مجيء الحملة
الكتاب 6 ، الفصل 97 – مجيء الحملة
تم تعليق الهيكل على شكل هرم عالياً في الهواء. كانت الأرض بعيدة ، وملامحها صغيرة. وفوقهم ، لم تعد السماء زرقاء ، بل سوداء عميقة وأبدية. كانوا على أعتاب الغلاف الجوي ، وكان هناك عشرين ألف متر آخر فوقهم حيث الفراغ الشاسع للفضاء.
كان كلاود هوك يستعد لتحويل الهيكل إلى أنقاض والهروب عندما بدأ الهيكل بأكمله في الزلزلة. هناك شيء من الخارج يصطدم بهم.
ظهرت أربع نقاط مظلمة ، صارخة أمام الضوء الوامض لبوابة الحدود المنهارة. صعدت هتافات عظيمة من الجنود عندما رأوهم. أشكالهم المثالية ، وشخصياتهم القوية ، وحضورهم القوي – لم يكن هناك شك ، كانت هذه هي الآلهة الأربعة المتبقية.
”نحن محاطون! لا نعرف من أين أتوا ، لكنهم يهاجمون الهيكل!”
ومع ذلك بطريقة ما ، في عرض مذهل ، بدأت هذه النملة في إبطاء سقوط الفيل.
اندفع فروست وحفنة من رجاله إلى الغرفة حاملين كتلة ضخمة من الجليد. كان القلق مكتوبًا على وجوههم ، مثل مجموعة من الحيوانات البرية قريبة من كعوبهم.
داخل الهيكل كان نوعاً مختلف من الفضاء ، تقريبا مثل بعد منفصل. قبل أن يتمكنوا من استخدام الخناجر ، كان على كلاود هوك إحضارهم للخارج أولاً. رمشوا إلى الوجود وعندما واجهوا المشهد بأكمله ، حدقوا في صدمة مطلقة.
“ماذا يحدث هنا؟”
م.م : صورة المجلد!
لم يفهم كلاود هوك. أحاطت الأفاتار نفسها بمقاتلين أكفاء لكن الهيكل لم يستطع أن يأوي الكثير. قواتها لم يكونوا متحمسين للغاية للبدء ، وقد دمرهم فريق كلاود هوك بشدة. هل احتشدوا بطريقة ما وشنوا هجومًا مضادًا في أقل من ساعة؟
ترجمة : Bolay
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها جنود العوالم الأخرى شيئًا كهذا. لم يسبق لهم أن واجهوا كلاود هوك من قبل ولم يعرفوا كيف يدافعوا عن أنفسهم. عندما ضرب النيزك الأول – بحجم جبل صغير – اصطدم بإحدى سفنهم. قامت قوة حركية هائلة بتحطيمها إلى أشلاء وإلقائها جانبًا بينما استمرت الصخور المتساقطة في شحنتها.
لا ، هذا لم يكن صحيحًا. لن ينزعج فروست بشدة من قوة الضربة الإليسية.
ومع ذلك بطريقة ما ، في عرض مذهل ، بدأت هذه النملة في إبطاء سقوط الفيل.
من يهاجمهم جاءوا من مكان آخر. كانت قوات سكايكلود الرئيسية على الأرض واشتركوا مع التحالف الأخضر. ما نوع القوة التي يمكن أن تأتي على طول الطريق هنا للاعتداء على الهيكل؟
حتى الآن تم إغلاق أبواب الهيكل الأمامية. كان هناك مجموعة كاملة من الأعداء ينتظرون في الخارج! ناهيك عن أنهم على ارتفاع عشرات الآلاف من الأمتار فوق السطح. فقط كلاود هوك يمكنه الهروب من موقف كهذا. يمكنه محاولة نقلهم جميعًا ، لكن على الأرجح سيُقبض عليه بنفسه. كانت مشكلة رهيبة.
“لقد حددنا موقع العدو!”
أطلق إله السحابة نبضًا من الطاقة العقلية ، يجتاح المنطقة. كشفت له المشهد بأكمله.
كان الآلاف من قوات النخبة يتدفقون على الأبواب الأمامية للمعبد. كان معظمهم يرتدون زي صائدي الشياطين بأسلحة شيطانية ، لكن أسلوبهم لم يكن من سكايكلود. هذا يمكن أن يعني فقط …
لم يكن لديه وقت للشرح. كان صوت خفقان الأقدام يقترب. إذا بقوا حتى لحظة أخرى ، سيصبحوا محاصرين.
ربط الإله رؤيته بالآخرين حتى يتمكنوا من الرؤية. خفت وجوههم عندما رأوا لأنفسهم.
صرَّ كلاود هوك أسنانه وذهب إلى العمل. على الرغم من أن الخنجر سهّل تحريك أكبر عدد ممكن من الأشخاص ، إلا أنه كان مستنزفًا للغاية حتى بالنسبة له.
عبس كلاود هوك. “إنهم من الأراضي الإليسية الأخرى. بوابة الحدود مفتوحة ، لقد فات الأوان! “
لقد خططت الأفاتار ، بقدرتها على رؤية المستقبل ، لكل شيء. ربما كانت قد تصورت هزيمتها لكنها قامت بالاستعدادات لضمان نجاح البوابة. فجأة ساءت الأمور بالنسبة لكلاود هوك و الآخرون. لم يعرفوا من هم هؤلاء الأجانب أو عدد الذين أتوا ، لكن بدا واضحًا أن قوتهم الصغيرة لم تكن كافية.
“علينا أن نغادر.”
لم يفهم كلاود هوك. أحاطت الأفاتار نفسها بمقاتلين أكفاء لكن الهيكل لم يستطع أن يأوي الكثير. قواتها لم يكونوا متحمسين للغاية للبدء ، وقد دمرهم فريق كلاود هوك بشدة. هل احتشدوا بطريقة ما وشنوا هجومًا مضادًا في أقل من ساعة؟
لا ، هذا لم يكن صحيحًا. لن ينزعج فروست بشدة من قوة الضربة الإليسية.
“نغادر؟ لا أعتقد أننا نستطيع! “
“ما هذا؟!”
حتى الآن تم إغلاق أبواب الهيكل الأمامية. كان هناك مجموعة كاملة من الأعداء ينتظرون في الخارج! ناهيك عن أنهم على ارتفاع عشرات الآلاف من الأمتار فوق السطح. فقط كلاود هوك يمكنه الهروب من موقف كهذا. يمكنه محاولة نقلهم جميعًا ، لكن على الأرجح سيُقبض عليه بنفسه. كانت مشكلة رهيبة.
“لا يهم. لقد وصلنا ، وبدأت سوميرو أيضًا في التحرك”
“لا تقلق ، لدي هذا.”
كانت لقوى الأبعاد الخاصة به قيودًا. كان الخنجر أكثر فاعلية لما يحتاجون إليه. كان برونو قد وضع بالفعل علامات في مدينة سكايكلود ، علامات يمكنهم استخدامها الهروب. لم تكن المسافة بين الهيكل والسطح شيئًا لهذه الآثار.
سحب كلاود هوك خنجرًا رفيعًا بدا وكأنه منحوت من الكريستال. كان هيكله المعقد جميلًا للنظر ، وهو عمل فني حقيقي. لقد كان خنجر ريفتشارد ، لقد أخذه من برونو أرجيريس.
“اقتلوهم! اسقطوهم!”
كانت لقوى الأبعاد الخاصة به قيودًا. كان الخنجر أكثر فاعلية لما يحتاجون إليه. كان برونو قد وضع بالفعل علامات في مدينة سكايكلود ، علامات يمكنهم استخدامها الهروب. لم تكن المسافة بين الهيكل والسطح شيئًا لهذه الآثار.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لم يكن لديه وقت للشرح. كان صوت خفقان الأقدام يقترب. إذا بقوا حتى لحظة أخرى ، سيصبحوا محاصرين.
لا ، هذا لم يكن صحيحًا. لن ينزعج فروست بشدة من قوة الضربة الإليسية.
“لقد حددنا موقع العدو!”
وصل كلاود هوك إلى عقله للبقايا وأنشأ عددًا كبيرًا من النسخ. “الكل يأخذ خنجراً. تمسك بها ، سيُخرجك من هنا”
تم تعليق الهيكل على شكل هرم عالياً في الهواء. كانت الأرض بعيدة ، وملامحها صغيرة. وفوقهم ، لم تعد السماء زرقاء ، بل سوداء عميقة وأبدية. كانوا على أعتاب الغلاف الجوي ، وكان هناك عشرين ألف متر آخر فوقهم حيث الفراغ الشاسع للفضاء.
كان ريفتشارد قادرًا على عمل نسخ من نفسه. لم تكن النسخ قطعًا أثرية ، بل كانت علامات موجودة لفترة من الزمن فقط. بصرف النظر عن القدرة على نقل حاملها من مكان إلى آخر ، لم يكن لديهم وظيفة أخرى.
م.م : كان ودي أنزل اكتر بس الفصل نهايته محمسة لذا هسيبكم تنتظروا بتشوق هه.
صرَّ كلاود هوك أسنانه وذهب إلى العمل. على الرغم من أن الخنجر سهّل تحريك أكبر عدد ممكن من الأشخاص ، إلا أنه كان مستنزفًا للغاية حتى بالنسبة له.
م.م : أسماء كرييتف جداً.
قام إله الحرب بتثبيت الهيكل وأعاده إلى ارتفاعه الأصلي. مرة أخرى حلق فوق الأرض مثل قمر صناعي ثابت.
بدأت الأرقام تتدفق إلى الغرفة. لقد انطلقوا من الممرات وقفزوا على المنصة. ولكن بمجرد أن وصلوا إلى النطاق ، كل ما رأوه ومضات الضوء الأبيض ثم – لا شيء.
انتشر رفاقه للمساعدة. كان أحدهما أكبر من الآخرين ، وكان درعه أشبه بنوع من الآثار. عند الاشتباك تم حرقه بمقاييس ذهبية وزوج من الأجنحة العملاقة المنتشرة من ظهره. تم تسمية راعي دراغونمير ، إله التنين ، على نحو مناسب.
داخل الهيكل كان نوعاً مختلف من الفضاء ، تقريبا مثل بعد منفصل. قبل أن يتمكنوا من استخدام الخناجر ، كان على كلاود هوك إحضارهم للخارج أولاً. رمشوا إلى الوجود وعندما واجهوا المشهد بأكمله ، حدقوا في صدمة مطلقة.
بدأت الأرقام تتدفق إلى الغرفة. لقد انطلقوا من الممرات وقفزوا على المنصة. ولكن بمجرد أن وصلوا إلى النطاق ، كل ما رأوه ومضات الضوء الأبيض ثم – لا شيء.
تم تعليق الهيكل على شكل هرم عالياً في الهواء. كانت الأرض بعيدة ، وملامحها صغيرة. وفوقهم ، لم تعد السماء زرقاء ، بل سوداء عميقة وأبدية. كانوا على أعتاب الغلاف الجوي ، وكان هناك عشرين ألف متر آخر فوقهم حيث الفراغ الشاسع للفضاء.
م.م : أسماء كرييتف جداً.
بدأت الأرقام تتدفق إلى الغرفة. لقد انطلقوا من الممرات وقفزوا على المنصة. ولكن بمجرد أن وصلوا إلى النطاق ، كل ما رأوه ومضات الضوء الأبيض ثم – لا شيء.
كان الهيكل قد ارتفع إلى هذا الحد بالفعل؟
ولكن إذا كان هذا هو الشيء الوحيد الذي رأوه فلن يكون مفاجئًا. ما هزهم حتى صميمهم هو ما كان يحوم حول الهيكل: أسطول من مائة منطاد.
برؤية هذا أصبح كلاود هوك مستعدًا الهروب ، ولكن ظهر وميضان من الضوء أمامه. كان أحدهما ضوءًا أبيض لامعًا على شكل بشري ، والآخر عبارة عن شكل مكون من البرق الحي. ظهر كلاهما ككائنات ذات طاقة نقية ، لكن عيونهم المحترقة ومحيط أشكالهما كانا مرئيين تحت الوهج.
تم تجهيز هذه السفن بشكل خاص. تم إطلاق أبراج الطاقة الخاصة بهم بطاقة كافية لإيصالهم إلى ارتفاعات عالية مع حماية الطاقم من نقص الجاذبية والأكسجين. لم يكن هناك أي لغز من أين أتوا. كانت هذه جيوش الممالك الإليسية الأربعة الأخرى.
وصل كلاود هوك إلى عقله للبقايا وأنشأ عددًا كبيرًا من النسخ. “الكل يأخذ خنجراً. تمسك بها ، سيُخرجك من هنا”
من هذه الأراضي جاء محاربون قادرون ، كثيرون كالغيوم. لم يستطع كلاود هوك وحلفاؤه البقاء هنا.
كان الافتراض أن هذه السفن قد جاءت جميعها عبر بوابة الحدود ، ولكن في الحقيقة لم يكن هذا هو الحال. كانت أخبار متاعب سكايكلود منذ فترة طويلة قد وصلت إلى العوالم الأخرى واستجابة لذلك أرسلوا هذا الأسطول للقيام بالرحلة الطويلة عبر البر.
“لقد أمر ملك الآلهة: اهلكوا الشياطين. دمروا الخائن”
ومع ذلك بطريقة ما ، في عرض مذهل ، بدأت هذه النملة في إبطاء سقوط الفيل.
بعيدًا عن المسافة ، يمكن أن يرى كلاود هوك أشكالًا أخرى لقوات العدو تقترب. كان يجب أن يعرف أن العالم أكبر بكثير من الأراضي القاحلة التي تجول فيها! مهما كانت هذه العوالم الأخرى ، لا يزال بإمكانهم الوصول إلى سكايكلود عن طريق السفن.
كان رفع الهيكل خطوة محسوبة بواسطة الأفاتار. من ناحية ، قامت بحماية الهيكل من الهجوم ، ومن ناحية أخرى سهلت على القوات من الأراضي الإليسية الأخرى أن تأتي للإنقاذ. تم تعليق الهيكل فوق العالم مثل القمر الصناعي ، ولكن ليس في مدار ثابت. عندما انقلب العالم إلى الأسفل ، جعل المبنى الذي تحول إلى سفينة فضاء أقرب إلى العوالم الأخرى. هنا يمكن للإليسيين إعادة تجميع صفوفهم ، والتعافي ، والاستعداد لهجومهم على مجال إله السحابة.
“لقد أمر ملك الآلهة: اهلكوا الشياطين. دمروا الخائن”
علم الجميع أن القوة لم تكن هائلة – حوالي مائة سفينة في المجموع. كان من المتوقع أن يأتي عشرات الآلاف من الجنود. ومع ذلك ، فإن هؤلاء بلا شك هم الطليعة. هذا يعني أن هؤلاء الجنود من النخبة.
من يهاجمهم جاءوا من مكان آخر. كانت قوات سكايكلود الرئيسية على الأرض واشتركوا مع التحالف الأخضر. ما نوع القوة التي يمكن أن تأتي على طول الطريق هنا للاعتداء على الهيكل؟
“لقد حددنا موقع العدو!”
“لقد حددنا موقع العدو!”
ترجمة : Bolay
لم يفهم كلاود هوك. أحاطت الأفاتار نفسها بمقاتلين أكفاء لكن الهيكل لم يستطع أن يأوي الكثير. قواتها لم يكونوا متحمسين للغاية للبدء ، وقد دمرهم فريق كلاود هوك بشدة. هل احتشدوا بطريقة ما وشنوا هجومًا مضادًا في أقل من ساعة؟
“اقتلوهم! اسقطوهم!”
كان الآلاف من قوات النخبة يتدفقون على الأبواب الأمامية للمعبد. كان معظمهم يرتدون زي صائدي الشياطين بأسلحة شيطانية ، لكن أسلوبهم لم يكن من سكايكلود. هذا يمكن أن يعني فقط …
فجأة تم شن هجمات على مجموعة كلاود هوك من جميع الاتجاهات. قام بتنشيط ريفتشارد دون تردد. “خذ رجالك وانطلق!”
انتشر ضوء أبيض من نسخ الخنجر ، ابتلع حامليه ونقلهم إلى بر الأمان. تُرك كلاود هوك بمفرده. مهمته لم تنته ، لذلك لم يستطع الذهاب بعد.
نشر ذراعيه وتموج الفضاء عند دعوته. بعد لحظات ، أصبحت التموجات كبيرة جدًا وتحطمت السماء مثل الزجاج المكسور. تم رمي صخور هائلة إلى الوجود ، ووقع العشرات منها على الفور بواسطة شدّة الجاذبية. مسارهم قادهم نحو الهيكل.
“اقتلوهم! اسقطوهم!”
“اقتلوهم! اسقطوهم!”
“ما هذا؟!”
كان الهيكل قد ارتفع إلى هذا الحد بالفعل؟
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها جنود العوالم الأخرى شيئًا كهذا. لم يسبق لهم أن واجهوا كلاود هوك من قبل ولم يعرفوا كيف يدافعوا عن أنفسهم. عندما ضرب النيزك الأول – بحجم جبل صغير – اصطدم بإحدى سفنهم. قامت قوة حركية هائلة بتحطيمها إلى أشلاء وإلقائها جانبًا بينما استمرت الصخور المتساقطة في شحنتها.
جاء المزيد يصرخون في التشكيل ، الواحد تلو الآخر. كان من الصعب تدمير الهيكل تمامًا ، حتى بالنسبة لعاصفة النيزك ، ولكن على الأقل فإن هجمات كلاود هوك ستسبب أضرارًا جسيمة. إذا أمكنه إحداث ضرر كاف ، فربما تصبح بوابة الحدود غير مستقرة و تنهار.
سحب كلاود هوك خنجرًا رفيعًا بدا وكأنه منحوت من الكريستال. كان هيكله المعقد جميلًا للنظر ، وهو عمل فني حقيقي. لقد كان خنجر ريفتشارد ، لقد أخذه من برونو أرجيريس.
بدأت آليات الهيكل المضادة للجاذبية بالفشل. نزلت إلى الجانب ، واصطدمت بسفينتين. أعادت الجاذبية السيطرة على الهيكل الهائل وبدأ في الانهيار. لا شك في ذلك ، بغض النظر عن الشيء الذي تم صنعه من الهيكل ، لن ينجو من الارتطام بالأرض من هذا الارتفاع.
بدأت آليات الهيكل المضادة للجاذبية بالفشل. نزلت إلى الجانب ، واصطدمت بسفينتين. أعادت الجاذبية السيطرة على الهيكل الهائل وبدأ في الانهيار. لا شك في ذلك ، بغض النظر عن الشيء الذي تم صنعه من الهيكل ، لن ينجو من الارتطام بالأرض من هذا الارتفاع.
ولكن بعد ذلك … فجأة …
م.م : صورة المجلد!
ظهرت أربع نقاط مظلمة ، صارخة أمام الضوء الوامض لبوابة الحدود المنهارة. صعدت هتافات عظيمة من الجنود عندما رأوهم. أشكالهم المثالية ، وشخصياتهم القوية ، وحضورهم القوي – لم يكن هناك شك ، كانت هذه هي الآلهة الأربعة المتبقية.
م.م : أسماء كرييتف جداً.
كان رفع الهيكل خطوة محسوبة بواسطة الأفاتار. من ناحية ، قامت بحماية الهيكل من الهجوم ، ومن ناحية أخرى سهلت على القوات من الأراضي الإليسية الأخرى أن تأتي للإنقاذ. تم تعليق الهيكل فوق العالم مثل القمر الصناعي ، ولكن ليس في مدار ثابت. عندما انقلب العالم إلى الأسفل ، جعل المبنى الذي تحول إلى سفينة فضاء أقرب إلى العوالم الأخرى. هنا يمكن للإليسيين إعادة تجميع صفوفهم ، والتعافي ، والاستعداد لهجومهم على مجال إله السحابة.
م.م : صورة المجلد!
أطلق إله السحابة نبضًا من الطاقة العقلية ، يجتاح المنطقة. كشفت له المشهد بأكمله.
واحد منهم ملفوف في درع أسود من الحديد ، اندفع تحت الهيكل. ضربت ذراعيها حتى المرفقين في المبنى. كم يمكن أن يزن الهيكل؟ بالتأكيد بقدر جبل! كانت الأجسام التقية كبيرة مثل ما كانت لا تزال صغيرة بالمقارنة. مثل نملة تحت فيل.
ومع ذلك بطريقة ما ، في عرض مذهل ، بدأت هذه النملة في إبطاء سقوط الفيل.
كان هذا إله الحرب ، أحد أعظم جنرالات سوميرو!
“علينا أن نغادر.”
انتشر رفاقه للمساعدة. كان أحدهما أكبر من الآخرين ، وكان درعه أشبه بنوع من الآثار. عند الاشتباك تم حرقه بمقاييس ذهبية وزوج من الأجنحة العملاقة المنتشرة من ظهره. تم تسمية راعي دراغونمير ، إله التنين ، على نحو مناسب.
لا ، هذا لم يكن صحيحًا. لن ينزعج فروست بشدة من قوة الضربة الإليسية.
كان الهيكل قد ارتفع إلى هذا الحد بالفعل؟
م.م : أسماء كرييتف جداً.
امتدت الأجنحة ، ورٌفعت نحو الصخور المتساقطة. انفجرت موجات من الطاقة غير المرئية وحطمت النيازك إلى أشلاء. لم يبق شيء سوى سحب من الغبار ، تقضي على الخطر على الهيكل.
برؤية هذا أصبح كلاود هوك مستعدًا الهروب ، ولكن ظهر وميضان من الضوء أمامه. كان أحدهما ضوءًا أبيض لامعًا على شكل بشري ، والآخر عبارة عن شكل مكون من البرق الحي. ظهر كلاهما ككائنات ذات طاقة نقية ، لكن عيونهم المحترقة ومحيط أشكالهما كانا مرئيين تحت الوهج.
وصل كلاود هوك إلى عقله للبقايا وأنشأ عددًا كبيرًا من النسخ. “الكل يأخذ خنجراً. تمسك بها ، سيُخرجك من هنا”
اندفع فروست وحفنة من رجاله إلى الغرفة حاملين كتلة ضخمة من الجليد. كان القلق مكتوبًا على وجوههم ، مثل مجموعة من الحيوانات البرية قريبة من كعوبهم.
في اللحظة التي وصلوا فيها ، تم إطلاق رشقتين مكثفتين من القوة نحو كلاود هوك. وبسهولة مروعة مزقوا دفاعاته وعبروا جسده.
بدأت الأرقام تتدفق إلى الغرفة. لقد انطلقوا من الممرات وقفزوا على المنصة. ولكن بمجرد أن وصلوا إلى النطاق ، كل ما رأوه ومضات الضوء الأبيض ثم – لا شيء.
لقد مر وقت طويل منذ أن أصيب كلاود هوك بجروح خطيرة. في مواجهة الإضراب المنسق من اثنين من السامين ، لم يستطع تجنبه مع الاستعداد للفرار. أخذ الضربات ، لف نفسه بقوة الأبعاد وخرج من الواقع قبل أن تتمكن الآلهة من الضرب مرة أخرى.
قام إله الحرب بتثبيت الهيكل وأعاده إلى ارتفاعه الأصلي. مرة أخرى حلق فوق الأرض مثل قمر صناعي ثابت.
“لا يهم. لقد وصلنا ، وبدأت سوميرو أيضًا في التحرك”
“يبدو أن بوابة الحدود تالفة مرة أخرى.”
داخل الهيكل كان نوعاً مختلف من الفضاء ، تقريبا مثل بعد منفصل. قبل أن يتمكنوا من استخدام الخناجر ، كان على كلاود هوك إحضارهم للخارج أولاً. رمشوا إلى الوجود وعندما واجهوا المشهد بأكمله ، حدقوا في صدمة مطلقة.
“لا يهم. لقد وصلنا ، وبدأت سوميرو أيضًا في التحرك”
“لقد أمر ملك الآلهة: اهلكوا الشياطين. دمروا الخائن”
نشر ذراعيه وتموج الفضاء عند دعوته. بعد لحظات ، أصبحت التموجات كبيرة جدًا وتحطمت السماء مثل الزجاج المكسور. تم رمي صخور هائلة إلى الوجود ، ووقع العشرات منها على الفور بواسطة شدّة الجاذبية. مسارهم قادهم نحو الهيكل.
بتجمع الأربعة الخارقون معًا ، معلقين في الهواء يتحدثون تواردًا. كان أحدهم بمفرده مرعبًا. أربعة الآن تم تثبيت أنظارهم على سكايكلود ، بدعم من جيوشهم. لم يتم تحصيل مثل هذه القوة مطلقًا منذ الحرب العظمى. ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للرعب هو احتمال تورط جبل سوميرو قريبًا.
م.م : كان ودي أنزل اكتر بس الفصل نهايته محمسة لذا هسيبكم تنتظروا بتشوق هه.
واحد منهم ملفوف في درع أسود من الحديد ، اندفع تحت الهيكل. ضربت ذراعيها حتى المرفقين في المبنى. كم يمكن أن يزن الهيكل؟ بالتأكيد بقدر جبل! كانت الأجسام التقية كبيرة مثل ما كانت لا تزال صغيرة بالمقارنة. مثل نملة تحت فيل.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
صرَّ كلاود هوك أسنانه وذهب إلى العمل. على الرغم من أن الخنجر سهّل تحريك أكبر عدد ممكن من الأشخاص ، إلا أنه كان مستنزفًا للغاية حتى بالنسبة له.
وصل كلاود هوك إلى عقله للبقايا وأنشأ عددًا كبيرًا من النسخ. “الكل يأخذ خنجراً. تمسك بها ، سيُخرجك من هنا”
