدود واقع مرير يجب مواجهته عندما عادوا ، ولدى كلاود هوك أمور مهمة خاصة به يجب التعامل معها. الآن لم يكن الوقت المناسب له للعودة إلى سكايكلود.
كان سلاحه القتالي الأكثر تهديدًا هو رمح الجليد. مع هذا السيف كدعم ، جعل التعامل مع رجل قوي بالفعل أكثر صعوبة.
“كان هذا سيف الجنرال إيجر بولاريس” قبل الفراق ، سلم دريك كلاود هوك ما تبقى من السلاح المبارك “بوفاته ، ضاع الكثير من نفوذ عائلة بولاريس. هذا يعني أن الجيش الإليسي ضعيف. أعتقد أنه من العدل أن نتوقع أن يستغل أركتوروس كلود هذه الفرصة لتقوية مركزه ، لذا فقد حان الوقت لاتخاذ موقف. الحاكم رجل رائع ، لكن وقوع المدينة بأكملها تحت سيطرة أسرة واحدة ليس لصالح الجميع “.
“رأيتك تنقذ رجلين. أعداء الفحم – رجال أشرار.. الفحم يقسم على الموت. أنت صديق الفحم ، لا متاعب لصديق الفحم. لذلك لا يمكنني الذهاب “.
فهم كلاود هوك ما قاله دريك. لقد أراد منه أن يسلم سيف إيجر إلى الجنرال سكاي – ويأمل أن يعمل كلاود هوك للتأكد من أن أركتوروس لن يصبح القوة الوحيدة في سكايكلود.
“أنت صديق أنقذت قبيلة البركان. يموت الفحم قبل أن تموت ” بدت كلماته مليئة بالقناعة “أنا أعرف. افهم ما يجب علي فعله. اقتلهم عندما لا تكون هناك ، حتى لا توقف الفحم “.
قبل كلاود هوك السيف. أما بالنسبة للباقي ، فسيحتاج إلى وقت لاتخاذ قرار.
أراد كلاود هوك المساعدة ، لكنه لم يستطع. صم صدى عشرات الآثار الآذان. بدا الأمر وكأن سكوال سينفجر في لحظات.
بحلول نهاية الحرب على بليستربيك ، فقد عشرات الآلاف من الجنود الإليسيين حياتهم وانشق جيش الجحيم . يمكن لأي من هذه الأحداث أن تجتاح سكايكلود مثل حرائق الغابات. كلاهما سيهز أساسها. ستكون تداعيات هذا الصراع بعيدة المدى ، وستغير العالم الذي عرفوه.
“كان هذا سيف الجنرال إيجر بولاريس” قبل الفراق ، سلم دريك كلاود هوك ما تبقى من السلاح المبارك “بوفاته ، ضاع الكثير من نفوذ عائلة بولاريس. هذا يعني أن الجيش الإليسي ضعيف. أعتقد أنه من العدل أن نتوقع أن يستغل أركتوروس كلود هذه الفرصة لتقوية مركزه ، لذا فقد حان الوقت لاتخاذ موقف. الحاكم رجل رائع ، لكن وقوع المدينة بأكملها تحت سيطرة أسرة واحدة ليس لصالح الجميع “.
استمرت الانفجارات لعدة أيام وليالٍ أخرى ، في جميع أنحاء بليستربيك. بحلول الوقت الذي تباطأت فيه الحمم البركانية ، عادت سلاسل الجبال إلى طبيعتها – ولكن بالنسبة لآلاف الجثث السوداء التي تناثرت بين الوديان ظلت كما هي.
تبع كلاود هوك دريك ورجاله حتى ابتعدوا عن بليستربيك ، ثم ذهب في طريقه الخاص.
إليسيان والقفر ، على الرغم من أنه من الصعب معرفة أيهم بعد النيران أودت بهم. بمجرد بدء نيرفانا ، استسلم أولئك الذين كانوا بطيئين جدًا في الهروب للحرارة والرماد الخانق. أولئك الذين لم تحرقهم الحمم البركانية اصفطوا على جوانب الجبل كمنحوتات ملتوية.
لم يكلفهم كلاود هوك أي عقل. “أنا أتحدث عن هراء عن قائدك ، فروست دي وينتر.”
تم تجميد العديد منهم في المواقع التي ماتوا فيها. بعضهم في منتصف الوادي ، والبعض رافعين أيديهم. ركع البعض للصلاة بينما الكثيرون متلاحمون في قتال أبدي.
