Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 7

بين حطام السفن والساحل

بين حطام السفن والساحل


بعد رحلة دامت أسبوع، ووسط الضباب الكثيف الذي غطّى الأفق، واصل القارب الصغير تقدّمه ببطء عبر المياه الهادئة. كان ترافيس يراقب من خلال جهازه، وينظر إلى الشاشة التي بدأت تظهر له معالم جزيرة تبرز تدريجيًا.

 

 

 

ضيّق عينيه محاولًا التركيز أكثر، ثم قال بهدوء: «أعتقد أننا قريبون من..»

 

 

ضيّق عينيه محاولًا التركيز أكثر، ثم قال بهدوء: «أعتقد أننا قريبون من..»

لكن قبل أن يكمل كلامه، التقطت أذناه صوت هدير مياه مفاجئ، فالتفت بسرعة، ليجد في الأفق سفينة ضخمة تتقدم نحو الجزيرة.

في تلك اللحظة، زأر الوحش مجددًا وانقض نحوهم بسرعة هائلة!

 

«آمتورس!»

ظهر رجل على سطح السفينة الأخرى يلوّح بيده، وهو يصرخ بحماس: «لقد وصلنا يا رفاق!»

ظهر رجل على سطح السفينة الأخرى يلوّح بيده، وهو يصرخ بحماس: «لقد وصلنا يا رفاق!»

 

تحرك باسل بسرعة، متدخلًا بمهارة، ووجّه لكمة قوية إلى جانب رأس الوحش، مما أجبره على التراجع قليلًا!

كان واضحًا أن السفينة تحمل مجموعة من المستكشفين، الذين يبدون أنهم يشاركونهم نفس الوجهة.

 

ارتدَّ الوحش إلى الخلف، وتراجع عدة أمتار تحت قوة الضربة، مترنحًا للحظة.

مع اقترابهم أكثر، بدأ مشهد مروع يتكشف أمام أعينهم؛ حطام سفن متناثر على الشاطئ، وألواح خشبية مكسورة، وأشرعة ممزقة ترفرف في الهواء كأشباح مفقودة. لكن الأسوأ لم يكن الحطام فحسب، بل ما كان بين الحطام! جثث مشوهة وأجساد مقطعة متناثرة على طول الساحل. بعضها تعرّض لعضّات وحشية، والبعض الآخر غارق في الدماء، وملامحهم تكسوها علامات الذعر التي عاشوها في لحظاتهم الأخيرة.

«ماذا؟!»

 

 

وقف الجميع في صمت، والدم يتجمد في عروقهم، والهواء نفسه بدا أثقل من أن يُستنشق. ثم دوى صوت هدير مخيف من البحر!

 

 

 

صرخ أحدهم من السفينة الأخرى. «ما هذا؟!»

 

 

ارتدَّ الوحش إلى الخلف، وتراجع عدة أمتار تحت قوة الضربة، مترنحًا للحظة.

من بين الحطام والجثث برز وحش ضخم ذو وجهٍ مرعب، كأنه خليط بين فرس النهر والتمساح. كان جسده مغطىً بجلد سميك وقاسٍ، وعيناه تفيضان بلون أصفر شرس وأنيابه تقطر دمًا.

 

 

لكن قبل أن يكمل كلامه، التقطت أذناه صوت هدير مياه مفاجئ، فالتفت بسرعة، ليجد في الأفق سفينة ضخمة تتقدم نحو الجزيرة.

بلا تردد، انقضّ الوحش على السفينة بأسنانه الهائلة، ومزّق الطاقم بلا رحمة، فحاول بعض الرجال القفز في البحر، إلا أن الوحش لم يَدَع أحدًا يفرّ. صرخاتهم اختلطت مع صوت تمزق الخشب، وتحطُّم الأسلحة! قام بعضهم بإطلاق النار عليه، لكن الرصاص ارتد عن جلده الصلب.

حمزة رفع سيفه وتأهب للهجوم، وعندما سدد ضربته، انقضَّ الوحش وعضَّ النصل بين فكيه، ليتكسر إلى شظايا متناثرة!

 

 

بعد أن أنهى مذبحة السفينة، استدار الوحش ببطء، محدقًا في القارب الذي كان عليه الثلاثة، وعيناه التقت بعيونهم… ثم زأر بقوة، وقفز نحوهم بسرعة غير متوقعة!

قبض حمزة على مقبض سيفه المكسور بقوة: «علينا إنهاؤه الآن.. وإلا سنكون نحن الضحية التالية!»

 

أما حمزة، فتراجع خطوة وهو ينظر إلى باسل: «مستحيل… لا أصدق. أهذا حقًا باسل!»

في اللحظة الحاسمة، تقدَّم باسل رافعًا ذراعه.

قبض حمزة على مقبض سيفه المكسور بقوة: «علينا إنهاؤه الآن.. وإلا سنكون نحن الضحية التالية!»

