Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 683

طريقة للرد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طريقة للرد

الكتاب 6 ، الفصل 72 – طريقة للرد

لم يكن لدى كلاود هوك الطاقة لإدارة هؤلاء اللاجئين. كان هناك عدد كبير من الأشياء الأكثر أهمية التي تتنافس على جذب انتباهه. أهمها ، طريقة لهزيمة الأفاتار.

 

لقد رأى جنودًا وصيادي شياطين ، ولكن معظمهم مواطنين إليسيين. عجزة ، شباب ، نساء. نعم ، هؤلاء هم الأشخاص الذين أرسل فاين لإنقاذهم. ولم يكن الانقاذ مبالغة – حتى لو لم يموتوا من العطش أو الجوع ، فقد كانت مسألة وقت فقط قبل وصول تطهير أفاتار الدموي.

لم يرغب كلاود هوك في مواصلة القتال ، لكن ذلك لم يكن بسبب الخوف من الأفاتار أو حلفائها الأجانب.

 

 

“هناك دائما وسيلة.” ثم حول كلاود هوك عينيه إلى وولفبلايد. “هل أنا على حق؟”

إذا وضع كل شيء على المحك ، حتى مع سيلين هنا يمكنه قتل اثنين على الأقل من خصومه. ومع ذلك ، فإن القيام بذلك لن يعرضه فقط لخطر ولكنه سيخاطر بحياة داون والآخرين أيضًا. المكافأة لا تستحق المخاطرة.

 

 

لقد رأى جنودًا وصيادي شياطين ، ولكن معظمهم مواطنين إليسيين. عجزة ، شباب ، نساء. نعم ، هؤلاء هم الأشخاص الذين أرسل فاين لإنقاذهم. ولم يكن الانقاذ مبالغة – حتى لو لم يموتوا من العطش أو الجوع ، فقد كانت مسألة وقت فقط قبل وصول تطهير أفاتار الدموي.

بالطبع ، الأهم من ذلك ، لدى كلاود هوك شيئًا أعظم يجب مراعاته.

“كن حذرا.”

 

عبس كلاود هوك. نظر بعيدًا ورأى هياكل السفن الإليسية المتلألئة تتجه في طريقهم.

كان هذا الهجوم مصممًا كغطاء. كان تدمير البؤر سيحقق نجاحًا مجيدًا ، لكن جهوده كانت لمنح فاين المساحة التي يحتاجها لسحب القوى الإليسية بعيدًا. إذا ظل هؤلاء المحاربون المرعبون في القلاع المحورية ، لم يكونوا في المدن التي كان فاين يضربها.

سارت القافلة لعدة أيام. بدأ الإرهاق في الظهور وكان البعض مريضًا جدًا لدرجة عدم تمكنهم من رؤية نهاية رحلتهم.

 

دون شك كان تحديًا شاقًا. خلال هذه الأيام القليلة ، تُرك الآلاف وراءهم ، مدفونين في الأراضي القاحلة. أولئك الذين نجوا أُجبروا على الاستمرار في الظروف القاسية ، على طول طريق لم يعرفوا شيئًا عنه ، نحو مستقبل لم يظنوا أبدًا أنهم سيروه.

على هذا النحو ، عندما فشل هجومهم على القلعة ، لم يعد كلاود هوك على الفور إلى جرينلاند. عندما اكتمل الجزء الخاص به من الخطة ، تراجع إلى مكان محدد مسبقًا وانتظر حتى بعد نصف يوم تقريبًا ، ظهرت مجموعة كبيرة في الأفق. زحفت قافلة ربما قوامها مائة ألف مهاجر.

عاد هامونت إلى الوراء لينظر إلى سطح المراقبة. وأشار إلى سلسلة جبال قريبة. “أظن أن الخونة والمنشقين يختبئون في تلك الجبال. أطلق عليهم النار في الحال! “

 

لقد رأى جنودًا وصيادي شياطين ، ولكن معظمهم مواطنين إليسيين. عجزة ، شباب ، نساء. نعم ، هؤلاء هم الأشخاص الذين أرسل فاين لإنقاذهم. ولم يكن الانقاذ مبالغة – حتى لو لم يموتوا من العطش أو الجوع ، فقد كانت مسألة وقت فقط قبل وصول تطهير أفاتار الدموي.

لقد رأى جنودًا وصيادي شياطين ، ولكن معظمهم مواطنين إليسيين. عجزة ، شباب ، نساء. نعم ، هؤلاء هم الأشخاص الذين أرسل فاين لإنقاذهم. ولم يكن الانقاذ مبالغة – حتى لو لم يموتوا من العطش أو الجوع ، فقد كانت مسألة وقت فقط قبل وصول تطهير أفاتار الدموي.

دون شك كان تحديًا شاقًا. خلال هذه الأيام القليلة ، تُرك الآلاف وراءهم ، مدفونين في الأراضي القاحلة. أولئك الذين نجوا أُجبروا على الاستمرار في الظروف القاسية ، على طول طريق لم يعرفوا شيئًا عنه ، نحو مستقبل لم يظنوا أبدًا أنهم سيروه.

 

“في الحقيقة ، الأمر بسيط.” في وقت لاحق ، في مؤتمر لقادة التحالف ، شارك كلاود هوك أفكاره. “بدعم من إله السحابة ، يمكننا تحييد الأفاتار”

“كثير جدا؟”

 

 

 

فوجئ كلاود هوك بصراحة بنطاق القافلة. بدا عدة مرات أكبر مما اعتقد أنه سيكون ، الجنود وصائدي الشياطين بشكل خاص. كان بالكاد يستطيع تصديق ذلك.

كان مواطنو سكايكلود متدينين للغاية. لقد تحملوا كراهية عميقة للأراضي القاحلة وكل من عاش فيها ، لذلك كان من المدهش أكثر أن الكثير منهم كانوا على استعداد للمغادرة. هل هذا نتيجة دافع البشرية الساحق للبقاء ، أم أن كل الإيمان بمستقبل العالم قد انهار؟

 

إذا وضع كل شيء على المحك ، حتى مع سيلين هنا يمكنه قتل اثنين على الأقل من خصومه. ومع ذلك ، فإن القيام بذلك لن يعرضه فقط لخطر ولكنه سيخاطر بحياة داون والآخرين أيضًا. المكافأة لا تستحق المخاطرة.

كان مواطنو سكايكلود متدينين للغاية. لقد تحملوا كراهية عميقة للأراضي القاحلة وكل من عاش فيها ، لذلك كان من المدهش أكثر أن الكثير منهم كانوا على استعداد للمغادرة. هل هذا نتيجة دافع البشرية الساحق للبقاء ، أم أن كل الإيمان بمستقبل العالم قد انهار؟

 

 

 

لم يكن كلاود هوك باحثًا اجتماعيًا. لم يكن السبب بالنسبة له مهمًا ، فقط الأرقام. السكان يساوي مباشرة الحيوية في ذهنه. إلى جانب ذلك ، كان يعلم أن هناك العديد من الإليسيين لديهم موهبة عقلية. إذا لم يفعلوا ، فعندئذ سيفعل الأطفال. كان الانضمام إلى الأراضي القاحلة فائدة اليوم وفي الغد البعيد.

 

 

 

من ناحية أخرى ، كانت هذه أرقامًا لم يكن يتوقعها. كان الضغط لاستيعاب هذا العدد الكبير فوريًا ومذهلًا. بالطبع كانت هذه دائمًا قصة الأراضي القاحلة – الكفاح. كلما زاد الضغط ، زاد عدد سكان القفار الذين تجمعوا معًا ورفعوا مستوى المهمة. سيتم التغلب على الصعوبات.

بعد التسلل إلى السفينة ، شق كلاود هوك طريقه إلى الجسر. هناك وجد عشرات الضباط والطيارين منشغلين بالعمل بعيدًا. كان يستعد للهجوم عندما أوقف وجه مألوف يده.