بحلول نهاية الحرب على بليستربيك ، فقد عشرات الآلاف من الجنود الإليسيين حياتهم وانشق جيش الجحيم . يمكن لأي من هذه الأحداث أن تجتاح سكايكلود مثل حرائق الغابات. كلاهما سيهز أساسها. ستكون تداعيات هذا الصراع بعيدة المدى ، وستغير العالم الذي عرفوه.
شملت الكارثة كل شيء تقريباً في ساحة المعركة. حُفظت المأساة هنا إلى الأبد. الآلاف والآلاف من الأرواح – ذهبوا بسبب الحرب بين الإيمان والبقاء. مكافأتهم هي النوم الأبدي ، ويتم نسيانهم هنا بين الرماد والصخور.
كان فروست مثل تمثال من الجليد ، لم يتغير شيء في تعبيره. كان رده فاترا. “لن أقتلك اليوم. تنمو أقوى ، ويومًا ما بعيدًا … بعيدًا في المستقبل عندما نكون على قدم المساواة ، سأوضح لك بالضبط مدى جهلك “.
عندما أصبح الوضع آمنًا ، عاد كلاود هوك إلى الوادي. ما كان دائمًا عالمًا ميتًا أصبح الآن مغطى بطبقة من الرماد ، وأنهار من الحمم البركانية تحتها. توقع أن الأمر سيبقى هكذا لفترة طويلة جدًا. رأى الوادي من خلال عيون أودبول.
استغرق الأمر جهدًا من الفحم كي يوضع أفكاره في كلمات أجنبية ، لكنه أوصل وجهة نظره.
مذهلة … وقاسية.
[ المترجم: هذا الفصل يتداول قضايا الواقع، فصل مؤثر جداً ].
الطبيعة ستظل دائمًا أعظم وأقوى وجود. تلك هي الصورة التي يجب مشاركتها مع الجميع. لنوضح لهم ما تجلبه الحرب ، مدى هشاشة الحياة. لكن حتى لو علموا ، فهل سيتوقف القتل؟ لا … لا لن تفعل ذلك. القتل لن يتوقف أبداً.
قبل كلاود هوك السيف. أما بالنسبة للباقي ، فسيحتاج إلى وقت لاتخاذ قرار.
النتيجة الوحيدة للحرب هي المزيد من الحرب. الموت لا يؤدي إلا إلى المزيد من الموت.
ساعد فروست أوجستس في الوقوف من على الأرض.
في النهاية لن يتوقف الأمر إلا عندما لا يوجد أحد يقاتل ولا أحد ليقتله. سيفتح التاريخ فصلاً جديداً – وبعد ذلك سيبدأ من جديد. على الرغم من كل إنجازات الإنسان ، هم أضعف من أن يوقفوا العودة الحتمية.
أخيرًا ، تحولت نظرة فروست إلى كلاود هوك ، بصلابة وغير ودية. كان العداء لهم عميقًا وتفاقم لفترة طويلة.
وقف بجانب كلاود هوك تمثال طوله ثلاثة أمتار يشبه كومة من الصخور. تركت الندوب عدة أجزاء من جسده واضحة على الرغم من تعافي الجروح العديدة. متحول غير عادي.
اضطر سكوال إلى التراجع إلى رجاله. سرعان ما أحاط به بلاك فايند و جرين سنايك و جريملين للحماية.
قال الفحم وهم ينظر إلى الوادي: “قررت ألا أذهب“.
نبض قلبه “ماذا ستفعل الآن؟“
لم يتوقع كلاود هوك ذلك. “هل غيرت رأيك؟“
ما مدى قوته عندما يخرج مرة أخرى إلى العالم؟
لبضع ثوان ، ظل الفحم صامتًا ونظر إلى الأرض “لا يمكنني الذهاب معك“. عبس كلاود هوك . أعتقد أنه يعرف السبب.
كان يعرف فقط نوع الشخص الذي كان فروست. مغرور ، سريع الغضب. كلما زاد استفزازه ، قل معرفته بكيفية الرد. كرجل لا يستطيع الاعتراف بالهزيمة ، فإن غريزته الأولى ستكون إيجاد مجال متكافئ لمعالجة هذه الإهانات.
“رأيتك تنقذ رجلين. أعداء الفحم – رجال أشرار.. الفحم يقسم على الموت. أنت صديق الفحم ، لا متاعب لصديق الفحم. لذلك لا يمكنني الذهاب “.
وقف بجانب كلاود هوك تمثال طوله ثلاثة أمتار يشبه كومة من الصخور. تركت الندوب عدة أجزاء من جسده واضحة على الرغم من تعافي الجروح العديدة. متحول غير عادي.
استغرق الأمر جهدًا من الفحم كي يوضع أفكاره في كلمات أجنبية ، لكنه أوصل وجهة نظره.
قال الفحم وهم ينظر إلى الوادي: “قررت ألا أذهب“.
فهم كلاود هوك. نظر الفحم إلى كلاود هوك كصديق ، لكن دماء شعبه تتطلب الانتقام. إذا اختار السفر في الأراضي القاحلة مع كلاود هوك ، فسوف يلتقي في النهاية مع أولئك الذين قتلوا عائلته. هذا من شأنه أن يضع صديقه في موقف صعب. الخيار الوحيد هو الانفصال.
لم يكن كلاود هوك يعرف ، أقوى مما يعتقد؟ لكن ما يقلقه أكثر من ذلك هو ما سيصبح عليه الفحم في دارك أتوم. إذا انضم إليهم سيكون أداة حسب تقديرهم. كان كلاود هوك دائمًا حريصًا على تجنب الدخول في دوائر تآمرية ، ولكن من سيكون هناك لحماية الفحم ومساعدته على التحرر؟
سأل الفحم “عندما أقتل ، تحاول إيقاف؟“
استغرق الأمر جهدًا من الفحم كي يوضع أفكاره في كلمات أجنبية ، لكنه أوصل وجهة نظره.
أجاب كلاود هوك. “إذا حاول شخص ما قتلي ، هل ستوقفه؟“
الشيء الوحيد الواضح هو أن هذه البداية فقط. ستنتشر الفوضى ولم يستطع كلاود هوك تخمين ما سيحدث للعالم ، لكنه سيكون كاذباً إذا قال إنه لا يريد النظر إلى المشهد ورؤيته بنفسه. بعد كل شيء ، كان – في جوهره – قفر.
“أنت صديق أنقذت قبيلة البركان. يموت الفحم قبل أن تموت ” بدت كلماته مليئة بالقناعة “أنا أعرف. افهم ما يجب علي فعله. اقتلهم عندما لا تكون هناك ، حتى لا توقف الفحم “.
“رأيتك تنقذ رجلين. أعداء الفحم – رجال أشرار.. الفحم يقسم على الموت. أنت صديق الفحم ، لا متاعب لصديق الفحم. لذلك لا يمكنني الذهاب “.
لم يبذل المتحول أي جهد لإخفاء نواياه من كلاود هوك . كان هذا هو – طاهرًا ومنفتحًا على التعبير عما في قلبه.
الشيء الوحيد الواضح هو أن هذه البداية فقط. ستنتشر الفوضى ولم يستطع كلاود هوك تخمين ما سيحدث للعالم ، لكنه سيكون كاذباً إذا قال إنه لا يريد النظر إلى المشهد ورؤيته بنفسه. بعد كل شيء ، كان – في جوهره – قفر.
لم يسمح وضع كلاود هوك له لمحاولة إثناء الفحم عن طريق الانتقام.
وقف بجانب كلاود هوك تمثال طوله ثلاثة أمتار يشبه كومة من الصخور. تركت الندوب عدة أجزاء من جسده واضحة على الرغم من تعافي الجروح العديدة. متحول غير عادي.
على أي حال الفحم على حق. هذه مسؤوليته ومصيره. لا يمكن لأحد أن ينتقد قراره. إذا حاول كلاود هوك إقناعه بخلاف ذلك لأن دريك صديقه ، فلن يكون الأمر أقل من كونه غبيًا وأنانيًا.
لدى دريك وقوات الحدود واقع مرير يجب مواجهته عندما عادوا ، ولدى كلاود هوك أمور مهمة خاصة به يجب التعامل معها. الآن لم يكن الوقت المناسب له للعودة إلى سكايكلود.
نبض قلبه “ماذا ستفعل الآن؟“
كان فروست مثل تمثال من الجليد ، لم يتغير شيء في تعبيره. كان رده فاترا. “لن أقتلك اليوم. تنمو أقوى ، ويومًا ما بعيدًا … بعيدًا في المستقبل عندما نكون على قدم المساواة ، سأوضح لك بالضبط مدى جهلك “.
“انضم إلى دارك أتوم .” أعطى الفحم إجابته دون تردد “قوي. كن قوياً. فقط الأقوياء يمكنهم الانتقام “.
استغرق الأمر جهدًا من الفحم كي يوضع أفكاره في كلمات أجنبية ، لكنه أوصل وجهة نظره.
ولد الفحم مع هدية. في جميع رحلاته ، لم ير كلاود هوك أبدًا أي شخص مثله. إذا انضم الفحم إلى دارك أتوم ، فسيعطونه شكلاً أكثر فعالية ومنهجية من التدريب ، ويعلمونه كيفية استخدام الأسلحة. تحويله إلى سلاح. بمساعدة كل تقنياتهم سينمو ويصبح قويًا وذكيًا وقادرًا.
لبضع ثوان ، ظل الفحم صامتًا ونظر إلى الأرض “لا يمكنني الذهاب معك“. عبس كلاود هوك . أعتقد أنه يعرف السبب.
ما مدى قوته عندما يخرج مرة أخرى إلى العالم؟
فتحت حرب بليستربيك بوابات الفيضان. تم وضع دارك أتوم و سكايكلود في حرب واضحة.
لم يكن كلاود هوك يعرف ، أقوى مما يعتقد؟ لكن ما يقلقه أكثر من ذلك هو ما سيصبح عليه الفحم في دارك أتوم. إذا انضم إليهم سيكون أداة حسب تقديرهم. كان كلاود هوك دائمًا حريصًا على تجنب الدخول في دوائر تآمرية ، ولكن من سيكون هناك لحماية الفحم ومساعدته على التحرر؟
النتيجة الوحيدة للحرب هي المزيد من الحرب. الموت لا يؤدي إلا إلى المزيد من الموت.
لم يكن هناك تراجع عن بعض القرارات ، لكن لم يكن لكلاود هوك الحق في محاولة تعليم صديقه.
كان مغطى بالصقيع ويرتجف ، لكن لم يكن البرد هو الذي جعله يرتعش. شعر أوجستس بذلك – انقطع الاتصال بينه وبين آثاره تمامًا “هذه هي قوة ريمشارد؟ يمكنه كبح جماح قوة الآثار الأخرى! “
دارك أتوم المكان الوحيد الذي سيأخذه. فرصته الوحيدة ليقوى بسرعة.
على أي حال الفحم على حق. هذه مسؤوليته ومصيره. لا يمكن لأحد أن ينتقد قراره. إذا حاول كلاود هوك إقناعه بخلاف ذلك لأن دريك صديقه ، فلن يكون الأمر أقل من كونه غبيًا وأنانيًا.
توقف محادثتهم المروعة بسبب انفجار. ظهرت العديد من المناطيد القاحلة وبدأت في المرور عبر حدود جبال بليستربيك. عرف كلاود هوك عندما رآهم أنهم يحملون بذور دارك أتوم في جميع أنحاء الأراضي القاحلة.
بالطبع ، لم يكن كلاود هوك أقل قلق.
فتحت حرب بليستربيك بوابات الفيضان. تم وضع دارك أتوم و سكايكلود في حرب واضحة.
انتشرت نتائج المعركة ، ونمت سمعة دارك أتوم. الآن ظهر كل أنواع المجموعات في الأراضي القاحلة على استعداد للتعهد بالولاء. صراع مثل هذا لم نشهده منذ أكثر من مائة عام. من يعلم ماذا سيحدث عندما يخرج عمالقة الأراضي القاحلة من مخابئهم؟
تبادل النمر المفترس والعنكبوت ثلاثي العيون نظرة. “لنذهب.”
الشيء الوحيد الواضح هو أن هذه البداية فقط. ستنتشر الفوضى ولم يستطع كلاود هوك تخمين ما سيحدث للعالم ، لكنه سيكون كاذباً إذا قال إنه لا يريد النظر إلى المشهد ورؤيته بنفسه. بعد كل شيء ، كان – في جوهره – قفر.
كان كلاود هوك غير قادر جسديًا على كبح ملاحظاته الساخرة. لقد كان إكراه. ولكن بينما كان لا يزال لديه الكثير من الأشياء المزعجة ليقولها ، لم يكن الوقت مناسبًا الآن. كانت الحمم لا تزال تتسلل نحو مواقعهم وإذا لم يرحلوا قريبًا ، فسيكون الأوان قد فات.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
نبض قلبه “ماذا ستفعل الآن؟“
ترجمة : Sadegyptian
سمحت القدرة الفطرية لـ كلاود هوك بالتمييز والتواصل مع صدى الآثار. كان قادرًا على الشعور بما لا يمكن لأي شخص آخر أن يشعر به. كان يعلم على الفور أن السيف كان مميزًا. لم تكن قوتها الخاصة مذهلة ، لكن القدرة على تعطيل الآثار كانت كذلك. لا عجب إذن أن فروست كان قادرًا على تجاهل قوى الخليفة الرملية تمامًا.
لم يتوقع كلاود هوك ذلك. “هل غيرت رأيك؟“
