Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني نحو الخلود 160

محاكمة الدم والنار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

محاكمة الدم والنار

160 محاكمة الدم والنار

بعد أن سمع وو فينغ هذا، رد على الفور بضحكة مريرة، “الأخ الأصغر القتالي لا يفهم. على الرغم من أنها ستستخدم جميعا لصقل حبوب تأسيس الأساس، فإن توزيع عدد حبوب الدواء سيعتمد تماما على الأدوية الروحية المتاحة. في ظل هذه الظروف، كيف يمكنهم عدم بذل قصارى جهدهم للقتال من أجل الأدوية الروحية؟”

بعد أن سمع هان لي نصيحته حسنة النية، لم يستطع إلا أن يوافق بشكل عشوائي. بعد ذلك، سأل عن مكونات دواء حبة تأسيس الأساس.

لم يحدث هذا من قبل، مما تسبب في غضب النخبة العليا. ومع ذلك، لم يكن لديهم بديل. بعد كل شيء، كان هؤلاء الأشخاص غير راغبين في الأصل في الذهاب. يتم إجبارهم على مواجهة تلك المخاطر الغريبة، كيف يمكن انتقادهم على عدم الرغبة!

“الأخ الأصغر هان يريد معرفة مصدر فطر العقيق والأدوية الروحية الأخرى؟” سأل وو فينغ، متفاجئا.

“هذا صحيح، الأخ الأكبر القتالي كان بالفعل في الطائفة لسنوات عديدة. يجب أن يعرف شيئا عن هذا!” سأل هان لي بتوقع.

“هذا صحيح، الأخ الأكبر القتالي كان بالفعل في الطائفة لسنوات عديدة. يجب أن يعرف شيئا عن هذا!” سأل هان لي بتوقع.

بعد أن سمع هان لي هذا، بقي صامتا لفترة طويلة.

بعد أن سمع وو فينغ هذا، همهم لنفسه للحظة وقال “بالطبع، أعرف قليلا. ومع ذلك، أحث الأخ الأصغر على دفن هذه الفكرة! ليس فقط المكان خطيرا بشكل لا يضاهى ولكن من الأساسي أيضا أنه من المستحيل الاقتراب. فقط خلال وقت ومكان محددين وبمساعدة شيوخ الطائفة ستتمكن من الدخول”

لم تقل الطوائف الأخرى هذا، فقط وادي القيقب الأصفر فعل!

عندما سمع هان لي في البداية أن وو فينغ يعرف شيئا، كان هان لي سعيدا. لكن الكلمات التالية أثارت قلبه وتسبب في استجوابها عن كثب.

هكذا تماما، قلت الأدوية الروحية تدريجيا، ونمت المعارك داخل المنطقة المحظورة بشكل متزايد شراسة ودموية.

لذلك اتضح أن هذه الأدوية الروحية كانت نادرة في عالم الزراعة لفترة طويلة. اختفت ببساطة من المناطق الشائعة. الأماكن الوحيدة حيث يمكن العثور عليها حاليا كانت تلك المناطق المحظورة المزعومة.

في البداية، كان يمكن للتلاميذ من طوائف الزراعة الحصاد دون هجوم. بعد الحصاد الأول، قال جميع التلاميذ المختارين أن هذه كانت مهمة مريحة جدا. ومع ذلك، مع كل حصاد يمر، أصبحت الأدوية الروحية داخل المنطقة المحظورة تدريجيا أكثر ندرة، مما تسبب في أن تتنازع كل طائفة على الأدوية الرائعة. بدأت إجراءات أكبر في الحدوث باستمرار حتى قبل عدة مئات من السنين، عندما فقد تلميذ حياته في الصراع.

بما أنها كانت قادرة على أن تُسمى مناطق محظورة من قبل المزارعين، يجب أن تكون هذه المناطق خطيرة للغاية بشكل طبيعي. كانت بشكل عام بيئات خبيثة تقع في أماكن مقفرة. بعضها كان أوكار شياطين ولا يمكن الوصول إليها إلا برحلة ذبح. كانت هناك أيضا مواقع بها عدد قليل من تعويذات التقييد القديمة التي تتطلب جهدا كبيرا لاختراقها.

أما بالنسبة لأولئك الذين كانوا قادرين حقا على إحضار أدوية روحية من المنطقة المحظورة، فستكافئهم الطائفة بشكل أكبر وفقا لجودة وكمية الأدوية. من أحجار الروح وحبوب الروح إلى أدوات السحر، كل ما يمكن للمرء التفكير فيه كان ممكنا، حتى مكافآت سرية كبيرة مثل حبة تأسيس الأساس. كان هذا كافيا لتلاميذ المستوى المنخفض للمخاطرة بكل شيء.

لوادي القيقب الأصفر وطوائف الزراعة الأخرى، جاءت جميع مكونات دواء حبة تأسيس الأساس الخاصة بهم سابقا من منطقة محظورة واحدة. كان ذلك الموقع مغلقا باستمرار بسبب قيود سمة الرياح القديمة.

في المائة عام الماضية، بسبب الوحشية العظيمة للقتال القريب، كان أقل من ثلث التلاميذ الذين دخلوا المنطقة المحظورة قادرين على العودة أحياء. كانت خسارة كل من الطوائف لتلاميذ النخبة الصغار ليست صغيرة! تسبب هذا في أن يسمي تلاميذ كل من الطوائف المنطقة المحظورة “محاكمة الدم والنار”. واحدا تلو الآخر بدأوا في تجنب الذهاب. مرة واحدة، كان هناك حتى مشهد محرج حيث لم يرغب شخص واحد في الدخول.

كانت تعويذة التقييد مثيرة للإعجاب إلى حد ما. في الأصل، بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمتها طوائف المزارعين، لم يكن لديهم أمل في فتحها. ومع ذلك، على الرغم من أنه لم يكن معروفا كيف، اكتشف شخص ما في الواقع لاحقا أن تعويذة التقييد هذه كان لديها فترة ضعف مدتها خمسة أيام كل خمس سنوات. خلال هذا الوقت، إذا استخدم عدة خبراء تشكيل الجوهر القوة ضد التقييد في وقت واحد، يمكنهم إنشاء فتحة مؤقتة والسماح لعدد معين من الأشخاص بالدخول.

كانت تعويذة التقييد مثيرة للإعجاب إلى حد ما. في الأصل، بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمتها طوائف المزارعين، لم يكن لديهم أمل في فتحها. ومع ذلك، على الرغم من أنه لم يكن معروفا كيف، اكتشف شخص ما في الواقع لاحقا أن تعويذة التقييد هذه كان لديها فترة ضعف مدتها خمسة أيام كل خمس سنوات. خلال هذا الوقت، إذا استخدم عدة خبراء تشكيل الجوهر القوة ضد التقييد في وقت واحد، يمكنهم إنشاء فتحة مؤقتة والسماح لعدد معين من الأشخاص بالدخول.

ومع ذلك، بمجرد ظهور الفتحة وحاول المزارعين الدخول، حدث شيء غير متوقع.

أخيرا، مع بطن مليء بالقلق، سأل عن “محاكمة الدم والنار” التالية ووجد أنها ستكون بعد نصف عام. بعد عدة تحذيرات من الأخ الأكبر القتالي وو، غادر هان لي جناح إرشاد الزراعة وعاد إلى حديقة المائة دواء.

تم عرقلة أولئك من تأسيس الأساس وما فوقه بواسطة تقييد غريب آخر. لكن أولئك من تكثيف تشي لم يُعاقبوا في أقل درجة وكانوا قادرين على جمع وإعادة كمية كبيرة من الأدوية الروحية النادرة.

ومع ذلك، بمجرد ظهور الفتحة وحاول المزارعين الدخول، حدث شيء غير متوقع.

تسبب هذا الإكتشاف في ضجة كبيرة في عالم زراعة دولة يويه. نتيجة لذلك، سترسل الطوائف السبعة العظمى للمزارعين تلاميذا تحت تأسيس الأساس إلى المنطقة المحظورة لجمع كمية كبيرة من الأدوية الروحية. بشكل طبيعي، كانت مكونات دواء حبة تأسيس الأساس ذات الأولوية القصوى.

بما أنها كانت قادرة على أن تُسمى مناطق محظورة من قبل المزارعين، يجب أن تكون هذه المناطق خطيرة للغاية بشكل طبيعي. كانت بشكل عام بيئات خبيثة تقع في أماكن مقفرة. بعضها كان أوكار شياطين ولا يمكن الوصول إليها إلا برحلة ذبح. كانت هناك أيضا مواقع بها عدد قليل من تعويذات التقييد القديمة التي تتطلب جهدا كبيرا لاختراقها.

في البداية، كان يمكن للتلاميذ من طوائف الزراعة الحصاد دون هجوم. بعد الحصاد الأول، قال جميع التلاميذ المختارين أن هذه كانت مهمة مريحة جدا. ومع ذلك، مع كل حصاد يمر، أصبحت الأدوية الروحية داخل المنطقة المحظورة تدريجيا أكثر ندرة، مما تسبب في أن تتنازع كل طائفة على الأدوية الرائعة. بدأت إجراءات أكبر في الحدوث باستمرار حتى قبل عدة مئات من السنين، عندما فقد تلميذ حياته في الصراع.

في المائة عام الماضية، بسبب الوحشية العظيمة للقتال القريب، كان أقل من ثلث التلاميذ الذين دخلوا المنطقة المحظورة قادرين على العودة أحياء. كانت خسارة كل من الطوائف لتلاميذ النخبة الصغار ليست صغيرة! تسبب هذا في أن يسمي تلاميذ كل من الطوائف المنطقة المحظورة “محاكمة الدم والنار”. واحدا تلو الآخر بدأوا في تجنب الذهاب. مرة واحدة، كان هناك حتى مشهد محرج حيث لم يرغب شخص واحد في الدخول.

أول خسارة في الأرواح تسببت في أن تمزق كل من الطوائف الكبيرة وجوهها وتقاتل بصراحة؛ كان الضعفاء فريسة للأقوياء. لم تفضل السماء والأرض أحدا، وشجعت الطوائف تلاميذها على النهب من الآخرين، مما تسبب في تلوث المنطقة المحظورة تماما بلون الدم.

بعد سماع كل ما كان لديه ليقوله، لم يشعر هان لي بأي شيء إلا الاكتئاب!

هكذا تماما، قلت الأدوية الروحية تدريجيا، ونمت المعارك داخل المنطقة المحظورة بشكل متزايد شراسة ودموية.

أما بالنسبة لإجبار الناس، فكان ذلك مستحيلا بشكل طبيعي.

في المائة عام الماضية، بسبب الوحشية العظيمة للقتال القريب، كان أقل من ثلث التلاميذ الذين دخلوا المنطقة المحظورة قادرين على العودة أحياء. كانت خسارة كل من الطوائف لتلاميذ النخبة الصغار ليست صغيرة! تسبب هذا في أن يسمي تلاميذ كل من الطوائف المنطقة المحظورة “محاكمة الدم والنار”. واحدا تلو الآخر بدأوا في تجنب الذهاب. مرة واحدة، كان هناك حتى مشهد محرج حيث لم يرغب شخص واحد في الدخول.

إذا لم يرغب هان لي في مواجهة هذه المخاطر الغريبة، يمكنه فقط أن يأمل في العثور على الأدوية الروحية في مناطق خارج دولة يويه. وإلا، سيكون بدون أمل تماما في تحقيق تأسيس الأساس ويصبح كومة من العظام في غضون مائة عام. ومع ذلك، بعد تفكير دقيق، علم أن مغادرة البلاد للبحث عن أدوية روحية كان أكثر يأسا.

أما بالنسبة لإجبار الناس، فكان ذلك مستحيلا بشكل طبيعي.

لم يتوقع أن جمع بعض مكونات الدواء سيتطلب الذهاب إلى بعض المناطق المحظورة وعلاوة على ذلك، الانخراط في قتال قريب مع تلاميذ طوائف أخرى. فقط بكونه المنتصر النهائي سيكون المرء قادرا على المغادرة. علاوة على ذلك، كان معدل البقاء على قيد الحياة مذهلا. أقل من ربع التلاميذ كانوا قادرين على مغادرة “محاكمة الدم والنار” هذه المزعومة.

إذا لم يدخل التلاميذ المنطقة المحظورة بصدق للبحث عن الأدوية، فكانوا بالتأكيد سيعملون بلا حماس. سيختبئ غالبيتهم وينتظرون حتى يكون المكان آمنا قبل المغادرة.

الحقيقة الدموية تسببت في استيقاظ العديد من التلاميذ إلى إدراك أن هذه المكافآت العظيمة لم تأتِ بدون تكلفة!

لم يحدث هذا من قبل، مما تسبب في غضب النخبة العليا. ومع ذلك، لم يكن لديهم بديل. بعد كل شيء، كان هؤلاء الأشخاص غير راغبين في الأصل في الذهاب. يتم إجبارهم على مواجهة تلك المخاطر الغريبة، كيف يمكن انتقادهم على عدم الرغبة!

نتيجة لذلك، بدون قوة سحرية عميقة وبدون تقنيات سحرية قوية، يمكنه فقط الاعتماد على أدوات السحر العديدة وذكاء عقله السريع.

نتيجة لذلك، شاهدت كل من الطوائف في دولة يويه الأدوية الروحية باهتمام متزايد بثبات. ومع ذلك، كمية التلاميذ الراغبين كانت في قبول المخاطر قليلة جدا؛ مما تسبب في أن تبدأ الطوائف في استخدام مكافآت أثقل لتجنيد تلاميذ للدخول إلى المنطقة المحظورة. أولئك الذين أعادوا أدوية روحية من المنطقة المحظورة سيُمنحون مكافآت أكبر، مما يجذب الكثير من الاهتمام.

بسبب الإثارة الأولية على المكافآت العظيمة، انخفض معدل البقاء الأصلي لأولئك الذين قاتلوا في المنطقة المحظورة في الواقع من أقل من الثلث إلى أقل من الربع بعد إدخال مكافآت أكبر. من أولئك الذين بقوا على قيد الحياة، كان أولئك القادرون على إخراج أدوية روحية أقل عددا، وكان غالبيتهم مصابين بجروح خطيرة. لم يجنوا أي مكافآت من الأساس، ناهيك عن حتى الحصول على حبة تأسيس الأساس.

لم تقل الطوائف الأخرى هذا، فقط وادي القيقب الأصفر فعل!

عندما سمع هان لي في البداية أن وو فينغ يعرف شيئا، كان هان لي سعيدا. لكن الكلمات التالية أثارت قلبه وتسبب في استجوابها عن كثب.

عدة مرات بعد بدء التقليد، نصت الطائفة مباشرة في الكتابة أنه طالما سجل تلميذ للمشاركة، سيُمنح حجر روح متوسط الجودة وأداة روحية مسبقا ليكون بمثابة تشجيع.

الحقيقة الدموية تسببت في استيقاظ العديد من التلاميذ إلى إدراك أن هذه المكافآت العظيمة لم تأتِ بدون تكلفة!

أما بالنسبة لأولئك الذين كانوا قادرين حقا على إحضار أدوية روحية من المنطقة المحظورة، فستكافئهم الطائفة بشكل أكبر وفقا لجودة وكمية الأدوية. من أحجار الروح وحبوب الروح إلى أدوات السحر، كل ما يمكن للمرء التفكير فيه كان ممكنا، حتى مكافآت سرية كبيرة مثل حبة تأسيس الأساس. كان هذا كافيا لتلاميذ المستوى المنخفض للمخاطرة بكل شيء.

هكذا تماما، قلت الأدوية الروحية تدريجيا، ونمت المعارك داخل المنطقة المحظورة بشكل متزايد شراسة ودموية.

تسببت هذه المكافآت العظيمة بشكل طبيعي في أن تواجه طائفة الزراعة موجة عظيمة من التسجيلات لفترة من الوقت. تم الحفاظ على هذه الموجة للفترتين إلى الثلاث التالية ثم انخفضت تماما.

إذا لم يرغب هان لي في مواجهة هذه المخاطر الغريبة، يمكنه فقط أن يأمل في العثور على الأدوية الروحية في مناطق خارج دولة يويه. وإلا، سيكون بدون أمل تماما في تحقيق تأسيس الأساس ويصبح كومة من العظام في غضون مائة عام. ومع ذلك، بعد تفكير دقيق، علم أن مغادرة البلاد للبحث عن أدوية روحية كان أكثر يأسا.

الحقيقة الدموية تسببت في استيقاظ العديد من التلاميذ إلى إدراك أن هذه المكافآت العظيمة لم تأتِ بدون تكلفة!

أما بالنسبة لإجبار الناس، فكان ذلك مستحيلا بشكل طبيعي.

بسبب الإثارة الأولية على المكافآت العظيمة، انخفض معدل البقاء الأصلي لأولئك الذين قاتلوا في المنطقة المحظورة في الواقع من أقل من الثلث إلى أقل من الربع بعد إدخال مكافآت أكبر. من أولئك الذين بقوا على قيد الحياة، كان أولئك القادرون على إخراج أدوية روحية أقل عددا، وكان غالبيتهم مصابين بجروح خطيرة. لم يجنوا أي مكافآت من الأساس، ناهيك عن حتى الحصول على حبة تأسيس الأساس.

هذا ما قيل لهان لي بعد أن سأل وو فينغ عن مصدر الأدوية الروحية.

هذا ما قيل لهان لي بعد أن سأل وو فينغ عن مصدر الأدوية الروحية.

ومع ذلك، بمجرد ظهور الفتحة وحاول المزارعين الدخول، حدث شيء غير متوقع.

بعد سماع كل ما كان لديه ليقوله، لم يشعر هان لي بأي شيء إلا الاكتئاب!

بعد أن سمع وو فينغ هذا، رد على الفور بضحكة مريرة، “الأخ الأصغر القتالي لا يفهم. على الرغم من أنها ستستخدم جميعا لصقل حبوب تأسيس الأساس، فإن توزيع عدد حبوب الدواء سيعتمد تماما على الأدوية الروحية المتاحة. في ظل هذه الظروف، كيف يمكنهم عدم بذل قصارى جهدهم للقتال من أجل الأدوية الروحية؟”

لم يتوقع أن جمع بعض مكونات الدواء سيتطلب الذهاب إلى بعض المناطق المحظورة وعلاوة على ذلك، الانخراط في قتال قريب مع تلاميذ طوائف أخرى. فقط بكونه المنتصر النهائي سيكون المرء قادرا على المغادرة. علاوة على ذلك، كان معدل البقاء على قيد الحياة مذهلا. أقل من ربع التلاميذ كانوا قادرين على مغادرة “محاكمة الدم والنار” هذه المزعومة.

تسبب هذا في أن يصبح هان لي غاضبا، ولم يستطع إلا أن يسأل وو فينغ، “لماذا لا تقيد كل طائفة خالدة تلاميذها وتقسم الأدوية الروحية بشكل تعاوني؟ يجب أن يُعرف أن هذه الأدوية ستحول حتما إلى حبوب تأسيس الأساس. ليس هناك حاجة للشجار والتمزيق في بعضنا البعض، وبالتالي زرع بذور الكراهية والانتقام؟”

كانت المخاطر التي سيتعين على المرء مواجهتها كبيرة جدا! لم يكن هان لي خبيرا ما. من بين تلاميذ وادي القيقب الأصفر ذوي المستوى المنخفض، كان مجرد متوسط القوة.

نتيجة لذلك، بدون قوة سحرية عميقة وبدون تقنيات سحرية قوية، يمكنه فقط الاعتماد على أدوات السحر العديدة وذكاء عقله السريع.

بعد أن سمع هان لي هذا، بقي صامتا لفترة طويلة.

الاعتماد على هذا فقط، كيف يمكن لهان لي أن يصدق نفسه أنه واحد من الأربعة الذين يبقون على قيد الحياة؟

هذا ما قيل لهان لي بعد أن سأل وو فينغ عن مصدر الأدوية الروحية.

تسبب هذا في أن يصبح هان لي غاضبا، ولم يستطع إلا أن يسأل وو فينغ، “لماذا لا تقيد كل طائفة خالدة تلاميذها وتقسم الأدوية الروحية بشكل تعاوني؟ يجب أن يُعرف أن هذه الأدوية ستحول حتما إلى حبوب تأسيس الأساس. ليس هناك حاجة للشجار والتمزيق في بعضنا البعض، وبالتالي زرع بذور الكراهية والانتقام؟”

في البداية، كان يمكن للتلاميذ من طوائف الزراعة الحصاد دون هجوم. بعد الحصاد الأول، قال جميع التلاميذ المختارين أن هذه كانت مهمة مريحة جدا. ومع ذلك، مع كل حصاد يمر، أصبحت الأدوية الروحية داخل المنطقة المحظورة تدريجيا أكثر ندرة، مما تسبب في أن تتنازع كل طائفة على الأدوية الرائعة. بدأت إجراءات أكبر في الحدوث باستمرار حتى قبل عدة مئات من السنين، عندما فقد تلميذ حياته في الصراع.

بعد أن سمع وو فينغ هذا، رد على الفور بضحكة مريرة، “الأخ الأصغر القتالي لا يفهم. على الرغم من أنها ستستخدم جميعا لصقل حبوب تأسيس الأساس، فإن توزيع عدد حبوب الدواء سيعتمد تماما على الأدوية الروحية المتاحة. في ظل هذه الظروف، كيف يمكنهم عدم بذل قصارى جهدهم للقتال من أجل الأدوية الروحية؟”

160 محاكمة الدم والنار

بعد أن سمع هان لي هذا، بقي صامتا لفترة طويلة.

أما بالنسبة لإجبار الناس، فكان ذلك مستحيلا بشكل طبيعي.

أخيرا، مع بطن مليء بالقلق، سأل عن “محاكمة الدم والنار” التالية ووجد أنها ستكون بعد نصف عام. بعد عدة تحذيرات من الأخ الأكبر القتالي وو، غادر هان لي جناح إرشاد الزراعة وعاد إلى حديقة المائة دواء.

كان واضحا أنه في دولة يويه، بخلاف هذه المنطقة المحظورة، لن توجد هذه الأدوية الروحية الثلاثة. وإلا، فلن تحتاج الطوائف السبعة العظمى إلى سفك الدماء كل خمس سنوات وشل أنفسهم.

على مدار الأيام القليلة التالية، فكر هان لي بشكل محبط في هذه المسألة، متأملا بشكل متكرر في المخاطر والمخاطر المعنية. حاول إجبار نفسه على اختيار الخيار الأكثر عقلانية.

في المائة عام الماضية، بسبب الوحشية العظيمة للقتال القريب، كان أقل من ثلث التلاميذ الذين دخلوا المنطقة المحظورة قادرين على العودة أحياء. كانت خسارة كل من الطوائف لتلاميذ النخبة الصغار ليست صغيرة! تسبب هذا في أن يسمي تلاميذ كل من الطوائف المنطقة المحظورة “محاكمة الدم والنار”. واحدا تلو الآخر بدأوا في تجنب الذهاب. مرة واحدة، كان هناك حتى مشهد محرج حيث لم يرغب شخص واحد في الدخول.

كان واضحا أنه في دولة يويه، بخلاف هذه المنطقة المحظورة، لن توجد هذه الأدوية الروحية الثلاثة. وإلا، فلن تحتاج الطوائف السبعة العظمى إلى سفك الدماء كل خمس سنوات وشل أنفسهم.

بعد أن سمع وو فينغ هذا، رد على الفور بضحكة مريرة، “الأخ الأصغر القتالي لا يفهم. على الرغم من أنها ستستخدم جميعا لصقل حبوب تأسيس الأساس، فإن توزيع عدد حبوب الدواء سيعتمد تماما على الأدوية الروحية المتاحة. في ظل هذه الظروف، كيف يمكنهم عدم بذل قصارى جهدهم للقتال من أجل الأدوية الروحية؟”

إذا لم يرغب هان لي في مواجهة هذه المخاطر الغريبة، يمكنه فقط أن يأمل في العثور على الأدوية الروحية في مناطق خارج دولة يويه. وإلا، سيكون بدون أمل تماما في تحقيق تأسيس الأساس ويصبح كومة من العظام في غضون مائة عام. ومع ذلك، بعد تفكير دقيق، علم أن مغادرة البلاد للبحث عن أدوية روحية كان أكثر يأسا.

تسبب هذا في أن يصبح هان لي غاضبا، ولم يستطع إلا أن يسأل وو فينغ، “لماذا لا تقيد كل طائفة خالدة تلاميذها وتقسم الأدوية الروحية بشكل تعاوني؟ يجب أن يُعرف أن هذه الأدوية ستحول حتما إلى حبوب تأسيس الأساس. ليس هناك حاجة للشجار والتمزيق في بعضنا البعض، وبالتالي زرع بذور الكراهية والانتقام؟”

ومع ذلك، إذا شارك حقا في “محاكمة الدم والنار”، فإن معدل الوفاة البالغ ثلاثة أرباع كان كبيرا جدا! في تلك المرحلة، كانت احتمالية موته هائلة! جعل هذا هان لي يشعر بالارتباك حقا!

بسبب الإثارة الأولية على المكافآت العظيمة، انخفض معدل البقاء الأصلي لأولئك الذين قاتلوا في المنطقة المحظورة في الواقع من أقل من الثلث إلى أقل من الربع بعد إدخال مكافآت أكبر. من أولئك الذين بقوا على قيد الحياة، كان أولئك القادرون على إخراج أدوية روحية أقل عددا، وكان غالبيتهم مصابين بجروح خطيرة. لم يجنوا أي مكافآت من الأساس، ناهيك عن حتى الحصول على حبة تأسيس الأساس.

كان واضحا أنه في دولة يويه، بخلاف هذه المنطقة المحظورة، لن توجد هذه الأدوية الروحية الثلاثة. وإلا، فلن تحتاج الطوائف السبعة العظمى إلى سفك الدماء كل خمس سنوات وشل أنفسهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط