القواعد الثلاث الكبرى التي لا يجب ان تُنتهك
59 القواعد الثلاث الكبرى التي لا يجب ان تُنتهك
ثالثا، المزارع قادر على أداء الاستيلاء على الجسد مرة واحدة فقط في حياته كلها، بغض النظر عن مدى قوة قوته السحرية. إذا حاولوا أداء الاستيلاء على الجسد للمرة الثانية، ستهلك أرواحهم دون فشل.
لم يعش الطبيب مو أياما سعيدة كثيرة. كشفت لعنة الإبادة الجانب القاتل من آثارها الجانبية، مما تسبب في شيخوخته بمعدل سنة واحدة مع كل يوم يمر.
لو كان الطبيب مو مزارعا، لما كان يو تشيتونغ في وضعه الحالي لأنه كان سيكون لديه فرصة قابلة للتطبيق للاستيلاء على جسد الطبيب مو، ولكن بما أن الطبيب مو كان فانيا عاديا بدون ذرة من التشي الروحي، لم تكن هناك طريقة ليو تشيتونغ للاستيلاء على جسده خوفا من أنه في منتصف عملية الاستيلاء، لن يكون جسد الطبيب مو قادرا على تحمل الضغط وسينهار في النهاية.
كان مرعوبا من معدل شيخوخته وجرب كل شيء للعثور على طريقة للسيطرة على الآثار غير الطبيعية للعنة، لكن النجاح كان قليلا أو معدوما.
في إحدى المراحل، اقترح يو تشيتونغ أن يعود الطبيب مو إلى عائلته ويطلب المساعدة، لكن الرجل الذي يشيخ بسرعة رفض حتى التفكير في هذا الخيار، مما أثار إزعاج يو تشيتونغ المستمر.
كان يعلم أنه إذا استمر هذا الأمر، فلن يعيش لفترة أطول، لأن جسده سيبدأ في خذلانه وسيموت في النهاية مثل أي رجل عجوز آخر. من ناحية أخرى، كان يو تشيتونغ في ألم أكبر. عندما دخلت روحه جسد الطبيب مو، كانت تُستوعب ببطء ولكن بشكل مؤلم في روح الطبيب مو.
قرر يو تشيتونغ في لحظة يأس أن يكشف كل ما يعرفه عن سبب رغبتهما في جسد هان لي. كان مترددا في القيام بذلك ليس لأنه طيب القلب وموالٍ للطبيب مو، بل لأنه كان خائفا من القواعد الثلاث الكبرى التي لا تُنتهك في عالم الزراعة.
الاستيعاب، وهو حدث سلبي، سيحدث إذا بقيت روح المرء في جسم غريب لفترة طويلة. بما أن الجسم الواحد يمكن أن يحتوي على وعي واحد فقط، ستحاول الروح الأقوى إخضاع الروح الأضعف، وبالتالي تبدأ عملية الاستيعاب الطويلة.
ثم يجب على الطبيب مو العثور على شخص ذو جذور روحية قوية وقادر أيضا على ممارسة فنون الربيع الأبدي، تعليمه التعويذة ثم الانتظار حتى يحين الوقت المناسب قبل أن يستخدم الطبيب مو قدراته المؤقتة لاكتساب القوة السحرية للاستيلاء قسرا على جسد الشخص الآخر من أجل بدء حياة جديدة.
قرر يو تشيتونغ في لحظة يأس أن يكشف كل ما يعرفه عن سبب رغبتهما في جسد هان لي. كان مترددا في القيام بذلك ليس لأنه طيب القلب وموالٍ للطبيب مو، بل لأنه كان خائفا من القواعد الثلاث الكبرى التي لا تُنتهك في عالم الزراعة.
من الشروط المذكورة أعلاه، يبدو أن الطبيب مو هو المستفيد الأكبر من هذه الصفقة، لكن لم يكن هناك مفر من ذلك لأن يو تشيتونغ كان في موقف سيئ مع بقاء قوة روحه تحت تهديد مستمر بالاستيعاب. في النهاية، اضطر يو تشيتونغ إلى قبول هذه الاتفاقية غير المواتية وتحمل بعض الخسارة. ومع ذلك، لم يكن واضحا ما إذا كان يتعرض لخسارة حقا؛ بعد كل شيء، الشخص الوحيد الذي يعرف الشروط الدقيقة للاتفاقية هو نفسه.
أولا، لا يجوز للمزارعين أن يستولوا قسرا على أجساد البشر العاديين لأنهم غير قادرين على تحمل الكم الهائل من الضغط، مما يتسبب في احتراق الجسد في النهاية.
كان مرعوبا من معدل شيخوخته وجرب كل شيء للعثور على طريقة للسيطرة على الآثار غير الطبيعية للعنة، لكن النجاح كان قليلا أو معدوما.
ثانيا، فقط أولئك الذين لديهم قوة سحرية أكبر سيكونون قادرين على الاستيلاء بنجاح على جسد مزارع بقوة سحرية أضعف وعدم التعرض لأي شكل من أشكال الهجوم المضاد. كلما زاد التفاوت بين مستويات القوة، كان الأمر أكثر أمانا لمن يحاول الاستيلاء.
بعد لحظة طويلة من الصمت، أطلق يو تشيتونغ تنهيدة تعبر عن إحباطه. دون دحض، قال “كنت أرغب في الأصل في إعطائك مديحا فارغا، لكنني الآن أعني بصدق عندما أقول إنك ذكي بشكل غير عادي، حتى أنك تتفوق على سيدك مو جورين، ذلك الثعلب الماكر”
ثالثا، المزارع قادر على أداء الاستيلاء على الجسد مرة واحدة فقط في حياته كلها، بغض النظر عن مدى قوة قوته السحرية. إذا حاولوا أداء الاستيلاء على الجسد للمرة الثانية، ستهلك أرواحهم دون فشل.
“علاوة على ذلك، تجرأ على استخدام وسائل حقيرة مثل التخلص من جسدي المزارع وما زال يرغب في سلوك طريق الزراعة! كان ببساطة يحلم أحلام اليقظة!” الكراهية التي كان يو تشيتونغ يحتفظ بها مكبوتة في قلبه لفترة طويلة كشفت عن نفسها أخيرا.
على الرغم من أن عدد الأشخاص الذين حاولوا كسر القواعد الثلاث غير معروف، إلا أن القواعد الثلاث الكبرى التي لا تُنتهك لم تُكسر أبدا. هذه القواعد الثلاث حدت من عدد لا يحصى من المزارعين الأشرار الذين حاولوا استخدام تقنية الاستيلاء على الجسد ومنعتهم من إحداث كارثة في العالم الفاني. نظرت السماوات بعين العبوس إلى الأفعال التي تتعارض مع إرادة السماء لأنه لا يهم ما يحدث، لن تسمح السماوات للمزارعين بإلقاء العالم في فوضى.
“لقد خمنت بشكل صحيح. كل هذا تم التخطيط له من قبلي، لكنني لم أعتقد أبدا أن موهبتك في الزراعة كانت عالية جدا لدرجة أنك ستزرع حتى الطبقة السادسة من فنون الربيع الأبدي، طبقة واحدة فقط أقل مني، في مثل هذه الفترة القصيرة. لم تبتلع فقط روح الطبيب مو بسهولة، لكن قوة روحي المستنفدة بشدة لم تكن حتى ندا لك وحتى أنني خسرت جزءا كبيرا من روحي لك”
لو كان الطبيب مو مزارعا، لما كان يو تشيتونغ في وضعه الحالي لأنه كان سيكون لديه فرصة قابلة للتطبيق للاستيلاء على جسد الطبيب مو، ولكن بما أن الطبيب مو كان فانيا عاديا بدون ذرة من التشي الروحي، لم تكن هناك طريقة ليو تشيتونغ للاستيلاء على جسده خوفا من أنه في منتصف عملية الاستيلاء، لن يكون جسد الطبيب مو قادرا على تحمل الضغط وسينهار في النهاية.
بعد أن ينجح الطبيب مو في السيطرة على جسد ذو جذور روحية ويحصل على وقت كاف للراحة، سيشرع بعد ذلك في مساعدة يو تشيتونغ في العثور على جسد مناسب للاستيلاء عليه ثم يقدم أي مساعدة لمساعدة يو تشيتونغ على الاستيلاء على جسده الجديد.
حتى لو تمكن يو تشيتونغ من العثور على جسد آخر للاستيلاء عليه، فإن عملية الاستيعاب كانت حتمية وقد يقع في مأزق أكثر خطورة لأنه في كل مرة يغادر فيها ويدخل جسدا جديدا، يفقد جزءا من تشيه الروحي، الذي سيتم استنفاده بسرعة. عندما يحدث هذا، لن يعود يو تشيتونغ قادرا على الدخول والخروج من جسد شخص ما حسب الرغبة وقد يعلق إلى أجل غير مسمى في جسد شخص ما ويُستوعب في النهاية.
“لكنك مختلف، ولدت بجذور روحية وذكاء فوق المعتاد. البقاء في العالم الفاني سيكون إهدارا كبيرا! إذا كنت على استعداد لمساعدتي في العثور على جسد جديد ومناسب، فأنا على استعداد للعمل كدليل لك، والتعريف بك على شيوخ عائلتي، وقبولك كتلميذ لي. ما رأيك؟”
من المهم أيضا ملاحظة أنه بدون جسد، لم يكن قادرا على تجديد قوته السحرية من خلال التأمل، لذلك في كل مرة يستخدم فيها القوة السحرية كانت تضيع إلى الأبد. في الوقت نفسه، كانت قوته السحرية تتسرب أيضا بوتيرة بطيئة ولكن ثابتة وحتى هو لم يكن يعرف كم من الوقت يمكن لروحه الحفاظ على شكلها الحالي.
عندما كان جسد الطبيب مو على وشك الانهيار بسبب لعنة الدم، ستترك العواقب روح يو تشيتونغ بدون جسد للإقامة فيه.
لذلك ما لم يجد يو تشيتونغ مزارعا قادرا على استخدام كميات صغيرة من القوة السحرية ولديه جسد قادر على تحمل الاستيلاء، فلن يخاطر ويترك جسده الحالي، وهو جسد الطبيب مو.
“هينغ! أخشى أن هذا ليس سبب هجومك. أعتقد أنك خططت لكل شيء من البداية”
عندما كان جسد الطبيب مو على وشك الانهيار بسبب لعنة الدم، ستترك العواقب روح يو تشيتونغ بدون جسد للإقامة فيه.
سخر يو تشيتونغ باستمرار من رغبة الطبيب مو الصادقة في سلوك طريق الزراعة، لأنه عرف من التجربة المباشرة استحالة استخدام البشر العاديين للقوة السحرية. كان الطبيب مو مجرد مزارع فاني بدون جذور روحية في جسده.
بعد انهيار جسد الطبيب مو تحت لعنة الدم، مما تركه بدون جسد يعود إليه، وحقيقة أن هان لي قد يستهلك قوته الحيوية المتبقية، قرر يو تشيتونغ وضع كراهيته جانبا مؤقتا ومنح هان لي أي شيء يريده، حتى إلى حد خيانة الطبيب مو، وكشف كيف التقيا وخططهما، جنبا إلى جنب مع المخاطر والفوائد المعنية، دون حجب أي شيء.
“حسنا… بخصوص هذا، في ذلك الوقت اعتقدت أنك أنت والطبيب مو قد استنفدتما ولم أرغب في إضاعة هذه الفرصة ولذا اعتقدت أنني قد أستعير جسدك قليلا” أجاب يو تشيتونغ بمحرج.
عندما سمع الطبيب مو لأول مرة عن خطة يو تشيتونغ لإحياء جسده، جعله يعبر عن الغضب، لكنه أدرك بسرعة أن هذه كانت فرصة مثالية وتعهد بسرعة بتحقيق هدفهما، مما كشف عنه كرجل ذو كرامة.
بعد انهيار جسد الطبيب مو تحت لعنة الدم، مما تركه بدون جسد يعود إليه، وحقيقة أن هان لي قد يستهلك قوته الحيوية المتبقية، قرر يو تشيتونغ وضع كراهيته جانبا مؤقتا ومنح هان لي أي شيء يريده، حتى إلى حد خيانة الطبيب مو، وكشف كيف التقيا وخططهما، جنبا إلى جنب مع المخاطر والفوائد المعنية، دون حجب أي شيء.
أولا، يجب على الطبيب مو اتباع تعليمات يو تشيتونغ والتحكم في وعيه حتى لا يستوعب روحه. علّم يو تشيتونغ أيضا الطبيب مو بعض التقنيات السرية التي سمحت له بإبطاء معدل الشيخوخة الذي عانى منه من لعنته مع السماح له أيضا مؤقتا باستخدام القوة السحرية.
لم يعش الطبيب مو أياما سعيدة كثيرة. كشفت لعنة الإبادة الجانب القاتل من آثارها الجانبية، مما تسبب في شيخوخته بمعدل سنة واحدة مع كل يوم يمر.
ثم يجب على الطبيب مو العثور على شخص ذو جذور روحية قوية وقادر أيضا على ممارسة فنون الربيع الأبدي، تعليمه التعويذة ثم الانتظار حتى يحين الوقت المناسب قبل أن يستخدم الطبيب مو قدراته المؤقتة لاكتساب القوة السحرية للاستيلاء قسرا على جسد الشخص الآخر من أجل بدء حياة جديدة.
بعد أن ينجح الطبيب مو في السيطرة على جسد ذو جذور روحية ويحصل على وقت كاف للراحة، سيشرع بعد ذلك في مساعدة يو تشيتونغ في العثور على جسد مناسب للاستيلاء عليه ثم يقدم أي مساعدة لمساعدة يو تشيتونغ على الاستيلاء على جسده الجديد.
سخر يو تشيتونغ باستمرار من رغبة الطبيب مو الصادقة في سلوك طريق الزراعة، لأنه عرف من التجربة المباشرة استحالة استخدام البشر العاديين للقوة السحرية. كان الطبيب مو مجرد مزارع فاني بدون جذور روحية في جسده.
حتى لو تمكن يو تشيتونغ من العثور على جسد آخر للاستيلاء عليه، فإن عملية الاستيعاب كانت حتمية وقد يقع في مأزق أكثر خطورة لأنه في كل مرة يغادر فيها ويدخل جسدا جديدا، يفقد جزءا من تشيه الروحي، الذي سيتم استنفاده بسرعة. عندما يحدث هذا، لن يعود يو تشيتونغ قادرا على الدخول والخروج من جسد شخص ما حسب الرغبة وقد يعلق إلى أجل غير مسمى في جسد شخص ما ويُستوعب في النهاية.
بعد أن ينجح الطبيب مو في السيطرة على جسد ذو جذور روحية ويحصل على وقت كاف للراحة، سيشرع بعد ذلك في مساعدة يو تشيتونغ في العثور على جسد مناسب للاستيلاء عليه ثم يقدم أي مساعدة لمساعدة يو تشيتونغ على الاستيلاء على جسده الجديد.
على الرغم من أن عدد الأشخاص الذين حاولوا كسر القواعد الثلاث غير معروف، إلا أن القواعد الثلاث الكبرى التي لا تُنتهك لم تُكسر أبدا. هذه القواعد الثلاث حدت من عدد لا يحصى من المزارعين الأشرار الذين حاولوا استخدام تقنية الاستيلاء على الجسد ومنعتهم من إحداث كارثة في العالم الفاني. نظرت السماوات بعين العبوس إلى الأفعال التي تتعارض مع إرادة السماء لأنه لا يهم ما يحدث، لن تسمح السماوات للمزارعين بإلقاء العالم في فوضى.
من الشروط المذكورة أعلاه، يبدو أن الطبيب مو هو المستفيد الأكبر من هذه الصفقة، لكن لم يكن هناك مفر من ذلك لأن يو تشيتونغ كان في موقف سيئ مع بقاء قوة روحه تحت تهديد مستمر بالاستيعاب. في النهاية، اضطر يو تشيتونغ إلى قبول هذه الاتفاقية غير المواتية وتحمل بعض الخسارة. ومع ذلك، لم يكن واضحا ما إذا كان يتعرض لخسارة حقا؛ بعد كل شيء، الشخص الوحيد الذي يعرف الشروط الدقيقة للاتفاقية هو نفسه.
عندما سمع الطبيب مو لأول مرة عن خطة يو تشيتونغ لإحياء جسده، جعله يعبر عن الغضب، لكنه أدرك بسرعة أن هذه كانت فرصة مثالية وتعهد بسرعة بتحقيق هدفهما، مما كشف عنه كرجل ذو كرامة.
في إحدى المراحل، اقترح يو تشيتونغ أن يعود الطبيب مو إلى عائلته ويطلب المساعدة، لكن الرجل الذي يشيخ بسرعة رفض حتى التفكير في هذا الخيار، مما أثار إزعاج يو تشيتونغ المستمر.
أولا، يجب على الطبيب مو اتباع تعليمات يو تشيتونغ والتحكم في وعيه حتى لا يستوعب روحه. علّم يو تشيتونغ أيضا الطبيب مو بعض التقنيات السرية التي سمحت له بإبطاء معدل الشيخوخة الذي عانى منه من لعنته مع السماح له أيضا مؤقتا باستخدام القوة السحرية.
ما حدث بعد ذلك لم يستحق الكثير من المناقشة حيث قضى الطبيب مو معظم وقته في محاولة غير ناجحة للبحث عن جسد مناسب ودخل على مضض إلى طائفة الألغاز السبعة، حيث قبل هان لي كتلميذ وعلّمه فنون الربيع الأبدي. أما الباقي مما حدث فلا يستحق الذكر لأنه إما ذكره الطبيب مو نفسه أو اختبره هان لي نفسه.
على الرغم من أن عدد الأشخاص الذين حاولوا كسر القواعد الثلاث غير معروف، إلا أن القواعد الثلاث الكبرى التي لا تُنتهك لم تُكسر أبدا. هذه القواعد الثلاث حدت من عدد لا يحصى من المزارعين الأشرار الذين حاولوا استخدام تقنية الاستيلاء على الجسد ومنعتهم من إحداث كارثة في العالم الفاني. نظرت السماوات بعين العبوس إلى الأفعال التي تتعارض مع إرادة السماء لأنه لا يهم ما يحدث، لن تسمح السماوات للمزارعين بإلقاء العالم في فوضى.
بعد أن انتهى هان لي من سماع تلك الكلمات، أطلق تنهيدة طويلة حيث تمت الإجابة على بعض الارتباكات والأسئلة في قلبه من قبل يو تشيتونغ. عند رؤية كيف أن يو تشيتونغ لم يستمر، ازداد وجه هان لي قتامة وقال ببرودة “يبدو أنك لم تخبرني بعد كيف مات الطبيب مو”
لذلك ما لم يجد يو تشيتونغ مزارعا قادرا على استخدام كميات صغيرة من القوة السحرية ولديه جسد قادر على تحمل الاستيلاء، فلن يخاطر ويترك جسده الحالي، وهو جسد الطبيب مو.
فتح يو تشيتونغ فمه مترددا وقال “هل هناك ما يستحق الشرح؟ قلل الطبيب مو من شأن سرعة زراعتك لفنون الربيع الأبدي وقوته السحرية لم تكن قوية مثل قوتك، لذلك لم يكن قادرا على الاستيلاء على جسدك، مما أدى إلى التهام روحه”
“علاوة على ذلك، تجرأ على استخدام وسائل حقيرة مثل التخلص من جسدي المزارع وما زال يرغب في سلوك طريق الزراعة! كان ببساطة يحلم أحلام اليقظة!” الكراهية التي كان يو تشيتونغ يحتفظ بها مكبوتة في قلبه لفترة طويلة كشفت عن نفسها أخيرا.
“إذن، كرة الضوء الصفراء التي دخلت جسدي أولا كانت الطبيب مو وكرة الضوء الخضراء الثانية كانت أنت” قال هان لي بهدوء، تقريبا كما لو أن غزو جسده لم يكن بالأمر المهم.
“هينغ! أخشى أن هذا ليس سبب هجومك. أعتقد أنك خططت لكل شيء من البداية”
“حسنا… بخصوص هذا، في ذلك الوقت اعتقدت أنك أنت والطبيب مو قد استنفدتما ولم أرغب في إضاعة هذه الفرصة ولذا اعتقدت أنني قد أستعير جسدك قليلا” أجاب يو تشيتونغ بمحرج.
أولا، لا يجوز للمزارعين أن يستولوا قسرا على أجساد البشر العاديين لأنهم غير قادرين على تحمل الكم الهائل من الضغط، مما يتسبب في احتراق الجسد في النهاية.
“هينغ! أخشى أن هذا ليس سبب هجومك. أعتقد أنك خططت لكل شيء من البداية”
لم يعش الطبيب مو أياما سعيدة كثيرة. كشفت لعنة الإبادة الجانب القاتل من آثارها الجانبية، مما تسبب في شيخوخته بمعدل سنة واحدة مع كل يوم يمر.
“يو تشيتونغ، أراهن أنه عندما تم شرح عملية الاستيلاء على الجسد للطبيب مو لأول مرة، لم يكن لديك أي نوايا حسنة وبالتالي لم تهتم لذكر أن معدل نجاح الاستيلاء على الجسد مرتبط مباشرة بفارق القوة”
ثانيا، فقط أولئك الذين لديهم قوة سحرية أكبر سيكونون قادرين على الاستيلاء بنجاح على جسد مزارع بقوة سحرية أضعف وعدم التعرض لأي شكل من أشكال الهجوم المضاد. كلما زاد التفاوت بين مستويات القوة، كان الأمر أكثر أمانا لمن يحاول الاستيلاء.
“هل تعرف ما أعتقده؟ أعتقد أنك خططت لكل شيء من البداية. جعلت الطبيب مو يستخدم تقنية التهام الأرواح السبعة المؤذية للذات ضد مزارعي للطبقة الرابعة من فنون الربيع الأبدي، والتي تكاد تكون متساوية من حيث القوة، بحيث نصبح منهكين إلى حد الهلاك معا. بعد انتهاء المعركة بالتعادل، كنت ستتدخل بعد ذلك وتحصد فوائد العمل الشاق للطبيب مو وتستولي في النهاية على جسدي. هل خمنت بشكل صحيح، المزارع يو؟” قال هان لي افتراضاته بهدوء في الوقت الذي يستغرقه عدة أنفاس.
عندما سمع الطبيب مو لأول مرة عن خطة يو تشيتونغ لإحياء جسده، جعله يعبر عن الغضب، لكنه أدرك بسرعة أن هذه كانت فرصة مثالية وتعهد بسرعة بتحقيق هدفهما، مما كشف عنه كرجل ذو كرامة.
بعد لحظة طويلة من الصمت، أطلق يو تشيتونغ تنهيدة تعبر عن إحباطه. دون دحض، قال “كنت أرغب في الأصل في إعطائك مديحا فارغا، لكنني الآن أعني بصدق عندما أقول إنك ذكي بشكل غير عادي، حتى أنك تتفوق على سيدك مو جورين، ذلك الثعلب الماكر”
قرر يو تشيتونغ في لحظة يأس أن يكشف كل ما يعرفه عن سبب رغبتهما في جسد هان لي. كان مترددا في القيام بذلك ليس لأنه طيب القلب وموالٍ للطبيب مو، بل لأنه كان خائفا من القواعد الثلاث الكبرى التي لا تُنتهك في عالم الزراعة.
“لقد خمنت بشكل صحيح. كل هذا تم التخطيط له من قبلي، لكنني لم أعتقد أبدا أن موهبتك في الزراعة كانت عالية جدا لدرجة أنك ستزرع حتى الطبقة السادسة من فنون الربيع الأبدي، طبقة واحدة فقط أقل مني، في مثل هذه الفترة القصيرة. لم تبتلع فقط روح الطبيب مو بسهولة، لكن قوة روحي المستنفدة بشدة لم تكن حتى ندا لك وحتى أنني خسرت جزءا كبيرا من روحي لك”
“إذن، كرة الضوء الصفراء التي دخلت جسدي أولا كانت الطبيب مو وكرة الضوء الخضراء الثانية كانت أنت” قال هان لي بهدوء، تقريبا كما لو أن غزو جسده لم يكن بالأمر المهم.
بعد أن انتهى، تحولت نبرته فجأة إلى الفخر “ها! مو جورين ذلك كان مجرد فاني عادي ومع ذلك أراد الوقوف على قدم المساواة معنا نحن المزارعين. هل كان حتى يستحق ذلك؟”
ثانيا، فقط أولئك الذين لديهم قوة سحرية أكبر سيكونون قادرين على الاستيلاء بنجاح على جسد مزارع بقوة سحرية أضعف وعدم التعرض لأي شكل من أشكال الهجوم المضاد. كلما زاد التفاوت بين مستويات القوة، كان الأمر أكثر أمانا لمن يحاول الاستيلاء.
“علاوة على ذلك، تجرأ على استخدام وسائل حقيرة مثل التخلص من جسدي المزارع وما زال يرغب في سلوك طريق الزراعة! كان ببساطة يحلم أحلام اليقظة!” الكراهية التي كان يو تشيتونغ يحتفظ بها مكبوتة في قلبه لفترة طويلة كشفت عن نفسها أخيرا.
على الرغم من أن عدد الأشخاص الذين حاولوا كسر القواعد الثلاث غير معروف، إلا أن القواعد الثلاث الكبرى التي لا تُنتهك لم تُكسر أبدا. هذه القواعد الثلاث حدت من عدد لا يحصى من المزارعين الأشرار الذين حاولوا استخدام تقنية الاستيلاء على الجسد ومنعتهم من إحداث كارثة في العالم الفاني. نظرت السماوات بعين العبوس إلى الأفعال التي تتعارض مع إرادة السماء لأنه لا يهم ما يحدث، لن تسمح السماوات للمزارعين بإلقاء العالم في فوضى.
“لكنك مختلف، ولدت بجذور روحية وذكاء فوق المعتاد. البقاء في العالم الفاني سيكون إهدارا كبيرا! إذا كنت على استعداد لمساعدتي في العثور على جسد جديد ومناسب، فأنا على استعداد للعمل كدليل لك، والتعريف بك على شيوخ عائلتي، وقبولك كتلميذ لي. ما رأيك؟”
ما حدث بعد ذلك لم يستحق الكثير من المناقشة حيث قضى الطبيب مو معظم وقته في محاولة غير ناجحة للبحث عن جسد مناسب ودخل على مضض إلى طائفة الألغاز السبعة، حيث قبل هان لي كتلميذ وعلّمه فنون الربيع الأبدي. أما الباقي مما حدث فلا يستحق الذكر لأنه إما ذكره الطبيب مو نفسه أو اختبره هان لي نفسه.
لم يعش الطبيب مو أياما سعيدة كثيرة. كشفت لعنة الإبادة الجانب القاتل من آثارها الجانبية، مما تسبب في شيخوخته بمعدل سنة واحدة مع كل يوم يمر.
