تجمع صعود الخالدين العظماء
134 تجمع صعود الخالدين العظماء
“أنا أعرف بالفعل عن تجمع صعود الخالدين العظماء. سأعود للراحة أولا، تابعوا أنتم”
“الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن تجمع صعود الخالدين العظماء. الموضوع الذي يجب أن نناقشه الآن يتعلق بمسألة اختفاء زملائنا من المزارعين” قالت هو بينغو بامتعاض نحو الشاب.
اختفت جميع مظالم المزارعين الخالدين الآخرين بعد إنشاء هذا التجمع العظيم. وركز كل انتباههم على فرصة مرة كل عقد لتحقيق انطلاقة كبيرة.
“لا مشكلة في ذلك. أعطِ الأخ وو شرحا كافيا. ربما هناك آخرون غير واضحين بشأن تفاصيل تجمع صعود الخالدين العظماء” قال الكاهن الطاوي تشينغ وين وهو يبتسم، لكن هان لي شعر أنه كان ينظر إليه عمدا.
هو بينغو كانت متفاجئة بعض الشيء، ولكن بعد تردد لفترة، قالت “الصبي وو، هل تعرف نوع الأشخاص الذين كانوا ضمن السبعين فائزا في المرة الماضية؟ وكم عدد المزارعين الذين كانوا في نفس مستواك، أصيبوا أو ماتوا؟”
ارتجف قلب هان لي خوفا، هل يمكن أن يكون أن الكاهن الطاوي تشينغ وين قد اكتشف شيئا؟ لقد بذل هان لي قصارى جهده بالفعل لإخفاء خصائص مزارع خالد جديد وحتى تجنب لمس بعض الأشخاص. ولكن اليوم، يبدو أنه لا يزال من المستحيل إخفاؤه عن أعين هؤلاء الأشخاص المعينين. عيون هذا الكاهن الطاوي تشينغ وين كانت حقا قوية.
134 تجمع صعود الخالدين العظماء
“بما أن الكاهن الطاوي تشينغ وين قال ذلك، فمن الأفضل أن أشرح الأمر بشكل صحيح للأخ وو!” عند رؤية هذا، ارتفعت معنويات هي مو، وبدا وكأن لديه الكثير ليقوله.
(المعنى الحرفي منع مياه السماد من التدفق إلى الحقول الأخرى، احتفظ بالأشياء الثمينة داخل العائلة)
لذا عاد الجميع إلى مقاعدهم الأصلية مرة أخرى، باستثناء السمين هوانغ شياوتيان.
“أنا أعرف بالفعل عن تجمع صعود الخالدين العظماء. سأعود للراحة أولا، تابعوا أنتم”
“أخي هي مو، تفضل بالاستمرار!” كسر وو جيوتشي الصمت وحثه على ذلك.
قال السمين بتعبير بارد. لم ينتظر أن يتحدث أي شخص آخر وغادر الغرفة، تاركا وراءه غرفة مليئة بالناس ينظرون إلى بعضهم البعض بقلق.
أولئك من الفصائل الكبرى للمزارعين الخالدين أدركوا بطبيعة الحال التوقعات السيئة للوضع، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء بشأنه في الوقت الحالي. بعد كل شيء، لم يكن لديهم ما يكفي من حبات تأسيس الأساس لأنفسهم، فكيف يمكنهم أخذ بعضها وتقديمها للغرباء!
“الجميع، لا تأخذوا الأمر على محمل شخصي. فن الزراعة الروحي للأخ هوانغ غريب بعض الشيء، وهو مدمن على النوم نسبيا. ليس لأنه يعامل الناس ببرود بتعمد!” سارع تشينغ وين، بآداب لا تشوبها شائبة، لتبرئة هوانغ شياوتيان نيابة عنه.
لأن المواد الخام لحبة تأسيس الأساس كانت صعبة للغاية العثور عليها، حتى لو تعاونت جميع طوائف المزارعين في جميع أنحاء ولاية يويه وعملت معا لتوفير المواد وبذل جهد كبير كل عشر سنوات، لم يكن أمامهم سوى أن يأملوا في صنع بضع حبات دواء جديدة في قدر، حوالي ألف قطعة ضئيلة.
ضحك معظم الأشخاص في الغرفة الذين سمعوا ذلك بمرارة. أخذ الأمر على محمل شخصي؟ من يجرؤ على أخذ الأمر على محمل شخصي؟ ذلك الشخص كان رجلا قويا يمتلك قوة سحرية أكبر من الكاهن الطاوي!
أصبحت الأجواء في الغرفة محرجة بعض الشيء.
وهكذا وُلد تجمع صعود الخالدين العظماء!
“أخي هي مو، تفضل بالاستمرار!” كسر وو جيوتشي الصمت وحثه على ذلك.
أولئك من الفصائل الكبرى للمزارعين الخالدين أدركوا بطبيعة الحال التوقعات السيئة للوضع، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء بشأنه في الوقت الحالي. بعد كل شيء، لم يكن لديهم ما يكفي من حبات تأسيس الأساس لأنفسهم، فكيف يمكنهم أخذ بعضها وتقديمها للغرباء!
سمع هي مو ذلك وضحك، ثم استمر في الحديث عنه.
عندما رأى زوجها ذو اللحية الكاملة ذلك، وضع يده على كتفها على الفور لتهدئتها. استدارت هو بينغو ونظرت بحب إلى زوجها، وتلاشى شحوب وجهها.
“عند الحديث عن تجمع صعود الخالدين العظماء، يجب ذكر حبة تأسيس الأساس، حبة الدواء التي تجعل جميع مزارعي مرحلة تكيف التشي يصابون بالجنون…”
“أوه، لماذا لا يمكنني فعل ذلك؟ على الرغم من أن فن الزراعة الخاص بي في الطبقة الثامنة، فهل لا أمتلك المؤهلات للصعود إلى المسرح والقتال؟” لم يغضب وو جيوتشي هذه المرة، بل استشار هو بينغو بدلا من ذلك.
لكي يتمكن مزارع تكيف التشي من الدخول إلى مرحلة تأسيس الأساس وأن يصبح جزءا من عالم الزراعة الحقيقي، بالإضافة إلى زراعة تقنيات زراعة الأساس الخاصة به إلى الطبقة السابعة، فإنه لا يزال بحاجة إلى تناول الدواء الروحي، “حبة تأسيس الأساس”، والتي لا يمكن تصنيعها إلا من قبل الطوائف الكبرى. فقط بعد ذلك سيكون هناك أمل في اختراق عنق الزجاجة في ذلك المجال والنجاح في تأسيس الأساس.
الغالبية العظمى من الذين تمكنوا من تحقيق النصر في الساحة كانوا من يمتلكون قوة سحرية عميقة بالإضافة إلى أشخاص موهوبين ذوي قدرات تفوق الآخرين، مما جعل طوائف المزارعين الخالدين سعداء جدا بالحصول على هؤلاء التلاميذ ذوي الجودة الممتازة.
ساهم هذا في الاسم الشهير لحبة تأسيس الأساس “حبة صعود الخالد”، مما يجعل أولئك المزارعين الخالدين يصابون بالجنون.
اختفت جميع مظالم المزارعين الخالدين الآخرين بعد إنشاء هذا التجمع العظيم. وركز كل انتباههم على فرصة مرة كل عقد لتحقيق انطلاقة كبيرة.
حتى في الفصائل الكبرى للمزارعين الخالدين، كانت حبة تأسيس الأساس شحيحة بشكل حرج.
عندما رأى زوجها ذو اللحية الكاملة ذلك، وضع يده على كتفها على الفور لتهدئتها. استدارت هو بينغو ونظرت بحب إلى زوجها، وتلاشى شحوب وجهها.
لأن المواد الخام لحبة تأسيس الأساس كانت صعبة للغاية العثور عليها، حتى لو تعاونت جميع طوائف المزارعين في جميع أنحاء ولاية يويه وعملت معا لتوفير المواد وبذل جهد كبير كل عشر سنوات، لم يكن أمامهم سوى أن يأملوا في صنع بضع حبات دواء جديدة في قدر، حوالي ألف قطعة ضئيلة.
ومع ذلك، في عالم الزراعة في ولاية يويه بأكملها، كان لا يزال هناك العديد من المزارعين القدامى الذين مارسوا تقنيات زراعة الأساس الخاصة بهم حتى الطبقة السابعة. هؤلاء الأشخاص كانوا في حاجة ماسة إلى حبات تأسيس الأساس لمحاولة اختراق عنق الزجاجة.
ولكن حتى لو تم تقسيم كل هذه الحبات الدوائية بالتساوي بين كل فصيل، فلن يكون هناك طريقة لتلبية احتياجاتهم الخاصة. ونتيجة لذلك، لم تظهر حبة تأسيس الأساس أبدا خارج عالم المزارعين.
“أوه، لماذا لا يمكنني فعل ذلك؟ على الرغم من أن فن الزراعة الخاص بي في الطبقة الثامنة، فهل لا أمتلك المؤهلات للصعود إلى المسرح والقتال؟” لم يغضب وو جيوتشي هذه المرة، بل استشار هو بينغو بدلا من ذلك.
ومع ذلك، في عالم الزراعة في ولاية يويه بأكملها، كان لا يزال هناك العديد من المزارعين القدامى الذين مارسوا تقنيات زراعة الأساس الخاصة بهم حتى الطبقة السابعة. هؤلاء الأشخاص كانوا في حاجة ماسة إلى حبات تأسيس الأساس لمحاولة اختراق عنق الزجاجة.
“كلانا لا يريد المشاركة في بطولة الإقصاء الفردي المفتوحة، فقط لننظر. نحن مستعدون للبقاء في مرحلة تكيف التشي إلى الأبد. بما أنكم جميعا لا تزالون لديكم أهداف طموحة، فدعوني أخبركم ببعض الجوانب القاسية للبطولة. وإلا، ستموتون دون أن تعرفوا ما حدث لكم” قالت هو بينغو بلا مبالاة.
وهكذا، من ناحية، بسبب نقص حبات تأسيس الأساس، احتكرت الطوائف الكبرى حبة الدواء. ومن ناحية أخرى، كان هناك عدد متزايد من المزارعين الخالدين المنعزلين الذين يحتاجون إلى حبات تأسيس الأساس ولكنهم لم يجدوا قطعة واحدة في العالم الخارجي. كانت هناك بالفعل وجهات نظر متعارضة من كلا الجانبين في وقت مبكر جدا. لدرجة أنه في وقت ما، كان هناك عداوة عميقة من المزارعين الخالدين الصغار ذوي الطباع الحادة تجاه هذه الطوائف.
أولئك من الفصائل الكبرى للمزارعين الخالدين أدركوا بطبيعة الحال التوقعات السيئة للوضع، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء بشأنه في الوقت الحالي. بعد كل شيء، لم يكن لديهم ما يكفي من حبات تأسيس الأساس لأنفسهم، فكيف يمكنهم أخذ بعضها وتقديمها للغرباء!
قال السمين بتعبير بارد. لم ينتظر أن يتحدث أي شخص آخر وغادر الغرفة، تاركا وراءه غرفة مليئة بالناس ينظرون إلى بعضهم البعض بقلق.
ولكن في هذا العالم بأكمله، لا توجد مشاكل صعبة لا يمكن حلها. وفي خضم هذه الأزمة، ظهر عبقري مجهول من إحدى الطوائف وحلها.
كل واحدة من الطوائف السبع الكبرى كانت تأخذ عشرة تلاميذ وعشر قطع من حبوب تأسيس المؤسسة لتكريم الفائزين النهائيين.
بشكل غير متوقع، خطرت له فكرة. في كل مرة يتم فيها تصنيع حبات تأسيس الأساس حديثا، كانت الطوائف الكبرى تختار مزارعين منعزلين بارزين من العالم الخارجي، تسمح لهم بالانضمام إلى الطوائف الكبرى، وتعطيهم حبات تأسيس الأساس لتناولها.
(المعنى الحرفي منع مياه السماد من التدفق إلى الحقول الأخرى، احتفظ بالأشياء الثمينة داخل العائلة)
بهذه الطريقة، يمكن للطوائف أن توقف تدفق حبات تأسيس الأساس، وبالتالي منع مياه السماد من التدفق إلى الحقول الأخرى. كما أزال هذا أيضا عدم رضا المزارعين الخالدين الصغار. بعد كل شيء، أن تتمكن من الانضمام إلى إحدى الفصائل الكبرى للمزارعين الخالدين، كيف لا يكون هؤلاء المزارعون راضين؟ حتى أن الفصائل يمكنها اختيار تلاميذ لديهم مواهب استثنائية. كان حقا وضعا جيدا يمكن أن يرضي الجميع.
اختفت جميع مظالم المزارعين الخالدين الآخرين بعد إنشاء هذا التجمع العظيم. وركز كل انتباههم على فرصة مرة كل عقد لتحقيق انطلاقة كبيرة.
(المعنى الحرفي منع مياه السماد من التدفق إلى الحقول الأخرى، احتفظ بالأشياء الثمينة داخل العائلة)
لأن المواد الخام لحبة تأسيس الأساس كانت صعبة للغاية العثور عليها، حتى لو تعاونت جميع طوائف المزارعين في جميع أنحاء ولاية يويه وعملت معا لتوفير المواد وبذل جهد كبير كل عشر سنوات، لم يكن أمامهم سوى أن يأملوا في صنع بضع حبات دواء جديدة في قدر، حوالي ألف قطعة ضئيلة.
ولكن يجب أن تكون طريقة الاختيار عادلة وصارمة لمنع أي نزاعات ناجمة عن الشائعات. وإلا، سيكون هناك تأثير عكسي.
ومع ذلك، في عالم الزراعة في ولاية يويه بأكملها، كان لا يزال هناك العديد من المزارعين القدامى الذين مارسوا تقنيات زراعة الأساس الخاصة بهم حتى الطبقة السابعة. هؤلاء الأشخاص كانوا في حاجة ماسة إلى حبات تأسيس الأساس لمحاولة اختراق عنق الزجاجة.
لذلك، كانت الطوائف تختار نخبتها وتستخدم القتال على طراز الساحة للسماح للمبتدئين بالسعي وراء فرصة للانضمام إلى طوائفهم.
بطبيعة الحال، كانوا سيضعون حدا للعمر. لن يُسمح لأي شخص فوق سن الأربعين بالدخول. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص قد يكون لديهم مواهب جيدة، إلا أن آفاقهم المستقبلية في الزراعة لن تكون جيدة.
كل واحدة من الطوائف السبع الكبرى كانت تأخذ عشرة تلاميذ وعشر قطع من حبوب تأسيس المؤسسة لتكريم الفائزين النهائيين.
“عند الحديث عن تجمع صعود الخالدين العظماء، يجب ذكر حبة تأسيس الأساس، حبة الدواء التي تجعل جميع مزارعي مرحلة تكيف التشي يصابون بالجنون…”
بطبيعة الحال، كانوا سيضعون حدا للعمر. لن يُسمح لأي شخص فوق سن الأربعين بالدخول. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص قد يكون لديهم مواهب جيدة، إلا أن آفاقهم المستقبلية في الزراعة لن تكون جيدة.
أصبحت الأجواء في الغرفة محرجة بعض الشيء.
وهكذا وُلد تجمع صعود الخالدين العظماء!
“هل تحلم؟ بمستواك، ستموت إذا حاولت التقدم والمجاهدة حتى لو لم تكن مصابا!” سخرت هو بينغو دون حدود عندما سمعت كلمات الوهم من وو جيوتشي.
الغالبية العظمى من الذين تمكنوا من تحقيق النصر في الساحة كانوا من يمتلكون قوة سحرية عميقة بالإضافة إلى أشخاص موهوبين ذوي قدرات تفوق الآخرين، مما جعل طوائف المزارعين الخالدين سعداء جدا بالحصول على هؤلاء التلاميذ ذوي الجودة الممتازة.
سمع هي مو ذلك وضحك، ثم استمر في الحديث عنه.
اختفت جميع مظالم المزارعين الخالدين الآخرين بعد إنشاء هذا التجمع العظيم. وركز كل انتباههم على فرصة مرة كل عقد لتحقيق انطلاقة كبيرة.
(المعنى الحرفي منع مياه السماد من التدفق إلى الحقول الأخرى، احتفظ بالأشياء الثمينة داخل العائلة)
وهكذا، تم تنظيم تجمع صعود الخالدين العظماء بهذه الطريقة. وفي كل مرة، كان هناك 70 فائزا محظوظا يصبحون تلاميذا للطوائف السبع الكبرى، مما جعل المزارعين الخالدين الآخرين يصابون بالجنون أكثر.
لكي يتمكن مزارع تكيف التشي من الدخول إلى مرحلة تأسيس الأساس وأن يصبح جزءا من عالم الزراعة الحقيقي، بالإضافة إلى زراعة تقنيات زراعة الأساس الخاصة به إلى الطبقة السابعة، فإنه لا يزال بحاجة إلى تناول الدواء الروحي، “حبة تأسيس الأساس”، والتي لا يمكن تصنيعها إلا من قبل الطوائف الكبرى. فقط بعد ذلك سيكون هناك أمل في اختراق عنق الزجاجة في ذلك المجال والنجاح في تأسيس الأساس.
في النهاية، شعر جميع المزارعين الخالدين تقريبا الذين كانوا في العمر المناسب وفي مرحلة تكيف التشي بأنهم ليسوا أضعف من أقرانهم. كانوا يبذلون قصارى جهدهم ويحاولون عدة مرات القتال في الساحة، على أمل تحقيق نجاح غير متوقع والتحول من سمكة إلى تنين.
بطبيعة الحال، كانوا سيضعون حدا للعمر. لن يُسمح لأي شخص فوق سن الأربعين بالدخول. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص قد يكون لديهم مواهب جيدة، إلا أن آفاقهم المستقبلية في الزراعة لن تكون جيدة.
ولكن هذه الساحة لم تكن سهلة للهزيمة لأن السحر لم يكن سهل التحكم بالنسبة لهؤلاء المزارعين الخالدين من الدرجة الثانية. كان لكل تجمع العديد من الضحايا القتلى أو المصابين، مما خلق أيضا ضغينة شديدة بين المتحدين.
“أنا أعرف بالفعل عن تجمع صعود الخالدين العظماء. سأعود للراحة أولا، تابعوا أنتم”
أمضى هي مو نصف يوم يتحدث عن هذا. وو جيوتشي، الذي كان يستمع باهتمام شديد، استفاد كثيرا من هذا المحاضرة واكتسب فهما أعمق تجاه عالم المزارعين.
في النهاية، شعر جميع المزارعين الخالدين تقريبا الذين كانوا في العمر المناسب وفي مرحلة تكيف التشي بأنهم ليسوا أضعف من أقرانهم. كانوا يبذلون قصارى جهدهم ويحاولون عدة مرات القتال في الساحة، على أمل تحقيق نجاح غير متوقع والتحول من سمكة إلى تنين.
“إذا نجحت، هل يمكنني أيضا أن أصبح تلميذا لطائفة كبرى؟” بعد الاستماع، كان وجه وو جيوتشي مليئا بالشوق.
وهكذا، من ناحية، بسبب نقص حبات تأسيس الأساس، احتكرت الطوائف الكبرى حبة الدواء. ومن ناحية أخرى، كان هناك عدد متزايد من المزارعين الخالدين المنعزلين الذين يحتاجون إلى حبات تأسيس الأساس ولكنهم لم يجدوا قطعة واحدة في العالم الخارجي. كانت هناك بالفعل وجهات نظر متعارضة من كلا الجانبين في وقت مبكر جدا. لدرجة أنه في وقت ما، كان هناك عداوة عميقة من المزارعين الخالدين الصغار ذوي الطباع الحادة تجاه هذه الطوائف.
“هل تحلم؟ بمستواك، ستموت إذا حاولت التقدم والمجاهدة حتى لو لم تكن مصابا!” سخرت هو بينغو دون حدود عندما سمعت كلمات الوهم من وو جيوتشي.
حتى في الفصائل الكبرى للمزارعين الخالدين، كانت حبة تأسيس الأساس شحيحة بشكل حرج.
“أوه، لماذا لا يمكنني فعل ذلك؟ على الرغم من أن فن الزراعة الخاص بي في الطبقة الثامنة، فهل لا أمتلك المؤهلات للصعود إلى المسرح والقتال؟” لم يغضب وو جيوتشي هذه المرة، بل استشار هو بينغو بدلا من ذلك.
بطبيعة الحال، كانوا سيضعون حدا للعمر. لن يُسمح لأي شخص فوق سن الأربعين بالدخول. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص قد يكون لديهم مواهب جيدة، إلا أن آفاقهم المستقبلية في الزراعة لن تكون جيدة.
هو بينغو كانت متفاجئة بعض الشيء، ولكن بعد تردد لفترة، قالت “الصبي وو، هل تعرف نوع الأشخاص الذين كانوا ضمن السبعين فائزا في المرة الماضية؟ وكم عدد المزارعين الذين كانوا في نفس مستواك، أصيبوا أو ماتوا؟”
“هل تحلم؟ بمستواك، ستموت إذا حاولت التقدم والمجاهدة حتى لو لم تكن مصابا!” سخرت هو بينغو دون حدود عندما سمعت كلمات الوهم من وو جيوتشي.
“آمل أن تكون السيدة هو لطيفة بما يكفي لتعطيني ردا” رد وو جيوتشي بصدق نسبي.
اختفت جميع مظالم المزارعين الخالدين الآخرين بعد إنشاء هذا التجمع العظيم. وركز كل انتباههم على فرصة مرة كل عقد لتحقيق انطلاقة كبيرة.
“لقد شهدت المعركة بأكملها في تجمع صعود الخالدين العظماء السابق، ولا يزال هناك بعض الخوف المستمر عندما أفكر في الأمر” كان الأمر كما لو أن هو بينغو تذكرت شيئا مخيفا للغاية، حيث ازداد وجهها شحوبا.
أولئك من الفصائل الكبرى للمزارعين الخالدين أدركوا بطبيعة الحال التوقعات السيئة للوضع، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء بشأنه في الوقت الحالي. بعد كل شيء، لم يكن لديهم ما يكفي من حبات تأسيس الأساس لأنفسهم، فكيف يمكنهم أخذ بعضها وتقديمها للغرباء!
عندما رأى زوجها ذو اللحية الكاملة ذلك، وضع يده على كتفها على الفور لتهدئتها. استدارت هو بينغو ونظرت بحب إلى زوجها، وتلاشى شحوب وجهها.
“أخي هي مو، تفضل بالاستمرار!” كسر وو جيوتشي الصمت وحثه على ذلك.
“كلانا لا يريد المشاركة في بطولة الإقصاء الفردي المفتوحة، فقط لننظر. نحن مستعدون للبقاء في مرحلة تكيف التشي إلى الأبد. بما أنكم جميعا لا تزالون لديكم أهداف طموحة، فدعوني أخبركم ببعض الجوانب القاسية للبطولة. وإلا، ستموتون دون أن تعرفوا ما حدث لكم” قالت هو بينغو بلا مبالاة.
“أنا أعرف بالفعل عن تجمع صعود الخالدين العظماء. سأعود للراحة أولا، تابعوا أنتم”
ساهم هذا في الاسم الشهير لحبة تأسيس الأساس “حبة صعود الخالد”، مما يجعل أولئك المزارعين الخالدين يصابون بالجنون.