 

“ثم أطلب منك أن تخبرني ، كجنود في المملكة ، ما الذي يجعلك تعتقد أنه من المناسب إطلاق النار على شعبنا؟ على المدنيين؟”

خاطب فاين زعيمه. “كان هناك العديد من الأماكن التي لم أزرها بعد. هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين يرغبون في القدوم معنا. يمكنني الذهاب لأجرب”

 

 

إذا وضع كل شيء على المحك ، حتى مع سيلين هنا يمكنه قتل اثنين على الأقل من خصومه. ومع ذلك ، فإن القيام بذلك لن يعرضه فقط لخطر ولكنه سيخاطر بحياة داون والآخرين أيضًا. المكافأة لا تستحق المخاطرة.

هز كلاود هوك رأسه. “إنه أمر خطير للغاية في الوقت الحالي. لديهم بعض الشخصيات المخيفة الحقيقية ، لست متأكدًا من عددهم بالضبط ، ولا معنى للمخاطرة. على أي حال ، سيكون وولفبلايد قد جمع مجموعة أخرى في الشمال. أعتقد أننا سنرى كم كنا محظوظين بعد قليل”

لقد تصرف هامونت سيكريست في معارضة مباشرة لقائده العام ، ولكن بفعله هذا ، حصل على احترام جميع رجاله.

 

سارت القافلة لعدة أيام. بدأ الإرهاق في الظهور وكان البعض مريضًا جدًا لدرجة عدم تمكنهم من رؤية نهاية رحلتهم.

ثم تحول كلاود هوك بعيدًا وفتح بوابة. ومنه أنتج كمية كبيرة من الطعام والماء. كان ذلك كافياً لمساعدة الإليسيين على طول الطريق. في هذه الأثناء ، أرسل كلاود هوك بالفعل أوامر لقوات الدعم للحضور لمقابلتهم. سوف يقومون بحماية المهاجرين في طريقهم إلى وطنهم الجديد.

 

 

كان بإمكان داون فقط الاستمرار في تشجيعهم على الكفاح. أُجبرت على المشاهدة بلا حول ولا قوة الأطفال وكبار السن وهم يستسلمون على الطريق. أصبح قلبها مليئا بالألم والغضب. لقد كانت بلية شاركها فاين والآخرون. هل من المفترض أن يكون هذا مصيرهم؟ لماذا؟!

في هذا الوقت ظهر جانوس. “نحن مطاردون!”

 

 

دون شك كان تحديًا شاقًا. خلال هذه الأيام القليلة ، تُرك الآلاف وراءهم ، مدفونين في الأراضي القاحلة. أولئك الذين نجوا أُجبروا على الاستمرار في الظروف القاسية ، على طول طريق لم يعرفوا شيئًا عنه ، نحو مستقبل لم يظنوا أبدًا أنهم سيروه.

عبس كلاود هوك. نظر بعيدًا ورأى هياكل السفن الإليسية المتلألئة تتجه في طريقهم.

 

 

 

كانت السفن تطارد المهاجرين الفارين من ساوثهافن. على طول الطريق انضم إليهم ستون ألفًا آخرين من منازل وقرى ومدن أصغر لتشكيل هذا النزوح الجماعي. لم يحدث شيء مثل هذا في تاريخ المملكة. كانت الطريقة الإليسية توقف هذا بيد من حديد وعواقب دموية ، لئلا يخرج عن السيطرة.

أسقطوا عيونهم وتجنبوا بصره. كان الضابط الذي تكلم هو الذي أجاب ، ورفع الصوت. “مسؤوليتنا هي حماية العالم ، وحماية الناس ، والدفاع عن سكايكلود وكل ما نؤمن به!”

 

 

“داون ، احميهم في طريقهم. سأتعامل مع هذا الإزعاج”

بعد فترة وجيزة التقت بهم مجموعة أخرى. وطمأن اللاجئون قائلاً: “لا تقلقوا. هذا حزب تحالف أرسل لمساعدتنا.”

 

 

“كن حذرا.”

 

 

أجاب الصمت. مدنيين؟ لكنهم كانوا خونة! بعد لحظة فهموا معنى قائدهم. لم يتحداه أحد.

“لا تقلقي بشأن ذلك.”

 

 

بدت عيون هامونت مثل الخناجر بينما نظر إلى الآخرين. “ما هي مسؤولية الجندي؟”

دون كلمة أخرى ، ومض كلاود هوك عن الأنظار. عاد إلى الظهور بين السفن الإليسية وانزلق على متن سفينة القيادة.

بعد التسلل إلى السفينة ، شق كلاود هوك طريقه إلى الجسر. هناك وجد عشرات الضباط والطيارين منشغلين بالعمل بعيدًا. كان يستعد للهجوم عندما أوقف وجه مألوف يده.

 

لقد كان آخر متورط في الهجوم على حصون سكايكلود البؤرية. تم إحباط خططهم عندما اعترضهم القائد العام آش. إذا حكمنا من خلال حالة قواته ، فقد عانوا بشكل رهيب في المحاولة. ومع ذلك ، كما كان الحال مع كلاود هوك ، فإن الخسارة لا تعني الهزيمة الكاملة.

كان الأسطول كبيرًا ، حيث ضم حوالي مائة سفينة. تم تجميعها على عجل ، لكن مهمتهم كانت بسيطة. لم يتوقعوا مقاومة كبيرة من مجموعة من المواطنين وحفنة من الجنود.

 

 

لقد كان آخر متورط في الهجوم على حصون سكايكلود البؤرية. تم إحباط خططهم عندما اعترضهم القائد العام آش. إذا حكمنا من خلال حالة قواته ، فقد عانوا بشكل رهيب في المحاولة. ومع ذلك ، كما كان الحال مع كلاود هوك ، فإن الخسارة لا تعني الهزيمة الكاملة.

كان كلاود هوك أكثر من قادر على إنزال منطاد ، لكن مائة كان كثيرًا حتى بالنسبة له.

بعد التبادل القصير ، ساد الصمت ، وذهبوا في طريقهم المنفصل.

 

لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.

إذن ، كان أفضل مسار للعمل هو قطع رأس الثعبان.

 

 

 

بعد التسلل إلى السفينة ، شق كلاود هوك طريقه إلى الجسر. هناك وجد عشرات الضباط والطيارين منشغلين بالعمل بعيدًا. كان يستعد للهجوم عندما أوقف وجه مألوف يده.

إذن ، كان أفضل مسار للعمل هو قطع رأس الثعبان.

 

بالطبع ، الأهم من ذلك ، لدى كلاود هوك شيئًا أعظم يجب مراعاته.

“أيها القائد ، لدينا قفل على أهدافنا. هل نبدأ الهجوم؟”

 

 

 

وقف جنرال كبير أمامهم. من المثير للدهشة أنه سمين مع منصبه ، لكن الزي الرسمي لم يترك أي شك في مركزه. كان وجهه البدين مدسوسًا في دفة متقنة وله لحية لم تتم صيانتها جيدًا. لقد جعل مظهره مشهدًا بعيدًا أكثر وعورة.

 

 

“ربما. أنت ، أنا ، كلاود هوك … من منا ليس تضحيات؟”

نظر هامونت بعيون قاسية على مرؤوسه. “قل ذلك مرة أخرى.”

 

 

 

فجأة تحول الضابط بشكل غير مريح. “سيدي ، يجب علينا …” لقد أدرك أخيرًا ما كان يقوله وترك كلماته تتأرجح.

لقد تصرف هامونت سيكريست في معارضة مباشرة لقائده العام ، ولكن بفعله هذا ، حصل على احترام جميع رجاله.

 

 

بدت عيون هامونت مثل الخناجر بينما نظر إلى الآخرين. “ما هي مسؤولية الجندي؟”

 

 

دون كلمة أخرى ، ومض كلاود هوك عن الأنظار. عاد إلى الظهور بين السفن الإليسية وانزلق على متن سفينة القيادة.

أسقطوا عيونهم وتجنبوا بصره. كان الضابط الذي تكلم هو الذي أجاب ، ورفع الصوت. “مسؤوليتنا هي حماية العالم ، وحماية الناس ، والدفاع عن سكايكلود وكل ما نؤمن به!”

 

 

 

“ثم أطلب منك أن تخبرني ، كجنود في المملكة ، ما الذي يجعلك تعتقد أنه من المناسب إطلاق النار على شعبنا؟ على المدنيين؟”

لقد كان آخر متورط في الهجوم على حصون سكايكلود البؤرية. تم إحباط خططهم عندما اعترضهم القائد العام آش. إذا حكمنا من خلال حالة قواته ، فقد عانوا بشكل رهيب في المحاولة. ومع ذلك ، كما كان الحال مع كلاود هوك ، فإن الخسارة لا تعني الهزيمة الكاملة.

 

 

أجاب الصمت. مدنيين؟ لكنهم كانوا خونة! بعد لحظة فهموا معنى قائدهم. لم يتحداه أحد.

“كثير جدا؟”

 

“إذن هي مجرد تضحية!”

تابع هامونت. “هؤلاء هم إليسيون. كإليسيين ، فإن توجيهنا هو حمايتهم وليس القضاء عليهم. قد يفقد الجندي إيمانه ، وقد يفقد ماء الوجه ، لكن لا يمكنه تجاوز هذا الخط أبدًا. إذا فعلنا ، فماذا سنصبح؟”

 

 

 

ولكن إذا لم يفعلوا فكيف يشرحون ذلك للقائد العام! كافح الجميع بصمت مع هذه المعضلة.

 

 

بعد التسلل إلى السفينة ، شق كلاود هوك طريقه إلى الجسر. هناك وجد عشرات الضباط والطيارين منشغلين بالعمل بعيدًا. كان يستعد للهجوم عندما أوقف وجه مألوف يده.

عاد هامونت إلى الوراء لينظر إلى سطح المراقبة. وأشار إلى سلسلة جبال قريبة. “أظن أن الخونة والمنشقين يختبئون في تلك الجبال. أطلق عليهم النار في الحال! “

 

 

 

بعد لحظات قليلة ، تم تغيير موقع الأسطول لمواجهة الجبال. وابل من نور مدمر امطر عليها. بعد فترة من الوقت ، تم تسوية النطاق وعندها فقط توقف الوابل.

لقد تصرف هامونت سيكريست في معارضة مباشرة لقائده العام ، ولكن بفعله هذا ، حصل على احترام جميع رجاله.

 

 

صرخ هامونت بأوامره مرة أخرى. “لقد تم تدمير العدو! حتى جثثهم غبار. أخبر الأسطول بالعودة إلى القاعدة”

 

 

ترجمة : Bolay

لم يصدر ضباطه أي صوت. لم تشكك أي من السفن الأخرى في الأمر. في تفاهم متبادل صامت ، ابتعد الأسطول عن القافلة. كان الجميع يعلم أنهم كانوا يخالفون الأوامر ، لكنهم يعلمون أيضًا أنه كان القرار الصحيح. ما يمكنهم فقط هو أن يجرؤوا على التفكير خلف أذهانهم ، كان هذا الجنرال المعين حديثًا يقوم بأعماله دون التفكير في مستقبله.

نظر هامونت بعيون قاسية على مرؤوسه. “قل ذلك مرة أخرى.”

 

 

لقد تصرف هامونت سيكريست في معارضة مباشرة لقائده العام ، ولكن بفعله هذا ، حصل على احترام جميع رجاله.

أجاب الصمت. مدنيين؟ لكنهم كانوا خونة! بعد لحظة فهموا معنى قائدهم. لم يتحداه أحد.

 

“داون ، احميهم في طريقهم. سأتعامل مع هذا الإزعاج”

كان من المفترض أن يتحمل القائد الأعباء ويتخذ قرارات صعبة. ربما لم يكن هامونت أحد أقوى المحاربين في المملكة ، لكنه كان يتمتع بقوة شخصية لتحمل كل المسؤولية. أظهر كيف كان رائعاً كقائد.

“كن حذرا.”

 

كانت السفن تطارد المهاجرين الفارين من ساوثهافن. على طول الطريق انضم إليهم ستون ألفًا آخرين من منازل وقرى ومدن أصغر لتشكيل هذا النزوح الجماعي. لم يحدث شيء مثل هذا في تاريخ المملكة. كانت الطريقة الإليسية توقف هذا بيد من حديد وعواقب دموية ، لئلا يخرج عن السيطرة.

حقًا يجب أن يركع الجنود على ركبهم شاكرين لهامونت. لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى قربهم من الدمار.

 

 

 

ربما لم يكن كلاود هوك قويًا بما يكفي لتدمير أسطول كامل ، لكن القضاء على هذه السفينة الرئيسية وطاقمها لن يتطلب أكثر من مجرد فكرة. لو اختاروا مهاجمة المواطنين لكانت وفاتهم قاسية وشرسة.

لم يرغب كلاود هوك في مواصلة القتال ، لكن ذلك لم يكن بسبب الخوف من الأفاتار أو حلفائها الأجانب.

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

**

 

 

صرخ هامونت بأوامره مرة أخرى. “لقد تم تدمير العدو! حتى جثثهم غبار. أخبر الأسطول بالعودة إلى القاعدة”

سارت القافلة لعدة أيام. بدأ الإرهاق في الظهور وكان البعض مريضًا جدًا لدرجة عدم تمكنهم من رؤية نهاية رحلتهم.

كان يتحدث مثل الآلة ، دون أي تلميح للعاطفة. كان كل مقطع لفظيًا ثابتًا ومتساويًا. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان هناك أي تلميح للإنسانية في الوجه خلف القناع.

 

تعرف عليه داون بسرعة واقتربت منه.

دون شك كان تحديًا شاقًا. خلال هذه الأيام القليلة ، تُرك الآلاف وراءهم ، مدفونين في الأراضي القاحلة. أولئك الذين نجوا أُجبروا على الاستمرار في الظروف القاسية ، على طول طريق لم يعرفوا شيئًا عنه ، نحو مستقبل لم يظنوا أبدًا أنهم سيروه.

 

 

عبس كلاود هوك. نظر بعيدًا ورأى هياكل السفن الإليسية المتلألئة تتجه في طريقهم.

كان بإمكان داون فقط الاستمرار في تشجيعهم على الكفاح. أُجبرت على المشاهدة بلا حول ولا قوة الأطفال وكبار السن وهم يستسلمون على الطريق. أصبح قلبها مليئا بالألم والغضب. لقد كانت بلية شاركها فاين والآخرون. هل من المفترض أن يكون هذا مصيرهم؟ لماذا؟!

لم يكن كلاود هوك باحثًا اجتماعيًا. لم يكن السبب بالنسبة له مهمًا ، فقط الأرقام. السكان يساوي مباشرة الحيوية في ذهنه. إلى جانب ذلك ، كان يعلم أن هناك العديد من الإليسيين لديهم موهبة عقلية. إذا لم يفعلوا ، فعندئذ سيفعل الأطفال. كان الانضمام إلى الأراضي القاحلة فائدة اليوم وفي الغد البعيد.

 

 

بعد فترة وجيزة التقت بهم مجموعة أخرى. وطمأن اللاجئون قائلاً: “لا تقلقوا. هذا حزب تحالف أرسل لمساعدتنا.”

 

 

أجاب الصمت. مدنيين؟ لكنهم كانوا خونة! بعد لحظة فهموا معنى قائدهم. لم يتحداه أحد.

تعرف عليه داون بسرعة واقتربت منه.

 

 

 

كان التحالف الأخضر واسع الانتشار وكانت هناك اختلافات ملحوظة بين المواقع. لم تكن هذه المجموعة من الأراضي القاحلة الجنوبية ، ولكن من ساحة المعركة القديمة لا تزال. كان قائدهم شخصية شديدة يرتدي الأسود من الرأس إلى أخمص القدمين. أخفى قناع التنفس ملامحه.

نظر هامونت بعيون قاسية على مرؤوسه. “قل ذلك مرة أخرى.”

 

 

خان إيڨرنايت.

الكتاب 6 ، الفصل 72 – طريقة للرد

 

خان إيڨرنايت.

لقد كان آخر متورط في الهجوم على حصون سكايكلود البؤرية. تم إحباط خططهم عندما اعترضهم القائد العام آش. إذا حكمنا من خلال حالة قواته ، فقد عانوا بشكل رهيب في المحاولة. ومع ذلك ، كما كان الحال مع كلاود هوك ، فإن الخسارة لا تعني الهزيمة الكاملة.

“ثم أطلب منك أن تخبرني ، كجنود في المملكة ، ما الذي يجعلك تعتقد أنه من المناسب إطلاق النار على شعبنا؟ على المدنيين؟”

 

“إذن هي مجرد تضحية!”