 

 

«آمتورس!»

 

 

 

وما إن نطق بالاسم حتى ظهر القفاز الحديدي على يده، ثم أرجع السوار إلى الخلف ليضمن قوة إضافية، قبل أن يندفع بسرعة خاطفة موجّهًا لكمة عنيفه نحو فك الوحش.

 

 

لكن قبل أن يكمل كلامه، التقطت أذناه صوت هدير مياه مفاجئ، فالتفت بسرعة، ليجد في الأفق سفينة ضخمة تتقدم نحو الجزيرة.

ارتدَّ الوحش إلى الخلف، وتراجع عدة أمتار تحت قوة الضربة، مترنحًا للحظة.

 

 

 

ترافيس، الذي كان يراقب من الخلف، تمتم بدهشة: «يااا للهولي.. ما هذه القوة؟!»

ساد الصمت للحظات، والوحش ما زال في مكانه، وكأنه لم يدرك ما حدث له. ثم انهار جسده وسقط بثقل في البحر، محدثًا دويًا هائلًا.

 

في تلك اللحظة، زأر الوحش مجددًا وانقض نحوهم بسرعة هائلة!

أما حمزة، فتراجع خطوة وهو ينظر إلى باسل: «مستحيل… لا أصدق. أهذا حقًا باسل!»

 

 

 

باسل لم يمنحهم وقتًا للدهشة، إذ قال: «لا وقت للاندهاش! أريد منكما مساعدتي حتى أتمكن من السيطرة عليه!»

ضيّق عينيه محاولًا التركيز أكثر، ثم قال بهدوء: «أعتقد أننا قريبون من..»

 

ضيّق عينيه محاولًا التركيز أكثر، ثم قال بهدوء: «أعتقد أننا قريبون من..»

وبلا تردد، فكَّ اللفافة التي كانت تغطي يده اليسرى كاشفًا عن العلامة، ثم مدَّ يده محاولًا السيطرة على الوحش. وعندما حاول تفعيلها، لم يحدث شيء!

 

 

 

تراجع باسل بصدمة، وهو ينظر إلى يده، حيث كانت العلامة تتوهج لكنها لم تؤثر في الوحش.

باسل لم يمنحهم وقتًا للدهشة، إذ قال: «لا وقت للاندهاش! أريد منكما مساعدتي حتى أتمكن من السيطرة عليه!»

 

ظهر رجل على سطح السفينة الأخرى يلوّح بيده، وهو يصرخ بحماس: «لقد وصلنا يا رفاق!»

«ماذا؟!»

 

 

 

في تلك اللحظة، زأر الوحش مجددًا وانقض نحوهم بسرعة هائلة!

 

 

 

حمزة رفع سيفه وتأهب للهجوم، وعندما سدد ضربته، انقضَّ الوحش وعضَّ النصل بين فكيه، ليتكسر إلى شظايا متناثرة!

باسل بصوت لاهث: «هذا الكائن اللعين لن يسقط بسهولة.. علينا التفكير في خطة بديلة!»

 

 

اتسعت عينا حمزة بصدمة، ولم يكن لديه وقت لاستيعاب الأمر، إذ إن الوحش قفز عليه مباشرة، رافعًا مخالبه العملاقة!

باسل لم يمنحهم وقتًا للدهشة، إذ قال: «لا وقت للاندهاش! أريد منكما مساعدتي حتى أتمكن من السيطرة عليه!»

 

حمزة رفع سيفه وتأهب للهجوم، وعندما سدد ضربته، انقضَّ الوحش وعضَّ النصل بين فكيه، ليتكسر إلى شظايا متناثرة!

تحرك باسل بسرعة، متدخلًا بمهارة، ووجّه لكمة قوية إلى جانب رأس الوحش، مما أجبره على التراجع قليلًا!

بعد أن أنهى مذبحة السفينة، استدار الوحش ببطء، محدقًا في القارب الذي كان عليه الثلاثة، وعيناه التقت بعيونهم… ثم زأر بقوة، وقفز نحوهم بسرعة غير متوقعة!

 

كان واضحًا أن السفينة تحمل مجموعة من المستكشفين، الذين يبدون أنهم يشاركونهم نفس الوجهة.

في هذه اللحظة استغل ترافيس الفرصة، فسحب مسدسيه من العجلة على ظهره وقفز بسرعة بهلوانية، يدور في الهواء برشاقة وعيناه مثبتتان على هدفه، ثم صوب مباشرة نحو عين الوحش وأطلق النار. أصابت الطلقة عين الوحش، فأطلق صرخة ألم مدوية وتراجع إلى الخلف، إلا أن الإصابة لم توقفه، بل زادته شراسة وهيجانًا، فاضطر الثلاثة إلى التراجع وهم يلتقطون أنفاسهم بصعوبة، بينما كان يزمجر والدم يسيل من عينه المصابة.

بعد أن أنهى مذبحة السفينة، استدار الوحش ببطء، محدقًا في القارب الذي كان عليه الثلاثة، وعيناه التقت بعيونهم… ثم زأر بقوة، وقفز نحوهم بسرعة غير متوقعة!

 

باسل لم يمنحهم وقتًا للدهشة، إذ قال: «لا وقت للاندهاش! أريد منكما مساعدتي حتى أتمكن من السيطرة عليه!»

باسل بصوت لاهث: «هذا الكائن اللعين لن يسقط بسهولة.. علينا التفكير في خطة بديلة!»

 

لكن قبل أن يكمل كلامه، التقطت أذناه صوت هدير مياه مفاجئ، فالتفت بسرعة، ليجد في الأفق سفينة ضخمة تتقدم نحو الجزيرة.

ترافيس: «معك حق، كما أن ضرباتنا لا تؤثر فيه بسبب جلده السميك.»

حمزة رفع سيفه وتأهب للهجوم، وعندما سدد ضربته، انقضَّ الوحش وعضَّ النصل بين فكيه، ليتكسر إلى شظايا متناثرة!

 

 

قبض حمزة على مقبض سيفه المكسور بقوة: «علينا إنهاؤه الآن.. وإلا سنكون نحن الضحية التالية!»

«ماذا؟!»

 

وقف الجميع في صمت، والدم يتجمد في عروقهم، والهواء نفسه بدا أثقل من أن يُستنشق. ثم دوى صوت هدير مخيف من البحر!

أطلق الوحش هديرًا غاضبًا اهتزت له أرجاء المكان، بينما راقبه الثلاثة بحذر وهم يستعدون لمواجهته من جديد.

 

 

 

في تلك اللحظة، وبشكل مفاجئ، ظهرت بطاقة ضخمة في السماء وانطلقت بسرعة خاطفة نحو الوحش، لتخترق جسده وتشقّه إلى نصفين في لحظة!

 

 

كان واضحًا أن السفينة تحمل مجموعة من المستكشفين، الذين يبدون أنهم يشاركونهم نفس الوجهة.

ساد الصمت للحظات، والوحش ما زال في مكانه، وكأنه لم يدرك ما حدث له. ثم انهار جسده وسقط بثقل في البحر، محدثًا دويًا هائلًا.

قبض حمزة على مقبض سيفه المكسور بقوة: «علينا إنهاؤه الآن.. وإلا سنكون نحن الضحية التالية!»

 

اتسعت عينا حمزة بصدمة، ولم يكن لديه وقت لاستيعاب الأمر، إذ إن الوحش قفز عليه مباشرة، رافعًا مخالبه العملاقة!

باسل، وقد بدت الصدمة واضحة على ملامحه، تمتم: «ما هذا الشيء؟!»

وقبل أن يتمكنوا من استيعاب ما حدث، ظهر فوق بقايا الوحش رجل مغطى بالكامل برداء أسود. كانت البطاقة الكبيرة التي استخدمها تتقلص ببطء، قبل أن تعود إلى يده بهدوء.

 

حمزة رفع سيفه وتأهب للهجوم، وعندما سدد ضربته، انقضَّ الوحش وعضَّ النصل بين فكيه، ليتكسر إلى شظايا متناثرة!

وقبل أن يتمكنوا من استيعاب ما حدث، ظهر فوق بقايا الوحش رجل مغطى بالكامل برداء أسود. كانت البطاقة الكبيرة التي استخدمها تتقلص ببطء، قبل أن تعود إلى يده بهدوء.

 

 

حمزة رفع سيفه وتأهب للهجوم، وعندما سدد ضربته، انقضَّ الوحش وعضَّ النصل بين فكيه، ليتكسر إلى شظايا متناثرة!

رفع الرجل غطاء رأسه، كاشفًا عن وجهه الغامض. كان يمتلك شعرًا طويلًا ذا لونين، نصفه أسود والنصف الآخر أبيض، وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء. في يده اليمنى، كان يحمل بطاقة عليها صورة مخلوق بشع يحمل شعلة تشتعل بنار زرقاء، أما يده اليسرى فكانت تمسك بطاقة أخرى عليها تمثال امرأة، رأسها منفصل وتحمله في يديها.

 

 

«آمتورس!»

ضحك ضحكة قصيرة تحمل شيئًا من التهكم، ثم قال بصوت جهوري يملؤه الغموض:

 

 

باسل لم يمنحهم وقتًا للدهشة، إذ قال: «لا وقت للاندهاش! أريد منكما مساعدتي حتى أتمكن من السيطرة عليه!»

«أهلًا بكم.. في جزر العالم الآخر.»

 

أطلق الوحش هديرًا غاضبًا اهتزت له أرجاء المكان، بينما راقبه الثلاثة بحذر وهم يستعدون لمواجهته من جديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط