محنة شاقة
الكتاب 6 ، الفصل 99 – محنة شاقة
تم أخذ الاثنين من زنزانتهما وإحضارهما أمام كلاود هوك. فتحت فينيكس فمها لتبدأ سلسلة من اللعنات في اللحظة التي رأته فيها ، لكن الكلمات ماتت في حلقها. رأت العين الفضية الباهتة وملأتها بقلق.
كانت الآلهة الأربعة مشكلة ، لكن كلاود هوك مازال يخطط. كان الستة الأصليون هنا كحراس للأرض ، وكانت تلك الآلهة المتمركزة في مكانة عالية مجرد تمثيل صغير لقوة سوميرو.
فتحت فينيكس إجنيس عينيها ببطء. نظرت حولها ووجدت نفسها في سجن ، غير قادرة على الحركة. نظرت إلى أسفل ورأت أن جسدها كان ملفوفاً في سلاسل. صُممت هذه خصيصًا لحبس صائدي الشياطين ومنعهم من استخدام سلطاتهم.
“ثم لدينا الجيوش القادمة من جبل سوميرو.”
لذلك تم إرسال جيوشهم المتقدمة نحو الهيكل. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه ، كانت الأفاتار قد فتحت بوابة الحدود للمرة الثانية ، فُتح الطريق أمام السامون. في تلك اللحظة بالذات استيقظوا ودخلوا ، ووصلوا إلى معبد سكايكلود في نفس الوقت الذي وصل فيه الجيوش. لحسن الحظ ، تعرضوا أيضًا لهجوم كلاود هوك ، الذي دمر البوابة مرة أخرى.
كان لدى فينيكس الطاقات العقلية لصائدي الشياطين الأسطوريين. هذه السلاسل التافهة لم تستطع حملها. كان السيف الذي استقر في صدرها ، وأطلق باستمرار قوته المتجمدة ، هو الذي قمع أي محاولات قامت بها لاستدعاء قوتها.
“ابن عاهرة! أنت وحيلك اللعينة القذرة. خائف من القتال العادل ؟!” لم تكن المرأة الحارة على هذا النحو من قبل طوال حياتها.
لقد خسرت أمام رجل أصغر منها وأضعف منها. كيف لها أن تقبل ذلك؟ كيف لا تكون غاضبة؟ لقد ثارت ضد ارتباطاتها دون جدوى.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“لا تضيعي الطاقة ، سيدة فينيكس. نحن لن نذهب إلى أي مكان”
كان الأعداء ، برونو وفينيكس بشرًا. كانت يديه ملطخة بالدماء لكنه حاول تجنب القتل قدر الإمكان. بالنظر إلى الاختيار ، فضَّل الاعتقال. كان برونو وفينيكس تهديدات ، لكن ربما في وقت ما في المستقبل يمكن أن يصبحا مفيدان. لذلك بدلاً من إنهاء حياة طير ، اختار أن يرسلهم إلى البعد الرابع الذي يمكن الوصول إليه من خلال حجر الطور – الذي احتفظ فيه بجميع سجنائه.
توقفت عن الكفاح لفترة كافية للالتفاف نحو الصوت. جاء من خلفها ، مألوف. لم تكن بحاجة لمعرفة من هو لتعرف رفيقها في الخلية.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“أرجيريس. حتى أنهم قبضوا عليك ، هاه”
كان كلاود هوك يأمل بالفعل في إقناع هذين الشخصين بالاستسلام. لقد كانوا أقوياء جدًا وإذا وافقوا على الانضمام إلى التحالف الأخضر سيصبح ذلك لصالحهم. ومع ذلك ، لا يبدو أنه سيحقق الكثير من التقدم.
تبع ذلك استجابة فاترة من فروست. “لقد خسرت. ليس لديكِ الحق في أن تكوني صاخبة جدًا”
كان الرجل ذو الشعر الفضي في منتصف العمر محبوسًا في مكان قريب. كان في نفس مأزق فينيكس ، يقطر بالسلاسل. كانت إجابته تنهيدة مطولة. “لم أكن جيدًا بما يكفي ، ماذا يمكنني أن أقول.”