عندما اقترب خان ، مر جانوس مثل الظل. لم تنظر إليه حتى. “أنت لا تخطط لرؤية سيلين؟”

 

 

كان من المفترض أن يتحمل القائد الأعباء ويتخذ قرارات صعبة. ربما لم يكن هامونت أحد أقوى المحاربين في المملكة ، لكنه كان يتمتع بقوة شخصية لتحمل كل المسؤولية. أظهر كيف كان رائعاً كقائد.

أدار خان رأسه قليلاً نحو القاتل. ظل هادئًا لبضع لحظات ، لكنه أجاب بعد ذلك بصوت رقمي عديم المشاعر. “كان مصيرها”.

 

 

 

“إذن هي مجرد تضحية!”

“إذن هي مجرد تضحية!”

 

كان بإمكان داون فقط الاستمرار في تشجيعهم على الكفاح. أُجبرت على المشاهدة بلا حول ولا قوة الأطفال وكبار السن وهم يستسلمون على الطريق. أصبح قلبها مليئا بالألم والغضب. لقد كانت بلية شاركها فاين والآخرون. هل من المفترض أن يكون هذا مصيرهم؟ لماذا؟!

“ربما. أنت ، أنا ، كلاود هوك … من منا ليس تضحيات؟”

 

 

ثم تحول كلاود هوك بعيدًا وفتح بوابة. ومنه أنتج كمية كبيرة من الطعام والماء. كان ذلك كافياً لمساعدة الإليسيين على طول الطريق. في هذه الأثناء ، أرسل كلاود هوك بالفعل أوامر لقوات الدعم للحضور لمقابلتهم. سوف يقومون بحماية المهاجرين في طريقهم إلى وطنهم الجديد.

كان يتحدث مثل الآلة ، دون أي تلميح للعاطفة. كان كل مقطع لفظيًا ثابتًا ومتساويًا. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان هناك أي تلميح للإنسانية في الوجه خلف القناع.

 

 

 

بعد التبادل القصير ، ساد الصمت ، وذهبوا في طريقهم المنفصل.

 

 

 

في النهاية تم نقل المهاجرين إلى مبنى العاصمة الجنوبي. كما توقع أن وجودهم تسبب في قدر كبير من التوتر ، مما جعل كل قسم يعمل بجد. تم تجفيف أبراج المياه وإعادة تعبئتها باستمرار. كان ملتقطو الطعام يعملون في الحقول في نوبتين.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

في هذا الوقت ظهر جانوس. “نحن مطاردون!”

في هذه الأثناء تم تكليف الوافدين الجدد بمهام وانضموا إلى القوى العاملة في أسرع وقت ممكن ، وخاصة صائدي الشياطين.

أجاب الصمت. مدنيين؟ لكنهم كانوا خونة! بعد لحظة فهموا معنى قائدهم. لم يتحداه أحد.

 

 

بالنسبة لهؤلاء الإليسيين ، كان السير في مبنى العاصمة الجنوبي بمثابة ولادتهم في حياة جديدة. كانت التغييرات قادمة. بدون شك ، الحياة في الأراضي القاحلة ستكون أصعب مما اعتادوا عليه. سيتعين عليهم تعلم كيفية الذهاب بدونها ، لكن في نفس الوقت سيحصلون على أشياء لم يعرفوا أبدًا أنهم فقدوها. الحرية ، على سبيل المثال. المعرفة والتاريخ …

 

 

 

لم يكن لدى كلاود هوك الطاقة لإدارة هؤلاء اللاجئين. كان هناك عدد كبير من الأشياء الأكثر أهمية التي تتنافس على جذب انتباهه. أهمها ، طريقة لهزيمة الأفاتار.

 

 

هز كلاود هوك رأسه. “إنه أمر خطير للغاية في الوقت الحالي. لديهم بعض الشخصيات المخيفة الحقيقية ، لست متأكدًا من عددهم بالضبط ، ولا معنى للمخاطرة. على أي حال ، سيكون وولفبلايد قد جمع مجموعة أخرى في الشمال. أعتقد أننا سنرى كم كنا محظوظين بعد قليل”

أكثر من مجرد إيقاف بوابة الحدود ، فإن إيجاد طريقة لمحاربة الأفاتار أثر بشكل مباشر على فرصته في إنقاذ سيلين. وكلما ترك هذا الأمر ، أصبحت الأفاتار أقوى. كل يوم ، قلت فرص سيلين لعودة سيطرتها.

ثم تحول كلاود هوك بعيدًا وفتح بوابة. ومنه أنتج كمية كبيرة من الطعام والماء. كان ذلك كافياً لمساعدة الإليسيين على طول الطريق. في هذه الأثناء ، أرسل كلاود هوك بالفعل أوامر لقوات الدعم للحضور لمقابلتهم. سوف يقومون بحماية المهاجرين في طريقهم إلى وطنهم الجديد.

 

 

“في الحقيقة ، الأمر بسيط.” في وقت لاحق ، في مؤتمر لقادة التحالف ، شارك كلاود هوك أفكاره. “بدعم من إله السحابة ، يمكننا تحييد الأفاتار”

 

 

أجاب الصمت. مدنيين؟ لكنهم كانوا خونة! بعد لحظة فهموا معنى قائدهم. لم يتحداه أحد.

ضحك وولفبلايد. “أنت محق ، البراعة العقلية لـ إله السحابة أكثر من كافية لقمع الأفاتار.”

 

 

 

“ولكن كيف يفترض بنا أن نجد إله السحابة ، ناهيك عن جعله يساعدنا؟ قالت داون بعبوس. “إله السحابة لا يخطط لذلك. إذا أراد إيقاف كل هذا من الحدوث ، كان من الممكن أن يفعل ذلك قبل أن تصبح سيلين هي الأفاتار. كان من الممكن أن يفعل شيئًا ما عندما كانت بوابة الحدود تُفتح في المرة الأولى أيضًا ، لكنها اختار عدم القيام بذلك”

 

 

 

“هناك دائما وسيلة.” ثم حول كلاود هوك عينيه إلى وولفبلايد. “هل أنا على حق؟”

 

 

 

عيون الشياطين الأكبر احترقت بالمكر. “في الحقيقة. كل الكائنات الحية لها نقاط ضعفها ورغباتها. الآلهة ليست استثناءً”

من ناحية أخرى ، كانت هذه أرقامًا لم يكن يتوقعها. كان الضغط لاستيعاب هذا العدد الكبير فوريًا ومذهلًا. بالطبع كانت هذه دائمًا قصة الأراضي القاحلة – الكفاح. كلما زاد الضغط ، زاد عدد سكان القفار الذين تجمعوا معًا ورفعوا مستوى المهمة. سيتم التغلب على الصعوبات.

 

عيون الشياطين الأكبر احترقت بالمكر. “في الحقيقة. كل الكائنات الحية لها نقاط ضعفها ورغباتها. الآلهة ليست استثناءً”

 

لقد كان آخر متورط في الهجوم على حصون سكايكلود البؤرية. تم إحباط خططهم عندما اعترضهم القائد العام آش. إذا حكمنا من خلال حالة قواته ، فقد عانوا بشكل رهيب في المحاولة. ومع ذلك ، كما كان الحال مع كلاود هوك ، فإن الخسارة لا تعني الهزيمة الكاملة.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

أسقطوا عيونهم وتجنبوا بصره. كان الضابط الذي تكلم هو الذي أجاب ، ورفع الصوت. “مسؤوليتنا هي حماية العالم ، وحماية الناس ، والدفاع عن سكايكلود وكل ما نؤمن به!”

لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.

“ولكن كيف يفترض بنا أن نجد إله السحابة ، ناهيك عن جعله يساعدنا؟ قالت داون بعبوس. “إله السحابة لا يخطط لذلك. إذا أراد إيقاف كل هذا من الحدوث ، كان من الممكن أن يفعل ذلك قبل أن تصبح سيلين هي الأفاتار. كان من الممكن أن يفعل شيئًا ما عندما كانت بوابة الحدود تُفتح في المرة الأولى أيضًا ، لكنها اختار عدم القيام بذلك”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط