Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 508

508
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

508

الفصل508: احياء موجز

لم يكن البشر اليوم بعيدين عن أسلافهم في العصر الحجري. كانت بقاياهم مثل القنبلة النووية لرجال يشبهون القردة الأوائل.

 

نظرCكلاود هوك حوله ، “ورقة الخريف؟”

تراقصت ألسنة اللهب الخضراء المخيفة حول حلقة بدائية ، بينما طفت شرارات من بعض القوة الغامضة في الهواء قبل أن تستقر فيها.

مائة وواحد وسبعون إخفاقًا. لقد نفذت المواد اللازمة لمواصلة المحاولة. حتى بالنسبة إلى كلاود هوك كان ذلك بمثابة ضربة لثقته.

 

 

عندما لامسوا سطح الحلقة ، انبثقت حركات الضوء هذه في خيوط من اللمعان ، ثم اختفت بسرعة. ومع اندلاع كل شرارة وموت ، يمكن للمرء أن يرى خيوطها تنسج داخل الحلقة.

 

 

كان الزلزال نتيجة لاستكمال ورقة الخريف سحرها. كان ستار الطاقة المتدفق من أغصان شجرة الاله ثابتًا وغير مكسور. الآن ، لا توجد قوة أرض قاحلة يمكن أن تخترق منزلهم ، وحتى الجيش الإليزي سيكافح من أجل العبور.

قام كلاود هوك ببناء البقايا الجديدة بعناية وبعناية ، وتلاعب بالأنيما الثمينة في نسيج متماسك وزرعها داخل الحلقة ، كان الأمر أشبه بتأليف تأليف أو قصيدة.

 

 

 

عندما خمد اللهب في النهاية ، اكتملت الحلقة. لم تكن قطعة مجوهرات جذابة بأي شكل من الأشكال ، ولكن الداخل يحمل نمطًا مفصلاً للغاية لا يمكن أن يراه. انتشرت خيوط الأنيما بداخلها عبر القطعة مثل الشعيرات الدموية ، على أنها معقدة ومنتشرة في كل مكان كدوائر في شريحة الكمبيوتر.

 

 

 

حيث كان الأمر مختلفًا عن تلك الأعمال الهندسية الأخرى ، حيث لم يكن هناك طريقة يمكن للآخرين رؤيتها ، فقد أصبح نمطه جزءًا جوهريًا من البقايا ، وهو مزيج مثالي من الفن والسحر والعلم.

شعرت ورقة الخريف أن رأسها كان مستعدًا للانقسام ، فسرع سيل من الذكريات في ذهنها دفعة واحدة ، مما جعلها تبكي كما لو أن شيئًا ما أخافها.

 

وكلما تفكر في الأمر ، زاد تفكيره في فهمه ، وشعر وكأنه بدأ في التحسس تجاه الأسرار الأساسية للواقع – وسحرها.

“التجربة رقم مائة وواحد وسبعون.” رفع كلاود هوك الحلبة ونظر إليها عن قرب وهو يتحدث إلى نفسه. “نجاح كامل.”

عندما خمد اللهب في النهاية ، اكتملت الحلقة. لم تكن قطعة مجوهرات جذابة بأي شكل من الأشكال ، ولكن الداخل يحمل نمطًا مفصلاً للغاية لا يمكن أن يراه. انتشرت خيوط الأنيما بداخلها عبر القطعة مثل الشعيرات الدموية ، على أنها معقدة ومنتشرة في كل مكان كدوائر في شريحة الكمبيوتر.

 

ظل Cloudhawk يثرثر في وجهها. “ما الذي مررت به؟ هل تعرف ما الذي يجري؟”

لم ينام كلاود هوك سوى القليل جدًا مؤخرًا. لقد كان يعمل لعدة أيام – وكانت النتيجة النهائية مائة وسبعين إخفاقًا. لكنها لم تكن جهودًا غير مثمرة – في كل مرة ، تعلم شيئًا جديدًا عن الآثار وكيفية بنائها . على سبيل المثال ، أدرك أن العملية لم تكن غامضة كما بدت في البداية. في الواقع ، بمجرد أن رفع حجاب الغموض ونظر عن كثب في العملية ، اكتشف أن هناك قواعد محددة وموحدة تحكم كيفية انها عملت.

 

 

أبقى ملك التنين عينه مشتعلة على الرجل الصغير. أخذ كلاود هوك صمته للموافقة وذهب إلى الداخل ، ورأى ورقة الخريف في الداخل ملقى على الأرض ، ونادى عليها عدة مرات ، لكنه لم يتلق أي رد.

لقد كان علمًا. جلب كل اكتشاف مزيدًا من الغموض والكمال ، وقادته أقرب إلى المصدر. لقد كان علمًا ربما كان بعيدًا عن قدرات البشر على الفهم ، وبالمثل قريب من العلم مثل الفن. فقط كان من الممكن أن تكون حضارة مختلفة تمامًا مسؤولة عن إنشائها.

كان كلاود هوك قد اكتشف صديقه القديم بين المتفرجين.

 

 

بمجرد أن يعرف جوهرها ، عندها سيعرف الأسرار التي تقوم عليها: بقايا ، سيف ، سكين ، مسدس ، مدفع … كانوا جميعًا متشابهين.

 

 

“أستطيع أن أرى ذكريات الاله الراعي!”

على سبيل المثال ، استخدم أقدم البشر الحجارة والعصي لصنع أسلحتهم ، وبالنسبة لهم ، كان استخدام المعدن لصهر أدواتهم بعيدًا عن ذكاءهم المحدود.

 

 

“الآلهة … الآلهة و … الشياطين.” يدا ورقة الخريف الصغيرتان ممزقتان بملابس كلاود هوك. أسقط العرق ذقنها من الخوف والجهد. كانت عيناها واسعة ومحتقنة بالدم. “مزيفة! كل شيء مزيف!”

لم يكن البشر اليوم بعيدين عن أسلافهم في العصر الحجري. كانت بقاياهم مثل القنبلة النووية لرجال يشبهون القردة الأوائل.

 

 

لقد كان علمًا. جلب كل اكتشاف مزيدًا من الغموض والكمال ، وقادته أقرب إلى المصدر. لقد كان علمًا ربما كان بعيدًا عن قدرات البشر على الفهم ، وبالمثل قريب من العلم مثل الفن. فقط كان من الممكن أن تكون حضارة مختلفة تمامًا مسؤولة عن إنشائها.

لم يكن السحر شيئًا حقيقيًا ، ليس في هذا العالم. كان العلم هو عملية تحويل السحر إلى حقيقة قابلة للتكرار. وبهذه الطريقة تم تقييدهما بلا هوادة ؛ بدت حدود العلم مثل السحر ، وجوهر السحر يكمن في العلم.

“انتظر ثانية الآن. هذه مجرد خطأ-”

 

 

نظرت أشكال الحياة الدنيا إلى العلوم المتقدمة مثل السحر ، تمامًا كما نظر البشر إلى الآلهة والشياطين.

 

 

 

لقد كان اكتشفًا مهمًا لـكلاود هوك . قاده إلى فهم أعمق وأكثر عمقًا للعالم الذي عاشوا فيه. قبل اليوم ، كانت الآثار غامضة ، تمامًا كما كانت الآلهة والشياطين فوق الفهم. ولكن الآن … ربما لم يكن هناك أي “الآلهة” الحقيقية أو “الشياطين” بعد كل شيء.

 

 

 

بالنسبة للقرود ، ربما كان البشر آلهة. ربما نظرت الآلهة والشياطين اليوم إلى البشر كما نظر البشر إلى الحيوانات. كان كونك إلهًا أو شيطانًا مجرد عنوان ، وطبقة من الغموض وضعت على هذه المخلوقات من قبل البشر الذين لم يفهموا ماذا كانوا يرون. هل يمكن أن يكون هذا هو الحال؟

ظل Cloudhawk يثرثر في وجهها. “ما الذي مررت به؟ هل تعرف ما الذي يجري؟”

 

ماذا حدث؟ لماذا فشل؟ أين المشكلة؟

وكلما تفكر في الأمر ، زاد تفكيره في فهمه ، وشعر وكأنه بدأ في التحسس تجاه الأسرار الأساسية للواقع – وسحرها.

 

 

تراقصت ألسنة اللهب الخضراء المخيفة حول حلقة بدائية ، بينما طفت شرارات من بعض القوة الغامضة في الهواء قبل أن تستقر فيها.

لقد ألهمته أن يبحث عن ألغاز هذه الآثار ليلًا ونهارًا ، متخليًا عن الراحة والطعام. كان لا يزال على مقربة ، الآن كان عليه أن يتقن هذه المهارات. وكلما تعلم أكثر عن هذه القوة – هذه القدرة الغريبة والخاصة التي فعلت لا ينشأ من شعبه – كلما تعلم المزيد عن الحكمة العليا التي تحكم الواقع.

 

 

ماذا حدث؟ لماذا فشل؟ أين المشكلة؟

لكن هذا كان أكبر من أن ندركه الآن. أولاً ، حان الوقت الراحة!

“ورقة الخريف؟” نظرت إلى كلاود هوك عن قرب ، متفاجئًا برؤية بريق مألوف. “إنه أنت!”

 

 

أدارها بأصابعه مرارًا وتكرارًا ، للتأكد من عدم وجود عيوب في تصميمه ، وفي النهاية أومأ برأسه بارتياح ، ووضع الخاتم في إصبعه ، وسار باتجاه غرفة التجربة.

 

 

 

اختار إحدى الدمى واستدعى قواه العقلية. بدأ الهواء على الفور في التموج. تجمعت مجموعة من الخيوط الدقيقة حوله ، مجموعة من الطاقة تتجمع مثل الأنهار باتجاه المحيط. حدق كلاود هوك بحماس في الجرم السماوي المستقر الذي أنشأوه. هو محق؟ بعد مائة محاولة ، أتقن هذا التصميم أخيرًا؟

 

 

 

كبيرة بما يكفي…

بمجرد أن يعرف جوهرها ، عندها سيعرف الأسرار التي تقوم عليها: بقايا ، سيف ، سكين ، مسدس ، مدفع … كانوا جميعًا متشابهين.

 

 

سحب ذراعه للخلف ، مستعدًا لإلقاء الجرم السماوي على هدفه ، وفجأة فقط انتفخ الجرم السماوي الذي كان مستقرًا مرة واحدة بشكل غريب دون سابق إنذار.

مائة وواحد وسبعون إخفاقًا. لقد نفذت المواد اللازمة لمواصلة المحاولة. حتى بالنسبة إلى كلاود هوك كان ذلك بمثابة ضربة لثقته.

 

 

تبا! ألقى كلاود هوك بنفسه خلف غطاء كما انفجر الجرم السماوي. حتى مع وجود شيء بينه وبين الانفجار ، ما زالت قوة الارتجاج تطرد كلاود هوك من قدميه. اصطدم بجدار ثم سقط على الأرض مثل دمية مقطوعة أوتارها. تسرب الدم من بين الضمادات بعضها من جروح جديدة وبعضها من قديم.

 

 

“التجربة رقم مائة وواحد وسبعون.” رفع كلاود هوك الحلبة ونظر إليها عن قرب وهو يتحدث إلى نفسه. “نجاح كامل.”

ماذا حدث؟ لماذا فشل؟ أين المشكلة؟

 

 

نظر إليها مرتبكًا ومتوترًا: “ماذا تقولين؟”

لقد دمر دماغه. جاء الإلهام لهذه البقايا من أقواس طارد الأرواح الشريرة. وبعد تفكيك عشرات العشرات ، تعلم أسرارها ، لكنه شعر بأنها مرهقة في حملها. واعتقد أنه سيكون من الأسهل بكثير أن تأخذ مبدأ القوس – تجميع الطاقة في نقطة ثم إطلاقها – ووضعها في شيء يسهل حمله مثل الحلقة. ستكون ترقية ممتازة لمعدات الصيد الشيطاني القياسية.

لكن هذا كان أكبر من أن ندركه الآن. أولاً ، حان الوقت الراحة!

 

“أستطيع أن أرى ذكريات الاله الراعي!”

مائة وواحد وسبعون إخفاقًا. لقد نفذت المواد اللازمة لمواصلة المحاولة. حتى بالنسبة إلى كلاود هوك كان ذلك بمثابة ضربة لثقته.

 

 

 

الأسوأ لم يكن يعرف لماذا .. أين الخلل؟

لقد دمر دماغه. جاء الإلهام لهذه البقايا من أقواس طارد الأرواح الشريرة. وبعد تفكيك عشرات العشرات ، تعلم أسرارها ، لكنه شعر بأنها مرهقة في حملها. واعتقد أنه سيكون من الأسهل بكثير أن تأخذ مبدأ القوس – تجميع الطاقة في نقطة ثم إطلاقها – ووضعها في شيء يسهل حمله مثل الحلقة. ستكون ترقية ممتازة لمعدات الصيد الشيطاني القياسية.

 

“ورقة الخريف؟” نظرت إلى كلاود هوك عن قرب ، متفاجئًا برؤية بريق مألوف. “إنه أنت!”

توقف تأملاته عندما اهتزت الأرض بقوة تحت قدميه ، وكان الأصل من مكان ما بالخارج ، وخوفًا من الأسوأ ، هرع من المختبر ليرى ما هي المشكلة.

 

 

وكلما تفكر في الأمر ، زاد تفكيره في فهمه ، وشعر وكأنه بدأ في التحسس تجاه الأسرار الأساسية للواقع – وسحرها.

في وسط مدينة جرينلاند ، كانت شجرة الاله تقف بفخر على ارتفاع عدة مئات من الأمتار فوقها ، وكانت الطاقات الوقائية التي منحتها تمطر على المدينة ، ولكن الآن كان هناك حشد من المواطنين يتجمعون بالقرب من قاعدتها.

نظرCكلاود هوك حوله ، “ورقة الخريف؟”

 

كان وجهها شاحبًا ومنحرفًا. غطى العرق شكلها واخذت أنفاسها بشكل خشن قصير. بدا الأمر وكأنها انتهت لتوها من خوض سباق الماراثون. السحر الذي غطى الواحة بأكملها لم يكن بالتأكيد إنجازًا سهلاً لتحقيقه.

“غابي ، ما الذي يحدث؟”

 

 

قام كلاود هوك ببناء البقايا الجديدة بعناية وبعناية ، وتلاعب بالأنيما الثمينة في نسيج متماسك وزرعها داخل الحلقة ، كان الأمر أشبه بتأليف تأليف أو قصيدة.

كان كلاود هوك قد اكتشف صديقه القديم بين المتفرجين.

 

 

 

هز غابرييل كتفيه قائلاً: “الجميع يسارعون لرؤية ورقة الخريف تستخدم قواها الإلهية بالطبع.”

 

 

 

كان الزلزال نتيجة لاستكمال ورقة الخريف سحرها. كان ستار الطاقة المتدفق من أغصان شجرة الاله ثابتًا وغير مكسور. الآن ، لا توجد قوة أرض قاحلة يمكن أن تخترق منزلهم ، وحتى الجيش الإليزي سيكافح من أجل العبور.

 

 

 

نظرCكلاود هوك حوله ، “ورقة الخريف؟”

 

 

“لقد حدث الكثير ، لك ولكليكما.” ساعدها كلاود هوك على الجلوس. “لكنك على قيد الحياة وهذه أخبار رائعة.”

كان وجه غابرييل الوسيم فضوليًا وهو ينظر إليه أيضًا. “لقد رأيتها تركب تنينها وتطير نحو المظلة عندما انتهى سحرها. لا اعرف ما الذي ستفعله”.

توقف كلاود هوك مؤقتًا. “ماذا ترى؟”

 

 

لقد كان جهدًا مرهقًا لإنشاء هذه الحماية ، كما علم كلاود هوك ، خاصةً الآن بعد أن أصبحت بشرية. لم يكن لدى ورقة الخريف سوى الازدراء لـ كلاود هوك ، وكان لغزًا سبب موافقتها على المساعدة في المقام الأول. أراد فحصها. بعد كل شيء ، لقد ساعدت مكانه الجديد كثيرًا بقوتها. كان من المناسب فقط أن أقول شكرًا لك.

 

 

 

كانت الآلهة النبيلة تكره قضاء وقتها مع البشر المتواضعين. ومن أجل منح نفسها بعض المسافة ، قامت ورقة الخريف بصنع جوف في الشجرة حيث يمكنها الفرار. كان حجمها عدة عشرات من الأمتار فقط ، ولكنها كافية لشخص واحد للاختباء بعيدًا بشكل مريح .

“أنت لست ميتًا حقًا.” شعر كلاود هوك بسعادة غامرة. لابد أن الإله الذي أخذ جسدها قد ضعيف بعد السحر ، مما سمح لورقة الخريف بالعودة. “أنت لا تتذكر؟ لقد كان إله الراعي مستولي عليك!”

 

 

كان وحش الخريف الإلهي ملتفًا على فرع قريب ، وعيناه الشقيقتان تراقبان المدخل الأجوف بيقظة.

كبيرة بما يكفي…

 

 

نادى كلاود هوك على ذلك. “مرحبًا ، لا تكن عصبيًا. أنا هنا فقط لأرى سيدتك.”

 

 

 

أبقى ملك التنين عينه مشتعلة على الرجل الصغير. أخذ كلاود هوك صمته للموافقة وذهب إلى الداخل ، ورأى ورقة الخريف في الداخل ملقى على الأرض ، ونادى عليها عدة مرات ، لكنه لم يتلق أي رد.

عندما خمد اللهب في النهاية ، اكتملت الحلقة. لم تكن قطعة مجوهرات جذابة بأي شكل من الأشكال ، ولكن الداخل يحمل نمطًا مفصلاً للغاية لا يمكن أن يراه. انتشرت خيوط الأنيما بداخلها عبر القطعة مثل الشعيرات الدموية ، على أنها معقدة ومنتشرة في كل مكان كدوائر في شريحة الكمبيوتر.

 

لم تستطع أن تقول أكثر من ذلك لأن جسدها أصبح متصلبًا وفكها مغلقًا.

هل كانت فاقدة الوعي؟ توقف للحظة ثم اقترب ليرى ما إذا كان يمكنه المساعدة.

نادى كلاود هوك على ذلك. “مرحبًا ، لا تكن عصبيًا. أنا هنا فقط لأرى سيدتك.”

 

في وسط مدينة جرينلاند ، كانت شجرة الاله تقف بفخر على ارتفاع عدة مئات من الأمتار فوقها ، وكانت الطاقات الوقائية التي منحتها تمطر على المدينة ، ولكن الآن كان هناك حشد من المواطنين يتجمعون بالقرب من قاعدتها.

كان وجهها شاحبًا ومنحرفًا. غطى العرق شكلها واخذت أنفاسها بشكل خشن قصير. بدا الأمر وكأنها انتهت لتوها من خوض سباق الماراثون. السحر الذي غطى الواحة بأكملها لم يكن بالتأكيد إنجازًا سهلاً لتحقيقه.

 

 

 

نظر كلاود هوك إلى شفتيها المشقوقتين ، وهو تذكير بأنها أصبحت الآن بشرية على الرغم من أجواءها المتغطرسة. وبتذكر أجوائها ، أدرك أنها كانت تعمل طوال عشرة أيام وليال بدون طعام أو ماء. لا أحد يستطيع الصيام لفترة طويلة دون عواقب وخيمة.

سحب ذراعه للخلف ، مستعدًا لإلقاء الجرم السماوي على هدفه ، وفجأة فقط انتفخ الجرم السماوي الذي كان مستقرًا مرة واحدة بشكل غريب دون سابق إنذار.

 

 

أخرج Cكلاود هوك مقصفًا من الماء وضغطت عليه في فمها ، وأخذته كطفل رضيع إلى حلمة. وبعد عدة جرعات عميقة بدأت بالفعل في الظهور بشكل أفضل. رفرفت رموشها ، ثم نهضت وهي تستيقظ.

 

 

على سبيل المثال ، استخدم أقدم البشر الحجارة والعصي لصنع أسلحتهم ، وبالنسبة لهم ، كان استخدام المعدن لصهر أدواتهم بعيدًا عن ذكاءهم المحدود.

“أنت بخير!”

 

 

 

كانت نظراتها غير مركزة وبدت مرتبكة ، ولم يكن الازدراء النبيل النموذجي الذي كانت ترتديه في أي مكان يمكن رؤيته.

 

 

“ورقة الخريف؟” نظرت إلى كلاود هوك عن قرب ، متفاجئًا برؤية بريق مألوف. “إنه أنت!”

 

 

كان الزلزال نتيجة لاستكمال ورقة الخريف سحرها. كان ستار الطاقة المتدفق من أغصان شجرة الاله ثابتًا وغير مكسور. الآن ، لا توجد قوة أرض قاحلة يمكن أن تخترق منزلهم ، وحتى الجيش الإليزي سيكافح من أجل العبور.

نحتت الدموع أثرًا على وجنتيها الشاحبتين وهي تنظر إليه. “أنا-أنا … ماذا حدث؟”

في وسط مدينة جرينلاند ، كانت شجرة الاله تقف بفخر على ارتفاع عدة مئات من الأمتار فوقها ، وكانت الطاقات الوقائية التي منحتها تمطر على المدينة ، ولكن الآن كان هناك حشد من المواطنين يتجمعون بالقرب من قاعدتها.

 

نظرت أشكال الحياة الدنيا إلى العلوم المتقدمة مثل السحر ، تمامًا كما نظر البشر إلى الآلهة والشياطين.

“أنت لست ميتًا حقًا.” شعر كلاود هوك بسعادة غامرة. لابد أن الإله الذي أخذ جسدها قد ضعيف بعد السحر ، مما سمح لورقة الخريف بالعودة. “أنت لا تتذكر؟ لقد كان إله الراعي مستولي عليك!”

 

 

 

بدأ الأمر يعود إليها ، وقد اندهشت أن إله شعبها سيسلبها من جسدها.

هل كانت فاقدة الوعي؟ توقف للحظة ثم اقترب ليرى ما إذا كان يمكنه المساعدة.

 

 

ظل Cloudhawk يثرثر في وجهها. “ما الذي مررت به؟ هل تعرف ما الذي يجري؟”

 

 

 

كان عقلها مشوشًا. كل شيء مختلط مثل قطع من مذكرات ممزقة. يمكنها أن تتذكر المشاهد ، لكن لم يكن هناك شيء كامل. “كلاود هوك ، ماذا علي أن أفعل؟ أنا خائفة!”

على سبيل المثال ، استخدم أقدم البشر الحجارة والعصي لصنع أسلحتهم ، وبالنسبة لهم ، كان استخدام المعدن لصهر أدواتهم بعيدًا عن ذكاءهم المحدود.

 

 

“لا تخف ، كل شيء على مايرام. لدى الاله مزاج سيء ، لكن يمكننا المقاومة. لا تستسلم أبدًا ، هل تسمعني؟ تمسك بإرادتك.”

 

 

 

هزت ورقة الخريف رأسها بضعف.

 

 

 

“لقد حدث الكثير ، لك ولكليكما.” ساعدها كلاود هوك على الجلوس. “لكنك على قيد الحياة وهذه أخبار رائعة.”

 

 

تبا! ألقى كلاود هوك بنفسه خلف غطاء كما انفجر الجرم السماوي. حتى مع وجود شيء بينه وبين الانفجار ، ما زالت قوة الارتجاج تطرد كلاود هوك من قدميه. اصطدم بجدار ثم سقط على الأرض مثل دمية مقطوعة أوتارها. تسرب الدم من بين الضمادات بعضها من جروح جديدة وبعضها من قديم.

شعرت ورقة الخريف أن رأسها كان مستعدًا للانقسام ، فسرع سيل من الذكريات في ذهنها دفعة واحدة ، مما جعلها تبكي كما لو أن شيئًا ما أخافها.

 

 

قام كلاود هوك ببناء البقايا الجديدة بعناية وبعناية ، وتلاعب بالأنيما الثمينة في نسيج متماسك وزرعها داخل الحلقة ، كان الأمر أشبه بتأليف تأليف أو قصيدة.

“أستطيع أن أرى ذكريات الاله الراعي!”

“ماذا؟” كان وجه كلاود هوك كئيبًا. تمسك بجسمها المرتعش. “ماذا يحدث ؟!”

 

 

توقف كلاود هوك مؤقتًا. “ماذا ترى؟”

 

 

الأسوأ لم يكن يعرف لماذا .. أين الخلل؟

“الآلهة … الآلهة و … الشياطين.” يدا ورقة الخريف الصغيرتان ممزقتان بملابس كلاود هوك. أسقط العرق ذقنها من الخوف والجهد. كانت عيناها واسعة ومحتقنة بالدم. “مزيفة! كل شيء مزيف!”

 

 

 

نظر إليها مرتبكًا ومتوترًا: “ماذا تقولين؟”

 

“ورقة الخريف؟” نظرت إلى كلاود هوك عن قرب ، متفاجئًا برؤية بريق مألوف. “إنه أنت!”

“أنت في خطر. لا يجب أن تكون معهم.” توقفت فجأة ، ووجهها يتلوى من الألم. كان هناك صراع يدور في ذهنها. “كن حذرًا من ولفبليد. هو-”

 

 

لم يكن البشر اليوم بعيدين عن أسلافهم في العصر الحجري. كانت بقاياهم مثل القنبلة النووية لرجال يشبهون القردة الأوائل.

لم تستطع أن تقول أكثر من ذلك لأن جسدها أصبح متصلبًا وفكها مغلقًا.

توقف كلاود هوك مؤقتًا. “ماذا ترى؟”

 

لقد ألهمته أن يبحث عن ألغاز هذه الآثار ليلًا ونهارًا ، متخليًا عن الراحة والطعام. كان لا يزال على مقربة ، الآن كان عليه أن يتقن هذه المهارات. وكلما تعلم أكثر عن هذه القوة – هذه القدرة الغريبة والخاصة التي فعلت لا ينشأ من شعبه – كلما تعلم المزيد عن الحكمة العليا التي تحكم الواقع.

“ماذا؟” كان وجه كلاود هوك كئيبًا. تمسك بجسمها المرتعش. “ماذا يحدث ؟!”

نظر كلاود هوك إلى شفتيها المشقوقتين ، وهو تذكير بأنها أصبحت الآن بشرية على الرغم من أجواءها المتغطرسة. وبتذكر أجوائها ، أدرك أنها كانت تعمل طوال عشرة أيام وليال بدون طعام أو ماء. لا أحد يستطيع الصيام لفترة طويلة دون عواقب وخيمة.

 

 

وفجأة تحول التعبير على وجهها إلى البرودة الجليدية. نظرت ورقة الخريف إلى يدي كلاود هوك على كتفها وتسلل خبث قاتل إلى عينيها.

 

 

لقد كان جهدًا مرهقًا لإنشاء هذه الحماية ، كما علم كلاود هوك ، خاصةً الآن بعد أن أصبحت بشرية. لم يكن لدى ورقة الخريف سوى الازدراء لـ كلاود هوك ، وكان لغزًا سبب موافقتها على المساعدة في المقام الأول. أراد فحصها. بعد كل شيء ، لقد ساعدت مكانه الجديد كثيرًا بقوتها. كان من المناسب فقط أن أقول شكرًا لك.

“انتظر ثانية الآن. هذه مجرد خطأ-”

لم يكن السحر شيئًا حقيقيًا ، ليس في هذا العالم. كان العلم هو عملية تحويل السحر إلى حقيقة قابلة للتكرار. وبهذه الطريقة تم تقييدهما بلا هوادة ؛ بدت حدود العلم مثل السحر ، وجوهر السحر يكمن في العلم.

 

 

سمع المواطنون في الخارج صراخًا رهيبًا ، فنظروا إلى الأعلى ليروا شخصية تُلقى من أعلى الشجرة التي يبلغ ارتفاعها مائتي متر.

ماذا حدث؟ لماذا فشل؟ أين المشكلة؟

عندما لامسوا سطح الحلقة ، انبثقت حركات الضوء هذه في خيوط من اللمعان ، ثم اختفت بسرعة. ومع اندلاع كل شرارة وموت ، يمكن للمرء أن يرى خيوطها تنسج داخل الحلقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط