الإحداثيات
الكتاب الثامن ، الفصل 22 – الإحداثيات
كان جبل سوميرو فريدًا من نوعه. بدا أشبه بسفينة فضائية تتسلل عبر الفراغ. ألصق نفسه بغشاء الكون الموجود في الداخل والخارج. كلاهما كانا مستقلين ، موجودين كأبعاد متوازية وليس أحدهما داخل الآخر. اعتقد كلاود هوك أن سوميرو يجب ألا يكون طبيعيًا ، ولكن تم إنشاؤه بواسطة شيء ما. مهما كانت الأنواع التي يمكن أن تخلق مكانًا كهذا ، يجب أن تكون متطورة بشكل لا يمكن تصوره.
لم يسبق أن ذهب كلاود هوك إلى جبل سوميرو. لم يصف له أحد المكان من قبل ، لكن في المرة التي وطأت فيها قدمه في المكان ، أخبره حدسه أن هذا هو ما كان يبحث عنه. شعر بأن كل عقول الآلهة تتجمع هنا ، وكأنه المركز. فقط سوميرو سيشعره بهذا.
ترجمة : Bolay
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لاحظ شكله الحالي. أكثر من مجرد فكرة ، حقًا ؛ قطعة من البيانات منقوشة على الكون. كان شيئًا غريبًا ، وكان هذا المبنى مكانًا غريبًا. في وسطه ، كانت كتلة متموجة من الجيوب المكانية.
الآن لم يكن الوقت المناسب للغرق في مستنقع فلسفي. كان كلاود هوك مصممًا على تمزيق سوميرو. ربما تكون هذه هي الشرارة لهدم الآلهة. مع اكتساب قوة سوميرو لأنفسهم ، سيمكنهم الوقوف بحزم بصفتهم سادة الكون. بدونه ، بالاعتماد فقط على تحالف الشياطين والبشر ، سيظلون قاربًا صغيرًا ينقلب في مياه هائجة.
كانت هذه الجيوب مناطق من الزمكان ، مكثفة لتشكيل مناطق من الواقع المستقل. كان إحاطة هذه الجيوب فوضوية وغير منطقية ، مساحة مليئة بالطاقات البرية. كان وعي كلاود هوك يحوم على الحدود حتى ضغط للأمام ، متسلقًا عبر نوع من الشريط.
لم يتم بناء معظم أبعاد الجيب على قوانين طبيعية سليمة. هذا جعلها مستحيلة للدخول والتطور. كان بعضهم مثل جهنم ، مع عيوب متأصلة على المستوى المجهري ولكن مستقرة بدرجة كافية لدعم الحياة لفترة طويلة.
وفجأة دخل أحد الجيوب مرتديًا جسد إله.
الكتاب الثامن ، الفصل 22 – الإحداثيات
“أنا هنا أخيرًا”
“أنا هنا أخيرًا”
لم يصدق كلاود هوك ذلك. لقد أصبح هنا ، في سوميرو.
لم يسبق أن ذهب كلاود هوك إلى جبل سوميرو. لم يصف له أحد المكان من قبل ، لكن في المرة التي وطأت فيها قدمه في المكان ، أخبره حدسه أن هذا هو ما كان يبحث عنه. شعر بأن كل عقول الآلهة تتجمع هنا ، وكأنه المركز. فقط سوميرو سيشعره بهذا.
كان جبل سوميرو مختلفًا تمامًا عن العالم الذي اعتاد عليه. لم يكن بُعدًا نصف فضاء جزئي مثل جهنم. كان أصغر بالمقارنة ، لكن سوميرو كانت ككلٍ حقيقة واقعة.
بينما تقدم إلى الأمام ، أمكن لكلاود هوك الشعور بإرادة الكون. نظر حوله ، حيث حلقت مليارات النجوم في الفراغ المظلم وراءه. لم يكن الكون الذي يعرفه أكثر من واحد من هذه الجيوب – حويصلة تحتوي على كمية هائلة من المادة والطاقة. كانت هذه الكبسولات الصغيرة ذات أبعاد الفضاء جزئية من أعلى ترتيب.
بعد عتبة معينة ، لم تعد المسافة تعني أي شيء بعد الآن. كان مكان مثل سوميرو بعيدًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأي سفينة أن تصل إليه. ولكن إذا شعر كلاود هوك بالإحداثيات والبُعد ، فسيمكنه ربط موقعين عبر الفضاء.
بينما تقدم إلى الأمام ، أمكن لكلاود هوك الشعور بإرادة الكون. نظر حوله ، حيث حلقت مليارات النجوم في الفراغ المظلم وراءه. لم يكن الكون الذي يعرفه أكثر من واحد من هذه الجيوب – حويصلة تحتوي على كمية هائلة من المادة والطاقة. كانت هذه الكبسولات الصغيرة ذات أبعاد الفضاء جزئية من أعلى ترتيب.
ربما اكتشف أركتوروس كلود ذلك. ليجون أيضاً. وراء الآلهة ، هناك قوة أعظم ، لكن أي نوع من المخلوقات كانوا؟ ما هو الشكل الذي اتخذوه؟ من المؤكد أنه يفوق الإدراك الفاني.
وفجأة دخل أحد الجيوب مرتديًا جسد إله.
لم يتم بناء معظم أبعاد الجيب على قوانين طبيعية سليمة. هذا جعلها مستحيلة للدخول والتطور. كان بعضهم مثل جهنم ، مع عيوب متأصلة على المستوى المجهري ولكن مستقرة بدرجة كافية لدعم الحياة لفترة طويلة.
راقب بيليال وفريق ورقة الخريف كلاود هوك وهو جالس في هدوء. بدأ الحجر الموجود في وسط صدره بالوميض. ظهرت خطوط مرئية بالعين المجردة. كانوا يتنقلون بسرعة بين سطور البيانات.
ركز عقله وشكَّلت إرادته في حجر كريم صغير. كانت هذه الأحجار الكريمة هي إرادة كلاود هوك ، وتم إعطاؤها شكل حجر طور ثانوي. لقد كانت علامة يمكن من خلالها تسجيل موضع عبر الفضاء والأبعاد. مع هذه المعلومات ، سيمكنه فتح بوابة بإرادته. مفتاحه الخاص لسوميرو.
كان جبل سوميرو فريدًا من نوعه. بدا أشبه بسفينة فضائية تتسلل عبر الفراغ. ألصق نفسه بغشاء الكون الموجود في الداخل والخارج. كلاهما كانا مستقلين ، موجودين كأبعاد متوازية وليس أحدهما داخل الآخر. اعتقد كلاود هوك أن سوميرو يجب ألا يكون طبيعيًا ، ولكن تم إنشاؤه بواسطة شيء ما. مهما كانت الأنواع التي يمكن أن تخلق مكانًا كهذا ، يجب أن تكون متطورة بشكل لا يمكن تصوره.
مهما كان الأمر ، كان كلاود هوك متأكدًا في اللحظة التي رآه فيها. كان هذا هو قلب سوميرو.
بدا وجه ورقة الخريف شاحبًا. كانت تتأرجح على حافة الإنهاك. شعرت أن كلاود هوك قد انتقل إلى مكان آخر بعيدًا جدًا عن الفهم. إذا لم يحافظ كلاود هوك على اتصال دائم بجسده ، فهناك خطر بقائه كروح إلى الأبد. لن يجد طريقه إلى المنزل أبدًا.
أي نوع من الحضارة هي هذه؟ لديهم القدرة على اجتياز الأكوان المتعددة – ليس فقط نظام نجمي إلى آخر ، ولكن أكوان كاملة. وماذا عن الآلهة؟ هل كانوا مجرد لعبة تركوها وراءهم؟
كان جبل سوميرو فريدًا من نوعه. بدا أشبه بسفينة فضائية تتسلل عبر الفراغ. ألصق نفسه بغشاء الكون الموجود في الداخل والخارج. كلاهما كانا مستقلين ، موجودين كأبعاد متوازية وليس أحدهما داخل الآخر. اعتقد كلاود هوك أن سوميرو يجب ألا يكون طبيعيًا ، ولكن تم إنشاؤه بواسطة شيء ما. مهما كانت الأنواع التي يمكن أن تخلق مكانًا كهذا ، يجب أن تكون متطورة بشكل لا يمكن تصوره.
كانت جميع الجزر مغطاة بالمباني ، ومعظمها عبارة عن صفوف من الأبراج المنظمة بدقة. في وسط الحويصلات الأكبر ، ارتفعت مستدقات مفردة هائلة مثل إصبع من الضوء. بدا هذا وكأنه قلب المجموعة بأكملها. محرك؟ نوع من جهاز الإشارة؟
ربما اكتشف أركتوروس كلود ذلك. ليجون أيضاً. وراء الآلهة ، هناك قوة أعظم ، لكن أي نوع من المخلوقات كانوا؟ ما هو الشكل الذي اتخذوه؟ من المؤكد أنه يفوق الإدراك الفاني.
“إنه يسجل موقع سوميرو؟” كشفت تعبيرات بيليال عن صدمته. “يمكنه فعل ذلك؟ ولكن كيف؟ هذا لا معنى له!”
الآن لم يكن الوقت المناسب للغرق في مستنقع فلسفي. كان كلاود هوك مصممًا على تمزيق سوميرو. ربما تكون هذه هي الشرارة لهدم الآلهة. مع اكتساب قوة سوميرو لأنفسهم ، سيمكنهم الوقوف بحزم بصفتهم سادة الكون. بدونه ، بالاعتماد فقط على تحالف الشياطين والبشر ، سيظلون قاربًا صغيرًا ينقلب في مياه هائجة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
بمجرد أن اعتاد كلاود هوك على هذه الحالة الجديدة ، بدأ في استكشاف الجيب. بعيدًا ، كان هناك اتصال ضعيف شدّه ، شيء يمكن التعرف عليه. كان هذا هو المكان الذي توجد فيه البراري الجنوبية.
ولتسجيل كل شيء! هل كان جاداً في غزو سوميرو؟ ربما كانت الإشاعات صحيحة – ربما كان ملك الشياطين مجنونًا حقًا.
كانت هذه الجيوب مناطق من الزمكان ، مكثفة لتشكيل مناطق من الواقع المستقل. كان إحاطة هذه الجيوب فوضوية وغير منطقية ، مساحة مليئة بالطاقات البرية. كان وعي كلاود هوك يحوم على الحدود حتى ضغط للأمام ، متسلقًا عبر نوع من الشريط.
بعد عتبة معينة ، لم تعد المسافة تعني أي شيء بعد الآن. كان مكان مثل سوميرو بعيدًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأي سفينة أن تصل إليه. ولكن إذا شعر كلاود هوك بالإحداثيات والبُعد ، فسيمكنه ربط موقعين عبر الفضاء.
وفجأة دخل أحد الجيوب مرتديًا جسد إله.
ركز عقله وشكَّلت إرادته في حجر كريم صغير. كانت هذه الأحجار الكريمة هي إرادة كلاود هوك ، وتم إعطاؤها شكل حجر طور ثانوي. لقد كانت علامة يمكن من خلالها تسجيل موضع عبر الفضاء والأبعاد. مع هذه المعلومات ، سيمكنه فتح بوابة بإرادته. مفتاحه الخاص لسوميرو.
لم يكن لدى بيليال آمال كبيرة في عملية تسلل كلاود هوك. لم يتخيل أبدًا أن كلاود هوك سيجد موقع سوميرو في هذه الرحلة الغريبة.
بدت مهمة كلاود هوك ناجحة ، لكنه لم يكن في عجلة من أمره للمغادرة بعد. كانت فرصة نادرة لدخول سوميرو ، ولم يكن لديه طريقة لإعادة أي من الهدايا التذكارية ، ولكن يمكنه على الأقل إلقاء نظرة. إذا أصبح على دراية بالتخطيط ، فسيكون ذلك مفيدًا أثناء هجومهم.
أصبح حجر الطور الحقيقي في كلاود هوك ، وهو الآن جزء منه منذ انضمامه إلى درع ملك الشياطين. مثل عضو خارجي ينبض على صدره ، ينقل قوته. نبض مرة أخرى في الأراضي القاحلة الجنوبية …
لم يسبق أن ذهب كلاود هوك إلى جبل سوميرو. لم يصف له أحد المكان من قبل ، لكن في المرة التي وطأت فيها قدمه في المكان ، أخبره حدسه أن هذا هو ما كان يبحث عنه. شعر بأن كل عقول الآلهة تتجمع هنا ، وكأنه المركز. فقط سوميرو سيشعره بهذا.
راقب بيليال وفريق ورقة الخريف كلاود هوك وهو جالس في هدوء. بدأ الحجر الموجود في وسط صدره بالوميض. ظهرت خطوط مرئية بالعين المجردة. كانوا يتنقلون بسرعة بين سطور البيانات.
ربما اكتشف أركتوروس كلود ذلك. ليجون أيضاً. وراء الآلهة ، هناك قوة أعظم ، لكن أي نوع من المخلوقات كانوا؟ ما هو الشكل الذي اتخذوه؟ من المؤكد أنه يفوق الإدراك الفاني.
كانت هذه الجيوب مناطق من الزمكان ، مكثفة لتشكيل مناطق من الواقع المستقل. كان إحاطة هذه الجيوب فوضوية وغير منطقية ، مساحة مليئة بالطاقات البرية. كان وعي كلاود هوك يحوم على الحدود حتى ضغط للأمام ، متسلقًا عبر نوع من الشريط.
“إنه يسجل موقع سوميرو؟” كشفت تعبيرات بيليال عن صدمته. “يمكنه فعل ذلك؟ ولكن كيف؟ هذا لا معنى له!”
أصبح حجر الطور الحقيقي في كلاود هوك ، وهو الآن جزء منه منذ انضمامه إلى درع ملك الشياطين. مثل عضو خارجي ينبض على صدره ، ينقل قوته. نبض مرة أخرى في الأراضي القاحلة الجنوبية …
لم يكن لدى بيليال آمال كبيرة في عملية تسلل كلاود هوك. لم يتخيل أبدًا أن كلاود هوك سيجد موقع سوميرو في هذه الرحلة الغريبة.
لم يسبق أن ذهب كلاود هوك إلى جبل سوميرو. لم يصف له أحد المكان من قبل ، لكن في المرة التي وطأت فيها قدمه في المكان ، أخبره حدسه أن هذا هو ما كان يبحث عنه. شعر بأن كل عقول الآلهة تتجمع هنا ، وكأنه المركز. فقط سوميرو سيشعره بهذا.
ولتسجيل كل شيء! هل كان جاداً في غزو سوميرو؟ ربما كانت الإشاعات صحيحة – ربما كان ملك الشياطين مجنونًا حقًا.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
بدا وجه ورقة الخريف شاحبًا. كانت تتأرجح على حافة الإنهاك. شعرت أن كلاود هوك قد انتقل إلى مكان آخر بعيدًا جدًا عن الفهم. إذا لم يحافظ كلاود هوك على اتصال دائم بجسده ، فهناك خطر بقائه كروح إلى الأبد. لن يجد طريقه إلى المنزل أبدًا.
ولكن من خلال الضغط الساحق ، ابتسمت ورقة الخريف عندما رأت حجر الطور ينبض بشرارة للحياة. نعم ، بدت خطته مجنونة ، لكن كلاود هوك كان لديه القدرة على جعل المستحيل حقيقة واقعة. لقد كان مميزًا ، ولم يكن مثله أي شيء حي آخر.
ولكن من خلال الضغط الساحق ، ابتسمت ورقة الخريف عندما رأت حجر الطور ينبض بشرارة للحياة. نعم ، بدت خطته مجنونة ، لكن كلاود هوك كان لديه القدرة على جعل المستحيل حقيقة واقعة. لقد كان مميزًا ، ولم يكن مثله أي شيء حي آخر.
“أنا هنا أخيرًا”
توجد سوميرو هنا ككون فقاعي مقسم إلى حويصلات زمكانية. كان لكل قطاع هياكل شبيهة بالجزيرة تطفو بالداخل وكلها مرتبطة بسلسلة من الأنفاق. للوهلة الأولى بدت وكأنها جزيئات في ذرة كبيرة.
أغمق حجر الطور بمجرد اكتمال نقل المعلومات.
بدت مهمة كلاود هوك ناجحة ، لكنه لم يكن في عجلة من أمره للمغادرة بعد. كانت فرصة نادرة لدخول سوميرو ، ولم يكن لديه طريقة لإعادة أي من الهدايا التذكارية ، ولكن يمكنه على الأقل إلقاء نظرة. إذا أصبح على دراية بالتخطيط ، فسيكون ذلك مفيدًا أثناء هجومهم.
توجد سوميرو هنا ككون فقاعي مقسم إلى حويصلات زمكانية. كان لكل قطاع هياكل شبيهة بالجزيرة تطفو بالداخل وكلها مرتبطة بسلسلة من الأنفاق. للوهلة الأولى بدت وكأنها جزيئات في ذرة كبيرة.
لم يكن لدى بيليال آمال كبيرة في عملية تسلل كلاود هوك. لم يتخيل أبدًا أن كلاود هوك سيجد موقع سوميرو في هذه الرحلة الغريبة.
كانت جميع الجزر مغطاة بالمباني ، ومعظمها عبارة عن صفوف من الأبراج المنظمة بدقة. في وسط الحويصلات الأكبر ، ارتفعت مستدقات مفردة هائلة مثل إصبع من الضوء. بدا هذا وكأنه قلب المجموعة بأكملها. محرك؟ نوع من جهاز الإشارة؟
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
مهما كان الأمر ، كان كلاود هوك متأكدًا في اللحظة التي رآه فيها. كان هذا هو قلب سوميرو.
بينما تقدم إلى الأمام ، أمكن لكلاود هوك الشعور بإرادة الكون. نظر حوله ، حيث حلقت مليارات النجوم في الفراغ المظلم وراءه. لم يكن الكون الذي يعرفه أكثر من واحد من هذه الجيوب – حويصلة تحتوي على كمية هائلة من المادة والطاقة. كانت هذه الكبسولات الصغيرة ذات أبعاد الفضاء جزئية من أعلى ترتيب.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
ترجمة : Bolay
كان جبل سوميرو فريدًا من نوعه. بدا أشبه بسفينة فضائية تتسلل عبر الفراغ. ألصق نفسه بغشاء الكون الموجود في الداخل والخارج. كلاهما كانا مستقلين ، موجودين كأبعاد متوازية وليس أحدهما داخل الآخر. اعتقد كلاود هوك أن سوميرو يجب ألا يكون طبيعيًا ، ولكن تم إنشاؤه بواسطة شيء ما. مهما كانت الأنواع التي يمكن أن تخلق مكانًا كهذا ، يجب أن تكون متطورة بشكل لا يمكن تصوره.
