Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 6

الرحلة إلى الجزيرة المفقودة

الرحلة إلى الجزيرة المفقودة

في القارب الصغير الذي كان يتمايل فوق أمواج البحر الهادئة، جلس الثلاثة يشقّون طريقهم نحو وجهتهم. كانت الشمس قد بدأت بالمغيب خلف الأفق، تصبغ السماء بلون برتقالي دافئ، بينما كانت المياه تعكس هذا المشهد الساحر.

 

 

 

ظلّوا صامتين لبعض الوقت، كلٌّ منهم غارق في أفكاره الخاصة، إلا أن حمزة قطع الصمت حين نظر إلى ترافيس وسأله بنبرة جادة: «لِمَ هربتَ يا ترافيس في البداية.. عندما هاجمنا القراصنة؟»

بعد لحظات من الصمت، تراخت قبضة ترافيس قليلًا على سلاحه، بينما بدت على وجه حمزة علامات التفكير: «إذًا، هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيئك إلى إستلازون…»

 

نظر باسل إليهما بدهشة، رافعًا يديه في محاولة لتهدئتهما:

لم يجب ترافيس مباشرة، بل أخرج قلادة صغيرة من جيبه، وأمسكها برفق بين أصابعه.

تبادل حمزة وترافيس نظرة سريعة، قبل أن يتقدم ترافيس خطوة، وعيناه مثبتتان على القلادة، ثم قال: «وماذا عن القلادة التي تحملها؟»

 

باسل: «مهما حدث.. أنا مستعد لما سيأتي.»

«لم أهرب.. كنت أبحث عن شيء مهم فقدته في البحر.»

ترافيس بسخرية: «معجزات؟ يبدو أنك تمزح معنا.»

 

 

نظر حمزة إليه متعجبًا، بينما ظل ترافيس ينظر إلى القلادة: «كنت أحمل هذه القلادة.. هذه ذات أهمية كبيرة بالنسبة لي. عندما اصطدمت سفينة القراصنة بسفينة التاجر، انفلتت مني وسقطت في الماء، فاضطررت للقفز في البحر لأبحث عنها. وعندما استعدتها عدت إلى السفينة.»

 

 

في تلك اللحظة، شعر حمزة بشيء مريب في كلام باسل. وبلا تردد، سحب سيفه ووجّهه نحوه: «قل الحقيقة يا باسل. من أنت حقًا؟»

ظلّ حمزة يستمع بإمعان دون أن يعلّق. أما باسل، الذي كان يتكئ على حافة القارب، فنظر إلى الجهاز الذي على أذن ترافيس، ثم سأل بفضول: «هذا الذي ترتديه على أذنك. ما هو بالضبط؟»

 

 

 

رفع ترافيس رأسه أخيرًا عن القلادة، ووضعها داخل جيبه، قبل أن يلمس الجهاز المعدني الصغير المثبت على أذنه ويبتسم قائلًا: «إنه جزء من العجلة التي أحملها على ظهري. عند وضعه على أذني، يلتف حول عينيّ ويمنحني خصائص فريدة؛ أستطيع من خلالها رؤية الأشياء البعيدة بوضوح وكشف ما هو مخفي، كما أنها تعزز حاسة السمع لديّ بشكل كبير.»

رفع حمزة عينيه إلى ترافيس، ومدّ يده ببطء نحو السيف الملفوف على ظهره، وقال: «أبحث عن شخص منذ زمن طويل.. وكلما حاولت الاقتراب منه، يختفي أثره أكثر فأكثر.»

 

 

ثم، بحركة مفاجئة، فكّ العجلة المعدنية التي تحمل أسلحته من ظهره، ووضع الجهاز عليها، ثم ضغط على علامة عليها حجر متوهج في مركزها. في لحظة، تقلصت العجلة حتى أصبحت بحجم كفّ يده، مما جعل باسل وحمزة ينظران إليها بدهشة.

في القارب الصغير الذي كان يتمايل فوق أمواج البحر الهادئة، جلس الثلاثة يشقّون طريقهم نحو وجهتهم. كانت الشمس قد بدأت بالمغيب خلف الأفق، تصبغ السماء بلون برتقالي دافئ، بينما كانت المياه تعكس هذا المشهد الساحر.

 

نظر باسل إليهما بدهشة، رافعًا يديه في محاولة لتهدئتهما:

بعد أن أظهر ترافيس العجلة وأدهش رفاقه، شعر بالفضول تجاه حمزة، الذي بدا عليه الهدوء والغموض. نظر ترافيس إليه وسأله: «حمزة، ما الذي يدفعك حقًا للسفر إلى جزيرة إستلازون؟ أعني ما الذي تبحث عنه هناك؟»

رمق حمزة باسل بنظرة متسائلة وقال: «أحجار بابريوس؟ أليست مجرد أسطورة؟»

 

رمق حمزة باسل بنظرة متسائلة وقال: «أحجار بابريوس؟ أليست مجرد أسطورة؟»

رفع حمزة عينيه إلى ترافيس، ومدّ يده ببطء نحو السيف الملفوف على ظهره، وقال: «أبحث عن شخص منذ زمن طويل.. وكلما حاولت الاقتراب منه، يختفي أثره أكثر فأكثر.»