في معركته ضد كلاود هوك ، كان الإهمال هو السقوط. هذه هي الطريقة التي وقع بها في جيب أبعاد كلاود هوك ، حيث أصبح خنجر ريفتشارد عديم الفائدة. كان مجال الفضاء الجزئي ببعد بضع مئات من الأمتار فقط ، كيف من المفترض أن يتغلب على كلاود هوك في مثل هذه المساحة الضيقة؟ لم يكن هناك تشويق حول ما إذا كان سينتهي به الأمر في الأسر.
كانت ناتيسا ويندهام هناك أيضًا ، في مكان ما.
وجد كلا السجينين الأمر غريبًا. لماذا تم إنقاذهم؟ لماذا لا يقتلهم فقط وينتهي من ذلك؟
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
توقفت أفكارهم عندما فُتحت أبواب السجن. دخل شاب ، وعندما رأته فينيكس ، بدأت على الفور في طحن أسنانها. “همف ، أنت – أيها الفأر الصغير. دعني أذهب إذا لديك الشجاعة ، فلنرى من سيفوز بالجولة الثانية!”
هذا ، بالطبع ، جعلها أكثر غضبًا. “من الذي تدعوه خاسرًا بحق الجحيم؟! دعني اخرج! سوف أقوم بتمزيق مؤخرتك إلى أشلاء!”
كان لدى فينيكس الطاقات العقلية لصائدي الشياطين الأسطوريين. هذه السلاسل التافهة لم تستطع حملها. كان السيف الذي استقر في صدرها ، وأطلق باستمرار قوته المتجمدة ، هو الذي قمع أي محاولات قامت بها لاستدعاء قوتها.
تبع ذلك استجابة فاترة من فروست. “لقد خسرت. ليس لديكِ الحق في أن تكوني صاخبة جدًا”
“هناك الكثير من الدماء الفاسدة بيننا. أعلم أنك لا تحبني ، وبصدق أنا لا أحبك أيضًا ، لكن مهما كانت الحالة ، الآن بعد أن اخترت القتال ، آمل أن نتمكن من وضع بعض ذلك وراءنا. نحن جميعًا في نفس القارب ، وإذا انقلب ، فسيتم تحطيمنا جميعًا. الأمور لا تبدو رائعة”
هذا ، بالطبع ، جعلها أكثر غضبًا. “من الذي تدعوه خاسرًا بحق الجحيم؟! دعني اخرج! سوف أقوم بتمزيق مؤخرتك إلى أشلاء!”
تابع كلاود هوك. “وفقًا لأحدث الأخبار من إله السحابة ، يتمركز الأربعة السامون في الهيكل الطائر. إنهم يخططون لتحويله لقلعة فضائية لمهاجمتنا منها”
هذا ، بالطبع ، جعلها أكثر غضبًا. “من الذي تدعوه خاسرًا بحق الجحيم؟! دعني اخرج! سوف أقوم بتمزيق مؤخرتك إلى أشلاء!”
مد فروست يده وأمسك بمقبض سيفه. بسحب سريع ، حرّر ريمشارد. أعطى الأوامر للآخرين معه أثناء إعادة النصل إلى غمده. “احضروهم. اجعلوها ترتدي بعض الملابس”
لم يرد فروست. لم يكن مدح كلاود هوك يعني أي شيء بالنسبة له.
تم أخذ الاثنين من زنزانتهما وإحضارهما أمام كلاود هوك. فتحت فينيكس فمها لتبدأ سلسلة من اللعنات في اللحظة التي رأته فيها ، لكن الكلمات ماتت في حلقها. رأت العين الفضية الباهتة وملأتها بقلق.
لقد خسرت أمام رجل أصغر منها وأضعف منها. كيف لها أن تقبل ذلك؟ كيف لا تكون غاضبة؟ لقد ثارت ضد ارتباطاتها دون جدوى.
لم تكن هذه عين طبيعية. كان نفس الأفاتار. هل هذا يعني أنها هُزمت؟ إذا أصبح لديه الآن عين الزمن ، فهل يمكنه أيضًا استخدام قوتها؟ إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فلن يكون من الممكن إيقافه عمليًا!
الكتاب 6 ، الفصل 99 – محنة شاقة
كان هناك انقسام كبير بين حضارات الإنسان والإله. كانت الفجوة أكبر بين جيوشهم.
“كلاود هوك ، أعلم لماذا أنقذتنا. يمكنك إبعاده عن ذهنك الآن” كان برونو يدرك جيدًا نوع الموقف الذي كان فيه القفر.
هو بحاجة إلى حلفاء أقوياء ، وكلما كان أقوى أصبح ذلك أفضل. كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها محاربة الآلهة. “لا يمكنني الانضمام إليك. لن أفعلها أبداً.”
توقفت عن الكفاح لفترة كافية للالتفاف نحو الصوت. جاء من خلفها ، مألوف. لم تكن بحاجة لمعرفة من هو لتعرف رفيقها في الخلية.
أظهرت فينيكس موقفًا حديديًا مشابهًا. “فقط اذهب واقتلني! توقف عن هدر وقتي!”
تابع كلاود هوك. “وفقًا لأحدث الأخبار من إله السحابة ، يتمركز الأربعة السامون في الهيكل الطائر. إنهم يخططون لتحويله لقلعة فضائية لمهاجمتنا منها”
كان كلاود هوك يأمل بالفعل في إقناع هذين الشخصين بالاستسلام. لقد كانوا أقوياء جدًا وإذا وافقوا على الانضمام إلى التحالف الأخضر سيصبح ذلك لصالحهم. ومع ذلك ، لا يبدو أنه سيحقق الكثير من التقدم.
كانت ناتيسا ويندهام هناك أيضًا ، في مكان ما.
أخيرًا ، لم تكن الآلهة الأربعة مستعدة. في ظل هذه الظروف سيكون الهجوم حماقة. إذا سقطت سفنهم ، سيعود كلاود هوك مباشرة إلى الهيكل ويحاول تدميره. هذا من شأنه أن يجعل الأمور مزعجة.
كلما كان الشخص أقوى ، أصبح أكثر عنادًا. في الوقت الحالي ، كانت كل دقيقة ثمينة ، لذلك لم يكن لديه الوقت لتضييعه في محاولة التأثير عليهم. “أعتقد أن هذا ما يجب أن يحدث ، إذن.”
بالطبع بمجرد إصدار الأمر ، لم تستطع الآلهة المخاطرة. اشتبهوا في أن إله السحابة انقلب ضد عرقه ، وأدركوا أن المعلومات المشتركة بين الآلهة ستُعطى للعدو. إذا تم الكشف عن خططهم ، فستصبح قواتهم عرضة لخطر هجوم التحالف. لمواجهة هذا ، اختار السامون الأربعة النوم بعد إعطاء أوامرهم.
استسلم فينيكس وبرونو لمصيرهما. من جانبه ، لم يستطع برونو ببساطة القتال من أجل التحالف الأخضر. كان لديه أصدقاء وعائلة في ستورمفورد. من ناحية أخرى ، لم تستطع فينيكس الخضوع لأن شخصيتها لن تسمح لها بذلك. إذا كان الاختيار بين الموت والاستسلام فالخيار سهل. لم تكن على وشك السماح لكلاود هوك باستخدامها.
أخيرًا ، لم تكن الآلهة الأربعة مستعدة. في ظل هذه الظروف سيكون الهجوم حماقة. إذا سقطت سفنهم ، سيعود كلاود هوك مباشرة إلى الهيكل ويحاول تدميره. هذا من شأنه أن يجعل الأمور مزعجة.
صعد كلاود هوك للأمام وأطلق قوى الأبعاد الخاصة به. انتشروا ليحاصروا السجينين ثم اختفوا.
شاهد فروست كل هذا يحدث. “هل قضيت عليهم؟”
كان هناك انقسام كبير بين حضارات الإنسان والإله. كانت الفجوة أكبر بين جيوشهم.
كان لدى فينيكس الطاقات العقلية لصائدي الشياطين الأسطوريين. هذه السلاسل التافهة لم تستطع حملها. كان السيف الذي استقر في صدرها ، وأطلق باستمرار قوته المتجمدة ، هو الذي قمع أي محاولات قامت بها لاستدعاء قوتها.
هز كلاود هوك رأسه. “ليس تماماً. لقد أرسلتهم للتو إلى سجن غريب. لا يهم مدى قوتهم ، فلا توجد طريقة يمكنهم من خلالها العودة مرة أخرى هنا. سأتركهم يخرجون هناك لبعض الوقت”
“يجب أن أكون صريحاً يا فروست – لقد فاجأتني. كان الفوز على فينيكس أمرًا لا يصدق. يبدو أنني قللت من تقديرك”
“يجب أن أكون صريحاً يا فروست – لقد فاجأتني. كان الفوز على فينيكس أمرًا لا يصدق. يبدو أنني قللت من تقديرك”
كان الأعداء ، برونو وفينيكس بشرًا. كانت يديه ملطخة بالدماء لكنه حاول تجنب القتل قدر الإمكان. بالنظر إلى الاختيار ، فضَّل الاعتقال. كان برونو وفينيكس تهديدات ، لكن ربما في وقت ما في المستقبل يمكن أن يصبحا مفيدان. لذلك بدلاً من إنهاء حياة طير ، اختار أن يرسلهم إلى البعد الرابع الذي يمكن الوصول إليه من خلال حجر الطور – الذي احتفظ فيه بجميع سجنائه.
كانت ناتيسا ويندهام هناك أيضًا ، في مكان ما.
مد فروست يده وأمسك بمقبض سيفه. بسحب سريع ، حرّر ريمشارد. أعطى الأوامر للآخرين معه أثناء إعادة النصل إلى غمده. “احضروهم. اجعلوها ترتدي بعض الملابس”
بمجرد أن يتم نقل شخص ما إلى كوكب السجن ، فليس هناك عودة من تلقاء نفسه. حتى برونو ، الذي يتمتع بقدرات مكانية مماثلة ، لن يستطيع التسلل عبر الأبعاد مثل كلاود هوك. لم يكن لديه أي من الحجر لمساعدته أو القدرة على القيام بذلك بمفرده.
بالطبع بمجرد إصدار الأمر ، لم تستطع الآلهة المخاطرة. اشتبهوا في أن إله السحابة انقلب ضد عرقه ، وأدركوا أن المعلومات المشتركة بين الآلهة ستُعطى للعدو. إذا تم الكشف عن خططهم ، فستصبح قواتهم عرضة لخطر هجوم التحالف. لمواجهة هذا ، اختار السامون الأربعة النوم بعد إعطاء أوامرهم.
“يجب أن أكون صريحاً يا فروست – لقد فاجأتني. كان الفوز على فينيكس أمرًا لا يصدق. يبدو أنني قللت من تقديرك”
لم يرد فروست. لم يكن مدح كلاود هوك يعني أي شيء بالنسبة له.
“هناك الكثير من الدماء الفاسدة بيننا. أعلم أنك لا تحبني ، وبصدق أنا لا أحبك أيضًا ، لكن مهما كانت الحالة ، الآن بعد أن اخترت القتال ، آمل أن نتمكن من وضع بعض ذلك وراءنا. نحن جميعًا في نفس القارب ، وإذا انقلب ، فسيتم تحطيمنا جميعًا. الأمور لا تبدو رائعة”
لم يرد فروست. لم يكن مدح كلاود هوك يعني أي شيء بالنسبة له.
لا يهم. ما جاء كان كافياً. كان أربعة من الآلهة وجيوشهم مجموعة مخيفة حقًا من الأعداء.
“ما مدى خطورة ذلك؟”
“في الحقيقة عندما فشلت بوابة الحدود في المرة الأولى ، تخلى السامون الأربعة عن فكرة النقل الآني وأرسلوا جيوشهم في الطريق. قبل يومين وصلوا إلى الهيكل كما رأيتم. كانت كل هذه القوات من الأراضي الإليسية الأربعة الأخرى”
“الآن بعد أن أصبحت الآلهة الأربعة هنا ، لماذا لا يهاجمون على الفور؟”
“لماذا لم يعلم الإله السحابة بهذا مسبقًا؟”
لا يهم. ما جاء كان كافياً. كان أربعة من الآلهة وجيوشهم مجموعة مخيفة حقًا من الأعداء.
“لهذا السبب هم أذكياء. إذا كانت الآلهة متورطة بشكل مباشر ، لكان قد تم تقاسمها عن طريق الاتصال الإلهي. الإله السحابة قد علم بنواياهم. أنا متأكد من أن ما حدث هو أن الآلهة أعطوا أوامرهم ثم ناموا ، كما فعل الإله السحابة. عندما يسبت الإله بهذه الطريقة ، فإنهم ينفصلون عن الآخرين”
كان لدى فينيكس الطاقات العقلية لصائدي الشياطين الأسطوريين. هذه السلاسل التافهة لم تستطع حملها. كان السيف الذي استقر في صدرها ، وأطلق باستمرار قوته المتجمدة ، هو الذي قمع أي محاولات قامت بها لاستدعاء قوتها.
هذه هي الطريقة التي ظل بها إله السحابة في الظلام. عندما فتحت الأفاتار بوابة الحدود ، أحضرت فينيكس والآخرين ، لكنها كانت غير مستقرة للغاية بالنسبة لأي شيء آخر. كان مجال طاقة سكايكلود غير موثوق به.
“هناك الكثير من الدماء الفاسدة بيننا. أعلم أنك لا تحبني ، وبصدق أنا لا أحبك أيضًا ، لكن مهما كانت الحالة ، الآن بعد أن اخترت القتال ، آمل أن نتمكن من وضع بعض ذلك وراءنا. نحن جميعًا في نفس القارب ، وإذا انقلب ، فسيتم تحطيمنا جميعًا. الأمور لا تبدو رائعة”
عند رؤية هذا ، أمر الآلهة الأربعة قواتهم بالتجمع والانطلاق إلى سكايكلود عن طريق السفن.
لم يكن لديهم ثقة في قدرتهم على تدمير سكايكلود في ضربة واحدة. على أي حال ، تدهورت المملكة إلى درجة قريبة من الانهيار. من الأفضل تركها تنهار تحت ثقلها. لذلك اختاروا الانتظار والاستعداد لظروف أكثر فائدة.
بالطبع بمجرد إصدار الأمر ، لم تستطع الآلهة المخاطرة. اشتبهوا في أن إله السحابة انقلب ضد عرقه ، وأدركوا أن المعلومات المشتركة بين الآلهة ستُعطى للعدو. إذا تم الكشف عن خططهم ، فستصبح قواتهم عرضة لخطر هجوم التحالف. لمواجهة هذا ، اختار السامون الأربعة النوم بعد إعطاء أوامرهم.
لا يهم. ما جاء كان كافياً. كان أربعة من الآلهة وجيوشهم مجموعة مخيفة حقًا من الأعداء.
لذلك تم إرسال جيوشهم المتقدمة نحو الهيكل. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه ، كانت الأفاتار قد فتحت بوابة الحدود للمرة الثانية ، فُتح الطريق أمام السامون. في تلك اللحظة بالذات استيقظوا ودخلوا ، ووصلوا إلى معبد سكايكلود في نفس الوقت الذي وصل فيه الجيوش. لحسن الحظ ، تعرضوا أيضًا لهجوم كلاود هوك ، الذي دمر البوابة مرة أخرى.
كان الرجل ذو الشعر الفضي في منتصف العمر محبوسًا في مكان قريب. كان في نفس مأزق فينيكس ، يقطر بالسلاسل. كانت إجابته تنهيدة مطولة. “لم أكن جيدًا بما يكفي ، ماذا يمكنني أن أقول.”
م.م : ااه لو كان أركتوروس مازال عايش.
لا يهم. ما جاء كان كافياً. كان أربعة من الآلهة وجيوشهم مجموعة مخيفة حقًا من الأعداء.
تابع كلاود هوك. “وفقًا لأحدث الأخبار من إله السحابة ، يتمركز الأربعة السامون في الهيكل الطائر. إنهم يخططون لتحويله لقلعة فضائية لمهاجمتنا منها”
توقفت عن الكفاح لفترة كافية للالتفاف نحو الصوت. جاء من خلفها ، مألوف. لم تكن بحاجة لمعرفة من هو لتعرف رفيقها في الخلية.
ربما كان لدى عوالم أخرى آلهة مثلهم ، وكانت القوة الحقيقية لسوميرو هي أن جيوشهم تتجه نحو الأرض.
“الآن بعد أن أصبحت الآلهة الأربعة هنا ، لماذا لا يهاجمون على الفور؟”
صعد كلاود هوك للأمام وأطلق قوى الأبعاد الخاصة به. انتشروا ليحاصروا السجينين ثم اختفوا.
إله واحد كان قوياً بشكل لا يصدق. حتى كلاود هوك لم يستطع التغلب عليهم بثقة. أربعة أتوا جميعًا في نفس الوقت وبأفضل ما لديهم من جنود احتياطيين. بدا تدمير سكايكلود المدمرة بالفعل وكأنه خيار سهل.
توقفت عن الكفاح لفترة كافية للالتفاف نحو الصوت. جاء من خلفها ، مألوف. لم تكن بحاجة لمعرفة من هو لتعرف رفيقها في الخلية.
“لأنهم متوترون.” قال كلاود هوك. “إنهم يعرفون من أنا ، وهم يعرفون أن لدي ليجون بجانبي. خليفة ملك الشياطين وشيخ قاتل. الشياطين والآلهة الخائنة والمزيد … نحن لسنا طاقمًا يمكن فصله تمامًا. عندما تغلبنا على سيلين وهزمنا مساعديها ، وجهنا ضربة حقيقية لقوة الأراضي الإليسية الأخرى. سيصبحون حذرين من الآن فصاعداً. هم ليسوا بذلك الإفراط في الثقة. هذا سيجعلهم أكثر خطورة”
بمجرد أن يتم نقل شخص ما إلى كوكب السجن ، فليس هناك عودة من تلقاء نفسه. حتى برونو ، الذي يتمتع بقدرات مكانية مماثلة ، لن يستطيع التسلل عبر الأبعاد مثل كلاود هوك. لم يكن لديه أي من الحجر لمساعدته أو القدرة على القيام بذلك بمفرده.
م.م : ااه لو كان أركتوروس مازال عايش.
فتحت فينيكس إجنيس عينيها ببطء. نظرت حولها ووجدت نفسها في سجن ، غير قادرة على الحركة. نظرت إلى أسفل ورأت أن جسدها كان ملفوفاً في سلاسل. صُممت هذه خصيصًا لحبس صائدي الشياطين ومنعهم من استخدام سلطاتهم.
“لا تضيعي الطاقة ، سيدة فينيكس. نحن لن نذهب إلى أي مكان”
بعد التفكير في الأمر ، بدا ذلك صحيحًا. كانت سكايكلود في حالة من الفوضى لكنها أصبحت الآن جزءًا من التحالف الأخضر. كانت قوتهم المشتركة ليست ضئيلة. في حين أن الآلهة وقواتهم كانت قوية ، لم يكن لديهم ميزة أرض الوطن. لم يكن لديهم حتى مكان لرسو سفنهم.
“هناك الكثير من الدماء الفاسدة بيننا. أعلم أنك لا تحبني ، وبصدق أنا لا أحبك أيضًا ، لكن مهما كانت الحالة ، الآن بعد أن اخترت القتال ، آمل أن نتمكن من وضع بعض ذلك وراءنا. نحن جميعًا في نفس القارب ، وإذا انقلب ، فسيتم تحطيمنا جميعًا. الأمور لا تبدو رائعة”
احتاجت تلك السفن إلى الطاقة للاستمرار في الطيران وبدون وجود مستودع إمداد ستنفد طاقتها بسرعة.
الكتاب 6 ، الفصل 99 – محنة شاقة
ترجمة : Bolay
كان الأفاتار يائسًا من نقل الهيكل إلى الفضاء. كان السبب الرئيسي وراء قيامها بذلك هو إنشاء موقع استيطاني يمكن أن يهاجم الأبطال الأربعة من عنده. أرض مرتفعة من الناحية التكتيكية.
أخيرًا ، لم تكن الآلهة الأربعة مستعدة. في ظل هذه الظروف سيكون الهجوم حماقة. إذا سقطت سفنهم ، سيعود كلاود هوك مباشرة إلى الهيكل ويحاول تدميره. هذا من شأنه أن يجعل الأمور مزعجة.
لم يستطع كلاود هوك حتى قهر سكايكلود. كان العظماء الأربعة أعداء قاتلين يتربصون في الأفق. جهنم لا تزال نائمة ولم يكن هناك ما يشير إلى متى سيتصرفون. الآن استحوذوا على انتباه جبل سوميرو. وكان رد فعلها سريعًا!
“أرجيريس. حتى أنهم قبضوا عليك ، هاه”
لم يكن لديهم ثقة في قدرتهم على تدمير سكايكلود في ضربة واحدة. على أي حال ، تدهورت المملكة إلى درجة قريبة من الانهيار. من الأفضل تركها تنهار تحت ثقلها. لذلك اختاروا الانتظار والاستعداد لظروف أكثر فائدة.
“ثم لدينا الجيوش القادمة من جبل سوميرو.”
كانت الآلهة الأربعة مشكلة ، لكن كلاود هوك مازال يخطط. كان الستة الأصليون هنا كحراس للأرض ، وكانت تلك الآلهة المتمركزة في مكانة عالية مجرد تمثيل صغير لقوة سوميرو.
“في الحقيقة عندما فشلت بوابة الحدود في المرة الأولى ، تخلى السامون الأربعة عن فكرة النقل الآني وأرسلوا جيوشهم في الطريق. قبل يومين وصلوا إلى الهيكل كما رأيتم. كانت كل هذه القوات من الأراضي الإليسية الأربعة الأخرى”
ربما كان لدى عوالم أخرى آلهة مثلهم ، وكانت القوة الحقيقية لسوميرو هي أن جيوشهم تتجه نحو الأرض.
فتحت فينيكس إجنيس عينيها ببطء. نظرت حولها ووجدت نفسها في سجن ، غير قادرة على الحركة. نظرت إلى أسفل ورأت أن جسدها كان ملفوفاً في سلاسل. صُممت هذه خصيصًا لحبس صائدي الشياطين ومنعهم من استخدام سلطاتهم.
في معركته ضد كلاود هوك ، كان الإهمال هو السقوط. هذه هي الطريقة التي وقع بها في جيب أبعاد كلاود هوك ، حيث أصبح خنجر ريفتشارد عديم الفائدة. كان مجال الفضاء الجزئي ببعد بضع مئات من الأمتار فقط ، كيف من المفترض أن يتغلب على كلاود هوك في مثل هذه المساحة الضيقة؟ لم يكن هناك تشويق حول ما إذا كان سينتهي به الأمر في الأسر.
كان هناك انقسام كبير بين حضارات الإنسان والإله. كانت الفجوة أكبر بين جيوشهم.
“لهذا السبب هم أذكياء. إذا كانت الآلهة متورطة بشكل مباشر ، لكان قد تم تقاسمها عن طريق الاتصال الإلهي. الإله السحابة قد علم بنواياهم. أنا متأكد من أن ما حدث هو أن الآلهة أعطوا أوامرهم ثم ناموا ، كما فعل الإله السحابة. عندما يسبت الإله بهذه الطريقة ، فإنهم ينفصلون عن الآخرين”
كان كلاود هوك يأمل بالفعل في إقناع هذين الشخصين بالاستسلام. لقد كانوا أقوياء جدًا وإذا وافقوا على الانضمام إلى التحالف الأخضر سيصبح ذلك لصالحهم. ومع ذلك ، لا يبدو أنه سيحقق الكثير من التقدم.
لم يكن “الضعف” حقيقة بين الآلهة والشياطين. حتى الطبقة الدنيا من هذه المخلوقات كانت قوية جدًا ولا يمكن المبالغة في تقديرها. بالإضافة إلى ذلك ، لم يعرف أحد حتى عدد الآلهة. ما كان مؤكدًا أنه ما لم يحصلوا على كل الشياطين للانضمام إلى القتال ، فلن يكون هناك أمل.
لم يستطع كلاود هوك حتى قهر سكايكلود. كان العظماء الأربعة أعداء قاتلين يتربصون في الأفق. جهنم لا تزال نائمة ولم يكن هناك ما يشير إلى متى سيتصرفون. الآن استحوذوا على انتباه جبل سوميرو. وكان رد فعلها سريعًا!
مد فروست يده وأمسك بمقبض سيفه. بسحب سريع ، حرّر ريمشارد. أعطى الأوامر للآخرين معه أثناء إعادة النصل إلى غمده. “احضروهم. اجعلوها ترتدي بعض الملابس”
إرسال جيوش من هذا القبيل … لم تجازف الآلهة. لم يكن يعرف حتى متى سيصلون. بقدر ما كان الأمر يتعلق بـ كلاود هوك ، الأمور تبدو سيئة للغاية بالفعل.
هز كلاود هوك رأسه. “ليس تماماً. لقد أرسلتهم للتو إلى سجن غريب. لا يهم مدى قوتهم ، فلا توجد طريقة يمكنهم من خلالها العودة مرة أخرى هنا. سأتركهم يخرجون هناك لبعض الوقت”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
م.م : ااه لو كان أركتوروس مازال عايش.
