لي فييو والآنسة الشابة
69 لي فييو والآنسة الشابة
عند رؤية هذه الوجوه المنفوشة بالحماس، أظهر هان لي بدوره ابتسامة ساطعة لا تقل عن الحشود في روعتها. ومع ذلك، على الرغم من أنه ظهر بأنه مهذب للغاية، إلا أنه كان في الواقع متعبا من المجاملات الكاذبة.
لم يكن مقر إقامة الشيخ لي فخما؛ بل كان مجرد منزل صغير ومتواضع.
لم يكن هناك الكثير من الناس في الداخل، باستثناء بعض أفراد الأسرة وشيخين. كان قائد الطائفة ما هناك أيضا، ولكن ما فاجأ هان لي أكثر هو أن لي فييو كان أيضا في الغرفة.
يحيط ببضعة منازل قريبة من بعضها البعض سور ترابي يبلغ ارتفاعه مترين وسمكه نصف متر، يحيط بفناء بسيط. في مواجهة الممر كان هناك بوابة مقوسة على شكل هلال يمكن لـ هان لي من خلالها أن يرى أن الفناء مليء بالعديد من الزوار.
لم يكن مقر إقامة الشيخ لي فخما؛ بل كان مجرد منزل صغير ومتواضع.
بمجرد أن دخل هان لي الفناء، أدرك أن العدد الفعلي للأشخاص كان أكبر بكثير مما رآه من خارج البوابة. كانوا يجتمعون في مجموعات من اثنين أو ثلاثة، يناقشون حالة الشيخ لي بهمسات.
بمجرد أن دخل هان لي، تعرف عليه الناس في الفناء. الحراس من الرتب الدنيا حاصروه على الفور، كل منهم يسعى ليكون أول من يُحييه.
هان لي قد سمع بالفعل أن الشيخ لي كان شخصا طيب القلب في طائفة الألغاز السبعة. بغض النظر عما إذا كان المرء تلميذا من الرتب الدنيا أو زميلا محترما، نادرا ما كان يغضب مع أي شخص، ولم يتنافس على السلطة والمنفعة داخل الطائفة. نتيجة لذلك، كان العديد من الشخصيات في الطائفة، سواء الكبار أو الصغار، لا يوجد لديهم سوى مجاملات للرجل العجوز، مما جعل شعبيته عالية جدا.
عندما نظر إلى مظهر لي فييو المتيم، أدرك هان لي فجأة ما كان يحدث. مندهشا، لم يستطع إلا أن يفكر في أنه أمر مضحك للغاية.
ليس أن الشيخ لي كان يعاني من مرض ناتج عن التسمم، الجميع ذو المكانة الرفيعة في الطائفة سيدفعون احترامهم في النهاية إما شخصيا أو من خلال ممثل. لم يفشل أي شخص في القيام بذلك بغض النظر عما إذا كان سبب قدومهم صادقا أم منافقا. نتيجة لذلك، سرعان ما امتلأ الفناء بزحام من الناس.
فحص هان لي على الفور وبعناية مظهر الآنسة الشابة، متمنيا أن يرى أي نوع من الجمال يمكن أن يجعل لي فييو يتجاهل كل شيء من أجل الحب.
بمجرد أن دخل هان لي، تعرف عليه الناس في الفناء. الحراس من الرتب الدنيا حاصروه على الفور، كل منهم يسعى ليكون أول من يُحييه.
تجاه هان لي، لم يكن الشيخ تشاو باردا ولا دافئا. أطلق صوت “أم” بأنفه، دون أن يقول كلمة، لكن الشك في عينيه كان واضحا. من الواضح أنه لم يثق بمهارات إله الطب هان المدعو بسبب صغر سنه.
“كيف حالك، إله الطب هان؟!”
بالإضافة إلى قائد الطائفة ما والشيخ تشيان، كان هناك شيخ آخر طويل القامة وقوي البنية ووجهه أحمر لم يكن هان لي على دراية به. كفا هذا الشيخ كانت خشنتين وغير ناعمتين، وجميع أصابعه العشر القصيرة سميكة ومتينة؛ من هذا، كان من الواضح من نظرة واحدة أن هذا الشيخ تدرب على فنون قتالية خاصة.
“الطبيب هان جاء!”
قائد الطائفة ما والشيخ تشيان ذو الوجه الأبيض الذي سبق لـ هان لي أن رآه بالطبع لم يحتاجا إلى أي تعاريف، تقدم على الفور لفحص الجسد.
انطلقت موجة من التمنيات الصادقة وأصبحت تدوي في أذنيه باستمرار. حتى لو لم يرد سماع الضوضاء اللانهائية، لم يكن لديه خيار سوى تحملها.
تجاه هان لي، لم يكن الشيخ تشاو باردا ولا دافئا. أطلق صوت “أم” بأنفه، دون أن يقول كلمة، لكن الشك في عينيه كان واضحا. من الواضح أنه لم يثق بمهارات إله الطب هان المدعو بسبب صغر سنه.
عند رؤية هذه الوجوه المنفوشة بالحماس، أظهر هان لي بدوره ابتسامة ساطعة لا تقل عن الحشود في روعتها. ومع ذلك، على الرغم من أنه ظهر بأنه مهذب للغاية، إلا أنه كان في الواقع متعبا من المجاملات الكاذبة.
بما أن الشيخ تشاو لم يبدُ أنه يملك موقفا إيجابيا تجاهه، فإن هان لي بالطبع لن يتخذ المبادرة للتودد إلى الشيخ تشاو. اتباعا لمثال الشيخ تشاو، استخدم هان لي نبرة مستوية لتقديم تحياته، ثم حاول بأقصى ما في وسعه تجنب الشخص الآخر.
لحسن الحظ، أولئك ذو المكانة الرفيعة، مثل نواب قادة الطائفة والشيوخ المكرسين، أومأوا برؤوسهم ضمنيا في اتجاه هان لي، معبرين عن اعترافهم بقدومه دون محاولة الاقتراب منه.
“تس تس! إنها حقا فتاة جميلة” همس هان لي في قلبه لعدة لحظات، معتقدا أن سقوط لي فييو في فخ حب هذه السيدة يمكن تبريره. في قلبه، كان لا يزال هناك أثر من الحسد والغيرة، هو نفسه لا يعرف متى سيتمكن من الحصول على رفيق حميم.
عندما رأى أنهم لم يضايقوا هان لي بجعله يُحييهم، انطبع لدى هان لي انطباع جيد عن هؤلاء الأفراد المحترمين.
بسبب المكانة المنخفضة لما رونغ، لم يتمكن من فعل أي شيء سوى الوقوف جانبا بنظرة قلقة. بينما كان الحراس يحاولون الاقتراب من هان لي بتيارهم المستمر من المجاملات، كشف وجه ما رونغ عن القلق بينما كانت يداه تتحركان وتفركان باستمرار.
بسبب المكانة المنخفضة لما رونغ، لم يتمكن من فعل أي شيء سوى الوقوف جانبا بنظرة قلقة. بينما كان الحراس يحاولون الاقتراب من هان لي بتيارهم المستمر من المجاملات، كشف وجه ما رونغ عن القلق بينما كانت يداه تتحركان وتفركان باستمرار.
فحص هان لي على الفور وبعناية مظهر الآنسة الشابة، متمنيا أن يرى أي نوع من الجمال يمكن أن يجعل لي فييو يتجاهل كل شيء من أجل الحب.
أخيرا، بعد أن أنهى هان لي تحية آخر شخص، لم يعد ما رونغ قادرا على الانتظار واندفع على الفور إلى الأمام، ممسكا بذراع هان لي بيد واحدة ويتجه مباشرة إلى المنزل. هذا الفعل الوقح والمتهور أغضب بعض الأشخاص الذين كانوا يرغبون في علاقة طيبة مع إله الطب هان، وكشف عن بعض استيائهم.
يحيط ببضعة منازل قريبة من بعضها البعض سور ترابي يبلغ ارتفاعه مترين وسمكه نصف متر، يحيط بفناء بسيط. في مواجهة الممر كان هناك بوابة مقوسة على شكل هلال يمكن لـ هان لي من خلالها أن يرى أن الفناء مليء بالعديد من الزوار.
ظاهريا، كان لدى هان لي ابتسامة مصطنعة، لكنه كان في الواقع مسرورا جدا بقرار ما رونغ. بهذه الطريقة، يمكنه أخيرا التخلص من أولئك الأشخاص المزعجين باستمرار دون إهانة أي شخص.
أخيرا، بعد أن أنهى هان لي تحية آخر شخص، لم يعد ما رونغ قادرا على الانتظار واندفع على الفور إلى الأمام، ممسكا بذراع هان لي بيد واحدة ويتجه مباشرة إلى المنزل. هذا الفعل الوقح والمتهور أغضب بعض الأشخاص الذين كانوا يرغبون في علاقة طيبة مع إله الطب هان، وكشف عن بعض استيائهم.
بشعور من الإلحاح، سُحب هان لي إلى غرفة المعيشة من قبل ما رونغ.
بشعور من الإلحاح، سُحب هان لي إلى غرفة المعيشة من قبل ما رونغ.
لم يكن هناك الكثير من الناس في الداخل، باستثناء بعض أفراد الأسرة وشيخين. كان قائد الطائفة ما هناك أيضا، ولكن ما فاجأ هان لي أكثر هو أن لي فييو كان أيضا في الغرفة.
لم يكن هناك الكثير من الناس في الداخل، باستثناء بعض أفراد الأسرة وشيخين. كان قائد الطائفة ما هناك أيضا، ولكن ما فاجأ هان لي أكثر هو أن لي فييو كان أيضا في الغرفة.
شعر هان لي بالصدمة. وفقا لما يعرفه، لم تكن هناك أي علاقة بين لي فييو والشيخ لي، فلماذا أتى إلى هنا؟
عندما نظر إلى مظهر لي فييو المتيم، أدرك هان لي فجأة ما كان يحدث. مندهشا، لم يستطع إلا أن يفكر في أنه أمر مضحك للغاية.
في الوقت الذي كانت أسئلته على وشك أن تنفجر في بطنه، لاحظ هان لي أن التلميذ الكبير لي كان يواسي فتاة صغيرة والدموع تنهمر على وجهها. تعابير وجه لي فييو المركزة للغاية كانت مشوبة بآثار من العاطفة، نظرة مختلفة تماما عن تلك التي يظهرها عادة لزملائه التلاميذ.
بشعور من الإلحاح، سُحب هان لي إلى غرفة المعيشة من قبل ما رونغ.
عندما نظر إلى مظهر لي فييو المتيم، أدرك هان لي فجأة ما كان يحدث. مندهشا، لم يستطع إلا أن يفكر في أنه أمر مضحك للغاية.
لم يكن هناك الكثير من الناس في الداخل، باستثناء بعض أفراد الأسرة وشيخين. كان قائد الطائفة ما هناك أيضا، ولكن ما فاجأ هان لي أكثر هو أن لي فييو كان أيضا في الغرفة.
فحص هان لي على الفور وبعناية مظهر الآنسة الشابة، متمنيا أن يرى أي نوع من الجمال يمكن أن يجعل لي فييو يتجاهل كل شيء من أجل الحب.
شعر هان لي بالصدمة. وفقا لما يعرفه، لم تكن هناك أي علاقة بين لي فييو والشيخ لي، فلماذا أتى إلى هنا؟
بدت الآنسة الشابة في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها وكانت ترتدي دبوس شعر من اليشم. بالإضافة إلى ذلك، كانت ترتدي فستانا أخضر اللوتس، مما أعطى ملامح وجهها التي كانت حلوة ولطيفة في الأصل هيئة شقية ومشاكسة. على الرغم من ذلك، كانت عيناها منتفختان وحمراوين، مما جعلها تبدو جميلة ومؤثرة في نفس الوقت. مظهرها الكئيب أثار لدى الناس رغبة في احتضانها بحب.
انطلقت موجة من التمنيات الصادقة وأصبحت تدوي في أذنيه باستمرار. حتى لو لم يرد سماع الضوضاء اللانهائية، لم يكن لديه خيار سوى تحملها.
“تس تس! إنها حقا فتاة جميلة” همس هان لي في قلبه لعدة لحظات، معتقدا أن سقوط لي فييو في فخ حب هذه السيدة يمكن تبريره. في قلبه، كان لا يزال هناك أثر من الحسد والغيرة، هو نفسه لا يعرف متى سيتمكن من الحصول على رفيق حميم.
عند رؤية هذه الوجوه المنفوشة بالحماس، أظهر هان لي بدوره ابتسامة ساطعة لا تقل عن الحشود في روعتها. ومع ذلك، على الرغم من أنه ظهر بأنه مهذب للغاية، إلا أنه كان في الواقع متعبا من المجاملات الكاذبة.
ربما لأنه أدرك أن هان لي كان يدرس هذه السيدة الشابة، سارع ما رونغ إلى تقديم كل شخص في المنزل لهان لي من أجل أن يكوّن شعورا بالألفة.
بمجرد أن دخل هان لي الفناء، أدرك أن العدد الفعلي للأشخاص كان أكبر بكثير مما رآه من خارج البوابة. كانوا يجتمعون في مجموعات من اثنين أو ثلاثة، يناقشون حالة الشيخ لي بهمسات.
قائد الطائفة ما والشيخ تشيان ذو الوجه الأبيض الذي سبق لـ هان لي أن رآه بالطبع لم يحتاجا إلى أي تعاريف، تقدم على الفور لفحص الجسد.
أخيرا، بعد أن أنهى هان لي تحية آخر شخص، لم يعد ما رونغ قادرا على الانتظار واندفع على الفور إلى الأمام، ممسكا بذراع هان لي بيد واحدة ويتجه مباشرة إلى المنزل. هذا الفعل الوقح والمتهور أغضب بعض الأشخاص الذين كانوا يرغبون في علاقة طيبة مع إله الطب هان، وكشف عن بعض استيائهم.
“تحياتي لك يا قائد الطائفة ما، الشيخ تشيان!”
“الطبيب هان جاء!”
“هاها! لقد وصل الطبيب الشاب هان!” تصرف قائد الطائفة ما كما لو كان صديقا مقربا لهان لي، كما لو أنه لا فرق في مكانتهما.
يحيط ببضعة منازل قريبة من بعضها البعض سور ترابي يبلغ ارتفاعه مترين وسمكه نصف متر، يحيط بفناء بسيط. في مواجهة الممر كان هناك بوابة مقوسة على شكل هلال يمكن لـ هان لي من خلالها أن يرى أن الفناء مليء بالعديد من الزوار.
“الطبيب هان هو الطبيب هان، لماذا يجب أن تذكر كلمة ‘شاب’؟” شتم هان لي في قلبه بصمت، غير موافق على عبارة قائد الطائفة ما.
بالإضافة إلى قائد الطائفة ما والشيخ تشيان، كان هناك شيخ آخر طويل القامة وقوي البنية ووجهه أحمر لم يكن هان لي على دراية به. كفا هذا الشيخ كانت خشنتين وغير ناعمتين، وجميع أصابعه العشر القصيرة سميكة ومتينة؛ من هذا، كان من الواضح من نظرة واحدة أن هذا الشيخ تدرب على فنون قتالية خاصة.
من ناحية أخرى، كان موقف الشيخ تشيان باردا ومنفصلا. اكتفى بإيماءة برأسه، متصرفا بشكل معاكس تماما لقائد الطائفة ما. لم يُهِن هان لي من برود الشيخ تشيان، لأنه كان يعلم أن الشيخ تشيان يمارس طريقة زراعة خاصة تتطلب منه قطع مشاعره ورغباته، مما يجعله يعامل الجميع بنفس الموقف البارد والمتعالي.
يحيط ببضعة منازل قريبة من بعضها البعض سور ترابي يبلغ ارتفاعه مترين وسمكه نصف متر، يحيط بفناء بسيط. في مواجهة الممر كان هناك بوابة مقوسة على شكل هلال يمكن لـ هان لي من خلالها أن يرى أن الفناء مليء بالعديد من الزوار.
بالإضافة إلى قائد الطائفة ما والشيخ تشيان، كان هناك شيخ آخر طويل القامة وقوي البنية ووجهه أحمر لم يكن هان لي على دراية به. كفا هذا الشيخ كانت خشنتين وغير ناعمتين، وجميع أصابعه العشر القصيرة سميكة ومتينة؛ من هذا، كان من الواضح من نظرة واحدة أن هذا الشيخ تدرب على فنون قتالية خاصة.
“تحياتي لك يا قائد الطائفة ما، الشيخ تشيان!”
“هذا هو الشيخ تشاو، صديق مقرب لسيدي. وظيفته السابقة كانت الإشراف على قسم جمع الكنوز خارج الجبل. لقد عاد للتو قبل يومين” قال ما رونغ وهو يقدم الشيخ لهان لي.
“هذا هو الشيخ تشاو، صديق مقرب لسيدي. وظيفته السابقة كانت الإشراف على قسم جمع الكنوز خارج الجبل. لقد عاد للتو قبل يومين” قال ما رونغ وهو يقدم الشيخ لهان لي.
تجاه هان لي، لم يكن الشيخ تشاو باردا ولا دافئا. أطلق صوت “أم” بأنفه، دون أن يقول كلمة، لكن الشك في عينيه كان واضحا. من الواضح أنه لم يثق بمهارات إله الطب هان المدعو بسبب صغر سنه.
“هاها! لقد وصل الطبيب الشاب هان!” تصرف قائد الطائفة ما كما لو كان صديقا مقربا لهان لي، كما لو أنه لا فرق في مكانتهما.
بما أن الشيخ تشاو لم يبدُ أنه يملك موقفا إيجابيا تجاهه، فإن هان لي بالطبع لن يتخذ المبادرة للتودد إلى الشيخ تشاو. اتباعا لمثال الشيخ تشاو، استخدم هان لي نبرة مستوية لتقديم تحياته، ثم حاول بأقصى ما في وسعه تجنب الشخص الآخر.
عند رؤية هذه الوجوه المنفوشة بالحماس، أظهر هان لي بدوره ابتسامة ساطعة لا تقل عن الحشود في روعتها. ومع ذلك، على الرغم من أنه ظهر بأنه مهذب للغاية، إلا أنه كان في الواقع متعبا من المجاملات الكاذبة.
“هاها! لقد وصل الطبيب الشاب هان!” تصرف قائد الطائفة ما كما لو كان صديقا مقربا لهان لي، كما لو أنه لا فرق في مكانتهما.