 

 

 

بينما كانوا يتبادلون الحديث، أضاء الحجر في قلادة باسل بوهج قوي، وخرج منه طائر غريب. كان يعلو رأسه تاج تتوسطه ريشات مرتفعة، وله ثلاثة ذيول مقوسة تنتهي بأطراف مدببة، ما منحه مظهرا مهيبا ومميزا.

تنهد باسل قبل أن يجيب: «يقال إنها أحجار تمتلك قوة خارقة للطبيعة، وأنها قادرة على صنع المعجزات. عليّ أن أجدها قبل أن تقع في أيديهم.»

 

في تلك اللحظة، شعر حمزة بشيء مريب في كلام باسل. وبلا تردد، سحب سيفه ووجّهه نحوه: «قل الحقيقة يا باسل. من أنت حقًا؟»

وقف الطائر بثبات على كتف باسل.

في تلك اللحظة، شعر حمزة بشيء مريب في كلام باسل. وبلا تردد، سحب سيفه ووجّهه نحوه: «قل الحقيقة يا باسل. من أنت حقًا؟»

 

 

«أنا زيرس، مرشدك في هذه الرحلة.»

 

 

 

اندهش الثلاثة وهم ينظرون إلى الطائر الذي خرج من الحجر.

 

ساد صمت قصير، قبل أن يخفض حمزة سيفه: «يبدو أنك صادق. لكن تذكّر، نحن في هذا معًا. وإن كنت تخفي شيئًا آخر، فمن الأفضل أن تخبرنا به الآن.»

واصل الطائر كلامه: «وجهتك المقبلة هي جزيرة إستلازون. عليك أن تكون حذرًا، فقد توجد وحوش قديمة تعيش هناك. هذه الرحلة لن تكون سهلة.»

باسل: «مهما حدث.. أنا مستعد لما سيأتي.»

 

 

وبعد أن أنهى كلماته، عاد إلى الحجر، تاركًا الجميع في حالة من الذهول.

واصل الطائر كلامه: «وجهتك المقبلة هي جزيرة إستلازون. عليك أن تكون حذرًا، فقد توجد وحوش قديمة تعيش هناك. هذه الرحلة لن تكون سهلة.»

 

سأل ترافيس، وهو ما زال يحاول استيعاب ما حدث: «من هذا الطائر؟»

سأل ترافيس، وهو ما زال يحاول استيعاب ما حدث: «من هذا الطائر؟»

نظر حمزة إليه وقال بجدية: «لماذا لم تخبرنا منذ البداية؟»

 

 

أجاب باسل بحيرة، وهو ينظر إلى القلادة التي لا تزال تتوهج قليلًا: «أنا لا أعرفه. لم أره من قبل في حياتي.»

نظر حمزة إليه وقال بجدية: «لماذا لم تخبرنا منذ البداية؟»

 

سأل ترافيس، وهو ما زال يحاول استيعاب ما حدث: «من هذا الطائر؟»

في تلك اللحظة، شعر حمزة بشيء مريب في كلام باسل. وبلا تردد، سحب سيفه ووجّهه نحوه: «قل الحقيقة يا باسل. من أنت حقًا؟»

 

 

 

بجانبه، لم يتوانَ ترافيس عن سحب سلاحه أيضًا، ناظرًا إليه بريبة: «هل كنت تخدعنا طوال الوقت؟ هل أنت فعلًا من تدّعي أنك عليه؟»

ساد صمت قصير، قبل أن يخفض حمزة سيفه: «يبدو أنك صادق. لكن تذكّر، نحن في هذا معًا. وإن كنت تخفي شيئًا آخر، فمن الأفضل أن تخبرنا به الآن.»

 

سأل ترافيس، وهو ما زال يحاول استيعاب ما حدث: «من هذا الطائر؟»

نظر باسل إليهما بدهشة، رافعًا يديه في محاولة لتهدئتهما:

 

 

 

«مهلًا!.. أرجوكما، لا داعي لهذا… هناك سوء فهم!»

تبادل حمزة وترافيس نظرة سريعة، قبل أن يتقدم ترافيس خطوة، وعيناه مثبتتان على القلادة، ثم قال: «وماذا عن القلادة التي تحملها؟»

 

 

لكن الشك كان قد تسرّب بالفعل إلى قلوبهم، مما دفع ترافيس ليقترب خطوة: «لطالما شعرتُ أن هناك شيئًا غامضًا حولك. القلادة التي تحملها ليست شيئًا عاديًا… لماذا لم تخبرنا عنها من قبل؟»

أجاب باسل بحيرة، وهو ينظر إلى القلادة التي لا تزال تتوهج قليلًا: «أنا لا أعرفه. لم أره من قبل في حياتي.»

 

أجاب باسل: «هناك منظمة سرية من الأشرار تُدعى «أعضاء التحرير».. يسعون خلفها أيضًا. إذا حصلوا عليها فستسقط الممالك الواحدة تلو الأخرى، ولن يبقى لهذا العالم أي أمل.»

أخذ باسل نفسًا عميقًا، مدركًا أنه لا مفر من قول الحقيقة. فتنهد قائلًا: «حسنًا، سأقول لكم الحقيقة. أنا أبحث عن أحجار بابريوس السبعة…»

 

 

 

رمق حمزة باسل بنظرة متسائلة وقال: «أحجار بابريوس؟ أليست مجرد أسطورة؟»

 

 

 

تنهد باسل قبل أن يجيب: «يقال إنها أحجار تمتلك قوة خارقة للطبيعة، وأنها قادرة على صنع المعجزات. عليّ أن أجدها قبل أن تقع في أيديهم.»

بينما كانوا يتبادلون الحديث، أضاء الحجر في قلادة باسل بوهج قوي، وخرج منه طائر غريب. كان يعلو رأسه تاج تتوسطه ريشات مرتفعة، وله ثلاثة ذيول مقوسة تنتهي بأطراف مدببة، ما منحه مظهرا مهيبا ومميزا.

 

 

ترافيس بسخرية: «معجزات؟ يبدو أنك تمزح معنا.»

 

 

 

أما حمرة: «سمعت عن هذه الأحجار.. لكن من هم هؤلاء الذين تخشى أن تقع في أيديهم؟»

 

 

 

أجاب باسل: «هناك منظمة سرية من الأشرار تُدعى «أعضاء التحرير».. يسعون خلفها أيضًا. إذا حصلوا عليها فستسقط الممالك الواحدة تلو الأخرى، ولن يبقى لهذا العالم أي أمل.»

 

 

 

تبادل حمزة وترافيس نظرة سريعة، قبل أن يتقدم ترافيس خطوة، وعيناه مثبتتان على القلادة، ثم قال: «وماذا عن القلادة التي تحملها؟»

 

 

 

رفع القلادة قليلًا: «هذه تُدعى قلادة الرشيد.. أستطيع من خلالها اكتشاف أحجار بابريوس، إن كانت موجودة فعلًا.»

 

 

سأل ترافيس، وهو ما زال يحاول استيعاب ما حدث: «من هذا الطائر؟»

نظر حمزة إليه وقال بجدية: «لماذا لم تخبرنا منذ البداية؟»

 

 

 

تردد باسل: «لأنني لم أكن واثقًا بمن يمكنني الوثوق به. كان يجب أن أكون صريحًا معكما منذ البداية.»

رمق حمزة باسل بنظرة متسائلة وقال: «أحجار بابريوس؟ أليست مجرد أسطورة؟»

 

 

بعد لحظات من الصمت، تراخت قبضة ترافيس قليلًا على سلاحه، بينما بدت على وجه حمزة علامات التفكير: «إذًا، هذا هو السبب الحقيقي وراء مجيئك إلى إستلازون…»

في القارب الصغير الذي كان يتمايل فوق أمواج البحر الهادئة، جلس الثلاثة يشقّون طريقهم نحو وجهتهم. كانت الشمس قد بدأت بالمغيب خلف الأفق، تصبغ السماء بلون برتقالي دافئ، بينما كانت المياه تعكس هذا المشهد الساحر.

 

رفع ترافيس رأسه أخيرًا عن القلادة، ووضعها داخل جيبه، قبل أن يلمس الجهاز المعدني الصغير المثبت على أذنه ويبتسم قائلًا: «إنه جزء من العجلة التي أحملها على ظهري. عند وضعه على أذني، يلتف حول عينيّ ويمنحني خصائص فريدة؛ أستطيع من خلالها رؤية الأشياء البعيدة بوضوح وكشف ما هو مخفي، كما أنها تعزز حاسة السمع لديّ بشكل كبير.»

ساد صمت قصير، قبل أن يخفض حمزة سيفه: «يبدو أنك صادق. لكن تذكّر، نحن في هذا معًا. وإن كنت تخفي شيئًا آخر، فمن الأفضل أن تخبرنا به الآن.»

تنهد باسل قبل أن يجيب: «يقال إنها أحجار تمتلك قوة خارقة للطبيعة، وأنها قادرة على صنع المعجزات. عليّ أن أجدها قبل أن تقع في أيديهم.»

 

 

أضاف ترافيس: «حسنًا، أشعر أن الرحلة لم تعد ممتعة كما ظننت، وأنها ستكون خطرة.»

ظلّوا صامتين لبعض الوقت، كلٌّ منهم غارق في أفكاره الخاصة، إلا أن حمزة قطع الصمت حين نظر إلى ترافيس وسأله بنبرة جادة: «لِمَ هربتَ يا ترافيس في البداية.. عندما هاجمنا القراصنة؟»

 

سأل ترافيس، وهو ما زال يحاول استيعاب ما حدث: «من هذا الطائر؟»

باسل: «مهما حدث.. أنا مستعد لما سيأتي.»

 

نظر باسل إليهما بدهشة، رافعًا يديه في محاولة لتهدئتهما:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط